Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 654

㊎ شَقُ طَرِيِقِهِ㊎

㊎ شَقُ طَرِيِقِهِ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَاذَا يعَني ظُهُوُر لَهَبِ النِيَةُ القِتَالِيَّة؟

شَقُ طَرِيِقِهِ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، تَحَوَلَ ، وَ رَحَل . أَرَادَ أَنْ يستجوب بشَكْلٍ صَحِيِح (نـَـا تـشِـي يـَـان).

“لنذَهَبَ!” لـَـمْ يَكُنْ لدى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الوَقْت لمِمَارسة مهاراته فِيْ الرِمَايَة هنا. إخْتَارَ عَلَي الفَوْر (هـُــوَ نــِــيـو) وَ دَخَلَ القَصْرِ الإمْبِرَاطُورِي . فِيْ هَذَا الوَقْت ، حتى لـَــوْ تَمَ إعَادَة تَنْشِيِط المَصْفُوُفَة الكبرى ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الاستخُدَّام. كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ دَخَلَ بالفِعْل ، و سيَكُوْن مِنْ الأسهَل لـَـهُ أَنْ يكَشْف المَصْفُوُفَة مِنْ الدَاخلِ ، فَهُوَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إلى تَدْمِيِر رَكَائِز أو أسَاسَاتُ المَصْفُوُفَة.

كَانَ هَذَا هـُــوَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار مِنْ قَبِلَ أرْبَعة أجْيَال ، وَ كذَلِكَ “المُقَاتِل الوَحِيِد” فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة . لَقَد إخْتَرَقَ قسراً إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بمسَاعَدة قُوَة الأمَة , وَ فَقَط دَاخلِ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار سَوْفَ يمْتَلَكَ عُمْر مُقَاتِل [طبقة إزدهار الزهُوُر]. خِلَاف ذَلِكَ ، فِيْ اللَحْظَة الَّتِي يُغَادَر فِيهَا حُدُود البِلَاد ، بسَبَب حَقِيقَةَ أَنَّه عاش مـَـا يقُرْبَ مِنْ ثَلَاثَمَائَة عَامٍ ، كَانَ بالتَأكِيد سيتعفـَـنُ عَلَي الفَوْر.

“مَاذَا!؟”

المَزِيِد مِنْ الأرَاضِي و المَزِيِد مِنْ المواطَنِيِن سيُؤَدِي إلى قُوَة أقوى للأمَة . ثُمَ ، سيظَهَرَ المَزِيِد مِنْ المُقَاتِليْن فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار. حتى لـَــوْ تَمَ إفَرَاغ المَنَاجِم ، فَإِنَّ قُوَة الأمَة لَنْ تجف ، وَ بِالتَالِي سَيَتِمُ تَمَرِيِرَ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار العَظِيِمة لأجْيَال عَدِيِدة.

“فِيْ الوَاقِع دَخَلَ!”

“الصَدِيِقَ شَاْب ، إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ تُرِيِدُ أَنْ تَقُوُلُه ، فيرجى أَنْ تَقُوُلُه لي. أعْتَقِد أَنَّه مَهْمَا كَانَت المسَأَلَة كَـَـبِيِرَة ، سَأكُوُن فِيْ وَضْع يَسْمَحَ لي بإتِخَاذُ القَرَار. “فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، ظَهَرَ رَجُل عَجُوز . بَدَا أَنَّه فِيْ السَبْعَيْنات أو الثَمَانينيات ، يَبْدُو وَ كَأَنَّهُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يغلق عَيْنيه فِيْ النوم الأبدي فِيْ الوَقْت الحـَـالِي . كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل نَاْر مشتعلة عَلَي رَأْسه .

“هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ، هَل يُمْكِن ذَلِكَ ؟ إنَّ هَذِهِ المَصْفُوُفَة العَظِيِمة هـِــيَ شَيئِ رُبَمَا لَا يَسْتَطِيِعُ حتى النُخْبَة مِنْ المَرْحَلَة الأوَلى لـ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أَنْ يَنْجَح. “

الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يرْتَعَشَ فِيْ خَوْف . كَانَ ذَلِكَ تِسْعَة عَشَرَ وَمَضَة مِنْ السَيْف تشِي؛ أكَانَ هَذَا الرَجُل حقا إنْسَان ؟ عَشَرَة وَمَضَات مِنْ التشى سَوْفَ تُعْتَبَرَ حَاكِم فِيْ القِمَة ، فما هـُــوَ نَوْع المَفْهُوم الذِيْ كَانَ تِسْعَة عَشْرِ وَمَضَة؟

صَاحَ الجَمِيْع بالصَدْمَة . كَانَ هَذَا حقا غَيْرَ قابل للتَصَدِيِقَ للجَمَاهِيِر . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَي الفَوْر عَلَي كَشْفَ مَجْمُوعَة الَحِمَايَة للقَصْرِ الإمْبِرَاطُورِي ؟ هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ بَرَاعَة مَعْرَكَة هَذَا الرَجُل أكثَرَ رعبا مِنْ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي]؟

“حَسَنَاً ، أنا أوافق!” بَعْدَ لَحْظَة وَاحِدَة فَقَطْ ، أوْمَأَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم فِيْ الموافقة .

مَاذَا كَانَ يفترض بِهِم أَنْ يَفْعَلوا الآن ؟ حتى صفحتهُم الواقية العَظِيِمة أصْبَحَت عَدِيِمة الجدوى . مِنْ أخَرُ سيَكُوْن قَادِرا عَلَي إِيِقَافِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الآن؟

ولكن القِيَام بَذَلَكَ ، بِغَضِ النَظَر عمن المنتصر ، سَوْفَ تتضرر حيٌويْتهُ بشَكْلٍ كَبِيِر. لَمْ يَكُنْ لَدَيْه ذَلِكَ لسَنَوَات عَدِيِدة تُرِكت للعيش فِيْ المَقَام الأوَل ، و القِيَام بَذَلَكَ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُؤَدِي إلى سُقُوُط عُمْرهِم فِيْ الحَضِيِض . قَدْ يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ يَمُوُتوا مُبَاشِرَة بَعْدَ هَذِهِ المَعْرَكَة.

“الصَدِيِقَ شَاْب ، إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ تُرِيِدُ أَنْ تَقُوُلُه ، فيرجى أَنْ تَقُوُلُه لي. أعْتَقِد أَنَّه مَهْمَا كَانَت المسَأَلَة كَـَـبِيِرَة ، سَأكُوُن فِيْ وَضْع يَسْمَحَ لي بإتِخَاذُ القَرَار. “فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، ظَهَرَ رَجُل عَجُوز . بَدَا أَنَّه فِيْ السَبْعَيْنات أو الثَمَانينيات ، يَبْدُو وَ كَأَنَّهُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يغلق عَيْنيه فِيْ النوم الأبدي فِيْ الوَقْت الحـَـالِي . كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل نَاْر مشتعلة عَلَي رَأْسه .

المَزِيِد مِنْ الأرَاضِي و المَزِيِد مِنْ المواطَنِيِن سيُؤَدِي إلى قُوَة أقوى للأمَة . ثُمَ ، سيظَهَرَ المَزِيِد مِنْ المُقَاتِليْن فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار. حتى لـَــوْ تَمَ إفَرَاغ المَنَاجِم ، فَإِنَّ قُوَة الأمَة لَنْ تجف ، وَ بِالتَالِي سَيَتِمُ تَمَرِيِرَ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار العَظِيِمة لأجْيَال عَدِيِدة.

هذه لَمْ تَكُنْ ألسنة الَّلهَب الحَقيْقِيْة ، بل نِيِرَان النَوَايَا القِتَالِيَّة.

إن تَعْزِيِز طَاقَةُ الحَيَاة عَن طَرِيْق حرق الحَيَاة الخَاصَة و النوايا القِتَالِية سيَسْمَحَ لأَحَدِهِم بالوُصُول إلى أَفْضَل حـَـال لـَـهُ فِيْ الفَتْرَة المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه . كَانَ هَذَا شيئاً لَا يُمْكِن مسَاعَدته فيه . عِنْدَمَا دَخَلَ أَحَدُ المُقَاتِليْن إلى سِنِ الشَيْخُوُخَة ، سَوْفَ يستنفد دَمـُـهُ و نفثه ، وَ لَنْ تُصْبِحَ بَرَاعَة المَعْرَكَة قَوِيَةً كَمَا كَانَت عَلَيْه مِنْ قِبَلِ . فَقَطْ مِنْ خِلَال حرق لَهِيِب النَوَايَا القِتَالِيَّة مِنْ شَأنِهِم أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَي الإِرْتِفَاع إلى مستوى أعلى لمَعْرَكَة وَاحِدَة .

مَاذَا يعَني ظُهُوُر لَهَبِ النِيَةُ القِتَالِيَّة؟

المَزِيِد مِنْ الأرَاضِي و المَزِيِد مِنْ المواطَنِيِن سيُؤَدِي إلى قُوَة أقوى للأمَة . ثُمَ ، سيظَهَرَ المَزِيِد مِنْ المُقَاتِليْن فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار. حتى لـَــوْ تَمَ إفَرَاغ المَنَاجِم ، فَإِنَّ قُوَة الأمَة لَنْ تجف ، وَ بِالتَالِي سَيَتِمُ تَمَرِيِرَ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار العَظِيِمة لأجْيَال عَدِيِدة.

إن تَعْزِيِز طَاقَةُ الحَيَاة عَن طَرِيْق حرق الحَيَاة الخَاصَة و النوايا القِتَالِية سيَسْمَحَ لأَحَدِهِم بالوُصُول إلى أَفْضَل حـَـال لـَـهُ فِيْ الفَتْرَة المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه . كَانَ هَذَا شيئاً لَا يُمْكِن مسَاعَدته فيه . عِنْدَمَا دَخَلَ أَحَدُ المُقَاتِليْن إلى سِنِ الشَيْخُوُخَة ، سَوْفَ يستنفد دَمـُـهُ و نفثه ، وَ لَنْ تُصْبِحَ بَرَاعَة المَعْرَكَة قَوِيَةً كَمَا كَانَت عَلَيْه مِنْ قِبَلِ . فَقَطْ مِنْ خِلَال حرق لَهِيِب النَوَايَا القِتَالِيَّة مِنْ شَأنِهِم أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَي الإِرْتِفَاع إلى مستوى أعلى لمَعْرَكَة وَاحِدَة .

قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء : “آمل ألَا تُعْطِينِي إتفاقا فاتر القلب . إِذَا كُنْت … ” . لـَـوَحَ بِسَيْف كارثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي ، و مَعَ مَوْجَة ، أطْلَق تِسْعَة عَشَرَ وَمَضَةً مِنْ السَيْف تشى . كُلْ وَمِيِضٍ مِنْ السَيْف تشِي كَانَ مغطى بأنْمَاطٍ و رُوُنِيَّاتٍ قَدِيِمة.

ولكن القِيَام بَذَلَكَ ، بِغَضِ النَظَر عمن المنتصر ، سَوْفَ تتضرر حيٌويْتهُ بشَكْلٍ كَبِيِر. لَمْ يَكُنْ لَدَيْه ذَلِكَ لسَنَوَات عَدِيِدة تُرِكت للعيش فِيْ المَقَام الأوَل ، و القِيَام بَذَلَكَ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُؤَدِي إلى سُقُوُط عُمْرهِم فِيْ الحَضِيِض . قَدْ يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ يَمُوُتوا مُبَاشِرَة بَعْدَ هَذِهِ المَعْرَكَة.

“الصَدِيِقَ شَاْب ، إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ تُرِيِدُ أَنْ تَقُوُلُه ، فيرجى أَنْ تَقُوُلُه لي. أعْتَقِد أَنَّه مَهْمَا كَانَت المسَأَلَة كَـَـبِيِرَة ، سَأكُوُن فِيْ وَضْع يَسْمَحَ لي بإتِخَاذُ القَرَار. “فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، ظَهَرَ رَجُل عَجُوز . بَدَا أَنَّه فِيْ السَبْعَيْنات أو الثَمَانينيات ، يَبْدُو وَ كَأَنَّهُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يغلق عَيْنيه فِيْ النوم الأبدي فِيْ الوَقْت الحـَـالِي . كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل نَاْر مشتعلة عَلَي رَأْسه .

“الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، تَحَوَلَ ، وَ رَحَل . أَرَادَ أَنْ يستجوب بشَكْلٍ صَحِيِح (نـَـا تـشِـي يـَـان).

ركع الجَمِيْع ، مُوَقَرِيِنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق.

إن تَعْزِيِز طَاقَةُ الحَيَاة عَن طَرِيْق حرق الحَيَاة الخَاصَة و النوايا القِتَالِية سيَسْمَحَ لأَحَدِهِم بالوُصُول إلى أَفْضَل حـَـال لـَـهُ فِيْ الفَتْرَة المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه . كَانَ هَذَا شيئاً لَا يُمْكِن مسَاعَدته فيه . عِنْدَمَا دَخَلَ أَحَدُ المُقَاتِليْن إلى سِنِ الشَيْخُوُخَة ، سَوْفَ يستنفد دَمـُـهُ و نفثه ، وَ لَنْ تُصْبِحَ بَرَاعَة المَعْرَكَة قَوِيَةً كَمَا كَانَت عَلَيْه مِنْ قِبَلِ . فَقَطْ مِنْ خِلَال حرق لَهِيِب النَوَايَا القِتَالِيَّة مِنْ شَأنِهِم أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَي الإِرْتِفَاع إلى مستوى أعلى لمَعْرَكَة وَاحِدَة .

كَانَ هَذَا هـُــوَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار مِنْ قَبِلَ أرْبَعة أجْيَال ، وَ كذَلِكَ “المُقَاتِل الوَحِيِد” فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة . لَقَد إخْتَرَقَ قسراً إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بمسَاعَدة قُوَة الأمَة , وَ فَقَط دَاخلِ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار سَوْفَ يمْتَلَكَ عُمْر مُقَاتِل [طبقة إزدهار الزهُوُر]. خِلَاف ذَلِكَ ، فِيْ اللَحْظَة الَّتِي يُغَادَر فِيهَا حُدُود البِلَاد ، بسَبَب حَقِيقَةَ أَنَّه عاش مـَـا يقُرْبَ مِنْ ثَلَاثَمَائَة عَامٍ ، كَانَ بالتَأكِيد سيتعفـَـنُ عَلَي الفَوْر.

مُرْعِبةٌ للغَايَة ، كَانَت القوة وَرَاء هَذَا القَطْع قَوِيَّةً جداً وَ كَانَ لَا يسبر غوره!

فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، كَانَ مُقَاتِلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَالخــَــالـِــدِيِن , مُهِمَتُهُم هِيَ حِمَايَة البِلَاد وَ الدِفَاعِ عَن الأعْدَاء الخَارِجَيين.

فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، كَانَ مُقَاتِلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَالخــَــالـِــدِيِن , مُهِمَتُهُم هِيَ حِمَايَة البِلَاد وَ الدِفَاعِ عَن الأعْدَاء الخَارِجَيين.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَوِيا جداً . كَانَت خُطْوَة وَاحِدَة كَافِيَة لكَشْفَ المَصْفُوُفَة العَظِيِمة ، مِمَا أجْبَرَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم عَلَي الظُهُوُر . وَ قَدْ وَصَلَ هَذَا بالفِعْل إلى الفَتْرَة الزَمَنية الأكثَرَ أَهَمُية بِالنِسبَة لإمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار.

الضربَةُ لَمَعَت فِيْ السـَـمـَـاء ، وَ ظَهَرَ مَشْهَد مُرْعِب . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أنَّ السـَـمـَـاء نَفَسْهَا قَدْ تَحَطَمَت ، وَ ظَهَرَ فِيْ الوَاقِع فَرَاغٌ فَارِغ أسْوَد.

وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَدَيْ طَلَبَ وَاحِد فَقَطْ ، أوَقَفَ فَوْرَاً التنَقَيب عَن تِلْكَ المناجم الَقَدِيِمة”.

بدا الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم مُتَرَدِدَاً قَلِيِلاً.

بدا الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم مُتَرَدِدَاً قَلِيِلاً.

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، تَحَوَلَ ، وَ رَحَل . أَرَادَ أَنْ يستجوب بشَكْلٍ صَحِيِح (نـَـا تـشِـي يـَـان).

قد تَسْمَحَ تِلْكَ الصُخُوُرُ الَقَدِيِمة لمُقَاتِلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ببَعْض الأمَل فِيْ الإخْتِرَاق – وَ كَانَ هَذَا هـُــوَ الأمَل فِيْ تَحْقِيِقِ إنفراج حَقِيْقِيْ . مَاذَا يعَني ذَلِكَ ؟ كَانَ ذَلِكَ يعَني أَنَّه سيظَهَرَ أكثَرَ مِنْ نُخْبَة وَاحِدَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ! ثُمَ ، يُمْكِن سَيَكُوُنُ لِإمبِرَاطُورِيَةِ النَار بالتَأكِيد فُرْصَةٌ فِيْ إحْتِلَالِ جَمِيْع البلدان الثَمَانية الأخَرُى و تَوْحِيِدِ الشَمَال كٌلٌه مُقْفِر تَحْتَ رَايَةٍ وَاحِدَة .

الضربَةُ لَمَعَت فِيْ السـَـمـَـاء ، وَ ظَهَرَ مَشْهَد مُرْعِب . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أنَّ السـَـمـَـاء نَفَسْهَا قَدْ تَحَطَمَت ، وَ ظَهَرَ فِيْ الوَاقِع فَرَاغٌ فَارِغ أسْوَد.

المَزِيِد مِنْ الأرَاضِي و المَزِيِد مِنْ المواطَنِيِن سيُؤَدِي إلى قُوَة أقوى للأمَة . ثُمَ ، سيظَهَرَ المَزِيِد مِنْ المُقَاتِليْن فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار. حتى لـَــوْ تَمَ إفَرَاغ المَنَاجِم ، فَإِنَّ قُوَة الأمَة لَنْ تجف ، وَ بِالتَالِي سَيَتِمُ تَمَرِيِرَ إمْبِرَاطُوُرِيَّة النَار العَظِيِمة لأجْيَال عَدِيِدة.

كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ المُشَارَكِيِنَ فِيْ هَذَا ، لذَلِكَ كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم مُتَرَدِد بشَكْلٍ طَبِيِعي.

كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ المُشَارَكِيِنَ فِيْ هَذَا ، لذَلِكَ كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم مُتَرَدِد بشَكْلٍ طَبِيِعي.

“مَاذَا!؟”

“حَسَنَاً ، أنا أوافق!” بَعْدَ لَحْظَة وَاحِدَة فَقَطْ ، أوْمَأَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم فِيْ الموافقة .

ترجمة

…إِذَا لَمْ يتَمَكَنوا حتى مِنْ التغلب عَلَي هَذِهِ المَعَضلة الَّتِي يُوَاجَهونهَا حـَـالِيا ، فما هِيَ النُقْطَة الَّتِي يدور حَوْلَهَا مُسْتَقْبَلهم؟

هذه لَمْ تَكُنْ ألسنة الَّلهَب الحَقيْقِيْة ، بل نِيِرَان النَوَايَا القِتَالِيَّة.

قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء : “آمل ألَا تُعْطِينِي إتفاقا فاتر القلب . إِذَا كُنْت … ” . لـَـوَحَ بِسَيْف كارثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي ، و مَعَ مَوْجَة ، أطْلَق تِسْعَة عَشَرَ وَمَضَةً مِنْ السَيْف تشى . كُلْ وَمِيِضٍ مِنْ السَيْف تشِي كَانَ مغطى بأنْمَاطٍ و رُوُنِيَّاتٍ قَدِيِمة.

㊎ شَقُ طَرِيِقِهِ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت عَلَاْمَاتَ العِظَام الَّتِي حَصَلَ عَلَيْهَا مِنْ العَالَمِ الَقَدِيِم ، ويُمْكِن أَنْ يُضَاعِفَ هُجُوُمٌ وَاحِد . يُمْكِن عَمَلِيا أَنْ تُعْتَبَرَ تِقَنِيَةٌ غَامِضَةٌ أثِيِرِيَة مِنْ تِلْقَاء نَفَسْها.

㊎ شَقُ طَرِيِقِهِ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الضربَةُ لَمَعَت فِيْ السـَـمـَـاء ، وَ ظَهَرَ مَشْهَد مُرْعِب . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أنَّ السـَـمـَـاء نَفَسْهَا قَدْ تَحَطَمَت ، وَ ظَهَرَ فِيْ الوَاقِع فَرَاغٌ فَارِغ أسْوَد.

كَانَت عَلَاْمَاتَ العِظَام الَّتِي حَصَلَ عَلَيْهَا مِنْ العَالَمِ الَقَدِيِم ، ويُمْكِن أَنْ يُضَاعِفَ هُجُوُمٌ وَاحِد . يُمْكِن عَمَلِيا أَنْ تُعْتَبَرَ تِقَنِيَةٌ غَامِضَةٌ أثِيِرِيَة مِنْ تِلْقَاء نَفَسْها.

مُرْعِبةٌ للغَايَة ، كَانَت القوة وَرَاء هَذَا القَطْع قَوِيَّةً جداً وَ كَانَ لَا يسبر غوره!

“الصَدِيِقَ شَاْب ، إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ تُرِيِدُ أَنْ تَقُوُلُه ، فيرجى أَنْ تَقُوُلُه لي. أعْتَقِد أَنَّه مَهْمَا كَانَت المسَأَلَة كَـَـبِيِرَة ، سَأكُوُن فِيْ وَضْع يَسْمَحَ لي بإتِخَاذُ القَرَار. “فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، ظَهَرَ رَجُل عَجُوز . بَدَا أَنَّه فِيْ السَبْعَيْنات أو الثَمَانينيات ، يَبْدُو وَ كَأَنَّهُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يغلق عَيْنيه فِيْ النوم الأبدي فِيْ الوَقْت الحـَـالِي . كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل نَاْر مشتعلة عَلَي رَأْسه .

الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يرْتَعَشَ فِيْ خَوْف . كَانَ ذَلِكَ تِسْعَة عَشَرَ وَمَضَة مِنْ السَيْف تشِي؛ أكَانَ هَذَا الرَجُل حقا إنْسَان ؟ عَشَرَة وَمَضَات مِنْ التشى سَوْفَ تُعْتَبَرَ حَاكِم فِيْ القِمَة ، فما هـُــوَ نَوْع المَفْهُوم الذِيْ كَانَ تِسْعَة عَشْرِ وَمَضَة؟

ركع الجَمِيْع ، مُوَقَرِيِنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق.

فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ بالتَأكِيد لَا يُقْهَر!

هذه لَمْ تَكُنْ ألسنة الَّلهَب الحَقيْقِيْة ، بل نِيِرَان النَوَايَا القِتَالِيَّة.

هذه المَرَة ، كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَقَدِيِم قَدْ تخلى تَمَاماً عَن أَيّ أفْكَار ساذجة بموافقته الكاذبة عَلَي طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا يَسَمَحَ بمُرُوُر الوَقْت عِنْدَمَا يَظَهَرَ ثَمَانية أو عَشَرَة مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] مِنْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، سَيَقِف ضِدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . وَ لكن الأنَ , أَدْرَكَ أَنَّه حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ ثَمَانين أو مَائَة مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] ، فَإِنَّهُم فَقَطْ سيسلمون أنْفُسِهِم للمَوْتِ.

مُرْعِبةٌ للغَايَة ، كَانَت القوة وَرَاء هَذَا القَطْع قَوِيَّةً جداً وَ كَانَ لَا يسبر غوره!

“لـَـمْ أكن لأجرء!” تَأكَدَ مِنْ أَنْ موَقَفَه وَ نغمته كَانَت أكثَرَ تواضعاً.

فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، كَانَ مُقَاتِلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَالخــَــالـِــدِيِن , مُهِمَتُهُم هِيَ حِمَايَة البِلَاد وَ الدِفَاعِ عَن الأعْدَاء الخَارِجَيين.

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، تَحَوَلَ ، وَ رَحَل . أَرَادَ أَنْ يستجوب بشَكْلٍ صَحِيِح (نـَـا تـشِـي يـَـان).

ولكن القِيَام بَذَلَكَ ، بِغَضِ النَظَر عمن المنتصر ، سَوْفَ تتضرر حيٌويْتهُ بشَكْلٍ كَبِيِر. لَمْ يَكُنْ لَدَيْه ذَلِكَ لسَنَوَات عَدِيِدة تُرِكت للعيش فِيْ المَقَام الأوَل ، و القِيَام بَذَلَكَ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُؤَدِي إلى سُقُوُط عُمْرهِم فِيْ الحَضِيِض . قَدْ يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ يَمُوُتوا مُبَاشِرَة بَعْدَ هَذِهِ المَعْرَكَة.

وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى بوابات المَدَيْنة ، ثُمَ دَخَلَ البُرْج الأسْوَد مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) وبدأ التَحْقِيِقِ مَعَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

“فِيْ الوَاقِع دَخَلَ!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

㊎ شَقُ طَرِيِقِهِ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

صَاحَ الجَمِيْع بالصَدْمَة . كَانَ هَذَا حقا غَيْرَ قابل للتَصَدِيِقَ للجَمَاهِيِر . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَي الفَوْر عَلَي كَشْفَ مَجْمُوعَة الَحِمَايَة للقَصْرِ الإمْبِرَاطُورِي ؟ هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ بَرَاعَة مَعْرَكَة هَذَا الرَجُل أكثَرَ رعبا مِنْ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي]؟

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

…إِذَا لَمْ يتَمَكَنوا حتى مِنْ التغلب عَلَي هَذِهِ المَعَضلة الَّتِي يُوَاجَهونهَا حـَـالِيا ، فما هِيَ النُقْطَة الَّتِي يدور حَوْلَهَا مُسْتَقْبَلهم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط