Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 658

㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎

㊎ قَارُوُرَةُ اللَعَنَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”

قَارُوُرَةُ اللَعَنَات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة ، كَانَ قَدْ استكَشْفَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ الموَاقِع الَقَدِيِمة ، وَ لكن مِنْ حَيْثُ الَمِسْتُوى ، يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا الشَخْصَ إثْنَيْن.

كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.

…الأوَل فِيْ القَائِمَة كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عِنْدَمَا وَاجَه البُرْج الأسْوَد ، الذِيْ سَحْقه مُبَاشِرَة. عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ البُرْج الصَغِيِر يَتَصَرُف بشَكْلٍ مُتَكَبِرٍ و قَالَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُدَمِر هَذَا العَالَم بأكْمَلهِ بحَرَكَة وَاحِدَة.

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البُرْج الأسْوَد . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي مَعَرفة الأشْيَاء فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، فَإِنَّه سيتَعَامل أوَلَا مَعَ هَذِهِ القَارُوُرَة.

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البُرْج الأسْوَد . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي مَعَرفة الأشْيَاء فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، فَإِنَّه سيتَعَامل أوَلَا مَعَ هَذِهِ القَارُوُرَة.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

“البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هَذَا الشَيئِ؟” سَأَلَ.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء وَ قَالَ : “إخْتَبَره مَرَة أخَرُى”. قَامَ بالضَغْط عَلَي حَرْف أخَرُ.

“أدَاة لَعْن” ، قَالَ البُرْج الصَغِيِر بهُدُوُء ، كَمَا ظَهَرَ مِنْ العَدَم.

“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذِهِ خُدْعَةً سحرية؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يسَأَلَ.

لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.

قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.

“كَيْفَ يُمْكِنني استخُدَّامه؟” لـَـمْ يَشْعُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالخزي فِيْ موَاصَلَة أسئِلَتِه.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر: “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تلعَن شَخْصا مـَـا ، فِعَلَيْك أَنْ تَأخُذَ شيئاً مـَـا مِنْ جَسَدْه ، مِثْل الشعر أو الظفر . ثُمَ ضعه فِيْ القَارُوُرَة . هَل ترى الأحْرُف الرُوُنِيَة عَلَي جَسَد القَارُوُرَة؟ تِلْكَ تمِثْل آثار اللعَنة.

نَظَر إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ صَدْمَة ، وَ صَرَخَ : “النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذَا شَيئِ فَعَلَته؟”

“على سبيل المثال ، المرض ، الهَيَجَان ، الجُنُونْ ، المَوْتِ ، سُوُء الحَظْ.

نَظَر إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ صَدْمَة ، وَ صَرَخَ : “النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذَا شَيئِ فَعَلَته؟”

“مَهْمَا كَانَت اللعَنة الَّتِي تُرِيِدُ وَضْعهَا ، قم بتَنْشِيِط الأحْرُف الرُوُنِيَة المُنَاسِبة . الـدَم ، الـلَحْم ، الشعر ، و الجِلْدِ لَهَا علاقات وثيقة مَعَ الجَسَد الرَئِيِسي ، ويُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَهَا تَأثِيِر حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ مَسَافَة عَشَرَةِ ألَافِ مِيِل”

“بطَبِيِعة الحـَـال.” البُرْج الصَغِيِر أوْمَأَ : “لِذَا ، يرجى توخي الحذر قدر الإمكَانَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تختلف اللعَنات مِنْ شَخْص لأخَر . كُلَّمَا كَانَت قدرتك أقوى وَ مَصِيِرُكَ أعْلَي، فَإِنَّ الَمِسْتُوى الأعلى للأدَاة الملعونة أو اللعَنة يَجِب أَنْ يَكُوْن نَاجِحَاً. “

فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”

تذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر . مدى السُرْعَة الَّتِي ستظَهَرَ بِهَا آثار اللعَنة تَمَاما عَلَي مستوى الأدَاة الملعونة ، فضلَا عَن زِرَاْعَة أَحَدُ الكائنات الَّتِي تضع اللعَنة والْفَرق بَيْنَ المَصِيِر وَ لَعَن مَصِيِر الشَخْص الملعون . كُلَّمَا زاد الْفَرق ، كُلَّمَا ظَهَرَت التَأثِيِرات بشَكْلٍ أَسْرَع ، و العَكس صَحِيِح . مِنْ جِهَة أخَرُى ، إِذَا كَانَ مَصِيِر الشَخْص الملعون أصَعْب مِنْ ذَلِكَ الشَخْص الذِيْ يضع اللعَنة ، فلن يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ تنَجَحَ اللعَنة.

“بطَبِيِعة الحـَـال.” البُرْج الصَغِيِر أوْمَأَ : “لِذَا ، يرجى توخي الحذر قدر الإمكَانَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تختلف اللعَنات مِنْ شَخْص لأخَر . كُلَّمَا كَانَت قدرتك أقوى وَ مَصِيِرُكَ أعْلَي، فَإِنَّ الَمِسْتُوى الأعلى للأدَاة الملعونة أو اللعَنة يَجِب أَنْ يَكُوْن نَاجِحَاً. “

“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . مِنْ الآن فَصَاعِدَاً ، كَانَ سَيَهْتَم . مِنْ يدري مـَـا إِذَا كَانَ سيُسْتَهْدَفُ سـِـرَّاً مِنْ قَبِلَ بَعْضِ اللعَنَاتِ مِن قِبَلِ شَخْصٍ مـَـا .

فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يَعْتَقِد فِيْ البِدَايَة أَنْ هَذِهِ الأحْرُف الرُوُنِيَة كَانَت نِيَّة قِتَالِيَّة ، وَ لكن لَمْ يَعْتَقِد إنَهَا فِيْ الوَاقِع ترمز إلى “زر” لعَنة شَخْص ما . فكر للَحْظَة و لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يندهش ، متسَائِلاً : “إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فَإِنَّ شَخْصا مـَـا سيَحْتَاجُ فَقَطْ لأَنَّ يَأخُذ شعري أو ظفري أو دماً كُنْت أنْزِفُهُ لَلتَو و سَيكُوُن قَادِراً عَلَي وَضْع لعَنة عَلَي؟”

“هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟

فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة ، كَانَ قَدْ استكَشْفَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ الموَاقِع الَقَدِيِمة ، وَ لكن مِنْ حَيْثُ الَمِسْتُوى ، يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا الشَخْصَ إثْنَيْن.

رُبَمَا يتأثر حتى مُقَاتِلِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] أو [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] – هَذِهِ الأدَاة الملعونة كَانَت تقَمَعَ إثْنَي عَشَرَ جُثَة قَدِيِمة مُرْعِبةٌ للغَايَة . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي بِحَجْمِ الجَبَل ، والذِيْ قَدْ يَكُوْن مرُتَبُطاً بشَكْلٍ كَبِيِر أيْضَاً.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”

مَألُوُف؟

“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل لي أَنْ أعْرِفُ مـَـا تَحْتَاجه مِن شعري؟” سَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ حيرَةٍ كَمَا سلمه الشعر . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ (نـَـا تـشِـي يـَـان) عَلَي المُقَاوَمَةَ ؟ كَانَ فَقَطْ شعرة وَاحِدَة . لَمْ يَكُنْ يَضْطَرَّ إلى بَيْع رَأسِهِ.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَذَفَ الشعر فِيْ القَارُوُرَة. ثُمَ هز قَارُوُرَة اليَشْم و سَأَلَ : “هَل تجد هَذَا مَألُوُفا؟”

على الفَوْر ، تَمَ تَنْشِيِط هَذَا الحَرْف . ونغ ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ تَمَ إحضاره إلى الحَيَاة ، ونمت زهرة مِنَ القَارُوُرَة.

مَألُوُف؟

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُحْتَارَاً . كَانَت فَقَطْ قَارُوُرَة . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أخَذَهَا مِنْ مقر إقَامَته ؟ لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أدنى ذَاكِرَة حَوْلَ هَذَا الشَيْئ.

لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

على الفَوْر ، تَمَ تَنْشِيِط هَذَا الحَرْف . ونغ ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ تَمَ إحضاره إلى الحَيَاة ، ونمت زهرة مِنَ القَارُوُرَة.

“ااااع” رَفَعَ فَمِهِ قَلِيِلاً : “لِمَاذَا أشْعُرُ بشَيئِ مِنْ آلام المَعَدة؟”

“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذِهِ خُدْعَةً سحرية؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يسَأَلَ.

“هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟

لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ شَيئِ سوى ذَلِكَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ هـُــوَ ببَسَاطَة أَخَذَ قِطْعَة مِنْ الشعرِ مِنْهُ وألقاه فِيْ القَارُوُرَة ، ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، أزهرت زهرة فِيْ الوَاقِع؟ مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَ لكن خُدْعَةً سحرية ؟ لكن فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، هَل يَجِب أَنْ يُصَفِق بِيَدَيْه لأرْضَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“كَيْفَ يُمْكِنني استخُدَّامه؟” لـَـمْ يَشْعُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالخزي فِيْ موَاصَلَة أسئِلَتِه.

“ااااع” رَفَعَ فَمِهِ قَلِيِلاً : “لِمَاذَا أشْعُرُ بشَيئِ مِنْ آلام المَعَدة؟”

◉ℍ???????◉ _________________________________

كَانَ هَذَا حَقَاً لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . لَقَد تخطى مُقَاتِلو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] العَالَمَ الفَانِي ولم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يصابوا بالمرض ، مـَـا لَمْ يَتِمُ تَسْمِيِمهِم! لكنه لَمْ يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ يتذرع بِأيِ شَيئِ غريب ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ تَعَرَض للتَسْمِيِم؟

“البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هَذَا الشَيئِ؟” سَأَلَ.

“النبيل… ، النَبِيِلُ الشَاب هـَـان!” وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مرضه يزداد شرَاسَة ، و على الفَوْر ، كَانَ مِثْل طوفَانَّ الألَم يَأتِي مِنْ بطنه ، مِمَا جعله يلف سَاقَيه مَعَاً”. مِنْ فَضلِكَ ، إسْمَحْ لي أَنْ أخُذَ إجازة ، أنا… ، أنا بِحَاجَة إلى اهَدَأَ نَفَسْي وسَاقَدم لـَـكَ إحْتِرَامي لا حَقَاً “.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَالَ : “أنصحك أَنْ يَكُوْن لَدَيْك بَعْض الإسْتِعْدَاداتِ العَقْلِية” ضَغْط إصْبَعَهُ لأسْفَل عَلَي أحَدِ الحُرُوُف ، وَ أدَخَلَ كِمْيَة صَغِيِرة مِنْ طَاقَةِ الأصْل حَسَبَ مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر.

لَقَد بَدَا سريانهَا بِسُرْعَةٍ!

…الأوَل فِيْ القَائِمَة كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عِنْدَمَا وَاجَه البُرْج الأسْوَد ، الذِيْ سَحْقه مُبَاشِرَة. عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ البُرْج الصَغِيِر يَتَصَرُف بشَكْلٍ مُتَكَبِرٍ و قَالَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُدَمِر هَذَا العَالَم بأكْمَلهِ بحَرَكَة وَاحِدَة.

تذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر . مدى السُرْعَة الَّتِي ستظَهَرَ بِهَا آثار اللعَنة تَمَاما عَلَي مستوى الأدَاة الملعونة ، فضلَا عَن زِرَاْعَة أَحَدُ الكائنات الَّتِي تضع اللعَنة والْفَرق بَيْنَ المَصِيِر وَ لَعَن مَصِيِر الشَخْص الملعون . كُلَّمَا زاد الْفَرق ، كُلَّمَا ظَهَرَت التَأثِيِرات بشَكْلٍ أَسْرَع ، و العَكس صَحِيِح . مِنْ جِهَة أخَرُى ، إِذَا كَانَ مَصِيِر الشَخْص الملعون أصَعْب مِنْ ذَلِكَ الشَخْص الذِيْ يضع اللعَنة ، فلن يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ تنَجَحَ اللعَنة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ هَذَا حَقَاً عُنْصُرَاً جَيْدَاً لاستخُدَّامِهِ فِيْ الهُجُوُمٌ المُتَسَلِل!

“هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأدَاة اللعَيْنة مِنْ أَنْ تَكُوُنَ مُؤَثِرَةً عَلَي [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد]؟” وَمَضَت فكرةٌ فِيْ رَأْسه . إِذَا لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي القِيَام بِالكَثِيِر ، ثُمَ لِمَاذَا كَانَ تشُوَانْ كونغ يوان يُرِيِدُ هَذَا الشَيئِ ؟

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وأوَقَفَ تدفق طَاقَةِ الأصْل . الأحْرُفِ اللَتِي أضَاءَت عَلَي القَارُوُرَة خَفَتَت عَلَي الفَوْر ، وَ إخـْـتَـفت تِلْكَ الزهرة كذَلِكَ.

لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ شَيئِ سوى ذَلِكَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ هـُــوَ ببَسَاطَة أَخَذَ قِطْعَة مِنْ الشعرِ مِنْهُ وألقاه فِيْ القَارُوُرَة ، ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، أزهرت زهرة فِيْ الوَاقِع؟ مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن وَ لكن خُدْعَةً سحرية ؟ لكن فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، هَل يَجِب أَنْ يُصَفِق بِيَدَيْه لأرْضَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“يي ، مَعَدتي لَا تؤذِيِنِي بَعْدَ الآن؟” (نـَـا تـشِـي يـَـان) سَأَلَ مُتَعَجِبَاً . كَانَ هَذَا غَيْرَ مَفْهُوم حَقَاً . كَانَت الألَم البطني قَدْ جَاءَت فَجْأة ، و إخـْـتَـفت بطَرِيْقة مُفَاجِئَة مِمَاثلة أيْضَاً. إِذَا كَانَ هَذَا قَدْ حَدَثَ لشَخْص عَادِي ، رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن تَصَدِيِقَهُ ، ولكن لَا يُمْكِن أَنْ يَحْدُث لشَخْص كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

…الأوَل فِيْ القَائِمَة كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عِنْدَمَا وَاجَه البُرْج الأسْوَد ، الذِيْ سَحْقه مُبَاشِرَة. عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ البُرْج الصَغِيِر يَتَصَرُف بشَكْلٍ مُتَكَبِرٍ و قَالَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُدَمِر هَذَا العَالَم بأكْمَلهِ بحَرَكَة وَاحِدَة.

نَظَر إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ صَدْمَة ، وَ صَرَخَ : “النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل هَذَا شَيئِ فَعَلَته؟”

“النَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل لي أَنْ أعْرِفُ مـَـا تَحْتَاجه مِن شعري؟” سَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ حيرَةٍ كَمَا سلمه الشعر . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ (نـَـا تـشِـي يـَـان) عَلَي المُقَاوَمَةَ ؟ كَانَ فَقَطْ شعرة وَاحِدَة . لَمْ يَكُنْ يَضْطَرَّ إلى بَيْع رَأسِهِ.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء وَ قَالَ : “إخْتَبَره مَرَة أخَرُى”. قَامَ بالضَغْط عَلَي حَرْف أخَرُ.

…الأوَل فِيْ القَائِمَة كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي عِنْدَمَا وَاجَه البُرْج الأسْوَد ، الذِيْ سَحْقه مُبَاشِرَة. عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ البُرْج الصَغِيِر يَتَصَرُف بشَكْلٍ مُتَكَبِرٍ و قَالَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُدَمِر هَذَا العَالَم بأكْمَلهِ بحَرَكَة وَاحِدَة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

تذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا قَاْلَه البُرْج الصَغِيِر . مدى السُرْعَة الَّتِي ستظَهَرَ بِهَا آثار اللعَنة تَمَاما عَلَي مستوى الأدَاة الملعونة ، فضلَا عَن زِرَاْعَة أَحَدُ الكائنات الَّتِي تضع اللعَنة والْفَرق بَيْنَ المَصِيِر وَ لَعَن مَصِيِر الشَخْص الملعون . كُلَّمَا زاد الْفَرق ، كُلَّمَا ظَهَرَت التَأثِيِرات بشَكْلٍ أَسْرَع ، و العَكس صَحِيِح . مِنْ جِهَة أخَرُى ، إِذَا كَانَ مَصِيِر الشَخْص الملعون أصَعْب مِنْ ذَلِكَ الشَخْص الذِيْ يضع اللعَنة ، فلن يَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ تنَجَحَ اللعَنة.

ترجمة

“سنجري تَجْرُبَةً أوَلاً” إستدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ قَالَ : “هَات بعض الشعر”

ℍ???????

_________________________________

لَقَد كَانَ رُوُحُ الأدَاةِ هَذا فَخُوُرَاً جداً ؛ مُهِما رأي ، فَإِنَّهَا تُفَكِرُ أنَهَا كَانَت أدنى مِنْ نَفَسْهَا بمُسْتَوَيات لَا تعد وَ لَا تحصى . مـَـا جعلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ إِضْطَرَّاباً فِي الوَاقِع ، لذَلِكَ لَمْ تتح لـَـهُ الْفَرصَة حتى للقَضَاء عَلَي البُرْج الصَغِيِر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“مَهْمَا كَانَت اللعَنة الَّتِي تُرِيِدُ وَضْعهَا ، قم بتَنْشِيِط الأحْرُف الرُوُنِيَة المُنَاسِبة . الـدَم ، الـلَحْم ، الشعر ، و الجِلْدِ لَهَا علاقات وثيقة مَعَ الجَسَد الرَئِيِسي ، ويُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَهَا تَأثِيِر حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ مَسَافَة عَشَرَةِ ألَافِ مِيِل”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط