㊎ فُقدَانُ الذَاكِرَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
هَل كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنا ؟
㊎ فُقدَانُ الذَاكِرَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ ذَلِكَ إحْتِمَالَا محتملَاً جداً.
فَحَصَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ إكْتَشِف أَنْ هَالَة الضَوْء هَذِهِ نَشَأَت مِنْ القلادة الَّتِي كَانَت حَوْلَ عَنق (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه). لكي نَكُوُن أكثَرَ دقة ، كَانَ يَجِب أَنْ تَأتِي مِنْ قلادة مَعَلقَةٍ عَلَي القلادة.
لَقَد فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كُلْ مـَـا كَانَ يُفَكِرَ فِيِهِ ، لكنه كَانَ لَا يزَاَلُ بِلَا فَائِدَة.
فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عِنْدَمَا أطْلَق العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق ضَرْبَة قاسية ، هَذِهِ القِلَادَة أشْرَقَت أيْضَاً ، وَ جعلت العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق رحيماً و لَا يَقْتُل (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) . الأنَ , تَمَكُنْت مِنْ منع هُجُوُمٌ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) القَاتَل.
كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ هَذَا الجرح قَدْ تَمَ إنَشَأَؤه بِوَاسِطَةِ مَخْلُوُق عَظِيِم ، وَ أنْ النِيَّةُ القِتَالِيَة لَلعنْكَبُوُت ?️ الفِضِّي العَمَلاق قَدْ تَرَك فِيْ هَذَا الجرح . طَالَمَا كَانَت هَذِهِ النِيَةُ القتَالِية لَا تزَاَلَ موُجَودَة ، لكَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يشفِيْ الجرح!
من النَظَرِ لِلأُمُوُر ، كَانَت هَذِهِ الأدَاة الرُوُحِية الدِفَاعِيَة تلقائيةً للغاية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق قَوِياً جداً ، وَ قَوِيا إلى حَد أَنْ الأدَاة الرُوُحِيَّة لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا الوَقْت الكَافِيَ للتفعيل . وَ بِالمُقَارَنة ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَعِيِفاً جداً ، وهَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنْ الأدَاة الرُوُحِيَّة هَذِهِ يُمْكِن أَنْ تَمْنَعَ هُجُوُمَهُ بِسُهُوُلة.
هَل كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنا ؟
“مزعج!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَكَّ أَسْنَانه . فِيْ البِدَايَة ، كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه سيَكُوْن جَدِيِراً بالإعْتِرَافِ بـِـأنَّهُ الشَخْص الأقوى فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . مِنْ كَانَ يتَوَقَع أَنْ يَكُوْن عَاجِزا أكثَرَ مِمَا كَانَ عَلَيْه فِيْ الشَمَال المُقْفِر ؟ عَلَي الأَقَل هُنَاْكَ ، عَلَي الجَمِيْع أَنْ يتَعَامل مَعَه بكل إحْتِرَام بإعْتِبَاره الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، و لكن مَاذَا عَن الآن ؟ هَل كَانَ لهُوِيَة الخِيِمْيَائِي فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) أَيّ تَأثِيِر عَلَي (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) أو العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق؟
وَ كَانَ السَبَب فِيْ سُقُوُطهَا فاقدَةً للوعي هـُــوَ أَنَّهَا أيْضَاً عَانَت مِنْ وَابِل النِيَةُ القتَالِية لمُقَاتِل [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]. بحِسِّهَا الخَالِد ، لَمْ تَكُنْ قَادِرَة بالتَأكِيد عَلَي الصمود أَمَامَهُا.
كَانَ غَيْرَ راضِي ، وَ ألقى بِضْعِ ضَرْبَات أخَرُى . حتى أَنَّه إستخدم السَيْف تشى ، لكن القُدْرَة الدِفَاعِيَة لَهَالَة الضَوْء كَانَت قَوِيَةً للغَايَة . بِغَضِ النَظَر عَمَا فِعله ، كَانَ عَدِيِم الفَائِدَة عَلَي الإطْلَاٌق.
هَذَا يعَني أيْضَاً … إنَهَا يُمْكِن أَنْ تَسْتَيْقِظَ فِيْ أَيّ لَحْظَة!
لَقَد فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كُلْ مـَـا كَانَ يُفَكِرَ فِيِهِ ، لكنه كَانَ لَا يزَاَلُ بِلَا فَائِدَة.
إرتجفَـ أجفَانَّ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وفَتَحْتَ عَيْنيها.
كَانَ يُرِيِد حتى أَنْ يوَجْههَا إلى البُرْج الأسْوَد . وَ بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، قَتْلُهَا لَمْ يَعُد يهم ، لأَنـَّـه سيَكُوْن كَافِيَاً لقَمَعَ هَذِهِ الأميرة مِنْ عِرْقِ البحر لبَقِيَة حَيَاتِها . عَلَي أية حـَـال ، هَذَا النُوُر الخــَــالـِــدْ الذِيْ لَا يقاس يَمْنَعَ بالمِثْل حِسَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الإدْرَاكِي مِنْ الالتفاف حَوْلَهَا.
وَ كَانَ السَبَب فِيْ سُقُوُطهَا فاقدَةً للوعي هـُــوَ أَنَّهَا أيْضَاً عَانَت مِنْ وَابِل النِيَةُ القتَالِية لمُقَاتِل [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]. بحِسِّهَا الخَالِد ، لَمْ تَكُنْ قَادِرَة بالتَأكِيد عَلَي الصمود أَمَامَهُا.
بإخْتِصَار ، عَلَي الرَغْم مِنْ أَنْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بَدَت وَ كَانَهَا فِيْ غيبوبة فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أنَّهَا أصْبَحَت شَبَحَاً ، ولم يَكُنْ بمَقْدُوُره حتى لَمْسِهَا.
سُحْقَاً… , تَبَاً لِهَذَا , ، وَ كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدِ إقْتَرَبَ جداً مِنْهَا؟
لم يتخذ أَيّ خُطْوَة أخَرُى ، ولم تعد هَذِهِ القلادة تضيء . كَشْفَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) كَمَا ضَوْء القمر ، جَمِيِلَةُ الوَجْهِ مَعَ جَسَدٍ طَوِيِلٍ وَ نَحِيِل . إجْتَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَظَرة وَاحِدَة عَلَي وَجْههَا ، وَ تذمر مَعَ الكَثِيِر مِنْ الخبث : “صدر مُسَطْحِ!”
“مزعج!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَكَّ أَسْنَانه . فِيْ البِدَايَة ، كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه سيَكُوْن جَدِيِراً بالإعْتِرَافِ بـِـأنَّهُ الشَخْص الأقوى فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . مِنْ كَانَ يتَوَقَع أَنْ يَكُوْن عَاجِزا أكثَرَ مِمَا كَانَ عَلَيْه فِيْ الشَمَال المُقْفِر ؟ عَلَي الأَقَل هُنَاْكَ ، عَلَي الجَمِيْع أَنْ يتَعَامل مَعَه بكل إحْتِرَام بإعْتِبَاره الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، و لكن مَاذَا عَن الآن ؟ هَل كَانَ لهُوِيَة الخِيِمْيَائِي فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) أَيّ تَأثِيِر عَلَي (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) أو العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق؟
فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ هَذَا الصَدْرُ مسَطْحَاً ، و لَكِن بالمُقَارَنة مَعَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، اللَذِيِنَ تَمَ تطويرهما بشَكْلٍ جَيْدَ لَمِسْتُوى مُثِيِر للصَدْمَة ، كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال عَلَي مستوى أدنى بكَثِيِر .
فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ هَذَا الصَدْرُ مسَطْحَاً ، و لَكِن بالمُقَارَنة مَعَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، اللَذِيِنَ تَمَ تطويرهما بشَكْلٍ جَيْدَ لَمِسْتُوى مُثِيِر للصَدْمَة ، كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال عَلَي مستوى أدنى بكَثِيِر .
كَانَ الشَيئِ المُرَوِع هـُــوَ إِنَّ الجرح عَلَي كَتِفِها الأَيْسَر قَدْ شفى بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ، وَ كَانَ الـدَم قَدْ تَوَقَفَ بالفِعْل عَن التسَاقَط . الجرح بَدَأ بِبُطْءٍ فِيْ الشِفَاء.
“من أنْتَ؟” نَظَرت إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إرْتِبَاك ، ثُمَ نَظَرت إلى نَفَسْها : “وَ من أنا؟”
كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ هَذَا الجرح قَدْ تَمَ إنَشَأَؤه بِوَاسِطَةِ مَخْلُوُق عَظِيِم ، وَ أنْ النِيَّةُ القِتَالِيَة لَلعنْكَبُوُت ?️ الفِضِّي العَمَلاق قَدْ تَرَك فِيْ هَذَا الجرح . طَالَمَا كَانَت هَذِهِ النِيَةُ القتَالِية لَا تزَاَلَ موُجَودَة ، لكَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يشفِيْ الجرح!
كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ هَذَا الجرح قَدْ تَمَ إنَشَأَؤه بِوَاسِطَةِ مَخْلُوُق عَظِيِم ، وَ أنْ النِيَّةُ القِتَالِيَة لَلعنْكَبُوُت ?️ الفِضِّي العَمَلاق قَدْ تَرَك فِيْ هَذَا الجرح . طَالَمَا كَانَت هَذِهِ النِيَةُ القتَالِية لَا تزَاَلَ موُجَودَة ، لكَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يشفِيْ الجرح!
و إلى متى يُمْكِن أَنْ تَسْتَمِرَّ النِيَّةُ القِتَالِيَة لـ [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ؟ رُبَمَا أَلَاف السِنِيِن!
هَذَا يعَني أيْضَاً … إنَهَا يُمْكِن أَنْ تَسْتَيْقِظَ فِيْ أَيّ لَحْظَة!
يَنْبَغِي ألَا يَكُوْن لدى (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) القُدْرَة عَلَي تفريق النِيَةُ القتَالِية لـ [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق – فِيْ اللَحْظَة الَّتِي يَسحَبُ فِيهَا أطْرَافهُ ، يَكُوُنُ قَد سَحَبَ نواياهُ القِتَالِية كذَلِكَ . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَي الرَغْم مِنْ إصَابَة (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بجُرُوُح بَالِغَة ، لَمْ يَكُنِ الثُقْب فِيْ كَتِفِها سوى ثقب.
㊎ فُقدَانُ الذَاكِرَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَ كَانَ السَبَب فِيْ سُقُوُطهَا فاقدَةً للوعي هـُــوَ أَنَّهَا أيْضَاً عَانَت مِنْ وَابِل النِيَةُ القتَالِية لمُقَاتِل [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]. بحِسِّهَا الخَالِد ، لَمْ تَكُنْ قَادِرَة بالتَأكِيد عَلَي الصمود أَمَامَهُا.
بإخْتِصَار ، عَلَي الرَغْم مِنْ أَنْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بَدَت وَ كَانَهَا فِيْ غيبوبة فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أنَّهَا أصْبَحَت شَبَحَاً ، ولم يَكُنْ بمَقْدُوُره حتى لَمْسِهَا.
هَذَا يعَني أيْضَاً … إنَهَا يُمْكِن أَنْ تَسْتَيْقِظَ فِيْ أَيّ لَحْظَة!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
سُحْقَاً… , تَبَاً لِهَذَا , ، وَ كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدِ إقْتَرَبَ جداً مِنْهَا؟
لَقَد فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كُلْ مـَـا كَانَ يُفَكِرَ فِيِهِ ، لكنه كَانَ لَا يزَاَلُ بِلَا فَائِدَة.
ارْتَعَشَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي قَتْل هَذِهِ الأميرة مِنْ عِرْقِ البحر ، فَإِنَّ خِيَاره الوَحِيِد هـُــوَ الهُرُوب ، وَ السَمَاح لَهَا لمطَاَرَدَتَهُ فِيْ القَارَةِ الوُسْطَي.
كَانَ يُرِيِد حتى أَنْ يوَجْههَا إلى البُرْج الأسْوَد . وَ بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، قَتْلُهَا لَمْ يَعُد يهم ، لأَنـَّـه سيَكُوْن كَافِيَاً لقَمَعَ هَذِهِ الأميرة مِنْ عِرْقِ البحر لبَقِيَة حَيَاتِها . عَلَي أية حـَـال ، هَذَا النُوُر الخــَــالـِــدْ الذِيْ لَا يقاس يَمْنَعَ بالمِثْل حِسَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الإدْرَاكِي مِنْ الالتفاف حَوْلَهَا.
ولكن بَعْدَ فوات الأوان!
فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عِنْدَمَا أطْلَق العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق ضَرْبَة قاسية ، هَذِهِ القِلَادَة أشْرَقَت أيْضَاً ، وَ جعلت العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق رحيماً و لَا يَقْتُل (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) . الأنَ , تَمَكُنْت مِنْ منع هُجُوُمٌ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) القَاتَل.
إرتجفَـ أجفَانَّ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وفَتَحْتَ عَيْنيها.
هَذَا يعَني أيْضَاً … إنَهَا يُمْكِن أَنْ تَسْتَيْقِظَ فِيْ أَيّ لَحْظَة!
يَالَهَا مِنْ امرأه فاتنه!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
هِيَّ فِيْ الوَاقِع تمْتَلَكَ زَوْجاً مِنْ عُيُوُن البحر الزَرْقَاء ، وَ تتطَابِقٍ مَعَ الجِلْدِ النَاعِم وَ الأمْلَس الَذِي يُشبِهُ اليَشْم ، وَ الشِفَاه ، وَ الأنف المُسْتَقِيِم و خصائص واضحة المَعَالَم ، وَ كَانَ سحر المَرْأةِ الَّتِي تنتمي إلى أرْضَ أجَنْبية.
سُحْقَاً… , تَبَاً لِهَذَا , ، وَ كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدِ إقْتَرَبَ جداً مِنْهَا؟
“من أنْتَ؟” نَظَرت إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إرْتِبَاك ، ثُمَ نَظَرت إلى نَفَسْها : “وَ من أنا؟”
و إلى متى يُمْكِن أَنْ تَسْتَمِرَّ النِيَّةُ القِتَالِيَة لـ [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ؟ رُبَمَا أَلَاف السِنِيِن!
لَقَد فَقَدت ذَاكِرَتَها؟
إرتجفَـ أجفَانَّ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وفَتَحْتَ عَيْنيها.
بَعْدَ تَلَقِّي ضَرْبَة وَاحِدَة مِنْ العَنْكَبُوُت ?️ الفَضِي العَمَلاق ، فَقَدت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ذاكرتها ؟
ولأن حِسُهَا الإدْرَاكِيّ قَدْ عانى مِنْ هُجُوُمٌ عَلَي مستوى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة نَتِيْجَة عَادِية للغَايَة. لكن السُؤَال كَانَ ، هَل كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة عَلَي المدى القَصِيِر ، أم خَسَارَة دَائِمَة ؟ إِذَا كَانَت عَمَلِية مُؤَقَتة فَقَطْ ، فكم الِمُدَة اللَتِي سَتَسْتَمِرَّ – بِضْعِة أيَّام ، أو بِضْعِة أشَهْر ، أو بِضْعَ سَنَوَات ؟
كَانَ ذَلِكَ إحْتِمَالَا محتملَاً جداً.
ترجمة
ولأن حِسُهَا الإدْرَاكِيّ قَدْ عانى مِنْ هُجُوُمٌ عَلَي مستوى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة نَتِيْجَة عَادِية للغَايَة. لكن السُؤَال كَانَ ، هَل كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة عَلَي المدى القَصِيِر ، أم خَسَارَة دَائِمَة ؟ إِذَا كَانَت عَمَلِية مُؤَقَتة فَقَطْ ، فكم الِمُدَة اللَتِي سَتَسْتَمِرَّ – بِضْعِة أيَّام ، أو بِضْعِة أشَهْر ، أو بِضْعَ سَنَوَات ؟
“من أنْتَ؟” نَظَرت إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إرْتِبَاك ، ثُمَ نَظَرت إلى نَفَسْها : “وَ من أنا؟”
دَهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . أَدْرَكَ أَنَّه لَا يَسْتَطِيِعُ الشُعُور بِأيِ حَرَكَة مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر مِنْ جَسَدْهَا عَلَي الإطْلَاٌق . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ فَقَدت ذاكرتهَا ، حتى إنَهَا لَمْ تَعْرِفُ حتى كَيْفَية تَعْمِيِم طَاقَةُ الأصْلِ لَدَيْهَا بَعْدَ الآن؟
ولأن حِسُهَا الإدْرَاكِيّ قَدْ عانى مِنْ هُجُوُمٌ عَلَي مستوى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة نَتِيْجَة عَادِية للغَايَة. لكن السُؤَال كَانَ ، هَل كَانَ فُقْدَان الذَاكِرَة عَلَي المدى القَصِيِر ، أم خَسَارَة دَائِمَة ؟ إِذَا كَانَت عَمَلِية مُؤَقَتة فَقَطْ ، فكم الِمُدَة اللَتِي سَتَسْتَمِرَّ – بِضْعِة أيَّام ، أو بِضْعِة أشَهْر ، أو بِضْعَ سَنَوَات ؟
هَل كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنا ؟
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لم يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ تَأكِيد ذَلِكَ ، ولكن بِمَا أَنْ أميرة عِرْقِ البحر لَمْ تعد قَادِرَة عَلَي تَعْمِيِم طَاقَةَ الأصْلِ ، فما هـُــوَ التَهْدِيِد الذِيْ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَلَيْه؟ كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْلَم إِنَّ السَبَب فِيْ إِنَّ المُقَاتِليْن قَدْ يَقْلِبُوُنَ الجِبَال وَ المُحِيِطات هـِــيَ أنَهُم كَانَوا قَدْ زرعوا طَاقَةِ الأصْل . بدُونَ طَاقَةَ الأصْلِ ، لَنْ تَكُوُن القوة النَقَية للمُقَاتِليْن أقوى بكَثِيِر مِنْ أَيّ شَخْص عَادِي ، وَ لَنْ يَكُوْن دِفَاعِهم أقوى بكَثِيِر.
إرتجفَـ أجفَانَّ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وفَتَحْتَ عَيْنيها.
…ما عَلَيْك سوى أَنْ تجعل مِنْ مُقَاتِل [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] غَيْرَ قَادِر عَلَي تَعْمِيِم طَاقَةِ أصْلِهِ دِفَاعِيا ، ثُمَ يحَاوَل الجُنُود العَادِيين مهَاجَمته بَعْدَة سهام ، فَقَد كَانَ مضمونا أَنْ يَبْدُو وَ كَانَهُ خلية نحل فَقَطْ مِنْ عَدَدُ الثُقُوُبِ الَّتِي سَيَحْصُل عَلَيْها.
هَذَا يعَني أيْضَاً … إنَهَا يُمْكِن أَنْ تَسْتَيْقِظَ فِيْ أَيّ لَحْظَة!
وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يزَاَلُ لَدَيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) أدَاة رُوُحِية يُمْكِن أَنْ تُنَشَطَ بمفردهَا ، لِذَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُ أَنْ يَقْتُلَهَا … فَقَد كَانَ عملَاً مُسْتَحِيِلا عَمَلِيا!
كَانَ ذَلِكَ إحْتِمَالَا محتملَاً جداً.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَنَهَدَ الصعداء , هـُــوَ فِيْ الوَاقِع لَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يَفْعَل أَيّ شَيئِ مَعَ امَرْأَة لَا تَسْتَطِيِعُ حتى أَنْ ترد.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
الأنَ , كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ أَنْ يأمل فِيْ أنْ تَكُوُنَ أميرة عِرْقِ البحر هَذِهِ مصابة بفُقْدَان الذَاكِرَة لفَتْرَة طَوِيِلة مِنْ الوَقْت ، بِمَا يكفِيْ للسَمَاح لـَـهُ بالتطور لدَرَجَة أَنَّه لَمْ يَعُد عَلَيْه أَنْ يَخَافُهَا.
ارْتَعَشَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي قَتْل هَذِهِ الأميرة مِنْ عِرْقِ البحر ، فَإِنَّ خِيَاره الوَحِيِد هـُــوَ الهُرُوب ، وَ السَمَاح لَهَا لمطَاَرَدَتَهُ فِيْ القَارَةِ الوُسْطَي.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
وَ كَانَ السَبَب فِيْ سُقُوُطهَا فاقدَةً للوعي هـُــوَ أَنَّهَا أيْضَاً عَانَت مِنْ وَابِل النِيَةُ القتَالِية لمُقَاتِل [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]. بحِسِّهَا الخَالِد ، لَمْ تَكُنْ قَادِرَة بالتَأكِيد عَلَي الصمود أَمَامَهُا.
ترجمة
كَانَ يُرِيِد حتى أَنْ يوَجْههَا إلى البُرْج الأسْوَد . وَ بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، قَتْلُهَا لَمْ يَعُد يهم ، لأَنـَّـه سيَكُوْن كَافِيَاً لقَمَعَ هَذِهِ الأميرة مِنْ عِرْقِ البحر لبَقِيَة حَيَاتِها . عَلَي أية حـَـال ، هَذَا النُوُر الخــَــالـِــدْ الذِيْ لَا يقاس يَمْنَعَ بالمِثْل حِسَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الإدْرَاكِي مِنْ الالتفاف حَوْلَهَا.
◉ℍ???????◉
لم يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ تَأكِيد ذَلِكَ ، ولكن بِمَا أَنْ أميرة عِرْقِ البحر لَمْ تعد قَادِرَة عَلَي تَعْمِيِم طَاقَةَ الأصْلِ ، فما هـُــوَ التَهْدِيِد الذِيْ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَلَيْه؟ كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْلَم إِنَّ السَبَب فِيْ إِنَّ المُقَاتِليْن قَدْ يَقْلِبُوُنَ الجِبَال وَ المُحِيِطات هـِــيَ أنَهُم كَانَوا قَدْ زرعوا طَاقَةِ الأصْل . بدُونَ طَاقَةَ الأصْلِ ، لَنْ تَكُوُن القوة النَقَية للمُقَاتِليْن أقوى بكَثِيِر مِنْ أَيّ شَخْص عَادِي ، وَ لَنْ يَكُوْن دِفَاعِهم أقوى بكَثِيِر.
