㊎أكاديمية إستعادة السماء㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رأى ذَاتَ مَرَة سَاحَة قتال قَدِيِمة فِيْ بِلَاد المَطَرْ ؛ عَلَي الأَقَل عِدَة مِئَات مِنْ مُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَةِ السَمَاء] هَاجَموا شخص واجد من [طبقة تحطيم الفراغ] ، تاركين عَدَدُ لَا يُحْصَي مِنْ الجُثُث. مِنْ مظَهَرَه الأنَ , رُبَمَا لَمْ تَكُنْ نُخْبَة من [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، ولكن رُبَمَا كَانَ خَالِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ تَقْيِيِد [طَبَقَة الخَالِد] مِنْ قِبَلِ هَذَا المَجَال.
㊎أكاديمية إستعادة السماء㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“كُنْت أعْرِفُ أنَكَ مُهْتَم ، لكن لَا يُمْكِن للجَمِيْع الدُخُولُ إلى أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء هذه . سترسل الطَوَائِف الخَمْس الكبرى إشْعَارا إلى بَعْض العَبَاقِرَة ، مِمَا يَسْمَحَ لَهُم بدُخُولُ الأكاديمية مُبَاشِرَة . أما بِالنِسبَة للبَاقِي ، سيَكُوْن عَلَيْهِم اجتياز طَبَقَات مِنْ الفَحْص : ” قَالَت (يِيِنْ هُوُنْغ).
“مَاذَا ، أخبَرتُكِ أن لَا تدعونِي السيد لِـيـِـنــــج ؟ ألَيْسَ مِنْ السريع أن تُسقِطِي الألقَاب؟” قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وهو يَبْتَسَمَ.
“فِيْ فمك ، فَإِنَّ الجاني الزاني الذِيْ لَدَيْه إِبْناً سيَكُوْن أيْضَاً خبراً ضَخْما.” إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَخِرَية.
“بَاه , لَقَد خدعت هَذِهِ الأَخْت دَائِمَا ، وَ كُنْت لَا تزَاَلَ تُرِيِدُنِي مناداتك بالسيد؟” لَقَد احتقرت (يِيِنْ هُوُنْغ) فِيْ جَمِيْع أنْحَاء وَجْهها . ثُمَ تَحَوَلَت لِجَادَة ، وَ قَالَت : “سأُخْبِرَكَ بخبرٍ هائل”.
الآن بَعْدَ مُرُوُر عَشَرَة أَلَاف سنة ، فَتَحْتَ الطَوَائِف الخَمْس الكبرى أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ، قائلة أَنَّه عَلَي مـَـا يَبْدُو للغَايَة أَنْ ينحدر العَالَم إلى فوضى كَـَـبِيِرَة. هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء مِنْ العَالَمِ الخَالِد ينحدرون إلى هَذَا المَجَال ليغزوه مَرَة أخَرُى؟
“فِيْ فمك ، فَإِنَّ الجاني الزاني الذِيْ لَدَيْه إِبْناً سيَكُوْن أيْضَاً خبراً ضَخْما.” إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَخِرَية.
حصلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي صُدَاع مِنْ التَفْكِيِر. كَانَ يَعْرِفَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء الأنَ , ولكن كَانَ هُنَاْكَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء.
“هَا ، كَمـَـا تُرِيِدُ. جَائَت هَذِهِ السَيِدَة مَعَ النوايا الحُسْنِة لتَقُوُلَ لـَـكَ شيئاً ، و لكنك طرحت هَذَا الموَقَفَ. تَنَهَد ، كَيْفَ حَقَاً قلبك . انا سأتَجَاهَلُك!” تَظَاهَرَت (يِيِنْ هُوُنْغ) لِلمُغَادَرة.
قَاْلَت (يِيِنْ هُوُنْغ) أَخِيِرا بإصرار “طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي ، طائر السحاب ، طَائِفَةُ الصَابِر المُطْلَق ، طائرا الرعد الأزْرَق ، وطَائِفَة التنين الأرْضَي ، الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى ، أعْلَنَا مَعَا أنَهُم سيقيمون أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ويوظفون عَبَاقِرَة العَالَم.”
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَةٍ : “إنْتَظري ، طَالمَا قدومك ، ثُمَ تَحَدَثِي”
تَفَكَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). كَانَ جَبَلُ التَنَانِيِن التِسْعَة هَذَا فِيْ مَنْطِقة الزهرَةُ المُحَلِقَة ، وَ كَانَ جَبَلُ التَنَانِيِن التِسْعَة حَيْثُ تَرَكت الشَيْخُ شـِـيويْه شيان رسَأَلَتهَا عَلَي الأرْجَح فِيْ مَنْطِقة الزهرَةُ المُحَلِقَة – كَمْ هِيَ مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة.
“أنْتَ حَقَاً غَيْرَ مُبَالِ . الرِجَالُ المُهِملين للغَايَة لَا يُمْكِن الاعتماد عَلَيْهم . قُولِي ، الأَخْت (تشُو شُوَانْ ايــر) ، مـَـا الجَيْدَ فِيْ هَذَا النَوْع مِنْ الرِجَالُ ؟ نحن نفتقد هَذَا المقبض فَقَطْ ، لَيْسَ كَمَا لـَــوْ أنَّنَا لَا نسْتَطِيِعُ العيش بدُونَ هَذَا الشَيئِ ! وَ قَالَت (يِيِنْ هُوُنْغ) بطَرِيْقة وَحْشية للغَايَة . إحمرَّ وَجهُ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ خَجِلَت ، وَ ألقت نَفَسْهَا فِيْ احضان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَيْسَت جَرِيِئة للنَظَر فِيْ هَذِهِ الأنثى النَذْلة.
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) فُضُوُليةً ، و سَأَلَت : “ما هـُــوَ المقبض المفقود؟”
لِمَاذَا غزا العَالَمِ الخَالِد الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ؟ هَل كَانَ هُنَاْكَ شَيئِ يَسْتَحِق إهْتِمَام العَالَم الخَالِد ؟ وَ عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ العالم الخألد الحَقيْقِيْ يُرِيِد حَقَاً القَضَاء عَلَي الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، فهَل ستتَمَكَن الطَوَائِف الخَمْس الكبرى مِنْ إِيِقَافِه؟
“نيو تُرِيِد أَنْ تَعْرِفَ أيْضَاً!” (هـُــوْ نـِـيُـو) أيْضَاً لَا تُرِيِد أَنْ تُستبَعْدَ.
ترجمة
“لَا تستَمِعُوا إلى هَذَا الهُرَاء” أَشَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى يِيِنْغ هُوُنْغ وَ قَالَ : “يجب عليكم أن لَا تَعَاملَونها كإمَرْأَة ، ولكن كإنْسَان تركَ جَسَده و امْتَلَكَ جَسَدْ امَرْأَة ، لذَلِكَ عِنْدَمَا تَقْتَرِبُ مِنْكُم يا رفاق ، عَلَيْكُم أَنْ تفكروا فِيْ الأَمْر كـَـ رَجُل يَقْتَرِبُ مِنْكَ يا رفاق ، أفَهِمتُم؟”
“أوه؟؟” كَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُرْتَبِكا. هَذِهِ الطَوَائِف الخَمْسةَ العَظِيِمة موُجَودَة مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة ، وَ كَانَت القوى الخَمْس الوَحِيِدة الَّتِي مـَــرَّت بِهَا المِيِرَاث مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة. كَانَ لكل مِنْ هَذِهِ الطَوَائِف تَارِيِخٌ طَوِيِل ، فلِمَاذَا تشتَرَك فِيْ تأسيس مِثلَ أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء؟
كَشْفَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وَ (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر عَن مَظَاهِرِ شَرِسة – رَجُل قَذْرَ يُرِيِد الإقْتِرَاب مِنْهُم؟
“يا سيد ، لِـيـِـنــــج ، هَل أنْتَ مَرِيِر؟” ضَحِكَ (يِيِنْ هُوُنْغ) بِصَوْتٍ عال”. إسْمَح لي أَنْ أقول لـَـكَ بَعْض الأخْبَار السَيْئة : تلقى (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) بالفِعْل إشْعَار ، وغَادَر هَذَا الصَبَاح . أنْتَ؟ لَا عَلَامَة عَلَي الإطْلَاٌق!”
“أنْتَ تغسل دماغهم!” و أَشَارَت يين هونغ ، وَ قَالَت :” كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَيِدُ ؛ مخططات مَنْقُوُشة حَقَاً ! لَا عَجَبَ أَنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ البَنَات الصَغِيِرات قَدْ خُدِعُوُا”
بَعْدَ مُغَادَرة (يِيِنْ هُوُنْغ) ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سوى التَامل.
“إقطَعِي الهُرَاء. ماهي الأخْبَار؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “من نَاحِيَة مستوى الْفِنُوُن القتَالِية ، فَأنَا عَلَي الأَقَل لَستُ أقَلَ شَأنْا مِنْ (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، ومن حَيْثُ القُدْرَة عَلَي الخِيِميَاء ، أنا رسميا عَالِمَ خِيِمْيَائِي عَلَي مستوى عَالِ مِنْ (دَرَجَةِ الأرْضَ) ، فكَيْفَ لا أتَلَقَي؟” لـَـمْ يُفَكِرَ فِيْ الكَثِيِر مِنْ حِصَّة القُبُوُل . إنَه فَقَطْ لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم السَبَب.
قَاْلَت (يِيِنْ هُوُنْغ) أَخِيِرا بإصرار “طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي ، طائر السحاب ، طَائِفَةُ الصَابِر المُطْلَق ، طائرا الرعد الأزْرَق ، وطَائِفَة التنين الأرْضَي ، الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى ، أعْلَنَا مَعَا أنَهُم سيقيمون أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ويوظفون عَبَاقِرَة العَالَم.”
“أوه؟؟” كَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُرْتَبِكا. هَذِهِ الطَوَائِف الخَمْسةَ العَظِيِمة موُجَودَة مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة ، وَ كَانَت القوى الخَمْس الوَحِيِدة الَّتِي مـَــرَّت بِهَا المِيِرَاث مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة. كَانَ لكل مِنْ هَذِهِ الطَوَائِف تَارِيِخٌ طَوِيِل ، فلِمَاذَا تشتَرَك فِيْ تأسيس مِثلَ أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء؟
“أوه؟؟” كَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُرْتَبِكا. هَذِهِ الطَوَائِف الخَمْسةَ العَظِيِمة موُجَودَة مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة ، وَ كَانَت القوى الخَمْس الوَحِيِدة الَّتِي مـَــرَّت بِهَا المِيِرَاث مُنْذُ العُصُوُر الَقَدِيِمة. كَانَ لكل مِنْ هَذِهِ الطَوَائِف تَارِيِخٌ طَوِيِل ، فلِمَاذَا تشتَرَك فِيْ تأسيس مِثلَ أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء؟
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَةٍ : “إنْتَظري ، طَالمَا قدومك ، ثُمَ تَحَدَثِي”
“هَل قَالُوُا لِمَاذَا؟” سَأَلَ.
“هَا ، كَمـَـا تُرِيِدُ. جَائَت هَذِهِ السَيِدَة مَعَ النوايا الحُسْنِة لتَقُوُلَ لـَـكَ شيئاً ، و لكنك طرحت هَذَا الموَقَفَ. تَنَهَد ، كَيْفَ حَقَاً قلبك . انا سأتَجَاهَلُك!” تَظَاهَرَت (يِيِنْ هُوُنْغ) لِلمُغَادَرة.
“أعْلَنَت الطَوَائِف الخَمْس الكبرى بشَكْلٍ مشتَرَك أنَّ الفَوْضَي العَظِيِمة سَتَحْدُث قَرِيِباً فِيْ العَالَم وَ تؤدي إلى كَارِثَة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، لِذَا ستبَذَلَ الطَوَائِف الخَمْس الكبرى أقصى مـَـا فِيْ وسعهَا لإخْتِيَار العَبَاقِرَة البارزين للتدرب . وَ قَالَت يِيِن هُوُنْغ أَنَّه إِذَا حدثت مُصِيِبة كَـَـبِيِرَة فسَتَكُوُن هُنَاْكَ بقايا مِنْ أجْلِ الترميم.
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
“هَذَا السَبَب كَبِيِر جدا” ، تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة “إِذَا تَجَمُعْ كُلْ العَبَاقِرَة الأثرياء فَأنَا أتَطَلَع إلى ذَلِكَ إلى حَد ما”.
“سيد لِـيـِـنــــج ، لَدَيْك أَيّ مصالح فِيْ الذَهَاَب إلى هُنَاْكَ؟” سَألَت (يِيِنْ هُوُنْغ).
و فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ سِوَي ثَلَاثَه أيَّام مُنْذُ هَزَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، وأغلقت مَدَيْنه المِلْيُوُن كَنز فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ تَشْكِيِل القَتْل الرَابِع ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ خَرَجَت الأخْبَار.
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “أين هَذَا الاكاديميه إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ؟ “
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
“جَبَلُ التَنَانِيِن التِسْعَة.”
تَفَكَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). كَانَ جَبَلُ التَنَانِيِن التِسْعَة هَذَا فِيْ مَنْطِقة الزهرَةُ المُحَلِقَة ، وَ كَانَ جَبَلُ التَنَانِيِن التِسْعَة حَيْثُ تَرَكت الشَيْخُ شـِـيويْه شيان رسَأَلَتهَا عَلَي الأرْجَح فِيْ مَنْطِقة الزهرَةُ المُحَلِقَة – كَمْ هِيَ مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة.
“نيو تُرِيِد أَنْ تَعْرِفَ أيْضَاً!” (هـُــوْ نـِـيُـو) أيْضَاً لَا تُرِيِد أَنْ تُستبَعْدَ.
على أَيّ حـَـال ، هـُــوَ كَانَ ذَاهِباً إلى الزهرَةُ المُحَلِقَة ، لِذَا هـُــوَ قَدْ يَفَحْصِه عَلَي الطَرِيْق . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، تَوَاجَدَت الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ تمْتَلَكَ أكثَرَ مِيِرَاث الْفِنُوُن القتَالِية إكتمالَا – الذَهَاَب إلى هُنَاْكَ لتَعَلَم القَلِيِل يَجِب أَنْ يَكُوْن مُفِيِدا.
لِمَاذَا غزا العَالَمِ الخَالِد الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ؟ هَل كَانَ هُنَاْكَ شَيئِ يَسْتَحِق إهْتِمَام العَالَم الخَالِد ؟ وَ عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ العالم الخألد الحَقيْقِيْ يُرِيِد حَقَاً القَضَاء عَلَي الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، فهَل ستتَمَكَن الطَوَائِف الخَمْس الكبرى مِنْ إِيِقَافِه؟
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة “إِذَا تَجَمُعْ كُلْ العَبَاقِرَة الأثرياء فَأنَا أتَطَلَع إلى ذَلِكَ إلى حَد ما”.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“كُنْت أعْرِفُ أنَكَ مُهْتَم ، لكن لَا يُمْكِن للجَمِيْع الدُخُولُ إلى أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء هذه . سترسل الطَوَائِف الخَمْس الكبرى إشْعَارا إلى بَعْض العَبَاقِرَة ، مِمَا يَسْمَحَ لَهُم بدُخُولُ الأكاديمية مُبَاشِرَة . أما بِالنِسبَة للبَاقِي ، سيَكُوْن عَلَيْهِم اجتياز طَبَقَات مِنْ الفَحْص : ” قَالَت (يِيِنْ هُوُنْغ).
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
“أرى …” وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة. “لَا أعْرِفُ مـَـا إِذَا كَانَ هُنَاْكَ مِنْ أَرْسِل لي إشْعَارا؟”
قَاْلَت (يِيِنْ هُوُنْغ) أَخِيِرا بإصرار “طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي ، طائر السحاب ، طَائِفَةُ الصَابِر المُطْلَق ، طائرا الرعد الأزْرَق ، وطَائِفَة التنين الأرْضَي ، الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى ، أعْلَنَا مَعَا أنَهُم سيقيمون أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ويوظفون عَبَاقِرَة العَالَم.”
“يا سيد ، لِـيـِـنــــج ، هَل أنْتَ مَرِيِر؟” ضَحِكَ (يِيِنْ هُوُنْغ) بِصَوْتٍ عال”. إسْمَح لي أَنْ أقول لـَـكَ بَعْض الأخْبَار السَيْئة : تلقى (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) بالفِعْل إشْعَار ، وغَادَر هَذَا الصَبَاح . أنْتَ؟ لَا عَلَامَة عَلَي الإطْلَاٌق!”
قَاْلَت (يِيِنْ هُوُنْغ) أَخِيِرا بإصرار “طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي ، طائر السحاب ، طَائِفَةُ الصَابِر المُطْلَق ، طائرا الرعد الأزْرَق ، وطَائِفَة التنين الأرْضَي ، الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى ، أعْلَنَا مَعَا أنَهُم سيقيمون أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ويوظفون عَبَاقِرَة العَالَم.”
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “من نَاحِيَة مستوى الْفِنُوُن القتَالِية ، فَأنَا عَلَي الأَقَل لَستُ أقَلَ شَأنْا مِنْ (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، ومن حَيْثُ القُدْرَة عَلَي الخِيِميَاء ، أنا رسميا عَالِمَ خِيِمْيَائِي عَلَي مستوى عَالِ مِنْ (دَرَجَةِ الأرْضَ) ، فكَيْفَ لا أتَلَقَي؟” لـَـمْ يُفَكِرَ فِيْ الكَثِيِر مِنْ حِصَّة القُبُوُل . إنَه فَقَطْ لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم السَبَب.
على الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَعَلَم الكَثِيِر مِنْ الْفِنُوُن الأثِيِرِيَّة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، فكَيْفَ يُمْكِن مُقَارَنة قوة شَخْص مـَـا بتَرَاكُم أجْيَال لَا حَصْرَ لَهَا؟
“سيد لِـيـِـنــــج ، تَظُنَّ بنفسكَ الكثير ! ضَحِكَت (يِيِنْ هُوُنْغ) ، وَ هِيَ تَهُزُ رَأسَهُا. “الطَوَائِف الخَمْس العَظِيِمة رَتَبَت بالتَأكِيد خَطَطَ لإنْشَاء أكاديميه إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء , و أكدت بالفِعْل مجموعه مِنْ العَبَاقِرَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَدْخُل الاكاديميه مِثْل يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ, مَلِكُ الصَابِرِ الصَغِيِرِ , دُوُنْغ لِـيـِـنــــج . وهَلم جرا. أنْتَ ، حَسَنَاً ، كَمْ مِنْ الوَقْت مُنْذُ أَنْ أصْبَحَت مَعْرُوُفا؟”
“مَاذَا ، أخبَرتُكِ أن لَا تدعونِي السيد لِـيـِـنــــج ؟ ألَيْسَ مِنْ السريع أن تُسقِطِي الألقَاب؟” قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وهو يَبْتَسَمَ.
و فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ سِوَي ثَلَاثَه أيَّام مُنْذُ هَزَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، وأغلقت مَدَيْنه المِلْيُوُن كَنز فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ تَشْكِيِل القَتْل الرَابِع ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ خَرَجَت الأخْبَار.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ حَقَاً يُفَكِرَ فِيْ نَفَسْه كَثِيِرا.
“مَاذَا ، أخبَرتُكِ أن لَا تدعونِي السيد لِـيـِـنــــج ؟ ألَيْسَ مِنْ السريع أن تُسقِطِي الألقَاب؟” قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وهو يَبْتَسَمَ.
بَعْدَ مُغَادَرة (يِيِنْ هُوُنْغ) ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سوى التَامل.
“فِيْ فمك ، فَإِنَّ الجاني الزاني الذِيْ لَدَيْه إِبْناً سيَكُوْن أيْضَاً خبراً ضَخْما.” إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَخِرَية.
فِيْ حَجَر الذَاكِرَة الذِيْ غَادَره الشَيْخُ شـِـيويْه شيان ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن الَنَاس مِنْ العَالَم الخَالِد الذِيْن جَائوُا قَبِلَ أَلْفِ عَام ، مِمَا أسفر عَن إِرْث الْفِنُوُن القتَالِية للجيل السَابِقَ . وِفْقَاً لأخْبَار الأجْيَال القَادِمة ، كَانَ هُنَاْكَ طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي و الطَوَائِف الأرْبَعة الأُخْرَي الَّتِي عَكست مَعَا الوَضْع الحَرَجِ ، وَ صَدَّت تِلْكَ الغزاة.
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَةٍ : “إنْتَظري ، طَالمَا قدومك ، ثُمَ تَحَدَثِي”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رأى ذَاتَ مَرَة سَاحَة قتال قَدِيِمة فِيْ بِلَاد المَطَرْ ؛ عَلَي الأَقَل عِدَة مِئَات مِنْ مُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَةِ السَمَاء] هَاجَموا شخص واجد من [طبقة تحطيم الفراغ] ، تاركين عَدَدُ لَا يُحْصَي مِنْ الجُثُث. مِنْ مظَهَرَه الأنَ , رُبَمَا لَمْ تَكُنْ نُخْبَة من [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، ولكن رُبَمَا كَانَ خَالِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ تَقْيِيِد [طَبَقَة الخَالِد] مِنْ قِبَلِ هَذَا المَجَال.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رأى ذَاتَ مَرَة سَاحَة قتال قَدِيِمة فِيْ بِلَاد المَطَرْ ؛ عَلَي الأَقَل عِدَة مِئَات مِنْ مُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَةِ السَمَاء] هَاجَموا شخص واجد من [طبقة تحطيم الفراغ] ، تاركين عَدَدُ لَا يُحْصَي مِنْ الجُثُث. مِنْ مظَهَرَه الأنَ , رُبَمَا لَمْ تَكُنْ نُخْبَة من [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، ولكن رُبَمَا كَانَ خَالِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ تَقْيِيِد [طَبَقَة الخَالِد] مِنْ قِبَلِ هَذَا المَجَال.
ولكن ، قَاْلَت شـِـيويْه شيان أن هَذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كُلُه كذب!
حصلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي صُدَاع مِنْ التَفْكِيِر. كَانَ يَعْرِفَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء الأنَ , ولكن كَانَ هُنَاْكَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء.
الآن بَعْدَ مُرُوُر عَشَرَة أَلَاف سنة ، فَتَحْتَ الطَوَائِف الخَمْس الكبرى أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ، قائلة أَنَّه عَلَي مـَـا يَبْدُو للغَايَة أَنْ ينحدر العَالَم إلى فوضى كَـَـبِيِرَة. هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء مِنْ العَالَمِ الخَالِد ينحدرون إلى هَذَا المَجَال ليغزوه مَرَة أخَرُى؟
و فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ سِوَي ثَلَاثَه أيَّام مُنْذُ هَزَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، وأغلقت مَدَيْنه المِلْيُوُن كَنز فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ تَشْكِيِل القَتْل الرَابِع ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ خَرَجَت الأخْبَار.
ذات مَرَة ، قَاْلَ مـَـا دو باو أَنَّه سيفَتَحَ السـَـمـَـاء و يعيد العَالَم إلى العَالَم الخَالِد ، وَ حَتَّي أَلَافاتُ سَتُصْبِحَ خَالِدة . هَل كَانَ أيْضَاً لأَنـَّـه توقع هَذِهِ الفَوْضَي العَظِيِمة ؟ وَ قَالَ فـِـيِنـْــج بو يُوَان أَنَّه لَمْ يجْرُؤ عَلَي تَحْطِيِم الفَرَاغ بِتَهَوُرٍ ، حَيْثُ سَتَحْدُث كَارِثَة كَـَـبِيِرَة . هَل كَانَ مرُتَبُطاً أيْضَاً بها الأمر؟
و فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ سِوَي ثَلَاثَه أيَّام مُنْذُ هَزَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) ، وأغلقت مَدَيْنه المِلْيُوُن كَنز فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ تَشْكِيِل القَتْل الرَابِع ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ خَرَجَت الأخْبَار.
حصلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي صُدَاع مِنْ التَفْكِيِر. كَانَ يَعْرِفَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء الأنَ , ولكن كَانَ هُنَاْكَ المَزِيِد مِنْ الأشْيَاء.
على أَيّ حـَـال ، هـُــوَ كَانَ ذَاهِباً إلى الزهرَةُ المُحَلِقَة ، لِذَا هـُــوَ قَدْ يَفَحْصِه عَلَي الطَرِيْق . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، تَوَاجَدَت الطَوَائِف الخَمْسةَ الكبرى لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ تمْتَلَكَ أكثَرَ مِيِرَاث الْفِنُوُن القتَالِية إكتمالَا – الذَهَاَب إلى هُنَاْكَ لتَعَلَم القَلِيِل يَجِب أَنْ يَكُوْن مُفِيِدا.
لِمَاذَا غزا العَالَمِ الخَالِد الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ؟ هَل كَانَ هُنَاْكَ شَيئِ يَسْتَحِق إهْتِمَام العَالَم الخَالِد ؟ وَ عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ العالم الخألد الحَقيْقِيْ يُرِيِد حَقَاً القَضَاء عَلَي الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، فهَل ستتَمَكَن الطَوَائِف الخَمْس الكبرى مِنْ إِيِقَافِه؟
الآن بَعْدَ مُرُوُر عَشَرَة أَلَاف سنة ، فَتَحْتَ الطَوَائِف الخَمْس الكبرى أكاديمية إسْتِعَادَة السـَـمـَـاء ، قائلة أَنَّه عَلَي مـَـا يَبْدُو للغَايَة أَنْ ينحدر العَالَم إلى فوضى كَـَـبِيِرَة. هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء مِنْ العَالَمِ الخَالِد ينحدرون إلى هَذَا المَجَال ليغزوه مَرَة أخَرُى؟
مَعَ بِضْعِة أَلَاف أو عَشَرَة أَلَاف مِنَ الخَالِدِين ، حتى لـَــوْ تَمَ قَمَعَهم جَمِيْعا إلى [طبقة تحطيم الفراغ] ، فهَل هَذَا لَا يكفِيْ لإنقراضِ البَشَرِية؟
“أعْلَنَت الطَوَائِف الخَمْس الكبرى بشَكْلٍ مشتَرَك أنَّ الفَوْضَي العَظِيِمة سَتَحْدُث قَرِيِباً فِيْ العَالَم وَ تؤدي إلى كَارِثَة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، لِذَا ستبَذَلَ الطَوَائِف الخَمْس الكبرى أقصى مـَـا فِيْ وسعهَا لإخْتِيَار العَبَاقِرَة البارزين للتدرب . وَ قَالَت يِيِن هُوُنْغ أَنَّه إِذَا حدثت مُصِيِبة كَـَـبِيِرَة فسَتَكُوُن هُنَاْكَ بقايا مِنْ أجْلِ الترميم.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ لَا يُمْكِن أَنْ يُفَكِرَ فِيْ ذَلِكَ . إِذَا كَانَ العَالَم الخَالِدُ قَدْ غزا حَقَاً ، فما هِيَ الَقُدُرَات الَّتِي كَانَت لدى الطَوَائِف الخَمْس الكبرى فِيْ ذَلِكَ الوَقْت لإبْعَادِ العَالَم الخَالِدُ وَ إسْتَعَادَة الأرَاضِي المفقودة؟
لَا يُمْكِن مَعَرفة ذَلِكَ إلَا بَعْدَ العُثُور عَلَي الرِسَالَةً الَّتِي تَرَكَتهَا.
يُمْكِن أَنْ يَكُوْن حَقَاً كَمَا قَاْلَت شـِـيويْه شيان ، وَ لَم يَكُن كُلْ شَيئِ سوى كذبة؟
ولكن ، قَاْلَت شـِـيويْه شيان أن هَذَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كُلُه كذب!
لَا يُمْكِن مَعَرفة ذَلِكَ إلَا بَعْدَ العُثُور عَلَي الرِسَالَةً الَّتِي تَرَكَتهَا.
“سيد لِـيـِـنــــج ، لَدَيْك أَيّ مصالح فِيْ الذَهَاَب إلى هُنَاْكَ؟” سَألَت (يِيِنْ هُوُنْغ).
الرِحْلَة إلى “أكادِيِمِيَةُ إستِعَادَةُ السَمَاء” تَبْدُو وَ كَانَهَا ضَرُوُرِية للغَايَة.
يُمْكِن أَنْ يَكُوْن حَقَاً كَمَا قَاْلَت شـِـيويْه شيان ، وَ لَم يَكُن كُلْ شَيئِ سوى كذبة؟
لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلَقْا عَلَي أية حـَـال ، وبِمُجَرَدِ هدوء عَقْلِهِ ، غَادَر عَلَي الفَوْر.
“نيو تُرِيِد أَنْ تَعْرِفَ أيْضَاً!” (هـُــوْ نـِـيُـو) أيْضَاً لَا تُرِيِد أَنْ تُستبَعْدَ.
من الواضح أَنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ و الاثنين الأُخْرَيين لَنْ يعترضوا . بَعْدَ أَنْ ودعوا (يِيِنْ هُوُنْغ) ، شرعوا فِيْ رِحْلَة.
ترجمة
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“أنْتَ تغسل دماغهم!” و أَشَارَت يين هونغ ، وَ قَالَت :” كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَيِدُ ؛ مخططات مَنْقُوُشة حَقَاً ! لَا عَجَبَ أَنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ البَنَات الصَغِيِرات قَدْ خُدِعُوُا”
ترجمة
وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) فُضُوُليةً ، و سَأَلَت : “ما هـُــوَ المقبض المفقود؟”
◉ℍ???????◉
_________________________________
“أرى …” وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة. “لَا أعْرِفُ مـَـا إِذَا كَانَ هُنَاْكَ مِنْ أَرْسِل لي إشْعَارا؟”
“يا سيد ، لِـيـِـنــــج ، هَل أنْتَ مَرِيِر؟” ضَحِكَ (يِيِنْ هُوُنْغ) بِصَوْتٍ عال”. إسْمَح لي أَنْ أقول لـَـكَ بَعْض الأخْبَار السَيْئة : تلقى (شُوَان يُوَان غُوَانْغ شِي) بالفِعْل إشْعَار ، وغَادَر هَذَا الصَبَاح . أنْتَ؟ لَا عَلَامَة عَلَي الإطْلَاٌق!”
