Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الخيمياء مـن الداو الإلــهـي 880

㊎الأول㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الأول㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و قـَـالَت (هـــو نــيــو): “الوحش الكبير ، أنت تجرؤ علي الاستيلاء علي (هـــو نــــيـو) ؟”

الأول

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كان تعبير جيا مينغ شاحبا. كـَـانَ يريد في الأصل أن يقمع (لـِـيـنجْ هـَــان) تماما ، و لكن بشكل غير متوقع ، ساعد (لـِـيـنجْ هـَــان) و أصبح نقطة إنطلاق . بعد كل شيئ ، من دونه علي سبيل المقارنة ، من يعرف تأثير كونه رقم واحد؟

عشرين ، عشرة ، تسعة ، ثمانية ، سبعة … ثلاثة ، إثنان ، واحد!

والآن بعد أن أصبح الأمر واضحا … إلى جانب ذلك ، لم يكن في المركز 51 إلا بعد معاناة يائسة ، وهو كم يبعد عن (لـِـيـنجْ هـَــان)؟

ذهب مباشرة إلى المركز الأول ، و طرق “الأول” الذي كـَـانَ في المقام الأول.

“هكذا يعمل!” ضحكت (هـــو نــــيـو) و أغلقت عينيها . صرخت ، تبدو و كانها كانت تشد أسنانها في غضب. ونغ ، أضاء حجر الفنون القتالية علي الفور و إرتفع الضوء الأسود مباشرة ، و تحول إلى الكلمات : اترك إسما!

لم يسبق لــه مثيل ، رقم واحد في العالم!

جيا مينغ علي الفور هدأ عقله . كـَـانَ هذا فقط الإرتفاع الذي يمكن أن يصل إليه (لـِـيـنجْ هـَــان) في المستقبل ، و لم يمثل أن براعة معركته الحــالية لم تكن مناسبة لــ (لـِـيـنجْ هـَــان).

“أوه تبا ما هذا!”

عشرين ، عشرة ، تسعة ، ثمانية ، سبعة … ثلاثة ، إثنان ، واحد!

“أمي , هل تخدعني عيناي!”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بدأ الجميع في الصراخ ، غير قادرين تماما علي تصديق ذلك . كـَـانَ هذا مروعا جِـدَاً ، حيث سحق جميع العباقرة مباشرة علي مــر العصور و إحتل المرتبة الأولي . هل كـَـانَ من الممكن أن يصبح (لـِـيـنجْ هـَــان) أقوى شخص في تاريخ الأراضي الشاسعة؟

“عليك اللعنة!” لقد كـَـانَ الرجل العجوز محرجا ؛ لركَلَه علي المؤخرة و إرساله بواسطة فتاة صغيرة ، هل مــا زال لديه وجه لرؤية الناس في المستقبل؟

(لـِـيـنجْ هـَــان) لم يستمر في تشغيل لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير . نظرا لأنــه قد وصل بالفعل إلى الشخص الأول ، لم يكن هناك معنى للإستمرار . لقد سحب يده بإبتسامة ، و قـَـالَ : “آسف ، آسف ، أنا عادة مــا أكون منخفض المستوى ، و فجأة أصبحت رفيع المستوى لمرة واحدة ، لا أشعر أنني بحــالة جيدة للغاية.”

الكل أراد فقط أن يرفع رؤوسه ويصرخ : كيف يكون ذلك ممكنا! الدمية ، شيئ مــا دون شعور ، لم تعرف الخوف ، فلماذا تشعر بالخوف من (هـــو نيـو)؟

كان الجميع عاجزين عن الكلام. مهما كـَـانَ الأمر يبدو مزيفا ، كانت إمكانات (لـِـيـنجْ هـَــان) واضحة ؛ إذا تمكن من دفع الفن الأثيري الذي أدركه إلى أقصى الحدود ، فستكون براعة قوته هي الأقوى علي الإطلاق.

لم يسبق لــه مثيل ، رقم واحد في العالم!

كانت عيون كل النساء الحاضرات مضاءة. الأول في التاريخ! من لم ترغب في أن تصبح الزوجة الأولي في التاريخ؟ كـَـانَ هذا العنوان مليئا أيضا بالإغراء.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كان تعبير جيا مينغ شاحبا. كـَـانَ يريد في الأصل أن يقمع (لـِـيـنجْ هـَــان) تماما ، و لكن بشكل غير متوقع ، ساعد (لـِـيـنجْ هـَــان) و أصبح نقطة إنطلاق . بعد كل شيئ ، من دونه علي سبيل المقارنة ، من يعرف تأثير كونه رقم واحد؟

في الواقع ، إتخذ الدمية المعدنية خطوة إلى الوراء كما لـــو كـَـانَ يخافها.

والآن بعد أن أصبح الأمر واضحا … إلى جانب ذلك ، لم يكن في المركز 51 إلا بعد معاناة يائسة ، وهو كم يبعد عن (لـِـيـنجْ هـَــان)؟

ضحك (لـِـيـنجْ هـَــان) بصوت عال ، و قـَـالَ : “تعامل مع هذا الحجر كعدو لــك ، و بعد ذلك ، في رأسك ، فكر في كيفية التغلب عليه!”

جيا مينغ علي الفور هدأ عقله . كـَـانَ هذا فقط الإرتفاع الذي يمكن أن يصل إليه (لـِـيـنجْ هـَــان) في المستقبل ، و لم يمثل أن براعة معركته الحــالية لم تكن مناسبة لــ (لـِـيـنجْ هـَــان).

“هكذا يعمل!” ضحكت (هـــو نــــيـو) و أغلقت عينيها . صرخت ، تبدو و كانها كانت تشد أسنانها في غضب. ونغ ، أضاء حجر الفنون القتالية علي الفور و إرتفع الضوء الأسود مباشرة ، و تحول إلى الكلمات : اترك إسما!

كان الأمر عكس ذلك تماما – فقد عقد إجتماعا محظوظا في البحر ، و إرتفعت قوته إلى مستوى [طَبَقَة التَحَول الخَالِد]. براعة قتاله الحــالية تسحق بالتأكيد (لـِـيـنجْ هـَــان).

“همف ، طفلة صغيرة ، لا تخرج و ابتعدي عن طريق هــذا الـســيد!” رجل عجوز كـَـانَ مستاء و عرقل الطريق . في وقت سابق ، كـَـانَ يتسامح مع ذلك ، ولكن فتاة صغيرة أرادت أيضا أن تقطع صفوفه ؟ لم يستطع تحملها.

همف ، بمجرد أن أتيحت لــه الفرصة ، فإنه سيقتل بالتأكيد (لـِـيـنجْ هـَــان)!

“كيف تجرؤ علي عرقلة مسار نيو!” غضبت (هـــو نــــيـو) و لكمت علي الفور بقبضتها الصغيرة “سأرسلك تطير!”

“نيو تريد أن تجرب ! نــــيــو تريد أن تجرب!” (هــو نيو) دهست ، تمزح بفرح. هذا يبدو مسليا جِـدَاً لها.

نعم ، الكل أراد أيضا أن يسأل . كـَـانَ الهجومٌ محظورا هنا ، و سيوقف الدمىة المعدنية علي الفور أي شخص يهاجم أي شخص ، لكن الآن ؟ من الواضح أن (هـــو نيـو) كـَـانَت الشخص الذي هاجم أولا ، فلماذا لم توقفها الدمية ، بل كبحت “الضحية”؟

“هاهاهاها!” بعض الناس ضحكوا علي الفور بصوت عال . مــا الذي كانت تفعله طفلة صغيرة هنا؟

قام علي الفور بالرد ، ولكن قبل الهجومٌ ، تم القبض عليه بواسطة دمية معدنية كما لـــو أن فرخا استولى عليه نسر ، و ليس لديه أي سلطة للرد . كافح ، وصاح : “لماذا فقط تقبض علي هــذا الـســيد؟”

“لا تقلل من شأنها . دخلت أكاديمية إستعادة الســمــاء بناء علي قوتها ، وهزمت العديد من الخبراء” كان أحدهم يعرف خلفية (هـــو نيـو).

◉ℍ???????◉

بو ، هذا جعل علي الفور المزيد من الناس ينفثون الهواء من أفواههم في حــالة صدمة.

وضعت (هـــو نــــيـو) يدها الصغيرة علي لوح الحجر ، ولكن لم يكن هناك رد فعل علي الإطلاق. ناهيك عن الضوء الأسود ، حتى الضوء الأرجواني لم يظهر. كانت غاضبة ، و قالت : “هذه الصخرة المكسورة التالفة!”

هي؟ فتاة صغيرة من سبع إلى ثماني سنوات من العمر؟ هل كـَـانَ ذلك ممكنا؟

همف ، بمجرد أن أتيحت لــه الفرصة ، فإنه سيقتل بالتأكيد (لـِـيـنجْ هـَــان)!

“همف ، طفلة صغيرة ، لا تخرج و ابتعدي عن طريق هــذا الـســيد!” رجل عجوز كـَـانَ مستاء و عرقل الطريق . في وقت سابق ، كـَـانَ يتسامح مع ذلك ، ولكن فتاة صغيرة أرادت أيضا أن تقطع صفوفه ؟ لم يستطع تحملها.

جيا مينغ علي الفور هدأ عقله . كـَـانَ هذا فقط الإرتفاع الذي يمكن أن يصل إليه (لـِـيـنجْ هـَــان) في المستقبل ، و لم يمثل أن براعة معركته الحــالية لم تكن مناسبة لــ (لـِـيـنجْ هـَــان).

“كيف تجرؤ علي عرقلة مسار نيو!” غضبت (هـــو نــــيـو) و لكمت علي الفور بقبضتها الصغيرة “سأرسلك تطير!”

عشرين ، عشرة ، تسعة ، ثمانية ، سبعة … ثلاثة ، إثنان ، واحد!

“فتاة صغيرة تجرؤ بوقاحة أمام هــذا الـســيد ؟!” الرجل العجوز هاجم علي رقبة (هـــو نيـو) . كـَـانَ علي وشك أن يرمي (هـــو نيـو).

◉ℍ???????◉

و مع ذلك ، ومضت شخصية (هـــو نيـو) و إخــتـفت علي الفور من تحت يده ، و كانت بالفعل وراءه عندما عادت للظهور ، و رمت ركلة . بينغ ، الرجل العجوز ، حلق بشكل رائع خارج الحشد ، و هبط علي الرمال الصفراء المحيطة.

ضحكت (هـــو نــــيـو) بصوت عال و مشت علي حجر فنون القتال و يداها علي الوركين. تماما كما مدت يدها الصغيرة ، شعرت بالضيق ، و قالت غاضبة : “اللعنة عليك ، إنها عالية جدا!” كان عليها أن تقف علي أطراف أصابع قدميها ومد ذراعها للوصول إليها.

“عليك اللعنة!” لقد كـَـانَ الرجل العجوز محرجا ؛ لركَلَه علي المؤخرة و إرساله بواسطة فتاة صغيرة ، هل مــا زال لديه وجه لرؤية الناس في المستقبل؟

الكل أراد فقط أن يرفع رؤوسه ويصرخ : كيف يكون ذلك ممكنا! الدمية ، شيئ مــا دون شعور ، لم تعرف الخوف ، فلماذا تشعر بالخوف من (هـــو نيـو)؟

قام علي الفور بالرد ، ولكن قبل الهجومٌ ، تم القبض عليه بواسطة دمية معدنية كما لـــو أن فرخا استولى عليه نسر ، و ليس لديه أي سلطة للرد . كافح ، وصاح : “لماذا فقط تقبض علي هــذا الـســيد؟”

هي؟ فتاة صغيرة من سبع إلى ثماني سنوات من العمر؟ هل كـَـانَ ذلك ممكنا؟

نعم ، الكل أراد أيضا أن يسأل . كـَـانَ الهجومٌ محظورا هنا ، و سيوقف الدمىة المعدنية علي الفور أي شخص يهاجم أي شخص ، لكن الآن ؟ من الواضح أن (هـــو نيـو) كـَـانَت الشخص الذي هاجم أولا ، فلماذا لم توقفها الدمية ، بل كبحت “الضحية”؟

“هكذا يعمل!” ضحكت (هـــو نــــيـو) و أغلقت عينيها . صرخت ، تبدو و كانها كانت تشد أسنانها في غضب. ونغ ، أضاء حجر الفنون القتالية علي الفور و إرتفع الضوء الأسود مباشرة ، و تحول إلى الكلمات : اترك إسما!

و قـَـالَت (هـــو نــيــو): “الوحش الكبير ، أنت تجرؤ علي الاستيلاء علي (هـــو نــــيـو) ؟”

كان الأمر عكس ذلك تماما – فقد عقد إجتماعا محظوظا في البحر ، و إرتفعت قوته إلى مستوى [طَبَقَة التَحَول الخَالِد]. براعة قتاله الحــالية تسحق بالتأكيد (لـِـيـنجْ هـَــان).

في الواقع ، إتخذ الدمية المعدنية خطوة إلى الوراء كما لـــو كـَـانَ يخافها.

والآن بعد أن أصبح الأمر واضحا … إلى جانب ذلك ، لم يكن في المركز 51 إلا بعد معاناة يائسة ، وهو كم يبعد عن (لـِـيـنجْ هـَــان)؟

الكل أراد فقط أن يرفع رؤوسه ويصرخ : كيف يكون ذلك ممكنا! الدمية ، شيئ مــا دون شعور ، لم تعرف الخوف ، فلماذا تشعر بالخوف من (هـــو نيـو)؟

قفزت (هـُــو نِيو) مباشرة علي حجر فنون القتال.

ضحكت (هـــو نــــيـو) بصوت عال و مشت علي حجر فنون القتال و يداها علي الوركين. تماما كما مدت يدها الصغيرة ، شعرت بالضيق ، و قالت غاضبة : “اللعنة عليك ، إنها عالية جدا!” كان عليها أن تقف علي أطراف أصابع قدميها ومد ذراعها للوصول إليها.

الجميع لم يستطع إلا أن يبتسم . و كانت هذه الفتاة الصغيرة مرحة جدا.

الجميع لم يستطع إلا أن يبتسم . و كانت هذه الفتاة الصغيرة مرحة جدا.

“أوه تبا ما هذا!”

قفزت (هـُــو نِيو) مباشرة علي حجر فنون القتال.

“همف ، طفلة صغيرة ، لا تخرج و ابتعدي عن طريق هــذا الـســيد!” رجل عجوز كـَـانَ مستاء و عرقل الطريق . في وقت سابق ، كـَـانَ يتسامح مع ذلك ، ولكن فتاة صغيرة أرادت أيضا أن تقطع صفوفه ؟ لم يستطع تحملها.

رأى الجميع أن هذا غير محترم إلى حد كبير منذ أن تركت أسمــاء العباقرة علي مــر العصور هناك ، ولكن حتى الدمية المعدنية لم تظهر أي رد فعل ، فما الذي دفعهم إلى ذلك؟

كان تعبير جيا مينغ شاحبا. كـَـانَ يريد في الأصل أن يقمع (لـِـيـنجْ هـَــان) تماما ، و لكن بشكل غير متوقع ، ساعد (لـِـيـنجْ هـَــان) و أصبح نقطة إنطلاق . بعد كل شيئ ، من دونه علي سبيل المقارنة ، من يعرف تأثير كونه رقم واحد؟

وضعت (هـــو نــــيـو) يدها الصغيرة علي لوح الحجر ، ولكن لم يكن هناك رد فعل علي الإطلاق. ناهيك عن الضوء الأسود ، حتى الضوء الأرجواني لم يظهر. كانت غاضبة ، و قالت : “هذه الصخرة المكسورة التالفة!”

هي؟ فتاة صغيرة من سبع إلى ثماني سنوات من العمر؟ هل كـَـانَ ذلك ممكنا؟

ضحك (لـِـيـنجْ هـَــان) بصوت عال ، و قـَـالَ : “تعامل مع هذا الحجر كعدو لــك ، و بعد ذلك ، في رأسك ، فكر في كيفية التغلب عليه!”

الجميع لم يستطع إلا أن يبتسم . و كانت هذه الفتاة الصغيرة مرحة جدا.

“هكذا يعمل!” ضحكت (هـــو نــــيـو) و أغلقت عينيها . صرخت ، تبدو و كانها كانت تشد أسنانها في غضب. ونغ ، أضاء حجر الفنون القتالية علي الفور و إرتفع الضوء الأسود مباشرة ، و تحول إلى الكلمات : اترك إسما!

همف ، بمجرد أن أتيحت لــه الفرصة ، فإنه سيقتل بالتأكيد (لـِـيـنجْ هـَــان)!

تبا ، مهووس أخر قد يترك إسما في القائمة.

“فتاة صغيرة تجرؤ بوقاحة أمام هــذا الـســيد ؟!” الرجل العجوز هاجم علي رقبة (هـــو نيـو) . كـَـانَ علي وشك أن يرمي (هـــو نيـو).

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

رأى الجميع أن هذا غير محترم إلى حد كبير منذ أن تركت أسمــاء العباقرة علي مــر العصور هناك ، ولكن حتى الدمية المعدنية لم تظهر أي رد فعل ، فما الذي دفعهم إلى ذلك؟

ترجمة

و قـَـالَت (هـــو نــيــو): “الوحش الكبير ، أنت تجرؤ علي الاستيلاء علي (هـــو نــــيـو) ؟”

ℍ???????

“عليك اللعنة!” لقد كـَـانَ الرجل العجوز محرجا ؛ لركَلَه علي المؤخرة و إرساله بواسطة فتاة صغيرة ، هل مــا زال لديه وجه لرؤية الناس في المستقبل؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط