1237
1237
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و كـَـانَ هذا سهم نجمة التنين المدمر الحقيقي . سهم واحد يبيد تنين ، وسهم واحد يمكن أن يحطم مجرة ! فقط بعد دخوله إلى المستوى الخالد يمكنه الحصول علي مؤهل لتعلم تقنية الرماية هذه.
عمم (لـِـيـنجْ هـَــان) لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير ، واصلاح عظامه الخــــالـــدة.
لم يظهر ذلك من قبل ، لأن (لـِـيـنجْ هـَــان) لم يدخل إلى مستوى الخلود علي الإطلاق.
كان الدمار الذي تلاه البناء بمثابة تقوية ونوعية معززة.
“استسلم بسرعة ، ويمكننا أن نمنحك الموت السريع!”
و مع ذلك ، كانت هذه العملية حقا ليست تجربة ممتعة.
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
من الواضح أن (لـِـيـنجْ هـَــان) كـَـانَ يمتلك السائل الحقيقي غير القابل للتدمير ، لكنه لم يستطع إستخدامه الأن , لأنــه كـَـانَ بحاجة إلى السماح بصقل عظامه الخــــالـــدة عن طريق المحنة السماوية لإزالة الشوائب التي بداخله . فقط مع ذلك يمكن أن تقدم لــه اللياقة الجسدية نحو المستوى الثاني المعدن خــــالـــد.
و مع ذلك ، كانت هذه العملية حقا ليست تجربة ممتعة.
تسبب هذا لــه في الكثير من الألم الذي أراد أن يموت.
بالطبع ، كانت هذه العملية بالتأكيد ليست بسيطة.
كان موجودا مؤقتا بدون جسده ، و لم يكن ممكنا إلا عندما يصل المرأ إلى مستوى زراعة يصل إلى مستوى جسده و كـَـانَ لديه روح قوية . خلاف ذلك ، إذا كـَـانَ إنسانا عاديا ، فإن الجسد المحطم كـَـانَ سيؤدي بطبيعة الحــال إلى موت محدد.
◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“أوه لا ، فشل هذا الشقي في المرور من المحنة و مات!” ستة أشخاص علي الهامش هتفوا جميعاً ، تعبيراتهم مليئة بخيبة أمل.
لم يظهر ذلك من قبل ، لأن (لـِـيـنجْ هـَــان) لم يدخل إلى مستوى الخلود علي الإطلاق.
كان من المستحيل بطبيعة الحــال أن يكونوا حزينين علي “وفاة” (لـِـيـنجْ هـَــان) ، ولكن إذا مات هذا الشقي ، فلن يكونوا قادرين علي إنتزاع روحه والحصول علي التقنيات السرية العميقة في (لـِـيـنجْ هـَــان). ولكن مع اشتعال المحنة الأن , من يجرؤ علي التحرك على (لـِـيـنجْ هـَــان)؟
لقد كانت تقنية غامضة أثيرية ، ولكن في عالم الخلود ، ربما كانت تقنية شائعة جدا.
التسبب في إضطراب عندما كـَـانَ الأخر يــمٌر بالمحنة ، فسوف يعاملون نفس المعاملة من قبل المحنة المذكورة.
مع تقنية لم يخلق ها بنفسه ، كـَـانَ سيواجه هذا النوع من المواقف المحرجة دائما. في هذا الجانب ، لم يستطع إلا أن يعجب بإمبراطور المطر ، الذي ابتكر أسلوب قبضة إبن السماء . وطالما زاد مستوى تدريبه ، كـَـانَ من الطبيعي أن يعزز قوة تقنية القبضة التي اخترعها بنفسه ، وسيصبح أقوى بلا نهاية.
“هذا غير صحيح. إذا كـَـانَ هذا شقي مــيــتا ، فلماذا لم تختفي المحنة بعد؟ ” قال شخص مــا علي الفور.
مع تقنية لم يخلق ها بنفسه ، كـَـانَ سيواجه هذا النوع من المواقف المحرجة دائما. في هذا الجانب ، لم يستطع إلا أن يعجب بإمبراطور المطر ، الذي ابتكر أسلوب قبضة إبن السماء . وطالما زاد مستوى تدريبه ، كـَـانَ من الطبيعي أن يعزز قوة تقنية القبضة التي اخترعها بنفسه ، وسيصبح أقوى بلا نهاية.
“صحيح. إذا كـَـانَ الشخص قد مات ، فإن المحنة ستختفي علي الفور ، فلماذا لا تزال مستمرة الآن؟ ”
كشف (لـِـيـنجْ هـَــان) إبتسامة. كانت المحنة السماوية مشتتة. سيصبح قريبا خالدا حقيقيا – تشكيل الجبال والأنهار لم يكن سوى علامة علي [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. سواء كانت ناجحة أم لا ، فسيتعين عليها الاعتماد علي مــا إذا كـَـانَ بإمكانه اجتياز المحنة.
“هذا شقي لم يمت بعد!”
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
هههه ، من الأفضل إذا لم يمت. الأن , يعاني هذا الشقي من مثل هذه الإصابات الشديدة ، حيث تفكك جسده تماما بسبب المحنة ، لذا سيكون قتلنا له لاحِقَاً قطعة من الكعكة. ”
كان لديه القليل من الإهتمام ، لذلك أخذ زمام المبادرة لإمــتصاص قوة البرق ، وبدأ مرة أخري لتهدئة جسده من البرق. ولكن ، هذه المرة ، اكتشف أن قدرته علي إمــتصاص قوة البرق كانت محدودة. لم يكن إن اللياقة الجسدية لــه غير كافيه ، ولكن بالأحرى أن (البرق السَمَاوِي التَاسِع) ليس قوياً كما كـَـانَ المطلوب في سحب البرق.
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
“هذا شقي لم يمت بعد!”
من منا لن يخسر نصف حياته في كل مرة يمرون فيها بالمحنة؟
لا ، لم تكن هذه هي سهم نجمة التنين المدمر التي تعلمها ، بل كانت تقنية رماية جديدة.
بعد أربع ســاعات ، أكملت عظام (لـِـيـنجْ هـَــان) الخــــالـــدة أخيرا تغيير نوعي. قام بتدوير لفافة الســمــاء الغير قابل للتدمير للسماح لعظامه الخــــالـــدة بالشفاء. الأن , كانت هذه العظام علي قــدم المساواة مع المعادن الخالدة من المستوى الثاني ، و تم رفع مستوى أخر من حيث الجودة.
ترجمة ◉ISRΛWΛTΛN◉ HEMATAKU
بعد إعادة تشكيل هيكله العظمي ، تجمع علي الفور الـلحم والدم ، و كـَـانَ يتعافى بسرعة.
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
كان لديه القليل من الإهتمام ، لذلك أخذ زمام المبادرة لإمــتصاص قوة البرق ، وبدأ مرة أخري لتهدئة جسده من البرق. ولكن ، هذه المرة ، اكتشف أن قدرته علي إمــتصاص قوة البرق كانت محدودة. لم يكن إن اللياقة الجسدية لــه غير كافيه ، ولكن بالأحرى أن (البرق السَمَاوِي التَاسِع) ليس قوياً كما كـَـانَ المطلوب في سحب البرق.
لم يظهر ذلك من قبل ، لأن (لـِـيـنجْ هـَــان) لم يدخل إلى مستوى الخلود علي الإطلاق.
لقد كانت تقنية غامضة أثيرية ، ولكن في عالم الخلود ، ربما كانت تقنية شائعة جدا.
شيوى ، شيوى ، شيوى. الرجال الستة علي الهامش قفزوا علي الفور ، وأحاطوا بــه عن كثب.
يبدو بالفعل أن يكون أقل قوة مما كـَـانَ يريد عندما دخل للتو في المستوى الخالد.
“أنت جريء للغاية ، تجرأ علي صقل (حجر النَهرِ الجَبَلِي)!”
لم يستطع (لـِـيـنجْ هـَــان) إلا أن يهز رأسه . بناء علي مزيد من التفكير ، نشأت الأنماط الثلاثة ذات الأصل الأسود من (طَائِفَة السَيفِ السَمَاوِي) ، و كانت الشخصية الأقوى في قصر السيف هي فقط في [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر] ، لذلك فإن قوة هذه السيف ستلمس قريبا أعلى عنق الزجاجة للوصول إليها ، و لن يكون من الممكن صقلها أكثر.
“صحيح. إذا كـَـانَ الشخص قد مات ، فإن المحنة ستختفي علي الفور ، فلماذا لا تزال مستمرة الآن؟ ”
مع تقنية لم يخلق ها بنفسه ، كـَـانَ سيواجه هذا النوع من المواقف المحرجة دائما. في هذا الجانب ، لم يستطع إلا أن يعجب بإمبراطور المطر ، الذي ابتكر أسلوب قبضة إبن السماء . وطالما زاد مستوى تدريبه ، كـَـانَ من الطبيعي أن يعزز قوة تقنية القبضة التي اخترعها بنفسه ، وسيصبح أقوى بلا نهاية.
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
بالطبع ، كانت هذه العملية بالتأكيد ليست بسيطة.
كشف (لـِـيـنجْ هـَــان) إبتسامة. كانت المحنة السماوية مشتتة. سيصبح قريبا خالدا حقيقيا – تشكيل الجبال والأنهار لم يكن سوى علامة علي [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. سواء كانت ناجحة أم لا ، فسيتعين عليها الاعتماد علي مــا إذا كـَـانَ بإمكانه اجتياز المحنة.
ونغ ، إنقلبت الشخصيات الذهبية و تحولت في ذهن (لـِـيـنجْ هـَــان). أصبح البعض عبارات ، بينما إتخذ أخرون شكل الصور.
شيوى ، شيوى ، شيوى. الرجال الستة علي الهامش قفزوا علي الفور ، وأحاطوا بــه عن كثب.
السهم النَجمِي مُدَمِر التنين الشَامِل.
“استسلم بسرعة ، ويمكننا أن نمنحك الموت السريع!”
لا ، لم تكن هذه هي سهم نجمة التنين المدمر التي تعلمها ، بل كانت تقنية رماية جديدة.
كان لديه القليل من الإهتمام ، لذلك أخذ زمام المبادرة لإمــتصاص قوة البرق ، وبدأ مرة أخري لتهدئة جسده من البرق. ولكن ، هذه المرة ، اكتشف أن قدرته علي إمــتصاص قوة البرق كانت محدودة. لم يكن إن اللياقة الجسدية لــه غير كافيه ، ولكن بالأحرى أن (البرق السَمَاوِي التَاسِع) ليس قوياً كما كـَـانَ المطلوب في سحب البرق.
و كـَـانَ هذا سهم نجمة التنين المدمر الحقيقي . سهم واحد يبيد تنين ، وسهم واحد يمكن أن يحطم مجرة ! فقط بعد دخوله إلى المستوى الخالد يمكنه الحصول علي مؤهل لتعلم تقنية الرماية هذه.
“صحيح. إذا كـَـانَ الشخص قد مات ، فإن المحنة ستختفي علي الفور ، فلماذا لا تزال مستمرة الآن؟ ”
لم يكن هناك سوى خطوة واحدة لأن هذه لم تكن حركة ثابتة ، و إنما كانت وسيلة لتحويل السلطة ، وغرس السلطة الكاملة من جسده في السهم ، مما قد يقتل أي خالد أو بوذا الذي جاء لعرقلة طريقه.
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
لم يظهر ذلك من قبل ، لأن (لـِـيـنجْ هـَــان) لم يدخل إلى مستوى الخلود علي الإطلاق.
عندما سقطت أخر صاعقة من البرق ، بدأت الغيوم السوداء في الســمــاء تتفرق سريعا ، عائدة إلى كتلة اللون الأحمر التي كانت في السابق.
كشف (لـِـيـنجْ هـَــان) إبتسامة. كانت المحنة السماوية مشتتة. سيصبح قريبا خالدا حقيقيا – تشكيل الجبال والأنهار لم يكن سوى علامة علي [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. سواء كانت ناجحة أم لا ، فسيتعين عليها الاعتماد علي مــا إذا كـَـانَ بإمكانه اجتياز المحنة.
بعد أربع ســاعات ، أكملت عظام (لـِـيـنجْ هـَــان) الخــــالـــدة أخيرا تغيير نوعي. قام بتدوير لفافة الســمــاء الغير قابل للتدمير للسماح لعظامه الخــــالـــدة بالشفاء. الأن , كانت هذه العظام علي قــدم المساواة مع المعادن الخالدة من المستوى الثاني ، و تم رفع مستوى أخر من حيث الجودة.
عندما سقطت أخر صاعقة من البرق ، بدأت الغيوم السوداء في الســمــاء تتفرق سريعا ، عائدة إلى كتلة اللون الأحمر التي كانت في السابق.
هههه ، من الأفضل إذا لم يمت. الأن , يعاني هذا الشقي من مثل هذه الإصابات الشديدة ، حيث تفكك جسده تماما بسبب المحنة ، لذا سيكون قتلنا له لاحِقَاً قطعة من الكعكة. ”
شيوى ، شيوى ، شيوى. الرجال الستة علي الهامش قفزوا علي الفور ، وأحاطوا بــه عن كثب.
لم يستطع (لـِـيـنجْ هـَــان) إلا أن يهز رأسه . بناء علي مزيد من التفكير ، نشأت الأنماط الثلاثة ذات الأصل الأسود من (طَائِفَة السَيفِ السَمَاوِي) ، و كانت الشخصية الأقوى في قصر السيف هي فقط في [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر] ، لذلك فإن قوة هذه السيف ستلمس قريبا أعلى عنق الزجاجة للوصول إليها ، و لن يكون من الممكن صقلها أكثر.
“أنت جريء للغاية ، تجرأ علي صقل (حجر النَهرِ الجَبَلِي)!”
1237 ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“و مع ذلك ، فقد عانيت من إصابات شديدة أثناء المحنة. علي الرغم من أنك قمت بتسهيل شفائك بقوة عن طريق تناول الأعشاب الروحية ، إلا أنه يجب أن تكون هناك مشكلات خطيرة للغاية تم تركها وراءك. ”
كان موجودا مؤقتا بدون جسده ، و لم يكن ممكنا إلا عندما يصل المرأ إلى مستوى زراعة يصل إلى مستوى جسده و كـَـانَ لديه روح قوية . خلاف ذلك ، إذا كـَـانَ إنسانا عاديا ، فإن الجسد المحطم كـَـانَ سيؤدي بطبيعة الحــال إلى موت محدد.
“استسلم بسرعة ، ويمكننا أن نمنحك الموت السريع!”
لا ، لم تكن هذه هي سهم نجمة التنين المدمر التي تعلمها ، بل كانت تقنية رماية جديدة.
مجموعة الستة سخرت ببرود ، و تعبيراتهم متعجرفة.
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
أصبحوا علي الفور متحمس مرة أخرى. كـَـانَ لديهم ثقة لا تصدق في المحنة لأنــها كانت تهديد يخشاه أي نخبة كــبيرة لا تضاهى . حتى المقاتلين النهائيين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] لم تجرؤ علي التصفيق 👏 علي صدورهم بثقة وادعاء أنهم كانوا علي يقين تام من اجتياز المحنة بأمان.
ترجمة ◉ISRΛWΛTΛN◉
HEMATAKU
لا ، لم تكن هذه هي سهم نجمة التنين المدمر التي تعلمها ، بل كانت تقنية رماية جديدة.
_________________________________
“أنت جريء للغاية ، تجرأ علي صقل (حجر النَهرِ الجَبَلِي)!”
من منا لن يخسر نصف حياته في كل مرة يمرون فيها بالمحنة؟
