1302
1302
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أصيب الشيخ بخيبة أمل طفيفة عندما أعلن انتهاء العرض. كانت (شَجَرَة🌲التناسخ) ، الشيء الذي كـَـانَ يجب أن يباع لمئات الملايين من أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية! كـَـانَ من المؤسف أن وقت نموها السخيف جعلها لا تقدر بثمن فقط من الناحية النظرية.
“انها ليست بهذه البساطة.” حطم البرج الصغير علي الفور أحلامه ، وقال: “إن دخول عالم الروح ل(شَجَرَة🌲التناسخ) سوف يستهلك القوة الروحية ل(شَجَرَة🌲التناسخ). كلما زاد عدد الأشخاص الذين يدخلون ، زاد الاستهلاك. ”
انتشرت ابتسامة عبر وجه (لـينج هـَــان). سيكون لديه (شَجَرَة🌲التناسخ) في غضون سنتين أو ثلاث سنوات ، وعلى هذا النحو ، فإن روحه سيكون لها مساحة غير محدودة للنمو.
“من هو سيدك الشاب؟” سأل (لـينج هـَــان).
على الرغم من أنه كـَـانَ إمبراطور الخيمياء ، فإن الغالبية العظمى من الحبوب يمكن أن تحسن فقط طاقة الأصل و الفنون الجسدية. لا يزال هناك حاجة لاستكمال الفهم بأنفسهم. ومع ذلك ، مع (شَجَرَة🌲التناسخ) ، سيكون لديه قدر غير محدود من الوقت للخضوع للفهم . حتى الخنزير سيكون قادرا علي أن يصبح نخبة كبيرة من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير].
قادت ليو يينغ (لـينج هـَــان) إلى غرفة خاصة في المستوى الثالث. طرقت الباب وقالت ، “لقد وصل الشاب الشاب ، الشاب الشاب لينغ.”
“انها ليست بهذه البساطة.” حطم البرج الصغير علي الفور أحلامه ، وقال: “إن دخول عالم الروح ل(شَجَرَة🌲التناسخ) سوف يستهلك القوة الروحية ل(شَجَرَة🌲التناسخ). كلما زاد عدد الأشخاص الذين يدخلون ، زاد الاستهلاك. ”
“هل هذا هو كيف يعامل الضيوف؟”
أنحنى (لـينج هـَــان) ، وقال: “ألا يمكنك أن تخبرني في وقت سابق؟”
كان (لـينج هـَــان) مستاء بالفعل ، لكنه لا يزال يقبل دعوة (شـّــا يـُـوَان) وجلس. أراد أن يعرف ما الذي دعاه شا يوان إليه.
“كنت خائفا من أن تكون بخيلا ولا تشتريه”.
وبعد الدفع ، توجه (لـينج هـَــان) إلى الضفة الخاصة لاسترداد أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِي المتبقية علي البطاقة. لم يتبق سوى عشرة ألاف ، ويمكن للبنك الخاص دفع هذا بالتأكيد.
“اوه,تباً, ما هذا!”
قادت ليو يينغ (لـينج هـَــان) إلى غرفة خاصة في المستوى الثالث. طرقت الباب وقالت ، “لقد وصل الشاب الشاب ، الشاب الشاب لينغ.”
كيف يمكن أن يكون (لـينج هـَــان) قصير النظر؟ هز رأسه قليلا. كـَـانَ هذا البرج الصغير مسيئا ومخططا حقا .
تجاهل (لـينج هـَــان) عرض شا يوان.
استمر المزاد ، ولم يقاتل (لـينج هـَــان) من أجل ما تبقى من أحجار النهر الجبلي مع (لي يوي لان) و(جي يوان اير). رغم أنه كـَـانَ يحتاجهم كذلك ، فقد كانوا أصدقاء بعد كل شيء ، وكانت (لي يوي لان) قد دافعت عنه من قبل. من الواضح أنه كـَـانَ عليه أن يعيد هذا الإحسان.
وبعد الدفع ، توجه (لـينج هـَــان) إلى الضفة الخاصة لاسترداد أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِي المتبقية علي البطاقة. لم يتبق سوى عشرة ألاف ، ويمكن للبنك الخاص دفع هذا بالتأكيد.
قام (لـينج هـَــان) أيضا بشراء بعض الوصفات التي تحتوي علي الحبوب ، وكانت هذه وصفات قيمة لم يتم الاحتفاظ بها إلا من قبل عدد قليل من القوى القوية في الوقت الحالي. في الوقت نفسه ، قام بشراء بعض المكونات الطبية. بعد إنفاقه الفخم ، بقي فقط أقل من عشرة ألاف من مجموعته الأصلية التي يبلغ عددها 4000.000 أحجار حقيقية.
على أي حال ، بصرف النظر عن مدى يأسه ، فإنه بالتأكيد لن يعلم “لفافة السماء الغير قابلة للتدمير” للآخرين. حتى لو أراد ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة لتدريسها . هذا لأن مستوى تقنية الزراعة كـَـانَ مرتفعا جدا.
ومع ذلك ، لم يندم علي ذلك. كـَـانَ المال مفيدا فقط إذا تم إنفاقه. ما كـَـانَ الهدف من الاحتفاظ بها؟ للنظر إليه و عده و حسابه كل يوم للمتعة؟
أنحنى (لـينج هـَــان) ، وقال: “ألا يمكنك أن تخبرني في وقت سابق؟”
عندما انتهى المزاد ، أحضر عامل من دار المزاد مشترياتهم.
قادت ليو يينغ (لـينج هـَــان) إلى غرفة خاصة في المستوى الثالث. طرقت الباب وقالت ، “لقد وصل الشاب الشاب ، الشاب الشاب لينغ.”
وبعد الدفع ، توجه (لـينج هـَــان) إلى الضفة الخاصة لاسترداد أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِي المتبقية علي البطاقة. لم يتبق سوى عشرة ألاف ، ويمكن للبنك الخاص دفع هذا بالتأكيد.
“تفضل.” سافر صوت رجل من الغرفة.
كما كـَـانَ علي وشك العودة إلى الأكاديمية ، رأى فتاة تمشي وتتوقف أمامه. “السَّيِد الـشـَـــاب لينغ ، سيدى الشاب يرغب فى دعوتك!”
أصبح تعبير الجميع في الجناح جادا عندما رأوا ليو يينغ ، ولم يجرؤوا علي سرقة نظرة ثانية عليها.
كانت هذه الفتاة ترتدي ملابس سوداء جلدية ، و كانت منحنيات جسدها الجميل واضحة بشكل خاص. قدم خصرها الرفيع والنحيف المتباين تناقضا قوياً مع بعضه البعض ، بالإضافة إلى الطبيعة العاكسة لسروالها الجلدي ، بدت متوحشة.
“هاهاهاها ، يرجى شغل مقعد!” (شـّــا يـُـوَان) لَم يقف ، وأشار إلى بقعة مقابله وهو يتحدث.
“من هو سيدك الشاب؟” سأل (لـينج هـَــان).
أجاب السيدة الشابة “(شـّــا يـُـوَان) ، السَّيِد الـشـَـــاب شا”. لم تكن سوى ليو يينغ ، واحدة من حراس شا يوان.
ومع ذلك ، لم يندم علي ذلك. كـَـانَ المال مفيدا فقط إذا تم إنفاقه. ما كـَـانَ الهدف من الاحتفاظ بها؟ للنظر إليه و عده و حسابه كل يوم للمتعة؟
“شا يوان؟”
كيف يمكن أن يكون (لـينج هـَــان) قصير النظر؟ هز رأسه قليلا. كـَـانَ هذا البرج الصغير مسيئا ومخططا حقا .
لم يكن (لـينج هـَــان) يعرف من كـَـانَ هذا الشخص من قبل. بعد ذلك ، علم من (لـِــي يـُوي لَان) أنه كـَـانَ الشخص الذي تقدم إلى الأمام لمنعه و(تشاو لِيُون شِينْغ) من القتال. كـَـانَ فقط أنه تنحي بعد تلقي بعض الفوائد المادية من (تشاو لِيُون شِينْغ).
“تفضل.” سافر صوت رجل من الغرفة.
لم يكن لديه انطباع جيد عن هذا الشخص. ومع ذلك ، بعد التأمل لبرهة ، قال: “يرجى أن تقود الطريق”.
بعد كل شيء ، كـَـانَ لا يزال عليه أن يترك بعض أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية للزراعة ، أليس كذلك؟
“من فضلك اتبعني ، السَّيِد الـشـَـــاب لينج” استدارت ليو يينغ في جميع الأنحاء لقيادة الطريق.
على أي حال ، بصرف النظر عن مدى يأسه ، فإنه بالتأكيد لن يعلم “لفافة السماء الغير قابلة للتدمير” للآخرين. حتى لو أراد ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة لتدريسها . هذا لأن مستوى تقنية الزراعة كـَـانَ مرتفعا جدا.
مشى (لـينج هـَــان) وراءها ، لكنه أدرك بسرعة أن هذا كـَـانَ خطأ. كانت الشابة أمامه ترتدي ثوبا يعانق جسدها ، وتمايلت منحنياتها القوية و المرنة مع كل خطوة اتخذتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
كان من الصعب للغاية عليه احتواء نفسه حيث دعاه الوركين المتمايلان إلى التحول إلى وحش بري.
“هاهاهاها ، يرجى شغل مقعد!” (شـّــا يـُـوَان) لَم يقف ، وأشار إلى بقعة مقابله وهو يتحدث.
اتخذت (لـينج هـَــان) علي عجل بضع خطوات إلى الأمام للسير بجانبها.
لم يتردد (لـينج هـَــان) في دخول الغرفة . كـَـانَ (شـّــا يـُـوَان) يشرب حاليا ، مع جمال شاب محبوب في كلا ذراعيه . كانت أرديتهم نصف مخلوعة ، و كشفوا عن الجلد الذي يشبه اليشم ، مبهور مع توهج مغري تحت ضوء الغرفة.
ليو يينغ لم تستطع إلا أن تبتسم. كانت تدرك بشكل طبيعي ما حدث ، وشعرت بالكثير من الفخر في قلبها.
وبعد الدفع ، توجه (لـينج هـَــان) إلى الضفة الخاصة لاسترداد أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِي المتبقية علي البطاقة. لم يتبق سوى عشرة ألاف ، ويمكن للبنك الخاص دفع هذا بالتأكيد.
بعد المشي لفترة من الوقت ، دخل الإثنان منهما الجناح . علي الرغم من أن الوقت قد حان بالفعل في وقت متأخر من الليل ، إلا أن أعمال الجناح كانت لا تزال جيدة نسبيا ، حيث واصل مجموعة من العملاء الدخول والخروج.
_________________________________
أصبح تعبير الجميع في الجناح جادا عندما رأوا ليو يينغ ، ولم يجرؤوا علي سرقة نظرة ثانية عليها.
استمر المزاد ، ولم يقاتل (لـينج هـَــان) من أجل ما تبقى من أحجار النهر الجبلي مع (لي يوي لان) و(جي يوان اير). رغم أنه كـَـانَ يحتاجهم كذلك ، فقد كانوا أصدقاء بعد كل شيء ، وكانت (لي يوي لان) قد دافعت عنه من قبل. من الواضح أنه كـَـانَ عليه أن يعيد هذا الإحسان.
كانت خادمة (شـّــا يـُـوَان) ، ويمكن أن يؤدي الاستهزاء بها إلى المتاعب.
“سأكون صريحا ومباشرا معك. أريد الأسلوب السري الذي استخدمته لصقل جسدك” . لم يتغلب (شـّــا يـُـوَان) علي الأدغال ، وتابع قائلا: “يمكنني أن أدفع لك عددا من الأحجار الأصلية التي تريدها!
قادت ليو يينغ (لـينج هـَــان) إلى غرفة خاصة في المستوى الثالث. طرقت الباب وقالت ، “لقد وصل الشاب الشاب ، الشاب الشاب لينغ.”
ليو يينغ لم تستطع إلا أن تبتسم. كانت تدرك بشكل طبيعي ما حدث ، وشعرت بالكثير من الفخر في قلبها.
“تفضل.” سافر صوت رجل من الغرفة.
كما كـَـانَ علي وشك العودة إلى الأكاديمية ، رأى فتاة تمشي وتتوقف أمامه. “السَّيِد الـشـَـــاب لينغ ، سيدى الشاب يرغب فى دعوتك!”
دفعت ليو يينغ الباب مفتوحا و تركت (لـينج هـَــان) يدخل أولا.
لقد كـَـانَ بالفعل في حاجة ماسة إلى المزيد من أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية. علي الرغم من أنه حصل علي 4،000،000 فقط ، لم يتبق له سوى عشرة ألاف بعد أن أنفق أغلبية كبيرة من الأموال خلال المزاد. علاوة علي ذلك ، فقد أراد بالفعل تقديم عطاءات لعدد قليل من العناصر الأخرى ، لكن قلة الأموال لديه منعته من القيام بذلك.
لم يتردد (لـينج هـَــان) في دخول الغرفة . كـَـانَ (شـّــا يـُـوَان) يشرب حاليا ، مع جمال شاب محبوب في كلا ذراعيه . كانت أرديتهم نصف مخلوعة ، و كشفوا عن الجلد الذي يشبه اليشم ، مبهور مع توهج مغري تحت ضوء الغرفة.
1302 ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كان هناك ثلاثة جمال بملابس حادة خلف الرجل ، وارتدى كل منهم تعبيرا باردا يشبه الحجر.
كما كـَـانَ علي وشك العودة إلى الأكاديمية ، رأى فتاة تمشي وتتوقف أمامه. “السَّيِد الـشـَـــاب لينغ ، سيدى الشاب يرغب فى دعوتك!”
“هاهاهاها ، يرجى شغل مقعد!” (شـّــا يـُـوَان) لَم يقف ، وأشار إلى بقعة مقابله وهو يتحدث.
“هل هذا هو كيف يعامل الضيوف؟”
استمر المزاد ، ولم يقاتل (لـينج هـَــان) من أجل ما تبقى من أحجار النهر الجبلي مع (لي يوي لان) و(جي يوان اير). رغم أنه كـَـانَ يحتاجهم كذلك ، فقد كانوا أصدقاء بعد كل شيء ، وكانت (لي يوي لان) قد دافعت عنه من قبل. من الواضح أنه كـَـانَ عليه أن يعيد هذا الإحسان.
كان (لـينج هـَــان) مستاء بالفعل ، لكنه لا يزال يقبل دعوة (شـّــا يـُـوَان) وجلس. أراد أن يعرف ما الذي دعاه شا يوان إليه.
“تفضل.” سافر صوت رجل من الغرفة.
“سأكون صريحا ومباشرا معك. أريد الأسلوب السري الذي استخدمته لصقل جسدك” . لم يتغلب (شـّــا يـُـوَان) علي الأدغال ، وتابع قائلا: “يمكنني أن أدفع لك عددا من الأحجار الأصلية التي تريدها!
تَرْجَمَة : ◉ISRΛWΛTΛN◉
تجاهل (لـينج هـَــان) عرض شا يوان.
“كنت خائفا من أن تكون بخيلا ولا تشتريه”.
لقد كـَـانَ بالفعل في حاجة ماسة إلى المزيد من أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية. علي الرغم من أنه حصل علي 4،000،000 فقط ، لم يتبق له سوى عشرة ألاف بعد أن أنفق أغلبية كبيرة من الأموال خلال المزاد. علاوة علي ذلك ، فقد أراد بالفعل تقديم عطاءات لعدد قليل من العناصر الأخرى ، لكن قلة الأموال لديه منعته من القيام بذلك.
كان هناك ثلاثة جمال بملابس حادة خلف الرجل ، وارتدى كل منهم تعبيرا باردا يشبه الحجر.
بعد كل شيء ، كـَـانَ لا يزال عليه أن يترك بعض أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية للزراعة ، أليس كذلك؟
كان (لـينج هـَــان) مستاء بالفعل ، لكنه لا يزال يقبل دعوة (شـّــا يـُـوَان) وجلس. أراد أن يعرف ما الذي دعاه شا يوان إليه.
على أي حال ، بصرف النظر عن مدى يأسه ، فإنه بالتأكيد لن يعلم “لفافة السماء الغير قابلة للتدمير” للآخرين. حتى لو أراد ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة لتدريسها . هذا لأن مستوى تقنية الزراعة كـَـانَ مرتفعا جدا.
كان (لـينج هـَــان) مستاء بالفعل ، لكنه لا يزال يقبل دعوة (شـّــا يـُـوَان) وجلس. أراد أن يعرف ما الذي دعاه شا يوان إليه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
أنحنى (لـينج هـَــان) ، وقال: “ألا يمكنك أن تخبرني في وقت سابق؟”
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
“من هو سيدك الشاب؟” سأل (لـينج هـَــان).
كانت هذه الفتاة ترتدي ملابس سوداء جلدية ، و كانت منحنيات جسدها الجميل واضحة بشكل خاص. قدم خصرها الرفيع والنحيف المتباين تناقضا قوياً مع بعضه البعض ، بالإضافة إلى الطبيعة العاكسة لسروالها الجلدي ، بدت متوحشة.
_________________________________
اتخذت (لـينج هـَــان) علي عجل بضع خطوات إلى الأمام للسير بجانبها.
“تفضل.” سافر صوت رجل من الغرفة.
