1305
1305
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
شيوى!
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) أقل من ألف عام الأن ؛ سوف يختفي رأسه عند التفكير في تقدمه إلى مستوى [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر]. إلى أي مدى كـَـانَ مستقبله مشرقا؟
ضحك (لـينج هـَــان) ، لكنه لم يتراجع. بدلا من ذلك ، عانق (شُوي يَان يُوي) ، وقال: “الزوجة ، أحبها عندما يقول فمك لا ولكن جسدك يقول نعم.”
تنهد تساو شياو و فان يوانغ في دهشة . علي الرغم من أن مواهبهم كانت أدنى بقليل من (تشاو لِيُون شِينْغ) ، إلا أنهم كانوا لا يزالون عباقرة من نجمتين كانوا يختتمون بثلاث نُجُوُم . ومع ذلك ، فإن الفجوة بينهما أصبحت أكثر وضوحا عند النظر إلى مدى سرعة ارتفاع مستويات الزراعة. لقد كـَـانَ عمرها بالفعل أكثر من 20،000 عام الأن ، ومع ذلك كـَـانَ مستوى زراعتها لا يزال في (الحّدِّ الأوسَط).
1305 ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فذلك لأنهم تلقوا موارد زراعة أقل بكثير من (تشاو لِيُون شِينْغ) الذي تم تضخيم الفارق بين موهبة (تشاو لِيُون شِينْغ) و موهوبتها.
على الرغم من أنه لم يبرز بشكل كبير في العاصمة الإمبراطورية ، إلا أنه كـَـانَ هناك دائما ضغط مزعج يذكره بهويته كرهينة. والآن بعد أن تمكن أخيرا من المغادرة ، استعاض عن هذا الشعور بالضغط علي الفور بشعور من الاسترخاء.
“على الرغم من أن هذه النملة لا تكون إلا في (الحّدِّ الأوسَط) ، إلا أنه يمتلك تقنية سرية روحية قوية . يمكن لهذه الأختام اليشمية الدفاع عن مائة أو ما يقرب من الهجمات الروحية. خذوهم معكم” ألقى (تشاو لِيُون شِينْغ) اثنين من الأختام اليشم تجاه أتباعه.
تَرْجَمَة : ◉ISRΛWΛTΛN◉
“شكرا لك ، السيد الشاب!” كـَـانَ كل من تسوه شياو وفان يوانج سعداء.
قام (لـينج هـَــان) بتنشيط مكوك الغيمة الثاقب بعد أن دخل كلاهما الأداة الخالدة. مكوك أنيق و جميلة تحرك فورا عبر الفضاء بسرعة سريعة هائلة. فقط عندما أصبحوا نقطة سوداء صغيرة في المسافة ، انتهى أخيرا صوت صمم الصوت.
عندما يتعلق الأمر بالأدوات الخالدة ، كانت تلك التي كانت مرتبطة بالحس الإدراكي أندر. وفي الوقت نفسه ، كانت تلك التي كانت تستخدم لأغراض هجومية أكثر ندرة ، و معظمها يستخدم لأغراض دفاعية. علي الرغم من ذلك ، فإن الأدوات الخالدة التي كانت تستخدم للدفاع ضد الهجمات الروحية كانت لا تزال ذات قيمة هائلة حيث لا يمكن صقلها إلا من قبل النخبة العظيمة في [طَبَقَة الأجرَام السَمَاوِيَّة].
تفكر (تشاو لِيُون شِينْغ) للحظة ، و لا يزال يشعر أن فرصتهم للنجاح لم تكن عالية بما فيه الكفاية. استرد سيفاً ، وقال: “سأضفي عليكم هذا السيف , إسمه سيف القمر الأرجواني أيضاً . لقد نحت والدي تسعة أنماط عالمية عليه ، و بمجرد تنشيطه ، يمكن أن يطلق العنان لمهارة المعركة علي قدم المساواة مع المزارعين علي (الحّدِّ الأعلَى) في [طبقة النهر الجبلي]. ”
تفكر (تشاو لِيُون شِينْغ) للحظة ، و لا يزال يشعر أن فرصتهم للنجاح لم تكن عالية بما فيه الكفاية. استرد سيفاً ، وقال: “سأضفي عليكم هذا السيف , إسمه سيف القمر الأرجواني أيضاً . لقد نحت والدي تسعة أنماط عالمية عليه ، و بمجرد تنشيطه ، يمكن أن يطلق العنان لمهارة المعركة علي قدم المساواة مع المزارعين علي (الحّدِّ الأعلَى) في [طبقة النهر الجبلي]. ”
دحرجت (شُوي يَان يُوي) عينيها ، و قالت: “الآن وقد غادرنا العاصمة الإمبراطورية ، تكمن المخاطر في كل زاوية . ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
كان تسوه شياو و فان يوانغ قلقين بعض الشيء من قبل. بعد كل شيء ، تمتلك (لـينج هـَــان) الشَبَكَة القُرمُزِيَّة للأختَامِ الإثنَى عَشَر، مما يعني أنه يمكن أن يجعل أحدها غير متحرك ، وبالتالي يسمح لنفسه بإكمال عملية القتل . ومع ذلك ، شغلهم هذا السيف مع الثقة مرة أخرى.
كان قد غادر بالفعل من قبل ، لكن ذلك الوقت كـَـانَ مختلفا حيث كـَـانَ هناك دينغ ليان يراقبهم. كـَـانَ مثل سجين سمح لهواء منعش. كـَـانَ فقط قادرا علي التوجه إلى عالم الغموض ، وما إذا كـَـانَ قد سافر أو توقف لم يكن متروكا له لاتخاذ قرار.
ماذا لو كـَـانَ (لـينج هـَــان) يمتلك الشَبَكَة القُرمُزِيَّة للأختَامِ الإثنَى عَشَر ؟ كانوا سيقطعونه مباشرة إلى قطع!
عندما يتعلق الأمر بالأدوات الخالدة ، كانت تلك التي كانت مرتبطة بالحس الإدراكي أندر. وفي الوقت نفسه ، كانت تلك التي كانت تستخدم لأغراض هجومية أكثر ندرة ، و معظمها يستخدم لأغراض دفاعية. علي الرغم من ذلك ، فإن الأدوات الخالدة التي كانت تستخدم للدفاع ضد الهجمات الروحية كانت لا تزال ذات قيمة هائلة حيث لا يمكن صقلها إلا من قبل النخبة العظيمة في [طَبَقَة الأجرَام السَمَاوِيَّة].
“نفهم! سنكون بالتأكيد على قدر ثقة السيد الشاب” أجابوا بثقة.
***
***
كانت عيون (شُوي يَان يُوي) تتطلع للأمام مباشرة ، إلا أن وجهها الجميل كـَـانَ يتدفق أكثر إحمرارا و احمرارا مع مرور كل ثانية. في النهاية لم تستطع احتواء نفسها وبخت : “سأقطع يديك إذا استمروا في العبث!”
جائت (شُوي يَان يُوي) لتجد (لـينج هـَــان) ، وغادروا العاصمة الإمبراطورية معا.
كانت عيون (شُوي يَان يُوي) تتطلع للأمام مباشرة ، إلا أن وجهها الجميل كـَـانَ يتدفق أكثر إحمرارا و احمرارا مع مرور كل ثانية. في النهاية لم تستطع احتواء نفسها وبخت : “سأقطع يديك إذا استمروا في العبث!”
بعد الخروج من بوابات المدينة ، وقف (لـينج هـَــان) في المسافة وحدق في المدينة القديمة. انتشرت جميع أنواع العواطف في ذهنه.
جميع القوات تنجرف بقوة عند رؤية المكوك يختفي بعيدا.
على الرغم من أنه لم يبرز بشكل كبير في العاصمة الإمبراطورية ، إلا أنه كـَـانَ هناك دائما ضغط مزعج يذكره بهويته كرهينة. والآن بعد أن تمكن أخيرا من المغادرة ، استعاض عن هذا الشعور بالضغط علي الفور بشعور من الاسترخاء.
“نفهم! سنكون بالتأكيد على قدر ثقة السيد الشاب” أجابوا بثقة.
كان قد غادر بالفعل من قبل ، لكن ذلك الوقت كـَـانَ مختلفا حيث كـَـانَ هناك دينغ ليان يراقبهم. كـَـانَ مثل سجين سمح لهواء منعش. كـَـانَ فقط قادرا علي التوجه إلى عالم الغموض ، وما إذا كـَـانَ قد سافر أو توقف لم يكن متروكا له لاتخاذ قرار.
_________________________________
“الزوجة ، إنهما اثنان فقط الآن”. ابتسم (لـينج هـَــان) ، وقال: “ربما يمكنك أن تعطيني قبلة عاطفية أو شيء من هذا؟”
تنهد تساو شياو و فان يوانغ في دهشة . علي الرغم من أن مواهبهم كانت أدنى بقليل من (تشاو لِيُون شِينْغ) ، إلا أنهم كانوا لا يزالون عباقرة من نجمتين كانوا يختتمون بثلاث نُجُوُم . ومع ذلك ، فإن الفجوة بينهما أصبحت أكثر وضوحا عند النظر إلى مدى سرعة ارتفاع مستويات الزراعة. لقد كـَـانَ عمرها بالفعل أكثر من 20،000 عام الأن ، ومع ذلك كـَـانَ مستوى زراعتها لا يزال في (الحّدِّ الأوسَط).
دحرجت (شُوي يَان يُوي) عينيها ، و قالت: “الآن وقد غادرنا العاصمة الإمبراطورية ، تكمن المخاطر في كل زاوية . ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
“جيد ، جيد ، سأكون جاداً” استعاد (لـينج هـَــان) المكوك ، ثم قـَـالَ ، “الزوجة ، من بعدك!”
تفكر (تشاو لِيُون شِينْغ) للحظة ، و لا يزال يشعر أن فرصتهم للنجاح لم تكن عالية بما فيه الكفاية. استرد سيفاً ، وقال: “سأضفي عليكم هذا السيف , إسمه سيف القمر الأرجواني أيضاً . لقد نحت والدي تسعة أنماط عالمية عليه ، و بمجرد تنشيطه ، يمكن أن يطلق العنان لمهارة المعركة علي قدم المساواة مع المزارعين علي (الحّدِّ الأعلَى) في [طبقة النهر الجبلي]. ”
لم تصحح (شُوي يَان يُوي) كيف أشار إليها (لـينج هـَــان) . كـَـانَ وجهه سميكا مثل سور المدينة ، وكانت سعيدة بهذا اللقب أيضا.
شيوى!
_________________________________
قام (لـينج هـَــان) بتنشيط مكوك الغيمة الثاقب بعد أن دخل كلاهما الأداة الخالدة. مكوك أنيق و جميلة تحرك فورا عبر الفضاء بسرعة سريعة هائلة. فقط عندما أصبحوا نقطة سوداء صغيرة في المسافة ، انتهى أخيرا صوت صمم الصوت.
سبح المكوك نحو الغرب.
كان من الصعب للغاية كسر حاجز الصوت في عالم الخلود ، ولم يتمكن سوى عدد قليل جِـدَاً من النخب في [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر] من تحقيق هذا العمل الفذ.
“نفهم! سنكون بالتأكيد على قدر ثقة السيد الشاب” أجابوا بثقة.
جميع القوات تنجرف بقوة عند رؤية المكوك يختفي بعيدا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
“ليست هناك حاجة للاستعجال. وجهتهم هي بالتأكيد بَحر النُجُوُم. يمكننا إغتيالهم عندما نصل إلى هناك! ”
فذلك لأنهم تلقوا موارد زراعة أقل بكثير من (تشاو لِيُون شِينْغ) الذي تم تضخيم الفارق بين موهبة (تشاو لِيُون شِينْغ) و موهوبتها.
كان المكوك سريعا بجنون بينما كـَـانَ يسرع عبر الفضاء.
جائت (شُوي يَان يُوي) لتجد (لـينج هـَــان) ، وغادروا العاصمة الإمبراطورية معا.
كانت عيون (شُوي يَان يُوي) تتطلع للأمام مباشرة ، إلا أن وجهها الجميل كـَـانَ يتدفق أكثر إحمرارا و احمرارا مع مرور كل ثانية. في النهاية لم تستطع احتواء نفسها وبخت : “سأقطع يديك إذا استمروا في العبث!”
كان من الصعب للغاية كسر حاجز الصوت في عالم الخلود ، ولم يتمكن سوى عدد قليل جِـدَاً من النخب في [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر] من تحقيق هذا العمل الفذ.
ضحك (لـينج هـَــان) ، لكنه لم يتراجع. بدلا من ذلك ، عانق (شُوي يَان يُوي) ، وقال: “الزوجة ، أحبها عندما يقول فمك لا ولكن جسدك يقول نعم.”
“نفهم! سنكون بالتأكيد على قدر ثقة السيد الشاب” أجابوا بثقة.
“المنحرف!” تم غسل وجه (شُوي يَان يُوي) بالأحمر.
كان المكوك سريعا بجنون بينما كـَـانَ يسرع عبر الفضاء.
تحتاج حقا إلى تعلم بعض المفردات الجديدة. أنت تناديني مرارا وتكرارا ، وقد سئمت من الاستماع إليها! ”
كانت عيون (شُوي يَان يُوي) تتطلع للأمام مباشرة ، إلا أن وجهها الجميل كـَـانَ يتدفق أكثر إحمرارا و احمرارا مع مرور كل ثانية. في النهاية لم تستطع احتواء نفسها وبخت : “سأقطع يديك إذا استمروا في العبث!”
“مممم”
“ليست هناك حاجة للاستعجال. وجهتهم هي بالتأكيد بَحر النُجُوُم. يمكننا إغتيالهم عندما نصل إلى هناك! ”
كانت (شُوي يَان يُوي) علي وشك الرجوع ، لكن شفتيها من الياقوت قد تم ختمهما بالفعل بقبلة (لـينج هـَــان). الكلمات في فمها ذابت علي الفور في أنين مغرِ . في الوقت نفسه ، لفت ذراعيها الذي يشبهان اليشم حول عنق (لـينج هـَــان) ، و عيناها الساحرتان أصبحتا ضبابية مثل الماء.
سبح المكوك نحو الغرب.
“الزوجة ، إنهما اثنان فقط الآن”. ابتسم (لـينج هـَــان) ، وقال: “ربما يمكنك أن تعطيني قبلة عاطفية أو شيء من هذا؟”
كان (لـينج هـَــان) و(شُوي يَان يُوي) وحدهما في المكوك ، وكان لديهم أيضا مشاعر قوية تجاه بعضهم البعض. وبالتالي ، كـَـانَ لا مفر منه أن يكونوا محبوبين وممارسين لبعضهم البعض. ومع ذلك ، فإن كلاهما كـَـانَ لديه ضبط النفس القوي ، ولم يعبر هذا الحاجز الأخير.
كانت عيون (شُوي يَان يُوي) تتطلع للأمام مباشرة ، إلا أن وجهها الجميل كـَـانَ يتدفق أكثر إحمرارا و احمرارا مع مرور كل ثانية. في النهاية لم تستطع احتواء نفسها وبخت : “سأقطع يديك إذا استمروا في العبث!”
حتى مع رحله أداة خالدة,، فقد استغرق الأمر تسعة أيام للوصول إلى بَحر النُجُوُم.
_________________________________
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
دحرجت (شُوي يَان يُوي) عينيها ، و قالت: “الآن وقد غادرنا العاصمة الإمبراطورية ، تكمن المخاطر في كل زاوية . ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
بعد الخروج من بوابات المدينة ، وقف (لـينج هـَــان) في المسافة وحدق في المدينة القديمة. انتشرت جميع أنواع العواطف في ذهنه.
فذلك لأنهم تلقوا موارد زراعة أقل بكثير من (تشاو لِيُون شِينْغ) الذي تم تضخيم الفارق بين موهبة (تشاو لِيُون شِينْغ) و موهوبتها.
_________________________________
بعد الخروج من بوابات المدينة ، وقف (لـينج هـَــان) في المسافة وحدق في المدينة القديمة. انتشرت جميع أنواع العواطف في ذهنه.
لم تصحح (شُوي يَان يُوي) كيف أشار إليها (لـينج هـَــان) . كـَـانَ وجهه سميكا مثل سور المدينة ، وكانت سعيدة بهذا اللقب أيضا.
