1331
1331
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“الكابتن يانغ ، لقد دفعت لك رسوما للصعود على متن السفينة ، لذا عليك أن تضمن سلامتي!” صاح لوه وو علي عجل.
“الى ماذا تنظر؟” قال لوه وو ببرود . الأن وقد وصلوا إلى هذا ، لم يكن منزعجا وهو يخفي عداءه تجاه (لـينج هـَــان) بعد الآن . بعد كل شيء ، كـَـانَ الأمر متروكا في الهواء لمعرفة ما إذا كـَـانَ بإمكانهم إعادته إلى الشاطئ علي الإطلاق.
لقد كـَـانَ بالفعل شخصا وقحا ، لكن كلماته كانت تحمل بعض الحقيقة. علاوة علي ذلك ، كـَـانَ (يانغ تاي مينغ) مائلاً علي البر ، وأصبح تعبيره مترددا علي الفور.
المشكلة الرئيسية هي أنهم كانوا ينجرفون ببطء شديد. إذا كانوا سعداء بما يكفي لمصادفة بعض الوَحوش الرُوُحِية ، فهناك احتمال قوي بأنهم سيفقدون حياتهم جميعاً في هذا البحر.
كان لوه وو سريع البديهة إلى حد ما ، و تجنب علي الفور وراء ظهر (فـُـو تـِـيَان). من الواضح أنه كـَـانَ يستخدم هذا الشاب كدرع له.
في أذهان لوه وو و فان يوانغ ، كـَـانَ كل هذا خطأ (لـينج هـَــان) . إذا لم يكن ذلك بسببه ، فلماذا أتوا هنا في المقام الأول ؟
“إيه … !؟” ضحك لوه وو المضحك علي الفور إحتبس في حلقه . كما تم السيطرة علي رقبته بإحكام ، وأصبح وجهه بسرعة أحمر . علي الرغم من أن المزارعين يمكن أن يظلوا علي قيد الحياة دون التنفس ، إلا أن تداول طاقة أصلهم سيقطع أيضا إذا تم قفل أعناقهم في قبضة ضيقة . إذا كانوا محاصرين في مثل هذا الموقف لفترة طويلة جِـدَاً ، فإنهم لا يزال في نهاية المطاف يموتون.
بالطبع ، لن يفكروا أبدا في تصرفاتهم . إذا لم يكونوا مصممين علي قتل (لـينج هـَــان) ، فهل وصل الأمر إلى هذا الحد؟
“أنا أتطلع لأرى كيف ستموت!” أجاب (لـينج هـَــان) ببرود . لقد استخدم جسده كقوس و مع طاقة الأصل كسهم حيث كـَـانَ يستهدفه بسهم نجمة التنين المدمر في لوه وو.
ومع ذلك ، فقد نجوا من كارثة كبيرة ، ولكنهم لم يقابلوا الحظ السعيد , بعد فترة ليست طويلة ، واجهوا بحرا عاصفا حولهم جميعا إلى دوخة وتسببوا في فقدهم لأي اتجاه.
اجتاح البرد علي الفور في قلب لوه وو.
“على الرغم من أنني لن أسمح لـ (لـينج هـَــان) بقتلك ، إلا أنني لن أتغاضى عن حقيقة أن اثنين منكما قد فجروه عن قصد في البحر ، أيضا!” وصل (يانغ تاي مينغ) للخارج و رفع فان يوانغ من الرقبة كذلك.
كانت هناك نخبة في [طبقة الشمس و القمر] تقوده و لوه يوو ، لذلك كـَـانَ من المفترض أن يكون قتل (لـينج هـَــان) مهمة سهلة للغاية . ومع ذلك ، لم يتمكن لوه شين يوان من ركوب السفينة ، كما عانى لوه يو من موت بائس ، أكلته الأسماك العملاقة . فقط تم تركه من المجموعة الأولية المكونة من ثلاثة.
هبط لوه وو أثناء محاولته الهرب من قبضة (يانغ تاي مينغ) . ومع ذلك ، كـَـانَ هذا دون جدوى ، وقال انه شعر أكثر وأكثر بأنه علي ما يرام.
الآن ، كـَـانَ سهم (لـينج هـَــان) يشير إليه ، و مع ذلك فقد كـَـانَ يفتقر إلى الثقة للدفاع عن نفسه في مواجهة هذا التهديد.
“على الرغم من أنني لن أسمح لـ (لـينج هـَــان) بقتلك ، إلا أنني لن أتغاضى عن حقيقة أن اثنين منكما قد فجروه عن قصد في البحر ، أيضا!” وصل (يانغ تاي مينغ) للخارج و رفع فان يوانغ من الرقبة كذلك.
كان السبب الرئيسي لذلك هو أن البيئة كانت ضارة للغاية بقدراته. وإلا ، فسيكون قادرا علي إطلاق تقنيات حركته والتهرب من هدف (لـينج هـَــان) تماما. ومع ذلك ، فان اللوح الطافي الذي كان عليه كان صغيراً جِـدَاً ، فكيف يمكنه التهرب ؟
“هاهاهاها!” لوه وو تشوش بصوت عال ، ويبدو متعجرفاً للغاية.
القفز في البحر؟ إذا أنفق كل طاقته وغرق في قاع البحر ، كـَـانَ هناك احتمال أن يكون قاع البحر أرضه الدفن الأبدية.
“هاهاهاها!” لوه وو تشوش بصوت عال ، ويبدو متعجرفاً للغاية.
كان لوه وو سريع البديهة إلى حد ما ، و تجنب علي الفور وراء ظهر (فـُـو تـِـيَان). من الواضح أنه كـَـانَ يستخدم هذا الشاب كدرع له.
لقد كـَـانَ بالفعل شخصا وقحا ، لكن كلماته كانت تحمل بعض الحقيقة. علاوة علي ذلك ، كـَـانَ (يانغ تاي مينغ) مائلاً علي البر ، وأصبح تعبيره مترددا علي الفور.
وكان (فـُـو تـِـيَان) غاضباً . مثل الوحش الغاضب ، هتف ، “اوه,تباً, ما هذا في الأمام!”
“(لـينج هـَــان) ، لا تهاجمه!” قال (يانغ تاي مينغ).
“لا تقلق يا صديقي الصغير. ليس هناك عداء بينكما ، لذلك فهو بالتأكيد لن يطلق النار عليك “. بالطبع ، لن يستسلم لو وو بهذه السهولة. لو كانوا علي الأرض ، لن يكون خائفا تماما من (لـينج هـَــان). ومع ذلك ، كـَـانَ علي قدمه الخلفية الأن ، وكان هناك أيضا مجال صغير جِـدَاً للاختباء فيه . و بالتالي ، فهو بطبيعة الحال لم يكن علي استعداد لتحمل أي مخاطر.
القفز في البحر؟ إذا أنفق كل طاقته وغرق في قاع البحر ، كـَـانَ هناك احتمال أن يكون قاع البحر أرضه الدفن الأبدية.
(يانغ تاي مينغ) ، وبخ ، “وقح للغاية!” و لوح و أمسك بيده اليمنى ، و وضع (فـُـو تـِـيَان) وراء نفسه وترك لوه وو أمامه.
لقد كـَـانَ حّدِّا كاملا فوق لوه وو ، كما كـَـانَ يمتلك براعة معركة مع نجمين ، علي الرغم من أن آثار أسلوبه السري قد اختفت بالفعل . لذلك ، كيف يمكن لـ لوه وو منع هجومه المفاجئ؟
تغير تعبير لوه وو بشكل جذري. لقد أصبح هدفا سهلا مرة أخرى!
“الكابتن يانغ ، لقد دفعت لك رسوما للصعود على متن السفينة ، لذا عليك أن تضمن سلامتي!” صاح لوه وو علي عجل.
“الكابتن يانغ ، لقد دفعت لك رسوما للصعود على متن السفينة ، لذا عليك أن تضمن سلامتي!” صاح لوه وو علي عجل.
“أنا أتطلع لأرى كيف ستموت!” أجاب (لـينج هـَــان) ببرود . لقد استخدم جسده كقوس و مع طاقة الأصل كسهم حيث كـَـانَ يستهدفه بسهم نجمة التنين المدمر في لوه وو.
“لقد غرقنا بالفعل ، لذلك أصبحت مسؤولياتي باطلة” ، قـَـالَ (يانغ تاي مينغ) ببرود . “سأقوم برد المال و تعويض الجميع بشكل طبيعي عندما نعود إلى الميناء”.
كانت قطعتا السفينة المكسورتان الأن تشبه طوفان صغير يحمل الناجين المحظوظين أثناء تعويمهم في البحر الضخم.
“خطأ ، خطأ ، خطأ.” أشار لوه وو إلى قدميه وهو يهز رأسه و قال : “انظر يا قبطان ، نحن لا نزال علي متن السفينة . حتى لو كـَـانَ جزءا فقط ، فلا يزال جزءا من السفينة . أنت لا تزال القبطان ، لذلك أنت ملزم بضمان سلامة ركابك. ”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
لقد كـَـانَ بالفعل شخصا وقحا ، لكن كلماته كانت تحمل بعض الحقيقة. علاوة علي ذلك ، كـَـانَ (يانغ تاي مينغ) مائلاً علي البر ، وأصبح تعبيره مترددا علي الفور.
اجتاح البرد علي الفور في قلب لوه وو.
“(لـينج هـَــان) ، لا تهاجمه!” قال (يانغ تاي مينغ).
“لا تقلق يا صديقي الصغير. ليس هناك عداء بينكما ، لذلك فهو بالتأكيد لن يطلق النار عليك “. بالطبع ، لن يستسلم لو وو بهذه السهولة. لو كانوا علي الأرض ، لن يكون خائفا تماما من (لـينج هـَــان). ومع ذلك ، كـَـانَ علي قدمه الخلفية الأن ، وكان هناك أيضا مجال صغير جِـدَاً للاختباء فيه . و بالتالي ، فهو بطبيعة الحال لم يكن علي استعداد لتحمل أي مخاطر.
حجب لوه وو وراءه.
“على الرغم من أنني لن أسمح لـ (لـينج هـَــان) بقتلك ، إلا أنني لن أتغاضى عن حقيقة أن اثنين منكما قد فجروه عن قصد في البحر ، أيضا!” وصل (يانغ تاي مينغ) للخارج و رفع فان يوانغ من الرقبة كذلك.
“هاهاهاها!” لوه وو تشوش بصوت عال ، ويبدو متعجرفاً للغاية.
القفز في البحر؟ إذا أنفق كل طاقته وغرق في قاع البحر ، كـَـانَ هناك احتمال أن يكون قاع البحر أرضه الدفن الأبدية.
كان هناك (يانغ تاي مينغ) لحمايته علي “السفينة” ، وما إن خرجوا من هذا الوضع ، فلن تكون هناك حاجة له للخوف من (لـينج هـَــان) بعد الآن.
“الكابتن يانغ ، لقد دفعت لك رسوما للصعود على متن السفينة ، لذا عليك أن تضمن سلامتي!” صاح لوه وو علي عجل.
استدار (يانغ تاي مينغ) فجأة وأمسك لوه وو من رقبته.
كان هناك (يانغ تاي مينغ) لحمايته علي “السفينة” ، وما إن خرجوا من هذا الوضع ، فلن تكون هناك حاجة له للخوف من (لـينج هـَــان) بعد الآن.
لقد كـَـانَ حّدِّا كاملا فوق لوه وو ، كما كـَـانَ يمتلك براعة معركة مع نجمين ، علي الرغم من أن آثار أسلوبه السري قد اختفت بالفعل . لذلك ، كيف يمكن لـ لوه وو منع هجومه المفاجئ؟
“لقد غرقنا بالفعل ، لذلك أصبحت مسؤولياتي باطلة” ، قـَـالَ (يانغ تاي مينغ) ببرود . “سأقوم برد المال و تعويض الجميع بشكل طبيعي عندما نعود إلى الميناء”.
“إيه … !؟” ضحك لوه وو المضحك علي الفور إحتبس في حلقه . كما تم السيطرة علي رقبته بإحكام ، وأصبح وجهه بسرعة أحمر . علي الرغم من أن المزارعين يمكن أن يظلوا علي قيد الحياة دون التنفس ، إلا أن تداول طاقة أصلهم سيقطع أيضا إذا تم قفل أعناقهم في قبضة ضيقة . إذا كانوا محاصرين في مثل هذا الموقف لفترة طويلة جِـدَاً ، فإنهم لا يزال في نهاية المطاف يموتون.
سنويا!
هبط لوه وو أثناء محاولته الهرب من قبضة (يانغ تاي مينغ) . ومع ذلك ، كـَـانَ هذا دون جدوى ، وقال انه شعر أكثر وأكثر بأنه علي ما يرام.
هبط لوه وو أثناء محاولته الهرب من قبضة (يانغ تاي مينغ) . ومع ذلك ، كـَـانَ هذا دون جدوى ، وقال انه شعر أكثر وأكثر بأنه علي ما يرام.
“على الرغم من أنني لن أسمح لـ (لـينج هـَــان) بقتلك ، إلا أنني لن أتغاضى عن حقيقة أن اثنين منكما قد فجروه عن قصد في البحر ، أيضا!” وصل (يانغ تاي مينغ) للخارج و رفع فان يوانغ من الرقبة كذلك.
كان السبب الرئيسي لذلك هو أن البيئة كانت ضارة للغاية بقدراته. وإلا ، فسيكون قادرا علي إطلاق تقنيات حركته والتهرب من هدف (لـينج هـَــان) تماما. ومع ذلك ، فان اللوح الطافي الذي كان عليه كان صغيراً جِـدَاً ، فكيف يمكنه التهرب ؟
صدم الاثنان منهم بعنف ، ومع ذلك لم يكن أي منهما مبارٍ لـ (يانغ تاي مينغ). لم يكن بإمكانهم سوى سلبهم بلا حول ولا قوة.
الآن ، كـَـانَ سهم (لـينج هـَــان) يشير إليه ، و مع ذلك فقد كـَـانَ يفتقر إلى الثقة للدفاع عن نفسه في مواجهة هذا التهديد.
“هيمف! عندما تنزلون من هذه السفينة ، سأتعامل معكم شخصيا أولا!” قال (يانغ تاي مينغ) ببرود. انه أبعد بقوة ذراعيه إلى الخارج.
كانت قطعتا السفينة المكسورتان الأن تشبه طوفان صغير يحمل الناجين المحظوظين أثناء تعويمهم في البحر الضخم.
سنويا!
(يانغ تاي مينغ) ، وبخ ، “وقح للغاية!” و لوح و أمسك بيده اليمنى ، و وضع (فـُـو تـِـيَان) وراء نفسه وترك لوه وو أمامه.
كان كل من لوه وو وفان يوانج يقطران بالعرق البارد بينما سقطت قيعانهما علي الحطام. شعروا كما لو أنهم مشوا إلى أبواب الموت والظهر.
_________________________________
بقيت رؤوسهم مخففة لأن كل أنواع الأفكار القاسية قد سارت في عقولهم.
الآن ، كـَـانَ سهم (لـينج هـَــان) يشير إليه ، و مع ذلك فقد كـَـانَ يفتقر إلى الثقة للدفاع عن نفسه في مواجهة هذا التهديد.
كانت قطعتا السفينة المكسورتان الأن تشبه طوفان صغير يحمل الناجين المحظوظين أثناء تعويمهم في البحر الضخم.
كان كل من لوه وو وفان يوانج يقطران بالعرق البارد بينما سقطت قيعانهما علي الحطام. شعروا كما لو أنهم مشوا إلى أبواب الموت والظهر.
كانوا يحاولون بجد العودة إلى الطرق البحرية لعشيرة يانغ . ثم ، ستكون هناك حاجة إلى ثلاثة أيام فقط ، علي الأكثر ، وسوف يجتمعون مع سفينة أخرى من عشيرة يانغ و يتم حفظهم.
كان كل من لوه وو وفان يوانج يقطران بالعرق البارد بينما سقطت قيعانهما علي الحطام. شعروا كما لو أنهم مشوا إلى أبواب الموت والظهر.
ومع ذلك ، فقد نجوا من كارثة كبيرة ، ولكنهم لم يقابلوا الحظ السعيد , بعد فترة ليست طويلة ، واجهوا بحرا عاصفا حولهم جميعا إلى دوخة وتسببوا في فقدهم لأي اتجاه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
عندما كـَـانَ الجو هادئا مرة أخرى ، أخرج يانغ تاي مينغ بوصلة له لإلقاء نظرة ، واكتشف أنها بعيدة جِـدَاً عن الطرق البحرية الطبيعية.
(يانغ تاي مينغ) ، وبخ ، “وقح للغاية!” و لوح و أمسك بيده اليمنى ، و وضع (فـُـو تـِـيَان) وراء نفسه وترك لوه وو أمامه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
اجتاح البرد علي الفور في قلب لوه وو.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
“الى ماذا تنظر؟” قال لوه وو ببرود . الأن وقد وصلوا إلى هذا ، لم يكن منزعجا وهو يخفي عداءه تجاه (لـينج هـَــان) بعد الآن . بعد كل شيء ، كـَـانَ الأمر متروكا في الهواء لمعرفة ما إذا كـَـانَ بإمكانهم إعادته إلى الشاطئ علي الإطلاق.
“لقد غرقنا بالفعل ، لذلك أصبحت مسؤولياتي باطلة” ، قـَـالَ (يانغ تاي مينغ) ببرود . “سأقوم برد المال و تعويض الجميع بشكل طبيعي عندما نعود إلى الميناء”.
_________________________________
“على الرغم من أنني لن أسمح لـ (لـينج هـَــان) بقتلك ، إلا أنني لن أتغاضى عن حقيقة أن اثنين منكما قد فجروه عن قصد في البحر ، أيضا!” وصل (يانغ تاي مينغ) للخارج و رفع فان يوانغ من الرقبة كذلك.
(يانغ تاي مينغ) ، وبخ ، “وقح للغاية!” و لوح و أمسك بيده اليمنى ، و وضع (فـُـو تـِـيَان) وراء نفسه وترك لوه وو أمامه.
