1336
1336
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(لـينج هـَــان) ضحك بصوت عال. “لقد بقيت لفترة طويلة في العاصمة الإمبراطورية ، لذلك لا تعرفين مدى خطورة العالم الخارجي. صحيح أن العاصمة الإمبراطورية مليئة بصراعات علي السلطة أكثر من أي شيء آخر ، و لن تكوني مؤهلة للانخراط في مثل هذه النزاعات”
كان هناك صوت الرياح والأوراق والسلام والصفاء هنا ، مما تسبب لها في نسيان النزاعات في العالم الخارجي.
في كل مرة يقول ذلك ، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى (شُوي يَان يُوي) التي دحرجت عينيها عليه و هي تستخدم قبضتها للكمه.
“أنا أقول يا زوجتي ، هل بقيت فترة طويلة في العاصمة الإمبراطورية لدرجة أنك أصبحت غبية؟” سأل (لـينج هـَــان) ، ابتسامة عريضة.
توالت (شُوي يَان يُوي) عينيها بغضب عليه . لم يكن ذلك لأنه كـَـانَ مولعا باللعب مع هذا المكان؟ وقد تجرأ علي تسميته إئتمانه ، منحرف لعنة!
“أنا لا أريد التحدث مع منحرف لعين!” أغلقت (شُوي يَان يُوي) عينيها ، و كانت تبدو و كأنها علي وشك أن تلتقط النعناع.
“الزوجة ، ألا تعتقدين أن هذا المكان هادئ للغاية؟”
سخر (لـينج هـَــان) و مشى و أخذها من مقعدها. ثم جلس بنفسه وحملها بين ذراعيه وبدأ استكشاف المشهد المنعزل الجميل لجسدها دون أي تحفظات.
تسببت الكلمات السابقة لهذا الرجل قليلا من العرق البارد لعمودها الفقري ، و لكن لماذا قفز فجأة علي هذا الموضوع؟ أي نوع من عملية التفكير المنطقي لديه؟ صحيح بما فيه الكفاية ، لقد كـَـانَ منحرفا بطبيعته ، ولم تتعامل معه بشكل خاطئ.
“وو …” أطلق (شُوي يَان يُوي) أنين في حرج . هذا الرجل كـَـانَ سيئا للغاية حقا . الأن ، كانت نقاط ضعفها قد “تمسك بها” بإحكام في يديه ، ويمكن أن يتسبب فورا في رغبتها في الانهيار ، مما يجعلها تغرق في هذا الإحساس الأسطوري المحرج.
“أنا لا أريد التحدث مع منحرف لعين!” أغلقت (شُوي يَان يُوي) عينيها ، و كانت تبدو و كأنها علي وشك أن تلتقط النعناع.
“الزوجة ، يبدو أن مكانك هذا أصبح أكبر!” وقال (لـينج هـَــان) بهدوء بالقرب من أذنها. “هل سيكون ذلك ائتماني؟”
ضغط (لـينج هـَــان) علي “قممها” باستخفاف ، و سقطت بسهولة مقاومة هذا الجمال المغري. لقد أعجب بجسد (شُوي يَان يُوي) الجميل العاري . كـَـانَ أبيض مثل اليشم ، و لكن يبدو أيضا أنه منحوت من العاج ، جميل دون مقارنة.
توالت (شُوي يَان يُوي) عينيها بغضب عليه . لم يكن ذلك لأنه كـَـانَ مولعا باللعب مع هذا المكان؟ وقد تجرأ علي تسميته إئتمانه ، منحرف لعنة!
كان هناك صوت الرياح والأوراق والسلام والصفاء هنا ، مما تسبب لها في نسيان النزاعات في العالم الخارجي.
“انزع يدك القذرة!” قدم ذريعة بوضوح.
لقد كانت قرية مسالمة ، لكن لماذا لم يكن هناك أطفأل؟
كيف يمكن لـ (لـينج هـَــان) أن يكون علي استعداد للتراجع؟ الأن وقد احتل هاتين القمتين المرتفعتين ، استمر في التحول من واحد إلى آخر ، عازما علي تقسيم انتباهه علي قدم المساواة و معاملتهما علي حد سواء لتجنب أحدهما أكبر من الآخر ، مما يؤثر علي الجودة الجمالية لها.
سخر (لـينج هـَــان) و مشى و أخذها من مقعدها. ثم جلس بنفسه وحملها بين ذراعيه وبدأ استكشاف المشهد المنعزل الجميل لجسدها دون أي تحفظات.
في كل مرة يقول ذلك ، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى (شُوي يَان يُوي) التي دحرجت عينيها عليه و هي تستخدم قبضتها للكمه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
“يا زوجتي ، هل حقا لم تجدي أي شيء غريب عن هذا المكان؟” قبل (لـينج هـَــان) مؤخرتها الرفيعة ذات الثلج الأبيض . دخل تلميحا من العطر إلى أنفه ، بشرتها الثلجية ناعمة ومتوهجة. سواء كانت لمسة من يديه ، أو شفتيه ، كـَـانَ رائعا بشكل لا يوصف.
“منحرف لعين!” كـَـانَ واضحا أن فن (شُوي يَان يُوي) في إهانة الآخرين لم يتحسن كثيرا. لقد زاد فقط من كلمة واحدة إلى كلمتين ، ولكن النمط الرئيسي لم يتغير عمليا.
شعرت (شُوي يَان يُوي) فقط أن جسدها كله قد أصبح ناعما تماما لأنها كانت تئن في قلبها. مرارا وتكرارا ، و هذا المنحرف اللعين يأخذ حريته معها. كم من الوقت سوف تكون قادرة علي الحفاظ علي شرفها ؟ ربما كانت علي وشك رفع علمها الأبيض في الاستسلام ، وأخذ زمام المبادرة لتقاسم ليلة من المتعة مع هذا المنحرف اللعين ، أليس كذلك؟
________________
“معك تفعل هذا بي ، كيف يمكنني التفكير بشكل صحيح؟” سألت في انزعاج.
كيف يمكن لـ (لـينج هـَــان) أن يكون علي استعداد للتراجع؟ الأن وقد احتل هاتين القمتين المرتفعتين ، استمر في التحول من واحد إلى آخر ، عازما علي تقسيم انتباهه علي قدم المساواة و معاملتهما علي حد سواء لتجنب أحدهما أكبر من الآخر ، مما يؤثر علي الجودة الجمالية لها.
لم يستطع (لـينج هـَــان) إلا أن يشعر بشعور في قلبه ، وقال: “كلمة (فعل) جيدة حقا . لقد جعلني ذلك فجأة أرغب في مناقشة معنى الحياة معك. ”
“منحرف لعين!” كـَـانَ واضحا أن فن (شُوي يَان يُوي) في إهانة الآخرين لم يتحسن كثيرا. لقد زاد فقط من كلمة واحدة إلى كلمتين ، ولكن النمط الرئيسي لم يتغير عمليا.
“منحرف لعين!” كـَـانَ واضحا أن فن (شُوي يَان يُوي) في إهانة الآخرين لم يتحسن كثيرا. لقد زاد فقط من كلمة واحدة إلى كلمتين ، ولكن النمط الرئيسي لم يتغير عمليا.
“تركهم وراءهم معاركهم و عدوانهم و ماضيهم لا يعني أنهم سيتركون وراءهم هذا أيضا”.
(لـينج هـَــان) ضحك بصوت عال. “لقد بقيت لفترة طويلة في العاصمة الإمبراطورية ، لذلك لا تعرفين مدى خطورة العالم الخارجي. صحيح أن العاصمة الإمبراطورية مليئة بصراعات علي السلطة أكثر من أي شيء آخر ، و لن تكوني مؤهلة للانخراط في مثل هذه النزاعات”
“معك تفعل هذا بي ، كيف يمكنني التفكير بشكل صحيح؟” سألت في انزعاج.
“تتحدث كما لو كنت تفهم كل شيء!” أمسكت (شُوي يَان يُوي) يد (لـينج هـَــان) بسرعة. هذا الرجل يريد فعلا فك ملابسها. كـَـانَ حقا منحرفاً جدا!
“مجرد التفكير في الأمر ، إذا كنا نزرع في النهار ، إلى جانب قضاء وقت ممتع في الليل ، فما الذي يمكن القيام به هنا؟”
ضغط (لـينج هـَــان) علي “قممها” باستخفاف ، و سقطت بسهولة مقاومة هذا الجمال المغري. لقد أعجب بجسد (شُوي يَان يُوي) الجميل العاري . كـَـانَ أبيض مثل اليشم ، و لكن يبدو أيضا أنه منحوت من العاج ، جميل دون مقارنة.
قال (لـينج هـَــان): “منذ اللحظة التي دخلنا فيها القرية ، لم يدخر أحد نظرة أخرى علينا”.
“الزوجة ، ألا تعتقدين أن هذا المكان هادئ للغاية؟”
لقد كانت قرية مسالمة ، لكن لماذا لم يكن هناك أطفأل؟
“ما الغريب في الأمر؟” (شُوي يَان يُوي) قالت و هي تأن . كما نسيم الماضي ، شعرت بشعيراتها قليلا ، و جلدها الذي يشبه اليشم يعكس وهجاً رائعاً تحت ضوء القمر ، يأسر القلب و الروح.
“ما الغريب في الأمر؟” (شُوي يَان يُوي) قالت و هي تأن . كما نسيم الماضي ، شعرت بشعيراتها قليلا ، و جلدها الذي يشبه اليشم يعكس وهجاً رائعاً تحت ضوء القمر ، يأسر القلب و الروح.
قال (لـينج هـَــان): “منذ اللحظة التي دخلنا فيها القرية ، لم يدخر أحد نظرة أخرى علينا”.
ولكن عندما فكرت أكثر ، شعرت أن كلمات (لـينج هـَــان) كانت منطقية للغاية.
“ألم يشرحوا بالفعل؟ بعد القدوم إلى هنا ، ترك الجميع وراءهم هويتهم السابقة ، و يتمنون فقط الاستمتاع بحياة مسالمة”. (شُوي يَان يُوي) ، من ناحية أخرى ، لم تجد أي شيء غريب عن ذلك.
ابتسم (لـينج هـَــان) ، وقال: “إنه شيء واحد أن تستمتع بحياة يسودها السلام ، لكن إذا ظهرت مجموعة من الغرباء فجأة في منزلك ، فعلى الأقل ستهتم بهم. بالتأكيد لن تتجاهلهم تماما. ”
ولكن كيف يمكن تغطية هذا المشهد الجميل ؟ بدلا من ذلك ، زادت صورتها نصف المغطاة من الإغراء الذي قدمته ، مما تسبب في ابتلاع (لـينج هـَــان) مرارا وتكرارا . كـَـانَ لديه فجأة الرغبة في حمل هذا الجمال المغري في المنزل و بدء “غزوه”.
كانت (شُوي يَان يُوي) مندهشة قليلا ، وعيناها الجميلتان فجأة تفتحان فجأة. ومع ذلك ، اكتشفت أن جسدها العلوي كـَـانَ عاريا تماما. وكان هذا المنحرف اللعين يعجب حاليا بمنحنيات جسدها ، لها “قمم” عالية و “وادي” عميق . علي الفور ، غمرت في حرج ، وسرعان ما سحبت ملابسها لتغطية نفسها.
فم (شُوي يَان يُوي) الصغير تشكل في فجوة . لقد صدمت بالفعل.
ولكن كيف يمكن تغطية هذا المشهد الجميل ؟ بدلا من ذلك ، زادت صورتها نصف المغطاة من الإغراء الذي قدمته ، مما تسبب في ابتلاع (لـينج هـَــان) مرارا وتكرارا . كـَـانَ لديه فجأة الرغبة في حمل هذا الجمال المغري في المنزل و بدء “غزوه”.
“ما الغريب في الأمر؟” (شُوي يَان يُوي) قالت و هي تأن . كما نسيم الماضي ، شعرت بشعيراتها قليلا ، و جلدها الذي يشبه اليشم يعكس وهجاً رائعاً تحت ضوء القمر ، يأسر القلب و الروح.
ومع ذلك ، كـَـانَت (شُوي يَان يُوي) حاليا فقط محرجة قليلا . بعد كل شيء ، والآن بعد أن استغلها (لـينج هـَــان) عدة مرات ، اعتادت عليه قليلا أيضا . قالت ، “إنه في الواقع غريب بعض الشيء.”
“وعلاوة علي ذلك …” تابع (لـينج هـَــان) بوجه جدي . “هل اكتشفت أنه لا يوجد طفل واحد في هذه القرية؟ لقد بحثت ، و هذا المكان ليس فقط به كبار السن. هناك عدد كبير من الشباب أيضا. ”
“وعلاوة علي ذلك …” تابع (لـينج هـَــان) بوجه جدي . “هل اكتشفت أنه لا يوجد طفل واحد في هذه القرية؟ لقد بحثت ، و هذا المكان ليس فقط به كبار السن. هناك عدد كبير من الشباب أيضا. ”
كانت (شُوي يَان يُوي) مندهشة قليلا ، وعيناها الجميلتان فجأة تفتحان فجأة. ومع ذلك ، اكتشفت أن جسدها العلوي كـَـانَ عاريا تماما. وكان هذا المنحرف اللعين يعجب حاليا بمنحنيات جسدها ، لها “قمم” عالية و “وادي” عميق . علي الفور ، غمرت في حرج ، وسرعان ما سحبت ملابسها لتغطية نفسها.
“تركهم وراءهم معاركهم و عدوانهم و ماضيهم لا يعني أنهم سيتركون وراءهم هذا أيضا”.
“الزوجة ، يبدو أن مكانك هذا أصبح أكبر!” وقال (لـينج هـَــان) بهدوء بالقرب من أذنها. “هل سيكون ذلك ائتماني؟”
“مجرد التفكير في الأمر ، إذا كنا نزرع في النهار ، إلى جانب قضاء وقت ممتع في الليل ، فما الذي يمكن القيام به هنا؟”
لقد كانت قرية مسالمة ، لكن لماذا لم يكن هناك أطفأل؟
فم (شُوي يَان يُوي) الصغير تشكل في فجوة . لقد صدمت بالفعل.
“وو …” أطلق (شُوي يَان يُوي) أنين في حرج . هذا الرجل كـَـانَ سيئا للغاية حقا . الأن ، كانت نقاط ضعفها قد “تمسك بها” بإحكام في يديه ، ويمكن أن يتسبب فورا في رغبتها في الانهيار ، مما يجعلها تغرق في هذا الإحساس الأسطوري المحرج.
تسببت الكلمات السابقة لهذا الرجل قليلا من العرق البارد لعمودها الفقري ، و لكن لماذا قفز فجأة علي هذا الموضوع؟ أي نوع من عملية التفكير المنطقي لديه؟ صحيح بما فيه الكفاية ، لقد كـَـانَ منحرفا بطبيعته ، ولم تتعامل معه بشكل خاطئ.
في كل مرة يقول ذلك ، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى (شُوي يَان يُوي) التي دحرجت عينيها عليه و هي تستخدم قبضتها للكمه.
ولكن عندما فكرت أكثر ، شعرت أن كلمات (لـينج هـَــان) كانت منطقية للغاية.
“انزع يدك القذرة!” قدم ذريعة بوضوح.
لقد كانت قرية مسالمة ، لكن لماذا لم يكن هناك أطفأل؟
في كل مرة يقول ذلك ، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى (شُوي يَان يُوي) التي دحرجت عينيها عليه و هي تستخدم قبضتها للكمه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
تسببت الكلمات السابقة لهذا الرجل قليلا من العرق البارد لعمودها الفقري ، و لكن لماذا قفز فجأة علي هذا الموضوع؟ أي نوع من عملية التفكير المنطقي لديه؟ صحيح بما فيه الكفاية ، لقد كـَـانَ منحرفا بطبيعته ، ولم تتعامل معه بشكل خاطئ.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
لقد كانت قرية مسالمة ، لكن لماذا لم يكن هناك أطفأل؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
________________
في كل مرة يقول ذلك ، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى (شُوي يَان يُوي) التي دحرجت عينيها عليه و هي تستخدم قبضتها للكمه.
