1474
1474
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ضرب طرف سيفه النقطة السوداء الصغيرة ، و شعر بشكل مفاجئ كما لو أنه ضرب جسداً مادياً.
“إنتشروا”
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
إتفق الجميع مع اقتراح (دُو آن). إذا كان الهدف من هذا الظل الغامض هو منعهم من عبور هذا البرج ، فمن المؤكد أنه سيظهر مرة أخرى لمهاجمتهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك على أي حال. على أي حال ، كانت أولويتهم هي الوصول إلى هذا المكان.
“همف! حيل تافهة!” صادف أن يكون (جيون رينغ) بجانب (لـِـينج هـَــان) ، ولم يكن على استعداد بطبيعة الحال للسماح لـ (لـِـينج هـَــان) بسرقة كل الرعد. قام على الفور بتأرجح قبضته نحو الظل.
بدأوا في التقدم إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، مع ذلك ، ألقى الجميع أعينه على الظلال التي كانت تتأرجح على الأرض.
كان مصدر الضوء الوحيد هنا هو الأعمدة ، وبسبب هذا ، فإن ظلالهم ستتغير في كل مرة تمر فيها بعمود. بعد مرور بعض الوقت ، تغير عدد الظلال على الأرض فجأة مرة أخرى.
توقف الأشخاص العشرة على الفور في مساراتهم. كان هذا تماماً كما توقعوا.
بينغ!
زاد عدد الظلال على الأرض مرة أخرى. علاوة على ذلك … كان هناك 12 ظلاً وليس 11 ظلاً!
إقتربت (شُوي يَان يُوي) قسرياً من (لـِـينج هـَــان). كانت أنثى ، وبالتالي كانت خائفة بطبيعتها من مثل هذه الأنواع من الـ (مَجْهُول)ة. على أي حال ، كان حبيبها إلى جانبها ، مما جعلها تعتمد عليه دون قصد.
‘تبا لذلك‘ الظل الشبح لديه أصدقاء؟
لا ، لم تكن هذه أصوات ، بل إحساس إدراكي. سافروا إلى عقل (لـِـينج هـَــان) و سعى إلى زرع الصراع داخله.
إقتربت (شُوي يَان يُوي) قسرياً من (لـِـينج هـَــان). كانت أنثى ، وبالتالي كانت خائفة بطبيعتها من مثل هذه الأنواع من الـ (مَجْهُول)ة. على أي حال ، كان حبيبها إلى جانبها ، مما جعلها تعتمد عليه دون قصد.
“إنه هناك” قام (لـِـينج هـَــان) بتنشيط عين الحقيقة و أغلق الظل. ثم انطلق بعد ذلك في المطاردة.
لم يتصرف أي منهم بتهور. كان هذا لأنهم لم يحددوا أي ظلال كانت “ظلال الأشباح” حتى الآن.
ظهرت نظرة مفاجأة على وجه (لـِـينج هـَــان). هذا النوع من الهجوم – أو هذا النوع من الأشكال ، على وجه التحديد – بدا مألوفاً له بشكل خاص.
كان الـ (مَجْهُول) هو الأكثر رعبا. الآن بعد أن أظهر هذا الظل الشبحي قوة كانت في المرحلة العليا من (الحد الأوسط) لـ [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي] ، بدا الأمر غريباً. على هذا النحو ، لم يعد (جيون رينغ) بطبيعة الحال بحاجة إلى الإفراط في الحذر بعد الآن.
“إنتشروا”
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
نأى الجميع بأنفسهم عن بعضهم البعض. الآن بعد أن تم تفريقهم ، لم يعد بإمكان الظلال الاختباء في “مجموعة الظلال” بعد الآن. بدلاً من ذلك ، كانوا يبرزون مثل الإبهام المؤلم.
“مت!” هاجم العشرة منهم في انسجام تام ، وكلهم أطلقوا العنان لقوتهم الكاملة.
بينغ!
“إنه هناك” قام (لـِـينج هـَــان) بتنشيط عين الحقيقة و أغلق الظل. ثم انطلق بعد ذلك في المطاردة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“إنه هناك” قام (لـِـينج هـَــان) بتنشيط عين الحقيقة و أغلق الظل. ثم انطلق بعد ذلك في المطاردة.
‘كما هو متوقع!’
توسسش!
كان لهذا الظل الشبحي قدرة تحول رشيقة. كانت لا تزال كبيرة مثل منذ لحظة ، ولكن الآن بعد أن كانت تفر ، تحولت إلى نقطة سوداء صغيرة. كانت صغيرة جداً لدرجة أنها كانت بالكاد ملحوظة. لا عجب أنهم تركوه يهرب من قبل.
توسسش!
طعن لين هان بسيفه ، و تحول (سَيف جَشَع الشَيَاطِين الخَالِد) على الفور إلى خط من الضوء. لقد قام بالفعل بتنشيط التقنية السريعة ، وهذا جعل (سَيف جَشَع الشَيَاطِين الخَالِد) يسافر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن وصفه.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
كانننن!
ضرب طرف سيفه النقطة السوداء الصغيرة ، و شعر بشكل مفاجئ كما لو أنه ضرب جسداً مادياً.
إتفق الجميع مع اقتراح (دُو آن). إذا كان الهدف من هذا الظل الغامض هو منعهم من عبور هذا البرج ، فمن المؤكد أنه سيظهر مرة أخرى لمهاجمتهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك على أي حال. على أي حال ، كانت أولويتهم هي الوصول إلى هذا المكان.
هز (لـِـينج هـَــان) سيفه ، مما تسبب في اندفاع قوة هائلة من خلاله و محو النقطة السوداء الصغيرة.
ضحك (جيون رينغ) بحرارة ، وقال ، “لذلك اتضح أنه كان خائفاً من هجمات الحِس الإدرَاكِي.”
ارتفعت خصلات لا حصر لها من الهالة السوداء في الهواء على الفور. في الواقع ، كانت هناك صرخات حادة و ثاقبة للأذن تنتقل من الهالات.
بدأوا في التقدم إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، مع ذلك ، ألقى الجميع أعينه على الظلال التي كانت تتأرجح على الأرض.
لا ، لم تكن هذه أصوات ، بل إحساس إدراكي. سافروا إلى عقل (لـِـينج هـَــان) و سعى إلى زرع الصراع داخله.
1474
همف! هل تحاول زعزعة استقرار إحساسى الإدراكى؟
تشيانغ ، تشيانغ ، تشيانغ!
‘تبا لذلك‘ الظل الشبح لديه أصدقاء؟
كانت هذه مزحة. إذا أراد المرء التأثير على الحِس الإدرَاكِي لـ (لـِـينج هـَــان) ، فيجب أن يكون هناك العديد من مستويات الزراعة الأعلى منه – حتى تلك الموجودة على (حَد الكَمَال) لـ [طبقة النهر الجبلي] لن تكون قادرة على إلحاق الضرر بالحِس الإدرَاكِي لـ (لـِـينج هـَــان). تحت طمأنة لفافة السماء الغير قابلة للتدمير ، أصبح حسه الإدراكي بالفعل قوياً بشكلٍ لا يصدق.
همف! هل تحاول زعزعة استقرار إحساسى الإدراكى؟
مثل مياه الفيضانات التي تلتقي بسد ، انعكس الصراخ الخارق للأذن على الفور.
همف! هل تحاول زعزعة استقرار إحساسى الإدراكى؟
ظهرت نظرة مفاجأة على وجه (لـِـينج هـَــان). هذا النوع من الهجوم – أو هذا النوع من الأشكال ، على وجه التحديد – بدا مألوفاً له بشكل خاص.
زاد عدد الظلال على الأرض مرة أخرى. علاوة على ذلك … كان هناك 12 ظلاً وليس 11 ظلاً!
توسسش!
زاد عدد الظلال على الأرض مرة أخرى. علاوة على ذلك … كان هناك 12 ظلاً وليس 11 ظلاً!
تجمعت خصلات الهالة السوداء لتشكل ظلاً مرة أخرى. ثم هاجم الظل بشراسة بذراعيه.
في هذه اللحظة ، أدرك الجميع أخيراً أن الجثث من قبل لم تمزقها الوُحُوُش الرُوُحِيَّة. بدلا من ذلك ، مزقهم هذا الظل الشبحي!
تشيانغ ، تشيانغ ، تشيانغ!
ومض جسده كما انعكس بريق بارد على مخالبه ، و بدا إلى حد كبير مثل مَلَكِ الموت.
اصطدمت قبضته بمخالب الظل الشبحي. أضاءت الأنماط العالمية على قبضته ، و تم حظر الضربة من الظل الشبحي على الفور. في الواقع ، تم إرسال الظل الشبحي طائراً من خلال ضربته.
مثل شفرات السيف ، برزت خمسة مخالب حادة من يده.
بدأوا في التقدم إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، مع ذلك ، ألقى الجميع أعينه على الظلال التي كانت تتأرجح على الأرض.
“همف! حيل تافهة!” صادف أن يكون (جيون رينغ) بجانب (لـِـينج هـَــان) ، ولم يكن على استعداد بطبيعة الحال للسماح لـ (لـِـينج هـَــان) بسرقة كل الرعد. قام على الفور بتأرجح قبضته نحو الظل.
كان هناك 60 نَمَطَاً عَالَمِيَّاً ضخماً على قبضته ، و قد تسبب هذا في أن تصبح ذراعه مثل أداة خالدة لا مثيل لها.
كانت هذه مزحة. إذا أراد المرء التأثير على الحِس الإدرَاكِي لـ (لـِـينج هـَــان) ، فيجب أن يكون هناك العديد من مستويات الزراعة الأعلى منه – حتى تلك الموجودة على (حَد الكَمَال) لـ [طبقة النهر الجبلي] لن تكون قادرة على إلحاق الضرر بالحِس الإدرَاكِي لـ (لـِـينج هـَــان). تحت طمأنة لفافة السماء الغير قابلة للتدمير ، أصبح حسه الإدراكي بالفعل قوياً بشكلٍ لا يصدق.
بينغ!
لا ، لم تكن هذه أصوات ، بل إحساس إدراكي. سافروا إلى عقل (لـِـينج هـَــان) و سعى إلى زرع الصراع داخله.
◆◇◆◇◆◇◆
اصطدمت قبضته بمخالب الظل الشبحي. أضاءت الأنماط العالمية على قبضته ، و تم حظر الضربة من الظل الشبحي على الفور. في الواقع ، تم إرسال الظل الشبحي طائراً من خلال ضربته.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ومض جسده كما انعكس بريق بارد على مخالبه ، و بدا إلى حد كبير مثل مَلَكِ الموت.
كان من الواضح أن الظل الشبحي لم يكن يضاهي (جيون رينغ) ، سواء من حيث القوة أو من حيث القوة القتالية.
بينغ!
كان هجوم (جيون رينغ) فعالاً ، مما تسبب في ثقته في الهجوم من خلال السقف.
كان الـ (مَجْهُول) هو الأكثر رعبا. الآن بعد أن أظهر هذا الظل الشبحي قوة كانت في المرحلة العليا من (الحد الأوسط) لـ [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي] ، بدا الأمر غريباً. على هذا النحو ، لم يعد (جيون رينغ) بطبيعة الحال بحاجة إلى الإفراط في الحذر بعد الآن.
“أهه!” سافر عويل مؤلم على الفور إلى أذهان الجميع. كان هذا عواء الظل الشبحي.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
و مع ذلك ، على غرار (لـِـينج هـَــان) ، يمتلك هذا الظل الشبحي أيضاً قدرة استرداد مذهلة. دارت الهالة السوداء واستعادت شكلها الأصلي على الفور. ثم هاجم على الفور بمخالبه مرة أخرى.
ومض جسده كما انعكس بريق بارد على مخالبه ، و بدا إلى حد كبير مثل مَلَكِ الموت.
توقف الأشخاص العشرة على الفور في مساراتهم. كان هذا تماماً كما توقعوا.
ومض جسده كما انعكس بريق بارد على مخالبه ، و بدا إلى حد كبير مثل مَلَكِ الموت.
في هذه اللحظة ، أدرك الجميع أخيراً أن الجثث من قبل لم تمزقها الوُحُوُش الرُوُحِيَّة. بدلا من ذلك ، مزقهم هذا الظل الشبحي!
زاد عدد الظلال على الأرض مرة أخرى. علاوة على ذلك … كان هناك 12 ظلاً وليس 11 ظلاً!
يمكن أن تقسم الناس إلى ست قطع بضربة واحدة ، و أضف إلى حقيقة أن لديه جسداً لا يموت ، بالتأكيد لا يمكن الاستهانة به.
مثل مياه الفيضانات التي تلتقي بسد ، انعكس الصراخ الخارق للأذن على الفور.
“إنتشروا”
تابع (لـِـينج هـَــان) الهجوم بإطلاق (التِقَنِيَّة العُليَّا القَاتِلَة لإخضَاعِ الأرْوَاح).
إقتربت (شُوي يَان يُوي) قسرياً من (لـِـينج هـَــان). كانت أنثى ، وبالتالي كانت خائفة بطبيعتها من مثل هذه الأنواع من الـ (مَجْهُول)ة. على أي حال ، كان حبيبها إلى جانبها ، مما جعلها تعتمد عليه دون قصد.
“أهه!” سافر عويل مؤلم على الفور إلى أذهان الجميع. كان هذا عواء الظل الشبحي.
ومض جسده كما انعكس بريق بارد على مخالبه ، و بدا إلى حد كبير مثل مَلَكِ الموت.
ضرب طرف سيفه النقطة السوداء الصغيرة ، و شعر بشكل مفاجئ كما لو أنه ضرب جسداً مادياً.
لم يعد بإمكان الظل الشبحي الحفاظ على شكله الأصلي ، و تحول باستمرار إلى أشكال مختلفة. تحول إلى شخصية بشرية لفترة ، ثم إلى شخصية وحش ، ثم إلى صورة سمكة ، ثم إلى صورة طائر. في النهاية ، أصبح الأمر عبارة عن فوضى في الأشكال. بدا و كأنه على وشك الانهيار.
لم يتصرف أي منهم بتهور. كان هذا لأنهم لم يحددوا أي ظلال كانت “ظلال الأشباح” حتى الآن.
طعن لين هان بسيفه ، و تحول (سَيف جَشَع الشَيَاطِين الخَالِد) على الفور إلى خط من الضوء. لقد قام بالفعل بتنشيط التقنية السريعة ، وهذا جعل (سَيف جَشَع الشَيَاطِين الخَالِد) يسافر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن وصفه.
‘كما هو متوقع!’
لم يتصرف أي منهم بتهور. كان هذا لأنهم لم يحددوا أي ظلال كانت “ظلال الأشباح” حتى الآن.
كان لهذا الظل الشبحي قدرة تحول رشيقة. كانت لا تزال كبيرة مثل منذ لحظة ، ولكن الآن بعد أن كانت تفر ، تحولت إلى نقطة سوداء صغيرة. كانت صغيرة جداً لدرجة أنها كانت بالكاد ملحوظة. لا عجب أنهم تركوه يهرب من قبل.
أومأ (لـِـينج هـَــان) في ذهنه. بدا هذا الشبح غير خائف من الاعتداءات الجسدية ، وتمكن من التعافي على الفور بعد تحطيمه. و مع ذلك ، كان ضعيفاً للغاية ضد هجمات الحِس الإدرَاكِي.
توسسش!
ضحك (جيون رينغ) بحرارة ، وقال ، “لذلك اتضح أنه كان خائفاً من هجمات الحِس الإدرَاكِي.”
هز (لـِـينج هـَــان) سيفه ، مما تسبب في اندفاع قوة هائلة من خلاله و محو النقطة السوداء الصغيرة.
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
‘كما هو متوقع!’
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
كان هجوم (جيون رينغ) فعالاً ، مما تسبب في ثقته في الهجوم من خلال السقف.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
“أهه!” سافر عويل مؤلم على الفور إلى أذهان الجميع. كان هذا عواء الظل الشبحي.
“همف! حيل تافهة!” صادف أن يكون (جيون رينغ) بجانب (لـِـينج هـَــان) ، ولم يكن على استعداد بطبيعة الحال للسماح لـ (لـِـينج هـَــان) بسرقة كل الرعد. قام على الفور بتأرجح قبضته نحو الظل.
