1555
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
بالكاد انتهى من هذه الفكرة عندما صفعه (لـِـينج هـَــان) بشدة “مع مثل هذه الذاكرة السيئة ، يبدو أن ذاكرتك لن تتحسن بدون ضربات أخرى!”
1555
كان هذا شيئاً لن تسمح به الطائفة بالتأكيد!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ISRΛWΛTΛN◉
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
في طريقه إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)، قرر (لـِـينج هـَــان) إعادة كل ديونه الرومانسية إلى أعماق قلبه. وبالمقارنة ، لم يكن هناك ما هو أهم من التوق إلى السلطة. فقط مع القدرة الكافية سيكون قادراً على فعل ما يريد القيام به ، أو حتى يكون قادراً على تنفس بضع أنفاس من الهواء بحرية.
◉ISRΛWΛTΛN◉
“(هـّـــان لـِـيــنج)” رن صراخ عنيف من بعيد.
نظر إليه فرأى أن هناك أربعة أشخاص يقفون عند مدخل قصره. بدا كل منهم غاضباً ، وتعرف على اثنين منهم. كان أحدهما فو ليان جي ، والآخر كان جاي يوانجي.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لماذا كانوا هنا مرة أخرى؟
لا عجب أن جاي يوانجي كان أكثر شجاعة اليوم. لذلك يبدو أنه حصل على مساعد قوي.
صرح جاي يوانجي بغطرسة: “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هذه فرصتك الأخيرة. قال السيد الشاب جاو إنه إذا شققت طريقك إلى قمة الألف طائر على ركبتيك اليوم ، فيمكنه أن يغفر عدم احترامك السابق“.
في الواقع ، لم يتمكن مزارعوا [طبقة الشمس و القمر] من التحرك بحرية على مزارعي [طبقة النهر الجبلي]. بعد كل شيء ، لم يكن اسم الجميع يانغ هاو. و مع ذلك ، إذا قامت نخب [طبقة الشمس و القمر] ببعض التحركات سراً ، وقمع مستوى زراعة (لـِـينج هـَــان) ، ثم سمح لمزارعين آخرين من [طبقة النهر الجبلي] بإخضاعه ، فمن سيكون قادراً على قول أي شيء؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
نظر إليه (لـِـينج هـَــان) بغرابة ، وقال ، “هل أنت شخص شديد النسيان؟ هل تطلب ضرباً آخر؟“
اللعنة , تبا لهذا ، ألم يكن هو الذي اختار دخول هذه الأبواب ؛ كان (لـِـينج هـَــان) من جره إلى الداخل ، حسناً ؟ كيف يمكن أن يكون غير معقول إلى هذا الحد؟
“(هـّـــان لـِـيــنج)!” تحدث رجل في منتصف العمر ، صوته عميق و منخفض مثل دوي الرعد. في اللحظة التي فتح فيها فمه ، انطلقت هالة مرعبة.
بالكاد انتهى من هذه الفكرة عندما صفعه (لـِـينج هـَــان) بشدة “مع مثل هذه الذاكرة السيئة ، يبدو أن ذاكرتك لن تتحسن بدون ضربات أخرى!”
لم يكن هذا لأنه ولد بجو مستبد ، بل لأنه استخدم قدرة قمع لمستوى زراعي متفوق.
[طبقة الشمس و القمر]!
لم يكن هذا لأنه ولد بجو مستبد ، بل لأنه استخدم قدرة قمع لمستوى زراعي متفوق.
لا عجب أن جاي يوانجي كان أكثر شجاعة اليوم. لذلك يبدو أنه حصل على مساعد قوي.
تَرْجَمَة :
في هذه الأثناء ، ابتسم فو ليان جي ببرود. لقد انضم هو أيضاً إلى (فصيل جاو) ، وعندما علم أنهم سيتعاملون مع (لـِـينج هـَــان) ، أخذ على الفور زمام المبادرة ليطلب الحضور. كان ذلك لأنه أراد أن يرى كيف سيستسلم (لـِـينج هـَــان) في مواجهة القوة المتفوقة.
“(هـّـــان لـِـيــنج) !!” ضغط جاي يوانجي يديه على الأبواب ، و منع (لـِـينج هـَــان) من إغلاق الأبواب.
… كان كل شيء على ما يرام حتى لو لم يستسلم ، لأنه بالتأكيد سيتعرض للإذلال حينها!
سار (لـِـينج هـَــان) ، وفتح الأبواب ، ودخل ، ثم تحرك لإغلاقها.
في الواقع ، لم يتمكن مزارعوا [طبقة الشمس و القمر] من التحرك بحرية على مزارعي [طبقة النهر الجبلي]. بعد كل شيء ، لم يكن اسم الجميع يانغ هاو. و مع ذلك ، إذا قامت نخب [طبقة الشمس و القمر] ببعض التحركات سراً ، وقمع مستوى زراعة (لـِـينج هـَــان) ، ثم سمح لمزارعين آخرين من [طبقة النهر الجبلي] بإخضاعه ، فمن سيكون قادراً على قول أي شيء؟
◉ISRΛWΛTΛN◉
سار (لـِـينج هـَــان) ، وفتح الأبواب ، ودخل ، ثم تحرك لإغلاقها.
◉ISRΛWΛTΛN◉
في الواقع ، لم يتمكن مزارعوا [طبقة الشمس و القمر] من التحرك بحرية على مزارعي [طبقة النهر الجبلي]. بعد كل شيء ، لم يكن اسم الجميع يانغ هاو. و مع ذلك ، إذا قامت نخب [طبقة الشمس و القمر] ببعض التحركات سراً ، وقمع مستوى زراعة (لـِـينج هـَــان) ، ثم سمح لمزارعين آخرين من [طبقة النهر الجبلي] بإخضاعه ، فمن سيكون قادراً على قول أي شيء؟
بو!
◉ISRΛWΛTΛN◉
كاد جاي يوانجي و الآخرون أن يصابوا بالجنون من الغضب. ماذا كان يعني؟ هل يمكن أن يكونوا هواءً فارغاً ليتم تجاهلهم بهذا الشكل؟
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
“(هـّـــان لـِـيــنج) !!” ضغط جاي يوانجي يديه على الأبواب ، و منع (لـِـينج هـَــان) من إغلاق الأبواب.
في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، كان هناك أحد المحرمات التي لا يمكن كسرها على الإطلاق. دون الحصول على إذن ، كان ممنوعا من دخول غرف الطرف آخر.
صرح جاي يوانجي بغطرسة: “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هذه فرصتك الأخيرة. قال السيد الشاب جاو إنه إذا شققت طريقك إلى قمة الألف طائر على ركبتيك اليوم ، فيمكنه أن يغفر عدم احترامك السابق“.
يمكنك القتال في أوقات أخرى – كان كل شيء على ما يرام. بعد كل شيء ، زاد المزارعون من قدراتهم من خلال المعركة. و مع ذلك ، إذا كان المرء مضطرباً ، فمن المحتمل أن يصاب بالشلل!
كان هذا شيئاً لن تسمح به الطائفة بالتأكيد!
نظر إليه (لـِـينج هـَــان) بغرابة ، وقال ، “هل أنت شخص شديد النسيان؟ هل تطلب ضرباً آخر؟“
قفز تشو تيانشو تقريبا. هل كان هذا الشقي يستفزه عمداً؟
و من ثم ، عادة ، طالما أن الجانبين متساويان في مستويات الزراعة ، يمكنهما القتال بقدر ما يحلو لهما. بالتأكيد لم يكن هناك من سيوقفهم ، لكن بمجرد عودتهم إلى أماكن إقامتهم ، التي كانت ملاذاً مطلقاً ، لن يُسمح لأي منهم بفعل أي شيء.
سار (لـِـينج هـَــان) ، وفتح الأبواب ، ودخل ، ثم تحرك لإغلاقها.
حتى يانغ هاو لن يجرؤ على كسر هذا النوع من المحرمات. كان هذا هو بيت القصيد.
و هَكَذا ، عندما رأى (لـِـينج هـَــان) يسير إلى مسكنه ، كان جاى يوانجي قلقاً بشكل طبيعي.
رفع (لـِـينج هـَــان) يده ، التي سقطت بعد ذلك بحدة ، مما أعطى جاي يوانجي صفعة أخرى. لقد وضع قوة كبيرة وراء هذه الضربة ، وفتح جاي يوانجي فمه وبصق الدم مع قطعة من الأسنان المكسورة.
ابتسم (لـِـينج هـَــان) ، ومد يده ليمسكه ، و سرعان ما تم إخضاع جاي يوانجي “على ما يبدو ، لقد نسيت تحذيري من المرة الماضية ، و عدت مرة أخرى!”
لقد ذهب بعيدا!
شعر جاي يوانجي بالحزن الشديد.
اللعنة , تبا لهذا ، ألم يكن هو الذي اختار دخول هذه الأبواب ؛ كان (لـِـينج هـَــان) من جره إلى الداخل ، حسناً ؟ كيف يمكن أن يكون غير معقول إلى هذا الحد؟
ابتسم (لـِـينج هـَــان) ، ومد يده ليمسكه ، و سرعان ما تم إخضاع جاي يوانجي “على ما يبدو ، لقد نسيت تحذيري من المرة الماضية ، و عدت مرة أخرى!”
باسكا!
صرح جاي يوانجي بغطرسة: “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هذه فرصتك الأخيرة. قال السيد الشاب جاو إنه إذا شققت طريقك إلى قمة الألف طائر على ركبتيك اليوم ، فيمكنه أن يغفر عدم احترامك السابق“.
لا عجب أن جاي يوانجي كان أكثر شجاعة اليوم. لذلك يبدو أنه حصل على مساعد قوي.
بالكاد انتهى من هذه الفكرة عندما صفعه (لـِـينج هـَــان) بشدة “مع مثل هذه الذاكرة السيئة ، يبدو أن ذاكرتك لن تتحسن بدون ضربات أخرى!”
“السيد تشو ، أنقذني” طلب جاي يوانجي على عجل المساعدة من نخبة [طبقة الشمس و القمر].
كانت تلك النخبة من [طبقة الشمس و القمر] تحمل لقب تشو ، مع الاسم المعطى تيانشو. على الرغم من أنه كان فقط في المرحلة المتوسطة من (الحد البسيط) ، كان من المؤكد أنه حتى لو قام (لـِـينج هـَــان) بزراعة النهر الجبلي الخامس إلى الكمال ، فإن الأول لا يزال قادراً على قمعه بسهولة. كانت هناك فجوة في مستوى رئيسي كامل ، بعد كل شيء.
“(هـّـــان لـِـيــنج)!” تحدث رجل في منتصف العمر ، صوته عميق و منخفض مثل دوي الرعد. في اللحظة التي فتح فيها فمه ، انطلقت هالة مرعبة.
كان أنفه يكاد ينحني في حالة من الغضب. أولاً ، أغلق (لـِـينج هـَــان) الأبواب في وجوههم ، والآن ، أسر رهينة تحت أنفه مباشرة. إلى أي مدى كان (لـِـينج هـَــان) ينظر إليه باحتقار؟
“دعه يذهب!” أمر بظلمة. كانت هناك عدة تيارات من الصقيع متشابكة حول جسده كله. لقد كان حقاً في حالة غضب مدوي الآن ، ولم يستطع إيقاف طاقة الأصل داخل جسده من التدفق.
“السيد تشو ، أنقذني” طلب جاي يوانجي على عجل المساعدة من نخبة [طبقة الشمس و القمر].
ضحك (لـِـينج هـَــان) ، وسأل ، “و ماذا لو لم أفعل؟“
ابتسم (لـِـينج هـَــان) ، ومد يده ليمسكه ، و سرعان ما تم إخضاع جاي يوانجي “على ما يبدو ، لقد نسيت تحذيري من المرة الماضية ، و عدت مرة أخرى!”
“أمامي ، ليس لديك الحق في الرفض!” تقدم تشو تيانشو خطوة إلى الأمام. بوم ، هالة الشمس و القمر العظيمة تدفقت مثل المحيط.
لقد أساء (لـِـينج هـَــان) بالفعل إلى يانغ هاو ، وقد أساء إلى (فصيل جاو) أيضاً. هل سئم العيش؟ لكن أن يصبح عدوا لهذا النوع من المجانين … ما مدى خطورة ذلك؟ لقد كان خائفاً حقاً الآن.
“السيد تشو ، أنقذني” طلب جاي يوانجي على عجل المساعدة من نخبة [طبقة الشمس و القمر].
“هيهي هي هي، ألقِ نظرة على ما تحت قدميك” قال (لـِـينج هـَــان) ، مشيراً إلى عتبة الباب “هذه أرضي. دون الحصول على موافقتي ، كدت أن تتخطى هذا العتبة. هل تعرف نوع العقوبة التي ستواجهها؟“
توقفت قدم تشو تيانشو بشكل لا إرادي. كان هذا من المحرمات التي لا يمكن لأي شخص في الطائفة بأكملها كسرها ، ولا حتى لو كان هؤلاء التلاميذ القلائل للثالوث المبجل.
باسكا!
لماذا كانوا هنا مرة أخرى؟
رفع (لـِـينج هـَــان) يده ، التي سقطت بعد ذلك بحدة ، مما أعطى جاي يوانجي صفعة أخرى. لقد وضع قوة كبيرة وراء هذه الضربة ، وفتح جاي يوانجي فمه وبصق الدم مع قطعة من الأسنان المكسورة.
كانت تلك النخبة من [طبقة الشمس و القمر] تحمل لقب تشو ، مع الاسم المعطى تيانشو. على الرغم من أنه كان فقط في المرحلة المتوسطة من (الحد البسيط) ، كان من المؤكد أنه حتى لو قام (لـِـينج هـَــان) بزراعة النهر الجبلي الخامس إلى الكمال ، فإن الأول لا يزال قادراً على قمعه بسهولة. كانت هناك فجوة في مستوى رئيسي كامل ، بعد كل شيء.
قفز تشو تيانشو تقريبا. هل كان هذا الشقي يستفزه عمداً؟
بـَــا , قام (لـِـينج هـَــان) بإلقاء ضربة أخرى على راحة اليد ، وبصق جاي يوانجي مرة أخرى أحد أسنانه المكسورة.
لقد ذهب بعيدا!
و كما قيل ، فإن ضرب الكلب يتوقف على صاحبه. كان يقف هنا ، على بعد ثلاثة أمتار فقط من (لـِـينج هـَــان) ، لكن هذا الرجل تجرأ بالفعل على ضرب صديقه المقرب. كيف كان ذلك مختلفاً عن صفعه مباشرة على وجهه؟
حتى يانغ هاو لن يجرؤ على كسر هذا النوع من المحرمات. كان هذا هو بيت القصيد.
في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، كان هناك أحد المحرمات التي لا يمكن كسرها على الإطلاق. دون الحصول على إذن ، كان ممنوعا من دخول غرف الطرف آخر.
في هذه الأثناء ، شعر فو ليان جي بالبرد يزحف في قلبه”هل يمكن أن يكون هذا الرجل مجنوناً؟“
و من ثم ، عادة ، طالما أن الجانبين متساويان في مستويات الزراعة ، يمكنهما القتال بقدر ما يحلو لهما. بالتأكيد لم يكن هناك من سيوقفهم ، لكن بمجرد عودتهم إلى أماكن إقامتهم ، التي كانت ملاذاً مطلقاً ، لن يُسمح لأي منهم بفعل أي شيء.
لقد أساء (لـِـينج هـَــان) بالفعل إلى يانغ هاو ، وقد أساء إلى (فصيل جاو) أيضاً. هل سئم العيش؟ لكن أن يصبح عدوا لهذا النوع من المجانين … ما مدى خطورة ذلك؟ لقد كان خائفاً حقاً الآن.
صرح جاي يوانجي بغطرسة: “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هذه فرصتك الأخيرة. قال السيد الشاب جاو إنه إذا شققت طريقك إلى قمة الألف طائر على ركبتيك اليوم ، فيمكنه أن يغفر عدم احترامك السابق“.
توقفت قدم تشو تيانشو بشكل لا إرادي. كان هذا من المحرمات التي لا يمكن لأي شخص في الطائفة بأكملها كسرها ، ولا حتى لو كان هؤلاء التلاميذ القلائل للثالوث المبجل.
لماذا كان عليه أن يكون بهذه الجرأة ويتصرف كطليعة؟ حتى لو أراد مشاهدة العرض ، كان بإمكانه إخراج كرسي ومشاهدة الإجراءات من بعيد.
1555
بـَــا , قام (لـِـينج هـَــان) بإلقاء ضربة أخرى على راحة اليد ، وبصق جاي يوانجي مرة أخرى أحد أسنانه المكسورة.
بـَــا , قام (لـِـينج هـَــان) بإلقاء ضربة أخرى على راحة اليد ، وبصق جاي يوانجي مرة أخرى أحد أسنانه المكسورة.
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
[طبقة الشمس و القمر]!
