1594
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
كأشخاص أصبحوا من رتبة الملوك ، كانوا قادرين بشكل طبيعي على إصدار أحكامهم الخاصة. كيف يمكن أن يثقوا بالآخرين بشكل أعمى؟
اندفع الملوك السبعة نحو الأجرام السماوية المضيئة مرة أخرى ؛ مما لا يثير الدهشة ، أنهم جاءوا جميعاً خالي الوفاض. لم يتم إطلاق أي أجرام سماوية ضوئية أخرى ، و هذا تركهم جميعاً محبطين للغاية.
هل كان يحاول امتلاكهم؟
“و مع ذلك ، أنا بحاجة لخليفة واحد فقط. من منكم على استعداد للاعتراف بي كسيد؟ ” سأل الشخص.
كانت كنوز لا حصر لها تحوم أمامهم ، و مع ذلك لم يتمكنوا من البحث عنها إلا دون الحصول عليها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
كان هذا عذابا!
“أنا بطبيعة الحال مالك هذا المكان!” قال الشخص.
“ههههه ، هل تريد المزيد من تقنيات الزراعة؟” طلب صوت فجأة. كان هذا الصوت رقيقاً و هادئاً ، وكان كما لو كان بجوار الأذنين تماماً ، و مع ذلك بدا أيضاً بعيداً في نفس الوقت.
“من هذا؟!” صاح الملوك السبعة في دهشة.“
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
كانوا جميعاً أفراداً فخورين ، لذلك من الطبيعي أنهم لن يركعوا. و مع ذلك ، فقد قبلوا تقنيات سرية من هذا الشخص ، لذلك كان من الصواب أن ينحنوا باحترام.
“اظهر نفسك!”
اندفع الملوك السبعة نحو الأجرام السماوية المضيئة مرة أخرى ؛ مما لا يثير الدهشة ، أنهم جاءوا جميعاً خالي الوفاض. لم يتم إطلاق أي أجرام سماوية ضوئية أخرى ، و هذا تركهم جميعاً محبطين للغاية.
“لا تختبئ في الظل!”
“أنتم أيها الناس تريدون رؤيتي بهذا السوء؟” انجرف الصوت إلى آذانهم مرة أخرى ، وتشكلت هالة سوداء في المناطق المحيطة. كانت هذه الهالة السوداء هي نفسها الهالة السوداء خارج عالم الغموض. علاوة على ذلك ، كان يمتلك حتى جو الموت.
1594
شكلت الهالة السوداء شخصاً وسط الملوك السبعة.
“ههههه ، هل تريد المزيد من تقنيات الزراعة؟” طلب صوت فجأة. كان هذا الصوت رقيقاً و هادئاً ، وكان كما لو كان بجوار الأذنين تماماً ، و مع ذلك بدا أيضاً بعيداً في نفس الوقت.
“من أنت؟!” سأل شي أنغو على الفور.
“ارفعوا رؤوسكم!” قال الشخص وهو يرفع يده.
نظر (لـِـينج هـَــان) والآخرون إلى بعضهم البعض مرة أخرى.
“أنا بطبيعة الحال مالك هذا المكان!” قال الشخص.
لم يستطع الشخص إلا أن يشعر بالدهشة. (لـِـينج هـَــان) قد رفض بالفعل عرضه؟
نظر (لـِـينج هـَــان) والآخرون إلى بعضهم البعض قبل الانحناء ، قائلين ، “احترامنا ، أيها الكبير“.
ظهرت التعبيرات المتفهمه و المدركة على (لـِـينج هـَــان) ووجوه الآخرين عندما سمعوا ذلك.
كانوا جميعاً أفراداً فخورين ، لذلك من الطبيعي أنهم لن يركعوا. و مع ذلك ، فقد قبلوا تقنيات سرية من هذا الشخص ، لذلك كان من الصواب أن ينحنوا باحترام.
حتى لو أراد الاعتراف بسيد ، فقد كان لديه قديس في برجه الأسود. لم تكن هناك حاجة له للاعتراف بهذا الشخص المتميز كسيد.
“ارفعوا رؤوسكم!” قال الشخص وهو يرفع يده.
بالنسبة للغالبية العظمى من الناس ، يجب أن يكون الاعتراف بالنخب أسياداً إغراءً لا يقاوم.
كان هناك سبعة أشخاص ، لكن لم يكن هناك واحد منهم على استعداد للاعتراف به كسيد. هل اعتقدوا جميعاً أنهم كانوا قديسين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟
و مع ذلك ، كان جسده غير مستقر نسبياً ، واستمر في الانجراف والتشويه.
تبادلت الملوك الخمسة نظرة ، ثم هز الجميع رؤوسهم رداً.
“أنتم جميعاً أفراد موهوبون للغاية تستحقون الحصول على ميراثي“.
1594
انحنى الملوك السبعة مرة أخرى ، وقالوا ، “شكراً لك أيها الكبير.”
“أنتم جميعاً أفراد موهوبون للغاية تستحقون الحصول على ميراثي“.
“و مع ذلك ، أنا بحاجة لخليفة واحد فقط. من منكم على استعداد للاعتراف بي كسيد؟ ” سأل الشخص.
“ارفعوا رؤوسكم!” قال الشخص وهو يرفع يده.
نظر (لـِـينج هـَــان) والآخرون إلى بعضهم البعض مرة أخرى.
“سأختاره!” رفع الشخص يده وأشار إلى (لـِـينج هـَــان).
“ارفعوا رؤوسكم!” قال الشخص وهو يرفع يده.
“من الذي يريد الكبير أن يتخذ منه تلميذاً؟” لقد سألوا.
“ههههه ، هل تريد المزيد من تقنيات الزراعة؟” طلب صوت فجأة. كان هذا الصوت رقيقاً و هادئاً ، وكان كما لو كان بجوار الأذنين تماماً ، و مع ذلك بدا أيضاً بعيداً في نفس الوقت.
على الرغم من ادعاء هذا الشخص أنه صاحب هذا المكان ، فهل يجب أن يصدقوا كلامه حقاً؟
ابتسم الشخص المتوهج ، وقال ، “إنها ليست ظروفاً بحد ذاتها. لقد توفيت منذ فترة طويلة ، وما تبقى مني الآن هو مجرد خصلة من إرادتي. على هذا النحو ، لا يمكنني جمع تلك التقنيات السرية حتى إذا أردت ذلك ، فأنا بحاجة إلى أحدكم ليكون مضيفاً لقوة إرادتي. وبهذه الطريقة ، سأكون قادراً على استعادة تلك التقنيات السرية.
“و مع ذلك ، أنا بحاجة لخليفة واحد فقط. من منكم على استعداد للاعتراف بي كسيد؟ ” سأل الشخص.
كأشخاص أصبحوا من رتبة الملوك ، كانوا قادرين بشكل طبيعي على إصدار أحكامهم الخاصة. كيف يمكن أن يثقوا بالآخرين بشكل أعمى؟
“إذا كنت سأختار …” توقف الشخص المتوهج عن قصد واكتسح بصره فوقهم جميعاً. كان الأمر كما لو كان يراقب ردود أفعالهم. و مع ذلك ، كيف يمكن أن يتأثر (لـِـينج هـَــان) والآخرون بهذا؟ بقيت تعابيرهم هادئة وهادئة.
قال بلا عاطفة: “بما أنه لا أحد منكم على استعداد للاعتراف بي بصفتي سيداً ، فلن يكون للتقنيات السرية لهذا القصر أي علاقة أخرى بكم أنتم السبعة“ توقف للحظة ، ثم حدق في الملوك السبعة. ظهرت نظرة متعجرفة على وجهه عندما رأى زوايا عيونهم ترتعش.
“سأختاره!” رفع الشخص يده وأشار إلى (لـِـينج هـَــان).
“لا تختبئ في الظل!”
“أنا؟” هز (لـِـينج هـَــان) رأسه ، وقال ، “أعتذر ، لكن ليس لدي أي نية للاعتراف بسيد.”
و مع ذلك ، لم يتردد (لـِـينج هـَــان) على الإطلاق قبل أن يهز رأسه ويرفض عرضه.
حتى لو أراد الاعتراف بسيد ، فقد كان لديه قديس في برجه الأسود. لم تكن هناك حاجة له للاعتراف بهذا الشخص المتميز كسيد.
لم يستطع الشخص إلا أن يشعر بالدهشة. (لـِـينج هـَــان) قد رفض بالفعل عرضه؟
1594
بالنسبة للغالبية العظمى من الناس ، يجب أن يكون الاعتراف بالنخب أسياداً إغراءً لا يقاوم.
على الرغم من ادعاء هذا الشخص أنه صاحب هذا المكان ، فهل يجب أن يصدقوا كلامه حقاً؟
و مع ذلك ، لم يتردد (لـِـينج هـَــان) على الإطلاق قبل أن يهز رأسه ويرفض عرضه.
كانوا جميعاً أفراداً فخورين ، لذلك من الطبيعي أنهم لن يركعوا. و مع ذلك ، فقد قبلوا تقنيات سرية من هذا الشخص ، لذلك كان من الصواب أن ينحنوا باحترام.
وجه الشخص المتوهج بصره إلى مكان آخر. وأشار إلى (شين زوي) ، وقالت ، “وماذا عنك؟ هل أنت على استعداد للاعتراف بي كسيد؟ “
1594
لم يكن يعتقد أن هؤلاء الشباب يمكن أن يحافظوا على رباطة جأشهم ويقاوموا إغراء الأساليب السرية.
ترددت (شين زوي) لفترة وجيزة قبل أن يقول ، “هذا الطفل لديه بالفعل سيد ، لذلك ليس لدي أي نية أيضاً للاعتراف بسيد جديد.”
“و مع ذلك ، أنا بحاجة لخليفة واحد فقط. من منكم على استعداد للاعتراف بي كسيد؟ ” سأل الشخص.
تم رفض عرضه مرة أخرى؟
انحنى الملوك السبعة مرة أخرى ، وقالوا ، “شكراً لك أيها الكبير.”
تجهم الشخص المتوهج قليلاً. كان الأمر كما لو أنه تلقى ضربة ، وسأل ، “وماذا عنكم أيها الناس؟” أشار إلى الملوك الخمسة المتبقية.
تبادلت الملوك الخمسة نظرة ، ثم هز الجميع رؤوسهم رداً.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
ظهر هذا الشخص فجأة ، وهو الآن يغريهم أن يصبحوا تلميذه. لم تستطع الملوك السبعة إلا أن تشعر بالريبة.
هل كان يحاول امتلاكهم؟
كان الشخص المتوهج غاضباً بعض الشيء. كان أكثر من ذلك غير قادر على قبول هذا.
كان هناك سبعة أشخاص ، لكن لم يكن هناك واحد منهم على استعداد للاعتراف به كسيد. هل اعتقدوا جميعاً أنهم كانوا قديسين من [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]؟
قال بلا عاطفة: “بما أنه لا أحد منكم على استعداد للاعتراف بي بصفتي سيداً ، فلن يكون للتقنيات السرية لهذا القصر أي علاقة أخرى بكم أنتم السبعة“ توقف للحظة ، ثم حدق في الملوك السبعة. ظهرت نظرة متعجرفة على وجهه عندما رأى زوايا عيونهم ترتعش.
بالنسبة للغالبية العظمى من الناس ، يجب أن يكون الاعتراف بالنخب أسياداً إغراءً لا يقاوم.
لم يكن يعتقد أن هؤلاء الشباب يمكن أن يحافظوا على رباطة جأشهم ويقاوموا إغراء الأساليب السرية.
“و مع ذلك ، فإن هذه الأساليب السرية عديمة الفائدة بالنسبة لي ، لذا فليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع منحهم لكم أنتم السبعة” توقف ونظر إليهم مرة أخرى. كان دائما يتوقف عند النقاط الحرجة.
“من هذا؟!” صاح الملوك السبعة في دهشة.“
كان (لـِـينج هـَــان) أول من رد قائلاً ، “يبدو أن الكبير لديه بعض الشروط.”
ابتسم الشخص المتوهج ، وقال ، “إنها ليست ظروفاً بحد ذاتها. لقد توفيت منذ فترة طويلة ، وما تبقى مني الآن هو مجرد خصلة من إرادتي. على هذا النحو ، لا يمكنني جمع تلك التقنيات السرية حتى إذا أردت ذلك ، فأنا بحاجة إلى أحدكم ليكون مضيفاً لقوة إرادتي. وبهذه الطريقة ، سأكون قادراً على استعادة تلك التقنيات السرية.
“أنتم جميعاً أفراد موهوبون للغاية تستحقون الحصول على ميراثي“.
كانوا جميعاً أفراداً فخورين ، لذلك من الطبيعي أنهم لن يركعوا. و مع ذلك ، فقد قبلوا تقنيات سرية من هذا الشخص ، لذلك كان من الصواب أن ينحنوا باحترام.
“إذا كان أي شخص يريد تلك التقنيات السرية ، دعني أستعير جسده للحظة. وإلا ، فلا يوجد شيء يمكنني فعله على الإطلاق!”
كان الشخص المتوهج غاضباً بعض الشيء. كان أكثر من ذلك غير قادر على قبول هذا.
تَرْجَمَة :
ظهرت التعبيرات المتفهمه و المدركة على (لـِـينج هـَــان) ووجوه الآخرين عندما سمعوا ذلك.
لم يستطع الشخص إلا أن يشعر بالدهشة. (لـِـينج هـَــان) قد رفض بالفعل عرضه؟
هل كان يحاول امتلاكهم؟
لقد جعل الأمر يبدو مغرياً ، قائلاً إنه كان يستعير جسد شخص ما لاستعادة تلك الأجرام السماوية المضيئة. و مع ذلك ، ماذا لو لم يترك أجسادهم؟ علاوة على ذلك ، ادعى أنه قد توفي بالفعل ، وقال إنه لم يبق سوى جزء صغير من إرادته. و مع ذلك ، من يستطيع أن يضمن أن هذا كان صحيحاً؟
“اظهر نفسك!”
ماذا لو كانت هذه روح محطمة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن السماح له بالدخول إلى جسدهم سيكون انتحاراً.
“اظهر نفسك!”
“من يريد هذه التقنيات السرية؟” سأل الشخص. كان صوته يقطر من الإغراء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“من أنت؟!” سأل شي أنغو على الفور.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لم يكن يعتقد أن هؤلاء الشباب يمكن أن يحافظوا على رباطة جأشهم ويقاوموا إغراء الأساليب السرية.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
“من أنت؟!” سأل شي أنغو على الفور.
