1616
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
◄◄◄أخر فصل لليوم►►►
◄◄الفصل رقم (50)►►
بادئ ذي بدء ، لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد تم بالفعل تسليم سائل الألف أصل الحقيقي إلى مؤسسة عشيرة مو للمزاد. إذا ضرب (لـِـينج هـَــان) حتى الموت ، واتضح أنه كان يخفيها في مكان ما … يمكنه أن يجلس بقوة وينتظر (جـَـاو هُوَانغ) لقتله.
التفت (شين كو) إلى (لـِـينج هـَــان) وسأل ، “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هل لديك أي شيء لتقوله؟“
لوح (لـِـينج هـَــان) بيده للشباب ، ثم التفت إلى التلاميذ الآخرين ، وقال ، “بما أنكم جميعاً شاهدتموني أقتل (شي مينغ) ، أخبروني معاً ، ما هو السلاح الذي استخدمته لقتله؟
ثانياً ، (لـِـينج هـَــان) كان لا يزال بذرة. طالما احتفظ بهذه المكانة ، فسيكون قتله خارج نطاق سلطته.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و هَكَذا ، لم يستطع (شين كو) سوى قمع غضبه.
و هَكَذا ، لم يستطع (شين كو) سوى قمع غضبه.
بينغ!
“هيه ، كيف أجرؤ على تهديد الشهود أمام قضاة [طبقة الشمس والقمر]؟ ليس لدي القوة للقيام بذلك حتى لو أردت ذلك! ” كان صوت (لـِـينج هـَــان) هادئاً ، وتابع : “ثم سأظل صامتاً أيضاً. هل يرضيك ذلك أيها الكبير؟ “
كان الشخص الذي يقف أمامه شاباً وسيماً – لم يكن أقل وسامة من (جَاو هُوَانغ). علاوة على ذلك ، من المحتمل أن قوته لم تكن أضعف أيضاً. كانت الهالة التي انبعثت منه خانقة أيضاً.
تم فتح باب قصر اليشم الأبيض فجأة في هذه اللحظة – في الواقع ، ربما تم فتحه. كان الشخص عند الباب لا يزال في وضع الركل.
هذا الشخص … كان (جَاو هُوَانغ)!
“هيه ، كيف أجرؤ على تهديد الشهود أمام قضاة [طبقة الشمس والقمر]؟ ليس لدي القوة للقيام بذلك حتى لو أردت ذلك! ” كان صوت (لـِـينج هـَــان) هادئاً ، وتابع : “ثم سأظل صامتاً أيضاً. هل يرضيك ذلك أيها الكبير؟ “
كان هذا شاباً نحيفاً بدا وسيماً للغاية. و مع ذلك ، فقد انبعثت هالة مرعبة من جسده ، والضغط الناجم عنها تسبب في صعوبة التنفس لدى العديد من الحاضرين. كان الأمر كما لو كانوا مختنقين.
ارتدى (جـَـاو هُوَانغ) تعبيرا غاضبا وهو يسير في القاعة. همس ببرود ، وقال ، “ما الذي تفعلونه أيها القمامة؟ لقد تلقيت تقريراً يفيد بأن قطرة من سائل الألف أصل الحقيقي قد تم بيعها بالمزاد! “
“احترامنا للسيد الشاب!” وقف (شين كو) والآخرون على الفور وانحنىوا باحترام للشباب. في هذه الأثناء ، جثا تلاميذ [طبقة النهر الجبلي] على الفور في التحية.
“هيه ، كيف أجرؤ على تهديد الشهود أمام قضاة [طبقة الشمس والقمر]؟ ليس لدي القوة للقيام بذلك حتى لو أردت ذلك! ” كان صوت (لـِـينج هـَــان) هادئاً ، وتابع : “ثم سأظل صامتاً أيضاً. هل يرضيك ذلك أيها الكبير؟ “
التفت (شين كو) إلى (لـِـينج هـَــان) وسأل ، “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هل لديك أي شيء لتقوله؟“
هذا الشخص … كان (جَاو هُوَانغ)!
بادئ ذي بدء ، لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد تم بالفعل تسليم سائل الألف أصل الحقيقي إلى مؤسسة عشيرة مو للمزاد. إذا ضرب (لـِـينج هـَــان) حتى الموت ، واتضح أنه كان يخفيها في مكان ما … يمكنه أن يجلس بقوة وينتظر (جـَـاو هُوَانغ) لقتله.
استدار (لـِـينج هـَــان) لينظر إلى هذا الخصم الذي لم يسبق له رؤيته من قبل. كان عليه أن يتذكر مظهر هذا الشخص خشية أن يقتل الشخص الخطأ عن طريق الخطأ في المستقبل.
ارتدى (جـَـاو هُوَانغ) تعبيرا غاضبا وهو يسير في القاعة. همس ببرود ، وقال ، “ما الذي تفعلونه أيها القمامة؟ لقد تلقيت تقريراً يفيد بأن قطرة من سائل الألف أصل الحقيقي قد تم بيعها بالمزاد! “
“هيه ، يا له من شخص جدلي!” طالت ضحكة وظهر شخص أمام باب القصر.
“واحد”
يعني هذا أن القطرات الثلاث المتبقية كانت أيضاً في أيدي مؤسسة عشيرة مو.
كان الشخص الذي يقف أمامه شاباً وسيماً – لم يكن أقل وسامة من (جَاو هُوَانغ). علاوة على ذلك ، من المحتمل أن قوته لم تكن أضعف أيضاً. كانت الهالة التي انبعثت منه خانقة أيضاً.
ظل (شين كو) والآخرون صامتين ، تماماً مثل حشرة الزيز في البرد. على الرغم من أنهم كانوا من النخبة في [طبقة الشمس والقمر] ، إلا أنهم كانوا مثل الأطفال الصغار أمام (جـَـاو هُوَانغ). لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك. لم يكن (جَاو هُوَانغ) أضعف منهم ، وكان وضعه أعلى بكثير من وضعهم. علاوة على ذلك ، كان والده من النخبة في مرحلة الذروة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]. من يجرؤ على استفزازه؟
“أوه؟ لماذا يجب علي ذلك؟ ” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“هيه ، كيف أجرؤ على تهديد الشهود أمام قضاة [طبقة الشمس والقمر]؟ ليس لدي القوة للقيام بذلك حتى لو أردت ذلك! ” كان صوت (لـِـينج هـَــان) هادئاً ، وتابع : “ثم سأظل صامتاً أيضاً. هل يرضيك ذلك أيها الكبير؟ “
على أي حال ، كانوا جميعاً أعضاء في (فصيل جاو) ، فكيف يجرؤون على عدم احترام سيدهم الشاب؟
لم يكونوا (لـِـينج هـَــان) ، ولم يكونوا شجعان مثله.
حول (جَاو هُوَانغ) نظره إلى (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “أنت! توجه فوراً إلى دار المزاد و أوقف المزاد! “
حول (جَاو هُوَانغ) نظره إلى (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “أنت! توجه فوراً إلى دار المزاد و أوقف المزاد! “
“ليس هناك حاجة للإسراع. سأعد إلى ثلاثة ، ويمكنكم جميعاً الإجابة معاً.
“أوه؟ لماذا يجب علي ذلك؟ ” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“(هـّـــان لـِـيــنج) ، بغض النظر عن عدد الأعذار التي تأتي بها ، فلن تتمكن من الهروب من قيود العدالة!” عاد (شين كو) إلى مقعده قبل أن يضرب المنضدة بقوة ، قائلاً : “ادعوا الشهود!”
“لأنني آمرك أن تفعل ذلك!” قال (جَاو هُوَانغ) بغطرسة.
لوح (لـِـينج هـَــان) بيده للشباب ، ثم التفت إلى التلاميذ الآخرين ، وقال ، “بما أنكم جميعاً شاهدتموني أقتل (شي مينغ) ، أخبروني معاً ، ما هو السلاح الذي استخدمته لقتله؟
“الغبي” شم (لـِـينج هـَــان).
بادئ ذي بدء ، لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد تم بالفعل تسليم سائل الألف أصل الحقيقي إلى مؤسسة عشيرة مو للمزاد. إذا ضرب (لـِـينج هـَــان) حتى الموت ، واتضح أنه كان يخفيها في مكان ما … يمكنه أن يجلس بقوة وينتظر (جـَـاو هُوَانغ) لقتله.
“هل تجرؤ على شتمي ؟!” صرخ (جَاو هُوَانغ) بغضب.
ضحك (لـِـينج هـَــان) بصوت عالٍ ، ثم أشار إلى أحد الشباب ، وقال ، “دعني أسألك ، ما الأسلوب والسلاح الذي استخدمته لقتل (شي مينغ)؟“
هز (لـِـينج هـَــان) كتفيه ، وقال ، “إذا لم تكن غبياً ، فلماذا تفترض أنني كنت أتحدث عنك ؟ إذا كنت غبياً ، فأنا أقول الحقيقة فقط. إذا كان قول الحقيقة يعادل التوبيخ ، فعندئذ ليس لدي ما أقوله. “
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بادئ ذي بدء ، لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد تم بالفعل تسليم سائل الألف أصل الحقيقي إلى مؤسسة عشيرة مو للمزاد. إذا ضرب (لـِـينج هـَــان) حتى الموت ، واتضح أنه كان يخفيها في مكان ما … يمكنه أن يجلس بقوة وينتظر (جـَـاو هُوَانغ) لقتله.
انفجر (جـَـاو هُوَانغ) على الفور بغضب. لم يسبق له أن رأى أحداً يلعن شخصاً آخر بهذا الشكل من قبل. همس و قال: “أنت تتصرف بغطرسة حتى وإن كنت في قاعة استجواب. يا له من مشهد نادر! و مع ذلك ، لا تنس هذا المكان”
هذا الشخص … كان (جَاو هُوَانغ)!
تَرْجَمَة :
“همم؟ لماذا تقفون جميعا هناك؟ واصلوا الاستجواب! “
لوح (لـِـينج هـَــان) بيده للشباب ، ثم التفت إلى التلاميذ الآخرين ، وقال ، “بما أنكم جميعاً شاهدتموني أقتل (شي مينغ) ، أخبروني معاً ، ما هو السلاح الذي استخدمته لقتله؟
كان الشخص الذي يقف أمامه شاباً وسيماً – لم يكن أقل وسامة من (جَاو هُوَانغ). علاوة على ذلك ، من المحتمل أن قوته لم تكن أضعف أيضاً. كانت الهالة التي انبعثت منه خانقة أيضاً.
نظر (شين كو) والآخرون إلى بعضهم البعض. ألم يستجوبوا (لـِـينج هـَــان) من قبل؟ كان الوصول المفاجئ لـ (جَاو هُوَانغ) هو الذي أوقف المحاكمة. و مع ذلك ، كان (جـَـاو هُوَانغ) يلومهم في الواقع؟
و مع ذلك ، هل تجرأوا على التذمر في الشكوى؟
استدار (لـِـينج هـَــان) لينظر إلى هذا الخصم الذي لم يسبق له رؤيته من قبل. كان عليه أن يتذكر مظهر هذا الشخص خشية أن يقتل الشخص الخطأ عن طريق الخطأ في المستقبل.
لم يكونوا (لـِـينج هـَــان) ، ولم يكونوا شجعان مثله.
هذا الشخص … كان (جَاو هُوَانغ)!
“(هـّـــان لـِـيــنج) ، بغض النظر عن عدد الأعذار التي تأتي بها ، فلن تتمكن من الهروب من قيود العدالة!” عاد (شين كو) إلى مقعده قبل أن يضرب المنضدة بقوة ، قائلاً : “ادعوا الشهود!”
“يكفي” زأر (شين كو) “(هـّـــان لـِـيــنج) ، إلى متى أنت ذاهب للإلتفاف؟“
لم يمض وقت طويل قبل أن يخرج العديد من الأشخاص من الجزء الخلفي من القاعة. كانوا جميعاً تلاميذ شباب في [طبقة النهر الجبلي].
نظر (شين كو) والآخرون إلى بعضهم البعض. ألم يستجوبوا (لـِـينج هـَــان) من قبل؟ كان الوصول المفاجئ لـ (جَاو هُوَانغ) هو الذي أوقف المحاكمة. و مع ذلك ، كان (جـَـاو هُوَانغ) يلومهم في الواقع؟
“هل شاهدت (هـّـــان لـِـيــنج) يقتل (شي مينغ) والآخرين؟” سأل (شين كو).
لم يمض وقت طويل قبل أن يخرج العديد من الأشخاص من الجزء الخلفي من القاعة. كانوا جميعاً تلاميذ شباب في [طبقة النهر الجبلي].
“لقد فعلنا ، الكبير!” قال تلاميذ [طبقة النهر الجبلي] وهم يهزون برأسهم باحترام.
نظر (شين كو) والآخرون إلى بعضهم البعض. ألم يستجوبوا (لـِـينج هـَــان) من قبل؟ كان الوصول المفاجئ لـ (جَاو هُوَانغ) هو الذي أوقف المحاكمة. و مع ذلك ، كان (جـَـاو هُوَانغ) يلومهم في الواقع؟
التفت (شين كو) إلى (لـِـينج هـَــان) وسأل ، “(هـّـــان لـِـيــنج) ، هل لديك أي شيء لتقوله؟“
استدار (لـِـينج هـَــان) لينظر إلى هذا الخصم الذي لم يسبق له رؤيته من قبل. كان عليه أن يتذكر مظهر هذا الشخص خشية أن يقتل الشخص الخطأ عن طريق الخطأ في المستقبل.
ضحك (لـِـينج هـَــان) بصوت عالٍ ، ثم أشار إلى أحد الشباب ، وقال ، “دعني أسألك ، ما الأسلوب والسلاح الذي استخدمته لقتل (شي مينغ)؟“
“ليس هناك حاجة للإسراع. سأعد إلى ثلاثة ، ويمكنكم جميعاً الإجابة معاً.
انفجر (جـَـاو هُوَانغ) على الفور بغضب. لم يسبق له أن رأى أحداً يلعن شخصاً آخر بهذا الشكل من قبل. همس و قال: “أنت تتصرف بغطرسة حتى وإن كنت في قاعة استجواب. يا له من مشهد نادر! و مع ذلك ، لا تنس هذا المكان”
“إيه …” أصبح الشاب عاجزاً عن الكلام. لم يكونوا قد أعدوا إجابة على هذا.
“ماذا؟ لقد شاهدتني أقتلهم ، لكن ليس لديك فكرة كيف قتلتهم؟” ابتسم (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “هل هناك شيء خاطئ في عينيك؟
“همم؟ لماذا تقفون جميعا هناك؟ واصلوا الاستجواب! “
“أمسك به! لا تجيب على سؤالي بعد! “
ضحك (لـِـينج هـَــان) بصوت عالٍ ، ثم أشار إلى أحد الشباب ، وقال ، “دعني أسألك ، ما الأسلوب والسلاح الذي استخدمته لقتل (شي مينغ)؟“
لوح (لـِـينج هـَــان) بيده للشباب ، ثم التفت إلى التلاميذ الآخرين ، وقال ، “بما أنكم جميعاً شاهدتموني أقتل (شي مينغ) ، أخبروني معاً ، ما هو السلاح الذي استخدمته لقتله؟
كان الشخص الذي يقف أمامه شاباً وسيماً – لم يكن أقل وسامة من (جَاو هُوَانغ). علاوة على ذلك ، من المحتمل أن قوته لم تكن أضعف أيضاً. كانت الهالة التي انبعثت منه خانقة أيضاً.
“ليس هناك حاجة للإسراع. سأعد إلى ثلاثة ، ويمكنكم جميعاً الإجابة معاً.
“واحد”
“اثنين . “
◄◄◄أخر فصل لليوم►►►
“يكفي” زأر (شين كو) “(هـّـــان لـِـيــنج) ، إلى متى أنت ذاهب للإلتفاف؟“
إندهش (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “ألست أثبت براءتي؟ على أي حال ، هذا سؤال بسيط للغاية ، أليس كذلك؟ بما أنهم رأوني أقتلهم ، أليس من حقي أن أسألهم ما هي التقنية والأسلحة التي استخدمتها؟ “
إندهش (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “ألست أثبت براءتي؟ على أي حال ، هذا سؤال بسيط للغاية ، أليس كذلك؟ بما أنهم رأوني أقتلهم ، أليس من حقي أن أسألهم ما هي التقنية والأسلحة التي استخدمتها؟ “
“همف! أنت تهدد الشهود! ” قال (شين كو) بحدة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“هيه ، كيف أجرؤ على تهديد الشهود أمام قضاة [طبقة الشمس والقمر]؟ ليس لدي القوة للقيام بذلك حتى لو أردت ذلك! ” كان صوت (لـِـينج هـَــان) هادئاً ، وتابع : “ثم سأظل صامتاً أيضاً. هل يرضيك ذلك أيها الكبير؟ “
“(هـّـــان لـِـيــنج) ، بغض النظر عن عدد الأعذار التي تأتي بها ، فلن تتمكن من الهروب من قيود العدالة!” عاد (شين كو) إلى مقعده قبل أن يضرب المنضدة بقوة ، قائلاً : “ادعوا الشهود!”
“هيه ، يا له من شخص جدلي!” طالت ضحكة وظهر شخص أمام باب القصر.
بادئ ذي بدء ، لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد تم بالفعل تسليم سائل الألف أصل الحقيقي إلى مؤسسة عشيرة مو للمزاد. إذا ضرب (لـِـينج هـَــان) حتى الموت ، واتضح أنه كان يخفيها في مكان ما … يمكنه أن يجلس بقوة وينتظر (جـَـاو هُوَانغ) لقتله.
و مع ذلك ، هل تجرأوا على التذمر في الشكوى؟
لا ، كان هناك شخصان ، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف.
كان الشخص الذي يقف أمامه شاباً وسيماً – لم يكن أقل وسامة من (جَاو هُوَانغ). علاوة على ذلك ، من المحتمل أن قوته لم تكن أضعف أيضاً. كانت الهالة التي انبعثت منه خانقة أيضاً.
بينغ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
و هَكَذا ، لم يستطع (شين كو) سوى قمع غضبه.
يعني هذا أن القطرات الثلاث المتبقية كانت أيضاً في أيدي مؤسسة عشيرة مو.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!