1619
“الأب!” كان (جَاو هُوَانغ) و (هـُـوَا يـَـانغ وِين) مسرورين لرؤية هذين الشخصين.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!
انزعج كل من (جَاو هُوَانغ) و(هـُـوَا يـَـانغ وِين) سرا. كان هذا الشاب شخصا قاسيا للغاية. هم بالتأكيد لا يستطيعون الإساءة إليه.
“أنت تعلم بالفعل أن لديّ أداة خالدة مكانية … لذا ، من يمكنه إيذاء رجلك؟“
ضحك (لـِـينج هـَــان) بصوت عالٍ ، وقال ، “(يانغ هاو) ، كم هو مثير للشفقة منك! تعال ، تعال ، تعال ، إقمع مستوى زراعتك و حاربني . انظر كيف أمسح الأرض بك!”
لقد أصيب بجروح بالغة!
سخر (يانغ هاو) ، وقال ، “من تعتقد نفسك؟ هل لديك الحق في القتال ضدي؟“
تَرْجَمَة :
لم يكن (يانغ هاو) خائفاً من أي شخص من قبل. و مع ذلك ، ظهر الخوف على وجهه عندما رأى الإمبراطورة لُوَان شِينغ.
“لا تقل إنني أتنمر عليك. إذا كنا على نفس المستوى من الزراعة ، يمكنني أن أعطي نفسي إعاقة من يد واحدة و قدم واحدة!” وضع (لـِـينج هـَــان) يده اليسرى خلف ظهره ، ثم ابتسم ابتسامة ، وقال ، “في الواقع ، يمكنني أيضاً إعاقة يدي اليمنى إذا أردت.” وضع يده اليمنى خلف ظهره.
من حيث الهالة ، من يمكنه المقارنة مع الحاكم؟ علاوة على ذلك ، لم يكن (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ) من قادة الطوائف. على الرغم من أن مستويات زراعتهم كانت متشابهة ، إلا أن قوة (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) كانت أعلى بكثير من قدراتهم.
مغرور ، يا له من مغرور للغاية!
“لا تقل إنني أتنمر عليك. إذا كنا على نفس المستوى من الزراعة ، يمكنني أن أعطي نفسي إعاقة من يد واحدة و قدم واحدة!” وضع (لـِـينج هـَــان) يده اليسرى خلف ظهره ، ثم ابتسم ابتسامة ، وقال ، “في الواقع ، يمكنني أيضاً إعاقة يدي اليمنى إذا أردت.” وضع يده اليمنى خلف ظهره.
اقترح (جَاو هُوَانغ) “العم يانغ ، لماذا لا نكبحه أولاً. يمكننا أن نعاقبه بشدة لجعله أكثر طاعة“ على الرغم من أنه كان أكبر سناً من (يانغ هاو) ، وعلى الرغم من أن مستوى زراعته كان أيضاً أعلى قليلاً ، إلا أنه لا يزال يضع نفسه في وضع متدنٍ للغاية.
كانا التلاميذ الرابع و السادس للثالوث المبجل – (غاو فانغ) ، زعيم (فصيل جاو) ، و(هوا يونغ نينغ) ، زعيم (فصيل هوا). كانا كلاهما من النخبة في مرحلة الذروة من (حد الكمال) لطَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه.
كان من الصعب جداً على مثل هذا الشخص الفخور أن يتصرف بخنوع شديد.
كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!
“أنتما الاثنان تريدان أن تعرقلاني؟” سألت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) بهدوء. و مع ذلك ، كان هناك جو مستبد حول صوتها.
أومأ (يانغ هاو) برأسه ، وقال ، “فكرة عظيمة! كبح جماحه!”
حدق في (لـِـينج هـَــان). كيف يمكن أن يتحداه مثل هذا التافه؟ غير معقول على الاطلاق!
هاجمت الإمبراطورة بكفها ، و تم إرسال (يانغ هاو) على الفور يطير.
باسكال!
ارتجف قلب (لـِـينج هـَــان). كانوا في النهاية سيكشفون عن أنيابهم. بمجرد أن يفعلوا ذلك ، فقد حان الوقت أيضاً لدخول البرج الأسود. كان سينتقم منهم في يوم آخر.
“همف! يبدو أنك لم تتعلم الدرس بعد! ما زلت تعض الناس مثل الكلب المجنون” كان هناك همف بارد بينما كانت (هو فيو وان) تسير. و مع ذلك ، فإن الهالة التي انبعثت منها كانت أعلى بكثير من [طبقة النهر الجبلي].
كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!
لحسن الحظ ، تراجعت الإمبراطورة. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن ينجو (يانغ هاو) من هجوم نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟
حواجب (لـِـينج هـَــان) تماسكت في عبوس. لقد خطط بالفعل لهروبه. و مع ذلك ، فإن تصرفات (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) يمكن أن تعرقل خططه. بعد كل شيء ، كيف يمكنه البقاء في برجه الأسود إذا تم القبض على (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) في موقف خطير؟
“حسناً ، سنسمح لك بالاطلاع على ما إذا كان هذا هو ما تريده جداً!” وقف كل من (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ) وأيديهما مشبوكة خلف ظهورهما. مع استمرارهم في المراقبة ، من المستحيل أن تسبب (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) أي مشكلة كبيرة.
لحسن الحظ ، تراجعت الإمبراطورة. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن ينجو (يانغ هاو) من هجوم نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟
كانت قد تدخلت لمساعدته فكيف يجلس مكتوفي الأيدي؟ ناهيك عن العلاقة الناشئة بينه وبين الإمبراطورة لُوَان شِينغ.
ضحك (لـِـينج هـَــان) بصوت عالٍ ، وقال ، “(يانغ هاو) ، كم هو مثير للشفقة منك! تعال ، تعال ، تعال ، إقمع مستوى زراعتك و حاربني . انظر كيف أمسح الأرض بك!”
لم يكن (يانغ هاو) خائفاً من أي شخص من قبل. و مع ذلك ، ظهر الخوف على وجهه عندما رأى الإمبراطورة لُوَان شِينغ.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لقد تعرضت للضرب بلا معنى ، لذلك كان من الصعب ألا تخاف منها.
“أنتما الاثنان تريدان أن تعرقلاني؟” سألت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) بهدوء. و مع ذلك ، كان هناك جو مستبد حول صوتها.
باسكال!
حدق في (لـِـينج هـَــان). كيف يمكن أن يتحداه مثل هذا التافه؟ غير معقول على الاطلاق!
هاجمت الإمبراطورة بكفها ، و تم إرسال (يانغ هاو) على الفور يطير.
“سيدتي ، لقد ذهبت بعيداً جداً!” قال (هوا يونغ نينغ) ببرود. “هذه هي (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وليست إمبراطورية الفوضى النجمية الخاصة بك!”
بو!
“الأب!” كان (جَاو هُوَانغ) و (هـُـوَا يـَـانغ وِين) مسرورين لرؤية هذين الشخصين.
لم يكن (يانغ هاو) خائفاً من أي شخص من قبل. و مع ذلك ، ظهر الخوف على وجهه عندما رأى الإمبراطورة لُوَان شِينغ.
انفجرت سحب من الدم من جسد (يانغ هاو) ، و بدأ جوهر حياته على الفور في الذبول.
و مع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حقاً إذا أصرت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] على تحريف الحقائق … ما لم يقاتلوا.
هاجمت الإمبراطورة بكفها ، و تم إرسال (يانغ هاو) على الفور يطير.
لقد أصيب بجروح بالغة!
رأت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ذلك ، لكنها قالت ، “إنه موضوعي ، وقد سمعت أنكم أيها الناس تريدون استجوابه. لذلك ، جئت إلى هنا لألقي نظرة.”
“أنتما الاثنان تريدان أن تعرقلاني؟” سألت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) بهدوء. و مع ذلك ، كان هناك جو مستبد حول صوتها.
لحسن الحظ ، تراجعت الإمبراطورة. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن ينجو (يانغ هاو) من هجوم نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟
مغرور ، يا له من مغرور للغاية!
رأت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ذلك ، لكنها قالت ، “إنه موضوعي ، وقد سمعت أنكم أيها الناس تريدون استجوابه. لذلك ، جئت إلى هنا لألقي نظرة.”
“هيه ، سيدتي ، هذه هي المرة الثانية بالفعل!” قال صوت جليدي.
انزعج كل من (جَاو هُوَانغ) و(هـُـوَا يـَـانغ وِين) سرا. كان هذا الشاب شخصا قاسيا للغاية. هم بالتأكيد لا يستطيعون الإساءة إليه.
بو!
كان هذا … (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)!
حواجب (لـِـينج هـَــان) تماسكت في عبوس. لقد خطط بالفعل لهروبه. و مع ذلك ، فإن تصرفات (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) يمكن أن تعرقل خططه. بعد كل شيء ، كيف يمكنه البقاء في برجه الأسود إذا تم القبض على (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) في موقف خطير؟
شخصان تجسدان في الهواء. بدا أن كلاهما يبلغ من العمر 50 عاماً ، و قد غطى جو من الفوضى البدائية و جهيهما ، مما جعل من المستحيل رؤية ملامحهما بوضوح. حلقت أربعة أجْرَام سَمَاوِيه خلف أجسادهم.
مغرور ، يا له من مغرور للغاية!
“الأب!” كان (جَاو هُوَانغ) و (هـُـوَا يـَـانغ وِين) مسرورين لرؤية هذين الشخصين.
لحسن الحظ ، تراجعت الإمبراطورة. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن ينجو (يانغ هاو) من هجوم نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟
كانا التلاميذ الرابع و السادس للثالوث المبجل – (غاو فانغ) ، زعيم (فصيل جاو) ، و(هوا يونغ نينغ) ، زعيم (فصيل هوا). كانا كلاهما من النخبة في مرحلة الذروة من (حد الكمال) لطَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه.
“سيدتي ، لقد ذهبت بعيداً جداً!” قال (هوا يونغ نينغ) ببرود. “هذه هي (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وليست إمبراطورية الفوضى النجمية الخاصة بك!”
كانت هناك نظرة من القلق على وجه (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ). لقد كانوا ضد إمبراطورة ، وهم بالتأكيد لا يستطيعون التقليل من شأنها. و مع ذلك ، كانوا قلقين فقط. بعد كل شيء ، كانوا يعتقدون أن هذه كانت مجرد علامة رُوُحِيَّة تركتها الإمبراطورة لُوَان شِينغ. على هذا النحو ، سيكون هناك حد لقوتها.
“أنتما الاثنان تريدان أن تعرقلاني؟” سألت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) بهدوء. و مع ذلك ، كان هناك جو مستبد حول صوتها.
“لا تقل إنني أتنمر عليك. إذا كنا على نفس المستوى من الزراعة ، يمكنني أن أعطي نفسي إعاقة من يد واحدة و قدم واحدة!” وضع (لـِـينج هـَــان) يده اليسرى خلف ظهره ، ثم ابتسم ابتسامة ، وقال ، “في الواقع ، يمكنني أيضاً إعاقة يدي اليمنى إذا أردت.” وضع يده اليمنى خلف ظهره.
أومأ (يانغ هاو) برأسه ، وقال ، “فكرة عظيمة! كبح جماحه!”
من حيث الهالة ، من يمكنه المقارنة مع الحاكم؟ علاوة على ذلك ، لم يكن (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ) من قادة الطوائف. على الرغم من أن مستويات زراعتهم كانت متشابهة ، إلا أن قوة (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) كانت أعلى بكثير من قدراتهم.
و مع ذلك ، قاطعها (لـِـينج هـَــان) ، “جلالة الملك ، هذه هي مسألتي الخاصة . من فضلك لا تتدخلي!” غمز لها بشكل محموم كما قال هذا.
“أنت تعلم بالفعل أن لديّ أداة خالدة مكانية … لذا ، من يمكنه إيذاء رجلك؟“
رأت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ذلك ، لكنها قالت ، “إنه موضوعي ، وقد سمعت أنكم أيها الناس تريدون استجوابه. لذلك ، جئت إلى هنا لألقي نظرة.”
‘انظر امك ! هل النظر يسبب انفجار الدم من جسد (يانغ هاو)؟ هل سيتسبب في المزيد من ذبول جوهر حياته؟‘
“الأب!” كان (جَاو هُوَانغ) و (هـُـوَا يـَـانغ وِين) مسرورين لرؤية هذين الشخصين.
و مع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حقاً إذا أصرت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] على تحريف الحقائق … ما لم يقاتلوا.
رأت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ذلك ، لكنها قالت ، “إنه موضوعي ، وقد سمعت أنكم أيها الناس تريدون استجوابه. لذلك ، جئت إلى هنا لألقي نظرة.”
كانت هناك نظرة من القلق على وجه (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ). لقد كانوا ضد إمبراطورة ، وهم بالتأكيد لا يستطيعون التقليل من شأنها. و مع ذلك ، كانوا قلقين فقط. بعد كل شيء ، كانوا يعتقدون أن هذه كانت مجرد علامة رُوُحِيَّة تركتها الإمبراطورة لُوَان شِينغ. على هذا النحو ، سيكون هناك حد لقوتها.
شخصان تجسدان في الهواء. بدا أن كلاهما يبلغ من العمر 50 عاماً ، و قد غطى جو من الفوضى البدائية و جهيهما ، مما جعل من المستحيل رؤية ملامحهما بوضوح. حلقت أربعة أجْرَام سَمَاوِيه خلف أجسادهم.
“همف! يبدو أنك لم تتعلم الدرس بعد! ما زلت تعض الناس مثل الكلب المجنون” كان هناك همف بارد بينما كانت (هو فيو وان) تسير. و مع ذلك ، فإن الهالة التي انبعثت منها كانت أعلى بكثير من [طبقة النهر الجبلي].
“حسناً ، سنسمح لك بالاطلاع على ما إذا كان هذا هو ما تريده جداً!” وقف كل من (هوا يونغ نينغ) و(غاو فانغ) وأيديهما مشبوكة خلف ظهورهما. مع استمرارهم في المراقبة ، من المستحيل أن تسبب (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) أي مشكلة كبيرة.
لحسن الحظ ، تراجعت الإمبراطورة. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن ينجو (يانغ هاو) من هجوم نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟
زحف (يانغ هاو) ببطء من الأرض ، وعيناه تحترقان من الغضب.
أومأ (يانغ هاو) برأسه ، وقال ، “فكرة عظيمة! كبح جماحه!”
‘اللعنة ماذا عني؟ هل أضربت من أجل لا شيء ؟! ‘
“ألن تبدأ المحاكمة؟” سألت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“سيدتي ، لقد ذهبت بعيداً جداً!” قال (هوا يونغ نينغ) ببرود. “هذه هي (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وليست إمبراطورية الفوضى النجمية الخاصة بك!”
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
تَرْجَمَة :
انزعج كل من (جَاو هُوَانغ) و(هـُـوَا يـَـانغ وِين) سرا. كان هذا الشاب شخصا قاسيا للغاية. هم بالتأكيد لا يستطيعون الإساءة إليه.
◉ISRΛWΛTΛN◉

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!