1671
بنغ!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
“يا له من جريء ووقح!” سخر الشبان السبعة. على الرغم من أنهم كانوا صغاراً، إلا أنهم جميعاً مارسوا الزراعة لمدة 100000 عام على الأقل. علاوة على ذلك، كانت أيديهم ملطخة بالدماء. إذن، كيف يمكنهم أن يكونوا متساهلين معه؟
◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►
حدق في (لـِـينج هـَـان)، وبصق، “أيها الشقي، سأقطع لحمك قطعة قطعة وأطعمه للكلاب!”
همهم (لـِـينج هـَـان) ببرودة ثم نقر بأصابعه، فأرسل سيلاً من طاقة السيف الشرسة نحو خصومه.
كانت قوة هؤلاء الشباب أعلى بكثير من قوة اللصوص من قبل. وبصرف النظر عن كون الأكبر سناً في (الحد الأوسط) من [طبقة الشمس و القمر]، كان الشباب السبعة أيضاً في [طبقة الشمس و القمر]. تراوحت مستويات زراعتهم من المرحلة المبكرة من (الحد البسيط) إلى مرحلة الذروة من (الحد البسيط). ومع ذلك، لم يكن أي منهم في (الحد الأوسط).
كان لابد من إدراك أن (لـِـينج هـَـان) كان بالفعل في المرحلة المتوسطة من (الحد البسيط). علاوة على ذلك، كان يمتلك قوة يمكنها تجاوز ستة نجوم. وبالتالي، كانت قوته الحقيقية بالفعل في مرحلة الذروة من (الحد الأوسط). ما مدى رعب هذا؟
كان هذا منطقياً. إذا لم يكونوا أقوياء بما يكفي، فكيف يجرؤون على البحث عن تلك المجموعة من اللصوص؟
بفكرة، أعاد (لـِـينج هـَـان) خريطة الكنز والبيضة إلى البرج الأسود. ثم التفت إليهم وقال ببرود: “على الرغم من أنكم لستم لصوصاً، إلا أنكم لستم أفضل منهم كثيراً. سأعطيكم تحذيراً أخيراً. اعتذروا لي. وإلا، صلوا من أجل بركات السماء“.
و بالحكم على موقفهم، فإن خريطة الكنز كانت عنصراً قيماً حقاً.
حدق في (لـِـينج هـَـان)، وبصق، “أيها الشقي، سأقطع لحمك قطعة قطعة وأطعمه للكلاب!”
“مضحك! لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذا، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديدنا!”
بفكرة، أعاد (لـِـينج هـَـان) خريطة الكنز والبيضة إلى البرج الأسود. ثم التفت إليهم وقال ببرود: “على الرغم من أنكم لستم لصوصاً، إلا أنكم لستم أفضل منهم كثيراً. سأعطيكم تحذيراً أخيراً. اعتذروا لي. وإلا، صلوا من أجل بركات السماء“.
“مضحك! لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذا، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديدنا!”
“كما هو متوقع من الطوائف الخمس – لقد كانوا دائماً متغطرسين ومتسلطين!”
بنغ!
“اقتله وانتهي من الأمر! لن تتمكن الأداة الروحية المكانية الخاصة به من الهرب!”
“بغض النظر عن مدى قوتك، فلن تنجو من الموت اليوم!” قال الشيخ ببرود. كان لديه ميزة ساحقة على (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، حتى لو لم يتمكن من قتله، فلا يزال بإمكانه قتله إذا وجه إليه بضع ضربات أخرى.
“هذا صحيح، اقتلوه! نحن تلاميذ {قصر السيف السماوي}!”
على الرغم من أن الشيخ قد هرع إلى هناك، إلا أنه تأخر خطوة واحدة. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد رفاقه السبعة وهم يُذبحون أمامه.
و بالحكم على موقفهم، فإن خريطة الكنز كانت عنصراً قيماً حقاً.
أعرب الشباب السبعة عن آرائهم.
“اقتله وانتهي من الأمر! لن تتمكن الأداة الروحية المكانية الخاصة به من الهرب!”
“{قصر السيف السماوي}؟“
بنغ!
إرتفعت نية القتل لدى (لـِـينج هـَـان) على الفور. لم يكن قد ذهب للبحث عن الطوائف الخمس بعد، ومع ذلك فقد عبروا مساراتهم هنا عن طريق الصدفة.
إرتفعت نية القتل لدى (لـِـينج هـَـان) على الفور. لم يكن قد ذهب للبحث عن الطوائف الخمس بعد، ومع ذلك فقد عبروا مساراتهم هنا عن طريق الصدفة.
“كما هو متوقع من الطوائف الخمس – لقد كانوا دائماً متغطرسين ومتسلطين!”
“جيد، أيها الفتى!” كانت هناك نظرة من الصدمة الهائلة على وجه الشيخ وهو يحدق في (لـِـينج هـَـان).
“مضحك! لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذا، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديدنا!”
“ألا تخاف من أن لدي خلفية قوية؟ واحدة يمكنها تدمير {قصر السيف السماوي} بنقرة من يديه؟” سأل بهدوء.
بفكرة، أعاد (لـِـينج هـَـان) خريطة الكنز والبيضة إلى البرج الأسود. ثم التفت إليهم وقال ببرود: “على الرغم من أنكم لستم لصوصاً، إلا أنكم لستم أفضل منهم كثيراً. سأعطيكم تحذيراً أخيراً. اعتذروا لي. وإلا، صلوا من أجل بركات السماء“.
“هاها! الأشخاص ذوو الخلفيات القوية لا يتجولون بمفردهم. بالتأكيد لديهم أشخاص يحرسونهم سراً”، سخر أحد الشباب. هل يعتقد هذا الشخص أنهم أغبياء؟ إنهم يعرفون جيداً من يمكنهم الإساءة إليه ومن لا يمكنهم ذلك.
“اقتله وانتهي من الأمر! لن تتمكن الأداة الروحية المكانية الخاصة به من الهرب!”
“دعني أخبرك بشيء آخر”، قال شاب آخر. “أولئك الذين ينتمون إلى عشائر أو طوائف قوية لديهم جميعاً رموز واضحة على ملابسهم!” رفع كمّه، كاشفاً عن سيف صغير مخيط فيه. كان صغيراً جداً، ولن يلاحظه أحد إذا لم ينتبه إليه.
لقد كان متردداً من قبل ليس بسبب رقة قلبه، ولكن لأنه لم يكن لديه عادة القتل دون سبب. ومع ذلك، كان هؤلاء الأشخاص يبحثون عن الموت الآن، لذلك لم يكن يمانع بطبيعة الحال في إرسالهم إلى الحياة الآخرة.
“لذا فهذه هي الطريقة.”
بفكرة، أعاد (لـِـينج هـَـان) خريطة الكنز والبيضة إلى البرج الأسود. ثم التفت إليهم وقال ببرود: “على الرغم من أنكم لستم لصوصاً، إلا أنكم لستم أفضل منهم كثيراً. سأعطيكم تحذيراً أخيراً. اعتذروا لي. وإلا، صلوا من أجل بركات السماء“.
أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه وقال، “شكراً على المعلومات. كمكافأة لكم، سأرسلكم جميعاً في طريقكم!”
لقد كان في المرحلة المتوسطة من (الحد الأعلى).
كانت قوة هؤلاء الشباب أعلى بكثير من قوة اللصوص من قبل. وبصرف النظر عن كون الأكبر سناً في (الحد الأوسط) من [طبقة الشمس و القمر]، كان الشباب السبعة أيضاً في [طبقة الشمس و القمر]. تراوحت مستويات زراعتهم من المرحلة المبكرة من (الحد البسيط) إلى مرحلة الذروة من (الحد البسيط). ومع ذلك، لم يكن أي منهم في (الحد الأوسط).
كان يخطط لإبادة الطوائف الخمس، لكنه لم يكن يخطط لقتل كل عضو من أعضاء الطوائف الخمس. كان يعتقد أنه مهما كانت الطائفة حقيرة، فهناك دائماً أعضاء عادلون ونبلاء. وبالتالي، كان ينوي فقط تفريق الطوائف الخمس وقتل جميع كبار القادة – سيسمح للجميع بالمغادرة.
“يا له من جريء ووقح!” سخر الشبان السبعة. على الرغم من أنهم كانوا صغاراً، إلا أنهم جميعاً مارسوا الزراعة لمدة 100000 عام على الأقل. علاوة على ذلك، كانت أيديهم ملطخة بالدماء. إذن، كيف يمكنهم أن يكونوا متساهلين معه؟
لكن هؤلاء الأشخاص أمامه… هاه، لقد أثاروا نيته القتل.
انقض عليه السبعة شباب بلا رحمة.
“يا له من جريء ووقح!” سخر الشبان السبعة. على الرغم من أنهم كانوا صغاراً، إلا أنهم جميعاً مارسوا الزراعة لمدة 100000 عام على الأقل. علاوة على ذلك، كانت أيديهم ملطخة بالدماء. إذن، كيف يمكنهم أن يكونوا متساهلين معه؟
“خريطة الكنز لها أهمية كبيرة وسرية. لا يمكننا تركه على قيد الحياة!”
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“موت!”
لقد نزف قلب الشيخ.
انقض عليه السبعة شباب بلا رحمة.
كان هذا منطقياً. إذا لم يكونوا أقوياء بما يكفي، فكيف يجرؤون على البحث عن تلك المجموعة من اللصوص؟
“اقتله وانتهي من الأمر! لن تتمكن الأداة الروحية المكانية الخاصة به من الهرب!”
همهم (لـِـينج هـَـان) ببرودة ثم نقر بأصابعه، فأرسل سيلاً من طاقة السيف الشرسة نحو خصومه.
با، با، با!
لقد كان متردداً من قبل ليس بسبب رقة قلبه، ولكن لأنه لم يكن لديه عادة القتل دون سبب. ومع ذلك، كان هؤلاء الأشخاص يبحثون عن الموت الآن، لذلك لم يكن يمانع بطبيعة الحال في إرسالهم إلى الحياة الآخرة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لقد نزف قلب الشيخ.
“تـبــــاً!” تغير تعبير الشيخ بشكل كبير عندما رأى (لـِـينج هـَـان) يطلق هجومه.
“دعني أخبرك بشيء آخر”، قال شاب آخر. “أولئك الذين ينتمون إلى عشائر أو طوائف قوية لديهم جميعاً رموز واضحة على ملابسهم!” رفع كمّه، كاشفاً عن سيف صغير مخيط فيه. كان صغيراً جداً، ولن يلاحظه أحد إذا لم ينتبه إليه.
“لذا فهذه هي الطريقة.”
كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لقد نقر أصابعه فقط، لكن مهاراته القتالية التي أطلقها كانت تقترب بالفعل من مستواه.
كان لابد من إدراك أن (لـِـينج هـَـان) كان بالفعل في المرحلة المتوسطة من (الحد البسيط). علاوة على ذلك، كان يمتلك قوة يمكنها تجاوز ستة نجوم. وبالتالي، كانت قوته الحقيقية بالفعل في مرحلة الذروة من (الحد الأوسط). ما مدى رعب هذا؟
بو، بو، بو!
كان يخطط لإبادة الطوائف الخمس، لكنه لم يكن يخطط لقتل كل عضو من أعضاء الطوائف الخمس. كان يعتقد أنه مهما كانت الطائفة حقيرة، فهناك دائماً أعضاء عادلون ونبلاء. وبالتالي، كان ينوي فقط تفريق الطوائف الخمس وقتل جميع كبار القادة – سيسمح للجميع بالمغادرة.
سحق السيف تشي رؤوس الشباب السبعة على الفور. لم يكن أي منهم جثة كاملة.
كيف يمكنه أن يقبل هذا؟
على الرغم من أن الشيخ قد هرع إلى هناك، إلا أنه تأخر خطوة واحدة. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد رفاقه السبعة وهم يُذبحون أمامه.
“بغض النظر عن مدى قوتك، فلن تنجو من الموت اليوم!” قال الشيخ ببرود. كان لديه ميزة ساحقة على (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، حتى لو لم يتمكن من قتله، فلا يزال بإمكانه قتله إذا وجه إليه بضع ضربات أخرى.
لقد كانت هذه المعجزات التي ربتها الطائفة لأكثر من 100 ألف عام!
لقد نزف قلب الشيخ.
حدق في (لـِـينج هـَـان)، وبصق، “أيها الشقي، سأقطع لحمك قطعة قطعة وأطعمه للكلاب!”
لقد كانت هذه المعجزات التي ربتها الطائفة لأكثر من 100 ألف عام!
بالنسبة لقوات [طبقة الشمس و القمر] مثل {قصر السيف السماوي}، فإن أقوى كائناتهم لن يكونوا إلا على (حد الكمال) لـ [طبقة الشمس و القمر]. وبالتالي، فإن أولئك الذين كانوا في (الحد البسيط) لـ [طبقة الشمس و القمر] كانوا أيضاً أعضاءً لا يتجزأون من الطائفة. في الواقع، يمكن اعتبارهم حتى أعمدة الطائفة.
“ألا تخاف من أن لدي خلفية قوية؟ واحدة يمكنها تدمير {قصر السيف السماوي} بنقرة من يديه؟” سأل بهدوء.
“اقتله وانتهي من الأمر! لن تتمكن الأداة الروحية المكانية الخاصة به من الهرب!”
و لكن الآن، تم قتلهم كما لو كانوا مجرد نمل. لقد اختفت آلاف السنين من التدريب والموارد في لمح البصر.
“خريطة الكنز لها أهمية كبيرة وسرية. لا يمكننا تركه على قيد الحياة!”
كان لدى الشيخ سبب للغضب. فتح يديه، وظهرت ثلاث شموس وقمران خلفه، مشعّين بهالة قاتلة لا حدود لها.
بو، بو، بو!
لقد كان في المرحلة المتوسطة من (الحد الأعلى).
بنغ!
رد (لـِـينج هـَـان) بقبضته، لكنه طُرد على الفور. كان هناك فرق نجمتين بينهما، وكان حقاً كبيراً جداً بحيث لا يمكن التغلب عليه. اندلعت سحابة من الدم من جسده. لحسن الحظ، كانت عظامه الخالدة قوية بما يكفي، ولن تنكسر بسهولة.
رد (لـِـينج هـَـان) بقبضته، لكنه طُرد على الفور. كان هناك فرق نجمتين بينهما، وكان حقاً كبيراً جداً بحيث لا يمكن التغلب عليه. اندلعت سحابة من الدم من جسده. لحسن الحظ، كانت عظامه الخالدة قوية بما يكفي، ولن تنكسر بسهولة.
“جيد، أيها الفتى!” كانت هناك نظرة من الصدمة الهائلة على وجه الشيخ وهو يحدق في (لـِـينج هـَـان).
كان هذا منطقياً. إذا لم يكونوا أقوياء بما يكفي، فكيف يجرؤون على البحث عن تلك المجموعة من اللصوص؟
كان أعلى من (لـِـينج هـَـان) بمستويين صغيرين. من الناحية النظرية، كان هذا فارقاً قدره ثماني نجوم. كان من المفترض أن يُقتل (لـِـينج هـَـان) بالتأكيد. ومع ذلك، على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) لم يكن نداً له من حيث القوة، إلا أنه أصيب فقط ولم يُقتل. في الواقع، لم تكن إصاباته شديدة.
كيف يمكنه أن يقبل هذا؟
“كما هو متوقع من الطوائف الخمس – لقد كانوا دائماً متغطرسين ومتسلطين!”
“بغض النظر عن مدى قوتك، فلن تنجو من الموت اليوم!” قال الشيخ ببرود. كان لديه ميزة ساحقة على (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، حتى لو لم يتمكن من قتله، فلا يزال بإمكانه قتله إذا وجه إليه بضع ضربات أخرى.
كيف يمكنه أن يقبل هذا؟
لكن هؤلاء الأشخاص أمامه… هاه، لقد أثاروا نيته القتل.
ضحك (لـِـينج هـَـان) بصوت عالٍ، وقال، “لا أرى سبباً لعدم القيام بذلك!” ثم استعاد حبة الرعد المتفجرة و ألقاها في فمه.
سحق السيف تشي رؤوس الشباب السبعة على الفور. لم يكن أي منهم جثة كاملة.
لقد كان متردداً من قبل ليس بسبب رقة قلبه، ولكن لأنه لم يكن لديه عادة القتل دون سبب. ومع ذلك، كان هؤلاء الأشخاص يبحثون عن الموت الآن، لذلك لم يكن يمانع بطبيعة الحال في إرسالهم إلى الحياة الآخرة.
با، با، با!
إرتفعت نية القتل لدى (لـِـينج هـَـان) على الفور. لم يكن قد ذهب للبحث عن الطوائف الخمس بعد، ومع ذلك فقد عبروا مساراتهم هنا عن طريق الصدفة.
انطلق البرق على الفور حول جسده، وزادت قوته بشكل انفجاري.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►
