1679
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كانت (العنقاء السماوية العذراء) نصف مقتنعة ونصف مشبوهة. لماذا بدا اعترافه غريباً جداً؟ إذا لم يكن لديه أي امرأة أخرى، فكان بإمكانه أن يقول ذلك مباشرة. لماذا كان بحاجة إلى تحديد العالم الخالد؟ ومع ذلك، فقد وصل بعد فتح السماء، مما يعني أن العالم الصغير قد صعد أيضاً ليصبح جزءاً من العالم الخالد. نظراً لأنه حدد العالم الخالد، فإن ذلك يشمل بطبيعة الحال العالم الصغير أيضاً.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“لماذا لا؟” صرخت (تشو لي يون). “أنا في (حد الكمال) لـ [طبقة الشمس و القمر]، وهو مجرد خيميائي من المستوى الرابع أو الخامس. الحقيقة هي أنه هو من يتفوق على وزنه! ومع ذلك، حتى أنا لا أشتكي من ذلك، فما الذي يجعله غير راضٍ؟“
لكن لماذا شعرت أنها تفتقد شيئا ما؟
و هكذا، كان على (لـِـينج هـَـان) أن ينتظر حتى “تتقاعد” (العنقاء السماوية العذراء) من الجيش قبل أن يتمكن من أن يكون معها.
“لماذا قلت “الآن”؟” سألت.
ضحك (لـِـينج هـَـان) وقال، “ألا تريدِ أن تسمع عن تجاربي خلال هذه السنوات الماضية؟“
ظهرت على وجهها تعبيرات الفضول والعاطفة. لقد اعتقدت أن (لـِـينج هـَـان) مات، لكنه كان يقف أمامها الآن، على قيد الحياة وبصحة جيدة. كانت مسرورة للغاية لدرجة أنها نسيت أن تسأله عن تجاربه. ومع ذلك، أرادت بطبيعة الحال أن تسمع عن كل صعوباته ومغامراته.
على أية حال، فهي لم تكن مدينة لـ (تشو لي يون) بأي شيء على الإطلاق.
روى (لـِـينج هـَـان) تجاربه. لقد مر بشكل طبيعي على أحداث العالم الصغير، ولم يذكر ليو يو تونغ، وت(شو شوان) إير، والآخرين حتى ولو لمرة واحدة. فقط عندما بدأ في سرد تجاربه في العالم الخالد ، ركز بشكل كبير على (الإمبراطورة لوان شينغ).
لم تستطع (العنقاء السماوية العذراء) إلا أن تشعر بالذنب.
“هذا…” لم تكن متأكدة مما يجب أن تقوله.
كانت هاتان الاثنتان زوجتيه المستقبليتين، مجرد التفكير في هذا الأمر جعله يشعر بالإثارة. وبالتالي، كان عليه بطبيعة الحال أن يحذرها.
على أية حال، فهي لم تكن مدينة لـ (تشو لي يون) بأي شيء على الإطلاق.
على أية حال، فهي لم تكن مدينة لـ (تشو لي يون) بأي شيء على الإطلاق.
كانت (العنقاء السماوية العذراء) مستاءة بعض الشيء. كان هذا الرجل في الواقع يطارد امرأة أخرى! على الرغم من أنه لم ينجح بعد، إلا أن هذا لم يغير حقيقة أنه كان يحاول.
في البداية، شعرت بالذنب لعدم تسليمها الرسالة إلى (تشو لي يون). ومع ذلك، ارتفع الغضب في قلبها عندما سمعت كلمات (تشو لي يون)، واختفى شعورها بالذنب تماماً.
“أيتها العاهرة، لقد انتهت صداقتنا!” ألقت (تشو لي يون) يديها وغادرت.
إذا علمت عن علاقته مع ليو يو تونغ والآخرين، فإنها سوف تنفجر بالتأكيد من الغضب.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يمدح نفسه في ذهنه. كان الكشف ببطء عن علاقاته مع النساء الأخريات هو الشيء الذكي الذي يجب فعله. وإلا، فسوف يتعرض بالتأكيد للتنمر من قبل هذه المرأة العنيفة، تماماً كما حدث في حياته السابقة. عندما يلحق بها في الزراعة، سيعاقبها في السرير إذا أصرت على الشكوى من علاقاته الأخرى. إذا فعل ذلك، فكيف لا تخضع؟
ارتجفت (العنقاء السماوية العذراء)، وقالت، “لا تبتسم بهذه الطريقة المخيفة!”
“لماذا لا؟” صرخت (تشو لي يون). “أنا في (حد الكمال) لـ [طبقة الشمس و القمر]، وهو مجرد خيميائي من المستوى الرابع أو الخامس. الحقيقة هي أنه هو من يتفوق على وزنه! ومع ذلك، حتى أنا لا أشتكي من ذلك، فما الذي يجعله غير راضٍ؟“
لم تغادر (العنقاء السماوية العذراء) خيمة (لـِـينج هـَـان) إلا بعد وقت طويل.
لم يكن هذا خطأً. ومع ذلك، فقد وقعت في حبه قبل (تشو لي يون) بعشرة آلاف عام!
لقد تعلمت الكثير من أسراره، على الرغم من أنها لم تكن تعلم بوجود البرج الأسود بعد. كان هناك الكثير من الناس هنا، وكانت البيئة أيضاً معقدة وفوضوية للغاية. كان (لـِـينج هـَـان) ينتظر حتى يصبحا فقط قبل إحضارها إلى البرج الأسود.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“الأخت الكبرى يون، إنه ليس مناسباً لك. من الأفضل أن تنسيه!” قالت (العنقاء السماوية العذراء) بشكل مقنع.
على أية حال، لم يكن من السهل على المرء ترك الجيش بعد الانضمام إليه، إذ كان عليه أن يكسب نقاط الجدارة إذا أراد المغادرة. وبالتالي، كانت المهمة الأكثر أهمية الآن هي محاربة أعداء العالم السفلي.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
علاوة على ذلك، وضع الجيش الكثير من الضغط على الجماعية، لذلك سيكون الأمر بلا فائدة حتى لو استعاد جثث العالم السفلي من برجه الأسود وسلمها لها. إذا فعل ذلك، فستحتاج إلى تقسيم الجثث بالتساوي بين الجميع.
روى (لـِـينج هـَـان) تجاربه. لقد مر بشكل طبيعي على أحداث العالم الصغير، ولم يذكر ليو يو تونغ، وت(شو شوان) إير، والآخرين حتى ولو لمرة واحدة. فقط عندما بدأ في سرد تجاربه في العالم الخالد ، ركز بشكل كبير على (الإمبراطورة لوان شينغ).
ظلت (تشو لي يون) صامتة. حدقت في (العنقاء السماوية العذراء) لبرهة من الزمن قبل أن تقول، “لم تقعي في حبه، أليس كذلك؟“
و هذا هو السبب وراء أمان الجيش، ولكن تراكم نقاط الجدارة كان بطيئاً. ولم يشجع الجيش الفردية، بل شجع الجماعية بدلاً من ذلك.
و هكذا، كان على (لـِـينج هـَـان) أن ينتظر حتى “تتقاعد” (العنقاء السماوية العذراء) من الجيش قبل أن يتمكن من أن يكون معها.
“أحسنتِ أيتها (العنقاء السماوية العذراء)، أحسنتِ!” كانت (تشو لي يون) غاضبة، وأشارت إلى (العنقاء السماوية العذراء) قبل أن تصرخ، “يا عاهرة، لقد عاملتك كأخت، ولكن هذه هي الطريقة التي تكافئيني بها؟! لقد انحدرتِ إلى مستوى سرقة رجل أختك! لماذا لا تموتين؟“
“أختي، ماذا قال؟” سألت (تشو لي يون) بتوتر عندما رأت (العنقاء السماوية العذراء) تعود. كان هناك تعبير خجول على وجهها.
لم تستطع (العنقاء السماوية العذراء) إلا أن تشعر بالذنب.
هل تستطيع أن تقول أن (لـِـينج هـَـان) كان دائماً رجلها؟ فقط أنهما لم يلتقيا إلا بعد 10000 عام؟ لقد ذهبت في البداية لتسليم رسالة حب لصديقتها. ومع ذلك، في النهاية، انتهى بها الأمر إلى إقامة علاقة مع حبيب صديقتها.
كانت (العنقاء السماوية العذراء) مستاءة بعض الشيء. كان هذا الرجل في الواقع يطارد امرأة أخرى! على الرغم من أنه لم ينجح بعد، إلا أن هذا لم يغير حقيقة أنه كان يحاول.
لم تستطع (العنقاء السماوية العذراء) إلا أن تشعر بالذنب.
“هذا…” لم تكن متأكدة مما يجب أن تقوله.
تغير تعبير (تشو لي يون) بشكل كبير، وسألت، “هل سلمت الرسالة إلى السيد العظيم لينج أم لا؟“
“أيتها العاهرة، لقد انتهت صداقتنا!” ألقت (تشو لي يون) يديها وغادرت.
“العمة، أنت نرجسية حقاً!”
“الأخت الكبرى يون، إنه ليس مناسباً لك. من الأفضل أن تنسيه!” قالت (العنقاء السماوية العذراء) بشكل مقنع.
في البداية، شعرت بالذنب لعدم تسليمها الرسالة إلى (تشو لي يون). ومع ذلك، ارتفع الغضب في قلبها عندما سمعت كلمات (تشو لي يون)، واختفى شعورها بالذنب تماماً.
ظلت (تشو لي يون) صامتة. حدقت في (العنقاء السماوية العذراء) لبرهة من الزمن قبل أن تقول، “لم تقعي في حبه، أليس كذلك؟“
لم يكن هذا خطأً. ومع ذلك، فقد وقعت في حبه قبل (تشو لي يون) بعشرة آلاف عام!
لم تتمكن (العنقاء السماوية العذراء) من تفسير هذا الأمر، لذلك لم تستطع إلا أن تظل صامتة وهي تنظر إلى صديقتها.
“أحسنتِ أيتها (العنقاء السماوية العذراء)، أحسنتِ!” كانت (تشو لي يون) غاضبة، وأشارت إلى (العنقاء السماوية العذراء) قبل أن تصرخ، “يا عاهرة، لقد عاملتك كأخت، ولكن هذه هي الطريقة التي تكافئيني بها؟! لقد انحدرتِ إلى مستوى سرقة رجل أختك! لماذا لا تموتين؟“
انتشر الغضب على وجه (العنقاء السماوية العذراء)، وقالت، “ناهيك عن ما إذا كنت قد تدخلت أم لا، هل تعتقدي حقاً أن (لـِـينج هـَـان) كان سيحبك بالتأكيد؟“
1679
“لماذا لا؟” صرخت (تشو لي يون). “أنا في (حد الكمال) لـ [طبقة الشمس و القمر]، وهو مجرد خيميائي من المستوى الرابع أو الخامس. الحقيقة هي أنه هو من يتفوق على وزنه! ومع ذلك، حتى أنا لا أشتكي من ذلك، فما الذي يجعله غير راضٍ؟“
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
“العمة، أنت نرجسية حقاً!”
هل تستطيع أن تقول أن (لـِـينج هـَـان) كان دائماً رجلها؟ فقط أنهما لم يلتقيا إلا بعد 10000 عام؟ لقد ذهبت في البداية لتسليم رسالة حب لصديقتها. ومع ذلك، في النهاية، انتهى بها الأمر إلى إقامة علاقة مع حبيب صديقتها.
في هذه اللحظة، عرفت (العنقاء السماوية العذراء) بطبيعة الحال أن (لـِـينج هـَـان) لم يكن يكذب. لقد كان حقاً خيميائياً من المستوى الثامن. وبالتالي، فإن أولئك الذين كانوا في (حد الكمال) من [طبقة الشمس و القمر] لم يكونوا حقاً مميزين أمامه. كان وضعهم على الأقل مستوى أدنى منه.
ارتجفت (العنقاء السماوية العذراء)، وقالت، “لا تبتسم بهذه الطريقة المخيفة!”
“أولاً، أنت لست جميلة. ثانياً، أنت بالفعل امرأة في منتصف العمر. ثالثاً، مكانتك أقل منه بمستوى على الأقل. لذا، ما هو الحق الذي لديك لتقول إن (لـِـينج هـَـان) يضرب فوق وزنه؟“
انتشر الغضب على وجه (العنقاء السماوية العذراء)، وقالت، “ناهيك عن ما إذا كنت قد تدخلت أم لا، هل تعتقدي حقاً أن (لـِـينج هـَـان) كان سيحبك بالتأكيد؟“
في البداية، شعرت بالذنب لعدم تسليمها الرسالة إلى (تشو لي يون). ومع ذلك، ارتفع الغضب في قلبها عندما سمعت كلمات (تشو لي يون)، واختفى شعورها بالذنب تماماً.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يمدح نفسه في ذهنه. كان الكشف ببطء عن علاقاته مع النساء الأخريات هو الشيء الذكي الذي يجب فعله. وإلا، فسوف يتعرض بالتأكيد للتنمر من قبل هذه المرأة العنيفة، تماماً كما حدث في حياته السابقة. عندما يلحق بها في الزراعة، سيعاقبها في السرير إذا أصرت على الشكوى من علاقاته الأخرى. إذا فعل ذلك، فكيف لا تخضع؟
على أية حال، فهي لم تكن مدينة لـ (تشو لي يون) بأي شيء على الإطلاق.
“أولاً، أنت لست جميلة. ثانياً، أنت بالفعل امرأة في منتصف العمر. ثالثاً، مكانتك أقل منه بمستوى على الأقل. لذا، ما هو الحق الذي لديك لتقول إن (لـِـينج هـَـان) يضرب فوق وزنه؟“
“أيتها العاهرة، لقد انتهت صداقتنا!” ألقت (تشو لي يون) يديها وغادرت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
تَرْجَمَة :
ضحك (لـِـينج هـَـان) وقال، “ألا تريدِ أن تسمع عن تجاربي خلال هذه السنوات الماضية؟“
◉ISRΛWΛTΛN◉
كانت هاتان الاثنتان زوجتيه المستقبليتين، مجرد التفكير في هذا الأمر جعله يشعر بالإثارة. وبالتالي، كان عليه بطبيعة الحال أن يحذرها.
