1689
◉ISRΛWΛTΛN◉
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►
بالطبع، لم يكن مجرد تجربة هذا الشعور كافياً. كان عليه أيضاً أن يفهمه ويستوعبه. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادراً على فهم هذه التقنية السرية حقاً.
بما أن هذا الألم كان مؤلماً للغاية، فقد كان من المستحيل عليه أن يفقد وعيه. لقد اضطر إلى تحمل هذه المعاناة العميقة. وهذا جعله يريد الصراخ.
ومضت كلمات برج صغير في ذهن (لـِـينج هـَـان). لم يكن مقاومة اللهب السماوي هدفه. مع قدراته الحالية، سيكون من المستحيل عليه مقاومة اللهب السماوي. السبب الوحيد الذي جعله على قيد الحياة هو وجوده في البرج الأسود. كانت مهمته هي فهم اللغز العميق للنهوض من الرماد.
حتى مع قوة إرادته القوية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى إنهاء هذا الألم من خلال الموت.
ومع ذلك، لم يكن لديه جسد مادي الآن، لذلك لم يكن يستطيع الصراخ حتى لو أراد ذلك.
يوم واحد، يومان، ثلاثة أيام…
فجأة طرأ على ذهنه فكرة: “لماذا لا أستسلم وأموت؟ هذا الألم لا يطاق“.
“هل من الممكن أن تكون هذه النيران السماوية قد تركها في الواقع طائر العنقاء السماوي؟“
لقد صُدم (لـِـينج هـَـان) من ظهور هذه الفكرة. لذا، اتضح أنه لم يقطع بعد أفكاره عن التردد والجبن. الآن بعد أن كان يعاني من مثل هذا الألم اللامحدود، انفجرت هذه المشاعر أخيراً في ذهنه.
تعليق
حاول قمع هذه الفكرة، لكن اللهب السماوي اشتعل في روحه. جاء الألم المبرح على شكل موجات، كل منها أكثر شدة من سابقتها. بدأت إرادته تتأرجح.
لقد تحمل بالفعل الكثير من الألم قبل ذلك. ومع ذلك، كان كل ذلك على المستوى الجسدي. لم يتحمل أبداً مثل هذا الألم، حيث كان خالياً من الجسد المادي وكان الألم يعمل مباشرة على حسه الإدراكي.
ارتدت بقعة الضوء لبعض الوقت قبل أن تسقط فجأة على الأرض. والمثير للدهشة أنها كانت جنيناً متوهجاً. وكان داخل الجنين إنسان صغير.
لقد تحمل بالفعل الكثير من الألم قبل ذلك. ومع ذلك، كان كل ذلك على المستوى الجسدي. لم يتحمل أبداً مثل هذا الألم، حيث كان خالياً من الجسد المادي وكان الألم يعمل مباشرة على حسه الإدراكي.
نجاح!
أغلق غطاء المرجل، مما أدى على الفور إلى اختفاء اللهب المتصاعد.
حتى مع قوة إرادته القوية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى إنهاء هذا الألم من خلال الموت.
“هاهاهاها!” لم يستطع البرج الصغير إلا أن ينفجر في الضحك.
أصبحت قوة إرادته أضعف وأضعف، وبدأت النار في روحه تتأرجح وكأنها على وشك الانطفاء.
كان هذا طفلاً رضيعاً… كان هذا (لـِـينج هـَـان)!
إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكنه أن يظل على قيد الحياة؟ كانت هذه النيران مرتبطة بالتأكيد بلفافة السماء غير القابلة للتدمير، والتي كانت بدورها مرتبطة جزئياً بالعنقاء السماوية! وإلا، فكيف يمكنه فهم التقنية السرية الفريدة للعنقاء الخالدة – (النهوض من الرماد) – من خلال الحرق بالنيران السماوية؟
إذا استسلم الآن، فلن يتمكن أبداً من الزحف مرة أخرى.
“(النهوض من الرماد).”
‘لا!’
لماذا كان يزرع كل هذا الجهد؟ بالتأكيد لم يكن الهدف هو الموت هنا!
نجاح!
كان لديه عائلة وأصدقاء وعشاق وابن لم يره بعد. علاوة على ذلك، لم يتمكن بعد من قمع المرأة المتوحشة، (العنقاء السماوية العذراء)! لم يتم القضاء على الطوائف الخمس أيضاً، وما زال يتعين عليه العثور على القاتل الغامض الذي هاجمه في رحلته من كوكب السلام المشترك إلى كوكب ذروة السحاب.
في هذه الأثناء، سيكون مرجعه لهذا الفهم هو لفافة السماء غير القابلة للتدمير – وهو جزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير جاء من التقنية السرية لطائر العنقاء السماوي. وبالتالي، سيتمكن (لـِـينج هـَـان) من فهم القوة الغامضة للنهوض من الرماد بمجرد أن يتمكن من فهم هذا الجزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير حقاً. وبالتالي، سيمتلك حقاً قوة عدم القابلية للتدمير.
لقد كان هناك الكثير من الناس ينتظرونه، وكان هناك الكثير من الأشياء التي لا يزال يريد القيام بها، فكيف يمكنه أن يموت هنا؟
يوم واحد، يومان، ثلاثة أيام…
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ظهرت شرارة في ذهنه عندما عزز عزمه على الحياة. لقد استخدم لفافة السماء غير القابلة للتدمير في حسه الإدراكي. لقد خففت تقنية الزراعة هذه من قوة الجسد المادي والحس الإدراكي، وبالتالي لا يزال من الممكن استخدامها حتى لو بقي حسه الإدراكي فقط.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ISRΛWΛTΛN◉
استخدم (لـِـينج هـَـان) لفافة السماء غير القابلة للتدمير مراراً وتكراراً. أخيراً، نجا حسه الإدراكي من حافة الدمار.
“هذا هو الحال إذن. هذا ما يعنيه هذا. أوه، لم أفكر في هذا من قبل.”
استمر في الصراخ في ذهنه. على الرغم من أن النيران السماوية تسببت له في عذاب كبير، إلا أنها سمحت له أيضاً بتجربة شعور الموت والبعث.
و لكن هذا لم يحمِ سوى حيوية حسه الإدراكي، ومنعه من الإحتراق. ولم يحرره من ألم الحرق باللهب السماوي . في الواقع، كلما قاوم لفترة أطول، كلما كان سيحترق لفترة أطول. ولن يتناقص الألم الذي يشعر به قيد أنملة.
أغلق غطاء المرجل، مما أدى على الفور إلى اختفاء اللهب المتصاعد.
“(النهوض من الرماد).”
ومع ذلك، لم يكن لديه جسد مادي الآن، لذلك لم يكن يستطيع الصراخ حتى لو أراد ذلك.
ومضت كلمات برج صغير في ذهن (لـِـينج هـَـان). لم يكن مقاومة اللهب السماوي هدفه. مع قدراته الحالية، سيكون من المستحيل عليه مقاومة اللهب السماوي. السبب الوحيد الذي جعله على قيد الحياة هو وجوده في البرج الأسود. كانت مهمته هي فهم اللغز العميق للنهوض من الرماد.
يوم واحد، يومان، ثلاثة أيام…
في هذه الأثناء، سيكون مرجعه لهذا الفهم هو لفافة السماء غير القابلة للتدمير – وهو جزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير جاء من التقنية السرية لطائر العنقاء السماوي. وبالتالي، سيتمكن (لـِـينج هـَـان) من فهم القوة الغامضة للنهوض من الرماد بمجرد أن يتمكن من فهم هذا الجزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير حقاً. وبالتالي، سيمتلك حقاً قوة عدم القابلية للتدمير.
لقد تحمل بالفعل الكثير من الألم قبل ذلك. ومع ذلك، كان كل ذلك على المستوى الجسدي. لم يتحمل أبداً مثل هذا الألم، حيث كان خالياً من الجسد المادي وكان الألم يعمل مباشرة على حسه الإدراكي.
واصل (لـِـينج هـَـان) تحليل هذا القسم من لفافة السماء غير القابلة للتدمير بينما كان يتحمل الألم الحارق للنيران الخالدة. لم يلاحظ أي شيء خاص حول هذا القسم من قبل، ولكن الآن بعد أن تم حرقه باللهب السماوي، طور فجأة فهماً جديداً تماماً له.
“هذا هو الحال إذن. هذا ما يعنيه هذا. أوه، لم أفكر في هذا من قبل.”
استمر في الصراخ في ذهنه. على الرغم من أن النيران السماوية تسببت له في عذاب كبير، إلا أنها سمحت له أيضاً بتجربة شعور الموت والبعث.
“(النهوض من الرماد).”
تَرْجَمَة :
بالطبع، لم يكن مجرد تجربة هذا الشعور كافياً. كان عليه أيضاً أن يفهمه ويستوعبه. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادراً على فهم هذه التقنية السرية حقاً.
أصبح عقل (لـِـينج هـَـان) أكثر هدوءاً تدريجياً عندما ظهر هذا الإدراك في ذهنه.
طفت العديد من الرموز الذهبية عبر حسه الإدراكي، وتشوهت وتغيرت أثناء ذلك. وفي النهاية، تحولت إلى العديد من طيور العنقاء الحقيقية، والتي مدّت أعناقها وارتفعت إلى السماء، وكانت ألسنة اللهب اللامحدودة تحترق على جسده.
لا، هؤلاء لم يكونوا طائر العنقاء الحقيقي… لقد كانوا طائر العنقاء السماوي!
لقد أصيب (لـِـينج هـَـان) فجأة بالتنوير. ربما كانت التنانين من عنصر الماء، في حين أن طيور العنقاء ربما كانت من عنصر النار. كل منهما يمثل طرفاً متطرفاً. على الرغم من أن عرق التنين الأسود الذي تنتمي إليه (آو زيون) لعب بالنار، إلا أنهم كانوا “هجيناً” تماماً من عرق آخر. لا يمكن مقارنتهم بطيور العنقاء السماوية على الإطلاق.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكنه أن يظل على قيد الحياة؟ كانت هذه النيران مرتبطة بالتأكيد بلفافة السماء غير القابلة للتدمير، والتي كانت بدورها مرتبطة جزئياً بالعنقاء السماوية! وإلا، فكيف يمكنه فهم التقنية السرية الفريدة للعنقاء الخالدة – (النهوض من الرماد) – من خلال الحرق بالنيران السماوية؟
“النار، النار، النار، النار، النار!”
كان لديه عائلة وأصدقاء وعشاق وابن لم يره بعد. علاوة على ذلك، لم يتمكن بعد من قمع المرأة المتوحشة، (العنقاء السماوية العذراء)! لم يتم القضاء على الطوائف الخمس أيضاً، وما زال يتعين عليه العثور على القاتل الغامض الذي هاجمه في رحلته من كوكب السلام المشترك إلى كوكب ذروة السحاب.
بما أن هذا الألم كان مؤلماً للغاية، فقد كان من المستحيل عليه أن يفقد وعيه. لقد اضطر إلى تحمل هذه المعاناة العميقة. وهذا جعله يريد الصراخ.
“هل من الممكن أن تكون هذه النيران السماوية قد تركها في الواقع طائر العنقاء السماوي؟“
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
واصل (لـِـينج هـَـان) تحليل هذا القسم من لفافة السماء غير القابلة للتدمير بينما كان يتحمل الألم الحارق للنيران الخالدة. لم يلاحظ أي شيء خاص حول هذا القسم من قبل، ولكن الآن بعد أن تم حرقه باللهب السماوي، طور فجأة فهماً جديداً تماماً له.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكنه أن يظل على قيد الحياة؟ كانت هذه النيران مرتبطة بالتأكيد بلفافة السماء غير القابلة للتدمير، والتي كانت بدورها مرتبطة جزئياً بالعنقاء السماوية! وإلا، فكيف يمكنه فهم التقنية السرية الفريدة للعنقاء الخالدة – (النهوض من الرماد) – من خلال الحرق بالنيران السماوية؟
“هذا هو الحال إذن. هذا ما يعنيه هذا. أوه، لم أفكر في هذا من قبل.”
لقد أشارت لفافة السماء غير القابلة للتدمير بوضوح إلى جزء من تقنية العنقاء السماوية السرية.
الوقت يمضي ببطء.
أصبح عقل (لـِـينج هـَـان) أكثر هدوءاً تدريجياً عندما ظهر هذا الإدراك في ذهنه.
◉ISRΛWΛTΛN◉
كان واثقاً من قدرته على الفهم. علاوة على ذلك، كان هذا هو البرج الأسود، لذا كان بإمكانه بالتأكيد فهم هذه التقنية السرية.
الوقت يمضي ببطء.
لقد أصيب (لـِـينج هـَـان) فجأة بالتنوير. ربما كانت التنانين من عنصر الماء، في حين أن طيور العنقاء ربما كانت من عنصر النار. كل منهما يمثل طرفاً متطرفاً. على الرغم من أن عرق التنين الأسود الذي تنتمي إليه (آو زيون) لعب بالنار، إلا أنهم كانوا “هجيناً” تماماً من عرق آخر. لا يمكن مقارنتهم بطيور العنقاء السماوية على الإطلاق.
يوم واحد، يومان، ثلاثة أيام…
“هذا هو الحال إذن. هذا ما يعنيه هذا. أوه، لم أفكر في هذا من قبل.”
بعد مرور ١١ يوماً، ظهرت فجأة بقعة من الضوء من المرجل.
أصبح البرج الصغير متحمساً على الفور، وكان جسمه يتأرجح بين الضوء والظلام. لم يكن له جسم مادي في البداية، وكان مجرد صورة ثلاثية الأبعاد لبرج. انطلق البرج الصغير على الفور للعمل.
لماذا كان يزرع كل هذا الجهد؟ بالتأكيد لم يكن الهدف هو الموت هنا!
وينغ!
وينغ!
أغلق غطاء المرجل، مما أدى على الفور إلى اختفاء اللهب المتصاعد.
ارتدت بقعة الضوء لبعض الوقت قبل أن تسقط فجأة على الأرض. والمثير للدهشة أنها كانت جنيناً متوهجاً. وكان داخل الجنين إنسان صغير.
ومضت كلمات برج صغير في ذهن (لـِـينج هـَـان). لم يكن مقاومة اللهب السماوي هدفه. مع قدراته الحالية، سيكون من المستحيل عليه مقاومة اللهب السماوي. السبب الوحيد الذي جعله على قيد الحياة هو وجوده في البرج الأسود. كانت مهمته هي فهم اللغز العميق للنهوض من الرماد.
تعليق
لقد صُدم (لـِـينج هـَـان) من ظهور هذه الفكرة. لذا، اتضح أنه لم يقطع بعد أفكاره عن التردد والجبن. الآن بعد أن كان يعاني من مثل هذا الألم اللامحدود، انفجرت هذه المشاعر أخيراً في ذهنه.
كان هذا طفلاً رضيعاً… كان هذا (لـِـينج هـَـان)!
“النار، النار، النار، النار، النار!”
نجاح!
“هاهاهاها!” لم يستطع البرج الصغير إلا أن ينفجر في الضحك.
لقد أدرك (لـِـينج هـَـان) أخيراً التقنية السرية – (النهوض من الرماد). ومع ذلك، بدا الأمر وكأن شيئاً ما كان خاطئاً حيث كان من المفترض أن يعيده إعادة الميلاد من هذه التقنية السرية إلى حالته الأصلية. ومع ذلك، فقد أصبح طفلاً رضيعاً!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“هاهاهاها!” لم يستطع البرج الصغير إلا أن ينفجر في الضحك.
بالطبع، لم يكن مجرد تجربة هذا الشعور كافياً. كان عليه أيضاً أن يفهمه ويستوعبه. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادراً على فهم هذه التقنية السرية حقاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
أغلق غطاء المرجل، مما أدى على الفور إلى اختفاء اللهب المتصاعد.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كان هذا طفلاً رضيعاً… كان هذا (لـِـينج هـَـان)!
تَرْجَمَة :
في هذه الأثناء، سيكون مرجعه لهذا الفهم هو لفافة السماء غير القابلة للتدمير – وهو جزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير جاء من التقنية السرية لطائر العنقاء السماوي. وبالتالي، سيتمكن (لـِـينج هـَـان) من فهم القوة الغامضة للنهوض من الرماد بمجرد أن يتمكن من فهم هذا الجزء من لفافة السماء غير القابلة للتدمير حقاً. وبالتالي، سيمتلك حقاً قوة عدم القابلية للتدمير.
◉ISRΛWΛTΛN◉
