Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1703

1703

 

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

 

قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.

◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►

◄إذا واجهت خطأ خلال هذه الفصول يرجى مراسلتي على ديسكورد►

وقف (جين مينغ) ومشى نحو الغرفة الخاصة رقم سبعة.

 

 

كان من نخبة [طبقة الأجرام السماوية]، لذلك كان بإمكانه أن يرى بشكل طبيعي من خلال تمويه (لِينج هَان) أيضًا. لقد كان يعلم أن (لِينج هَان) لديه جسد طفل رضيع. ومع ذلك، من الواضح أنه لن يصدق أن هذا يعكس عمر (لِينج هَان) الحقيقي. بدلاً من ذلك، كان يعتقد أن (لِينج هَان) قد تناول نوعًا من الحبوب التي عكست نموه.

 

 

“من؟ – اللورد (جين مينغ)!” كان (جين شوان) على وشك توبيخ المتطفل، لكنه سارع بتعديل موقفه عندما أدرك أن هذا هو أعلى مدير رتبة في دار المزاد هذه. على الرغم من أنه كان أيضًا عضوًا في عشيرة جين، إلا أن مكانته كانت أدنى بكثير من مكانة (جين مينغ). علاوة على ذلك، كان (جين مينغ) من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، بينما كان مجرد مزارع من [طبقة الشمس و القمر]. كانت الفجوة في قدراتهم هائلة.

لقد أذهلته هذه الحقيقة بشكل كبير. لقد جدد (لِينج هَان) شبابه بالفعل! مثل هذه الحبة غير العادية… لم يسمع بها من قبل.

ظل العامل صامتًا كالشبح، ولم يجرؤ على الحديث في هذه اللحظة.

 

و لكن ماذا يحدث الآن؟

على أية حال، كانت هوية (لِينج هَان) كخيميائي من المستوى الثامن كافية وحدها لكسب احترام (جين مينغ). حقيقة أنه كان قادرًا على أن يصبح خيميائيًا من المستوى الثامن في مثل هذا العمر الصغير تعني أن مستقبله كان بلا حدود.

و لكن ماذا يحدث الآن؟

 

لو لم يكن رجل أعمال، لكان قد تجاهل (شي دونجلاي) تمامًا. بعد كل شيء، كان من المعروف أن النخبة من [طبقة الأجرام السماوية] كانوا متفوقين على مزارعي [طبقة الشمس و القمر].

و مع ذلك، هل تجرأ (جين شوان) بالفعل على طرد مثل هذا العميل المحترم من دار المزاد؟

 

 

بنغ!

لقد أراد حقًا أن يصفع (جين شوان) في هذه اللحظة. كان (جين شوان) يحاول التعرف على الأغنياء والأقوياء، لكنه طرد الأغنياء والأقوياء حقًا.

ألقى (جين مينغ) نظرة سريعة، وأجاب بهدوء، “هذه مسألة خاصة بعشيرتنا. الوريث شي، من فضلك ابتعد عن هذا!” كان من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، وكانت عشيرة جين قوة يمكنها منافسة المملكة الإمبراطورية. وبالتالي، فمن الطبيعي أنه لم يكن خائفًا من (شي دونجلاي).

 

“أحمق!” هتف (جين مينغ) بصوت هامس. لا عجب أن (جين شوان) لم يتمكن من إدارة دار المزادات الخاصة به حتى بعد سنوات عديدة في الصناعة. كيف يمكنه إدارة دار مزادات بموقفه الخاضع تجاه أصحاب السلطة؟ إن الأشخاص مثله سيضيعون موارد عشيرة جين فقط لإشباع جشعهم.

أحمق!” هتف (جين مينغ) بصوت هامس. لا عجب أن (جين شوان) لم يتمكن من إدارة دار المزادات الخاصة به حتى بعد سنوات عديدة في الصناعة. كيف يمكنه إدارة دار مزادات بموقفه الخاضع تجاه أصحاب السلطة؟ إن الأشخاص مثله سيضيعون موارد عشيرة جين فقط لإشباع جشعهم.

 

 

 

ظل العامل صامتًا كالشبح، ولم يجرؤ على الحديث في هذه اللحظة.

ألقى (جين مينغ) نظرة سريعة، وأجاب بهدوء، “هذه مسألة خاصة بعشيرتنا. الوريث شي، من فضلك ابتعد عن هذا!” كان من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، وكانت عشيرة جين قوة يمكنها منافسة المملكة الإمبراطورية. وبالتالي، فمن الطبيعي أنه لم يكن خائفًا من (شي دونجلاي).

 

“اتبعني!” قال (جين مينغ) بجدية. لم يكن يريد توبيخ (جين شوان) أمام الغرباء. هذا لن ينجح إلا في إحراج عشيرة جين بأكملها.

أين (جين شوان)؟” سأل (جين مينغ).

 

 

 

أجاب العامل على عجل: “إنه في الغرفة الخاصة رقم سبعة”. لقد تحقق من ذلك بشكل طبيعي قبل أن يأتي ليبلغ (جين مينغ).

و لكن ماذا يحدث الآن؟

 

 

وقف (جين مينغ) ومشى نحو الغرفة الخاصة رقم سبعة.

على أية حال، كانت هوية (لِينج هَان) كخيميائي من المستوى الثامن كافية وحدها لكسب احترام (جين مينغ). حقيقة أنه كان قادرًا على أن يصبح خيميائيًا من المستوى الثامن في مثل هذا العمر الصغير تعني أن مستقبله كان بلا حدود.

 

 

بنغ!

“السيد الشاب هان!

 

 

لم يطرق الباب حين وصل، بل اقتحمه مباشرة.

أجاب العامل على عجل: “إنه في الغرفة الخاصة رقم سبعة”. لقد تحقق من ذلك بشكل طبيعي قبل أن يأتي ليبلغ (جين مينغ).

 

 

من؟ – اللورد (جين مينغ)!” كان (جين شوان) على وشك توبيخ المتطفل، لكنه سارع بتعديل موقفه عندما أدرك أن هذا هو أعلى مدير رتبة في دار المزاد هذه. على الرغم من أنه كان أيضًا عضوًا في عشيرة جين، إلا أن مكانته كانت أدنى بكثير من مكانة (جين مينغ). علاوة على ذلك، كان (جين مينغ) من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، بينما كان مجرد مزارع من [طبقة الشمس و القمر]. كانت الفجوة في قدراتهم هائلة.

 

 

لم يطرق الباب حين وصل، بل اقتحمه مباشرة.

اتبعني!” قال (جين مينغ) بجدية. لم يكن يريد توبيخ (جين شوان) أمام الغرباء. هذا لن ينجح إلا في إحراج عشيرة جين بأكملها.

 

 

 

كان (جين شوان) في حيرة تامة. “ما الذي يحدث على الأرض؟

و لكن ماذا يحدث الآن؟

 

 

السيد (جين مينغ)، ما الخطب؟” سأل (شي دونجلاي). كانت علاقته بجين شوان في فترة شهر العسل، لذلك بطبيعة الحال لن يجلس مكتوف الأيدي بينما يتم أخذ (جين شوان) بعيدًا. وبالتالي، سأل (جين مينغ) على الفور عن الموقف. في الواقع، كان يسأل عن هذا لجين شوان.

 

 

“مازلت لا تتبعني؟” قال (جين مينغ) ببرود.

ألقى (جين مينغ) نظرة سريعة، وأجاب بهدوء، “هذه مسألة خاصة بعشيرتنا. الوريث شي، من فضلك ابتعد عن هذا!” كان من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، وكانت عشيرة جين قوة يمكنها منافسة المملكة الإمبراطورية. وبالتالي، فمن الطبيعي أنه لم يكن خائفًا من (شي دونجلاي).

“أين (جين شوان)؟” سأل (جين مينغ).

 

 

لو لم يكن رجل أعمال، لكان قد تجاهل (شي دونجلاي) تمامًا. بعد كل شيء، كان من المعروف أن النخبة من [طبقة الأجرام السماوية] كانوا متفوقين على مزارعي [طبقة الشمس و القمر].

أجاب العامل على عجل: “إنه في الغرفة الخاصة رقم سبعة”. لقد تحقق من ذلك بشكل طبيعي قبل أن يأتي ليبلغ (جين مينغ).

 

‘اللعنة!’

تغير تعبير (شي دونجلاي) بشكل لا إرادي. هل كان (جين مينغ) لا يعطي عشيرة شي أي وجه؟ إذا كان (جين مينغ) شخصًا آخر، فمن المؤكد أنه سيشتعل غضبًا. ومع ذلك، فإن الشخص الذي أمامه كان من النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، فما الحق الذي كان لديه ليكون غير راضٍ؟

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

 

لقد أصيب (جين شوان) بالذهول تمامًا عندما رأى هذا. كان تعبيره كما لو أنه ابتلع للتو 100 ذبابة.

مازلت لا تتبعني؟” قال (جين مينغ) ببرود.

 

 

لم يجب (جين مينغ) على سؤاله، بل سار ببساطة إلى بيت الشاي المقابل لدار المزاد، حيث كان (لينج هان) يجلس تحت شرفة خشبية.

لم يجرؤ (جين شوان) على الجلوس لفترة أطول. حتى محاولة (شي دونجلاي) للتدخل كانت بلا جدوى، فكيف يجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة؟ تبع (جين مينغ) بطاعة إلى خارج دار المزاد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل

 

“السيد (جين مينغ)، ما الخطب؟” سأل (شي دونجلاي). كانت علاقته بجين شوان في فترة شهر العسل، لذلك بطبيعة الحال لن يجلس مكتوف الأيدي بينما يتم أخذ (جين شوان) بعيدًا. وبالتالي، سأل (جين مينغ) على الفور عن الموقف. في الواقع، كان يسأل عن هذا لجين شوان.

سيد (جين مينغ)، إلى أين نحن متجهون؟” سأل بعناية.

“أحمق!” هتف (جين مينغ) بصوت هامس. لا عجب أن (جين شوان) لم يتمكن من إدارة دار المزادات الخاصة به حتى بعد سنوات عديدة في الصناعة. كيف يمكنه إدارة دار مزادات بموقفه الخاضع تجاه أصحاب السلطة؟ إن الأشخاص مثله سيضيعون موارد عشيرة جين فقط لإشباع جشعهم.

 

 

لم يجب (جين مينغ) على سؤاله، بل سار ببساطة إلى بيت الشاي المقابل لدار المزاد، حيث كان (لينج هان) يجلس تحت شرفة خشبية.

 

 

 

تردد (جين شوان) عند رؤية (لِينج هَان).

كان على المرء أن يدرك أنه حتى لو اقترب (شي دونجلاي)، فإن (جين مينغ) سيشير إليه فقط باسم الوريث شي. لن ينتبه إليه كثيراً. ومع ذلك، فقد صفق بيديه في التحية وأشار إلى هذا الشاب باسم السيد الشاب هان! ما مستوى الاحترام هذا؟

 

لقد أذهلته هذه الحقيقة بشكل كبير. لقد جدد (لِينج هَان) شبابه بالفعل! مثل هذه الحبة غير العادية… لم يسمع بها من قبل.

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب هذا الطفل؟ مستحيل!” فكر في نفسه على الفور.

لم يجب (جين مينغ) على سؤاله، بل سار ببساطة إلى بيت الشاي المقابل لدار المزاد، حيث كان (لينج هان) يجلس تحت شرفة خشبية.

 

و لكن ماذا يحدث الآن؟

لقد بحث عن كل من حضر هذا المزاد، ومن حيث الخلفية، لا أحد يستطيع أن يتفوق على (شي دونجلاي). و بالتالي، بعد أن رأى الصراع بين هذا الشخص و (شي دونجلاي)، اختار بشكل طبيعي أن يقف إلى جانب (شي دونجلاي). وكان مثل هذا القرار متوافقًا أيضًا مع مصالح عشيرته.

 

 

“سيد (جين مينغ)، إلى أين نحن متجهون؟” سأل بعناية.

و لكن ماذا يحدث الآن؟

 

 

 

ابتسم (جين مينغ) وهو يمسك يديه ويحيي (لِينج هَان). على الرغم من أن مكانة (لِينج هَان) كانت أدنى من مكانة النخبة من [طبقة الأجرام السماوية]، إلا أن (جين مينغ) قرر معاملته على قدم المساواة بسبب شبابه المذهل.

ظل العامل صامتًا كالشبح، ولم يجرؤ على الحديث في هذه اللحظة.

 

 

اللعنة!’

 

 

“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب هذا الطفل؟ مستحيل!” فكر في نفسه على الفور.

لقد أصيب (جين شوان) بالذهول تمامًا عندما رأى هذا. كان تعبيره كما لو أنه ابتلع للتو 100 ذبابة.

“أين (جين شوان)؟” سأل (جين مينغ).

 

أجاب العامل على عجل: “إنه في الغرفة الخاصة رقم سبعة”. لقد تحقق من ذلك بشكل طبيعي قبل أن يأتي ليبلغ (جين مينغ).

السيد الشاب هان!

 

 

قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.

في الواقع أشار (جين مينغ) إلى الشاب باسم السيد الشاب هان!’

“اتبعني!” قال (جين مينغ) بجدية. لم يكن يريد توبيخ (جين شوان) أمام الغرباء. هذا لن ينجح إلا في إحراج عشيرة جين بأكملها.

 

لقد أذهلته هذه الحقيقة بشكل كبير. لقد جدد (لِينج هَان) شبابه بالفعل! مثل هذه الحبة غير العادية… لم يسمع بها من قبل.

كان على المرء أن يدرك أنه حتى لو اقترب (شي دونجلاي)، فإن (جين مينغ) سيشير إليه فقط باسم الوريث شي. لن ينتبه إليه كثيراً. ومع ذلك، فقد صفق بيديه في التحية وأشار إلى هذا الشاب باسم السيد الشاب هان! ما مستوى الاحترام هذا؟

 

 

 

لم يكن يعلم أن (جين مينغ) لم يكن مضطراً إلى إظهار مثل هذا الاحترام من قبل. ومع ذلك، من أخبره بطرد (لـِـينج هـَـان) من دار المزاد؟ الآن بعد أن احتاجوا إلى دعوته مرة أخرى، كان عليهم بطبيعة الحال إظهار المزيد من الاحترام له.

لقد أذهلته هذه الحقيقة بشكل كبير. لقد جدد (لِينج هَان) شبابه بالفعل! مثل هذه الحبة غير العادية… لم يسمع بها من قبل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل

وقف (جين مينغ) ومشى نحو الغرفة الخاصة رقم سبعة.

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

تَرْجَمَة :

 

◉ISRΛWΛTΛN◉

 

“أين (جين شوان)؟” سأل (جين مينغ).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط