1825
لقد تخلص من قيود الأرض!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
تجمعت السحب الرعدية فجأة بكثافة ، و يمكن رؤية البرق الأبيض المتوهج بشكل غامض وميض في الداخل. كان بإمكانه أيضاً رؤية شظية من البرق الأزرق ، على الرغم من أنها لم تكن واضحة جداً.
أدرك (لـِـيـنج هـَــان) هذه المدارات. أول ما كان عليه فهمه هو قوة الطيران.
تم تحسين قوة البرق.
1825
لم ينجح (لـِـيـنج هـَــان) في طرح التفاصيل ، ولذلك قال: “أريد إعادة بناء جسد للقديس بلا عقل“. كيف أفعل ذلك؟ “
سمع (لـِـيـنج هـَــان) أن المحنة السماوية للقديس كانت مليئة تماماً بالبرق الأزرق. في هذه الأثناء ، كان السبب في اعتبار [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] نخباً في (العالم الخالد) هو وجود قطعة صغيرة من البرق الأزرق في المحنة السماوية التي كان عليهم تحملها.
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) بصوت عالٍ. بفكرة ، صعد في السماء ، و سافر ذهاباً و إياباً عبر السماء و الأرض بسرعة مذهلة بشكل مذهل.
بعد فتح هذه الأبواب العظيمة ، ظهر مشهد مختلف أمام عيون (لـِـيـنج هـَــان). كان عليه فقط التركيز ، ويمكنه استيعاب مدارات متعددة تجتاح السماء والأرض. تلك كانت قوانين السماء والأرض. يومضوا ثم يختفوا ، لذلك كان من الصعب للغاية إلقاء نظرة خاطفة على حركتهم. و بالتالي ، فإن استيعاب القوانين سيكون عملية طويلة و طويلة الأمد.
لقد كانت مجرد قطعة صغيرة ، لكنها جعلت (لـِـيـنج هـَــان) يشعر بإحساس قوي بالخطر.
في هذه السنوات الست ، كان قد مر بعشرين تلطيف لجسده من خلال اللهب العالمي تماماً ، و وصل إلى حد ما إلى مستوى الإنجاز الصغير في تقنية النهوض من الرماد.
لم يكن الأمر أنه لم يختبر المحنة السماوية لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]. في السابق ، عندما قاتل مع (شي دونجلاي) ، كان الأخير يمر بمحنة سماوية ، وحاول حتى تحفيز قوة المحنة السماوية لاستهدافه. ومع ذلك ، فإن قوة محنة (شي دونجلاي) السماوية لم تكن بالتأكيد قوية مثل هذه.
مر نصف يوم. مع التفكير ، تم توجيه قطرة من السائل الحقيقي غير القابل للتدمير عبر جسده ، وتعافى على الفور إلى حالته الأولية.
كان هذا طبيعياً جداً. لقد اخترق أحدهما (حد الكمال) ، بينما كان الآخر يخترق من (حد الكمال المُتَطَرِف). على الرغم من أن كلاهما كان يتقدم إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، كيف يمكن أن يكون الفرق في أقل من عشرة آلاف ضعف؟
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) بصوت عالٍ. بفكرة ، صعد في السماء ، و سافر ذهاباً و إياباً عبر السماء و الأرض بسرعة مذهلة بشكل مذهل.
تجمعت السحب الرعدية فجأة بكثافة ، و يمكن رؤية البرق الأبيض المتوهج بشكل غامض وميض في الداخل. كان بإمكانه أيضاً رؤية شظية من البرق الأزرق ، على الرغم من أنها لم تكن واضحة جداً.
في سحب المحنة لـ (شي دونجلاي) ، كان هناك القليل من البرق ذو اللون الأزرق لدرجة أنه كان غير مرئي من الناحية العملية ، وكان لا يزال يرسل بعض “البقع” إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، لذلك كانت قوته أصغر بشكل طبيعي.
في سحب المحنة لـ (شي دونجلاي) ، كان هناك القليل من البرق ذو اللون الأزرق لدرجة أنه كان غير مرئي من الناحية العملية ، وكان لا يزال يرسل بعض “البقع” إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، لذلك كانت قوته أصغر بشكل طبيعي.
“تعال , تعال!” كان (لـِـيـنج هـَــان) مليئاً بالترقب. كلما كانت المحنة السماوية أقوى ، كانت قوة البرق التي يستطيع أن يستوعبها بشكل طبيعي أقوى. لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من المعدن الخالد في حوزته لصقل و تحسين (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، مما جعله يشعر بالأسف الشديد.
سمع (لـِـيـنج هـَــان) أن المحنة السماوية للقديس كانت مليئة تماماً بالبرق الأزرق. في هذه الأثناء ، كان السبب في اعتبار [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] نخباً في (العالم الخالد) هو وجود قطعة صغيرة من البرق الأزرق في المحنة السماوية التي كان عليهم تحملها.
كوانغ!
سمع (لـِـيـنج هـَــان) أن المحنة السماوية للقديس كانت مليئة تماماً بالبرق الأزرق. في هذه الأثناء ، كان السبب في اعتبار [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] نخباً في (العالم الخالد) هو وجود قطعة صغيرة من البرق الأزرق في المحنة السماوية التي كان عليهم تحملها.
كما لو أنها شعرت باستفزاز (لـِـيـنج هـَــان) ، نزل فجأة أول وميض من المحنة السماوية ، مشكلاً صاعقة برق يصل عرضها إلى 30000 متر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) خائفاً. لقد تقدم جسده بالفعل إلى ارتفاع المستوى 9 من المعدن الخالد ، وحتى لو كان من الواضح أن هذه المحنة السماوية من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] كانت أقوى بعشرات الآلاف من المرات ، فلن تشكل تهديداً كبيراً له. على العكس من ذلك ، أخذ زمام المبادرة لتحطيم عظامه الخالدة لتلطيفها بالمحنة السماوية. كانت هذه محاكمته الحقيقية.
1825
في هذه السنوات الست ، كان قد مر بعشرين تلطيف لجسده من خلال اللهب العالمي تماماً ، و وصل إلى حد ما إلى مستوى الإنجاز الصغير في تقنية النهوض من الرماد.
لقد كانت مجرد قطعة صغيرة ، لكنها جعلت (لـِـيـنج هـَــان) يشعر بإحساس قوي بالخطر.
الآن ، يمكن أن يتعافى إلى حالة الجسد التي تبلغ من العمر 18 عاماً تقريباً عند إنهاء تقلبات الجسم من خلال اللهب العالمي ، حتى لو كان هناك جزء بسيط من النقص. علاوة على ذلك ، فقد استعاد تماماً كل “القدرات” التي كان يجب أن يتمتع بها.
“من هذه اللحظة فصاعداً ، يمكنني أخيراً أن أعتبر إلى حد ما من النخبة.” زفر (لـِـيـنج هـَــان) ، ابتسامة تشكل تعبيره.
سمع (لـِـيـنج هـَــان) أن المحنة السماوية للقديس كانت مليئة تماماً بالبرق الأزرق. في هذه الأثناء ، كان السبب في اعتبار [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] نخباً في (العالم الخالد) هو وجود قطعة صغيرة من البرق الأزرق في المحنة السماوية التي كان عليهم تحملها.
ومع ذلك ، كان كل منه هو و (العنقاء السماوية العذراء) يزرعان في عزلة طوال ذلك الوقت ، لذلك لم يكن هناك أي وقت له للبحث عن (العنقاء السماوية العذراء) لإظهار مدى “رجولته“.
لم يكن الأمر أنه لم يختبر المحنة السماوية لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]. في السابق ، عندما قاتل مع (شي دونجلاي) ، كان الأخير يمر بمحنة سماوية ، وحاول حتى تحفيز قوة المحنة السماوية لاستهدافه. ومع ذلك ، فإن قوة محنة (شي دونجلاي) السماوية لم تكن بالتأكيد قوية مثل هذه.
*******
اجتاح الفهم ما لا نهاية من خلال قلب (لـِـيـنج هـَــان). لقد تحطم بالفعل إلى قطع لا حصر لها من العظام وأجزاء من اللحم كثيفة مثل النجوم في السماء ، لكن قوة غامضة سمحت له بالحفاظ على طاقة حياته ، وكان ذلك لأنه طور لفافة السماء غير القابلة للتدمير إلى حد معين. إذا كان شخص آخر هو من فعل الشيء نفسه ، لكانوا قد عانوا بالتأكيد من جرح شديد لحيويتهم.
أدرك (لـِـيـنج هـَــان) هذه المدارات. أول ما كان عليه فهمه هو قوة الطيران.
في وسط هذه “النجوم” ، كانت نقطة ضوء ساطعة بشكل لا يصدق ، وكان حجمها يتزايد في الوقت الحالي. في البداية ، كانت مجرد نقطة ضوء ، لكنها الآن بحجم إصبعه الصغير ، تنضح قوة الأجْرَام السَمَاوِيه.
كان هذا أول جسد سماوي لـ (لـِـيـنج هـَــان).
كان هذا أول جسد سماوي لـ (لـِـيـنج هـَــان).
بعد فتح هذه الأبواب العظيمة ، ظهر مشهد مختلف أمام عيون (لـِـيـنج هـَــان). كان عليه فقط التركيز ، ويمكنه استيعاب مدارات متعددة تجتاح السماء والأرض. تلك كانت قوانين السماء والأرض. يومضوا ثم يختفوا ، لذلك كان من الصعب للغاية إلقاء نظرة خاطفة على حركتهم. و بالتالي ، فإن استيعاب القوانين سيكون عملية طويلة و طويلة الأمد.
كان هذا تغييراً نوعياً من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، لذلك تجاوزت سرعته بشكل طبيعي سرعته السابقة عدة مرات.
أدرك (لـِـيـنج هـَــان) هذه المدارات. أول ما كان عليه فهمه هو قوة الطيران.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هذا صعباً.
كان ذلك لأن القوانين المتعلقة بالطيران كانت أكثر ترقيماً ، و تنتشر في السماء والأرض بشكل متكرر.
لم يكن الأمر أنه لم يختبر المحنة السماوية لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]. في السابق ، عندما قاتل مع (شي دونجلاي) ، كان الأخير يمر بمحنة سماوية ، وحاول حتى تحفيز قوة المحنة السماوية لاستهدافه. ومع ذلك ، فإن قوة محنة (شي دونجلاي) السماوية لم تكن بالتأكيد قوية مثل هذه.
كان هذا أول جسد سماوي لـ (لـِـيـنج هـَــان).
لا عجب أن كل [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] كانت قادرة على الطيران ؛ كان ذلك لأن هذه كانت أسهل قدرة على الفهم.
كما لو أنها شعرت باستفزاز (لـِـيـنج هـَــان) ، نزل فجأة أول وميض من المحنة السماوية ، مشكلاً صاعقة برق يصل عرضها إلى 30000 متر.
مر نصف يوم. مع التفكير ، تم توجيه قطرة من السائل الحقيقي غير القابل للتدمير عبر جسده ، وتعافى على الفور إلى حالته الأولية.
لقد تخلص من قيود الأرض!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“للسماء” قال بلطف ، وفجأة تركت قدميه الأرض. وقف في الجو عائماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تخلص من قيود الأرض!
“بسيط. باستخدام قوة العناصر الخمسة ، ستكون قادراً على بناء جسم من خمسة عناصر ” قال (البُرْج الصَغِير) بهدوء ، وبدا غير مبال تماماً.
“بسيط. باستخدام قوة العناصر الخمسة ، ستكون قادراً على بناء جسم من خمسة عناصر ” قال (البُرْج الصَغِير) بهدوء ، وبدا غير مبال تماماً.
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) بصوت عالٍ. بفكرة ، صعد في السماء ، و سافر ذهاباً و إياباً عبر السماء و الأرض بسرعة مذهلة بشكل مذهل.
كان هذا تغييراً نوعياً من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، لذلك تجاوزت سرعته بشكل طبيعي سرعته السابقة عدة مرات.
“من هذه اللحظة فصاعداً ، يمكنني أخيراً أن أعتبر إلى حد ما من النخبة.” زفر (لـِـيـنج هـَــان) ، ابتسامة تشكل تعبيره.
كان عليه أن يفعل الكثير من الأشياء ، لكن أولها كان إعادة بناء جسد للقديس بلا عقل.
الآن ، يمكن أن يتعافى إلى حالة الجسد التي تبلغ من العمر 18 عاماً تقريباً عند إنهاء تقلبات الجسم من خلال اللهب العالمي ، حتى لو كان هناك جزء بسيط من النقص. علاوة على ذلك ، فقد استعاد تماماً كل “القدرات” التي كان يجب أن يتمتع بها.
عاد (لـِـيـنج هـَــان) إلى البرج الأسود. اكتشف على الفور أن هذه الأداة الثمينة كانت مختلفة ، لكنه لم يستطع تحديد ما هو مختلف عنها بالضبط.
“بسيط. باستخدام قوة العناصر الخمسة ، ستكون قادراً على بناء جسم من خمسة عناصر ” قال (البُرْج الصَغِير) بهدوء ، وبدا غير مبال تماماً.
ظهر (البُرْج الصَغِير) ، وقال بهدوء ، “مع اكتمال جميع العناصر الخمسة ، يمكنك التفكير فيه كعالم حقيقي خاص به.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم ينجح (لـِـيـنج هـَــان) في طرح التفاصيل ، ولذلك قال: “أريد إعادة بناء جسد للقديس بلا عقل“. كيف أفعل ذلك؟ “
كان هذا أول جسد سماوي لـ (لـِـيـنج هـَــان).
“بسيط. باستخدام قوة العناصر الخمسة ، ستكون قادراً على بناء جسم من خمسة عناصر ” قال (البُرْج الصَغِير) بهدوء ، وبدا غير مبال تماماً.
بعد فتح هذه الأبواب العظيمة ، ظهر مشهد مختلف أمام عيون (لـِـيـنج هـَــان). كان عليه فقط التركيز ، ويمكنه استيعاب مدارات متعددة تجتاح السماء والأرض. تلك كانت قوانين السماء والأرض. يومضوا ثم يختفوا ، لذلك كان من الصعب للغاية إلقاء نظرة خاطفة على حركتهم. و بالتالي ، فإن استيعاب القوانين سيكون عملية طويلة و طويلة الأمد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“تعال , تعال!” كان (لـِـيـنج هـَــان) مليئاً بالترقب. كلما كانت المحنة السماوية أقوى ، كانت قوة البرق التي يستطيع أن يستوعبها بشكل طبيعي أقوى. لسوء الحظ ، لم يكن لديه ما يكفي من المعدن الخالد في حوزته لصقل و تحسين (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، مما جعله يشعر بالأسف الشديد.
1825
