‘هذا…!’
1837
(لـِـيـنج هـَــان) كان متوتراً بالسيف الخالد ، لذلك لجأ ببساطة إلى القوة الغاشمة العنيفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
انفجر رأس تشين جين على الفور. في الوقت نفسه ، طار كرة ضوئية على شكل إنسان من رأسه المسحوق.
كانت هالة جسده مرعبة للغاية. في الواقع ، كان أقوى قليلاً من المعدن الخالد المستوى 10. في هذه الأثناء ، تم تشكيل و صنع هذا السيف الخالد فقط من المعدن الخالد من المستوى الثامن ، فكيف يمكن أن يتحرر من قبضته؟ ارتجف السيف بعنف ورن حزيناً حيث قمعه (لـِـيـنج هـَــان) بالقوة.
1837
(لـِـيـنج هـَــان) كان متوتراً بالسيف الخالد ، لذلك لجأ ببساطة إلى القوة الغاشمة العنيفة.
“هذه هي فرصتك الأخيرة. قال (لـِـيـنج هـَــان) بهدوء “يجب أن يموت الجناة الرئيسيون ، وقد يكون لدى الآخرين فرصة للبقاء على قيد الحياة“. هالة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] تشع على الفور من جسده.
باسكال!
“اللعنة تبا ما هذا!”
ذهل كل من (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) وتشين دي بالصدمة وعدم التصديق. استمر هذا الرجل العجوز في خفض مستوى وقاحته.
تم قطع السيف الخالد بقوة إلى قسمين.
كانت هالة جسده مرعبة للغاية. في الواقع ، كان أقوى قليلاً من المعدن الخالد المستوى 10. في هذه الأثناء ، تم تشكيل و صنع هذا السيف الخالد فقط من المعدن الخالد من المستوى الثامن ، فكيف يمكن أن يتحرر من قبضته؟ ارتجف السيف بعنف ورن حزيناً حيث قمعه (لـِـيـنج هـَــان) بالقوة.
كان هذا مفاجئاً جداً. من كان يتنبأ بهذا؟
“اللعنة تبا ما هذا!”
لا!
شعر الجميع بالصدمة عند رؤية هذا. في الواقع ، كانت عيونهم على وشك الخروج من رؤوسهم.
“لا تجبرني على القيام بذلك!” صرخ لينغ كونغتشينغ بتهديد.
(لـِـيـنج هـَــان) … لقد قطع الأداة الخالدة إلى قسمين بيديه العاريتين! فقط أي نوع من الجنون كان؟
“اللعنة تبا ما هذا!”
نظر لينج كونغ شينغ إلى تشين جين ، وعندما التقت أعينهم ، بدا الأمر كما لو أنهم قد توصلوا إلى بعض الفهم الفوري.
في هذه اللحظة ، توصل الجميع أخيراً إلى إدراك. من المؤكد أنه لم يكن (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) قوياً بشكل مرعب. لقد كان حقاً مجرد مزارع عادي في (الحد البسيط) لـ [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. كان هذا الشخص غير الطبيعي غريب الأطوار!
ظهر عبوس عميق على وجه لينج كونغ شينغ. تهديده ما زال لا يعمل؟ من خلال مظهره ، لم يكن يفعل ما يكفي! فجأة ضغط بيده.
سيطر المرارة والرعب على الفور على قلوب النخب في قصر السيف السماوي.
“دي اير ، أنقذيني!” كان تشين جين متعاوناً للغاية ، وتدفقت الدموع على وجهه وهو ينظر إلى تشين دي بتعبير يرثى له.
تم تدمير أقوى دفاعين لهما من قبل (لـِـيـنج هـَــان). تم تحطيم مصفوفة حماية الطائفة بسبب لكماته ، و تم قطع سلاح الأجداد بوحشية إلى قسمين. كيف يمكنهم الاستمرار في قتاله؟
كان بإمكانهم فقط انتظار وصول الموت.
أضاءت عيون جيانغ تشياولينغ على الفور. هذا العم … لا ، كان هذا المعلم الكبير قوياً جداً! بتأثيره وحمايته ، ألن تكون قادرة على فعل ما يحلو لها في المستقبل؟
“هذه هي فرصتك الأخيرة. قال (لـِـيـنج هـَــان) بهدوء “يجب أن يموت الجناة الرئيسيون ، وقد يكون لدى الآخرين فرصة للبقاء على قيد الحياة“. هالة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] تشع على الفور من جسده.
كانت هذه نكتة مطلقة!
كان هذا هو القمع من كائن متفوق. كي لا نقول شيئاً عن مزارعي [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] العاديين ، حتى أولئك الذين في (حد الكمال المُتَطَرِف) لـ [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] سوف يتم قمعهم بسهولة. بعد كل شيء ، كان (لـِـيـنج هـَــان) عبقرياً بست نجوم في هذه اللحظة.
ذهل كل من (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) وتشين دي بالصدمة وعدم التصديق. استمر هذا الرجل العجوز في خفض مستوى وقاحته.
نظر لينج كونغ شينغ إلى تشين جين ، وعندما التقت أعينهم ، بدا الأمر كما لو أنهم قد توصلوا إلى بعض الفهم الفوري.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
شيوى!
*******
اندفع لينج كونغ شينغ فجأة إلى الأمام ، مما أسفر عن نية قتل تتصاعد من جسده. ومع ذلك ، لم يكن هدفه (لـِـيـنج هـَــان). بدلا من ذلك ، كان … تشين جين!
في الوقت الحالي ، تم اختزال لينج كونغ شينغ أيضاً إلى حسه الإدراكي. ومع ذلك ، لم يتقدم للقتال ضد تشين جين. وبدلاً من ذلك ، بدأ الاثنان فجأة في الفرار في اتجاهين متعاكسين.
كان هذا مفاجئاً جداً. من كان يتنبأ بهذا؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
وضع الرجل العجوز يده على رأس تشين جين ، وقال ببرود ، “تشين دي ، إذا كنت تريد أن يعيش سلفك ، أخبريه على الفور أن يتوقف!”
‘هذا…!’
ظهر عبوس عميق على وجه لينج كونغ شينغ. تهديده ما زال لا يعمل؟ من خلال مظهره ، لم يكن يفعل ما يكفي! فجأة ضغط بيده.
*******
ذهل كل من (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) وتشين دي بالصدمة وعدم التصديق. استمر هذا الرجل العجوز في خفض مستوى وقاحته.
نظر لينج كونغ شينغ إلى تشين جين ، وعندما التقت أعينهم ، بدا الأمر كما لو أنهم قد توصلوا إلى بعض الفهم الفوري.
“لا تجبرني على القيام بذلك!” صرخ لينغ كونغتشينغ بتهديد.
“دي اير ، أنقذيني!” كان تشين جين متعاوناً للغاية ، وتدفقت الدموع على وجهه وهو ينظر إلى تشين دي بتعبير يرثى له.
(لـِـيـنج هـَــان) كان متوتراً بالسيف الخالد ، لذلك لجأ ببساطة إلى القوة الغاشمة العنيفة.
كانت هذه نكتة مطلقة!
انطلق قوسان من البرق إلى الخارج بسرعة لا تصدق.
كان تعبير (لـِـيـنج هـَــان) بارداً ، وقال ، “كفى! ليست هناك حاجة لمواصلة هذا العمل الحقير. كلاكما المذنب الرئيسي ، لذلك ليس هناك بالفعل طريقة للهروب من الموت. لماذا لا تستطيعان أن تموتا ببعض الكرامة؟ “
تم قطع السيف الخالد بقوة إلى قسمين.
ما هي قيمة الكرامة؟ هل هي صالحة للأكل؟
حدق لينغ كونغ تشنغ في (لـِـيـنج هـَــان) ، و صرخ ، “(لـِـيـنج هـَــان) ، هذا هو سلف زوجة تلميذك! ومع ذلك ، هل ستقف هناك وتشاهده يموت ؟ ألا تشعر بالذنب أو الخجل تجاه تلميذك؟ “
في الوقت الحالي ، تم اختزال لينج كونغ شينغ أيضاً إلى حسه الإدراكي. ومع ذلك ، لم يتقدم للقتال ضد تشين جين. وبدلاً من ذلك ، بدأ الاثنان فجأة في الفرار في اتجاهين متعاكسين.
“أشعر بالذنب لأمك!” كان (لـِـيـنج هـَــان) منزعجاً حقاً في هذه اللحظة ، وسرعان ما مد ذراعه تجاههم.
“اللعنة تبا ما هذا!”
كانت هذه نكتة مطلقة!
ظهر عبوس عميق على وجه لينج كونغ شينغ. تهديده ما زال لا يعمل؟ من خلال مظهره ، لم يكن يفعل ما يكفي! فجأة ضغط بيده.
كانت هذه نكتة مطلقة!
باسكال!
“اللعنة تبا ما هذا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر رأس تشين جين على الفور. في الوقت نفسه ، طار كرة ضوئية على شكل إنسان من رأسه المسحوق.
انطلق قوسان من البرق إلى الخارج بسرعة لا تصدق.
كان هذا هو إحساس تشين جين الإدراكي. كان هناك غضب و دهشة على وجهه ، وكان من الواضح أنه لم يتوقع أن يقتله لينغ كونغتشينغ حقاً.
و مع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه لتوبيخ لينج كونغ شينغ ، كان قد استحوذ بالفعل على حسه الإدراكي. بدون جسد ، كيف يمكن للحس الإدراكي المجرد أن يكون قادراً على الدفاع عن نفسه ضد نخبة على نفس مستوى الثقافة؟
كما طار حسه الإدراكي. بعد الوصول إلى المستوى الخالد ، سيظل الحس الإدراكي قادراً على البقاء على قيد الحياة لفترة معينة من الوقت حتى بدون دعم من الجسم المادي. هذا من شأنه أن يمنح المرء وقتاً كافياً لامتلاك جسد آخر.
شيوى!
“لا تجبرني على القيام بذلك!” صرخ لينغ كونغتشينغ بتهديد.
شيوى!
“لا تجبرني على القيام بذلك!” صرخ لينغ كونغتشينغ بتهديد.
“الغبي الأحمق” كان (لـِـيـنج هـَــان) بلا رحمة وهو ينتقد بكفه.
بدون دعم الجسد المادي ، يصبح الحس الإدراكي هشاً وضعيفاً للغاية. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، فإن الافتقار إلى الجسد المادي من شأنه أيضاً أن يمنح الحس الإدراكي مزيداً من المرونة والحرية. لم يكن الحِس الإدرَاكِي سريعة للغاية فحسب ، بل امتلك أيضاً القدرة على الطيران.
باسكال!
شيوى شيوى!
تم طمس جثة لينج كونغ شينغ على الفور. لم يكن لديه فرصة للاستمرار في تهديده.
كما طار حسه الإدراكي. بعد الوصول إلى المستوى الخالد ، سيظل الحس الإدراكي قادراً على البقاء على قيد الحياة لفترة معينة من الوقت حتى بدون دعم من الجسم المادي. هذا من شأنه أن يمنح المرء وقتاً كافياً لامتلاك جسد آخر.
كما طار حسه الإدراكي. بعد الوصول إلى المستوى الخالد ، سيظل الحس الإدراكي قادراً على البقاء على قيد الحياة لفترة معينة من الوقت حتى بدون دعم من الجسم المادي. هذا من شأنه أن يمنح المرء وقتاً كافياً لامتلاك جسد آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الوقت الحالي ، تم اختزال لينج كونغ شينغ أيضاً إلى حسه الإدراكي. ومع ذلك ، لم يتقدم للقتال ضد تشين جين. وبدلاً من ذلك ، بدأ الاثنان فجأة في الفرار في اتجاهين متعاكسين.
تم تدمير أقوى دفاعين لهما من قبل (لـِـيـنج هـَــان). تم تحطيم مصفوفة حماية الطائفة بسبب لكماته ، و تم قطع سلاح الأجداد بوحشية إلى قسمين. كيف يمكنهم الاستمرار في قتاله؟
لا!
بدون دعم الجسد المادي ، يصبح الحس الإدراكي هشاً وضعيفاً للغاية. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، فإن الافتقار إلى الجسد المادي من شأنه أيضاً أن يمنح الحس الإدراكي مزيداً من المرونة والحرية. لم يكن الحِس الإدرَاكِي سريعة للغاية فحسب ، بل امتلك أيضاً القدرة على الطيران.
شيوى شيوى!
كانوا في طريقهم للفرار ، وإذا كانوا يمتلكون جثث حتى مجرد أشخاص عاديين ، فسيكونون قادرين على البقاء على قيد الحياة لعدة عقود أخرى. كلما بدأت تلك الجثث في الفشل ، كانوا ببساطة يغادرون ويمتلكون جثث بعض الأشخاص الآخرين.
ظهر عبوس عميق على وجه لينج كونغ شينغ. تهديده ما زال لا يعمل؟ من خلال مظهره ، لم يكن يفعل ما يكفي! فجأة ضغط بيده.
شيوى!
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟” قطع (لـِـيـنج هـَــان) أصابعه.
نظر لينج كونغ شينغ إلى تشين جين ، وعندما التقت أعينهم ، بدا الأمر كما لو أنهم قد توصلوا إلى بعض الفهم الفوري.
شيوى شيوى!
اندفع لينج كونغ شينغ فجأة إلى الأمام ، مما أسفر عن نية قتل تتصاعد من جسده. ومع ذلك ، لم يكن هدفه (لـِـيـنج هـَــان). بدلا من ذلك ، كان … تشين جين!
انطلق قوسان من البرق إلى الخارج بسرعة لا تصدق.
حدق لينغ كونغ تشنغ في (لـِـيـنج هـَــان) ، و صرخ ، “(لـِـيـنج هـَــان) ، هذا هو سلف زوجة تلميذك! ومع ذلك ، هل ستقف هناك وتشاهده يموت ؟ ألا تشعر بالذنب أو الخجل تجاه تلميذك؟ “
كانت هذه هي قوة المحنة السماوية التي استوعبها. ما مدى سرعة البرق الخالد للمحنة؟ يمكن لأي شخص في العالم أن يتفوق عليها؟
باسكال!
شيوى شيوى!
لا!
1837
لم يتم استثناء لينج كونغ شينغ و تشين جين بشكل طبيعي من هذه القاعدة المطلقة ، و لم يمض وقت طويل قبل أن يمسكهما قوسي البرق. كان هناك شقوقان مدويان حيث تم تقليبهما على الفور في الغبار. لقد انفجر كل جزيء من كيانهم من الوجود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
حدق لينغ كونغ تشنغ في (لـِـيـنج هـَــان) ، و صرخ ، “(لـِـيـنج هـَــان) ، هذا هو سلف زوجة تلميذك! ومع ذلك ، هل ستقف هناك وتشاهده يموت ؟ ألا تشعر بالذنب أو الخجل تجاه تلميذك؟ “
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
في هذه اللحظة ، توصل الجميع أخيراً إلى إدراك. من المؤكد أنه لم يكن (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) قوياً بشكل مرعب. لقد كان حقاً مجرد مزارع عادي في (الحد البسيط) لـ [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. كان هذا الشخص غير الطبيعي غريب الأطوار!
شعر الجميع بالصدمة عند رؤية هذا. في الواقع ، كانت عيونهم على وشك الخروج من رؤوسهم.
