Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1856

 

 

1856

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(لـِـيـنج هـَــان) ، الذي كان قد اقترب بالفعل بما فيه الكفاية ، سأل بهدوء ، “ما هو ليس سيئاً؟“

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

1856

 

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟

لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.

 

 

اذهب إلى الجحيم!” مددت (العنقاء السماوية العذراء) قبضتها ، على استعداد لضرب (لـِـيـنج هـَــان).

 

 

“ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.

ومع ذلك ، فإن براعتها في المعركة الحالية كانت بالفعل أدنى بكثير من قوة (لـِـيـنج هـَــان). لقد مد يده فقط وأمسك بمعصمها ، واستغل الفتحة ، قبلها بعنف مرة أخرى. علاوة على ذلك ، قام بلمسها في كل مكان يستطيع ، مما تسبب في ظهور بشرة شاحبة تشبه اليشم في كل مكان.

“اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.

لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بنبض قلبه. لقد أراد حقاً إحضار هذا الجمال على الفور إلى البرج الأسود من أجل نوبة من الحميمية ، ولكن عندما استدعى جوهر قلب اليشم الأعلى ، ظل يقمع الرغبة بالقوة. لقد اعتنق هذا الجمال بين ذراعيه فقط ، وهدأ ببطء قلبه الذي ينبض بسرعة.

لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.

 

“أوه ، هذا صحيح؟” نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.

اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لماذا تحب جميع النساء قول ذلك؟

 

 

نظر تشاو كو في الاتجاه الذي كان يشير إليه ، وبدا مذهولاً على الفور. ومع ذلك ، كانت مجرد لحظة ، وأصبح هذا التعبير المذهل على الفور تعبيراً عن الخوف.

لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) غبياً لدرجة أن يعبر عن هذا السؤال بصوتٍ عالٍ . خلاف ذلك ، فإن هذا العاشق الغيور الذي كان قد هدأ للتو من المحتمل أن يطير مرة أخرى في الغيرة.

نظر تشاو كو في الاتجاه الذي كان يشير إليه ، وبدا مذهولاً على الفور. ومع ذلك ، كانت مجرد لحظة ، وأصبح هذا التعبير المذهل على الفور تعبيراً عن الخوف.

 

لقد تذكر بشكل طبيعي (العنقاء السماوية العذراء).

غادروا الزقاق الصغير وواصلوا طريقهم إلى دار المزاد. بعد فترة وجيزة ، ظهرت دار المزاد على مرمى البصر.

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

 

“هيه ، فقط انتظر الموت!”

السيد الصغير كو ، إنها هنا! إنها هنا! ” عند الأبواب الرئيسية لدار المزاد ، كان سـِـيمـا لين يمد رأسه وينظر هنا وهناك. عندما اكتشف (لـِـيـنج هـَــان) يمشي مع (العنقاء السماوية العذراء) بجانبه ، لم يستطع إلا أن يبدو سعيداً.

 

 

غادروا الزقاق الصغير وواصلوا طريقهم إلى دار المزاد. بعد فترة وجيزة ، ظهرت دار المزاد على مرمى البصر.

هيه ، فقط انتظر الموت!”

 

 

 

لسوء الحظ ، كان الشقي الذي خطف امرأته غائباً بالفعل!

 

 

“أوه ، هذا صحيح؟” نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.

نظر تشاو كو في الاتجاه الذي كان يشير إليه ، وبدا مذهولاً على الفور. ومع ذلك ، كانت مجرد لحظة ، وأصبح هذا التعبير المذهل على الفور تعبيراً عن الخوف.

“اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.

 

لقد تذكر بشكل طبيعي (العنقاء السماوية العذراء).

لقد تذكر بشكل طبيعي (العنقاء السماوية العذراء).

كان غاضباً بشكل طبيعي. لقد فر للتو من قبضة (لـِـيـنج هـَــان) ، لكن سـِـيمـا لين دفعه إلى حفرة من نار! اللعنة ، ما العداوة التي كانت موجودة بينهما لدرجة أنه فعلاً دمره بهذه الطريقة؟

 

 

صحيح بما فيه الكفاية ، عندما كانت عيناه مائلتان قليلاً إلى الجانب ، رأوا (لـِـيـنج هـَــان). ازدادت البرودة في قلبه على الفور مائة ضعف. كان شخصه كله مجمداً تقريباً.

“ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.

 

 

السيد الصغير كو ، هذه الفتاة ليست سيئة ، أليس كذلك؟لم يلاحظ سـِـيمـا لين على الإطلاق ، وكان لا يزال يتحدث بفخر إلى جانبه.

لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بنبض قلبه. لقد أراد حقاً إحضار هذا الجمال على الفور إلى البرج الأسود من أجل نوبة من الحميمية ، ولكن عندما استدعى جوهر قلب اليشم الأعلى ، ظل يقمع الرغبة بالقوة. لقد اعتنق هذا الجمال بين ذراعيه فقط ، وهدأ ببطء قلبه الذي ينبض بسرعة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(لـِـيـنج هـَــان) ، الذي كان قد اقترب بالفعل بما فيه الكفاية ، سأل بهدوء ، “ما هو ليس سيئاً؟

“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟“

 

“ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.

كان سـِـيمـا لين بطبيعة الحال على استعداد ليصبح الخادم. وقف على الدرج ونظر إليهم بازدراء. أشار إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وصرخ ، “السيد الشاب كو مهتم برفيقتك الأنثى! انت محظوظ جدا. قدم رفيقتك بسرعة ، وربما يمنحك السيد الشاب كو منصباً مهماً “.

 

 

كان سـِـيمـا لين بطبيعة الحال على استعداد ليصبح الخادم. وقف على الدرج ونظر إليهم بازدراء. أشار إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وصرخ ، “السيد الشاب كو مهتم برفيقتك الأنثى! انت محظوظ جدا. قدم رفيقتك بسرعة ، وربما يمنحك السيد الشاب كو منصباً مهماً “.

كانت كل كلمة مدمرة. الاضطرار إلى تسليم امرأته والاستمرار في أن يصبح خادماً لشخص ما؟ هل كان ذلك محظوظا؟

 

 

 

أوه ، هذا صحيح؟نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.

 

 

“آه!” صرخ سـِـيمـا لين من الألم. كان مرتبكاً تماماً. هل يمكن أن يكون ذوق تشاو كو مختلفاً تماماً عن الجماهير؟ ما الذي قد يبدو جمالاً رائعاً في عيون الآخرين سيكون في الواقع عذاباً بشعاً بالنسبة له؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يكون غاضباً جداً؟

ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.

 

 

كان سـِـيمـا لين بطبيعة الحال على استعداد ليصبح الخادم. وقف على الدرج ونظر إليهم بازدراء. أشار إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وصرخ ، “السيد الشاب كو مهتم برفيقتك الأنثى! انت محظوظ جدا. قدم رفيقتك بسرعة ، وربما يمنحك السيد الشاب كو منصباً مهماً “.

كان غاضباً بشكل طبيعي. لقد فر للتو من قبضة (لـِـيـنج هـَــان) ، لكن سـِـيمـا لين دفعه إلى حفرة من نار! اللعنة ، ما العداوة التي كانت موجودة بينهما لدرجة أنه فعلاً دمره بهذه الطريقة؟

“السيد الصغير كو ، هذه الفتاة ليست سيئة ، أليس كذلك؟” لم يلاحظ سـِـيمـا لين على الإطلاق ، وكان لا يزال يتحدث بفخر إلى جانبه.

 

“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟“

دعونا نرى ما إذا كنت لن أضربك حتى الموت ، أيها الوغد!”

 

 

“ما عداوتي معك؟“

في المقام الأول ، كان تشاو كو سيداً شاباً عاطلاً عن العمل. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في إمبراطورية الشَمْس القرمزية التي من شأنها أن تجعله حذراً ، وقد تجرأت هذه القوة على [طَبَقَة الجسد السموي] في الواقع على خداعه. الآن ، كان لديه حقاً عقل ليهزم سـِـيمـا لين حتى الموت.

 

 

لقد كان أكثر غضباً!

آه!” صرخ سـِـيمـا لين من الألم. كان مرتبكاً تماماً. هل يمكن أن يكون ذوق تشاو كو مختلفاً تماماً عن الجماهير؟ ما الذي قد يبدو جمالاً رائعاً في عيون الآخرين سيكون في الواقع عذاباً بشعاً بالنسبة له؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يكون غاضباً جداً؟

 

 

(لـِـيـنج هـَــان) ، الذي كان قد اقترب بالفعل بما فيه الكفاية ، سأل بهدوء ، “ما هو ليس سيئاً؟“

السيد الشاب كو ، لماذا تضربني؟أمسك برأسه. بفضل قدراته ، لم يكن بطبيعة الحال يضاهي تشاو كو ، وكانت مسألة حياته أو موته مجرد نزوة واحدة لتشاو كو.

“السيد الصغير كو ، هذه الفتاة ليست سيئة ، أليس كذلك؟” لم يلاحظ سـِـيمـا لين على الإطلاق ، وكان لا يزال يتحدث بفخر إلى جانبه.

 

 

لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟

صحيح بما فيه الكفاية ، عندما كانت عيناه مائلتان قليلاً إلى الجانب ، رأوا (لـِـيـنج هـَــان). ازدادت البرودة في قلبه على الفور مائة ضعف. كان شخصه كله مجمداً تقريباً.

 

إذا استطاع ، أراد بطبيعة الحال أن يتلاعب بهذا النوع من الجمال الرائع. ولكن الأهم من ذلك ، أن (لـِـيـنج هـَــان) كان لديه خلفية من مستوى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] ، وحتى مرسومه لم يكن فعالاً ضده ، فكيف يمكنه أن يتحمل هذا النوع من المحن؟

ما عداوتي معك؟

“السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! “

 

 

بينغ! بينغ! بينغ!

“أيها الوغد ، أريد أن أسحب أوتارك و أزيل بشرتك!” استمر تشاو كو في ضربه بشكل مروع.

 

“أوه ، هذا صحيح؟” نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.

صرخ سـِـيمـا لين من الألم. على الرغم من أن تشاو كو كان غاضباً ، إلا أنه شعر بمزيد من الظلم. لماذا تعرض للضرب بشكل فظيع من دون سبب مثل هذا؟

ومع ذلك ، فإن براعتها في المعركة الحالية كانت بالفعل أدنى بكثير من قوة (لـِـيـنج هـَــان). لقد مد يده فقط وأمسك بمعصمها ، واستغل الفتحة ، قبلها بعنف مرة أخرى. علاوة على ذلك ، قام بلمسها في كل مكان يستطيع ، مما تسبب في ظهور بشرة شاحبة تشبه اليشم في كل مكان.

 

صحيح بما فيه الكفاية ، عندما كانت عيناه مائلتان قليلاً إلى الجانب ، رأوا (لـِـيـنج هـَــان). ازدادت البرودة في قلبه على الفور مائة ضعف. كان شخصه كله مجمداً تقريباً.

السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! “

 

 

 

ابحث عن أخرى أختك” كانت عيون تشاو كو على وشك أن تتنفس النار. هل تجرأ فعلاً على تذكيره بهذا؟

“لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟

 

 

لقد كان أكثر غضباً!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

 

كان غاضباً بشكل طبيعي. لقد فر للتو من قبضة (لـِـيـنج هـَــان) ، لكن سـِـيمـا لين دفعه إلى حفرة من نار! اللعنة ، ما العداوة التي كانت موجودة بينهما لدرجة أنه فعلاً دمره بهذه الطريقة؟

إذا استطاع ، أراد بطبيعة الحال أن يتلاعب بهذا النوع من الجمال الرائع. ولكن الأهم من ذلك ، أن (لـِـيـنج هـَــان) كان لديه خلفية من مستوى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] ، وحتى مرسومه لم يكن فعالاً ضده ، فكيف يمكنه أن يتحمل هذا النوع من المحن؟

“هيه ، فقط انتظر الموت!”

 

1856

أيها الوغد ، أريد أن أسحب أوتارك و أزيل بشرتك!” استمر تشاو كو في ضربه بشكل مروع.

“لماذا تحب جميع النساء قول ذلك؟“

 

 

لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.

 

 

“أيها الوغد ، أريد أن أسحب أوتارك و أزيل بشرتك!” استمر تشاو كو في ضربه بشكل مروع.

الأمر المثير للشفقة هو أن سـِـيمـا لين لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تعرضه للضرب.

 

 

“لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟

كم هو بريئ!

“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟“

 

 

توقف!” مع همف بارد ، قفز شخص من الطابق الثاني. كان شيخاً طويلاً و قوياً بدا أنه في الستينيات إلى السبعينيات من عمره. ومع ذلك ، كان جسده صلباً و بنياناً جيداً ، و حيويته قوية للغاية.

إذا استطاع ، أراد بطبيعة الحال أن يتلاعب بهذا النوع من الجمال الرائع. ولكن الأهم من ذلك ، أن (لـِـيـنج هـَــان) كان لديه خلفية من مستوى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] ، وحتى مرسومه لم يكن فعالاً ضده ، فكيف يمكنه أن يتحمل هذا النوع من المحن؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

“هيه ، فقط انتظر الموت!”

 

“اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط