1875
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و مع ذلك ، كان لين فنغ مستعداً جيداً أيضاً. ابتلع وبصق حبة ذهبية ، ومع كل دورة من البلع والبصق ، سترتفع قوته بشكل متفجر. في الواقع ، بلغت قوة هجماته ذروتها تقريباً.
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هبطت ضربة (لـِـيـنج هـَــان) ، و تم قمع جميع خصومه الأربعة. علاوة على ذلك ، كانت ملابسهم ممزقة إلى أشلاء طارت بعيداً مثل الفراشات في مهب الريح. كانوا عراة تماما.
ضحك لين فنغ ببرود. كان التشابك مع (لين يوكي) جزءاً واحداً فقط من خطته. كان سلاحه الحقيقي هو الحبة الذهبية التي كان يبتلعها ويبصقها. لقد شبع منشطاً جنسياً قوياً في هذه الحبة ، وطالما استنشق المرء ما يكفي من هالته ، سيصبح شهوانياً مثل الوحش البري ، حتى لو كانوا من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
1875
“آآآه!” بدأت المرأة على الفور بالصراخ ، كادت أن يغمى عليها من الغضب.
على الرغم من أن لين شوفينغ والرجلين الآخرين لم يصرخوا ، فقد أصبحوا أيضاً بِيِضَاً مثل الملاءة. تم تجريدهم من ملابسهم في الأماكن العامة ؛ فكيف يتحملون هذا الذل؟
على الرغم من أن قوتها القتالية كانت أضعف قليلاً ، إلا أنها امتلكت أدوات خالدة قوية بشكل لا يصدق – قطعة قماش منسوجة من حرير وحش شيطاني من المستوى 10 ، دودة قز السحابة القديمة. كانت مشبعة بأنماط عالمية قوية للغاية ، مما سمح لها بإطلاق العنان للبراعة القتالية في المرحلة المتأخرة من (الحد الأوسط) .
ومع ذلك ، لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلقاء نظرة على مشاعرهم. بفكرة ، ختم زراعتهم. ثم قيدهما وعلقهما على عمود طويل من الخيزران وضعه خارج مدخل الفناء.
ضحك لين فنغ ببرود. كان التشابك مع (لين يوكي) جزءاً واحداً فقط من خطته. كان سلاحه الحقيقي هو الحبة الذهبية التي كان يبتلعها ويبصقها. لقد شبع منشطاً جنسياً قوياً في هذه الحبة ، وطالما استنشق المرء ما يكفي من هالته ، سيصبح شهوانياً مثل الوحش البري ، حتى لو كانوا من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
ضحك لين فنغ بصوت عالٍ ، وأجاب ، “هيهي ، كُنتِ فقط قد استنشقتِ بعض مثير للشهوة الجنسية. ستضيف فقط إلى الإثارة! أنت امرأة قاسية ، لذا لا تخبرني أنك لم تستخدم هذا من قبل؟ ” شعر بعطش شديد و بدا وكأنه على وشك الانفجار.
مع هذا ، كان من المحتمل للغاية أن يرى كل شخص على أسس أسلاف عَشِيْرَة لين شخصياتهم القبيحة.
“في أي اتجاه توجهت يوكي؟” سأل (لـِـيـنج هـَــان) (هـَـان شينيان).
و مع ذلك ، كان لين فنغ مستعداً جيداً أيضاً. ابتلع وبصق حبة ذهبية ، ومع كل دورة من البلع والبصق ، سترتفع قوته بشكل متفجر. في الواقع ، بلغت قوة هجماته ذروتها تقريباً.
كان وجه (هـَـان شينيان) أحمر ، ولم تجرؤ على رفع رأسها على الإطلاق. في ذلك الوقت ، كانت قد نظرت بطريق الخطأ إلى قاع شخص ما عارياً. لحسن الحظ ، كان هذا هو الجزء السفلي من تلك المرأة. خلاف ذلك ، كانت بالتأكيد ستشعر بالاشمئزاز لدرجة أنها لم تكن قادرة على تناول الطعام لمدة نصف عام.
“في أي اتجاه توجهت يوكي؟” سأل (لـِـيـنج هـَــان) (هـَـان شينيان).
لم تجرؤ على رفع رأسها ، ووجهت إصبعها ببساطة في اتجاه ما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على بعد 5000 كيلومتر ، كانت (لين يوكي) تخوض معركة ضارية ضد لين فنغ.
قفز (لـِـيـنج هـَــان) على الفور في السماء واتجه نحو هذا الاتجاه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
قام بتنشيط خطوة نتف النجوم ، و داس في الهواء وهو يندفع إلى الأمام. لم يعد بإمكان القوانين احتوائه ، وبدلاً من ذلك استخدمها لزيادة سرعته. في هذه الأثناء ، واصل تتبع هالة (لين يوكي) ، والتأكد من أنه لا ينحرف عن الاتجاه الصحيح.
بعد القتال لفترة أطول قليلاً ، ظهر وجه (لين يوكي) الجميل باللون الأحمر بشكل لا إرادي مثل أزهار الكرز. بدت جميلة ومغرية بشكل لا يصدق ، خاصة عينيها الدامعتان ، اللتان كانتا جميلتين للغاية بحيث يمكنهما ربط روح المرء. كان جمالها ببساطة مسكراً.
***
استدار لين فنغ في دهشة ، فقط ليرى أن شاباً ظهر خلفه فجأة. كان هذا الشاب ينظر إليه حاليا بتعبير عن الازدراء.
على بعد 5000 كيلومتر ، كانت (لين يوكي) تخوض معركة ضارية ضد لين فنغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
و مع ذلك ، كان لين فنغ مستعداً جيداً أيضاً. ابتلع وبصق حبة ذهبية ، ومع كل دورة من البلع والبصق ، سترتفع قوته بشكل متفجر. في الواقع ، بلغت قوة هجماته ذروتها تقريباً.
على الرغم من أن قوتها القتالية كانت أضعف قليلاً ، إلا أنها امتلكت أدوات خالدة قوية بشكل لا يصدق – قطعة قماش منسوجة من حرير وحش شيطاني من المستوى 10 ، دودة قز السحابة القديمة. كانت مشبعة بأنماط عالمية قوية للغاية ، مما سمح لها بإطلاق العنان للبراعة القتالية في المرحلة المتأخرة من (الحد الأوسط) .
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘يا له من فتى صغير. إنه بالتأكيد أقل من 500 عام.’
و مع ذلك ، كان لين فنغ مستعداً جيداً أيضاً. ابتلع وبصق حبة ذهبية ، ومع كل دورة من البلع والبصق ، سترتفع قوته بشكل متفجر. في الواقع ، بلغت قوة هجماته ذروتها تقريباً.
قفز (لـِـيـنج هـَــان) على الفور في السماء واتجه نحو هذا الاتجاه.
لحسن الحظ ، ستستمر هذه القوة لثلاثية فقط. عندما يبصق الحبة الذهبية مرة أخرى ، ستعود قوته إلى مستواها الأصلي. خلاف ذلك ، إذا استمرت قوته في الارتفاع دون قيود ، فلن تكون هناك حاجة للمعركة على الإطلاق. كان سيحقق النصر منذ زمن بعيد.
و مع ذلك ، كانت (لين يوكي) لا تزال في وضع غير مؤات. ومع ذلك ، كانت لا تزال قادرة على التمسك بأسنانها.
“في أي اتجاه توجهت يوكي؟” سأل (لـِـيـنج هـَــان) (هـَـان شينيان).
ضحك لين فنغ ببرود. كان التشابك مع (لين يوكي) جزءاً واحداً فقط من خطته. كان سلاحه الحقيقي هو الحبة الذهبية التي كان يبتلعها ويبصقها. لقد شبع منشطاً جنسياً قوياً في هذه الحبة ، وطالما استنشق المرء ما يكفي من هالته ، سيصبح شهوانياً مثل الوحش البري ، حتى لو كانوا من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
شعرت (لين يوكي) بشيء من الغرابة من قبل ، ولكن بعد سماع كلماته ، تغير تعبيرها بشكل لا إرادي. “ماذا فعلت بحق الأرض؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
علاوة على ذلك ، من أجل عدم إثارة شكوك (لين يوكي) ، لم يقم عن قصد بتطهير آثار مثير للشهوة الجنسية من جسده أيضاً. على أي حال ، تم تنقية هذه الحبة بواسطته ، لذلك كان لديه بالفعل بعض الحصانة ضدها على أي حال. عندما تقع (لين يوكي) ضحية له أخيراً ، يمكن أن يساعده هذا المنشط في جلب المزيد من الإثارة أيضاً. سيكون قادراً على الاستمتاع بها بقوة معززة.
“هاهاهاها! لقد أردت أن أتعامل معك منذ عدة آلاف من السنين! اليوم ، سأحقق حلمي أخيراً وأتذوق جسدك! ” كان لين فنغ متعجرفاً للغاية.
أصبحت (لين يوكي) يائسة بشكل متزايد ، لكن جسدها بدأ يخونها أكثر فأكثر. كان جسدها مترهلاً و ساخناً ، و عيناها مغرية و جذابة. كانت شفتاها حمراء أيضاً كاللهب الناري ، وكان الأمر كما لو كانوا سيلتهمونها بالحرارة.
بعد القتال لفترة أطول قليلاً ، ظهر وجه (لين يوكي) الجميل باللون الأحمر بشكل لا إرادي مثل أزهار الكرز. بدت جميلة ومغرية بشكل لا يصدق ، خاصة عينيها الدامعتان ، اللتان كانتا جميلتين للغاية بحيث يمكنهما ربط روح المرء. كان جمالها ببساطة مسكراً.
‘يا له من فتى صغير. إنه بالتأكيد أقل من 500 عام.’
ضحك لين فنغ بحرارة ، وقال ، “هاهاهاها ، (لين يوكي) ، استسلم لي بطاعة!” كان الأمر كما لو كان يستطيع أن يرى بالفعل التعبير المغري ل(لين يوكي) وهي ترقد تحته و تتحمل عقوبته الشديدة.
لم يسعه إلا أن يشعر بالإثارة بسبب هذا ، فإن صديقه الصغير تصلب و نهض. ربما كان في حالة سكر شديد بجمالها ، أو ربما كان هذا هو تأثير مثير الشهوة الجنسية.
شعرت (لين يوكي) بشيء من الغرابة من قبل ، ولكن بعد سماع كلماته ، تغير تعبيرها بشكل لا إرادي. “ماذا فعلت بحق الأرض؟”
مع هذا ، كان من المحتمل للغاية أن يرى كل شخص على أسس أسلاف عَشِيْرَة لين شخصياتهم القبيحة.
ضحك لين فنغ بصوت عالٍ ، وأجاب ، “هيهي ، كُنتِ فقط قد استنشقتِ بعض مثير للشهوة الجنسية. ستضيف فقط إلى الإثارة! أنت امرأة قاسية ، لذا لا تخبرني أنك لم تستخدم هذا من قبل؟ ” شعر بعطش شديد و بدا وكأنه على وشك الانفجار.
قام بتنشيط خطوة نتف النجوم ، و داس في الهواء وهو يندفع إلى الأمام. لم يعد بإمكان القوانين احتوائه ، وبدلاً من ذلك استخدمها لزيادة سرعته. في هذه الأثناء ، واصل تتبع هالة (لين يوكي) ، والتأكد من أنه لا ينحرف عن الاتجاه الصحيح.
“حقير، خسيس! وقح!” كانت عيون (لين يوكي) حمراء ، و لم تتشابك مع لين فنغ بعد الآن. استدارت على الفور وحاولت الفرار.
و مع ذلك ، كانت (لين يوكي) لا تزال في وضع غير مؤات. ومع ذلك ، كانت لا تزال قادرة على التمسك بأسنانها.
على بعد 5000 كيلومتر ، كانت (لين يوكي) تخوض معركة ضارية ضد لين فنغ.
و مع ذلك ، كيف يمكن أن يسمح لين فنغ لفريسته بالهروب ؟ اندفع على عجل لعرقلة طريقها. لقد كان أقوى منها ، لذلك كانت مهمة بسيطة بالتأكيد لمنعها من الهروب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أصبحت (لين يوكي) يائسة بشكل متزايد ، لكن جسدها بدأ يخونها أكثر فأكثر. كان جسدها مترهلاً و ساخناً ، و عيناها مغرية و جذابة. كانت شفتاها حمراء أيضاً كاللهب الناري ، وكان الأمر كما لو كانوا سيلتهمونها بالحرارة.
“هاهاهاها! لقد أردت أن أتعامل معك منذ عدة آلاف من السنين! اليوم ، سأحقق حلمي أخيراً وأتذوق جسدك! ” كان لين فنغ متعجرفاً للغاية.
لم يسعه إلا أن يشعر بالإثارة بسبب هذا ، فإن صديقه الصغير تصلب و نهض. ربما كان في حالة سكر شديد بجمالها ، أو ربما كان هذا هو تأثير مثير الشهوة الجنسية.
“هاهاهاها! لقد أردت أن أتعامل معك منذ عدة آلاف من السنين! اليوم ، سأحقق حلمي أخيراً وأتذوق جسدك! ” كان لين فنغ متعجرفاً للغاية.
“هل هذا صحيح؟” فجأة سافر صوت هادئ في آذانهم.
“القدرة على التحليق في السماء … [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!”
استدار لين فنغ في دهشة ، فقط ليرى أن شاباً ظهر خلفه فجأة. كان هذا الشاب ينظر إليه حاليا بتعبير عن الازدراء.
قفز (لـِـيـنج هـَــان) على الفور في السماء واتجه نحو هذا الاتجاه.
“القدرة على التحليق في السماء … [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!”
‘يا له من فتى صغير. إنه بالتأكيد أقل من 500 عام.’
استدار لين فنغ في دهشة ، فقط ليرى أن شاباً ظهر خلفه فجأة. كان هذا الشاب ينظر إليه حاليا بتعبير عن الازدراء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“القدرة على التحليق في السماء … [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!”
كان وجه (هـَـان شينيان) أحمر ، ولم تجرؤ على رفع رأسها على الإطلاق. في ذلك الوقت ، كانت قد نظرت بطريق الخطأ إلى قاع شخص ما عارياً. لحسن الحظ ، كان هذا هو الجزء السفلي من تلك المرأة. خلاف ذلك ، كانت بالتأكيد ستشعر بالاشمئزاز لدرجة أنها لم تكن قادرة على تناول الطعام لمدة نصف عام.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!