Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1898

 

كيف يمكنه أن يعرف أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) نفسه كان في فئة المعادن الخالدة. إذا استخدمت القوة الغاشمة لتفجيرها ، فمن المؤكد أنه كان هناك حد أقصى يمكن أن يتحمله (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، ولكن الآن ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقوانين ، فما الذي يمكن أن يخافه المعدن الخالد؟

1898

 

▬▬▬ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

أي نوع من السيف كان هذا؟ لقد كان حقا مرعبا للغاية.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من خلال إنطباعه ، في اللحظة التي سمع فيها قرع الطبول ، سيتم تحطيم أي نوع من الأدوات الخالدة بالقوة ويتحول إلى قطع متعددة من شأنها أن تجتاحه ، دون أي القليل من القوة التدميرية المتبقية فيها.

 

 

نصح (لـِـيـنج هـَــان): “اعتني بظهرك”.

كيف يمكنه أن يعرف أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) نفسه كان في فئة المعادن الخالدة. إذا استخدمت القوة الغاشمة لتفجيرها ، فمن المؤكد أنه كان هناك حد أقصى يمكن أن يتحمله (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، ولكن الآن ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقوانين ، فما الذي يمكن أن يخافه المعدن الخالد؟

من خلال إنطباعه ، في اللحظة التي سمع فيها قرع الطبول ، سيتم تحطيم أي نوع من الأدوات الخالدة بالقوة ويتحول إلى قطع متعددة من شأنها أن تجتاحه ، دون أي القليل من القوة التدميرية المتبقية فيها.

 

لكن هذا كان مقدرا له أن يكون مجرد حلم.

كان يرى أن السيف كان على وشك أن يضربه ؛ لم يصله جسدياً ، وهذا البرودة المخيفة أخافته بالفعل من ذكائه. إذا تعرض للضرب حقاً ، فهذا يعني بالتأكيد الموت الفوري.

 

 

إرتد بسرعة إلى الوراء في التراجع بينما صفق مراراً و تكراراً على طبلة المعركة. ما زال لم يتخل عن ضرب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أو حتى اعتباره ملكه.

أي نوع من السيف كان هذا؟ لقد كان حقا مرعبا للغاية.

اخترق السيف الخالد جسده ، وطعن في جزء حيوي مثل القلب. كيف يمكن أن يخلص من ذلك؟

 

 

إرتد بسرعة إلى الوراء في التراجع بينما صفق مراراً و تكراراً على طبلة المعركة. ما زال لم يتخل عن ضرب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أو حتى اعتباره ملكه.

 

 

 

لكن هذا كان مقدرا له أن يكون مجرد حلم.

 

 

ومع ذلك ، لهزيمة العدو ، كان لا بد من أسر القائد أولاً!

لقد قفز (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بالفعل إلى المستوى 10 ، وكان مساوياً لـ لـِـين شيونغ من حيث مستوى الزراعة. وإذا كان مستوى زراعتهم متساوياً ، إذا لم تستطع أداة ثمينة مصقولة من المعدن الخالد أن تطغى عليه ، فلماذا يطلق عليه المعدن الخالد في المقام الأول؟

شوا ، شوا ، شوا. كانت نية السيف باهظة ، وشكلت شبكة كبيرة لا نهاية لها ولا حدود لها.

 

 

شوا ، شوا ، شوا. كانت نية السيف باهظة ، وشكلت شبكة كبيرة لا نهاية لها ولا حدود لها.

اخترق السيف الخالد جسده ، وطعن في جزء حيوي مثل القلب. كيف يمكن أن يخلص من ذلك؟

بذل لين شيونغ قصارى جهده للخروج من الحصار ، لكنه كان لا يزال مصاباً عدة مرات بقصد السيف. على الفور ، تدفق الدم من جسده ، ولا يمكن إيقافه مهما حدث. كان هذا لا يزال لأن نية السيف هي التي قطعته. إذا كان السيف الخالد الفعلي هو الذي اصطدم به مباشرة ، فإن الهالة القاتلة ستدخل جسده وتسبب المزيد من الضرر.

إذا تم تدمير دانتيانه ، فسوف يفقد كل زراعته. إذا تحطم عقله ، ستشتت روحه.

“يا!” نادى (لـِـيـنج هـَــان).

 

فجأة ، وقف شعر لين شيونغ على نهايته. كان يهتم فقط بالتعامل مع (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، ولم ينظر إلى أين كان ذاهباً في ذعره. لقد تراجعت في الواقع على مقربة من (لـِـيـنج هـَــان) ، وكان هذا الصوت قد انطلق بدقة من خلفه.

بو!

ومع ذلك ، لهزيمة العدو ، كان لا بد من أسر القائد أولاً!

إرتد بسرعة إلى الوراء في التراجع بينما صفق مراراً و تكراراً على طبلة المعركة. ما زال لم يتخل عن ضرب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أو حتى اعتباره ملكه.

نظراً لأن هذه كانت أداة (لـِـيـنج هـَــان)’s God ، فلن يحتاج إلا إلى إخضاع (لـِـيـنج هـَــان). بحلول ذلك الوقت ، كيف سيظل قادراً على التحكم في الأداة الثمينة؟

ومع ذلك ، لهزيمة العدو ، كان لا بد من أسر القائد أولاً!

مع هذا الفكر ، استعاد لين شيونغ ثقته على الفور. استدار فجأة وشكل يده في مخلب انتزع في (لـِـيـنج هـَــان).

و لكن كيف استطاع لين شيونغ أن يتناغم بالفعل للاستماع إلى كلمات عدوه؟ باستخدام ظهر يده ، ضرب طبلة المعركة. نظراً لكونهم قريبين جداً ، لن يكون (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد قادراً على المراوغة!

 

1898

“سأكسر مخلب كلبك!” قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً. لقد تجرأ بالفعل على الدخول في معركة عن قرب معه ؛ من أين أتت شجاعته؟

باستخدام إصبعين كما لو كان سيفاً ، تحرك (لـِـيـنج هـَــان) للنقر على جبين لـِـين شيونغ.

 

“سأكسر مخلب كلبك!” قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً. لقد تجرأ بالفعل على الدخول في معركة عن قرب معه ؛ من أين أتت شجاعته؟

أطلق قبضته التي أصابت يد الآخر.

لقد نسي بالفعل وجود مثل هذا السلاح الفتاك.

 

 

بينغ!

 

 

 

تبادل الاثنان الضربات. هذه المرة ، لم يكن الأمر مجرد صدام لطاقة الأصل ؛ كلتا يديه قد اصطدمتا ببعضهما البعض.

 

 

 

انهار على الفور تعبير لين شيونغ الواثق في البداية ، وظهر تعبير عن الألم الشديد على وجهه.

ومع ذلك ، لهزيمة العدو ، كان لا بد من أسر القائد أولاً!

 

انهار على الفور تعبير لين شيونغ الواثق في البداية ، وظهر تعبير عن الألم الشديد على وجهه.

لقد تم كسر جميع الأصابع ، كل منها ملتصق بشكل مستقيم. كان لحمه قد انشق ، والدم يسيل. كان منظر يده مروعاً.

 

 

نظراً لأن هذه كانت أداة (لـِـيـنج هـَــان)’s God ، فلن يحتاج إلا إلى إخضاع (لـِـيـنج هـَــان). بحلول ذلك الوقت ، كيف سيظل قادراً على التحكم في الأداة الثمينة؟

تم ربط أعصاب أطراف الأصابع بالقلب ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون مؤلماً للغاية.

 

 

كيف كان ذلك عادلاً؟

شعر لين شيونغ أيضاً بصدمة قوية. من حيث القوة ، كان يتمتع بميزة ، لذلك في حالة كان كلاهما لا يزال يتعين عليهما الاحتفاظ ببعض طاقة الأصل كدفاع ، سيكون بالتأكيد أفضل حالاً من (لـِـيـنج هـَــان). ولكن الآن ، كان الوضع هو أن أصابعه الخمسة كانت كلها مكسورة ، وأن (لـِـيـنج هـَــان) ، على العكس من ذلك ، لم يصب بأذى تماماً.

كيف كان ذلك عادلاً؟

 

بينغ!

كيف كان ذلك عادلاً؟

 

 

 

باستخدام إصبعين كما لو كان سيفاً ، تحرك (لـِـيـنج هـَــان) للنقر على جبين لـِـين شيونغ.

 

 

تبادل الاثنان الضربات. هذه المرة ، لم يكن الأمر مجرد صدام لطاقة الأصل ؛ كلتا يديه قد اصطدمتا ببعضهما البعض.

في هذه اللحظة الحاسمة من الحياة والموت ، اندلعت فجأة غريزة البقاء القوية في لين شيونغ. دون عناء بشأن الألم المؤلم ليده اليمنى ، ارتد بقوة في التراجع.

 

 

إذا تم تدمير دانتيانه ، فسوف يفقد كل زراعته. إذا تحطم عقله ، ستشتت روحه.

نصح (لـِـيـنج هـَــان): “اعتني بظهرك”.

إرتد بسرعة إلى الوراء في التراجع بينما صفق مراراً و تكراراً على طبلة المعركة. ما زال لم يتخل عن ضرب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أو حتى اعتباره ملكه.

 

 

و لكن كيف استطاع لين شيونغ أن يتناغم بالفعل للاستماع إلى كلمات عدوه؟ باستخدام ظهر يده ، ضرب طبلة المعركة. نظراً لكونهم قريبين جداً ، لن يكون (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد قادراً على المراوغة!

“يا!” نادى (لـِـيـنج هـَــان).

 

 

‘موت! موت!’

كيف يمكنه أن يعرف أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) نفسه كان في فئة المعادن الخالدة. إذا استخدمت القوة الغاشمة لتفجيرها ، فمن المؤكد أنه كان هناك حد أقصى يمكن أن يتحمله (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، ولكن الآن ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقوانين ، فما الذي يمكن أن يخافه المعدن الخالد؟

 

 

بو!

لقد نسي بالفعل وجود مثل هذا السلاح الفتاك.

 

«1898م…ثيودور هرتزل زعيم الحركة الصهيونية الناشئة آنذاك يقوم بزيارته الوحيدة إلى فلسطين.»

لم تلمس يده طبلة المعركة حتى عندما شعر ببرودة في صدره. كان يرى جزءاً من طرف السيف يخترق صدره.

كان يرى أن السيف كان على وشك أن يضربه ؛ لم يصله جسدياً ، وهذا البرودة المخيفة أخافته بالفعل من ذكائه. إذا تعرض للضرب حقاً ، فهذا يعني بالتأكيد الموت الفوري.

 

 

(سَيف جَشَع الشَيَاطِين)!

«1898م…ثيودور هرتزل زعيم الحركة الصهيونية الناشئة آنذاك يقوم بزيارته الوحيدة إلى فلسطين.»

 

‘موت! موت!’

لقد نسي بالفعل وجود مثل هذا السلاح الفتاك.

 

 

 

تماماً كما عانى الكثير من الضغط عند مواجهة (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، مما جعله ينسى أمر (لـِـيـنج هـَــان) ، فقد منحه الآن (لـِـيـنج هـَــان) ضغطاً مماثلاً ناتجاً عن موته المحتمل ، مما جعله ينسى مؤقتاً (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). . ومع ذلك ، كان هذا قاتلا.

 

 

كان يرى أن السيف كان على وشك أن يضربه ؛ لم يصله جسدياً ، وهذا البرودة المخيفة أخافته بالفعل من ذكائه. إذا تعرض للضرب حقاً ، فهذا يعني بالتأكيد الموت الفوري.

اخترق السيف الخالد جسده ، وطعن في جزء حيوي مثل القلب. كيف يمكن أن يخلص من ذلك؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

 

 

انتشرت الهالة القاتلة داخل جسد لين شيونغ. كان قلبه أول ما تحطم وعانى على الفور من جرح خطير. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجزء الأكثر رعبا منه ، لأن الهالة القاتلة كانت تهاجم عقله ودانتيانه.

 

 

كيف يمكنه أن يعرف أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) نفسه كان في فئة المعادن الخالدة. إذا استخدمت القوة الغاشمة لتفجيرها ، فمن المؤكد أنه كان هناك حد أقصى يمكن أن يتحمله (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ، ولكن الآن ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقوانين ، فما الذي يمكن أن يخافه المعدن الخالد؟

إذا تم تدمير دانتيانه ، فسوف يفقد كل زراعته. إذا تحطم عقله ، ستشتت روحه.

 

 

كيف كان ذلك عادلاً؟

شحب لين شيونغ من الخوف. في هذه اللحظة ، شعر حقاً بالاقتراب من الموت.

 

 

 

أضاءت عيناه فجأة ، و صرخ على (لـِـيـنج هـَــان) ، “أنقذني!”

 

 

 

صدم (لـِـيـنج هـَــان). أي نوع من غريب الأطوار كان هذا؟ هل طلب منه في الواقع أن ينقذه؟

 

 

 

“أنا السيد الشاب ل(فرع يانيوان) ، وأنت مجرد شيخ ضيف. أنا آمرك” صرخ لين شيونغ بصوت عالٍ. لقد بذل قصارى جهده لقمع توسع الهالة القاتلة داخل جسده ، لكن هذه كانت قوة القوانين التي جلبها المعدن الخالد. كيف يمكن أن تقاوم قدرتها التدميرية من خلال مجرد [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟

 

 

*******

يمكن الادعاء أنه حتى لو كانت [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] هي التي طعنت نقطته الحيوية بهذا الشكل ، فإنه سيصاب بالمثل إصابة خطيرة. على الأكثر ، كان بإمكانه إخضاع إصاباته بالقوة ، لكن كان من المستحيل أن يشفى من تلقاء نفسه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

لم تلمس يده طبلة المعركة حتى عندما شعر ببرودة في صدره. كان يرى جزءاً من طرف السيف يخترق صدره.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

«1898م…ثيودور هرتزل زعيم الحركة الصهيونية الناشئة آنذاك يقوم بزيارته الوحيدة إلى فلسطين.»

 

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

أضاءت عيناه فجأة ، و صرخ على (لـِـيـنج هـَــان) ، “أنقذني!”

 

 

«1898م…ثيودور هرتزل زعيم الحركة الصهيونية الناشئة آنذاك يقوم بزيارته الوحيدة إلى فلسطين.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط