1905
انتشرت هالة سوداء من هذا الوادي ، وسرعان ما غطت الوادي بأكمله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
1905
*******
برز رمح طويل ضخم من الوادي ، وتحول إلى ساق عملاقة تدوس على جانب واحد من الوادي. ثم انطلق رمح طويل آخر ، وسقط على الجانب الآخر من الوادي. بعد ذلك ، ظهر مخلوق ضخم ، أسود بالكامل في كل مكان.
جاء لين شيونغ ومعه كنز عشيرته الثمين. من الواضح أن هدفه كان أيضاً زهرة ماكارا هذه ، وكانت مجرد مصادفة أنه استخدم طبلة المعركة أثناء قتاله مع (لـِـيـنج هـَــان). بما أن (فرع يانيوان) يمكن أن ينتج مثل هذه الأداة الثمينة ، فماذا عن الفروع الأخرى؟ وماذا عن العشائر الثلاث الكبرى الأخرى؟
“هوهو ، بما أن الجميع غير راغبين في التحرك ، إذن دعوني ، أن شي بين ، آتي وألتقط زهرة ماكارا هذه!”
لم يكن شي بن الوحيد الذي شكل تحالفاً دفاعياً وهجوماً بالتوصل إلى اتفاق معين.
ربما كان هناك المزيد من الكنوز التي كانت مثل تلك المعركة.
كانت مجرد طبلة المعركة مخيفة للغاية بالفعل ، وما هو أكثر عندما جلب هؤلاء الأشخاص جميعاً كنوزاً ثمينة معهم. حتى لو أحضر نصفهم فقط كنوزاً ثمينة معهم ، فإن لـِـينج هـَــان سيعاني من الصداع.
و من ثم ، اختار أن يجلس و يراقب. كان عليه أن يراقب الوضع أولاً.
في الوادي ، أضاءت أنوار مختلفة ببراعة. انتشرت قوة مرعبة. كان (لـِـيـنج هـَــان) على يقين من أنه حتى مع لياقته البدنية ، سيتعرض للضرب والإرهاق في لحظات قليلة إذا اندفع بسرعة إلى المعركة. حتى العظام الخالدة سوف تنكسر وتتحطم بسرعة كبيرة.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه الكثير من الشوق لهذا النوع من الزهور السامة. كان واثقاً من أنه لا يقهر. والأسوأ من ذلك أنه بعد بضع مئات من السنين ، كان متأكداً من أنه يستطيع الزراعة إلى [طبقة النهر الأبدي] ، وستكون براعته في المعركة ساحقة بحلول ذلك الوقت ، فما حاجته للاعتماد على تلك الزهرة السامة مهما كانت؟
لم يكن شي بن الوحيد الذي شكل تحالفاً دفاعياً وهجوماً بالتوصل إلى اتفاق معين.
لم يخفِ شخصيته عن عمد. وهكذا ، فإن أولئك الذين يشبهون النخب في (حد الكمال) لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] اكتشفوا وجوده بشكل طبيعي في اللحظة الأولى. ومع ذلك ، لم يشيروا إليه ، لكنهم نظروا فقط بإزدراء. لقد كان فقط في (الحد البسيط) ، فماذا لو كان يخطط للعب؟
«عام 1905 بدأ مؤتمر سرّي بدعوة من حزب المحافظين، واشترك فيه علماء تاريخ وجغرافيا واقتصاد لمناقشة مستقبل بريطانيا في الشرق الأوسط كموضوع رئيسيّ، وقد انتهى إلى توصيات رُفعت لرئيس وزراء بريطانيا كامبل بنرمان، جاء فيها: إن إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الذي يربط أوروبا مع العالم القديم ويربطهما بالبحر المتوسط- بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوّة لشعوب المنطقة، وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها- أمرٌ حيويٌّ، لذا يجب التنفيذ العمليّ العاجل بالوسائل والسبل المقترحة.. توافق هذا مع هجرة مائة ألف يهوديّ إلى فلسطين تدفّقوا منذ عام 1902 ومثّلوا عمالة رخيصة عن العمالة البريطانيّة، وأصبحوا تهديدًا لمصالح آلاف المواطنين البريطانيين، وتسببوا بأزمة بطالة حادّة بينهم، كما بات تهجير اليهود من بريطانيا أمرًا ملحًا توافق مع الاقتراح السّابق، واستقرَّ الرأي حينها على توطينهم في شبه جزيرة سيناء، وبالفعل تمّ تشكيل لجنة من مجموعة من اليهود الخبراء في مجالات عديدة وسُهّلت لها مهمتها في سيناء، وانتهت إلى صلاحيّة سيناء لإنشاء مستعمرات، على أن تمنح الحكومة المصرية الدكتور هيرتزل أو الشركة التي يؤسّسها حقَّ استغلال الأرض الكائنة شرق قناة السويس، وذلك لمدة 99 سنة، وتمّ عرض الأمر على نظارة الخارجيّة المصرية بتوصية من اللورد كرومر، وهنا يكتب بطرس باشا غالي ردًا على هذا المقترح بتاريخ 22 فبراير 1903 جاء فيه : ( إنّ حكومة حضرة صاحب السموّ الخديوي أخذت علمًا باقتراحاتكم بشأن الحصول على امتياز لإنشاء شركة تقوم باستيطان اليهود في شبه جزيرة سيناء، إلّا أنّ الحكومة المصرية لا تستطيع وَفقًا للفرمانات السامية لأي سبب أو مبرّر التنازل عن أي جزء أو كل من الحقوق المتعلّقة بالسيادة، ولذا فإنه يجب أن تستبعد بصفة قاطعة كلّ فكرة ترمي إلى الحصول على اتّفاقات من هذا النوع ).»
“هوهو ، بما أن الجميع غير راغبين في التحرك ، إذن دعوني ، أن شي بين ، آتي وألتقط زهرة ماكارا هذه!”
مرت الساعة بسرعة ، ووصلت زهرة ماكارا أيضاً إلى أفضل وقت يمكن فيه قطفها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
لا أحد يتخذ خطوة. الآن ، كل من قام بالخطوة الأولى سيتعرض للهجوم من جميع الجوانب. بغض النظر عن مدى قوتك ، إذا تعرضت للهجوم في وقت واحد من قبل حوالي 100 شخص ، فستظل مصاباً بجروح خطيرة. بعد كل شيء ، من بين الأشخاص الذين تجرأوا على المجيء إلى هنا ، من بينهم لم يجلب سلاحاً فتاكاً؟
لم يكن شي بن الوحيد الذي شكل تحالفاً دفاعياً وهجوماً بالتوصل إلى اتفاق معين.
كان هذا مؤقتاً فقط. قريبا جدا ، خرج شاب. كان يمسك بسيف كبير في يده ، ورأسه مغطى بشعر أبيض. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أن بشرته كانت بلورية مثل اليشم ، للوهلة الأولى ، لكان المرء يعتقد أنه كان رجلاً عجوزاً.
فقاعة!
عندما خرج هذا الرجل ، كان هناك أكثر من عشرة أشخاص يسيرون خلفه أيضاً. كان كل منهم مسلحاً بالأداة الخالدة. كانت هناك السيوف و الصوابر والرماح والفؤوس ، والجزء الأكثر المبالغة هو أنه كان هناك حتى واحد يحمل شعلة.
أومأ (لـِـيـنج هـَــان) برأسه باستمرار وهو يواصل المشاهدة. هؤلاء الناس قد جلبوا معهم بالفعل أسلحة مميتة. كانوا قادرين عملياً على إظهار براعة المعركة التي تنتمي إلى المرحلة المتوسطة أو حتى المرحلة المتأخرة من ذروة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، ولكن بسبب محدودية مستواهم البارز ، حتى أولئك الموجودون في (حد الكمال) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] لم يتمكنوا من إظهار براعة المعركة في مرحلة الذروة في (حد الكمال المُتَطَرِف). على الأكثر ، كان لديهم فقط قوة معركة [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي].
لم يخفِ شخصيته عن عمد. وهكذا ، فإن أولئك الذين يشبهون النخب في (حد الكمال) لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] اكتشفوا وجوده بشكل طبيعي في اللحظة الأولى. ومع ذلك ، لم يشيروا إليه ، لكنهم نظروا فقط بإزدراء. لقد كان فقط في (الحد البسيط) ، فماذا لو كان يخطط للعب؟
“هوهو ، بما أن الجميع غير راغبين في التحرك ، إذن دعوني ، أن شي بين ، آتي وألتقط زهرة ماكارا هذه!”
أخيراً ، أصبح الوادي بأكمله في حالة من الفوضى الكاملة. كان أكثر من 100 شخص يقاتلون ، وجميعهم يريدون أخذ زهرة ماكارا لأنفسهم.
خرج ، بينما كان هناك أكثر من 10 أشخاص يتبعون خطاه ، ويشكلون تشكيلاً متحالفاً للهجوم والدفاع.
من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد توصلوا إلى نوع من الاتفاق مسبقاً. الآن ، كان الآخرون يحرسون شي بين. إذا كان مجرد اثنين أو ثلاثة من المزارعين الوحيدين يقتربون بشجاعة ، فمن المؤكد أنهم سيقتلون إلى لا شيء في لحظة.
*******
من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد توصلوا إلى نوع من الاتفاق مسبقاً. الآن ، كان الآخرون يحرسون شي بين. إذا كان مجرد اثنين أو ثلاثة من المزارعين الوحيدين يقتربون بشجاعة ، فمن المؤكد أنهم سيقتلون إلى لا شيء في لحظة.
كان من الواضح أن هناك أربع مجموعات كانت أكثر قوة ، بما يتوافق مع العشائر الأربع الكبرى. لقد تحالفوا مع فروعهم الخاصة ، وشكلوا تحالفاً ، يتقدمون ويتراجعون معاً. بدأوا هجومهم تجاه تلك الزهرة السامة.
عندما خرج هذا الرجل ، كان هناك أكثر من عشرة أشخاص يسيرون خلفه أيضاً. كان كل منهم مسلحاً بالأداة الخالدة. كانت هناك السيوف و الصوابر والرماح والفؤوس ، والجزء الأكثر المبالغة هو أنه كان هناك حتى واحد يحمل شعلة.
“الكنوز الثمينة في السماء والأرض هي ملك الأقوى! شي بن ، أنت ما زلت غير مؤهل! ” خرج شخص آخر معه ، وبالمثل أحضر معه مجموعةً تضم أكثر من عشرة أشخاص.
انتشرت هالة سوداء من هذا الوادي ، وسرعان ما غطت الوادي بأكمله.
مرت الساعة بسرعة ، ووصلت زهرة ماكارا أيضاً إلى أفضل وقت يمكن فيه قطفها.
لم يكن شي بن الوحيد الذي شكل تحالفاً دفاعياً وهجوماً بالتوصل إلى اتفاق معين.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه الكثير من الشوق لهذا النوع من الزهور السامة. كان واثقاً من أنه لا يقهر. والأسوأ من ذلك أنه بعد بضع مئات من السنين ، كان متأكداً من أنه يستطيع الزراعة إلى [طبقة النهر الأبدي] ، وستكون براعته في المعركة ساحقة بحلول ذلك الوقت ، فما حاجته للاعتماد على تلك الزهرة السامة مهما كانت؟
“ثم سنحلها بالمعركة!”
«عام 1905 بدأ مؤتمر سرّي بدعوة من حزب المحافظين، واشترك فيه علماء تاريخ وجغرافيا واقتصاد لمناقشة مستقبل بريطانيا في الشرق الأوسط كموضوع رئيسيّ، وقد انتهى إلى توصيات رُفعت لرئيس وزراء بريطانيا كامبل بنرمان، جاء فيها: إن إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الذي يربط أوروبا مع العالم القديم ويربطهما بالبحر المتوسط- بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوّة لشعوب المنطقة، وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها- أمرٌ حيويٌّ، لذا يجب التنفيذ العمليّ العاجل بالوسائل والسبل المقترحة.. توافق هذا مع هجرة مائة ألف يهوديّ إلى فلسطين تدفّقوا منذ عام 1902 ومثّلوا عمالة رخيصة عن العمالة البريطانيّة، وأصبحوا تهديدًا لمصالح آلاف المواطنين البريطانيين، وتسببوا بأزمة بطالة حادّة بينهم، كما بات تهجير اليهود من بريطانيا أمرًا ملحًا توافق مع الاقتراح السّابق، واستقرَّ الرأي حينها على توطينهم في شبه جزيرة سيناء، وبالفعل تمّ تشكيل لجنة من مجموعة من اليهود الخبراء في مجالات عديدة وسُهّلت لها مهمتها في سيناء، وانتهت إلى صلاحيّة سيناء لإنشاء مستعمرات، على أن تمنح الحكومة المصرية الدكتور هيرتزل أو الشركة التي يؤسّسها حقَّ استغلال الأرض الكائنة شرق قناة السويس، وذلك لمدة 99 سنة، وتمّ عرض الأمر على نظارة الخارجيّة المصرية بتوصية من اللورد كرومر، وهنا يكتب بطرس باشا غالي ردًا على هذا المقترح بتاريخ 22 فبراير 1903 جاء فيه : ( إنّ حكومة حضرة صاحب السموّ الخديوي أخذت علمًا باقتراحاتكم بشأن الحصول على امتياز لإنشاء شركة تقوم باستيطان اليهود في شبه جزيرة سيناء، إلّا أنّ الحكومة المصرية لا تستطيع وَفقًا للفرمانات السامية لأي سبب أو مبرّر التنازل عن أي جزء أو كل من الحقوق المتعلّقة بالسيادة، ولذا فإنه يجب أن تستبعد بصفة قاطعة كلّ فكرة ترمي إلى الحصول على اتّفاقات من هذا النوع ).»
ضربت مجموعتا الناس على الفور. في اللحظة التي بدأت فيها هذه المعركة ، انتشر القتال بسرعة ، مما تسبب في انضمام المزيد والمزيد من الناس إلى المعركة الملكية.
لا أحد يتخذ خطوة. الآن ، كل من قام بالخطوة الأولى سيتعرض للهجوم من جميع الجوانب. بغض النظر عن مدى قوتك ، إذا تعرضت للهجوم في وقت واحد من قبل حوالي 100 شخص ، فستظل مصاباً بجروح خطيرة. بعد كل شيء ، من بين الأشخاص الذين تجرأوا على المجيء إلى هنا ، من بينهم لم يجلب سلاحاً فتاكاً؟
أخيراً ، أصبح الوادي بأكمله في حالة من الفوضى الكاملة. كان أكثر من 100 شخص يقاتلون ، وجميعهم يريدون أخذ زهرة ماكارا لأنفسهم.
أخيراً ، أصبح الوادي بأكمله في حالة من الفوضى الكاملة. كان أكثر من 100 شخص يقاتلون ، وجميعهم يريدون أخذ زهرة ماكارا لأنفسهم.
خرج ، بينما كان هناك أكثر من 10 أشخاص يتبعون خطاه ، ويشكلون تشكيلاً متحالفاً للهجوم والدفاع.
كان من الواضح أن هناك أربع مجموعات كانت أكثر قوة ، بما يتوافق مع العشائر الأربع الكبرى. لقد تحالفوا مع فروعهم الخاصة ، وشكلوا تحالفاً ، يتقدمون ويتراجعون معاً. بدأوا هجومهم تجاه تلك الزهرة السامة.
فقاعة!
و بفضل وجود أربع مجموعات من هذا القبيل ، قاموا بتقييد أحدهم الآخر. خلاف ذلك ، إذا كانت هناك مجموعة واحدة فقط ، حتى لو كان لدى الآخرين ميزة وجود أعداد أكبر ، فقد لا يتمكنون من منعهم. بعد كل شيء ، لم تكن قلوبهم موحدة ، لذلك سيكون من الصعب استخدام براعتهم القتالية الكاملة.
فقاعة!
كانت مجرد طبلة المعركة مخيفة للغاية بالفعل ، وما هو أكثر عندما جلب هؤلاء الأشخاص جميعاً كنوزاً ثمينة معهم. حتى لو أحضر نصفهم فقط كنوزاً ثمينة معهم ، فإن لـِـينج هـَــان سيعاني من الصداع.
أومأ (لـِـيـنج هـَــان) برأسه باستمرار وهو يواصل المشاهدة. هؤلاء الناس قد جلبوا معهم بالفعل أسلحة مميتة. كانوا قادرين عملياً على إظهار براعة المعركة التي تنتمي إلى المرحلة المتوسطة أو حتى المرحلة المتأخرة من ذروة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، ولكن بسبب محدودية مستواهم البارز ، حتى أولئك الموجودون في (حد الكمال) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] لم يتمكنوا من إظهار براعة المعركة في مرحلة الذروة في (حد الكمال المُتَطَرِف). على الأكثر ، كان لديهم فقط قوة معركة [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي].
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من مظهر الأشياء ، إذا أراد المرء اختراق قيود الطَبَقَة الرئيسية ، فيمكنه فعل ذلك فقط باستخدام أداة قديس.
«عام 1905 بدأ مؤتمر سرّي بدعوة من حزب المحافظين، واشترك فيه علماء تاريخ وجغرافيا واقتصاد لمناقشة مستقبل بريطانيا في الشرق الأوسط كموضوع رئيسيّ، وقد انتهى إلى توصيات رُفعت لرئيس وزراء بريطانيا كامبل بنرمان، جاء فيها: إن إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الذي يربط أوروبا مع العالم القديم ويربطهما بالبحر المتوسط- بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوّة لشعوب المنطقة، وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها- أمرٌ حيويٌّ، لذا يجب التنفيذ العمليّ العاجل بالوسائل والسبل المقترحة.. توافق هذا مع هجرة مائة ألف يهوديّ إلى فلسطين تدفّقوا منذ عام 1902 ومثّلوا عمالة رخيصة عن العمالة البريطانيّة، وأصبحوا تهديدًا لمصالح آلاف المواطنين البريطانيين، وتسببوا بأزمة بطالة حادّة بينهم، كما بات تهجير اليهود من بريطانيا أمرًا ملحًا توافق مع الاقتراح السّابق، واستقرَّ الرأي حينها على توطينهم في شبه جزيرة سيناء، وبالفعل تمّ تشكيل لجنة من مجموعة من اليهود الخبراء في مجالات عديدة وسُهّلت لها مهمتها في سيناء، وانتهت إلى صلاحيّة سيناء لإنشاء مستعمرات، على أن تمنح الحكومة المصرية الدكتور هيرتزل أو الشركة التي يؤسّسها حقَّ استغلال الأرض الكائنة شرق قناة السويس، وذلك لمدة 99 سنة، وتمّ عرض الأمر على نظارة الخارجيّة المصرية بتوصية من اللورد كرومر، وهنا يكتب بطرس باشا غالي ردًا على هذا المقترح بتاريخ 22 فبراير 1903 جاء فيه : ( إنّ حكومة حضرة صاحب السموّ الخديوي أخذت علمًا باقتراحاتكم بشأن الحصول على امتياز لإنشاء شركة تقوم باستيطان اليهود في شبه جزيرة سيناء، إلّا أنّ الحكومة المصرية لا تستطيع وَفقًا للفرمانات السامية لأي سبب أو مبرّر التنازل عن أي جزء أو كل من الحقوق المتعلّقة بالسيادة، ولذا فإنه يجب أن تستبعد بصفة قاطعة كلّ فكرة ترمي إلى الحصول على اتّفاقات من هذا النوع ).»
بعد كل شيء ، لم يكن لديه الكثير من الشوق لهذا النوع من الزهور السامة. كان واثقاً من أنه لا يقهر. والأسوأ من ذلك أنه بعد بضع مئات من السنين ، كان متأكداً من أنه يستطيع الزراعة إلى [طبقة النهر الأبدي] ، وستكون براعته في المعركة ساحقة بحلول ذلك الوقت ، فما حاجته للاعتماد على تلك الزهرة السامة مهما كانت؟
في الوادي ، أضاءت أنوار مختلفة ببراعة. انتشرت قوة مرعبة. كان (لـِـيـنج هـَــان) على يقين من أنه حتى مع لياقته البدنية ، سيتعرض للضرب والإرهاق في لحظات قليلة إذا اندفع بسرعة إلى المعركة. حتى العظام الخالدة سوف تنكسر وتتحطم بسرعة كبيرة.
كان من الواضح أن هناك أربع مجموعات كانت أكثر قوة ، بما يتوافق مع العشائر الأربع الكبرى. لقد تحالفوا مع فروعهم الخاصة ، وشكلوا تحالفاً ، يتقدمون ويتراجعون معاً. بدأوا هجومهم تجاه تلك الزهرة السامة.
صدع ، رنت ضوضاء مدوية من الأرض. ظهر واد ضخم. في البداية ، اعتقد (لـِـيـنج هـَــان) أنه تم إنشاؤه من خلال المعركة الشرسة لهؤلاء الناس ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.
كانت مجرد طبلة المعركة مخيفة للغاية بالفعل ، وما هو أكثر عندما جلب هؤلاء الأشخاص جميعاً كنوزاً ثمينة معهم. حتى لو أحضر نصفهم فقط كنوزاً ثمينة معهم ، فإن لـِـينج هـَــان سيعاني من الصداع.
“هوهو ، بما أن الجميع غير راغبين في التحرك ، إذن دعوني ، أن شي بين ، آتي وألتقط زهرة ماكارا هذه!”
انتشرت هالة سوداء من هذا الوادي ، وسرعان ما غطت الوادي بأكمله.
من مظهر الأشياء ، إذا أراد المرء اختراق قيود الطَبَقَة الرئيسية ، فيمكنه فعل ذلك فقط باستخدام أداة قديس.
فقاعة!
بعد كل شيء ، لم يكن لديه الكثير من الشوق لهذا النوع من الزهور السامة. كان واثقاً من أنه لا يقهر. والأسوأ من ذلك أنه بعد بضع مئات من السنين ، كان متأكداً من أنه يستطيع الزراعة إلى [طبقة النهر الأبدي] ، وستكون براعته في المعركة ساحقة بحلول ذلك الوقت ، فما حاجته للاعتماد على تلك الزهرة السامة مهما كانت؟
برز رمح طويل ضخم من الوادي ، وتحول إلى ساق عملاقة تدوس على جانب واحد من الوادي. ثم انطلق رمح طويل آخر ، وسقط على الجانب الآخر من الوادي. بعد ذلك ، ظهر مخلوق ضخم ، أسود بالكامل في كل مكان.
أخيراً ، أصبح الوادي بأكمله في حالة من الفوضى الكاملة. كان أكثر من 100 شخص يقاتلون ، وجميعهم يريدون أخذ زهرة ماكارا لأنفسهم.
لقد كان (السرعوف) ، رغم أنه كان ضخماً جداً حقاً. في السابق ، كان الرمحان الطويلان في الواقع ساقيه الهائلتين. لم يكن لونه أسوداً تماماً فحسب ، بل كان أيضاً هالة سوداء متشابكة في جميع أنحاء جسمه ، وكان هناك جو شرير لا يوصف حوله.
ربما كان هناك المزيد من الكنوز التي كانت مثل تلك المعركة.
“وحش شيطاني من (العَالَم السُفلي الأخَر)!” اندهش الجميع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
خرج ، بينما كان هناك أكثر من 10 أشخاص يتبعون خطاه ، ويشكلون تشكيلاً متحالفاً للهجوم والدفاع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«عام 1905 بدأ مؤتمر سرّي بدعوة من حزب المحافظين، واشترك فيه علماء تاريخ وجغرافيا واقتصاد لمناقشة مستقبل بريطانيا في الشرق الأوسط كموضوع رئيسيّ، وقد انتهى إلى توصيات رُفعت لرئيس وزراء بريطانيا كامبل بنرمان، جاء فيها: إن إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الذي يربط أوروبا مع العالم القديم ويربطهما بالبحر المتوسط- بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوّة لشعوب المنطقة، وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها- أمرٌ حيويٌّ، لذا يجب التنفيذ العمليّ العاجل بالوسائل والسبل المقترحة.. توافق هذا مع هجرة مائة ألف يهوديّ إلى فلسطين تدفّقوا منذ عام 1902 ومثّلوا عمالة رخيصة عن العمالة البريطانيّة، وأصبحوا تهديدًا لمصالح آلاف المواطنين البريطانيين، وتسببوا بأزمة بطالة حادّة بينهم، كما بات تهجير اليهود من بريطانيا أمرًا ملحًا توافق مع الاقتراح السّابق، واستقرَّ الرأي حينها على توطينهم في شبه جزيرة سيناء، وبالفعل تمّ تشكيل لجنة من مجموعة من اليهود الخبراء في مجالات عديدة وسُهّلت لها مهمتها في سيناء، وانتهت إلى صلاحيّة سيناء لإنشاء مستعمرات، على أن تمنح الحكومة المصرية الدكتور هيرتزل أو الشركة التي يؤسّسها حقَّ استغلال الأرض الكائنة شرق قناة السويس، وذلك لمدة 99 سنة، وتمّ عرض الأمر على نظارة الخارجيّة المصرية بتوصية من اللورد كرومر، وهنا يكتب بطرس باشا غالي ردًا على هذا المقترح بتاريخ 22 فبراير 1903 جاء فيه : ( إنّ حكومة حضرة صاحب السموّ الخديوي أخذت علمًا باقتراحاتكم بشأن الحصول على امتياز لإنشاء شركة تقوم باستيطان اليهود في شبه جزيرة سيناء، إلّا أنّ الحكومة المصرية لا تستطيع وَفقًا للفرمانات السامية لأي سبب أو مبرّر التنازل عن أي جزء أو كل من الحقوق المتعلّقة بالسيادة، ولذا فإنه يجب أن تستبعد بصفة قاطعة كلّ فكرة ترمي إلى الحصول على اتّفاقات من هذا النوع ).»
كان من الواضح أن هناك أربع مجموعات كانت أكثر قوة ، بما يتوافق مع العشائر الأربع الكبرى. لقد تحالفوا مع فروعهم الخاصة ، وشكلوا تحالفاً ، يتقدمون ويتراجعون معاً. بدأوا هجومهم تجاه تلك الزهرة السامة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
في الوادي ، أضاءت أنوار مختلفة ببراعة. انتشرت قوة مرعبة. كان (لـِـيـنج هـَــان) على يقين من أنه حتى مع لياقته البدنية ، سيتعرض للضرب والإرهاق في لحظات قليلة إذا اندفع بسرعة إلى المعركة. حتى العظام الخالدة سوف تنكسر وتتحطم بسرعة كبيرة.
لقد كان (السرعوف) ، رغم أنه كان ضخماً جداً حقاً. في السابق ، كان الرمحان الطويلان في الواقع ساقيه الهائلتين. لم يكن لونه أسوداً تماماً فحسب ، بل كان أيضاً هالة سوداء متشابكة في جميع أنحاء جسمه ، وكان هناك جو شرير لا يوصف حوله.
