كان متحجراً ، و وقف شعره على الفور. بدأ قلبه ينبض بقوة كما لو كان على وشك الانفجار.
1908
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد فترة وجيزة ، توقفت المعركة الشديدة في أرض الوادي. حدق الجميع في الرجل العجوز في حالة من الصدمة والرعب. في الواقع ، لم يكن لديهم حتى الشجاعة للفرار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
كان هان تاو يشعر بالفعل بهذه المشاعر في هذه اللحظة. الآن بعد أن سأل شخص ما مثل هذا السؤال الغريب بجوار أذنه ، كاد أن ينفجر في حالة من الغضب الشديد. ومع ذلك ، فقد كان معجزة ، لذلك كان خائفاً على الفور في اللحظة التالية. كأن دمه قد تجمد في عروقه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
‘من هذا؟ لقد تمكن بالفعل من الاقتراب مني دون أن أدرك ذلك ؟! ‘
كان بإمكان هان تاو أن يرسم بوضوح كل تفاصيل وجه الرجل العجوز – تلك البشرة الشاحبة ، تلك التجاويف الدامية للعين والفم الفارغ. في هذه اللحظة ، اندفعت فجأة فكرة إلى ذهنه – جلد الإنسان!
كان على المرء أن يدرك أن زهرة ماكارا كانت قوية بما يكفي لتسميم حتى النخب على (حد الكمال) من [طبقة النهر الأبدي] حتى الموت بمجرد إزدهارها بالكامل. و مع ذلك ، فإن الرجل العجوز قد ابتلعها كلها! على الرغم من أن زهرة ماكارا لم تتفتح بعد ، إلا أن سمها كان لا يزال محتجزاً في برعمها. بمضغها و ابتلاعها ، ألم يطلب الرجل العجوز الموت؟
لقد ذهل ، ولم يسعه إلا أن يرتجف من الرعب. ثم استدار ببطء ليرى رجلاً عجوزاً ذا لحية بيضاء كانت تجويف عينيه ملطخة بالدماء. كان هذا مرعباً بشكل لا يوصف.
على الرغم من أنه كان من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] الذي عانى من مخاطر لا حصر لها ، إلا أنه كان لا يزال بالكاد قادراً على منع نفسه من الدعوة إلى والدته في هذه اللحظة.
إذا لم يستطع المرء حتى الإجابة على مثل هذا السؤال البسيط ، فعندئذٍ يكون ذنبهم البحت هو قتلهم على يد الرجل العجوز.
لم يكن هذا لأنه كان ضعيفاً ، بل لأن هذا الرجل العجوز كان شريراً جداً. كان يؤثر بصمت على عواطفه. في ذلك الوقت ، كان (لـِـيـنج هـَــان) أيضاً ضعيفاً عند الركبتين خائفاً. هذا لا علاقة له بالحالة العقلية للمرء ، لكن له علاقة بكل ما يتعلق بالقوة الساحقة لهذا الرجل العجوز.
و مع ذلك ، كان هذا الرجل العجوز مجرد قطعة من الجلد على أي حال. من الناحية النظرية ، كان قد مات بالفعل منذ فترة طويلة. فكيف يمكن قتله مرة ثانية؟
ومع ذلك ، لم يكن هان تاو يمتلك ثباتاً عقلياً مثل قوة (لـِـيـنج هـَــان). أخذ بضع خطوات إلى الوراء قسرا.
تحت نظرات النخبة الساهرة ، مد يده وقطف الزهرة. ثم حشوها في فمه ومضغها لفترة قبل أن يبتلعها في النهاية.
“أين كلبي؟ هل رأيت كلبي؟ ” تحرك الرجل العجوز إلى الأمام ، وكاد يلصق وجهه في وجه هان تاو.
كان بإمكان هان تاو أن يرسم بوضوح كل تفاصيل وجه الرجل العجوز – تلك البشرة الشاحبة ، تلك التجاويف الدامية للعين والفم الفارغ. في هذه اللحظة ، اندفعت فجأة فكرة إلى ذهنه – جلد الإنسان!
لقد ذهل ، ولم يسعه إلا أن يرتجف من الرعب. ثم استدار ببطء ليرى رجلاً عجوزاً ذا لحية بيضاء كانت تجويف عينيه ملطخة بالدماء. كان هذا مرعباً بشكل لا يوصف.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الرجل العجوز وحشاً آكلاً للإنسان ، ولم يكن شخصاً يقتل الآخرين دون تمييز. كان الرجل العجوز يقتل الناس بغضب فقط إذا فشلوا في الإجابة عليه بعد استجوابهم ثلاث مرات.
كان متحجراً ، و وقف شعره على الفور. بدأ قلبه ينبض بقوة كما لو كان على وشك الانفجار.
استجوب الرجل العجوز النخب واحدا تلو الآخر. بعد استجواب الجميع ، سار أمام زهرة ماكارا ، وهو يصوب رأسه وهو يلقي نظرة عليها. “هذه الزهرة … مألوفة قليلاً” ، تمتم في نفسه.
على مستوى زراعته ، كان هناك بالفعل القليل من الأشياء التي يمكن أن تؤثر في الواقع على مشاعره. في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فقد كان خائفاً من ذكاءه. كان وجهه أبيض كالورقة. التواء ركبتيه ، ولم يسعه سوى الانهيار على الأرض.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“أين كلبي؟ هل رأيت كلبي؟ ” سأل الرجل العجوز. لم يكن على استعداد للاستسلام ، واستمر في الضغط على هان تاو للحصول على إجابة. في الوقت نفسه ، قام حتى بمد ذراعيه نحو هان تاو ، أصابعه الطويلة والنحيلة ناعمة مثل اليشم. ومع ذلك ، كان جسده يشع بنية القتل الشرير.
وصل هان تاو أخيراً إلى إحساسه ، وهز رأسه بقوة وأجاب ، “لا ، لم أر ذلك!”
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الرجل العجوز وحشاً آكلاً للإنسان ، ولم يكن شخصاً يقتل الآخرين دون تمييز. كان الرجل العجوز يقتل الناس بغضب فقط إذا فشلوا في الإجابة عليه بعد استجوابهم ثلاث مرات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه!” غمرت نظرة خيبة أمل على وجه الرجل العجوز ، وقال ، “ثم سأطلب من شخص آخر.” بخطوة واحدة وصل إلى جانب شخص آخر.
وصل هان تاو أخيراً إلى إحساسه ، وهز رأسه بقوة وأجاب ، “لا ، لم أر ذلك!”
و مع ذلك ، كان هذا الرجل العجوز مجرد قطعة من الجلد على أي حال. من الناحية النظرية ، كان قد مات بالفعل منذ فترة طويلة. فكيف يمكن قتله مرة ثانية؟
كان هذا الرجل العجوز بالتأكيد من النخبة العليا. كانت هالته مخيفة ، و مجرد قربه من شأنه أن يجعل المرء يشعر برعب لا حدود له. على الرغم من أن الناس هنا كانوا جميعاً نخباً من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، إلا أنهم لم يختلفوا عن الأشخاص العاديين في “عيون” هذا الرجل العجوز.
كان الكثير من الناس مثل هان تاو ، سقطوا على الأرض في خوف عندما اقترب منهم الرجل العجوز. في الواقع ، كان هؤلاء الناس محظوظين بالفعل. كان بعض الناس خائفين من السخف ، ولم يستعدوا إلى رشدهم ويعطوا إجابة حتى بعد استجواب الرجل العجوز ثلاث مرات. عندما صادف الرجل العجوز مثل هؤلاء الناس ، كان يمد يده و يقطع أعناقهم بلا رحمة.
لم يكن هذا لأنه كان ضعيفاً ، بل لأن هذا الرجل العجوز كان شريراً جداً. كان يؤثر بصمت على عواطفه. في ذلك الوقت ، كان (لـِـيـنج هـَــان) أيضاً ضعيفاً عند الركبتين خائفاً. هذا لا علاقة له بالحالة العقلية للمرء ، لكن له علاقة بكل ما يتعلق بالقوة الساحقة لهذا الرجل العجوز.
علاوة على ذلك ، فإن الحِس الإدراكِي لهؤلاء الناس لم يفلت من أجسادهم. بدلاً من ذلك ، تم طمسهم مع أجسادهم.
إذا لم يستطع المرء حتى الإجابة على مثل هذا السؤال البسيط ، فعندئذٍ يكون ذنبهم البحت هو قتلهم على يد الرجل العجوز.
بعد فترة وجيزة ، توقفت المعركة الشديدة في أرض الوادي. حدق الجميع في الرجل العجوز في حالة من الصدمة والرعب. في الواقع ، لم يكن لديهم حتى الشجاعة للفرار.
‘من هذا؟ لقد تمكن بالفعل من الاقتراب مني دون أن أدرك ذلك ؟! ‘
كان هذا قمع كائن متعالي. لقد كان مثل ملك الوحوش الذي أراد أن يبتلع 100 وحش تحته. قد ترغب الوحوش في الفرار ، لكنها لن تمتلك الشجاعة للقيام بذلك. كان بإمكانهم فقط البقاء صامتين ويستهلكهم الملك الوحش عن طيب خاطر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الرجل العجوز وحشاً آكلاً للإنسان ، ولم يكن شخصاً يقتل الآخرين دون تمييز. كان الرجل العجوز يقتل الناس بغضب فقط إذا فشلوا في الإجابة عليه بعد استجوابهم ثلاث مرات.
لقد ذهل ، ولم يسعه إلا أن يرتجف من الرعب. ثم استدار ببطء ليرى رجلاً عجوزاً ذا لحية بيضاء كانت تجويف عينيه ملطخة بالدماء. كان هذا مرعباً بشكل لا يوصف.
إذا لم يستطع المرء حتى الإجابة على مثل هذا السؤال البسيط ، فعندئذٍ يكون ذنبهم البحت هو قتلهم على يد الرجل العجوز.
كان على المرء أن يدرك أن زهرة ماكارا كانت قوية بما يكفي لتسميم حتى النخب على (حد الكمال) من [طبقة النهر الأبدي] حتى الموت بمجرد إزدهارها بالكامل. و مع ذلك ، فإن الرجل العجوز قد ابتلعها كلها! على الرغم من أن زهرة ماكارا لم تتفتح بعد ، إلا أن سمها كان لا يزال محتجزاً في برعمها. بمضغها و ابتلاعها ، ألم يطلب الرجل العجوز الموت؟
بعد فترة وجيزة ، توقفت المعركة الشديدة في أرض الوادي. حدق الجميع في الرجل العجوز في حالة من الصدمة والرعب. في الواقع ، لم يكن لديهم حتى الشجاعة للفرار.
كان الجميع شاحبين من الخوف وهم ينظرون إلى الرجل العجوز. لماذا يوجد مثل هذا الكائن القوي في هذا المكان؟ لا ، لا ، لا ، هذا لم يكن كائناً. كانت قطعة من جلد الإنسان! ومع ذلك ، فإن مجرد قطعة من جلد الإنسان وحدها كانت بهذه القوة بالفعل ، فما مدى قوة هذا الشخص في ذروة حالته؟
على الرغم من أنه كان من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] الذي عانى من مخاطر لا حصر لها ، إلا أنه كان لا يزال بالكاد قادراً على منع نفسه من الدعوة إلى والدته في هذه اللحظة.
و مع ذلك ، في السنوات التي لا حصر لها التي كانت موجودة في العالم الغامض هذا ، لم يسمعوا أبداً بوجود مثل هذه الطَبَقَة الغريبة من الجلد من قبل!
و مع ذلك ، في السنوات التي لا حصر لها التي كانت موجودة في العالم الغامض هذا ، لم يسمعوا أبداً بوجود مثل هذه الطَبَقَة الغريبة من الجلد من قبل!
لقد ذهل ، ولم يسعه إلا أن يرتجف من الرعب. ثم استدار ببطء ليرى رجلاً عجوزاً ذا لحية بيضاء كانت تجويف عينيه ملطخة بالدماء. كان هذا مرعباً بشكل لا يوصف.
استجوب الرجل العجوز النخب واحدا تلو الآخر. بعد استجواب الجميع ، سار أمام زهرة ماكارا ، وهو يصوب رأسه وهو يلقي نظرة عليها. “هذه الزهرة … مألوفة قليلاً” ، تمتم في نفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحت نظرات النخبة الساهرة ، مد يده وقطف الزهرة. ثم حشوها في فمه ومضغها لفترة قبل أن يبتلعها في النهاية.
لقد ذهلت جميع النخب.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الرجل العجوز وحشاً آكلاً للإنسان ، ولم يكن شخصاً يقتل الآخرين دون تمييز. كان الرجل العجوز يقتل الناس بغضب فقط إذا فشلوا في الإجابة عليه بعد استجوابهم ثلاث مرات.
لقد ذهلت جميع النخب.
كان على المرء أن يدرك أن زهرة ماكارا كانت قوية بما يكفي لتسميم حتى النخب على (حد الكمال) من [طبقة النهر الأبدي] حتى الموت بمجرد إزدهارها بالكامل. و مع ذلك ، فإن الرجل العجوز قد ابتلعها كلها! على الرغم من أن زهرة ماكارا لم تتفتح بعد ، إلا أن سمها كان لا يزال محتجزاً في برعمها. بمضغها و ابتلاعها ، ألم يطلب الرجل العجوز الموت؟
علاوة على ذلك ، كان هذا الرجل العجوز قوياً بشكل لا يسبر غوره. على هذا النحو ، ربما لن تتمكن هذه الزهرة السامة من قتله حتى لو كان حقاً حياً.
و مع ذلك ، كان هذا الرجل العجوز مجرد قطعة من الجلد على أي حال. من الناحية النظرية ، كان قد مات بالفعل منذ فترة طويلة. فكيف يمكن قتله مرة ثانية؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
علاوة على ذلك ، كان هذا الرجل العجوز قوياً بشكل لا يسبر غوره. على هذا النحو ، ربما لن تتمكن هذه الزهرة السامة من قتله حتى لو كان حقاً حياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
كان الكثير من الناس مثل هان تاو ، سقطوا على الأرض في خوف عندما اقترب منهم الرجل العجوز. في الواقع ، كان هؤلاء الناس محظوظين بالفعل. كان بعض الناس خائفين من السخف ، ولم يستعدوا إلى رشدهم ويعطوا إجابة حتى بعد استجواب الرجل العجوز ثلاث مرات. عندما صادف الرجل العجوز مثل هؤلاء الناس ، كان يمد يده و يقطع أعناقهم بلا رحمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الوكالة اليهودية لأجل إسرائيل (بالعبرية: הסוכנות היהודית לארץ ישראל) (بالإنجليزية: Jewish Agency for Israel)، هي الجهاز التنفيذي للحركة الصهيونية. أُنشأت في 1908 باسم «مكتب فلسطين» في يافا كفرع لعمليات المنظمة الصهيونية في فلسطين تحت الحكم العثماني بمهمة تمثيل اليهود أمام السلطان العثماني والسلطات الأجنبية الأخرى وشراء الأراضي لليهود بمساعدة الصندوق القومي اليهودي ليستوطنوا.»
“أين كلبي؟ هل رأيت كلبي؟ ” تحرك الرجل العجوز إلى الأمام ، وكاد يلصق وجهه في وجه هان تاو.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الرجل العجوز وحشاً آكلاً للإنسان ، ولم يكن شخصاً يقتل الآخرين دون تمييز. كان الرجل العجوز يقتل الناس بغضب فقط إذا فشلوا في الإجابة عليه بعد استجوابهم ثلاث مرات.
على الرغم من أنه كان من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] الذي عانى من مخاطر لا حصر لها ، إلا أنه كان لا يزال بالكاد قادراً على منع نفسه من الدعوة إلى والدته في هذه اللحظة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!