“أوه ، ماذا تريد أن تعلمني؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. لم يكن قد اقترب حتى ، وكان لا يزال جالساً في الطابق العلوي من المطعم. ثم ألقى صفعة أخرى. طرااخ ، طرااخ ، طرااخ. لم يكن لدى سلف عشيرة لوه أي طريقة للمقاومة على الإطلاق ، و كان في الطرف المتلقي للصفعات المتكررة.
1932
في هذا الوقت ، كان (لـِــيـنج هـَــان) قد انتهى بالفعل من تناول الطعام. جلس بهدوء في الطابق العلوي ، وصادف أنه شاهد بوضوح من خلال إحدى الثقوب. كان يلوح بيده بشكل عرضي ، وقد تلقى كل من هؤلاء الصغار صفعة. تم إرسالهم جميعاً طائرين ، وكلهم فاقدون للوعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالطبع ، نظراً لأن نقل الأخبار كان أبطأ قليلاً ، فقبل وقت طويل من مغادرة الجنرال العظيم شا ، كان سلف عشيرة لوه قد قاد بالفعل رجال عشيرته و وصل إلى المطعم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالطبع ، نظراً لأن نقل الأخبار كان أبطأ قليلاً ، فقبل وقت طويل من مغادرة الجنرال العظيم شا ، كان سلف عشيرة لوه قد قاد بالفعل رجال عشيرته و وصل إلى المطعم.
*******
هرعوا على عجل إلى سكن عشيرة لوه. عندما سمع بما مر به (لوه تشنغ فنغ) ، كان سلف عشيرة لوه لديه لحظة من التردد الطفيف.
هل كان الأمر يستحق أن تبدأ معركة مع النخبة في مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) في [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر]؟
“ماذا ، عاد (لـِــيـنج هـَــان)؟”
لكن (شيانغ شينغ يون) تحدث على الفور وضغط عليه ، لذلك لم يكن بإمكان سلف عشيرة لوه سوى صرير أسنانه و التحرك.
“أوه ، ماذا تريد أن تعلمني؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. لم يكن قد اقترب حتى ، وكان لا يزال جالساً في الطابق العلوي من المطعم. ثم ألقى صفعة أخرى. طرااخ ، طرااخ ، طرااخ. لم يكن لدى سلف عشيرة لوه أي طريقة للمقاومة على الإطلاق ، و كان في الطرف المتلقي للصفعات المتكررة.
للمطالبة بوجود صلة بالوزير الأيسر ، كانت هناك حاجة للحصول على صالح (شيانغ شينغ يون). كان عليه أن يلقي الحذر على الريح!
“أوه ، ماذا تريد أن تعلمني؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. لم يكن قد اقترب حتى ، وكان لا يزال جالساً في الطابق العلوي من المطعم. ثم ألقى صفعة أخرى. طرااخ ، طرااخ ، طرااخ. لم يكن لدى سلف عشيرة لوه أي طريقة للمقاومة على الإطلاق ، و كان في الطرف المتلقي للصفعات المتكررة.
انتقل شخصياً. قاد أكثر من نصف رجال عشيرة عشيرة لوه ، و توجه إلى المطعم.
و تحركت عشيرة لوه ذهاباً وإياباً ، خاصةً عندما اخترق لوه تشنغ فينغ 10 أميال من الجدران ، نبه بشكل طبيعي عدداً كبيراً من الأشخاص ، الذين اندفعوا جميعاً لمشاهدة الإثارة.
*******
من كان هذا؟ لقد تجرأ على أن يكون جريئاً للغاية لدرجة أنه تسبب حتى في خروج سلف عشيرة لوه.
للمطالبة بوجود صلة بالوزير الأيسر ، كانت هناك حاجة للحصول على صالح (شيانغ شينغ يون). كان عليه أن يلقي الحذر على الريح!
“(لـِــيـنج هـَــان)؟”
نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
“ماذا ، عاد (لـِــيـنج هـَــان)؟”
على الرغم من أن شا يوان لم يكن أبرز أبناء الجنرال العظيم شا ، إلا أنه لم يكن شخصاً يمكن أن يُقتل بسهولة بهذا الشكل أيضاً.
“(لـِــيـنج هـَــان) لا يزال على قيد الحياة؟”
1932
عندما علموا أن هذا “الجاني” هو (لـِـينج هـَــان) ، حمل الجميع تعبيراً غريباً. لم تكن المعلومات الجديدة أن (لـِــيـنج هـَــان) كان من النوع الذي يسبب المتاعب. لقد صنع عدواً من شا يوان و (تشاو لِيُون شِينْغ) ، و تجرأ حتى على الإساءة إلى جنرالين عظيمين في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، لذلك لم يكن شيئاً غير عادي بالنسبة له الآن أن يغضب سلف عشيرة لوه.
كان سلف عشيرة لوه غاضباً ، وصرخ ، “(لـِــيـنج هـَــان) ، أنت جريء جداً. أنت تجرؤ في الواقع على إذلال رجال عشيرتي أمامي “.
و مع ذلك ، كان هذا أمراً مثيراً كان عليهم بالتأكيد رؤيته.
*******
انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، وانتقل المزيد والمزيد من الناس ، متجهين في هذا الاتجاه. وعندما وصل الخبر إلى مقر إقامة الجنرال العظيم شا ، اندلعت نية قتل لا نهاية لها على الفور ، مما تسبب في برودة المنطقة المحيطة بها بشكل غير عادي.
لا يمكن لأحد أن يتخيل ذلك ، ولن يجرؤوا على تخيل مثل هذا الاحتمال أيضاً!
مات شا يوان على يدي (لـِــيـنج هـَــان) ، لكن الجنرال العظيم شا لم يتمكن حتى من الانتقام لابنه عندما تم تدمير طائفة السماء المهيبة ، و اختفى (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً. كل هذه السنوات ، اعتقد الجنرال العظيم شا أن (لـِــيـنج هـَــان) قد مات ، لكنه اكتشف الآن أن (لـِــيـنج هـَــان) قد عاد حيا ، لذلك كان من الطبيعي أن تشتعل نِيَّة قَتْلِه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الرغم من أن شا يوان لم يكن أبرز أبناء الجنرال العظيم شا ، إلا أنه لم يكن شخصاً يمكن أن يُقتل بسهولة بهذا الشكل أيضاً.
كان سلف عشيرة لوه غاضباً ، وصرخ ، “(لـِــيـنج هـَــان) ، أنت جريء جداً. أنت تجرؤ في الواقع على إذلال رجال عشيرتي أمامي “.
شيوو ، طار الجنرال العظيم شا. عندما كانت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] غاضبة ، إرتعد حتى المصفوفة الذي كان يحمي العاصمة الإمبراطورية بشكل كبير. كما تم تنبيه وزراء اليسار و اليمين و الجنرالات الستة العظماء الباقين.
نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
بالطبع ، نظراً لأن نقل الأخبار كان أبطأ قليلاً ، فقبل وقت طويل من مغادرة الجنرال العظيم شا ، كان سلف عشيرة لوه قد قاد بالفعل رجال عشيرته و وصل إلى المطعم.
“الصغير ، تعال ، أريد حقاً أن أعلمك ما يعنيه احترام كبار السن -”
“(لـِــيـنج هـَــان) ، من الأفضل أن تخرج و تقبل موتك” صرخ صغير عشيرة لوه بصوت عالٍ.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
في هذا الوقت ، كان (لـِــيـنج هـَــان) قد انتهى بالفعل من تناول الطعام. جلس بهدوء في الطابق العلوي ، وصادف أنه شاهد بوضوح من خلال إحدى الثقوب. كان يلوح بيده بشكل عرضي ، وقد تلقى كل من هؤلاء الصغار صفعة. تم إرسالهم جميعاً طائرين ، وكلهم فاقدون للوعي.
للمطالبة بوجود صلة بالوزير الأيسر ، كانت هناك حاجة للحصول على صالح (شيانغ شينغ يون). كان عليه أن يلقي الحذر على الريح!
كان هذا بطبيعة الحال لأن (لـِــيـنج هـَــان) كان يتعامل معهم بسهولة. خلاف ذلك ، إذا تحركت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، فلن تكون [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] فقط قادرة على البقاء على قيد الحياة ، حتى [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] سيتم طمسها في لحظة.
قال (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء: “أيها الرجل العجوز ، إذا واصلت إحداث ضوضاء ، فسوف أضربك أيضاً”. منذ أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، قرر ببساطة التخلي ، وترك المشكلة تستمر حتى نهايتها.
كان سلف عشيرة لوه غاضباً ، وصرخ ، “(لـِــيـنج هـَــان) ، أنت جريء جداً. أنت تجرؤ في الواقع على إذلال رجال عشيرتي أمامي “.
السماوات ، من أجل كسب تأييد كلب لأحد النخبة العظيمة في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، ذهب بالفعل وأساء إلى أخر من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. كم كان هذا غباءً؟
قال (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء: “أيها الرجل العجوز ، إذا واصلت إحداث ضوضاء ، فسوف أضربك أيضاً”. منذ أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، قرر ببساطة التخلي ، وترك المشكلة تستمر حتى نهايتها.
انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، وانتقل المزيد والمزيد من الناس ، متجهين في هذا الاتجاه. وعندما وصل الخبر إلى مقر إقامة الجنرال العظيم شا ، اندلعت نية قتل لا نهاية لها على الفور ، مما تسبب في برودة المنطقة المحيطة بها بشكل غير عادي.
كان سلف عشيرة لوه غاضباً لدرجة أنه ابتسم بدلاً من ذلك. لم يكن قد عاش حتى سن الشيخوخة فحسب ، بل كان أيضاً موجوداً في مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) لطَبَقَة [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر]. كم كان عددهم في إمبراطورية الفوضى النجمية المهيبة الذين يمكن أن يهزموه؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
على الأكثر ، كان هناك 20 فقط!
“(لـِــيـنج هـَــان)؟”
لا يمكن مساعدته. تم إنشاء (إمبِرَاطُورِيَّة الفَوضَى النَجْمِيَّة المَهِيِبَة) لفترة قصيرة فقط ، و لم يكن لديها الكثير من الخلفية. كيف يمكن مقارنتها بالإمبراطوريات المهيبة في طائفة السماء الخالدة و قطرة اليشم؟
بالطبع ، نظراً لأن نقل الأخبار كان أبطأ قليلاً ، فقبل وقت طويل من مغادرة الجنرال العظيم شا ، كان سلف عشيرة لوه قد قاد بالفعل رجال عشيرته و وصل إلى المطعم.
“الصغير ، تعال ، أريد حقاً أن أعلمك ما يعنيه احترام كبار السن -”
و مع ذلك ، كان هذا أمراً مثيراً كان عليهم بالتأكيد رؤيته.
باسكال!
كيف يمكن أن يكون في [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] فقط إذا كان بإمكانه اللعب معه كما يحبه هكذا!
لم يكن سلف عشيرة لوه قد أنهى ما كان يقصد قوله عندما تعرض وجهه للصفع بشدة.
و تحركت عشيرة لوه ذهاباً وإياباً ، خاصةً عندما اخترق لوه تشنغ فينغ 10 أميال من الجدران ، نبه بشكل طبيعي عدداً كبيراً من الأشخاص ، الذين اندفعوا جميعاً لمشاهدة الإثارة.
“أوه ، ماذا تريد أن تعلمني؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. لم يكن قد اقترب حتى ، وكان لا يزال جالساً في الطابق العلوي من المطعم. ثم ألقى صفعة أخرى. طرااخ ، طرااخ ، طرااخ. لم يكن لدى سلف عشيرة لوه أي طريقة للمقاومة على الإطلاق ، و كان في الطرف المتلقي للصفعات المتكررة.
في هذا الوقت ، كان (لـِــيـنج هـَــان) قد انتهى بالفعل من تناول الطعام. جلس بهدوء في الطابق العلوي ، وصادف أنه شاهد بوضوح من خلال إحدى الثقوب. كان يلوح بيده بشكل عرضي ، وقد تلقى كل من هؤلاء الصغار صفعة. تم إرسالهم جميعاً طائرين ، وكلهم فاقدون للوعي.
تحول وجهه على الفور إلى اللون الأحمر وتورم. تطايرت أسنانه الواحدة تلو الأخرى ، والدم يغطي وجهه كله.
إرتجف قلبه بعنف ، و اندلع في قلبه إدراك أنه لا يستطيع تصديقه على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يكن راغباً تماماً في مواجهته ، إلا أن الحقيقة نفسها كانت صفعه على وجهه.
و مع ذلك ، كان الألم الجسدي عمليا ضئيلا. كان سلف عشيرة لوه قد أصبح بالفعل فارغاً من الصدمة.
هل كان الأمر يستحق أن تبدأ معركة مع النخبة في مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) في [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر]؟
كيف يمكن أن يكون في [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] فقط إذا كان بإمكانه اللعب معه كما يحبه هكذا!
(لـِــيـنج هـَــان) كان في الواقع في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
إرتجف قلبه بعنف ، و اندلع في قلبه إدراك أنه لا يستطيع تصديقه على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يكن راغباً تماماً في مواجهته ، إلا أن الحقيقة نفسها كانت صفعه على وجهه.
و تحركت عشيرة لوه ذهاباً وإياباً ، خاصةً عندما اخترق لوه تشنغ فينغ 10 أميال من الجدران ، نبه بشكل طبيعي عدداً كبيراً من الأشخاص ، الذين اندفعوا جميعاً لمشاهدة الإثارة.
نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
لم يقتصر الأمر على أن سلف عشيرة لوه كان مذهولاً تماماً ، بل كان كل الآخرين يفقدون فجوة كبيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من إصدار أدنى صوت.
(لـِــيـنج هـَــان) كان في الواقع في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
كيف يمكن أن يكون في [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] فقط إذا كان بإمكانه اللعب معه كما يحبه هكذا!
السماوات ، من أجل كسب تأييد كلب لأحد النخبة العظيمة في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، ذهب بالفعل وأساء إلى أخر من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. كم كان هذا غباءً؟
كان سلف عشيرة لوه غاضباً ، وصرخ ، “(لـِــيـنج هـَــان) ، أنت جريء جداً. أنت تجرؤ في الواقع على إذلال رجال عشيرتي أمامي “.
و لكن من كان يتخيل أن الشقي الريفي الوعر الذي جاء من فتح السماء في تلك السنوات الماضية أصبح نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] في لحظة عندما مرت هذه السنوات القليلة؟
السماوات ، من أجل كسب تأييد كلب لأحد النخبة العظيمة في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، ذهب بالفعل وأساء إلى أخر من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. كم كان هذا غباءً؟
لا يمكن لأحد أن يتخيل ذلك ، ولن يجرؤوا على تخيل مثل هذا الاحتمال أيضاً!
نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
لم يقتصر الأمر على أن سلف عشيرة لوه كان مذهولاً تماماً ، بل كان كل الآخرين يفقدون فجوة كبيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من إصدار أدنى صوت.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
[طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، كان بالتأكيد نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
شيوو ، طار الجنرال العظيم شا. عندما كانت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] غاضبة ، إرتعد حتى المصفوفة الذي كان يحمي العاصمة الإمبراطورية بشكل كبير. كما تم تنبيه وزراء اليسار و اليمين و الجنرالات الستة العظماء الباقين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
شيوو ، طار الجنرال العظيم شا. عندما كانت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] غاضبة ، إرتعد حتى المصفوفة الذي كان يحمي العاصمة الإمبراطورية بشكل كبير. كما تم تنبيه وزراء اليسار و اليمين و الجنرالات الستة العظماء الباقين.
“(لـِــيـنج هـَــان) ، من الأفضل أن تخرج و تقبل موتك” صرخ صغير عشيرة لوه بصوت عالٍ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
