هل يمكن إهانة نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟ يالها من مزحة!
1933
الوزير الأيسر ، لي تشنغ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“(لـِــيـنج هـَــان) ، هل عدت؟” صرخت لي يوي لان بصوت عالٍ. “أنت لئيم جدا ، اعتقدت أنك قد مت.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
كان (شيانغ شينغ يون) على وشك البكاء. إذا كنت قد تقدمت في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، كان يجب أن تقول ذلك. بعد أن أصبح هذا النوع من النخبة ، لم يجرؤ حتى على أن يكون لديه أدنى قدر من الحسد. حتى لو وصل الوزير الأيسر نفسه ، فسيتعين عليه معاملته باحترام.
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “لم أرك منذ وقت طويل.” في السابق ، كان قد تعاون مع (لـِـي يُوي لـَـان) و جي يوان اير للعمل ، ويمكن الادعاء أنهما كانت لهما شراكة مبهجة للغاية.
لقد أساء إلى نخبة كبيرة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، لذا فإن الوزير الأيسر سوف يدير ظهره له بالتأكيد. أي نوع من العيون لديه؟ كيف يمكنه القيام بالوظائف التي تم تكليفه بها بشكل جيد بمثل هذه البصيرة الضعيفة؟
“نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!” تألقت عيون الابنة النبيلة لعشيرة لوه بشكل مشرق. كان هذا هو نوع الزوج الذي حلمت به!
“نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!” تألقت عيون الابنة النبيلة لعشيرة لوه بشكل مشرق. كان هذا هو نوع الزوج الذي حلمت به!
كان (شيانغ شينغ يون) على وشك البكاء. إذا كنت قد تقدمت في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، كان يجب أن تقول ذلك. بعد أن أصبح هذا النوع من النخبة ، لم يجرؤ حتى على أن يكون لديه أدنى قدر من الحسد. حتى لو وصل الوزير الأيسر نفسه ، فسيتعين عليه معاملته باحترام.
كان هناك صمت دامس. يمكن فقط سماع صوت الصفعات المستمرة التي كان يتلقاها سلف عشيرة لوه ، و التي تبدو حادة جداً في الأذن. الأهم من ذلك ، أن [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] كانت قوية ، خاصة عندما تم الدفاع عنها بواسطة طاقة الأصل ، لذلك كان جلدهم أكثر سمكاً وأقوى بشكل طبيعي من أسوار المدينة ، لذلك كان هناك تأثير قوي للغاية عندما تم صفعها.
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “لم أرك منذ وقت طويل.” في السابق ، كان قد تعاون مع (لـِـي يُوي لـَـان) و جي يوان اير للعمل ، ويمكن الادعاء أنهما كانت لهما شراكة مبهجة للغاية.
وصلت جميع الشخصيات المعروفة من جيل الشباب. كان هناك (لـِـي يُوي لـَـان) و جي يوان اير بالإضافة إلى لوه بـَـا و لين يـُـو و مـَـا تشينغ و (تشاو لِيُون شِينْغ) قد وصلوا أيضاً. كان وجهه مظلماً تماماً والصدمة والرعب يملأ عينيه.
“همف!” إقترب ضغط شديد فجأة ، مما تسبب في امتلاء قلوب الجميع بخوف شديد. كان الأمر كما لو كان في ذلك الوقت لمجرد التفكير ، سيصبح هذا المكان حمام دم. لن يتمكن أي شخص من البقاء على قيد الحياة.
لقد تقدم (لـِــيـنج هـَــان) بالفعل إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
يا له من ضعف في الرؤية!
فكر فقط ، في ذلك الوقت ، أنه أهان (لـِــيـنج هـَــان) مراراً وتكراراً ، وأراد حتى قتل الأخير. كل هذا لأنه كان لديه أب في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] يقف خلفه ، مما جعله يفعل ما يحبه ويتصرف دون أي وازع.
ومع ذلك لم يتخيل هذا قط!
لكن الآن؟
أصبح (لـِــيـنج هـَــان) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، والآن حان دور (لـِــيـنج هـَــان) للتصرف دون أي وازع. حتى لو قتله فماذا عنه؟
“(لـِــيـنج هـَــان) ، لقد قتلت ابني ، واليوم هو اليوم الذي سأجعلك فيه تعوضك بحياتك!” صرح شا جينغ ببرود. لم يستطع معرفة مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) ، لكنه كان لا يزال غير خائف لأنه كان يعتقد أن مستويات زراعتهم متساوية.
هل يمكن إهانة نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟ يالها من مزحة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“(لـِــيـنج هـَــان) ، هل عدت؟” صرخت لي يوي لان بصوت عالٍ. “أنت لئيم جدا ، اعتقدت أنك قد مت.”
ومع ذلك لم يتخيل هذا قط!
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “لم أرك منذ وقت طويل.” في السابق ، كان قد تعاون مع (لـِـي يُوي لـَـان) و جي يوان اير للعمل ، ويمكن الادعاء أنهما كانت لهما شراكة مبهجة للغاية.
أصبح (لـِــيـنج هـَــان) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، والآن حان دور (لـِــيـنج هـَــان) للتصرف دون أي وازع. حتى لو قتله فماذا عنه؟
أعطت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) على الفور همفاً ، وسألت ، “أي صديقة لك هذه مرة أخرى؟ لماذا لم اسمع ابدا تتحدث عنها؟ ”
شا جينغ ، الجنرال العظيم شا!
في غضون ذلك ، ضحك تشين رين جينغ و الآخرون سرا على الجانب. يمكن الادعاء بأنهم يعرفون مزاج السيدة الخاصة بهم جيداً. كانت شخصيتها صلبة ، ولم تكن مستعدة لتغض الطرف عن أي شيء مرفوض.
لقد أساء إلى نخبة كبيرة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، لذا فإن الوزير الأيسر سوف يدير ظهره له بالتأكيد. أي نوع من العيون لديه؟ كيف يمكنه القيام بالوظائف التي تم تكليفه بها بشكل جيد بمثل هذه البصيرة الضعيفة؟
“همف!” إقترب ضغط شديد فجأة ، مما تسبب في امتلاء قلوب الجميع بخوف شديد. كان الأمر كما لو كان في ذلك الوقت لمجرد التفكير ، سيصبح هذا المكان حمام دم. لن يتمكن أي شخص من البقاء على قيد الحياة.
نظر الوزير الأيسر إلى (لـِــيـنج هـَــان). في البداية ، اختفى تعبيره المطمئن تماماً تماماً.
ظهر شخص ، جسده كله مغلف بهالة فوضوية ، رغم أنها لم تكن كثيفة للغاية. كان مظهره لا يزال مرئياً. كان يرتدي الزي العسكري بالكامل ، وكان وجهه مربعاً ، ومظهره مهيباً ، وكان ينضح بهالة من الكرامة والاستبداد.
ومع ذلك لم يتخيل هذا قط!
شا جينغ ، الجنرال العظيم شا!
و مع ذلك ، كم عدد السنوات التي زرع فيها (لـِــيـنج هـَــان)؟ هل يمكن أن يكون مبارٍ له؟
شيوو ، ظهر كائن آخر قوي بشكل لا يصدق.
تشاو جيانباي ، الجنرال العظيم تشاو!
تشاو جيانباي ، الجنرال العظيم تشاو!
و مع ذلك ، كم عدد السنوات التي زرع فيها (لـِــيـنج هـَــان)؟ هل يمكن أن يكون مبارٍ له؟
سرعان ما ظهرت نخبة ثالثة. كان يرتدي الزي الأكاديمي ، ويبدو أنيقاً جداً وهادئاً.
وصلت جميع الشخصيات المعروفة من جيل الشباب. كان هناك (لـِـي يُوي لـَـان) و جي يوان اير بالإضافة إلى لوه بـَـا و لين يـُـو و مـَـا تشينغ و (تشاو لِيُون شِينْغ) قد وصلوا أيضاً. كان وجهه مظلماً تماماً والصدمة والرعب يملأ عينيه.
الوزير الأيسر ، لي تشنغ
“(لـِــيـنج هـَــان) ، لقد قتلت ابني ، واليوم هو اليوم الذي سأجعلك فيه تعوضك بحياتك!” صرح شا جينغ ببرود. لم يستطع معرفة مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) ، لكنه كان لا يزال غير خائف لأنه كان يعتقد أن مستويات زراعتهم متساوية.
ثلاث نخب عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] وصلت كلها مرة واحدة. كان هذا أقوى مستوى من قوة كَوكَب السَلَام المُشتَرَك. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة لم يصلوا إلى (حَد الكَمَال) ، لأنهم تقدموا إلى مستوى الزراعة هذا ، فقد كان لديهم مؤهل لكونهم عالماً صغيراً بمفردهم.
لقد تقدم هذا الرجل بالفعل إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، وفعل ذلك بسرعة كبيرة في ذلك الوقت!
نظر الوزير الأيسر إلى (لـِــيـنج هـَــان). في البداية ، اختفى تعبيره المطمئن تماماً تماماً.
الوزير الأيسر ، لي تشنغ
(لـِــيـنج هـَــان) ، كان في الواقع (لـِــيـنج هـَــان)!
شا جينغ ، الجنرال العظيم شا!
لقد تقدم هذا الرجل بالفعل إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، وفعل ذلك بسرعة كبيرة في ذلك الوقت!
و مع ذلك ، كم عدد السنوات التي زرع فيها (لـِــيـنج هـَــان)؟ هل يمكن أن يكون مبارٍ له؟
كان يعلم أن موهبة (لـِــيـنج هـَــان) الطبيعية في الزراعة كانت مذهلة ، لكنه كان يعتقد أنه حتى لو كانت ثروة (لـِــيـنج هـَــان) تتحدى الطبيعة ، فإنه سيحتاج على الأقل من مليون إلى مليوني سنة ليتمكن من الدخول إلى هذا المستوى من الزراعة ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تحدث في هذه الفترة الممتدة من مليون إلى مليوني سنة. كان (لـِــيـنج هـَــان) نفسه أيضاً شخصية متطرفة ومثيرة للمشاكل. وهكذا ، كان الوزير الأيسر غير راغب في السماح لابنته الحبيبة أن تكون قريبة جداً من (لـِــيـنج هـَــان).
ومع ذلك لم يتخيل هذا قط!
ومع ذلك لم يتخيل هذا قط!
شعر الوزير الأيسر بوجهه يتدفق بشدة كما لو أنه صُفع للتو بقسوة.
في غضون ذلك ، ضحك تشين رين جينغ و الآخرون سرا على الجانب. يمكن الادعاء بأنهم يعرفون مزاج السيدة الخاصة بهم جيداً. كانت شخصيتها صلبة ، ولم تكن مستعدة لتغض الطرف عن أي شيء مرفوض.
يا له من ضعف في الرؤية!
يا له من ضعف في الرؤية!
“(لـِــيـنج هـَــان) ، لقد قتلت ابني ، واليوم هو اليوم الذي سأجعلك فيه تعوضك بحياتك!” صرح شا جينغ ببرود. لم يستطع معرفة مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) ، لكنه كان لا يزال غير خائف لأنه كان يعتقد أن مستويات زراعتهم متساوية.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
و مع ذلك ، كم عدد السنوات التي زرع فيها (لـِــيـنج هـَــان)؟ هل يمكن أن يكون مبارٍ له؟
1933
كلاهما كانا في (الحد البسيط) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، وكان واثقاً من أنه يمكنه بسهولة قمع (لـِــيـنج هـَــان).
شعر الوزير الأيسر بوجهه يتدفق بشدة كما لو أنه صُفع للتو بقسوة.
كان عليه أن ينتقم لمقتل ابنه ، و بصفته جنرالاً عظيماً ، كان لديه بطبيعة الحال امتيازات خاصة ، وبما أنه أعلن أنه كان للانتقام لمقتل ابنه ، يمكن اعتبار ذلك مبرراً تماماً ، لذلك تجرأ على ارتكاب القتل العلني بشكل كامل في العاصمة الإمبراطورية.
لقد تقدم (لـِــيـنج هـَــان) بالفعل إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
“حاول ابنك شا يوان قتلي بشكل متكرر. لقد قتلته ، و بالفعل لدي ضمير مرتاح” صرح (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء “إذا كنت غير راضٍ عن ذلك ، فأنا أقبل التحدي الخاص بك.”
“ثم لتموت!” مع غليان قوة أصل شا جينغ ، ظهرت هالته كـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] بطريقة مخيفة بشكل لا يصدق. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
“ثم لتموت!” مع غليان قوة أصل شا جينغ ، ظهرت هالته كـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] بطريقة مخيفة بشكل لا يصدق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
فكر فقط ، في ذلك الوقت ، أنه أهان (لـِــيـنج هـَــان) مراراً وتكراراً ، وأراد حتى قتل الأخير. كل هذا لأنه كان لديه أب في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] يقف خلفه ، مما جعله يفعل ما يحبه ويتصرف دون أي وازع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعطت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) على الفور همفاً ، وسألت ، “أي صديقة لك هذه مرة أخرى؟ لماذا لم اسمع ابدا تتحدث عنها؟ ”
«1933م… وفي أكتوبر/تشرين الأول 1933 بدأت مظاهرات في جميع أنحاء فلسطين، تعبيرا عن الغضب من السياسات البريطانية التي مارست كل أشكال العنف والقمع، خاصة بعدما أعدمت رموزا فلسطينية في أغسطس/آب 1929 شاركت في ثورة البراق.»
هل يمكن إهانة نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟ يالها من مزحة!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
«1933م… وفي أكتوبر/تشرين الأول 1933 بدأت مظاهرات في جميع أنحاء فلسطين، تعبيرا عن الغضب من السياسات البريطانية التي مارست كل أشكال العنف والقمع، خاصة بعدما أعدمت رموزا فلسطينية في أغسطس/آب 1929 شاركت في ثورة البراق.»
شعر الوزير الأيسر بوجهه يتدفق بشدة كما لو أنه صُفع للتو بقسوة.
