من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
1938
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “انظري ، أيتها الزوجة ، أليس هو أكثر خطورة منك؟ إنه انتصارك بشكل طبيعي “.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
*******
كانت عيون (تشاو لِيُون شِينْغ) خبيثة. كان يعلم أنه لم يعد من الممكن استخدام شخص آخر لقتل (لـِــيـنج هـَــان). لم يجرؤ الوزير الأيسر على التحرك على الإطلاق ، و لم تكن (تـْـشُو شِيُوشُو) راغبةً في التحرك أيضاً. عاد بهدوء. لقد أصبح عدواً مع (لـِــيـنج هـَــان) منذ فترة طويلة ، والآن سيدعوه (لـِــيـنج هـَــان) بالتأكيد للمحاسبة. إذا لم يركض ، ألن يكون هذا مجرد انتظار للموت؟
ارتجف و انكمش.
“ما الذي تركض لأجله؟” ومع ذلك ، فقد اتخذ خطوة عندما سمع صوت (لـِــيـنج هـَــان) الهادئ يرن من أذنه. بعد ذلك ، أمسكته يد غير مرئية و أمسكت به.
أطلقت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) نفسا صاعداً . كانت هناك آثار دماء على جسدها وفي زاوية شفتيها ، لكن حيويتها لم تنخفض. بدت حزينة قليلاً و عنيدة قليلاً كما قالت ، “لقد خسرت!”
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
بينغ!
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
رن صوت عالٍ ، وشوهدت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء). في هذه الأثناء ، كان شا جينغ يقف بفخر في الجو. بعد كل شيء ، كان مستوى تدريبه أعلى بكثير ، وكان لديه أيضاً دفعة إضافية من قوة الأمة ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون له اليد العليا في هذا الصراع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“(لـِـيـنج) …” كان شا جينغ على وشك البدء في الصراخ عندما اكتشف جثة تشاو جيانباي التي تم اختراقها بالفعل إلى نصفين ، مما صدمته كثيراً.
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
الللعنة!
ارتجفت أصابع (تـْـشُو شِيُوشُو) قليلاً ، وكان لديها الرغبة في التحرك. لكن عندما رأت أن كف (لـِــيـنج هـَــان) لم يكن لديه أدنى نية للقتل ، قامت بقمع الدافع بالقوة.
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
رن صوت عالٍ ، وشوهدت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء). في هذه الأثناء ، كان شا جينغ يقف بفخر في الجو. بعد كل شيء ، كان مستوى تدريبه أعلى بكثير ، وكان لديه أيضاً دفعة إضافية من قوة الأمة ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون له اليد العليا في هذا الصراع.
لم يكن هناك سوى شخص واحد … (لـِــيـنج هـَــان)!
1938
هسه ، هذا الشاب كان قوياً بالفعل إلى هذا الحد؟
و هكذا ، قتل الآخر بسهولة تشاو جيانباي بسرعة وبقليل من الضجة حتى أنه لم يلاحظ. كان ذلك لأن الضغط الذي مارسته عليه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) كان ثقيلاً أيضاً ، فكيف يمكن أن يجرؤ على تشتيت انتباهه؟
لم يتمكن شا جينغ من الوصول إلى مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) ، لكنه كان يعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) قد أخفى عن عمد مستوى زراعته طوال هذا الوقت. كانوا جميعاً في (الحد البسيط) ، لذلك كان من السهل القيام بذلك بشكل طبيعي. لكن الآن ، من منظور الأشياء ، كان قد خمّن خطأ.
لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته ، لأن مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) كان أعلى من مستوى زراعته!
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
و هكذا ، قتل الآخر بسهولة تشاو جيانباي بسرعة وبقليل من الضجة حتى أنه لم يلاحظ. كان ذلك لأن الضغط الذي مارسته عليه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) كان ثقيلاً أيضاً ، فكيف يمكن أن يجرؤ على تشتيت انتباهه؟
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “انظري ، أيتها الزوجة ، أليس هو أكثر خطورة منك؟ إنه انتصارك بشكل طبيعي “.
ارتجف و انكمش.
كان القتال في ساحة المعركة أمراً واحداً. لقد قتل الملايين لأنه كان يعلم أن قدراته وصلت إلى القمة بالتأكيد ، ولم يكن هناك بالتأكيد أحد قادر على قتله ، وليس لأنه لم يكن خائفاً من الموت وكان مولوداً مهووساً بالقتل.
ارتجفت أصابع (تـْـشُو شِيُوشُو) قليلاً ، وكان لديها الرغبة في التحرك. لكن عندما رأت أن كف (لـِــيـنج هـَــان) لم يكن لديه أدنى نية للقتل ، قامت بقمع الدافع بالقوة.
في مواجهة ضغط الموت ، كان يتصبب عرقاً بجنون ، وكان ظهره كله مبللاً تماماً في لحظة.
كراهية قتل ابنه؟
كان القتال في ساحة المعركة أمراً واحداً. لقد قتل الملايين لأنه كان يعلم أن قدراته وصلت إلى القمة بالتأكيد ، ولم يكن هناك بالتأكيد أحد قادر على قتله ، وليس لأنه لم يكن خائفاً من الموت وكان مولوداً مهووساً بالقتل.
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
“هل انت بخير؟” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء).
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “انظري ، أيتها الزوجة ، أليس هو أكثر خطورة منك؟ إنه انتصارك بشكل طبيعي “.
أطلقت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) نفسا صاعداً . كانت هناك آثار دماء على جسدها وفي زاوية شفتيها ، لكن حيويتها لم تنخفض. بدت حزينة قليلاً و عنيدة قليلاً كما قالت ، “لقد خسرت!”
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
في مواجهة ضغط الموت ، كان يتصبب عرقاً بجنون ، وكان ظهره كله مبللاً تماماً في لحظة. كراهية قتل ابنه؟
“فماذا لو كنت في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، هذا هو أنا و يمكن أن أكون متعجرفاً!”
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
ارتجفت أصابع (تـْـشُو شِيُوشُو) قليلاً ، وكان لديها الرغبة في التحرك. لكن عندما رأت أن كف (لـِــيـنج هـَــان) لم يكن لديه أدنى نية للقتل ، قامت بقمع الدافع بالقوة.
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
كيف يمكن لشا جينغ الدفاع ضد كل هذا بمفرده ؟ ضغطت اليد الضخمة لأسفل ، و تم الضغط عليه مباشرة على الأرض. بينغ ، بنغ ، بينغ ، بينغ. موجات الصدمة التي لا حصر لها من طاقة الأصل في وقت لاحق ، تم تفجير شا جينغ على الفور إلى ما هو أبعد من التعرف عليه وجعله مشهداً مأساوياً.
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “انظري ، أيتها الزوجة ، أليس هو أكثر خطورة منك؟ إنه انتصارك بشكل طبيعي “.
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
‘هذا…!’
في وضح النهار ، كنت تكذب عمليا بين أسنانك!
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
كما حدث ، لن يتخلى (لـِــيـنج هـَــان) عن الأمر هنا. التفت إلى شا جينغ وسأل ، “الأخ شا ، من ضربت؟” ضاقت عيناه في وهج ، وظهرت الضراوة فيهما على أكمل وجه.
لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته ، لأن مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) كان أعلى من مستوى زراعته!
في هذه اللحظة ، ارتفعت نية القتل ، وبدا تماماً كما لو كان يرتكب العنف عند أدنى خلاف.
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
كان شا جينغ منزعجاً بشكل لا يصدق ، ويداه ممسكة بإحكام بقبضة اليد. أجاب:
“(لـِـيـنج) …” كان شا جينغ على وشك البدء في الصراخ عندما اكتشف جثة تشاو جيانباي التي تم اختراقها بالفعل إلى نصفين ، مما صدمته كثيراً.
“لقد ضربتني”.
“ما الذي تركض لأجله؟” ومع ذلك ، فقد اتخذ خطوة عندما سمع صوت (لـِــيـنج هـَــان) الهادئ يرن من أذنه. بعد ذلك ، أمسكته يد غير مرئية و أمسكت به.
“انظري أيتها الزوجة ، حتى هو نفسه يعترف بأنك الجاني” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) مرة أخرى ، كل نِيَّة قَتْلِه تبخرت إلى لا شيء.
“هل انت بخير؟” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء).
هذا…
كانت عيون (تشاو لِيُون شِينْغ) خبيثة. كان يعلم أنه لم يعد من الممكن استخدام شخص آخر لقتل (لـِــيـنج هـَــان). لم يجرؤ الوزير الأيسر على التحرك على الإطلاق ، و لم تكن (تـْـشُو شِيُوشُو) راغبةً في التحرك أيضاً. عاد بهدوء. لقد أصبح عدواً مع (لـِــيـنج هـَــان) منذ فترة طويلة ، والآن سيدعوه (لـِــيـنج هـَــان) بالتأكيد للمحاسبة. إذا لم يركض ، ألن يكون هذا مجرد انتظار للموت؟
تعمد التحريف و الفجور و التشويه المتعمد للحقيقة. ما هي العدالة المتبقية في العالم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
في هذه اللحظة ، ارتفعت نية القتل ، وبدا تماماً كما لو كان يرتكب العنف عند أدنى خلاف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لقد ضربتني”.
«1938م… إستولى الثوار العرب على أربع سيارات شحنٍ، و وضعوا في كل سيارة خمسة عشر ثائرًا، وكان معهم بعض الثوار من غزة، وقطعوا بالسيارات مسافة أربعين كيلو مترًا حتى وصلوا بئر السبع ، وكانت قوات أخرى من الثوار قد مهَّدت الطريق لهم، فقطعت أسلاك الكهرباء والهاتف وأغلقت مداخل المدينة، ثمَّ هاجم الثوار دائرة البوليس، وكان فيها خمسة من أفراد الشرطة البريطانية وضابط وشرطة من العرب، فحرّروها، واستولى الثوار على ما فيها من الأسلحة والملفات، ثم هاجموا باقي الدوائر الحكومية وحرَّروها، واستولوا على ما فيها من أوراق، وحرقوها ثم انسحبوا، وقُتل في الهجوم الرقيب البريطاني لاندَرز، كما فُقد بوليس عربي وجاء مفتش بوليس بريطاني مع ثلاثة جنود فلم يستطيعوا الوقوف أمام المهاجمين لكثرة عددهم وانسحبوا وتحصنوا بالمركز وأطفؤوا النور، فقد تمكَّن الثوار من الاستيلاء على ستمائة قطعة سلاح، وقتلوا خمسةً من الجنود الإنجليز، وهاجموا دُور الحكومة من جديد في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر، واستولوا على ما فيها من سلاح وذخيرة ومال، وانسحبوا قبل وصول تعزيزات عسكرية بريطانية، وكان من بين الأسلحة التي استولوا عليها في هذه العمليات رشاشات متوسطة وحديثة من طراز لويس غن، والتي استخدمها الثوار لاحقًا في إسقاط طائرات بريطانية.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الللعنة!
