1939
فقط من كنت تعتقد أنك كنت؟ لقد تجرأت بالفعل على مدحي ؛ هل كنت تعتقد أنك رئيسي؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، ثم قال ببطء ، “الأخ شيانغ أيضاً شجاع بشكل مذهل. في السابق ، كنت أنا و إخوتي نتناول الطعام في المطعم ، وأصر الأخ شيانغ على أننا يجب أن نتحرك حتى نتمكن من السماح له بالحصول على غرفة خاصة. ثم بعد ذلك ، أراد حتى أن تشارك زوجتي الشراب معه “.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
*******
ارتدى الجميع تعابير غريبة. متى سقطت نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] إلى هذا المستوى لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الإشارة إلى الشخص الذي أصابه؟
*******
(لـِــيـنج هـَــان) كان متعجرفاً جداً حقاً!
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
و لكن حتى المزيد من عيون النساء أضاءت بشكل مشرق. كان هذا رجلاً طيباً للغاية ، ومراعياً وقائياً لدرجة أنهم أرادوا الزواج منه.
تحول وجه (شيانغ شينغ يون) إلى اللون الأبيض ، ثم تحول إلى اللون الأخضر ، ثم أصبح داكناً كما لو كان حرباء. الآن ، تم استدعاء كل واحد منهم للمحاسبة بواسطة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، فكيف يمكن أن ينجو ؟ و الأهم من ذلك كله أن كل هذا قد بدأه في المقام الأول.
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
لو لم يكن يريد تلك الغرفة الخاصة الملعونة في المقام الأول!
“الأخ شا ، تفضل وتلقي العلاج من إصاباتك.” صافح (لـِــيـنج هـَــان) يده بشكل عرضي ، وتم إرسال شا جينغ على الفور يطير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من أنه قتل شا يوان ، إلا أنه لم يحمل ضغينة ضد شا جينغ. طالما أنه لم يتصرف بقوة و استبداد ، لم يكن من النوع الذي يُشرك الآخرين في ضغينة شخصية أيضاً. علاوة على ذلك ، كان (تـْـشُو شِيُوشُو) هنا بالفعل ، لذلك بغض النظر عن أي شيء ، لا يزال يتعين عليه منحها بعض الوجه.
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) خائفاً تقريباً من ذكائه. حتى الجنرال العظيم شا تعرض للضرب مثل الكلب ، ولم يجرؤ حتى على النطق بكلمة خلاف. علاوة على ذلك ، فإن القائد العظيم تشو لم يقل أي كلمة ، أيضاً ، بالموافقة الضمنية على تصرفات (لـِــيـنج هـَــان).
لم يجرؤ شا جينغ على النطق بكلمة واحدة ، واستدار وغادر ببساطة. في هذه اللحظة ، لم يكن جنرالاً عظيماً. خفض رأسه ، وحتى شكله بدا أصغر قليلاً من المعتاد.
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) خائفاً تقريباً من ذكائه. حتى الجنرال العظيم شا تعرض للضرب مثل الكلب ، ولم يجرؤ حتى على النطق بكلمة خلاف. علاوة على ذلك ، فإن القائد العظيم تشو لم يقل أي كلمة ، أيضاً ، بالموافقة الضمنية على تصرفات (لـِــيـنج هـَــان).
لوح له و قال ، “قم أولاً ، ما الذي يحدث هنا؟”
لم يكن يريد أن يموت. أراد أن ينتقم منه. يمكن أن يسمح لنفسه بالموت في هذا المكان!
1939
“(تشاو لِيُون شِينْغ) ، لم أكن أهتم بالمنافسة أبداً ، لكنك عبرت مراراً و تكراراً عن نية القتل نحوي ، و أرسلت الناس لقتلي. علاوة على ذلك ، على أساس أن مستوى زراعتك كان أعلى من مستواي ، فقد تحركت أيضاً ضدي شخصياً” قال (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء “الآن ، مستوى زراعتي أعلى من مستواك ، لذا سأتصرف أيضاً مع المتنمر هذا مرة واحدة. إذا تمكنت من منع ثلاث حركات مني ، فسوف أنقذ حياتك “.
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
“ثلاث حركات أختك!”
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، وقال ، “الوزير الأيسر هو حقاً شخص يتعاطف مع مرؤوسيه.”
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) يلعن بالفعل في قلبه. حتى رجله العجوز لم يستطع منع ضربة واحدة من (لـِــيـنج هـَــان) ، وكان يريده في الواقع أن يمنع ثلاث حركات. كيف كانت هذه وسيلة لإعطائه مخرجاً؟
و لكن حتى المزيد من عيون النساء أضاءت بشكل مشرق. كان هذا رجلاً طيباً للغاية ، ومراعياً وقائياً لدرجة أنهم أرادوا الزواج منه.
“هذا صحيح ، ليس لدي أي خطط للسماح لك بالعيش” قال (لـِــيـنج هـَــان). شُدت يده في قبضة يده ، وتم تعجن (تشاو لِيُون شِينْغ) إلى أشلاء. احتوى دم و لحم طَبَقَة [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر] على قوة قوية جداً ، ولكن نظراً لأنها كانت محصورة بيد (لـِــيـنج هـَــان) ، لم ينبعث أدنى جزء من موجة الصدمة.
إذا تم نطق نفس الكلمات من أفواه أشخاص مختلفين ، حتى لو كانت مجاملة ، فإن التأثيرات كانت مختلفة تماماً.
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
تحول وجه (شيانغ شينغ يون) إلى اللون الأبيض ، ثم تحول إلى اللون الأخضر ، ثم أصبح داكناً كما لو كان حرباء. الآن ، تم استدعاء كل واحد منهم للمحاسبة بواسطة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، فكيف يمكن أن ينجو ؟ و الأهم من ذلك كله أن كل هذا قد بدأه في المقام الأول.
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
لو لم يكن يريد تلك الغرفة الخاصة الملعونة في المقام الأول!
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
من كان يتخيل أن موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] سيحدث ، وأن آخر قد أُجبر على الفرار مثل الجرذ؟ وكان بداية كل هذا لأن شخصيتين ثانويتين من [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أرادتا بالقوة انتزاع غرفة خاصة؟
كان من الممكن ألا يصدق أحد هذه النظرية. كان هراء للغاية.
ضحكت الفتاة (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) قسرياً ، وكانت أيضاً محرجة قليلاً. صفعت (لـِــيـنج هـَــان) على ظهره بخفة ، لكنها كانت أيضاً مليئة بالسعادة. في نظر الآخرين ، كان (لـِــيـنج هـَــان) تشوه الحقيقة عن عمد ، متسلطة وغير معقولة ، لكن في عينيها ، كان هذا هو العمل اللطيف و الأكثر مراعاة.
“السيد الوزير الأيسر ، أنقذني! انقذني” لم يعد (شيانغ شينغ يون) مهتماً بكسر ساقه ، واستخدم قسراً طاقة الأصل لتقوية عظامه. اندفع إلى الوزير الأيسر وركع على ركبتيه مع دوي مدوي ، مراراً وتكراراً.
على الرغم من أن الوزير الأيسر قد شهد موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أنه لا يعرف الدور الذي لعبه (شيانغ شينغ يون) في هذه المسألة. كان محيراً. في عقله ، كيف يمكن لمجرد [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أن تكون قادرة على الإساءة إلى نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
لوح له و قال ، “قم أولاً ، ما الذي يحدث هنا؟”
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) خائفاً تقريباً من ذكائه. حتى الجنرال العظيم شا تعرض للضرب مثل الكلب ، ولم يجرؤ حتى على النطق بكلمة خلاف. علاوة على ذلك ، فإن القائد العظيم تشو لم يقل أي كلمة ، أيضاً ، بالموافقة الضمنية على تصرفات (لـِــيـنج هـَــان).
كان هذا كلبه ، بعد كل شيء. أمام الغرباء ، كان لا يزال ملزماً بحمايته قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كيف يمكن أن يجرؤ (شيانغ شينغ يون) على النهوض؟ لقد استمر فقط في التملق ، وتوسل ، “يا سيدي ، أنقذني! سيدي ، أنقذني! ”
من كان يتخيل أن موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] سيحدث ، وأن آخر قد أُجبر على الفرار مثل الجرذ؟ وكان بداية كل هذا لأن شخصيتين ثانويتين من [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أرادتا بالقوة انتزاع غرفة خاصة؟ كان من الممكن ألا يصدق أحد هذه النظرية. كان هراء للغاية.
ضحك الوزير الأيسر ، واعتقد أن (شيانغ شينغ يون) كان خائفاً من قتل نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. مد يده وصفق على كتف (شيانغ شينغ يون) ، وقال ، “لا تكن عصبياً. أنا هنا ، لذلك لا داعي للقلق “.
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، وقال ، “الوزير الأيسر هو حقاً شخص يتعاطف مع مرؤوسيه.”
لوح له و قال ، “قم أولاً ، ما الذي يحدث هنا؟”
كيف يمكن للوزير الأيسر أن يعرف أن كل هذا قد بدأه (شيانغ شينغ يون)؟ لم يجرؤ على تصديق ذلك أيضاً ، واعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) كان يمدحه حقاً. بشكل لا إرادي ، اتسعت الابتسامة على وجهه.
كان (تشاو لِيُون شِينْغ) خائفاً تقريباً من ذكائه. حتى الجنرال العظيم شا تعرض للضرب مثل الكلب ، ولم يجرؤ حتى على النطق بكلمة خلاف. علاوة على ذلك ، فإن القائد العظيم تشو لم يقل أي كلمة ، أيضاً ، بالموافقة الضمنية على تصرفات (لـِــيـنج هـَــان).
إذا كان هذا هو الماضي ، وكان (لـِــيـنج هـَــان) قد تجرأ على قول هذا له ، فلن يكون سعيداً فحسب ، بل كان سيغضب.
“ثلاث حركات أختك!”
فقط من كنت تعتقد أنك كنت؟ لقد تجرأت بالفعل على مدحي ؛ هل كنت تعتقد أنك رئيسي؟
*******
لكن الآن ، أثبت (لـِــيـنج هـَــان) تفوقه بقوته ، وشعر الوزير الأيسر فجأة بالإرهاق.
إذا تم نطق نفس الكلمات من أفواه أشخاص مختلفين ، حتى لو كانت مجاملة ، فإن التأثيرات كانت مختلفة تماماً.
1939
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
على الرغم من أن الوزير الأيسر قد شهد موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أنه لا يعرف الدور الذي لعبه (شيانغ شينغ يون) في هذه المسألة. كان محيراً. في عقله ، كيف يمكن لمجرد [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أن تكون قادرة على الإساءة إلى نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، ثم قال ببطء ، “الأخ شيانغ أيضاً شجاع بشكل مذهل. في السابق ، كنت أنا و إخوتي نتناول الطعام في المطعم ، وأصر الأخ شيانغ على أننا يجب أن نتحرك حتى نتمكن من السماح له بالحصول على غرفة خاصة. ثم بعد ذلك ، أراد حتى أن تشارك زوجتي الشراب معه “.
تم تدمير شكل و روح (تشاو لِيُون شِينْغ).
بو!
*******
سرعان ما اهتز الوزير الأيسر. حتى وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر.
على الرغم من أن الوزير الأيسر قد شهد موت نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أنه لا يعرف الدور الذي لعبه (شيانغ شينغ يون) في هذه المسألة. كان محيراً. في عقله ، كيف يمكن لمجرد [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] أن تكون قادرة على الإساءة إلى نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
“أنا ***** أختك!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
“أنا ***** أختك!” إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يجرؤ شا جينغ على النطق بكلمة واحدة ، واستدار وغادر ببساطة. في هذه اللحظة ، لم يكن جنرالاً عظيماً. خفض رأسه ، وحتى شكله بدا أصغر قليلاً من المعتاد.
«1939م… قيام الحرب العالمية الثانية»
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً ، وقال ، “الوزير الأيسر هو حقاً شخص يتعاطف مع مرؤوسيه.”
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
إذا تم نطق نفس الكلمات من أفواه أشخاص مختلفين ، حتى لو كانت مجاملة ، فإن التأثيرات كانت مختلفة تماماً.
“هوهو ، يجب أن أفعل. هذا واجبي.” اتسعت ابتسامة الوزير الأيسر وبدا مسرورا جدا.
ارتدى الجميع تعابير غريبة. متى سقطت نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] إلى هذا المستوى لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الإشارة إلى الشخص الذي أصابه؟
