*******
1949
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اندفع (لـِــيـنج هـَــان) إلى مدينة نقطة النَجم بسرعة لا تصدق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اندفع (لـِــيـنج هـَــان) إلى مدينة نقطة النَجم بسرعة لا تصدق.
*******
ماذا كان هذا الرجل يقول؟
كان على المرء أن يدرك أن (لـِـيـنْج هـَــانْ) قد تعرض للهجوم من قبل النخبة في مرحلة الذروة من (الحد الأعلى) [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. علاوة على ذلك ، كانت هذه النخبة عبقرياً من فئة أربع نجوم. على هذا النحو ، كانت قوة السيف المائل تقترب بالفعل من مرحلة الذروة في (حَد الكَمَال). في هذه الحالة ، من تجرأ على مواجهة هجماته وجهاً لوجه؟
“مستحيل! من المؤكد أن الجنرال دينغ لا يعرف أين جلالة الملكة” قالت (تـْـشُو شِيُوشُو) بحزم.
لم تنخفض سرعة (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، لذلك كان من الواضح أنه ركز كل طاقته على المضي قدماً. على هذا النحو ، كانت دفاعاته بطبيعة الحال في أضعف حالاتها. الأهم من ذلك ، أنه كان فقط في (الحد الأوسط) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، فما الذي يهم حتى لو كان قد دافع بكل قوته؟
إرتجفت (تـْـشُو شِيُوشُو) عند سماع ذلك. و مع ذلك ، كانت لا تزال تشك في كلام (لـِــيـنج هـَــان).
و مع ذلك ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر إثارة للدهشة. لم يمض وقت طويل قبل أن تمتص نخب [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] نفساً بارداً آخر.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
بينما كانوا يشاهدون ، رأوا الجرح على ظهر (لـِــيـنج هـَــان) يلتئم بمعدل كان مرئياً للعين المجردة. بعد فترة طويلة ، لم يتبق حتى ندبة!
فليكن لو كان شخص آخر. ومع ذلك ، كان (دينغ ليان) مفتوناً بالإمبراطورة لدرجة أنه لم يتزوج بعد ، فكيف يمكنه أن يخونها؟
إذا لم يكن ذلك بسبب خطوط الدم على ظهره ، فمن كان سيصدق أن (لـِــيـنج هـَــان) قد تم قطعه بالسيف في ذلك الوقت؟
ظهرت (تـْـشُو شِيُوشُو) و وزراء اليسار و اليمين و الآخرون أمامه.
شيوى!
“إذا فقدت زوجتي حتى خصلة من شعرها ، فسأحطم كل عظمة في عظامك” قال (لـِـيـنْج هـَــانْ) بتهديد و هو يسحب (تـْـشُو شِيُوشُو) إلى قدميها.
اندفع (لـِــيـنج هـَــان) إلى مدينة نقطة النَجم بسرعة لا تصدق.
شيوى!
في الواقع ، لم تكن المسافة بين الجَبَل و مدينة نقطة النَجم كبيرة ، فما المدة التي احتاجها – أحد نخبة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] – لتغطيتها؟
فليكن لو كان شخص آخر. ومع ذلك ، كان (دينغ ليان) مفتوناً بالإمبراطورة لدرجة أنه لم يتزوج بعد ، فكيف يمكنه أن يخونها؟
النخب العظيمة من إمبراطورية قطرة اليشم المهيبة ضحكوا ببرود. ألم يكن دخول مدينة نقطة النَجم الآن أقرب إلى الوقوع في فخ؟ ليكن. سوف يدمرونه مع هذه المدينة.
أطلق (لـِــيـنج هـَــان) على الفور إحساسه الإدراكيّ عند دخوله المدينة ، و اكتشف أن هناك ثماني هالات قوية متقاربة حالياً معاً. لقد انطلق على الفور إلى العمل ، و وصل إلى هذا الموقع في خطوات قليلة فقط.
الوزير الأيسر و النخب الأخرى من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] إنهاروا على الأرض. كانت هذه هي القوة المهيمنة لقوة جَبَرُوت السَمَاء. “مستوى زراعتك أقل من مستواي ، لذا فأنت لا تملك حتى الحق في مقاومة قوتي!”
ظهرت (تـْـشُو شِيُوشُو) و وزراء اليسار و اليمين و الآخرون أمامه.
«1949م.. مجموعة من اتفاقات الهدنة الموقعة تم توقيعها بين إسرائيل والدول المجاورة لها، مصر، ولبنان، والأردن، وسورية، لوضع حد رسميًّا للأعمال العدائية الرسمية للحرب العربية – الإسرائيلية 1948، وتحديد خطوط الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات الأردنية-العراقية، المعروفة أيضا باسم الخط الأخضر.»
“ماذا حدث؟ لماذا توقفت مصفوفة حماية المدينة فجأة ؟! ” زأر (لـِــيـنج هـَــان).
“قف!” صاح الوزير الأيسر والآخرون. لقد تقدموا جميعاً إلى الأمام لعرقلة (لـِــيـنج هـَــان).
ظهرت نظرة حذرة على الفور على وجوه (تـْـشُو شِيُوشُو) والآخرين. في الوقت الحالي ، كان أي شخص خارجي عدواً محتملاً.
اندفع (لـِــيـنج هـَــان) إلى مدينة نقطة النَجم بسرعة لا تصدق.
اجتاح (لـِــيـنج هـَــان) نظراته عليهم. كان هناك العديد من الجنرالات العظماء الذين رآهم من قبل ، ومع ذلك فقد عبس على الفور بعد أن نظر إليهم جميعاً. “أين (دينغ ليان)؟” سأل.
1949
لم يكن هناك سوى ثمانية نخب من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة].
ارتدى الوزير الأيسر تعبيرا قاتما ، وأجاب ، “اليوم كان دور (دينغ ليان) للسيطرة على مصفوفة حماية المدينة!”
“مستحيل! من المؤكد أن الجنرال دينغ لا يعرف أين جلالة الملكة” قالت (تـْـشُو شِيُوشُو) بحزم.
“إذن كان هو من أغلق المصفوفة عمداً للسماح للأعداء بالدخول؟” (لـِــيـنج هـَــان) ربط النقاط على الفور. ارتعش قلبه ، والتفت على عجل إلى (تـْـشُو شِيُوشُو) ، متسائلاً ، “أين صاحبة الجلالة؟ أسرعي و خذيني إليها! ”
ارتدى الوزير الأيسر تعبيرا قاتما ، وأجاب ، “اليوم كان دور (دينغ ليان) للسيطرة على مصفوفة حماية المدينة!”
لم يكن هناك شك في الجاني. لم يفشل المصفوفة في وقت سابق ، ولم يفشل لاحقاً. لقد فشلت فقط عندما جاء دور (دينغ ليان) للسيطرة عليها.
بينما كانوا يشاهدون ، رأوا الجرح على ظهر (لـِــيـنج هـَــان) يلتئم بمعدل كان مرئياً للعين المجردة. بعد فترة طويلة ، لم يتبق حتى ندبة!
مع حراسة النخبة الدائمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، من يمكنه أن يأمل في إلحاق الضرر بمصفوفة حماية المدينة؟
(لـِــيـنج هـَــان) همس وهو يطلق العنان لقوة جَبَرُوت السَمَاء.
و هكذا ، كان من الواضح تماماً أن (دينغ ليان) هو الذي خانهم و ألحق الضرر بمصفوفة حماية المدينة. لقد فتح أبواب المدينة ليدعوا أعدائهم إليها!
1949
ومع ذلك ، لماذا فعل هذا؟
النخب العظيمة من إمبراطورية قطرة اليشم المهيبة ضحكوا ببرود. ألم يكن دخول مدينة نقطة النَجم الآن أقرب إلى الوقوع في فخ؟ ليكن. سوف يدمرونه مع هذه المدينة.
فليكن لو كان شخص آخر. ومع ذلك ، كان (دينغ ليان) مفتوناً بالإمبراطورة لدرجة أنه لم يتزوج بعد ، فكيف يمكنه أن يخونها؟
مع حراسة النخبة الدائمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، من يمكنه أن يأمل في إلحاق الضرر بمصفوفة حماية المدينة؟
و بسبب هذا رفضت النخب الثمانية من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] تصديق أن (دينغ ليان) كان خائناً ، على الرغم من أن كل دليل يشير إليه.
إرتجفت (تـْـشُو شِيُوشُو) عند سماع ذلك. و مع ذلك ، كانت لا تزال تشك في كلام (لـِــيـنج هـَــان).
أصبح تعبير (تـْـشُو شِيُوشُو) بارداً ، وسألت ، “ماذا تحاول أن تفعل؟” كان المكان الذي كانت الإمبراطورة تزرع فيه في عزلة سراً من بين الأسرار.
بـَـا، بـَـا، بـَـا، بـَـا!
“هراء مطلق!” وبخ (لـِــيـنج هـَــان) ” نظراً لأن (دينغ ليان) ليس هنا ، فقد ذهب بالتأكيد للبحث عن صاحبة الجلالة!”
“إذن كان هو من أغلق المصفوفة عمداً للسماح للأعداء بالدخول؟” (لـِــيـنج هـَــان) ربط النقاط على الفور. ارتعش قلبه ، والتفت على عجل إلى (تـْـشُو شِيُوشُو) ، متسائلاً ، “أين صاحبة الجلالة؟ أسرعي و خذيني إليها! ”
“مستحيل! من المؤكد أن الجنرال دينغ لا يعرف أين جلالة الملكة” قالت (تـْـشُو شِيُوشُو) بحزم.
1949
“امرأة غبية ، لا توجد أسرار حقيقية في هذا العالم!” صرخ (لـِــيـنج هـَــان) بغضب. “علاوة على ذلك ، (دينغ ليان) هو نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] عاش في العاصمة الإمبراطورية لملايين السنين. كيف تعرفين أنه ليس لديه جواسيس في القصر؟ ”
النخب العظيمة من إمبراطورية قطرة اليشم المهيبة ضحكوا ببرود. ألم يكن دخول مدينة نقطة النَجم الآن أقرب إلى الوقوع في فخ؟ ليكن. سوف يدمرونه مع هذه المدينة.
إرتجفت (تـْـشُو شِيُوشُو) عند سماع ذلك. و مع ذلك ، كانت لا تزال تشك في كلام (لـِــيـنج هـَــان).
بـَـا، بـَـا، بـَـا، بـَـا!
مقارنةً بـ (لـِـيـنْج هـَــانْ) ، كانت أكثر استعداداً للإيمان بشخص عملت معه لملايين السنين. في هذه الأثناء ، صعد (لـِــيـنج هـَــان) إلى هذا العالم بعد فتح السماء و لم يكن موجوداً هنا إلا منذ أقل من 20 عاماً. كيف يمكن أن تثق به؟
زوجته؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
بدأ (لـِــيـنج هـَــان) يفقد صبره. هل ما زال لديهم الوقت ؟ وصل على الفور للاستيلاء على (تـْـشُو شِيُوشُو).
كان هذا الرجل غريب الأطوار وكان أقوى بكثير مما يمكن أن يتخيلوه.
“قف!” صاح الوزير الأيسر والآخرون. لقد تقدموا جميعاً إلى الأمام لعرقلة (لـِــيـنج هـَــان).
في الواقع ، لم تكن المسافة بين الجَبَل و مدينة نقطة النَجم كبيرة ، فما المدة التي احتاجها – أحد نخبة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] – لتغطيتها؟
(لـِــيـنج هـَــان) همس وهو يطلق العنان لقوة جَبَرُوت السَمَاء.
“إذا فقدت زوجتي حتى خصلة من شعرها ، فسأحطم كل عظمة في عظامك” قال (لـِـيـنْج هـَــانْ) بتهديد و هو يسحب (تـْـشُو شِيُوشُو) إلى قدميها.
بـَـا، بـَـا، بـَـا، بـَـا!
زوجته؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
الوزير الأيسر و النخب الأخرى من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] إنهاروا على الأرض. كانت هذه هي القوة المهيمنة لقوة جَبَرُوت السَمَاء. “مستوى زراعتك أقل من مستواي ، لذا فأنت لا تملك حتى الحق في مقاومة قوتي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن فقط فهم الوزير الأيسر والآخرون مدى قوة (لـِــيـنج هـَــان). على الرغم من أنه قتل تشاو جِيَانباي بشرطة مائلة واحدة من قبل ، إلا أن ذلك لم يكن قوته الحقيقية.
فليكن لو كان شخص آخر. ومع ذلك ، كان (دينغ ليان) مفتوناً بالإمبراطورة لدرجة أنه لم يتزوج بعد ، فكيف يمكنه أن يخونها؟
كان هذا الرجل غريب الأطوار وكان أقوى بكثير مما يمكن أن يتخيلوه.
بينما كانوا يشاهدون ، رأوا الجرح على ظهر (لـِــيـنج هـَــان) يلتئم بمعدل كان مرئياً للعين المجردة. بعد فترة طويلة ، لم يتبق حتى ندبة!
“إذا فقدت زوجتي حتى خصلة من شعرها ، فسأحطم كل عظمة في عظامك” قال (لـِـيـنْج هـَــانْ) بتهديد و هو يسحب (تـْـشُو شِيُوشُو) إلى قدميها.
«1949م.. مجموعة من اتفاقات الهدنة الموقعة تم توقيعها بين إسرائيل والدول المجاورة لها، مصر، ولبنان، والأردن، وسورية، لوضع حد رسميًّا للأعمال العدائية الرسمية للحرب العربية – الإسرائيلية 1948، وتحديد خطوط الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات الأردنية-العراقية، المعروفة أيضا باسم الخط الأخضر.»
‘ماذا؟!’
“مستحيل! من المؤكد أن الجنرال دينغ لا يعرف أين جلالة الملكة” قالت (تـْـشُو شِيُوشُو) بحزم.
حتى في مثل هذا الوقت ، كان الجميع لا يزالون مصدومين من كلماته.
في الواقع ، لم تكن المسافة بين الجَبَل و مدينة نقطة النَجم كبيرة ، فما المدة التي احتاجها – أحد نخبة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] – لتغطيتها؟
ماذا كان هذا الرجل يقول؟
زوجته؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
زوجته؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
إذا لم يكن ذلك بسبب خطوط الدم على ظهره ، فمن كان سيصدق أن (لـِــيـنج هـَــان) قد تم قطعه بالسيف في ذلك الوقت؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ظهرت نظرة حذرة على الفور على وجوه (تـْـشُو شِيُوشُو) والآخرين. في الوقت الحالي ، كان أي شخص خارجي عدواً محتملاً.
«1949م.. مجموعة من اتفاقات الهدنة الموقعة تم توقيعها بين إسرائيل والدول المجاورة لها، مصر، ولبنان، والأردن، وسورية، لوضع حد رسميًّا للأعمال العدائية الرسمية للحرب العربية – الإسرائيلية 1948، وتحديد خطوط الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات الأردنية-العراقية، المعروفة أيضا باسم الخط الأخضر.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لم يكن هناك شك في الجاني. لم يفشل المصفوفة في وقت سابق ، ولم يفشل لاحقاً. لقد فشلت فقط عندما جاء دور (دينغ ليان) للسيطرة عليها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“قف!” صاح الوزير الأيسر والآخرون. لقد تقدموا جميعاً إلى الأمام لعرقلة (لـِــيـنج هـَــان).
