1997
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إندهش (لـِـينج هـَـان) قائلاً ، “بعبارة أخرى ، سلالة قبيلة الأفاعي التسعة ليست متأصلة ، بل هي نتيجة لممارسة (فَن الأروَاح التسعة السماوي)؟” إبتسمت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بحرارة ، ردت: “لا يوجد سلالة متأصلة. فقط لأن أسلاف القبيلة قد مارسوا أو ابتكروا تقنية زراعة قوية ودمجها في سلالتهم بحيث يتمكنون من نقلها جيلاً بعد جيل. ومع ذلك ، كلما كبرت الفجوة بين الأجيال ، كلما أصبحت هذه السلالة أرق “. فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة قبل أن تسأل ، “إذا حصلت على (فَن الأروَاح التسعة السماوي) كامل ، فهل يرتفع مستوى زراعتك بسرعة أكبر؟” أجابت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بإيماءة : “بالتأكيد”. “(فَن الأروَاح التسعة السماوي) يسبق ولادة الجنين الخالد العاشر و هو أعلى جزء من التقنية السرية في (فَن الأروَاح التسعة السماوي). أنا أعرف فقط وجود هذه التقنية ، لكنني في الواقع لا أعرف كيف أمارسها. إذا كان بإمكاني امتصاص قوة الجنين الخالد ، فإن جسم الأفاعي التسعة الخاص بي سيتطور بالتأكيد إلى أفضل شكل له “. صفق (لـِـينج هـَـان) على الفور على يديه ، قائلاً: “إذن علينا بالتأكيد أن نأسر (جـُـو دَاوِي) و نجبره على تسليم (فَن الأروَاح التسعة السماوي) و الجنين الخالد!” “هل تبدو متحمساً أكثر مني؟” سألت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بابتسامة. أصبح تعبير (لـِـينج هـَـان) جاداً ، و قال ، “بالطبع! أريدك أن تصل إلى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] في أسرع وقت ممكن! “ تعثرت الإمبراطورة للحظة قبل أن تعود إلى رشدها. كان (لـِـينج هـَـان) حريصة على فراشها! ومع ذلك ، فقد قال ذلك بالفعل بمثل هذه الجدية. ومع ذلك ، فقد أحبت ذلك. 😂 *** نظراً لأنه لم يستطع ممارسة الحب مع الإمبراطورة ، فقد يقهر أولاً العنقاء السماوية العذراء. كانوا جميعاً زوجاته ، على أي حال ، لذلك لم يستطع معاملة إحداهن أفضل من الأخرى. علاوة على ذلك ، فقد عاشت هذه المرأة العنيفة حتى الترمل لمدة 10000 عام. ربما حان الوقت لمكافأتها. دخل (لـِـينج هـَـان) البرج الأسود بعد تكرير بعض الحبوب. في الوقت الحالي ، كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحت ضغط هائل. وهكذا ، كانت تزرع تحت شجرة التناسخ كلما كان لديها الوقت. كان هذا حتى تتمكن من اللحاق بخطى أي شخص آخر. خلاف ذلك ، كان من الممكن أنها قد تفشل في دخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية). “زوجتي ، لقد جئت لأقدم لك بعض الحبوب الخيميائية.” وجد (لـِـينج هـَـان) عذراً للتحدث معها. وإلا ، إذا أصبحت هذه المرأة العنيفة عنيدة ، فإنها ستتجاهله حتى. تم سحب (العنقاء السماوية العذراء) بقوة من قبل (لـِـينج هـَـان) ، وقالت في غضب ، “لقد أعطيتني بالفعل بعض الحبوب الخيميائية قبل بضعة أيام. لماذا تجلب لي المزيد في وقت قريب جداً؟ “ “لأني اشتقت اليك!” قال (لـِـينج هـَـان) بابتسامة. حدقت فيه (العنقاء السماوية العذراء) ، وقالت ، “هل لديك أفكار قذرة؟” ضحك (لـِـينج هـَـان) بهدوء ، وأجاب ، “هل التفكير فيك فكرة قذرة؟ تنهد ، أين الثقة الأساسية التي يجب أن توجد بين الناس؟ “ ضحكت أيضاً (العنقاء السماوية العذراء) قائلة ، “إذا لم تكن يداك تلامسني ، فربما كنت أصدقك.” وضع (لـِـينج هـَـان) تعبيراً جاداً ، وقال ، “سأقوم بفحص جسمك لتحديد ما إذا كنت قد أصبحت أكثر بدانة أو نحافة.” “إذن هل أصبحت أسمن أم أنحف؟” طلبت من (العنقاء السماوية العذراء) ، وأعطته نظرة جانبية. همس (لـِـينج هـَـان) في أذنها ، “إن جسدك جميل للغاية” ، و لم يعط إجابة مباشرة. كانت كل يد من يديه قد غزت بالفعل أحد ثدييها الرشيقين ، و كانت أنفاسه الدافئة تتدفق على رقبتها الناعمة التي تشبه اليشم. كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحمر خجلاً لدرجة أنه حتى رقبتها كان لها مسحة وردية اللون. كان هذا مشهداً مسكراً. “اللعنة عليك… المنحرف!” غمغمت (العنقاء السماوية العذراء) بهدوء. تم فتح ثدييها ، مما تسبب في تدفق دمها عبر جسدها في حالة من الإثارة. علاوة على ذلك ، كانت رقبتها في الواقع موقعاً أكثر حساسية ، وتسبب التنفس الدافئ المتدفق فوقها في ارتعاش جسدها النحيف بشكل لا إرادي. قال (لـِـينج هـَـان) بغرور : “زوجتي ، جسدك ناعم و مرن للغاية” كان رد فعل (العنقاء السماوية العذراء) أفضل تشجيع له. “توقف عن السخرية ؛ ما زلت بحاجة إلى الزراعة! ” قالت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). كانت تشعر بالحرج بسهولة شديدة. “قولي أيتها الزوجة ، لقد كان جلدك سميكاً بما يكفي لتتصرف كأرملة لي لمدة 10000 عام. مهما كان الأمر ، يجب أن أجعلك زوجتي الحقيقية اليوم. عندها فقط سأتمكن من رد مشاعرك المخلصة “. بدأ (لـِـينج هـَـان) في تجريد ملابسها طبقة تلو الأخرى. “أنت أيها المنحرف!” حاولت (العنقاء السماوية العذراء) إيقافه على عجل. ومع ذلك ، كلما حاولت حماية جزء من جسدها ، يتم تجريد جزء آخر من جسدها عارياً. في النهاية ، فشلت في حماية أي جزء من جسدها. نقر (لـِـينج هـَـان) على لسانه في عجب قائلاً ، “زوجتي ، بشرتك بيضاء وناعمة للغاية ، كما لو كانت منحوتة من اليشم. انظر ، يدي لا تستطيع إيقاف نفسها. لقد انزلقوا بالفعل إلى القاع “. كانت (العنقاء السماوية العذراء) محرجة بشكل لا يصدق ، ولم تستطع إلا أن تنظر إليه. (لـِـينج هـَـان) كان يضايقها بالفعل! “من فضلك ، لا!” في حالتها الحالية ، كان بإمكانها فقط أن تتوسل (لـِـينج هـَـان) للتوقف. ضحك (لـِـينج هـَـان) ، وقال ، “زوجتي ، عندما ذهبت إلى مختبري في ذلك الوقت ، كنتي ستأخذين ما تريدين. ومع ذلك ، هل سبق لي أن جادلت معك؟ بعد 10000 عام ، حان الوقت لكي أطلب السداد مع بعض الفوائد! “ “(لـِـينج هـَـان)! السيد الشاب هان! الأخ هان! ” كلما نادت عليه (العنقاء السماوية العذراء) ، أصبح صوتها أكثر إغراءً. في الواقع ، فإن صوتها الأخير بـ “الأخ هان” كاد يذيب قلب (لـِـينج هـَـان). “فقط دعني أتحرك مرة واحدة ، حسناً؟ تمام؟” قال (لـِـينج هـَـان): “ناديني حبيبي عدة مرات” ، ولم يتراجع عن منصبه. “حبيبي هان ، الزوج الصالح ،” نادت (العنقاء السماوية العذراء) ، وجهها احمر بالكامل. “هيه ، هذا أشبه به.” تنفست (العنقاء السماوية العذراء) الصعداء. هل كان (لـِـينج هـَـان) سيتراجع أخيراً؟ ومع ذلك ، فقد اندهشت على الفور لأنه لم يكن فقط (لـِـينج هـَـان) لم يظهر أي علامات على التراجع ، بل كان يأخذ الأمور خطوة إلى الأمام ، ويمسكها بين ذراعيه وحملها إلى غرفة النوم. “أنت تتراجع عن كلامك!” إنـتـهـــــى الـفـصــــل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
إندهش (لـِـينج هـَـان) قائلاً ، “بعبارة أخرى ، سلالة قبيلة الأفاعي التسعة ليست متأصلة ، بل هي نتيجة لممارسة (فَن الأروَاح التسعة السماوي)؟” إبتسمت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بحرارة ، ردت: “لا يوجد سلالة متأصلة. فقط لأن أسلاف القبيلة قد مارسوا أو ابتكروا تقنية زراعة قوية ودمجها في سلالتهم بحيث يتمكنون من نقلها جيلاً بعد جيل. ومع ذلك ، كلما كبرت الفجوة بين الأجيال ، كلما أصبحت هذه السلالة أرق “. فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة قبل أن تسأل ، “إذا حصلت على (فَن الأروَاح التسعة السماوي) كامل ، فهل يرتفع مستوى زراعتك بسرعة أكبر؟” أجابت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بإيماءة : “بالتأكيد”. “(فَن الأروَاح التسعة السماوي) يسبق ولادة الجنين الخالد العاشر و هو أعلى جزء من التقنية السرية في (فَن الأروَاح التسعة السماوي). أنا أعرف فقط وجود هذه التقنية ، لكنني في الواقع لا أعرف كيف أمارسها. إذا كان بإمكاني امتصاص قوة الجنين الخالد ، فإن جسم الأفاعي التسعة الخاص بي سيتطور بالتأكيد إلى أفضل شكل له “. صفق (لـِـينج هـَـان) على الفور على يديه ، قائلاً: “إذن علينا بالتأكيد أن نأسر (جـُـو دَاوِي) و نجبره على تسليم (فَن الأروَاح التسعة السماوي) و الجنين الخالد!” “هل تبدو متحمساً أكثر مني؟” سألت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بابتسامة. أصبح تعبير (لـِـينج هـَـان) جاداً ، و قال ، “بالطبع! أريدك أن تصل إلى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] في أسرع وقت ممكن! “ تعثرت الإمبراطورة للحظة قبل أن تعود إلى رشدها. كان (لـِـينج هـَـان) حريصة على فراشها! ومع ذلك ، فقد قال ذلك بالفعل بمثل هذه الجدية. ومع ذلك ، فقد أحبت ذلك. 😂 *** نظراً لأنه لم يستطع ممارسة الحب مع الإمبراطورة ، فقد يقهر أولاً العنقاء السماوية العذراء. كانوا جميعاً زوجاته ، على أي حال ، لذلك لم يستطع معاملة إحداهن أفضل من الأخرى. علاوة على ذلك ، فقد عاشت هذه المرأة العنيفة حتى الترمل لمدة 10000 عام. ربما حان الوقت لمكافأتها. دخل (لـِـينج هـَـان) البرج الأسود بعد تكرير بعض الحبوب. في الوقت الحالي ، كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحت ضغط هائل. وهكذا ، كانت تزرع تحت شجرة التناسخ كلما كان لديها الوقت. كان هذا حتى تتمكن من اللحاق بخطى أي شخص آخر. خلاف ذلك ، كان من الممكن أنها قد تفشل في دخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية). “زوجتي ، لقد جئت لأقدم لك بعض الحبوب الخيميائية.” وجد (لـِـينج هـَـان) عذراً للتحدث معها. وإلا ، إذا أصبحت هذه المرأة العنيفة عنيدة ، فإنها ستتجاهله حتى. تم سحب (العنقاء السماوية العذراء) بقوة من قبل (لـِـينج هـَـان) ، وقالت في غضب ، “لقد أعطيتني بالفعل بعض الحبوب الخيميائية قبل بضعة أيام. لماذا تجلب لي المزيد في وقت قريب جداً؟ “ “لأني اشتقت اليك!” قال (لـِـينج هـَـان) بابتسامة. حدقت فيه (العنقاء السماوية العذراء) ، وقالت ، “هل لديك أفكار قذرة؟” ضحك (لـِـينج هـَـان) بهدوء ، وأجاب ، “هل التفكير فيك فكرة قذرة؟ تنهد ، أين الثقة الأساسية التي يجب أن توجد بين الناس؟ “ ضحكت أيضاً (العنقاء السماوية العذراء) قائلة ، “إذا لم تكن يداك تلامسني ، فربما كنت أصدقك.” وضع (لـِـينج هـَـان) تعبيراً جاداً ، وقال ، “سأقوم بفحص جسمك لتحديد ما إذا كنت قد أصبحت أكثر بدانة أو نحافة.” “إذن هل أصبحت أسمن أم أنحف؟” طلبت من (العنقاء السماوية العذراء) ، وأعطته نظرة جانبية. همس (لـِـينج هـَـان) في أذنها ، “إن جسدك جميل للغاية” ، و لم يعط إجابة مباشرة. كانت كل يد من يديه قد غزت بالفعل أحد ثدييها الرشيقين ، و كانت أنفاسه الدافئة تتدفق على رقبتها الناعمة التي تشبه اليشم. كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحمر خجلاً لدرجة أنه حتى رقبتها كان لها مسحة وردية اللون. كان هذا مشهداً مسكراً. “اللعنة عليك… المنحرف!” غمغمت (العنقاء السماوية العذراء) بهدوء. تم فتح ثدييها ، مما تسبب في تدفق دمها عبر جسدها في حالة من الإثارة. علاوة على ذلك ، كانت رقبتها في الواقع موقعاً أكثر حساسية ، وتسبب التنفس الدافئ المتدفق فوقها في ارتعاش جسدها النحيف بشكل لا إرادي. قال (لـِـينج هـَـان) بغرور : “زوجتي ، جسدك ناعم و مرن للغاية” كان رد فعل (العنقاء السماوية العذراء) أفضل تشجيع له. “توقف عن السخرية ؛ ما زلت بحاجة إلى الزراعة! ” قالت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). كانت تشعر بالحرج بسهولة شديدة. “قولي أيتها الزوجة ، لقد كان جلدك سميكاً بما يكفي لتتصرف كأرملة لي لمدة 10000 عام. مهما كان الأمر ، يجب أن أجعلك زوجتي الحقيقية اليوم. عندها فقط سأتمكن من رد مشاعرك المخلصة “. بدأ (لـِـينج هـَـان) في تجريد ملابسها طبقة تلو الأخرى. “أنت أيها المنحرف!” حاولت (العنقاء السماوية العذراء) إيقافه على عجل. ومع ذلك ، كلما حاولت حماية جزء من جسدها ، يتم تجريد جزء آخر من جسدها عارياً. في النهاية ، فشلت في حماية أي جزء من جسدها. نقر (لـِـينج هـَـان) على لسانه في عجب قائلاً ، “زوجتي ، بشرتك بيضاء وناعمة للغاية ، كما لو كانت منحوتة من اليشم. انظر ، يدي لا تستطيع إيقاف نفسها. لقد انزلقوا بالفعل إلى القاع “. كانت (العنقاء السماوية العذراء) محرجة بشكل لا يصدق ، ولم تستطع إلا أن تنظر إليه. (لـِـينج هـَـان) كان يضايقها بالفعل! “من فضلك ، لا!” في حالتها الحالية ، كان بإمكانها فقط أن تتوسل (لـِـينج هـَـان) للتوقف. ضحك (لـِـينج هـَـان) ، وقال ، “زوجتي ، عندما ذهبت إلى مختبري في ذلك الوقت ، كنتي ستأخذين ما تريدين. ومع ذلك ، هل سبق لي أن جادلت معك؟ بعد 10000 عام ، حان الوقت لكي أطلب السداد مع بعض الفوائد! “ “(لـِـينج هـَـان)! السيد الشاب هان! الأخ هان! ” كلما نادت عليه (العنقاء السماوية العذراء) ، أصبح صوتها أكثر إغراءً. في الواقع ، فإن صوتها الأخير بـ “الأخ هان” كاد يذيب قلب (لـِـينج هـَـان). “فقط دعني أتحرك مرة واحدة ، حسناً؟ تمام؟” قال (لـِـينج هـَـان): “ناديني حبيبي عدة مرات” ، ولم يتراجع عن منصبه. “حبيبي هان ، الزوج الصالح ،” نادت (العنقاء السماوية العذراء) ، وجهها احمر بالكامل. “هيه ، هذا أشبه به.” تنفست (العنقاء السماوية العذراء) الصعداء. هل كان (لـِـينج هـَـان) سيتراجع أخيراً؟ ومع ذلك ، فقد اندهشت على الفور لأنه لم يكن فقط (لـِـينج هـَـان) لم يظهر أي علامات على التراجع ، بل كان يأخذ الأمور خطوة إلى الأمام ، ويمسكها بين ذراعيه وحملها إلى غرفة النوم. “أنت تتراجع عن كلامك!” إنـتـهـــــى الـفـصــــل.
إندهش (لـِـينج هـَـان) قائلاً ، “بعبارة أخرى ، سلالة قبيلة الأفاعي التسعة ليست متأصلة ، بل هي نتيجة لممارسة (فَن الأروَاح التسعة السماوي)؟”
إبتسمت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بحرارة ، ردت: “لا يوجد سلالة متأصلة. فقط لأن أسلاف القبيلة قد مارسوا أو ابتكروا تقنية زراعة قوية ودمجها في سلالتهم بحيث يتمكنون من نقلها جيلاً بعد جيل. ومع ذلك ، كلما كبرت الفجوة بين الأجيال ، كلما أصبحت هذه السلالة أرق “.
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة قبل أن تسأل ، “إذا حصلت على (فَن الأروَاح التسعة السماوي) كامل ، فهل يرتفع مستوى زراعتك بسرعة أكبر؟”
أجابت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بإيماءة : “بالتأكيد”. “(فَن الأروَاح التسعة السماوي) يسبق ولادة الجنين الخالد العاشر و هو أعلى جزء من التقنية السرية في (فَن الأروَاح التسعة السماوي). أنا أعرف فقط وجود هذه التقنية ، لكنني في الواقع لا أعرف كيف أمارسها. إذا كان بإمكاني امتصاص قوة الجنين الخالد ، فإن جسم الأفاعي التسعة الخاص بي سيتطور بالتأكيد إلى أفضل شكل له “.
صفق (لـِـينج هـَـان) على الفور على يديه ، قائلاً: “إذن علينا بالتأكيد أن نأسر (جـُـو دَاوِي) و نجبره على تسليم (فَن الأروَاح التسعة السماوي) و الجنين الخالد!”
“هل تبدو متحمساً أكثر مني؟” سألت (الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) بابتسامة.
أصبح تعبير (لـِـينج هـَـان) جاداً ، و قال ، “بالطبع! أريدك أن تصل إلى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] في أسرع وقت ممكن! “
تعثرت الإمبراطورة للحظة قبل أن تعود إلى رشدها. كان (لـِـينج هـَـان) حريصة على فراشها! ومع ذلك ، فقد قال ذلك بالفعل بمثل هذه الجدية. ومع ذلك ، فقد أحبت ذلك. 😂
***
نظراً لأنه لم يستطع ممارسة الحب مع الإمبراطورة ، فقد يقهر أولاً العنقاء السماوية العذراء. كانوا جميعاً زوجاته ، على أي حال ، لذلك لم يستطع معاملة إحداهن أفضل من الأخرى. علاوة على ذلك ، فقد عاشت هذه المرأة العنيفة حتى الترمل لمدة 10000 عام. ربما حان الوقت لمكافأتها.
دخل (لـِـينج هـَـان) البرج الأسود بعد تكرير بعض الحبوب. في الوقت الحالي ، كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحت ضغط هائل. وهكذا ، كانت تزرع تحت شجرة التناسخ كلما كان لديها الوقت. كان هذا حتى تتمكن من اللحاق بخطى أي شخص آخر. خلاف ذلك ، كان من الممكن أنها قد تفشل في دخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية).
“زوجتي ، لقد جئت لأقدم لك بعض الحبوب الخيميائية.” وجد (لـِـينج هـَـان) عذراً للتحدث معها. وإلا ، إذا أصبحت هذه المرأة العنيفة عنيدة ، فإنها ستتجاهله حتى.
تم سحب (العنقاء السماوية العذراء) بقوة من قبل (لـِـينج هـَـان) ، وقالت في غضب ، “لقد أعطيتني بالفعل بعض الحبوب الخيميائية قبل بضعة أيام. لماذا تجلب لي المزيد في وقت قريب جداً؟ “
“لأني اشتقت اليك!” قال (لـِـينج هـَـان) بابتسامة.
حدقت فيه (العنقاء السماوية العذراء) ، وقالت ، “هل لديك أفكار قذرة؟”
ضحك (لـِـينج هـَـان) بهدوء ، وأجاب ، “هل التفكير فيك فكرة قذرة؟ تنهد ، أين الثقة الأساسية التي يجب أن توجد بين الناس؟ “
ضحكت أيضاً (العنقاء السماوية العذراء) قائلة ، “إذا لم تكن يداك تلامسني ، فربما كنت أصدقك.”
وضع (لـِـينج هـَـان) تعبيراً جاداً ، وقال ، “سأقوم بفحص جسمك لتحديد ما إذا كنت قد أصبحت أكثر بدانة أو نحافة.”
“إذن هل أصبحت أسمن أم أنحف؟” طلبت من (العنقاء السماوية العذراء) ، وأعطته نظرة جانبية.
همس (لـِـينج هـَـان) في أذنها ، “إن جسدك جميل للغاية” ، و لم يعط إجابة مباشرة. كانت كل يد من يديه قد غزت بالفعل أحد ثدييها الرشيقين ، و كانت أنفاسه الدافئة تتدفق على رقبتها الناعمة التي تشبه اليشم.
كانت (العنقاء السماوية العذراء) تحمر خجلاً لدرجة أنه حتى رقبتها كان لها مسحة وردية اللون. كان هذا مشهداً مسكراً.
“اللعنة عليك… المنحرف!” غمغمت (العنقاء السماوية العذراء) بهدوء. تم فتح ثدييها ، مما تسبب في تدفق دمها عبر جسدها في حالة من الإثارة. علاوة على ذلك ، كانت رقبتها في الواقع موقعاً أكثر حساسية ، وتسبب التنفس الدافئ المتدفق فوقها في ارتعاش جسدها النحيف بشكل لا إرادي.
قال (لـِـينج هـَـان) بغرور : “زوجتي ، جسدك ناعم و مرن للغاية” كان رد فعل (العنقاء السماوية العذراء) أفضل تشجيع له.
“توقف عن السخرية ؛ ما زلت بحاجة إلى الزراعة! ” قالت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). كانت تشعر بالحرج بسهولة شديدة.
“قولي أيتها الزوجة ، لقد كان جلدك سميكاً بما يكفي لتتصرف كأرملة لي لمدة 10000 عام. مهما كان الأمر ، يجب أن أجعلك زوجتي الحقيقية اليوم. عندها فقط سأتمكن من رد مشاعرك المخلصة “. بدأ (لـِـينج هـَـان) في تجريد ملابسها طبقة تلو الأخرى.
“أنت أيها المنحرف!” حاولت (العنقاء السماوية العذراء) إيقافه على عجل. ومع ذلك ، كلما حاولت حماية جزء من جسدها ، يتم تجريد جزء آخر من جسدها عارياً. في النهاية ، فشلت في حماية أي جزء من جسدها.
نقر (لـِـينج هـَـان) على لسانه في عجب قائلاً ، “زوجتي ، بشرتك بيضاء وناعمة للغاية ، كما لو كانت منحوتة من اليشم. انظر ، يدي لا تستطيع إيقاف نفسها. لقد انزلقوا بالفعل إلى القاع “.
كانت (العنقاء السماوية العذراء) محرجة بشكل لا يصدق ، ولم تستطع إلا أن تنظر إليه. (لـِـينج هـَـان) كان يضايقها بالفعل!
“من فضلك ، لا!” في حالتها الحالية ، كان بإمكانها فقط أن تتوسل (لـِـينج هـَـان) للتوقف.
ضحك (لـِـينج هـَـان) ، وقال ، “زوجتي ، عندما ذهبت إلى مختبري في ذلك الوقت ، كنتي ستأخذين ما تريدين. ومع ذلك ، هل سبق لي أن جادلت معك؟ بعد 10000 عام ، حان الوقت لكي أطلب السداد مع بعض الفوائد! “
“(لـِـينج هـَـان)! السيد الشاب هان! الأخ هان! ” كلما نادت عليه (العنقاء السماوية العذراء) ، أصبح صوتها أكثر إغراءً. في الواقع ، فإن صوتها الأخير بـ “الأخ هان” كاد يذيب قلب (لـِـينج هـَـان). “فقط دعني أتحرك مرة واحدة ، حسناً؟ تمام؟”
قال (لـِـينج هـَـان): “ناديني حبيبي عدة مرات” ، ولم يتراجع عن منصبه.
“حبيبي هان ، الزوج الصالح ،” نادت (العنقاء السماوية العذراء) ، وجهها احمر بالكامل.
“هيه ، هذا أشبه به.”
تنفست (العنقاء السماوية العذراء) الصعداء. هل كان (لـِـينج هـَـان) سيتراجع أخيراً؟ ومع ذلك ، فقد اندهشت على الفور لأنه لم يكن فقط (لـِـينج هـَـان) لم يظهر أي علامات على التراجع ، بل كان يأخذ الأمور خطوة إلى الأمام ، ويمسكها بين ذراعيه وحملها إلى غرفة النوم.
“أنت تتراجع عن كلامك!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
