اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
2124
رأى (لـِـينج هـَـان) أنهم لم ينتقلوا بعيداً جداً. لقد وصلوا فقط عند سفح الجبل. لأن هذا كان بعداً صغيراً ، ولم تكن درجة تعويذة النقل الآني عالية مثل لوائح هذا المكان ، حتى لو كانوا قد انتقلوا عن بعد ، لم يغادروا. لقد تركوا هذه الذروة فقط. ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه الرياح المخيفة عند سفح الجبل. “شقي ، هل تجرؤ على النزول وتقاتلنا ؟!” دعوا في التحدي. كان هناك سبعة منهم في المجموع ، وكانت جميع مستويات زراعتهم أعلى من مستويات (لـِـينج هـَـان) ورفيقته ، ومع ذلك كان عليهم في الواقع الفرار منهم. كان هذا محرجاً للغاية. إذا كانت هذه معركة عند سفح الجبل ، فلن يكونوا خائفين تماماً. “إذا استطعت ، تعال إلى هنا.” واصل (لـِـينج هـَـان) حفر الدرج. لم يستطع أن يهتم بهم كثيراً. انفجر السبعة منهم بغضب. كان هذا الريفي حقير حقاً. “دعنا نذهب إلى القمم الأخرى ونفحصها أولاً.” لم يجرؤوا على الذهاب إلى قمة الجبل تلك حيث كان (لـِـينج هـَـان) بعد الآن. “هل يجب أن نعيد شخصاً لتقديم تقرير؟” سألت (هو جينغ) ببعض التردد. “من نرسل؟” (هو جين) سأل. “الآن ، لا أحد منا على استعداد للمغادرة ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، ستستغرق الرحلة ذهاباً وإياباً ما بين ثلاث إلى أربع سنوات ، على الأقل ، وبحلول ذلك الوقت ، هل سيظل هناك أي شيء ذي قيمة متبقياً؟ “ بقي الستة الباقون صامتين. على أي حال ، لم يكن أي منهم على استعداد للمغادرة. كان هذا كنز (ملك النهر السماوي) ، و قيل أنه مرتبط بـ (العَالَم السَمَاوِي). “تعال ، دعنا نذهب إلى القمم الأخرى!” في النهاية ، لم يغادر أي منهم. وبدلاً من ذلك ، توجهوا إلى قمة الجبل المجاورة لهذا الجبل. (لـِـينج هـَـان) لم يزعجهم. كان سعيداً بتخزين هذا المعدن الخالد بعيداً ، ويتقدم ببطء إلى الأعلى. طالما أن هؤلاء الأشخاص السبعة لم يغادروا هذا المكان ، فإنه لم يكن في عجلة من أمره. بعد يوم واحد ، وصل الاثنان أخيراً إلى القمة. الآن بعد أن كانوا هنا ، كانت الهالة المنبعثة من ذلك المخلب مخيفة أكثر ، مما تسبب في قلب (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) ينبض بعنف. كانت هناك فرصة أن تنفجر قلوبهم في أي وقت. “هل تريدين أن تأخذي مأوى مؤقتاً؟” سأل (لـِـينج هـَـان) الإمبراطورة. “لا يزال بإمكاني الصمود الآن. قالت الإمبراطورة بلطف “عندما لا أستطيع ، سأخبرك”. أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه ، و قام بمسح المكان. القصر الذي تم تفجيره بواسطة هذا المخلب الضخم كان في يوم من الأيام فخماً بشكل لا يصدق ، ولا يزال من الممكن تمييزه حتى الآن. كان كل حجر و بلاط غير عادي ، و لا تزال هناك شظايا من التألق الخالد متشابكة حولها. ومع ذلك ، فإن الجوهر الخالد بداخله قد تم دوسه تماماً. كان هناك عدد قليل من الطوب والبلاط التي لا تزال سالمة. “هذا … يشم الأصل الأخضر!” أدرك (لـِـينج هـَـان) هذه المادة ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة. كانت هذه مادة قديسة. وفقاً للأساطير ، طالما أنها وصلت إلى حجم قبضة اليد ، فمن الممكن أن تكتسب الوعي وتنشأ منها حياة جديدة. وإذا كان لدى المواد القديسة وعيها الخاص ، فما نوع المفهوم الذي كان هذا؟ لكي يصبحوا قديسين في المستقبل! تماماً مثل الرجل العجوز لـ (إمبراطور الحَجَر). ومع ذلك ، كان يشم الأصل الأخضر أمامهم هو المادة الرئيسية لبناء القصر. كان هذا أكبر بكثير من حجم قبضة اليد ؛ كان هذا عمليا يستحق جبل صغير! شعر (لـِـينج هـَـان) بالحاجة إلى تقديم شكوى. على الرغم من أن يشم الأصل الأخضر كان مجرد مستوى 17 ، وينتمي إلى أدنى درجة من المواد القديسة ، فما مدى تبذير استخدامه لبناء جدران القصر؟ لا عجب حتى تلك القبائل المنفية من (العَالَم السَمَاوِي) كانت تطمع ب(ملك النهر السماوي) ، ولم تتردد حتى في توحيد صفوفها لمهاجمته. كان هذا … كافياً لجذب حسد الآخرين! لسوء الحظ ، تم إتلاف غالبية اليشم الأخضر بسبب هذا المخلب ، وتم محو كل ألوهيتهم. لقد أصبحوا مجرد قصاصات ، وهذا جعل (لـِـينج هـَـان) يريد أن يضرب على صدره ويضرب بقدميه بغضب. كل هذا كان له! لمن ينتمي هذا المخلب اللعين؟ في المستقبل ، سيبحث بالتأكيد عن المالك خارج الحساب! التقط (لـِـينج هـَـان) الأنقاض ، وخزن ما تبقى من اليشم الأخضر في البرج الأسود. وبينما كان يفتش ، استمر قلبه في الألم. إذا رأى أي شخص هذا ، فسيكون بالتأكيد فضولياً للغاية. كنت تجمع المواد القديسة ، ولكن لماذا بدوت وكأنك على وشك الذهاب واختيار قتال؟ تم تدمير غالبية القصر بالفعل. حتى لو كان هناك عدد كبير من الغرف التي لم تتعرض للضربة المباشرة للمخلب الهائل ، فإنها لا تزال تعاني من أضرار جسيمة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع موجة الصدمة المرعبة التي نشأت عندما هبط هذا المخلب. حتى القصر المبني من مادة قديس لم يستطع الصمود أمامه ، وقد حطمته القوة إلى أنقاض. كان ينبغي أن يكون هذا تحرك ملك القديس. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لموجة الصدمة المجردة أن تلحق الضرر بالمادة القديسة – وهي أدنى درجة من المادة القديسة. بينما كان (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) يدوران حول القصر ، استمروا في جمع قطع من اليشم الأخضر. سواء أكانت سليمة أو تالفة ، فقد قاموا بتخزينها بعيداً أولاً ، ثم يمكنهم التقاطها ببطء لاحقاً. كان (لـِـينج هـَـان) مثل سرب من الجراد يجتاح ، ولا يترك شيئاً وراءه أينما مر. أخفت الإمبراطورة ابتسامتها ، وشعرت أن هذا كان ممتعاً. سرعان ما انتهوا من تطهير المنطقة الأخيرة في أقصى الضواحي ، وكانوا يتقدمون إلى الداخل. لقد رأوا أن هذا المخلب العملاق قد ارتطم بالقصر وحطم الأرض ، وتم الكشف عن فضاء تحت الأرض. نظر (لـِـينج هـَـان) والإمبراطورة إلى بعضهما البعض وصرخوا في نفس الوقت ، “كنز دفين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
رأى (لـِـينج هـَـان) أنهم لم ينتقلوا بعيداً جداً. لقد وصلوا فقط عند سفح الجبل. لأن هذا كان بعداً صغيراً ، ولم تكن درجة تعويذة النقل الآني عالية مثل لوائح هذا المكان ، حتى لو كانوا قد انتقلوا عن بعد ، لم يغادروا. لقد تركوا هذه الذروة فقط.
ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه الرياح المخيفة عند سفح الجبل.
“شقي ، هل تجرؤ على النزول وتقاتلنا ؟!” دعوا في التحدي.
كان هناك سبعة منهم في المجموع ، وكانت جميع مستويات زراعتهم أعلى من مستويات (لـِـينج هـَـان) ورفيقته ، ومع ذلك كان عليهم في الواقع الفرار منهم. كان هذا محرجاً للغاية.
إذا كانت هذه معركة عند سفح الجبل ، فلن يكونوا خائفين تماماً.
“إذا استطعت ، تعال إلى هنا.” واصل (لـِـينج هـَـان) حفر الدرج. لم يستطع أن يهتم بهم كثيراً.
انفجر السبعة منهم بغضب. كان هذا الريفي حقير حقاً.
“دعنا نذهب إلى القمم الأخرى ونفحصها أولاً.” لم يجرؤوا على الذهاب إلى قمة الجبل تلك حيث كان (لـِـينج هـَـان) بعد الآن.
“هل يجب أن نعيد شخصاً لتقديم تقرير؟” سألت (هو جينغ) ببعض التردد.
“من نرسل؟” (هو جين) سأل. “الآن ، لا أحد منا على استعداد للمغادرة ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، ستستغرق الرحلة ذهاباً وإياباً ما بين ثلاث إلى أربع سنوات ، على الأقل ، وبحلول ذلك الوقت ، هل سيظل هناك أي شيء ذي قيمة متبقياً؟ “
بقي الستة الباقون صامتين. على أي حال ، لم يكن أي منهم على استعداد للمغادرة.
كان هذا كنز (ملك النهر السماوي) ، و قيل أنه مرتبط بـ (العَالَم السَمَاوِي).
“تعال ، دعنا نذهب إلى القمم الأخرى!” في النهاية ، لم يغادر أي منهم. وبدلاً من ذلك ، توجهوا إلى قمة الجبل المجاورة لهذا الجبل.
(لـِـينج هـَـان) لم يزعجهم. كان سعيداً بتخزين هذا المعدن الخالد بعيداً ، ويتقدم ببطء إلى الأعلى. طالما أن هؤلاء الأشخاص السبعة لم يغادروا هذا المكان ، فإنه لم يكن في عجلة من أمره.
بعد يوم واحد ، وصل الاثنان أخيراً إلى القمة.
الآن بعد أن كانوا هنا ، كانت الهالة المنبعثة من ذلك المخلب مخيفة أكثر ، مما تسبب في قلب (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) ينبض بعنف. كانت هناك فرصة أن تنفجر قلوبهم في أي وقت.
“هل تريدين أن تأخذي مأوى مؤقتاً؟” سأل (لـِـينج هـَـان) الإمبراطورة.
“لا يزال بإمكاني الصمود الآن. قالت الإمبراطورة بلطف “عندما لا أستطيع ، سأخبرك”.
أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه ، و قام بمسح المكان.
القصر الذي تم تفجيره بواسطة هذا المخلب الضخم كان في يوم من الأيام فخماً بشكل لا يصدق ، ولا يزال من الممكن تمييزه حتى الآن. كان كل حجر و بلاط غير عادي ، و لا تزال هناك شظايا من التألق الخالد متشابكة حولها. ومع ذلك ، فإن الجوهر الخالد بداخله قد تم دوسه تماماً. كان هناك عدد قليل من الطوب والبلاط التي لا تزال سالمة.
“هذا … يشم الأصل الأخضر!” أدرك (لـِـينج هـَـان) هذه المادة ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة.
كانت هذه مادة قديسة. وفقاً للأساطير ، طالما أنها وصلت إلى حجم قبضة اليد ، فمن الممكن أن تكتسب الوعي وتنشأ منها حياة جديدة. وإذا كان لدى المواد القديسة وعيها الخاص ، فما نوع المفهوم الذي كان هذا؟ لكي يصبحوا قديسين في المستقبل!
تماماً مثل الرجل العجوز لـ (إمبراطور الحَجَر).
ومع ذلك ، كان يشم الأصل الأخضر أمامهم هو المادة الرئيسية لبناء القصر. كان هذا أكبر بكثير من حجم قبضة اليد ؛ كان هذا عمليا يستحق جبل صغير!
شعر (لـِـينج هـَـان) بالحاجة إلى تقديم شكوى. على الرغم من أن يشم الأصل الأخضر كان مجرد مستوى 17 ، وينتمي إلى أدنى درجة من المواد القديسة ، فما مدى تبذير استخدامه لبناء جدران القصر؟
لا عجب حتى تلك القبائل المنفية من (العَالَم السَمَاوِي) كانت تطمع ب(ملك النهر السماوي) ، ولم تتردد حتى في توحيد صفوفها لمهاجمته. كان هذا … كافياً لجذب حسد الآخرين!
لسوء الحظ ، تم إتلاف غالبية اليشم الأخضر بسبب هذا المخلب ، وتم محو كل ألوهيتهم. لقد أصبحوا مجرد قصاصات ، وهذا جعل (لـِـينج هـَـان) يريد أن يضرب على صدره ويضرب بقدميه بغضب.
كل هذا كان له!
لمن ينتمي هذا المخلب اللعين؟ في المستقبل ، سيبحث بالتأكيد عن المالك خارج الحساب!
التقط (لـِـينج هـَـان) الأنقاض ، وخزن ما تبقى من اليشم الأخضر في البرج الأسود. وبينما كان يفتش ، استمر قلبه في الألم. إذا رأى أي شخص هذا ، فسيكون بالتأكيد فضولياً للغاية. كنت تجمع المواد القديسة ، ولكن لماذا بدوت وكأنك على وشك الذهاب واختيار قتال؟
تم تدمير غالبية القصر بالفعل. حتى لو كان هناك عدد كبير من الغرف التي لم تتعرض للضربة المباشرة للمخلب الهائل ، فإنها لا تزال تعاني من أضرار جسيمة.
يمكن للمرء أن يتخيل نوع موجة الصدمة المرعبة التي نشأت عندما هبط هذا المخلب. حتى القصر المبني من مادة قديس لم يستطع الصمود أمامه ، وقد حطمته القوة إلى أنقاض.
كان ينبغي أن يكون هذا تحرك ملك القديس. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لموجة الصدمة المجردة أن تلحق الضرر بالمادة القديسة – وهي أدنى درجة من المادة القديسة.
بينما كان (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) يدوران حول القصر ، استمروا في جمع قطع من اليشم الأخضر. سواء أكانت سليمة أو تالفة ، فقد قاموا بتخزينها بعيداً أولاً ، ثم يمكنهم التقاطها ببطء لاحقاً. كان (لـِـينج هـَـان) مثل سرب من الجراد يجتاح ، ولا يترك شيئاً وراءه أينما مر.
أخفت الإمبراطورة ابتسامتها ، وشعرت أن هذا كان ممتعاً.
سرعان ما انتهوا من تطهير المنطقة الأخيرة في أقصى الضواحي ، وكانوا يتقدمون إلى الداخل. لقد رأوا أن هذا المخلب العملاق قد ارتطم بالقصر وحطم الأرض ، وتم الكشف عن فضاء تحت الأرض.
نظر (لـِـينج هـَـان) والإمبراطورة إلى بعضهما البعض وصرخوا في نفس الوقت ، “كنز دفين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رأى (لـِـينج هـَـان) أنهم لم ينتقلوا بعيداً جداً. لقد وصلوا فقط عند سفح الجبل. لأن هذا كان بعداً صغيراً ، ولم تكن درجة تعويذة النقل الآني عالية مثل لوائح هذا المكان ، حتى لو كانوا قد انتقلوا عن بعد ، لم يغادروا. لقد تركوا هذه الذروة فقط. ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه الرياح المخيفة عند سفح الجبل. “شقي ، هل تجرؤ على النزول وتقاتلنا ؟!” دعوا في التحدي. كان هناك سبعة منهم في المجموع ، وكانت جميع مستويات زراعتهم أعلى من مستويات (لـِـينج هـَـان) ورفيقته ، ومع ذلك كان عليهم في الواقع الفرار منهم. كان هذا محرجاً للغاية. إذا كانت هذه معركة عند سفح الجبل ، فلن يكونوا خائفين تماماً. “إذا استطعت ، تعال إلى هنا.” واصل (لـِـينج هـَـان) حفر الدرج. لم يستطع أن يهتم بهم كثيراً. انفجر السبعة منهم بغضب. كان هذا الريفي حقير حقاً. “دعنا نذهب إلى القمم الأخرى ونفحصها أولاً.” لم يجرؤوا على الذهاب إلى قمة الجبل تلك حيث كان (لـِـينج هـَـان) بعد الآن. “هل يجب أن نعيد شخصاً لتقديم تقرير؟” سألت (هو جينغ) ببعض التردد. “من نرسل؟” (هو جين) سأل. “الآن ، لا أحد منا على استعداد للمغادرة ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، ستستغرق الرحلة ذهاباً وإياباً ما بين ثلاث إلى أربع سنوات ، على الأقل ، وبحلول ذلك الوقت ، هل سيظل هناك أي شيء ذي قيمة متبقياً؟ “ بقي الستة الباقون صامتين. على أي حال ، لم يكن أي منهم على استعداد للمغادرة. كان هذا كنز (ملك النهر السماوي) ، و قيل أنه مرتبط بـ (العَالَم السَمَاوِي). “تعال ، دعنا نذهب إلى القمم الأخرى!” في النهاية ، لم يغادر أي منهم. وبدلاً من ذلك ، توجهوا إلى قمة الجبل المجاورة لهذا الجبل. (لـِـينج هـَـان) لم يزعجهم. كان سعيداً بتخزين هذا المعدن الخالد بعيداً ، ويتقدم ببطء إلى الأعلى. طالما أن هؤلاء الأشخاص السبعة لم يغادروا هذا المكان ، فإنه لم يكن في عجلة من أمره. بعد يوم واحد ، وصل الاثنان أخيراً إلى القمة. الآن بعد أن كانوا هنا ، كانت الهالة المنبعثة من ذلك المخلب مخيفة أكثر ، مما تسبب في قلب (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) ينبض بعنف. كانت هناك فرصة أن تنفجر قلوبهم في أي وقت. “هل تريدين أن تأخذي مأوى مؤقتاً؟” سأل (لـِـينج هـَـان) الإمبراطورة. “لا يزال بإمكاني الصمود الآن. قالت الإمبراطورة بلطف “عندما لا أستطيع ، سأخبرك”. أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه ، و قام بمسح المكان. القصر الذي تم تفجيره بواسطة هذا المخلب الضخم كان في يوم من الأيام فخماً بشكل لا يصدق ، ولا يزال من الممكن تمييزه حتى الآن. كان كل حجر و بلاط غير عادي ، و لا تزال هناك شظايا من التألق الخالد متشابكة حولها. ومع ذلك ، فإن الجوهر الخالد بداخله قد تم دوسه تماماً. كان هناك عدد قليل من الطوب والبلاط التي لا تزال سالمة. “هذا … يشم الأصل الأخضر!” أدرك (لـِـينج هـَـان) هذه المادة ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة. كانت هذه مادة قديسة. وفقاً للأساطير ، طالما أنها وصلت إلى حجم قبضة اليد ، فمن الممكن أن تكتسب الوعي وتنشأ منها حياة جديدة. وإذا كان لدى المواد القديسة وعيها الخاص ، فما نوع المفهوم الذي كان هذا؟ لكي يصبحوا قديسين في المستقبل! تماماً مثل الرجل العجوز لـ (إمبراطور الحَجَر). ومع ذلك ، كان يشم الأصل الأخضر أمامهم هو المادة الرئيسية لبناء القصر. كان هذا أكبر بكثير من حجم قبضة اليد ؛ كان هذا عمليا يستحق جبل صغير! شعر (لـِـينج هـَـان) بالحاجة إلى تقديم شكوى. على الرغم من أن يشم الأصل الأخضر كان مجرد مستوى 17 ، وينتمي إلى أدنى درجة من المواد القديسة ، فما مدى تبذير استخدامه لبناء جدران القصر؟ لا عجب حتى تلك القبائل المنفية من (العَالَم السَمَاوِي) كانت تطمع ب(ملك النهر السماوي) ، ولم تتردد حتى في توحيد صفوفها لمهاجمته. كان هذا … كافياً لجذب حسد الآخرين! لسوء الحظ ، تم إتلاف غالبية اليشم الأخضر بسبب هذا المخلب ، وتم محو كل ألوهيتهم. لقد أصبحوا مجرد قصاصات ، وهذا جعل (لـِـينج هـَـان) يريد أن يضرب على صدره ويضرب بقدميه بغضب. كل هذا كان له! لمن ينتمي هذا المخلب اللعين؟ في المستقبل ، سيبحث بالتأكيد عن المالك خارج الحساب! التقط (لـِـينج هـَـان) الأنقاض ، وخزن ما تبقى من اليشم الأخضر في البرج الأسود. وبينما كان يفتش ، استمر قلبه في الألم. إذا رأى أي شخص هذا ، فسيكون بالتأكيد فضولياً للغاية. كنت تجمع المواد القديسة ، ولكن لماذا بدوت وكأنك على وشك الذهاب واختيار قتال؟ تم تدمير غالبية القصر بالفعل. حتى لو كان هناك عدد كبير من الغرف التي لم تتعرض للضربة المباشرة للمخلب الهائل ، فإنها لا تزال تعاني من أضرار جسيمة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع موجة الصدمة المرعبة التي نشأت عندما هبط هذا المخلب. حتى القصر المبني من مادة قديس لم يستطع الصمود أمامه ، وقد حطمته القوة إلى أنقاض. كان ينبغي أن يكون هذا تحرك ملك القديس. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لموجة الصدمة المجردة أن تلحق الضرر بالمادة القديسة – وهي أدنى درجة من المادة القديسة. بينما كان (لـِـينج هـَـان) و(الإمبراطورة لـُــوَان شـِــيـنغ) يدوران حول القصر ، استمروا في جمع قطع من اليشم الأخضر. سواء أكانت سليمة أو تالفة ، فقد قاموا بتخزينها بعيداً أولاً ، ثم يمكنهم التقاطها ببطء لاحقاً. كان (لـِـينج هـَـان) مثل سرب من الجراد يجتاح ، ولا يترك شيئاً وراءه أينما مر. أخفت الإمبراطورة ابتسامتها ، وشعرت أن هذا كان ممتعاً. سرعان ما انتهوا من تطهير المنطقة الأخيرة في أقصى الضواحي ، وكانوا يتقدمون إلى الداخل. لقد رأوا أن هذا المخلب العملاق قد ارتطم بالقصر وحطم الأرض ، وتم الكشف عن فضاء تحت الأرض. نظر (لـِـينج هـَـان) والإمبراطورة إلى بعضهما البعض وصرخوا في نفس الوقت ، “كنز دفين!”
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
