2174
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
على الرغم من أن هذا الهجوم من شأنه أن يجذبه إلى المِحْنَة السماوية أيضاً ، إلا أنه كان لديه قطرة من جوهر دم الملك القديس ، مما قد يسمح له بامتلاك قدرات القديس العظيم في ذروته لفترة قصيرة من الزمن. حتى مع ذلك ، هل سيظل عاجزاً عن النجاة من المِحْنَة السماوية؟ كان سيفعل ذلك! إذا لم ينتهز هذه الفرصة ، فسيصبح قتل (لـِـينج هـَـان) أصعب وأصعب. “موت!” هاجم بالقوة المنطقة التي تكتنفها المِحْنَة السماوية ، ووجه لكمة في (لـِـينج هـَـان). أراد قتل (لـِـينج هـَـان). أما بالنسبة للكنوز ، فيمكنه ببساطة البحث عن روحه. لم تكن هناك حاجة لأن يكون على قيد الحياة من أجل ذلك. ابتسم (لـِـينج هـَـان) ، وغمغم ، “أنت من طلبت هذا!” قام بتوجيه لُفَافَة السَمَاء غير القابلة للتدمير وتلقى ضربة أخرى من (هو فينغ) ، وبهذه الطريقة ، ظهرت غيوم المِحْنَة أيضاً فوق رأس (هو فينغ). كوانغ! صاعقة البرق نزلت. لم تكن المِحْنَة السماوية تهتم ، وكانت تهدف فقط إلى القضاء على الشخص الذي يمر بالمِحْنَة السماوية. لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفاً. كانت عظامه الخالدة على وشك الوصول إلى المستوى 15 ، وقد سجل أيضاً مصفوفات الذبح من المستوى 15 ؛ هل كان عليه أن يخاف من المِحْنَة السماوية التي كانت في (الحد الأوسط) ؟ ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحطيم عظامه الخالدة الآن ليخضع لتهدئة المِحْنَة السماوية. بعد كل شيء ، كان هناك قديس يحدق به كما لو كان فريسته. لكن هذه المرة ، تعرض (هو فينغ) نفسه للهجوم من قبل المِحْنَة السماوية. سقطت صواعق البرق بسرعة. كان عرضها 30 ألف متر ، ومن كان يعرف كم يبلغ طولها مئات الملايين من الأميال. ما كان عليه أن يمر به كان بطبيعة الحال المِحْنَة السماوية لقديس. علاوة على ذلك ، نظراً لقوة (لـِـينج هـَـان) ، ستكون محنته السماوية أكثر رعباً من أي محنة سماوية عادية. تدخل (هو فينغ) بالقوة ، لذا فإن المِحْنَة السماوية التي كان عليه أن يخضع لها سوف تتضخم بشكل أكبر على أساس المِحْنَة السماوية الخاصة بـ (لـِـينج هـَـان). سيكون بالتأكيد مخيفاً أكثر من المحنة السماوية العادي للقديسين الآخرين! وجه (هو فينغ) شحب على الفور. لم يكن الأمر أنه لم يمر بمحنة القديسين من قبل ، ولكن بالمقارنة مع هذا ، كانت أقل شأنا بكثير. على الرغم من أن قدراته قد تحسنت بالفعل بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، إلا أن تحسنه لم يكن بالتأكيد بهذا القدر! كان ذلك الشقي! صُدم (هو فينغ). في الواقع ، كانت المِحْنَة السماوية أفضل دليل على الإمكانات التي يمتلكها المزارع. عندما كانت محنتان سماويتان بالمثل على مستوى (الحدّ الأوسَط) لـ [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] ، وكانت محنتكم أعنف من محنتكم ، فقد أظهر ذلك بوضوح أن السماء والأرض اعترفتا بأنني شكلت تهديداً أكبر ، وقد أثبت بشكل طبيعي أنني أقوى. لقد أراد قتل (لـِـينج هـَـان) بأي ثمن ، لكن البرق المخيف كان ينزل بالفعل مثل عاصفة غزيرة. كان بإمكانه فقط استخدام قوته الكاملة لتفادي صواعق البرق. على الرغم من أن هذه المِحْنَة السماوية كانت مخيفة ، إلا أنه كان متأكداً من أنه قادر تماماً على تحملها بأمان. لم تكن هناك حاجة له لاستخدام جوهر دم ملك قديس. كان يحذر من احتمال أن يمتلك (لـِـينج هـَـان) قطرة أخرى من جوهر دم ملك قديس. ربما كان هذا فخاً وضعه (لـِـينج هـَـان) له ، مما أجبره على استخدام جوهر دم ملك قديس. (لـِـينج هـَـان) يمكن أن يقلب الطاولة ويطارده بعد ذلك. كانت هذه بطاقته الرابحة. بالتأكيد لم يستطع استخدامه خارج وقت حرج يعني الحياة أو الموت. و بالتالي ، لم يعد بإمكان (هو فينغ) عناء مهاجمة (لـِـينج هـَـان) ، وركز تركيزه الكامل على تلقي المِحْنَة السماوية. سرعان ما ذهل. تحطم (لـِـينج هـَـان) ، و تناثر إلى قطع متعددة. ‘هذا…!’ كان على يقين من أنها لم تكن بالتأكيد المِحْنَة السماوية التي أصابت (لـِـينج هـَـان) إرباً. بدلا من ذلك ، أخذ زمام المبادرة لتحطيم عظامه الخالدة. كان هذا يسمح للمحنة السماوية بتلطيف جسده! غريب الأطوار! فجأة لم يستطع (هو فينغ) قبول هذا. لم يرَ أحداً يمر بهذه المِحْنَة السماوية بهذه الطريقة المتوهجة ؛ كيف كان من المفترض أن يتحمل الآخرون هذا؟ كان على الجميع أن يعدوا سنوات عديدة جيدة ، وأن يتأكدوا من أن لديهم ثقة كاملة قبل أن يمروا بالمِحْنَة السماوية ، لكن عدداً كبيراً من الناس سيموتون بسبب المِحْنَة السماوية. و ماذا عنه؟ لقد خضع للمحنة السماوية بلا مبالاة ، وكان حتى يخفف من عظامه الخالدة كما لو كان مجرد حمام شمسي. كان هذا خطراً رهيباً! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
على الرغم من أن هذا الهجوم من شأنه أن يجذبه إلى المِحْنَة السماوية أيضاً ، إلا أنه كان لديه قطرة من جوهر دم الملك القديس ، مما قد يسمح له بامتلاك قدرات القديس العظيم في ذروته لفترة قصيرة من الزمن. حتى مع ذلك ، هل سيظل عاجزاً عن النجاة من المِحْنَة السماوية؟
كان سيفعل ذلك!
إذا لم ينتهز هذه الفرصة ، فسيصبح قتل (لـِـينج هـَـان) أصعب وأصعب.
“موت!” هاجم بالقوة المنطقة التي تكتنفها المِحْنَة السماوية ، ووجه لكمة في (لـِـينج هـَـان).
أراد قتل (لـِـينج هـَـان). أما بالنسبة للكنوز ، فيمكنه ببساطة البحث عن روحه. لم تكن هناك حاجة لأن يكون على قيد الحياة من أجل ذلك.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) ، وغمغم ، “أنت من طلبت هذا!” قام بتوجيه لُفَافَة السَمَاء غير القابلة للتدمير وتلقى ضربة أخرى من (هو فينغ) ، وبهذه الطريقة ، ظهرت غيوم المِحْنَة أيضاً فوق رأس (هو فينغ).
كوانغ!
صاعقة البرق نزلت. لم تكن المِحْنَة السماوية تهتم ، وكانت تهدف فقط إلى القضاء على الشخص الذي يمر بالمِحْنَة السماوية.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفاً. كانت عظامه الخالدة على وشك الوصول إلى المستوى 15 ، وقد سجل أيضاً مصفوفات الذبح من المستوى 15 ؛ هل كان عليه أن يخاف من المِحْنَة السماوية التي كانت في (الحد الأوسط) ؟ ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحطيم عظامه الخالدة الآن ليخضع لتهدئة المِحْنَة السماوية. بعد كل شيء ، كان هناك قديس يحدق به كما لو كان فريسته.
لكن هذه المرة ، تعرض (هو فينغ) نفسه للهجوم من قبل المِحْنَة السماوية. سقطت صواعق البرق بسرعة. كان عرضها 30 ألف متر ، ومن كان يعرف كم يبلغ طولها مئات الملايين من الأميال.
ما كان عليه أن يمر به كان بطبيعة الحال المِحْنَة السماوية لقديس. علاوة على ذلك ، نظراً لقوة (لـِـينج هـَـان) ، ستكون محنته السماوية أكثر رعباً من أي محنة سماوية عادية. تدخل (هو فينغ) بالقوة ، لذا فإن المِحْنَة السماوية التي كان عليه أن يخضع لها سوف تتضخم بشكل أكبر على أساس المِحْنَة السماوية الخاصة بـ (لـِـينج هـَـان).
سيكون بالتأكيد مخيفاً أكثر من المحنة السماوية العادي للقديسين الآخرين!
وجه (هو فينغ) شحب على الفور. لم يكن الأمر أنه لم يمر بمحنة القديسين من قبل ، ولكن بالمقارنة مع هذا ، كانت أقل شأنا بكثير.
على الرغم من أن قدراته قد تحسنت بالفعل بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، إلا أن تحسنه لم يكن بالتأكيد بهذا القدر!
كان ذلك الشقي!
صُدم (هو فينغ). في الواقع ، كانت المِحْنَة السماوية أفضل دليل على الإمكانات التي يمتلكها المزارع. عندما كانت محنتان سماويتان بالمثل على مستوى (الحدّ الأوسَط) لـ [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] ، وكانت محنتكم أعنف من محنتكم ، فقد أظهر ذلك بوضوح أن السماء والأرض اعترفتا بأنني شكلت تهديداً أكبر ، وقد أثبت بشكل طبيعي أنني أقوى.
لقد أراد قتل (لـِـينج هـَـان) بأي ثمن ، لكن البرق المخيف كان ينزل بالفعل مثل عاصفة غزيرة. كان بإمكانه فقط استخدام قوته الكاملة لتفادي صواعق البرق. على الرغم من أن هذه المِحْنَة السماوية كانت مخيفة ، إلا أنه كان متأكداً من أنه قادر تماماً على تحملها بأمان. لم تكن هناك حاجة له لاستخدام جوهر دم ملك قديس.
كان يحذر من احتمال أن يمتلك (لـِـينج هـَـان) قطرة أخرى من جوهر دم ملك قديس. ربما كان هذا فخاً وضعه (لـِـينج هـَـان) له ، مما أجبره على استخدام جوهر دم ملك قديس. (لـِـينج هـَـان) يمكن أن يقلب الطاولة ويطارده بعد ذلك.
كانت هذه بطاقته الرابحة. بالتأكيد لم يستطع استخدامه خارج وقت حرج يعني الحياة أو الموت.
و بالتالي ، لم يعد بإمكان (هو فينغ) عناء مهاجمة (لـِـينج هـَـان) ، وركز تركيزه الكامل على تلقي المِحْنَة السماوية.
سرعان ما ذهل.
تحطم (لـِـينج هـَـان) ، و تناثر إلى قطع متعددة.
‘هذا…!’
كان على يقين من أنها لم تكن بالتأكيد المِحْنَة السماوية التي أصابت (لـِـينج هـَـان) إرباً. بدلا من ذلك ، أخذ زمام المبادرة لتحطيم عظامه الخالدة.
كان هذا يسمح للمحنة السماوية بتلطيف جسده!
غريب الأطوار!
فجأة لم يستطع (هو فينغ) قبول هذا. لم يرَ أحداً يمر بهذه المِحْنَة السماوية بهذه الطريقة المتوهجة ؛ كيف كان من المفترض أن يتحمل الآخرون هذا؟ كان على الجميع أن يعدوا سنوات عديدة جيدة ، وأن يتأكدوا من أن لديهم ثقة كاملة قبل أن يمروا بالمِحْنَة السماوية ، لكن عدداً كبيراً من الناس سيموتون بسبب المِحْنَة السماوية.
و ماذا عنه؟ لقد خضع للمحنة السماوية بلا مبالاة ، وكان حتى يخفف من عظامه الخالدة كما لو كان مجرد حمام شمسي.
كان هذا خطراً رهيباً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الرغم من أن هذا الهجوم من شأنه أن يجذبه إلى المِحْنَة السماوية أيضاً ، إلا أنه كان لديه قطرة من جوهر دم الملك القديس ، مما قد يسمح له بامتلاك قدرات القديس العظيم في ذروته لفترة قصيرة من الزمن. حتى مع ذلك ، هل سيظل عاجزاً عن النجاة من المِحْنَة السماوية؟ كان سيفعل ذلك! إذا لم ينتهز هذه الفرصة ، فسيصبح قتل (لـِـينج هـَـان) أصعب وأصعب. “موت!” هاجم بالقوة المنطقة التي تكتنفها المِحْنَة السماوية ، ووجه لكمة في (لـِـينج هـَـان). أراد قتل (لـِـينج هـَـان). أما بالنسبة للكنوز ، فيمكنه ببساطة البحث عن روحه. لم تكن هناك حاجة لأن يكون على قيد الحياة من أجل ذلك. ابتسم (لـِـينج هـَـان) ، وغمغم ، “أنت من طلبت هذا!” قام بتوجيه لُفَافَة السَمَاء غير القابلة للتدمير وتلقى ضربة أخرى من (هو فينغ) ، وبهذه الطريقة ، ظهرت غيوم المِحْنَة أيضاً فوق رأس (هو فينغ). كوانغ! صاعقة البرق نزلت. لم تكن المِحْنَة السماوية تهتم ، وكانت تهدف فقط إلى القضاء على الشخص الذي يمر بالمِحْنَة السماوية. لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفاً. كانت عظامه الخالدة على وشك الوصول إلى المستوى 15 ، وقد سجل أيضاً مصفوفات الذبح من المستوى 15 ؛ هل كان عليه أن يخاف من المِحْنَة السماوية التي كانت في (الحد الأوسط) ؟ ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحطيم عظامه الخالدة الآن ليخضع لتهدئة المِحْنَة السماوية. بعد كل شيء ، كان هناك قديس يحدق به كما لو كان فريسته. لكن هذه المرة ، تعرض (هو فينغ) نفسه للهجوم من قبل المِحْنَة السماوية. سقطت صواعق البرق بسرعة. كان عرضها 30 ألف متر ، ومن كان يعرف كم يبلغ طولها مئات الملايين من الأميال. ما كان عليه أن يمر به كان بطبيعة الحال المِحْنَة السماوية لقديس. علاوة على ذلك ، نظراً لقوة (لـِـينج هـَـان) ، ستكون محنته السماوية أكثر رعباً من أي محنة سماوية عادية. تدخل (هو فينغ) بالقوة ، لذا فإن المِحْنَة السماوية التي كان عليه أن يخضع لها سوف تتضخم بشكل أكبر على أساس المِحْنَة السماوية الخاصة بـ (لـِـينج هـَـان). سيكون بالتأكيد مخيفاً أكثر من المحنة السماوية العادي للقديسين الآخرين! وجه (هو فينغ) شحب على الفور. لم يكن الأمر أنه لم يمر بمحنة القديسين من قبل ، ولكن بالمقارنة مع هذا ، كانت أقل شأنا بكثير. على الرغم من أن قدراته قد تحسنت بالفعل بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، إلا أن تحسنه لم يكن بالتأكيد بهذا القدر! كان ذلك الشقي! صُدم (هو فينغ). في الواقع ، كانت المِحْنَة السماوية أفضل دليل على الإمكانات التي يمتلكها المزارع. عندما كانت محنتان سماويتان بالمثل على مستوى (الحدّ الأوسَط) لـ [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] ، وكانت محنتكم أعنف من محنتكم ، فقد أظهر ذلك بوضوح أن السماء والأرض اعترفتا بأنني شكلت تهديداً أكبر ، وقد أثبت بشكل طبيعي أنني أقوى. لقد أراد قتل (لـِـينج هـَـان) بأي ثمن ، لكن البرق المخيف كان ينزل بالفعل مثل عاصفة غزيرة. كان بإمكانه فقط استخدام قوته الكاملة لتفادي صواعق البرق. على الرغم من أن هذه المِحْنَة السماوية كانت مخيفة ، إلا أنه كان متأكداً من أنه قادر تماماً على تحملها بأمان. لم تكن هناك حاجة له لاستخدام جوهر دم ملك قديس. كان يحذر من احتمال أن يمتلك (لـِـينج هـَـان) قطرة أخرى من جوهر دم ملك قديس. ربما كان هذا فخاً وضعه (لـِـينج هـَـان) له ، مما أجبره على استخدام جوهر دم ملك قديس. (لـِـينج هـَـان) يمكن أن يقلب الطاولة ويطارده بعد ذلك. كانت هذه بطاقته الرابحة. بالتأكيد لم يستطع استخدامه خارج وقت حرج يعني الحياة أو الموت. و بالتالي ، لم يعد بإمكان (هو فينغ) عناء مهاجمة (لـِـينج هـَـان) ، وركز تركيزه الكامل على تلقي المِحْنَة السماوية. سرعان ما ذهل. تحطم (لـِـينج هـَـان) ، و تناثر إلى قطع متعددة. ‘هذا…!’ كان على يقين من أنها لم تكن بالتأكيد المِحْنَة السماوية التي أصابت (لـِـينج هـَـان) إرباً. بدلا من ذلك ، أخذ زمام المبادرة لتحطيم عظامه الخالدة. كان هذا يسمح للمحنة السماوية بتلطيف جسده! غريب الأطوار! فجأة لم يستطع (هو فينغ) قبول هذا. لم يرَ أحداً يمر بهذه المِحْنَة السماوية بهذه الطريقة المتوهجة ؛ كيف كان من المفترض أن يتحمل الآخرون هذا؟ كان على الجميع أن يعدوا سنوات عديدة جيدة ، وأن يتأكدوا من أن لديهم ثقة كاملة قبل أن يمروا بالمِحْنَة السماوية ، لكن عدداً كبيراً من الناس سيموتون بسبب المِحْنَة السماوية. و ماذا عنه؟ لقد خضع للمحنة السماوية بلا مبالاة ، وكان حتى يخفف من عظامه الخالدة كما لو كان مجرد حمام شمسي. كان هذا خطراً رهيباً! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من أن هذا الهجوم من شأنه أن يجذبه إلى المِحْنَة السماوية أيضاً ، إلا أنه كان لديه قطرة من جوهر دم الملك القديس ، مما قد يسمح له بامتلاك قدرات القديس العظيم في ذروته لفترة قصيرة من الزمن. حتى مع ذلك ، هل سيظل عاجزاً عن النجاة من المِحْنَة السماوية؟ كان سيفعل ذلك! إذا لم ينتهز هذه الفرصة ، فسيصبح قتل (لـِـينج هـَـان) أصعب وأصعب. “موت!” هاجم بالقوة المنطقة التي تكتنفها المِحْنَة السماوية ، ووجه لكمة في (لـِـينج هـَـان). أراد قتل (لـِـينج هـَـان). أما بالنسبة للكنوز ، فيمكنه ببساطة البحث عن روحه. لم تكن هناك حاجة لأن يكون على قيد الحياة من أجل ذلك. ابتسم (لـِـينج هـَـان) ، وغمغم ، “أنت من طلبت هذا!” قام بتوجيه لُفَافَة السَمَاء غير القابلة للتدمير وتلقى ضربة أخرى من (هو فينغ) ، وبهذه الطريقة ، ظهرت غيوم المِحْنَة أيضاً فوق رأس (هو فينغ). كوانغ! صاعقة البرق نزلت. لم تكن المِحْنَة السماوية تهتم ، وكانت تهدف فقط إلى القضاء على الشخص الذي يمر بالمِحْنَة السماوية. لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفاً. كانت عظامه الخالدة على وشك الوصول إلى المستوى 15 ، وقد سجل أيضاً مصفوفات الذبح من المستوى 15 ؛ هل كان عليه أن يخاف من المِحْنَة السماوية التي كانت في (الحد الأوسط) ؟ ومع ذلك ، لم يجرؤ على تحطيم عظامه الخالدة الآن ليخضع لتهدئة المِحْنَة السماوية. بعد كل شيء ، كان هناك قديس يحدق به كما لو كان فريسته. لكن هذه المرة ، تعرض (هو فينغ) نفسه للهجوم من قبل المِحْنَة السماوية. سقطت صواعق البرق بسرعة. كان عرضها 30 ألف متر ، ومن كان يعرف كم يبلغ طولها مئات الملايين من الأميال. ما كان عليه أن يمر به كان بطبيعة الحال المِحْنَة السماوية لقديس. علاوة على ذلك ، نظراً لقوة (لـِـينج هـَـان) ، ستكون محنته السماوية أكثر رعباً من أي محنة سماوية عادية. تدخل (هو فينغ) بالقوة ، لذا فإن المِحْنَة السماوية التي كان عليه أن يخضع لها سوف تتضخم بشكل أكبر على أساس المِحْنَة السماوية الخاصة بـ (لـِـينج هـَـان). سيكون بالتأكيد مخيفاً أكثر من المحنة السماوية العادي للقديسين الآخرين! وجه (هو فينغ) شحب على الفور. لم يكن الأمر أنه لم يمر بمحنة القديسين من قبل ، ولكن بالمقارنة مع هذا ، كانت أقل شأنا بكثير. على الرغم من أن قدراته قد تحسنت بالفعل بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، إلا أن تحسنه لم يكن بالتأكيد بهذا القدر! كان ذلك الشقي! صُدم (هو فينغ). في الواقع ، كانت المِحْنَة السماوية أفضل دليل على الإمكانات التي يمتلكها المزارع. عندما كانت محنتان سماويتان بالمثل على مستوى (الحدّ الأوسَط) لـ [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] ، وكانت محنتكم أعنف من محنتكم ، فقد أظهر ذلك بوضوح أن السماء والأرض اعترفتا بأنني شكلت تهديداً أكبر ، وقد أثبت بشكل طبيعي أنني أقوى. لقد أراد قتل (لـِـينج هـَـان) بأي ثمن ، لكن البرق المخيف كان ينزل بالفعل مثل عاصفة غزيرة. كان بإمكانه فقط استخدام قوته الكاملة لتفادي صواعق البرق. على الرغم من أن هذه المِحْنَة السماوية كانت مخيفة ، إلا أنه كان متأكداً من أنه قادر تماماً على تحملها بأمان. لم تكن هناك حاجة له لاستخدام جوهر دم ملك قديس. كان يحذر من احتمال أن يمتلك (لـِـينج هـَـان) قطرة أخرى من جوهر دم ملك قديس. ربما كان هذا فخاً وضعه (لـِـينج هـَـان) له ، مما أجبره على استخدام جوهر دم ملك قديس. (لـِـينج هـَـان) يمكن أن يقلب الطاولة ويطارده بعد ذلك. كانت هذه بطاقته الرابحة. بالتأكيد لم يستطع استخدامه خارج وقت حرج يعني الحياة أو الموت. و بالتالي ، لم يعد بإمكان (هو فينغ) عناء مهاجمة (لـِـينج هـَـان) ، وركز تركيزه الكامل على تلقي المِحْنَة السماوية. سرعان ما ذهل. تحطم (لـِـينج هـَـان) ، و تناثر إلى قطع متعددة. ‘هذا…!’ كان على يقين من أنها لم تكن بالتأكيد المِحْنَة السماوية التي أصابت (لـِـينج هـَـان) إرباً. بدلا من ذلك ، أخذ زمام المبادرة لتحطيم عظامه الخالدة. كان هذا يسمح للمحنة السماوية بتلطيف جسده! غريب الأطوار! فجأة لم يستطع (هو فينغ) قبول هذا. لم يرَ أحداً يمر بهذه المِحْنَة السماوية بهذه الطريقة المتوهجة ؛ كيف كان من المفترض أن يتحمل الآخرون هذا؟ كان على الجميع أن يعدوا سنوات عديدة جيدة ، وأن يتأكدوا من أن لديهم ثقة كاملة قبل أن يمروا بالمِحْنَة السماوية ، لكن عدداً كبيراً من الناس سيموتون بسبب المِحْنَة السماوية. و ماذا عنه؟ لقد خضع للمحنة السماوية بلا مبالاة ، وكان حتى يخفف من عظامه الخالدة كما لو كان مجرد حمام شمسي. كان هذا خطراً رهيباً! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!