صرخ كثير من الناس في المنطقة. كانوا يحدقون بصدمة وأفواه فاغرة، كما لو كانوا سمكة ميتة. القديس؟ حقا القديس؟ ‘مستحيل!’ و لكن كيف يمكن أن يصرح يانغ مينغ بذلك دون تفكير؟ لقد كان ملكاً شاباً في (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة]. إذا بادر بالهراء، فكيف سيتمكن من مواجهة الآخرين في المستقبل؟ لحظات! كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا القديس الشاب؟ لم يستطع يانغ مينغ إلا أن يركع، وألقى تحياته بكل احترام إلى (لـِـيــنـج هــَـان). لقد تجرأ بالفعل على الحصول على أفكار حول امرأة القديس! إنه لم يقتله بضربة كف واحدة كان في الحقيقة رحمة إلى أقصى الحدود! “تحياتي للقديس!” سجد على الأرض، مستخدماً وضعية متواضعة للتعبير عن ندمه. لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يخطط للنزول إلى مستواه في المقام الأول، لذلك لوح به ببساطة عرضاً. عندها فقط تجرأ يانغ مينغ على الوقوف. كان مليئا بالامتنان تجاه (لـِـيــنـج هــَـان). لم يكن يعتقد أبداً أنه سيكون هناك مثل هذا القديس السهل و الودي. “قف هناك!” كان (لـِـيــنـج هــَـان) ورفاقه على وشك الانطلاق مرة أخرى عندما سمعوا صراخاً حاداً، ورأوا أن الشاب الذي فر سابقاً في حالة مؤسفة قد عاد. كان هناك رجل في منتصف العمر لديه مستوى زراعة [طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة] بجانبه. كان يطلق هالته دون تحفظات، و يبدو أنه متعجرف للغاية. “أنت تجرؤ حتى على التحرك على أحد أعضاء عشيرة تونغ، هل سئمتم جميعاً من العيش؟” نادى الرجل في منتصف العمر بحدة. عند سماع هذا الصراخ بصوت عالٍ من هذا الرجل في منتصف العمر، كان لدى جميع الأشخاص في المنطقة المحيطة تعبيرات غريبة، وشعروا بالحرج الشديد. لقد تعرفوا جميعا على هذين الشخصين. كان الأكبر سناً هو تونغ يي، بينما كان الأصغر يُدعى تونغ وينشونغ، و كانت عشيرة تونغ قوة على [طَبَقَة النهر الأبدي]. كان سلف عشيرة تونغ بالفعل في (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي] منذ 100.000.000 سنة، وينتمي إلى فئة النخب المخضرمة. ومع ذلك، من كان (لـِـيــنـج هــَـان)؟ قديس! أمام القديس، ما هي قيمة (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]؟ هراء على الاطلاق * ر. لقد تجرأ في الواقع على الصراخ والصراخ على قديس؛ ماذا يمكن أن يكون هذا سوى إجراء لطلب الموت؟ “الأخ تونغ يي، كيف يمكنك أن تكون وقحاً جداً مع هذا السيد؟ اعتذر بسرعة!” قال شخص ما على الفور. كان هذا صديق تونغ يي. خلاف ذلك، من يجرؤ على التدخل في هذه المرحلة لخطر جذب غضب القديس إلى نفسه؟ السيد؟ نظر تونغ يي إلى المتحدث، ولم يستطع إلا أن يتمتم داخلياً. ‘ماذا تقصد بذلك؟ هل مازلت صديقي؟ كونه صغيراً جداً، إذا تمكن من التقدم إلى [طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة]، فسيكون محظوظاً للغاية بالفعل، وتطلق عليه لقب السيد؟ “هل تحاول خداعي !؟” “ما هذا الهراء يا سيدي؟ بعد أن أصاب أحد أعضاء عشيرة تونغ لدينا، حتى لو كان قديساً ، فسيتعين عليه أن يخفض رأسه ويعتذر! ” أعلن بغطرسة. “كيف تجرؤ!!” قفز يانغ مينغ، وهو ينظر بغضب إلى تونغ يي. “يي، الأخ يانغ!” لقد ذهل تونغ يي. قد لا يتعرف علىه الآخرين، ولكن هذه كانت واحدة من الشخصيات المعروفة في جيل الشباب. وقد ترسخت سمعته لدرجة أن اسمه أصبح معروفاً على نطاق واسع حتى في المجرات المحيطة. كان هذا معجزة كان مقدراً له أن يصبح نخبة من [طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]، لذلك كان من الطبيعي أن يعامل باحترام. في الوقت الحاضر، لا يزال بإمكانه مخاطبته باسم الأخ يانغ، ولكن في المستقبل، سيتعين عليه مخاطبته باسم السيد يانغ. “اعتذر بسرعة للسيد!” حدب يانغ مينغ ببرود. حتى أنه كان عليه أن يركع معتذراً؛ فقط من يعتقد تونغ يي أنه هو؟ لقد أذهل تونغ يي. لماذا قال يانغ مينغ ذلك؟ هل يمكن أن يكون هذا الشاب قد جاء من خلفية قوية؟ هيس، هل يمكن أن يكون ابن قديس؟ بخلاف ذلك، حتى لو كان ابناً ل[طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]، فلن يضطر يانغ مينغ إلى التصرف بقلق شديد. فجأة، أصبح وجهه شاحباً من الخوف، وكان في حالة ذعر تام. ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) فقط وأومأ برأسه إلى كل من (لونغ يو شان) و (لونغ شياو جيو). أمسك بيد (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء)، و سار على طول الممر. شاهد تونغ يي من الخلف، ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ. عندما اختفى (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه تماماً عن الأنظار، سأل أخيراً: “الأخ يانغ، من هو هذا الشخص؟” “ذلك الشخص؟” حدب يانغ مينغ ببرود. “هذا قديس!” بو! تلعثم تونغ يي فجأة و سعل دون حسيب ولا رقيب. كان تعبيره مليئا بالصدمة. “الأخ يانغ، لا تخيفني. مع صغر سنه، كيف يمكن أن يكون قديساً؟ “ “فقط فكر جيداً في كيفية تقديم اعتذاراتك لذلك السيد. وإلا فلن يتم القضاء عليك أنت فقط، بل ربما سيتم القضاء على عشيرة تونغ بأكملها! ” وقال يانغ مينغ. ولم تكن هذه مبالغة. إذا غضب القديس، السماء والأرض سوف تكون شاحبة. أقل ما يقال، حتى لو لم يقم (لـِـيــنـج هــَـان) بنفسه بأي حركة، فمن المؤكد أنه سيكون هناك عدد كبير من الأشخاص الذين سيتحركون نيابة عنه لكسب مصلحته. أمام أكثر من اثنتي عشرة، أو بضع عشرات من القوات على [طَبَقَة النهر الأبدي]، حتى لو كانت عشيرة تونغ، ما هي قيمتها؟ تم التأكيد على أنه سيتم إبادتهم في ليلة واحدة. مع نقرة من كمه، انطلق يانغ مينغ. على الجانب الآخر، غادر أيضاً الصديق الذي حذر تونغ يي في البداية، وغسل يديه من الأمر. في السابق، كان قد بذل قصارى جهده من خلال تقديم المشورة له. كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يموت مع عشيرة تونغ. “الجد السابع، ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل تونغ وينزونغ تونغ يي، عابساً بائساً. “ماذا علينا ان نفعل؟ ماذا علينا ان نفعل؟ كيف أعرف ما يجب علينا فعله!” انفجر تونغ يي فجأة، وألقى سلسلة من الصفعات على تونغ وينزونغ. “أيها الوغد الصغير، إذا كنت تريد أن تموت، فقط مت بمفردك، لماذا كان عليك جر الآخرين إليه !!” كما انفجر تونغ وينشونغ في البكاء. كيف يمكن أن يعرف أن الشاب الصغير هذا سيكون في الواقع قديساً؟ حتى سلف عشيرتهم يجب أن يركع ويحييه عند مقابلته. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
2330
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
*******
صرخ كثير من الناس في المنطقة. كانوا يحدقون بصدمة وأفواه فاغرة، كما لو كانوا سمكة ميتة.
القديس؟
حقا القديس؟
‘مستحيل!’
و لكن كيف يمكن أن يصرح يانغ مينغ بذلك دون تفكير؟ لقد كان ملكاً شاباً في (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة]. إذا بادر بالهراء، فكيف سيتمكن من مواجهة الآخرين في المستقبل؟
لحظات!
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا القديس الشاب؟
لم يستطع يانغ مينغ إلا أن يركع، وألقى تحياته بكل احترام إلى (لـِـيــنـج هــَـان). لقد تجرأ بالفعل على الحصول على أفكار حول امرأة القديس! إنه لم يقتله بضربة كف واحدة كان في الحقيقة رحمة إلى أقصى الحدود!
“تحياتي للقديس!” سجد على الأرض، مستخدماً وضعية متواضعة للتعبير عن ندمه.
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يخطط للنزول إلى مستواه في المقام الأول، لذلك لوح به ببساطة عرضاً.
عندها فقط تجرأ يانغ مينغ على الوقوف. كان مليئا بالامتنان تجاه (لـِـيــنـج هــَـان). لم يكن يعتقد أبداً أنه سيكون هناك مثل هذا القديس السهل و الودي.
“قف هناك!” كان (لـِـيــنـج هــَـان) ورفاقه على وشك الانطلاق مرة أخرى عندما سمعوا صراخاً حاداً، ورأوا أن الشاب الذي فر سابقاً في حالة مؤسفة قد عاد. كان هناك رجل في منتصف العمر لديه مستوى زراعة [طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة] بجانبه. كان يطلق هالته دون تحفظات، و يبدو أنه متعجرف للغاية.
“أنت تجرؤ حتى على التحرك على أحد أعضاء عشيرة تونغ، هل سئمتم جميعاً من العيش؟” نادى الرجل في منتصف العمر بحدة.
عند سماع هذا الصراخ بصوت عالٍ من هذا الرجل في منتصف العمر، كان لدى جميع الأشخاص في المنطقة المحيطة تعبيرات غريبة، وشعروا بالحرج الشديد.
لقد تعرفوا جميعا على هذين الشخصين. كان الأكبر سناً هو تونغ يي، بينما كان الأصغر يُدعى تونغ وينشونغ، و كانت عشيرة تونغ قوة على [طَبَقَة النهر الأبدي]. كان سلف عشيرة تونغ بالفعل في (حَد الكَمَال) ل[طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي] منذ 100.000.000 سنة، وينتمي إلى فئة النخب المخضرمة.
ومع ذلك، من كان (لـِـيــنـج هــَـان)؟
قديس!
أمام القديس، ما هي قيمة (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]؟ هراء على الاطلاق * ر.
لقد تجرأ في الواقع على الصراخ والصراخ على قديس؛ ماذا يمكن أن يكون هذا سوى إجراء لطلب الموت؟
“الأخ تونغ يي، كيف يمكنك أن تكون وقحاً جداً مع هذا السيد؟ اعتذر بسرعة!” قال شخص ما على الفور. كان هذا صديق تونغ يي. خلاف ذلك، من يجرؤ على التدخل في هذه المرحلة لخطر جذب غضب القديس إلى نفسه؟
السيد؟
نظر تونغ يي إلى المتحدث، ولم يستطع إلا أن يتمتم داخلياً. ‘ماذا تقصد بذلك؟ هل مازلت صديقي؟ كونه صغيراً جداً، إذا تمكن من التقدم إلى [طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة]، فسيكون محظوظاً للغاية بالفعل، وتطلق عليه لقب السيد؟
“هل تحاول خداعي !؟”
“ما هذا الهراء يا سيدي؟ بعد أن أصاب أحد أعضاء عشيرة تونغ لدينا، حتى لو كان قديساً ، فسيتعين عليه أن يخفض رأسه ويعتذر! ” أعلن بغطرسة.
“كيف تجرؤ!!” قفز يانغ مينغ، وهو ينظر بغضب إلى تونغ يي.
“يي، الأخ يانغ!” لقد ذهل تونغ يي. قد لا يتعرف علىه الآخرين، ولكن هذه كانت واحدة من الشخصيات المعروفة في جيل الشباب. وقد ترسخت سمعته لدرجة أن اسمه أصبح معروفاً على نطاق واسع حتى في المجرات المحيطة.
كان هذا معجزة كان مقدراً له أن يصبح نخبة من [طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]، لذلك كان من الطبيعي أن يعامل باحترام. في الوقت الحاضر، لا يزال بإمكانه مخاطبته باسم الأخ يانغ، ولكن في المستقبل، سيتعين عليه مخاطبته باسم السيد يانغ.
“اعتذر بسرعة للسيد!” حدب يانغ مينغ ببرود. حتى أنه كان عليه أن يركع معتذراً؛ فقط من يعتقد تونغ يي أنه هو؟
لقد أذهل تونغ يي. لماذا قال يانغ مينغ ذلك؟ هل يمكن أن يكون هذا الشاب قد جاء من خلفية قوية؟ هيس، هل يمكن أن يكون ابن قديس؟ بخلاف ذلك، حتى لو كان ابناً ل[طَبَقَة النَهرِ الأبَدِي]، فلن يضطر يانغ مينغ إلى التصرف بقلق شديد.
فجأة، أصبح وجهه شاحباً من الخوف، وكان في حالة ذعر تام.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) فقط وأومأ برأسه إلى كل من (لونغ يو شان) و (لونغ شياو جيو). أمسك بيد (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء)، و سار على طول الممر.
شاهد تونغ يي من الخلف، ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ. عندما اختفى (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه تماماً عن الأنظار، سأل أخيراً: “الأخ يانغ، من هو هذا الشخص؟”
“ذلك الشخص؟” حدب يانغ مينغ ببرود. “هذا قديس!”
بو!
تلعثم تونغ يي فجأة و سعل دون حسيب ولا رقيب. كان تعبيره مليئا بالصدمة. “الأخ يانغ، لا تخيفني. مع صغر سنه، كيف يمكن أن يكون قديساً؟ “
“فقط فكر جيداً في كيفية تقديم اعتذاراتك لذلك السيد. وإلا فلن يتم القضاء عليك أنت فقط، بل ربما سيتم القضاء على عشيرة تونغ بأكملها! ” وقال يانغ مينغ. ولم تكن هذه مبالغة. إذا غضب القديس، السماء والأرض سوف تكون شاحبة.
أقل ما يقال، حتى لو لم يقم (لـِـيــنـج هــَـان) بنفسه بأي حركة، فمن المؤكد أنه سيكون هناك عدد كبير من الأشخاص الذين سيتحركون نيابة عنه لكسب مصلحته. أمام أكثر من اثنتي عشرة، أو بضع عشرات من القوات على [طَبَقَة النهر الأبدي]، حتى لو كانت عشيرة تونغ، ما هي قيمتها؟ تم التأكيد على أنه سيتم إبادتهم في ليلة واحدة.
مع نقرة من كمه، انطلق يانغ مينغ.
على الجانب الآخر، غادر أيضاً الصديق الذي حذر تونغ يي في البداية، وغسل يديه من الأمر. في السابق، كان قد بذل قصارى جهده من خلال تقديم المشورة له. كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يموت مع عشيرة تونغ.
“الجد السابع، ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل تونغ وينزونغ تونغ يي، عابساً بائساً.
“ماذا علينا ان نفعل؟ ماذا علينا ان نفعل؟ كيف أعرف ما يجب علينا فعله!” انفجر تونغ يي فجأة، وألقى سلسلة من الصفعات على تونغ وينزونغ. “أيها الوغد الصغير، إذا كنت تريد أن تموت، فقط مت بمفردك، لماذا كان عليك جر الآخرين إليه !!”
كما انفجر تونغ وينشونغ في البكاء. كيف يمكن أن يعرف أن الشاب الصغير هذا سيكون في الواقع قديساً؟ حتى سلف عشيرتهم يجب أن يركع ويحييه عند مقابلته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
2330
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
