Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2432

 

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

2432

وخلال شهرين من الرحلة، أبحروا بين الجبال والأنهار، بين السحب والغيوم المتلألئة، وعادوا وهم يحملون معهم الأخبار العظيمة بأنهما قد حققا الفوز بالمركز الأول في مسابقة الفنون القتالية، لتكتمل بذلك سلسلة الانتصارات والإنجازات التي أكسبتهما هيبةً لا تضاهى في أرجاء العالم المعروف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت صرخاتهم ترتفع بقوة، تتدفق كالأمواج العاتية، وكأنها تهزّ السماء والأرض معًا، مفعمة بحماسة واندفاع لا يعرف الكلل، وكل من حولهم كان يشارك في هذا الشعور، يشعر بروح النصر تتدفق في عروقه، وتنساب في كل شريان من شرايينهم.

*******

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قفز (لـِـيــنـج هــَـان) حاملاً شياو شنغ بين ذراعيه، وعاد به نحو السفينة العائمة في السماء، تلك البنية الضخمة التي بدت كأنها تموج بين الغيوم، وتحمل ألوان الذهب والفضة المتداخلة بلمعانٍ ساحر. استدارت السفينة بخفةٍ ومرونة، وكأنها تنحني لإظهار الاحترام لقوة من بداخلها، ثم أبحرت عائدةً إلى (مَدِيِنَةِ المَائَة العَظِيِمَة) بسرعةٍ خارقة، تاركةً خلفها أثرًا من الضوء والرياح العاتية.

 

 

لم يكن (تشانغ سون لِي يَانغ) يجبرهما على البقاء، بل على العكس، كان مدركاً لعظمة قوتهما ومستوى تأثيرهما، وربما أعلى مما كان يتصور في أحلامه الأكثر جرأة.

على الفور، اندلعت المنطقة بأكملها في هتافات نارية متقدة، صاخبة، كأنها تريد هزّ حتى النجوم المعلقة في السماء العالية، وكانت كل الصيحات موجهة بشكل واضح نحو (لـِـيــنـج هــَـان) و(الإمبِرِاطُورَة)، تعبيراً عن فرحة النصر الغامرة التي ملأت قلوب الجميع.

2432

 

 

لقد فازوا!

لقد فازوا!

 

“(لـِـيــنـج هــَـان)! (لـِـيــنـج هــَـان)! (لـِـيــنـج هــَـان)!”

“(لـِـيــنـج هــَـان)! (لـِـيــنـج هــَـان)! (لـِـيــنـج هــَـان)!”

انتهت المنافسة، وقد أضحى (لـِـيــنـج هــَـان) مشغولاً بجمع ثماره وعوائد جهوده. لقد راهن هو و(الإمبراطورة) بما يزيد عن ألف حجر نجمي، وكان هذا يمثل ثروتهما كاملة، أما الآن فقد ارتفع المجموع ليصل إلى عشرين ألف حجر نجمي، وهو مبلغ هائل يفوق الوصف، يكاد يجعل من يمتلكه يشعر بأن الأرض بأكملها تحت قدميه.

 

“لقد فعلت أكثر بكثير من مجرد عدم إحباطي، بل أنت حقاً مذهل بشكل عملي لا يُصدق!” هز (تشانغ سون لِي يَانغ) رأسه بإعجاب بالغ، وعيناه تتلألأان بوميض الحماسة والإثارة. “الآن، حتى أنا، الذي عايشت أعواماً لا تحصى، أشعر بأن روحي القتالية تتقد وتشتعل في صدري، وأن فؤادي ممتلئ بالشجاعة والرغبة الجامحة لمواجهة قوتك. وأتطلع بلهفة لا توصف إلى المعركة التي سأخوضها معك بعد أن نتقدم معاً إلى [طبقة قطع المشاعر]. وإلا، فأقسم أنني لن أقاتل معك مرة أخرى، مهما كانت الظروف!”

“لوان شينغ! لوان شينغ! لوان شينغ!”

 

 

 

كانت صرخاتهم ترتفع بقوة، تتدفق كالأمواج العاتية، وكأنها تهزّ السماء والأرض معًا، مفعمة بحماسة واندفاع لا يعرف الكلل، وكل من حولهم كان يشارك في هذا الشعور، يشعر بروح النصر تتدفق في عروقه، وتنساب في كل شريان من شرايينهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

2432

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) برقة وهدوء، وشبك يديه في اتجاه من حوله، كما لو أنه يشاركهم هذا الانتصار العميق بروحٍ متواضعة، دون تباهٍ أو غرور، بينما كانت (الإمبراطورة) تقف بجانبه بفخر لا يوصف، عيناها تلمعان كبريق النجوم، ولم تكلف نفسها عناء النظر أو احترام أي أحد، فقد كانت فخورة بشراكة القوة والنجاح التي جمعتها مع (لـِـيــنـج هــَـان).

ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بصوتٍ عميق يملأ الأرجاء، وقال مبتسماً: “الحمد لله، لم أخيب ظنك.” كانت كلماته تحمل بساطة القوة وجمال التواضع، ومع ذلك كانت موجعة في واقعها، فتلك الابتسامة لم تكن مجرد فرح عابر، بل كانت دليلًا على التفوق الذي لا يمكن إنكاره، وعلى قدرة من وصل إلى ذروة قوته، دون الحاجة للغرور أو الاستعراض.

 

 

قال (تشانغ سون لِي يَانغ) بعد أن خضع للعلاج الطارئ وبدأ يتحرك ببطء، “الأخ لـٍـيـنج، أنت حقاً قوي بشكل غير عادي.” كانت إصاباته جسيمة، فقد غزت شظايا لوائح الحرائق جسده بالكامل، واندمجت مع كيانه الداخلي، مما يجعل التعافي الكامل أمراً عسيراً للغاية، حتى لو كانت هناك مساهمة من الطب القديس.

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) برقة وهدوء، وشبك يديه في اتجاه من حوله، كما لو أنه يشاركهم هذا الانتصار العميق بروحٍ متواضعة، دون تباهٍ أو غرور، بينما كانت (الإمبراطورة) تقف بجانبه بفخر لا يوصف، عيناها تلمعان كبريق النجوم، ولم تكلف نفسها عناء النظر أو احترام أي أحد، فقد كانت فخورة بشراكة القوة والنجاح التي جمعتها مع (لـِـيــنـج هــَـان).

 

لم يكن (تشانغ سون لِي يَانغ) يجبرهما على البقاء، بل على العكس، كان مدركاً لعظمة قوتهما ومستوى تأثيرهما، وربما أعلى مما كان يتصور في أحلامه الأكثر جرأة.

ومع ذلك، كان الابن المقدس لطائفة القمر الأسود، ومن المعروف أن افتتاح (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة) سيكون في غضون عامٍ تقريباً، حيث ستتعامل النخب العظيمة في الطائفة معه بأي ثمن، ولن يسمحوا له بتفويت هذه الفرصة، لأنها تعني الانتظار لعشرة ملايين سنة أخرى، زمن لا يُقاس، وكأنه فصل كامل من العمر في عالم الأرواح الخالد.

قفز (لـِـيــنـج هــَـان) حاملاً شياو شنغ بين ذراعيه، وعاد به نحو السفينة العائمة في السماء، تلك البنية الضخمة التي بدت كأنها تموج بين الغيوم، وتحمل ألوان الذهب والفضة المتداخلة بلمعانٍ ساحر. استدارت السفينة بخفةٍ ومرونة، وكأنها تنحني لإظهار الاحترام لقوة من بداخلها، ثم أبحرت عائدةً إلى (مَدِيِنَةِ المَائَة العَظِيِمَة) بسرعةٍ خارقة، تاركةً خلفها أثرًا من الضوء والرياح العاتية.

 

ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بصوتٍ عميق يملأ الأرجاء، وقال مبتسماً: “الحمد لله، لم أخيب ظنك.” كانت كلماته تحمل بساطة القوة وجمال التواضع، ومع ذلك كانت موجعة في واقعها، فتلك الابتسامة لم تكن مجرد فرح عابر، بل كانت دليلًا على التفوق الذي لا يمكن إنكاره، وعلى قدرة من وصل إلى ذروة قوته، دون الحاجة للغرور أو الاستعراض.

ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) بصوتٍ عميق يملأ الأرجاء، وقال مبتسماً: “الحمد لله، لم أخيب ظنك.” كانت كلماته تحمل بساطة القوة وجمال التواضع، ومع ذلك كانت موجعة في واقعها، فتلك الابتسامة لم تكن مجرد فرح عابر، بل كانت دليلًا على التفوق الذي لا يمكن إنكاره، وعلى قدرة من وصل إلى ذروة قوته، دون الحاجة للغرور أو الاستعراض.

 

 

 

“لقد فعلت أكثر بكثير من مجرد عدم إحباطي، بل أنت حقاً مذهل بشكل عملي لا يُصدق!” هز (تشانغ سون لِي يَانغ) رأسه بإعجاب بالغ، وعيناه تتلألأان بوميض الحماسة والإثارة. “الآن، حتى أنا، الذي عايشت أعواماً لا تحصى، أشعر بأن روحي القتالية تتقد وتشتعل في صدري، وأن فؤادي ممتلئ بالشجاعة والرغبة الجامحة لمواجهة قوتك. وأتطلع بلهفة لا توصف إلى المعركة التي سأخوضها معك بعد أن نتقدم معاً إلى [طبقة قطع المشاعر]. وإلا، فأقسم أنني لن أقاتل معك مرة أخرى، مهما كانت الظروف!”

على الفور، اندلعت المنطقة بأكملها في هتافات نارية متقدة، صاخبة، كأنها تريد هزّ حتى النجوم المعلقة في السماء العالية، وكانت كل الصيحات موجهة بشكل واضح نحو (لـِـيــنـج هــَـان) و(الإمبِرِاطُورَة)، تعبيراً عن فرحة النصر الغامرة التي ملأت قلوب الجميع.

 

كان كل هؤلاء الناس، رجالاً ونساءً، شباناً وكباراً، قد جاءوا خصيصاً انتظاراً لـ (لـِـيــنـج هــَـان) و(الإمبراطورة)، كما لو أن حضورهما كان بمثابة الشمس المشرقة التي تُنير المدينة بأسرها. لقد كان عرضهما الاستعراضي مذهلاً، فتوافد الكثيرون راغبين في الانضمام إليهما، بينما أراد آخرون تكوين صداقات قوية مع هذين العملاقين. وإذا لم يتحركا الآن، فلن يكون لهما أي مكان ضمن هؤلاء العظماء الذين يشهدون لهما.

نظر إلى المكان الذي كان فيه شياو شنغ، هذا الرجل الذي تم تقييده وضُرب مثل كرة تَصطدم هنا وهناك، وجدت عينيه تتلألأان بوميض من الرهبة والإعجاب المختلط بالغضب المكتوم. نعم، كان من الممتع مشاهدة هذا المشهد البهيج، لكنه في الوقت ذاته لم يكن لديه أي رغبة في اختبار تجربة مماثلة على جسده بنفسه.

وخلال شهرين من الرحلة، أبحروا بين الجبال والأنهار، بين السحب والغيوم المتلألئة، وعادوا وهم يحملون معهم الأخبار العظيمة بأنهما قد حققا الفوز بالمركز الأول في مسابقة الفنون القتالية، لتكتمل بذلك سلسلة الانتصارات والإنجازات التي أكسبتهما هيبةً لا تضاهى في أرجاء العالم المعروف.

 

2432

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) ابتسامة خافتة وهادئة، كأنها خيط ضوء شاحب في الليل، وقال في نفسه: إن مجرد دخوله إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] سيكون بمثابة تصادم بين السماء والأرض، أقوى بكثير من كل ما حدث حتى الآن. وحتى الآن، لم يستطع (تشانغ سون لِي يَانغ) مجاراة قوته أو محاكاته. إذا لم يحقق التقدم إلى المستوى السماوي عبر أعظم الطرق وأكثرها قوة عند دخوله [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فسيكون من المستحيل أن يكون نداً له.

نظر إلى المكان الذي كان فيه شياو شنغ، هذا الرجل الذي تم تقييده وضُرب مثل كرة تَصطدم هنا وهناك، وجدت عينيه تتلألأان بوميض من الرهبة والإعجاب المختلط بالغضب المكتوم. نعم، كان من الممتع مشاهدة هذا المشهد البهيج، لكنه في الوقت ذاته لم يكن لديه أي رغبة في اختبار تجربة مماثلة على جسده بنفسه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتهت المنافسة، وقد أضحى (لـِـيــنـج هــَـان) مشغولاً بجمع ثماره وعوائد جهوده. لقد راهن هو و(الإمبراطورة) بما يزيد عن ألف حجر نجمي، وكان هذا يمثل ثروتهما كاملة، أما الآن فقد ارتفع المجموع ليصل إلى عشرين ألف حجر نجمي، وهو مبلغ هائل يفوق الوصف، يكاد يجعل من يمتلكه يشعر بأن الأرض بأكملها تحت قدميه.

وفي الوقت ذاته، لم يفت (تشانغ سون لِي يَانغ) أن يمد غصن الزيتون إلى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرِاطُورَة)، راغباً في استقطابهما إلى طائفة القمر الأسود، حيث كان يمكن منحهما لقب الشيوخ المكرمين، مع كافة الامتيازات الرفيعة والمكانة الرفيعة التي تأتي مع هذا اللقب. فقد كانا بالفعل من بين القلة القليلة التي يمكن أن تُمنح مثل هذه المكانة دون الحاجة لاختراق [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] أولاً.

 

عندما عاد الاثنان إلى محطة الترحيل، صُدما من المنظر الذي رآوه: كل أماكن الإقامة حولهما قد امتلأت بالكامل ببحرٍ هائج من الناس، يلتفون من كل جانب، تتلألأ أعينهم بالترقب والإعجاب، وكأن المدينة كلها توقفت لتشهد هذا الحدث البهي.

عندما عاد الاثنان إلى محطة الترحيل، صُدما من المنظر الذي رآوه: كل أماكن الإقامة حولهما قد امتلأت بالكامل ببحرٍ هائج من الناس، يلتفون من كل جانب، تتلألأ أعينهم بالترقب والإعجاب، وكأن المدينة كلها توقفت لتشهد هذا الحدث البهي.

 

 

 

كان كل هؤلاء الناس، رجالاً ونساءً، شباناً وكباراً، قد جاءوا خصيصاً انتظاراً لـ (لـِـيــنـج هــَـان) و(الإمبراطورة)، كما لو أن حضورهما كان بمثابة الشمس المشرقة التي تُنير المدينة بأسرها. لقد كان عرضهما الاستعراضي مذهلاً، فتوافد الكثيرون راغبين في الانضمام إليهما، بينما أراد آخرون تكوين صداقات قوية مع هذين العملاقين. وإذا لم يتحركا الآن، فلن يكون لهما أي مكان ضمن هؤلاء العظماء الذين يشهدون لهما.

 

 

انتهت المنافسة، وقد أضحى (لـِـيــنـج هــَـان) مشغولاً بجمع ثماره وعوائد جهوده. لقد راهن هو و(الإمبراطورة) بما يزيد عن ألف حجر نجمي، وكان هذا يمثل ثروتهما كاملة، أما الآن فقد ارتفع المجموع ليصل إلى عشرين ألف حجر نجمي، وهو مبلغ هائل يفوق الوصف، يكاد يجعل من يمتلكه يشعر بأن الأرض بأكملها تحت قدميه.

لقد شعر (لـِـيــنـج هــَـان) بالضيق الشديد من هذا التدافع والازدحام، ومن الصعوبة الهائلة في إدارة هذه الجموع، فاضطر في النهاية إلى طلب المساعدة من جزيرة الغيوم السماوية، حيث كان الشاب ذو الشعر الأحمر مرافقاً لهما. وبفضل ذلك، تمكّنا أخيراً من الوصول إلى لحظة هدوء وسلام بعيداً عن صخب الجموع المتلهفة، حتى يمكنهما التنفس بارتياح ولو لوهلة.

“لقد فعلت أكثر بكثير من مجرد عدم إحباطي، بل أنت حقاً مذهل بشكل عملي لا يُصدق!” هز (تشانغ سون لِي يَانغ) رأسه بإعجاب بالغ، وعيناه تتلألأان بوميض الحماسة والإثارة. “الآن، حتى أنا، الذي عايشت أعواماً لا تحصى، أشعر بأن روحي القتالية تتقد وتشتعل في صدري، وأن فؤادي ممتلئ بالشجاعة والرغبة الجامحة لمواجهة قوتك. وأتطلع بلهفة لا توصف إلى المعركة التي سأخوضها معك بعد أن نتقدم معاً إلى [طبقة قطع المشاعر]. وإلا، فأقسم أنني لن أقاتل معك مرة أخرى، مهما كانت الظروف!”

 

 

لم يمضِ يوم كامل حتى بدأت حالة (تشانغ سون لِي يَانغ) في التحسن بشكل ملحوظ. فقد قامت أربعة من نخبة [طبقة تقسيم الروح] من درجة السماء التابعين للطائفة بتحريك طاقتهم بالكامل، دون أي تردد في بذل حيويتهم الخاصة من أجل علاج إصاباته. ورغم ذلك، بقيت الجراح معقدة، مما يعني أن الشفاء الكامل يحتاج على الأقل لنصف عام من الجهد المكثف.

لم يمضِ يوم كامل حتى بدأت حالة (تشانغ سون لِي يَانغ) في التحسن بشكل ملحوظ. فقد قامت أربعة من نخبة [طبقة تقسيم الروح] من درجة السماء التابعين للطائفة بتحريك طاقتهم بالكامل، دون أي تردد في بذل حيويتهم الخاصة من أجل علاج إصاباته. ورغم ذلك، بقيت الجراح معقدة، مما يعني أن الشفاء الكامل يحتاج على الأقل لنصف عام من الجهد المكثف.

 

 

وفي الوقت ذاته، لم يفت (تشانغ سون لِي يَانغ) أن يمد غصن الزيتون إلى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرِاطُورَة)، راغباً في استقطابهما إلى طائفة القمر الأسود، حيث كان يمكن منحهما لقب الشيوخ المكرمين، مع كافة الامتيازات الرفيعة والمكانة الرفيعة التي تأتي مع هذا اللقب. فقد كانا بالفعل من بين القلة القليلة التي يمكن أن تُمنح مثل هذه المكانة دون الحاجة لاختراق [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] أولاً.

 

 

 

لكن (لـِـيــنـج هــَـان) رفض بكل أدب، حيث لم يكن لديه أي رغبة في البقاء طويلاً في هذا المكان. كان هدفه الأسمى معرفة موقع {قَصْر الرُخّ} بالضبط، والانطلاق فوراً، فزوجته وابنه ووالديه كانوا في انتظاره، وما الوقت الذي يمكن أن يُضيع هنا بلا جدوى؟

كان كل هؤلاء الناس، رجالاً ونساءً، شباناً وكباراً، قد جاءوا خصيصاً انتظاراً لـ (لـِـيــنـج هــَـان) و(الإمبراطورة)، كما لو أن حضورهما كان بمثابة الشمس المشرقة التي تُنير المدينة بأسرها. لقد كان عرضهما الاستعراضي مذهلاً، فتوافد الكثيرون راغبين في الانضمام إليهما، بينما أراد آخرون تكوين صداقات قوية مع هذين العملاقين. وإذا لم يتحركا الآن، فلن يكون لهما أي مكان ضمن هؤلاء العظماء الذين يشهدون لهما.

لم يكن (تشانغ سون لِي يَانغ) يجبرهما على البقاء، بل على العكس، كان مدركاً لعظمة قوتهما ومستوى تأثيرهما، وربما أعلى مما كان يتصور في أحلامه الأكثر جرأة.

 

 

 

في النهاية، تعهد (لـِـيـنج هـَــان) و(تشانغ سون لِي يَانغ) بالالتقاء مرة أخرى بعد عام ونصف في (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة)، ثم انطلق (لـِـيـنج هـَــان) مع (لُونج جـَـاو فِي) عائدين إلى مدينة القمر المظلم.

لقد شعر (لـِـيــنـج هــَـان) بالضيق الشديد من هذا التدافع والازدحام، ومن الصعوبة الهائلة في إدارة هذه الجموع، فاضطر في النهاية إلى طلب المساعدة من جزيرة الغيوم السماوية، حيث كان الشاب ذو الشعر الأحمر مرافقاً لهما. وبفضل ذلك، تمكّنا أخيراً من الوصول إلى لحظة هدوء وسلام بعيداً عن صخب الجموع المتلهفة، حتى يمكنهما التنفس بارتياح ولو لوهلة.

 

 

وخلال شهرين من الرحلة، أبحروا بين الجبال والأنهار، بين السحب والغيوم المتلألئة، وعادوا وهم يحملون معهم الأخبار العظيمة بأنهما قد حققا الفوز بالمركز الأول في مسابقة الفنون القتالية، لتكتمل بذلك سلسلة الانتصارات والإنجازات التي أكسبتهما هيبةً لا تضاهى في أرجاء العالم المعروف.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

 

لكن (لـِـيــنـج هــَـان) رفض بكل أدب، حيث لم يكن لديه أي رغبة في البقاء طويلاً في هذا المكان. كان هدفه الأسمى معرفة موقع {قَصْر الرُخّ} بالضبط، والانطلاق فوراً، فزوجته وابنه ووالديه كانوا في انتظاره، وما الوقت الذي يمكن أن يُضيع هنا بلا جدوى؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

عندما عاد الاثنان إلى محطة الترحيل، صُدما من المنظر الذي رآوه: كل أماكن الإقامة حولهما قد امتلأت بالكامل ببحرٍ هائج من الناس، يلتفون من كل جانب، تتلألأ أعينهم بالترقب والإعجاب، وكأن المدينة كلها توقفت لتشهد هذا الحدث البهي.

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

لم يكن (تشانغ سون لِي يَانغ) يجبرهما على البقاء، بل على العكس، كان مدركاً لعظمة قوتهما ومستوى تأثيرهما، وربما أعلى مما كان يتصور في أحلامه الأكثر جرأة.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط