اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2454
ابتسم زعيم لصوص الطريق وقال: “انسوا الأمر. دعنا نعود ونواصل عملنا الناجح كقطاع طرق في الجبال. هذا المكان خطير للغاية، و هو غير مناسب لنا. ”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن أمام لصوص الطريق أي خيار سوى استعادة المزيد من أحجار النجوم. ومع ذلك، في النهاية، لم يتمكنوا إلا من جمع 50000 حجر نجم. كان هذا لا يزال أقل بـ 20.000 من 70.000 حجر نجمي الذي طلبه (لـِـيــنـج هــَـان). وبالتالي، لم يتمكنوا إلا من استخدام المعدن الخَالِد والمواد المقدسة للتعويض عن هذا المبلغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انجرف الثلج في الهواء ، و لم يكن هناك أثر واحد على الأرض المغطاة بالثلوج . ربما كانوا أول من وصل ، أو ربما الأشخاص الذين سبقوهم لم يتركوا أي آثار أقدام.
*******
بنغ!
كان لصوص الطريق غاضبين للغاية. كان هذا الشقي يعبث معهم مرة أخرى!
اختار (لـِـيــنـج هــَـان) كهفاً عرضياً قبل الدخول مع (الإمبراطورة) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء).
“ألا ينبغي أن يعني 13 شخصاً 130.000 حجر نجم؟” تمتم أحدهم بهدوء.
*******
“لا تتحدث معه بعد الآن عن هذا الهراء! اقبضوا عليه وخذوا كل ممتلكاته!” صاح زعيم لصوص الطريق بغضب. هاجمَ على الفور وأمسك (لـِـيــنـج هــَـان).
هز رأسه وقالَ : “لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك الآن. يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فقط الآن.”
كما عوى لصوص الطريق الآخرون بغضب. لقد وقفوا بالفعل لفترة طويلة جداً.
“مممم!” أومأ جميع لصوص الطريق المتبقين بالموافقة. لقد تعرضوا بالفعل للصدمة من قبل (لـِـيــنـج هــَـان).
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ!
“يا رئيس، هل يجب أن نستمر؟” سأل أحد لصوص الطريق.
تحرك (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل عرضي، ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم ضرب جميع لصوص الطريق الثلاثة عشر على الأرض. إذا لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يبقيهم يحومون في الهواء باستخدام طاقة أصله، لكانوا قد قُتلوا جميعاً بالفعل بسبب المسامير الحجرية على الأرض.
“دعونا أيضاً نختار كهفاً للدخول إليه.”
كان لصوص الطريق خائفين من عقولهم. لم يتخيلوا أن هذا الرجل ذو المظهر الأحمق كان في الواقع كائناً قوياً مقنعاً. كانت براعته القتالية لا مثيل لها على الإطلاق.
بنغ!
لقد اختاروا الشخص الخطأ!
“عليك اللعنة!”
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: “10000 لكل منهما. هل ستدفعون يا رفاق أم لا؟”
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) وأزال القيود المفروضة على أجسادهم، مما سمح لهم بالوقوف مرة أخرى.
“سوف ندفع! بالطبع سوف ندفع!” صاح لصوص الطريق في انسجام تام.
“أنت حقا لا تستطيع الاعتماد!”
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) وأزال القيود المفروضة على أجسادهم، مما سمح لهم بالوقوف مرة أخرى.
لم يكن أمام لصوص الطريق أي خيار سوى استعادة المزيد من أحجار النجوم. ومع ذلك، في النهاية، لم يتمكنوا إلا من جمع 50000 حجر نجم. كان هذا لا يزال أقل بـ 20.000 من 70.000 حجر نجمي الذي طلبه (لـِـيــنـج هــَـان). وبالتالي، لم يتمكنوا إلا من استخدام المعدن الخَالِد والمواد المقدسة للتعويض عن هذا المبلغ.
ثم سلمه لصوص الطريق بكل طاعة 10000 حجر نجم لكل منهم. وكان هذا بالفعل الحد الأقصى لما يمكنهم دفعه. في الواقع، لم يكن لدى بعضهم ما يكفي، وكانوا بحاجة إلى الاقتراض من الآخرين للحصول على المبلغ المناسب. ولم يقتصر الأمر على أنهم تقيأوا ما كسبوه من قبل، بل استنفدوا حتى من مدخراتهم.
في هذه الأثناء، لحق (لـِـيــنـج هــَـان) وزوجتيه سريعاً بـ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو)، وتتبعوا مرة أخرى مسافة خمسة كيلومترات خلفهم.
أرادوا البكاء، ولكن لم تكن هناك دموع. لقد سرق هذا الرجل سنوات عملهم الشاق.
و مع تقدمهم، اختفت المسامير الحجرية القاتلة تدريجيا من الأرض. كل ما تبقى هو الجبال المتعرجة والحجارة ذات الأشكال الغريبة للغاية. كانت هذه منطقة آمنة نسبياً، على الرغم من أن بعض الحجارة كانت في الواقع وحوشاً شيطانية مقنعة. عندما يمر أحدهم، قد تقفز بعض الحجارة فجأة وتهاجم.
أحصى (لـِـيــنـج هــَـان) أحجار النجوم عندما قبلها. وعندما انتهى من العد سأل بغضب: لماذا هناك 70 ألف مفقود؟
كان لصوص الطريق خائفين من عقولهم. لم يتخيلوا أن هذا الرجل ذو المظهر الأحمق كان في الواقع كائناً قوياً مقنعاً. كانت براعته القتالية لا مثيل لها على الإطلاق.
“نحن 13 شخصاً، ألم نعطيك 130 ألفاً؟”
“عليك اللعنة!”
قال زعيم لصوص الطريق بتعبير مرير: “السيد الشاب، لقد قلت 10000 لكل شخص، لذلك يجب أن يكون 130000 على حق”.
“عليك اللعنة!”
أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) مهيباً، وصرخ: “هل تنظر باستخفاف إلى مهاراتي الحسابية؟ هناك 13 فرداً منكم، لذا يجب أن يكون إجمالي 10,000 حجر نجم لكل فرد ما يساوي 200,000 حجر نجم، أليس كذلك؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“أنت حقا لا تستطيع الاعتماد!”
هز رأسه وقالَ : “لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك الآن. يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فقط الآن.”
ومع ذلك، زعيم قطاع الطرق لم يجرؤ على الرد على (لـِـيــنـج هــَـان) على الإطلاق. من الواضح أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يعبث معهم عن قصد. ومع ذلك، على الرغم من أنه يعرف ذلك، هل يجرؤ على الشكوى؟
أحصى (لـِـيــنـج هــَـان) أحجار النجوم عندما قبلها. وعندما انتهى من العد سأل بغضب: لماذا هناك 70 ألف مفقود؟
لم يكن أمام لصوص الطريق أي خيار سوى استعادة المزيد من أحجار النجوم. ومع ذلك، في النهاية، لم يتمكنوا إلا من جمع 50000 حجر نجم. كان هذا لا يزال أقل بـ 20.000 من 70.000 حجر نجمي الذي طلبه (لـِـيــنـج هــَـان). وبالتالي، لم يتمكنوا إلا من استخدام المعدن الخَالِد والمواد المقدسة للتعويض عن هذا المبلغ.
“ألا ينبغي أن يعني 13 شخصاً 130.000 حجر نجم؟” تمتم أحدهم بهدوء.
على أية حال، كانت نية (لـِـيــنـج هــَـان) هي حلبهم للجَفَاف ، لذلك بعد تحقيق هدفه، ربت على يديه وغادر. لم يكن بوسع لصوص الطريق الـ 13 إلا أن ينظروا إليهم بتعبيرات مريرة.
ثم سلمه لصوص الطريق بكل طاعة 10000 حجر نجم لكل منهم. وكان هذا بالفعل الحد الأقصى لما يمكنهم دفعه. في الواقع، لم يكن لدى بعضهم ما يكفي، وكانوا بحاجة إلى الاقتراض من الآخرين للحصول على المبلغ المناسب. ولم يقتصر الأمر على أنهم تقيأوا ما كسبوه من قبل، بل استنفدوا حتى من مدخراتهم.
“يا رئيس، هل يجب أن نستمر؟” سأل أحد لصوص الطريق.
تحرك (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل عرضي، ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم ضرب جميع لصوص الطريق الثلاثة عشر على الأرض. إذا لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يبقيهم يحومون في الهواء باستخدام طاقة أصله، لكانوا قد قُتلوا جميعاً بالفعل بسبب المسامير الحجرية على الأرض.
ابتسم زعيم لصوص الطريق وقال: “انسوا الأمر. دعنا نعود ونواصل عملنا الناجح كقطاع طرق في الجبال. هذا المكان خطير للغاية، و هو غير مناسب لنا. ”
“سوف ندفع! بالطبع سوف ندفع!” صاح لصوص الطريق في انسجام تام.
“مممم!” أومأ جميع لصوص الطريق المتبقين بالموافقة. لقد تعرضوا بالفعل للصدمة من قبل (لـِـيــنـج هــَـان).
ومع ذلك، زعيم قطاع الطرق لم يجرؤ على الرد على (لـِـيــنـج هــَـان) على الإطلاق. من الواضح أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يعبث معهم عن قصد. ومع ذلك، على الرغم من أنه يعرف ذلك، هل يجرؤ على الشكوى؟
في هذه الأثناء، لحق (لـِـيــنـج هــَـان) وزوجتيه سريعاً بـ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو)، وتتبعوا مرة أخرى مسافة خمسة كيلومترات خلفهم.
نظرت (الإمبراطورة) أيضاً إلى اليسار بتعبير تنبيه.
و مع تقدمهم، اختفت المسامير الحجرية القاتلة تدريجيا من الأرض. كل ما تبقى هو الجبال المتعرجة والحجارة ذات الأشكال الغريبة للغاية. كانت هذه منطقة آمنة نسبياً، على الرغم من أن بعض الحجارة كانت في الواقع وحوشاً شيطانية مقنعة. عندما يمر أحدهم، قد تقفز بعض الحجارة فجأة وتهاجم.
نظرت (الإمبراطورة) أيضاً إلى اليسار بتعبير تنبيه.
ومع ذلك، كانوا محظوظين إلى حد ما، ولم يواجهوا أي موقف من هذا القبيل. وبعد التقدم لمدة ساعتين أخريين، وصلوا أمام منحدر مليء بالكهوف. بدا الأمر وكأنه خلية نحل إلى حد كبير.
توقف (لـِـيــنـج هــَـان) فجأة ونظر إلى يساره.
سيؤدي كل من هذه الكهوف إلى أعماق (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة). ومع ذلك، كان لدى كل منهم مخاطر مختلفة، وإذا اختار أحدهم الكهف الأكثر خطورة، فلا يمكنهم إلا أن يصلوا من أجل الخروج منه على قيد الحياة.
في هذه الأثناء، لحق (لـِـيــنـج هــَـان) وزوجتيه سريعاً بـ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو)، وتتبعوا مرة أخرى مسافة خمسة كيلومترات خلفهم.
“عليك اللعنة!”
و مع ذلك، لم تفكر (الإمبراطورة) كثيراً في هذا، قائلة: “باعتبارك متدرباً، فمن الطبيعي ألا يعتمد المرء بشكل مفرط على الآخرين. وإلا، فسوف ينتهي بهم الأمر كقمامة، بغض النظر عن مدى ارتفاع مستوى زراعتهم. ” أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) بالاتفاق. منذ أن تجرأ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو) على دخول (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة)، كانا مستعدين بشكل طبيعي للمخاطرة بحياتهم أيضاً. علاوة على ذلك، بدون ثقة كافية، من الذي يجرؤ على دخول الحاجز الدنيوي؟
قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتسريع وتيرته، ولكن عندما وصل أمامَ وجه الجرف، كان (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو) قد اختفيا بالفعل.
يمتلك هذا الوجه الصخري قوة غامضة من السماء والأرض يمكن أن تعيق رؤية المرء و’حِسِهِ الإدراكِي’. وهكذا، عرف (لـِـيــنـج هــَـان) فقط أن (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو) قد دخلا أحد الكهوف في وجه الجرف . ومع ذلك، لم يكن يعرف أي واحد بالتحديد دخلوا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هز رأسه وقالَ : “لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك الآن. يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فقط الآن.”
أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) مهيباً، وصرخ: “هل تنظر باستخفاف إلى مهاراتي الحسابية؟ هناك 13 فرداً منكم، لذا يجب أن يكون إجمالي 10,000 حجر نجم لكل فرد ما يساوي 200,000 حجر نجم، أليس كذلك؟”
و مع ذلك، لم تفكر (الإمبراطورة) كثيراً في هذا، قائلة: “باعتبارك متدرباً، فمن الطبيعي ألا يعتمد المرء بشكل مفرط على الآخرين. وإلا، فسوف ينتهي بهم الأمر كقمامة، بغض النظر عن مدى ارتفاع مستوى زراعتهم. ”
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) بالاتفاق. منذ أن تجرأ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو) على دخول (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة)، كانا مستعدين بشكل طبيعي للمخاطرة بحياتهم أيضاً. علاوة على ذلك، بدون ثقة كافية، من الذي يجرؤ على دخول الحاجز الدنيوي؟
“دعونا أيضاً نختار كهفاً للدخول إليه.”
توقف (لـِـيــنـج هــَـان) فجأة ونظر إلى يساره.
اختار (لـِـيــنـج هــَـان) كهفاً عرضياً قبل الدخول مع (الإمبراطورة) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء).
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
لم يكن الكهف صغيراً، وكان واسعاً بما يكفي ليتسع بشكل مريح لخمسة أشخاص جنباً إلى جنب.
“لا تتحدث معه بعد الآن عن هذا الهراء! اقبضوا عليه وخذوا كل ممتلكاته!” صاح زعيم لصوص الطريق بغضب. هاجمَ على الفور وأمسك (لـِـيــنـج هــَـان).
ومع ذلك، كان الكهف مظلماً للغاية، وكانت الأرضية أيضاً غير مستوية بشكل خاص، مع وجود بعض الأماكن أعلى وبعض الأماكن أقل . بعد المشي بشكل أعمى إلى الأمام لعدة ساعات، ظهر أمامهم فجأة بصيص من الضوء. أصبح العالم من حولهم مشعاً ، و تَفاجئوا عندما اكتشفوا أنهم وصلوا بالفعل إلى سهل ثلجي.
كما عوى لصوص الطريق الآخرون بغضب. لقد وقفوا بالفعل لفترة طويلة جداً.
“يا لها من بيئة غريبة.”
كانت هناك قطعة من الأرض الثلجية منتفخة قليلاً، وقد امتد هذا الانتفاخ من مسافة بعيدة.
انجرف الثلج في الهواء ، و لم يكن هناك أثر واحد على الأرض المغطاة بالثلوج . ربما كانوا أول من وصل ، أو ربما الأشخاص الذين سبقوهم لم يتركوا أي آثار أقدام.
*******
واصلوا السير إلى الأمام، وداسوا بخفة على الأرض الثلجية. على الرغم من أنهم تركوا آثار أقدام، إلا أنها كانت آثار أقدام ضحلة للغاية و التي غطتها الثلوج بسرعة.
واصلوا السير إلى الأمام، وداسوا بخفة على الأرض الثلجية. على الرغم من أنهم تركوا آثار أقدام، إلا أنها كانت آثار أقدام ضحلة للغاية و التي غطتها الثلوج بسرعة.
ومع تقدمهم، اختفى الكهف الموجود خلفهم في نهاية المطاف عن الأنظار . كل ما استطاعوا رؤيته كان مساحة من الثلج الأبيض . و لم تكن هناك فكرة عن الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب.
“لا تتحدث معه بعد الآن عن هذا الهراء! اقبضوا عليه وخذوا كل ممتلكاته!” صاح زعيم لصوص الطريق بغضب. هاجمَ على الفور وأمسك (لـِـيــنـج هــَـان).
و مع ذلك، كان إحساس (لـِـيــنـج هــَـان) بالاتجاه قوياً للغاية، واستمر في التقدم في اتجاه كان معاكساً لاتجاه الكهف.
ثم سلمه لصوص الطريق بكل طاعة 10000 حجر نجم لكل منهم. وكان هذا بالفعل الحد الأقصى لما يمكنهم دفعه. في الواقع، لم يكن لدى بعضهم ما يكفي، وكانوا بحاجة إلى الاقتراض من الآخرين للحصول على المبلغ المناسب. ولم يقتصر الأمر على أنهم تقيأوا ما كسبوه من قبل، بل استنفدوا حتى من مدخراتهم.
“همم؟”
“لا تتحدث معه بعد الآن عن هذا الهراء! اقبضوا عليه وخذوا كل ممتلكاته!” صاح زعيم لصوص الطريق بغضب. هاجمَ على الفور وأمسك (لـِـيــنـج هــَـان).
توقف (لـِـيــنـج هــَـان) فجأة ونظر إلى يساره.
لم يكن أمام لصوص الطريق أي خيار سوى استعادة المزيد من أحجار النجوم. ومع ذلك، في النهاية، لم يتمكنوا إلا من جمع 50000 حجر نجم. كان هذا لا يزال أقل بـ 20.000 من 70.000 حجر نجمي الذي طلبه (لـِـيــنـج هــَـان). وبالتالي، لم يتمكنوا إلا من استخدام المعدن الخَالِد والمواد المقدسة للتعويض عن هذا المبلغ.
نظرت (الإمبراطورة) أيضاً إلى اليسار بتعبير تنبيه.
هز رأسه وقالَ : “لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك الآن. يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فقط الآن.”
كانت هناك قطعة من الأرض الثلجية منتفخة قليلاً، وقد امتد هذا الانتفاخ من مسافة بعيدة.
“نحن 13 شخصاً، ألم نعطيك 130 ألفاً؟”
بنغ!
و مع ذلك، كان إحساس (لـِـيــنـج هــَـان) بالاتجاه قوياً للغاية، واستمر في التقدم في اتجاه كان معاكساً لاتجاه الكهف.
انفجرت كومة الثلج فجأة عند الوصول إليهم، مع مخلب عملاق امتد وضرب (لـِـيــنـج هــَـان) وزوجتيه. وبعد ذلك مباشرة، ارتفعت شخصية ضخمة من الثلج. كان هذا دباً أبيض عملاقاً كان له زوج من الأجنحة الشبيهة بالخفافيش على ظهره. وكانت هذه الأجنحة قرمزية مثل اللهب ، و كأنها تحترق.
“أنت حقا لا تستطيع الاعتماد!”
حدقت (الإمبراطورة) ببرود و هي تتقدم إلى الأمام ومددت إصبعها. انفجرت موجة من السيف تشى على الفور في السماء.
ومع ذلك، كان الكهف مظلماً للغاية، وكانت الأرضية أيضاً غير مستوية بشكل خاص، مع وجود بعض الأماكن أعلى وبعض الأماكن أقل . بعد المشي بشكل أعمى إلى الأمام لعدة ساعات، ظهر أمامهم فجأة بصيص من الضوء. أصبح العالم من حولهم مشعاً ، و تَفاجئوا عندما اكتشفوا أنهم وصلوا بالفعل إلى سهل ثلجي.
بو!
كانت هناك قطعة من الأرض الثلجية منتفخة قليلاً، وقد امتد هذا الانتفاخ من مسافة بعيدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في هذه الأثناء، لحق (لـِـيــنـج هــَـان) وزوجتيه سريعاً بـ (تشانغ شونغ) و(مـَـاو شـُـويُـو)، وتتبعوا مرة أخرى مسافة خمسة كيلومترات خلفهم.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
سيؤدي كل من هذه الكهوف إلى أعماق (حَاجِزِ الدُنيَوِيَّة). ومع ذلك، كان لدى كل منهم مخاطر مختلفة، وإذا اختار أحدهم الكهف الأكثر خطورة، فلا يمكنهم إلا أن يصلوا من أجل الخروج منه على قيد الحياة.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
“دعونا أيضاً نختار كهفاً للدخول إليه.”
ثم سلمه لصوص الطريق بكل طاعة 10000 حجر نجم لكل منهم. وكان هذا بالفعل الحد الأقصى لما يمكنهم دفعه. في الواقع، لم يكن لدى بعضهم ما يكفي، وكانوا بحاجة إلى الاقتراض من الآخرين للحصول على المبلغ المناسب. ولم يقتصر الأمر على أنهم تقيأوا ما كسبوه من قبل، بل استنفدوا حتى من مدخراتهم.
“همم؟”
