لقد وصل إلى (رُوح السَمَاء) فقط خلال أكثر من 20 مليار سنة؟
2487
هـ -هذا، لقد حصل على استحسان الخيميائي، وكان في الواقع يساوم بهذه الطريقة كما لو كان متردداً جداً؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الذي تتحدثون عنه أيها الأوغاد الصغار؟” طلب (شِيَانغ يـَـان) بفارغ الصبر. ألا يمكنهم السماح له بإنهاء كلماته بشكل صحيح؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الفور، شعر (فـُـو غَاويُون)، و (بَاي شُوَانمِيِنغ)، و(تشانغ سون لِي يَانغ)، والآخرون جميعاً بأن عقولهم تهتز، وكادوا أن ينهاروا على الأرض.
*******
من المؤكد أن مقارنة أنفسهم به من شأنه أن يدفعهم إلى الجنون.
صر (بَاي شُوَانمِيِنغ) أسنانه . لم يستطع أن يهتم بها الآن. إذا لم يقتل (لـِـيــنـج هــَـان)، فماذا سيبقى من كبريائه؟
لكن المشكلة هي أن ذلك لم يكن أمراً ممكناً لمجرد أنهم أرادوا ذلك.
“ما الذي تتحدثون عنه أيها الأوغاد الصغار؟” طلب (شِيَانغ يـَـان) بفارغ الصبر. ألا يمكنهم السماح له بإنهاء كلماته بشكل صحيح؟
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
“الشيخ يان!” قام كل من (فـُـو غَاويُون) و (بَاي شُوَانمِيِنغ) بخفض رؤوسهم احتراما.
ومع ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) متجهماً، بينما أظهر (بَاي شُوَانمِيِنغ) تعبيراً كما لو أن مخططه الغادر قد نجح.
لا يمكن مساعدته. لقد تحدث الخيميائي، ووضع الصغار مثلهم جانباً، حتى نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] سيتعين عليهم إعطائه بعض الوجه.
لكن المشكلة هي أن ذلك لم يكن أمراً ممكناً لمجرد أنهم أرادوا ذلك.
ومع ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) متجهماً، بينما أظهر (بَاي شُوَانمِيِنغ) تعبيراً كما لو أن مخططه الغادر قد نجح.
حتى (فـُـو غَاويُون) بدأ يحسد (لـِـيــنـج هــَـان). لقد توسل إلى (شِيَانغ يـَـان) الذي كان يعرف عدد المرات، لكن الأخير كان دائماً لديه تعبير عن الكراهية على وجهه، ويطلب منه أن ينصرف بموجة رافضة.
“الشقي لـِـيـنج، هل أنت مهتم بالحضور لتعلم الخِيمْيَاء معي؟” أخيراً فتح (شِيَانغ يـَـان) فمه لطرح سؤال بابتسامة عندما رأى أن الجميع أصبحوا هادئين.
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة، ثم قال: “لا، شكراً. طموحي يكمن في فنون الدفاع عن النفس والزراعة “.
اللعنة!
نظر إلى (بَاي شُوَانمِيِنغ)، وكان الغضب في قلبه على الفور هدفاً للتنفيس. أمسك (بَاي شُوَانمِيِنغ) بحركة واحدة، وألقى سلسلة من اللكمات عليه.
على الفور، شعر (فـُـو غَاويُون)، و (بَاي شُوَانمِيِنغ)، و(تشانغ سون لِي يَانغ)، والآخرون جميعاً بأن عقولهم تهتز، وكادوا أن ينهاروا على الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل سمعوا خطأ؟
كان (شِيَانغ يـَـان) يسأل (لـِـيــنـج هــَـان) إذا كان لديه اهتمام بتعلم الخِيمْيَاء؟
لقد وصل إلى (رُوح السَمَاء) فقط خلال أكثر من 20 مليار سنة؟
هههــ.. هذا يعني أنه يريد أن يأخذ (لـِـيــنـج هــَـان) كتلميذ له!
هههــ.. هذا يعني أنه يريد أن يأخذ (لـِـيــنـج هــَـان) كتلميذ له!
كان الخِيمْيَائيين فخورين للغاية و منعزولين لأنه لن يكون هناك سوى آخرين يتوسلون إليهم، ولن يحدث العكس أبداً. علاوة على ذلك، كانت متطلبات أن تصبح خِيمْيَائياً قاسية للغاية. وبالتالي، كان عددهم محدوداً للغاية، مما زاد من أهمية هذه المجموعة.
هـ -هذا، لقد حصل على استحسان الخيميائي، وكان في الواقع يساوم بهذه الطريقة كما لو كان متردداً جداً؟
كان للكائنات السماوية عمر غير محدود، وأولئك مثل (فـُـو غَاويُون) و(بَاي شُوَانمِيِنغ) كانوا بالتأكيد متورطين في مجالات أخرى خارج نطاق الزراعة، مثل الموسيقى. في الحقيقة، أكثر ما أرادوه هو الحصول على مكانة الخيميائي أيضاً. سيكون ذلك رائعاً حقاً.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
لكن المشكلة هي أن ذلك لم يكن أمراً ممكناً لمجرد أنهم أرادوا ذلك.
و الآن تم وضع هذه الفرصة التي لا يمكن للآخرين أن يحلموا بها إلا أمام (لـِـيــنـج هــَـان).
و الآن تم وضع هذه الفرصة التي لا يمكن للآخرين أن يحلموا بها إلا أمام (لـِـيــنـج هــَـان).
حتى (فـُـو غَاويُون) بدأ يحسد (لـِـيــنـج هــَـان). لقد توسل إلى (شِيَانغ يـَـان) الذي كان يعرف عدد المرات، لكن الأخير كان دائماً لديه تعبير عن الكراهية على وجهه، ويطلب منه أن ينصرف بموجة رافضة.
كان للكائنات السماوية عمر غير محدود، وأولئك مثل (فـُـو غَاويُون) و(بَاي شُوَانمِيِنغ) كانوا بالتأكيد متورطين في مجالات أخرى خارج نطاق الزراعة، مثل الموسيقى. في الحقيقة، أكثر ما أرادوه هو الحصول على مكانة الخيميائي أيضاً. سيكون ذلك رائعاً حقاً.
تحول وجه (بَاي شُوَانمِيِنغ) إلى اللون الأخضر. كما اتضح فيما بعد، كان يلعب دور المُهَرِج طوال هذه الفترة.
“اللعنة!”
لم يكن هنا لمعاقبة (لـِـيــنـج هــَـان) بقسوة، بل أراد أن يأخذ الأخير كتلميذ له.
هـ -هذا، لقد حصل على استحسان الخيميائي، وكان في الواقع يساوم بهذه الطريقة كما لو كان متردداً جداً؟
“اللعنة!”
هذه فرصة عظيمة، وقد رفضتها بالفعل بكل حزم!
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة، ثم قال: “لا، شكراً. طموحي يكمن في فنون الدفاع عن النفس والزراعة “.
عند سماع كلمات الرفض من (لـِـيــنـج هــَـان)، تحول الجميع بشكل جماعي إلى حجر.
صر (بَاي شُوَانمِيِنغ) أسنانه . لم يستطع أن يهتم بها الآن. إذا لم يقتل (لـِـيــنـج هــَـان)، فماذا سيبقى من كبريائه؟
هذه فرصة عظيمة، وقد رفضتها بالفعل بكل حزم!
لم يكن هنا لمعاقبة (لـِـيــنـج هــَـان) بقسوة، بل أراد أن يأخذ الأخير كتلميذ له.
من المؤكد أن مقارنة أنفسهم به من شأنه أن يدفعهم إلى الجنون.
“لا أهتم. مع مدى كفاءتك في فهم لوائح و قوانين النار، سيكون الأمر مضيعة للغاية بالنسبة لك ألا تكون خِيمْيَائياً! ” هز (شِيَانغ يـَـان) رأسه. بغض النظر عن ذلك، لم يستطع التخلي عن عبقرية الخِيمْيَاء المذهلة هذه.
شعر (شِيَانغ يـَـان) أيضاً بالرغبة في الجنون، وصرخ: “ما الشيء الجيد في الزراعة؟ طالما أنك تقدمت إلى مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فسيكون عمرك غير محدود. علاوة على ذلك، طالما أن إنجازك في الخِيمْيَاء رائع، يمكنك أيضاً التقدم عبر مستويات الزراعة من خلال الخِيمْيَاء، والوصول إلى المستوى الأعلى من [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!
هـ -هذا، لقد حصل على استحسان الخيميائي، وكان في الواقع يساوم بهذه الطريقة كما لو كان متردداً جداً؟
لقد كان فخوراً بعض الشيء. “على سبيل المثال، أنا. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لم أقم بالزراعة يوماً واحداً. كل يوم، سأقوم فقط بتصنيع حبوب خِيمْيَائية، وكما ترى، خلال ما يزيد قليلاً عن 20 مليار سنة، أنا بالفعل على [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوحِ]. ”
لقد وصل إلى (رُوح السَمَاء) فقط خلال أكثر من 20 مليار سنة؟
هذه المقارنة جعلته يريد البكاء حقاً.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه. كان يمتلك البُرج الأسوَد، وكان من المحتمل جداً أن يتم استهدافه من قبل النخب العليا. كيف كان لديه الكثير من الوقت حتى يتمكن من الزراعة بهدوء في أوقات فراغه؟ علاوة على ذلك، لا يزال يتعين عليه العثور على زوجته وابنه، فكيف يمكنه البقاء هنا؟
لكن المشكلة هي أن ذلك لم يكن أمراً ممكناً لمجرد أنهم أرادوا ذلك.
أجاب: “لا”.
كان (شِيَانغ يـَـان) على وشك الجنون، بينما شعر (فـُـو غَاويُون) بالكآبة. وتذكر كيف توسل مرارا وتكرارا إلى (شِيَانغ يـَـان) ليأخذه كتلميذ من قبل، وتجاهله الأخير تماما. ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو من يقوم بالتجاهل، وكان (شِيَانغ يـَـان) لا يزال غير راغب في الاستسلام.
أراد (شِيَانغ يـَـان) حقاً خنق رقبة (لـِـيــنـج هــَـان) وإجباره على الإيماءة والموافقة. كان هذا يمنحه فرصة ليصبح خِيمْيَائياً، لكن لماذا كان تعبيره مليئاً بالكراهية؟ يجب أن يكون معروفاً أنه كان عليه فقط أن يعلن أنه يريد أن يتخذ تلميذاً، وكان مضموناً أن الأبناء والبنات القديسين من الطوائف الكبرى وورثة العشائر النبيلة من الدرجة الأولى سوف يصطفون جميعاً أمامه. له حرية الاختيار من بينهم.
على الفور، شعر (فـُـو غَاويُون)، و (بَاي شُوَانمِيِنغ)، و(تشانغ سون لِي يَانغ)، والآخرون جميعاً بأن عقولهم تهتز، وكادوا أن ينهاروا على الأرض.
والآن أخذ زمام المبادرة للتحدث، لكن (لـِـيــنـج هــَـان) رفض في الواقع مرة واحدة، ثم رفض مرة أخرى.
عند سماع كلمات الرفض من (لـِـيــنـج هــَـان)، تحول الجميع بشكل جماعي إلى حجر.
“ما هو الخطأ في رأسك بالضبط، أيها الشقي!؟”
اللعنة!
كان (شِيَانغ يـَـان) على وشك الجنون، بينما شعر (فـُـو غَاويُون) بالكآبة. وتذكر كيف توسل مرارا وتكرارا إلى (شِيَانغ يـَـان) ليأخذه كتلميذ من قبل، وتجاهله الأخير تماما. ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو من يقوم بالتجاهل، وكان (شِيَانغ يـَـان) لا يزال غير راغب في الاستسلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذه المقارنة جعلته يريد البكاء حقاً.
والآن أخذ زمام المبادرة للتحدث، لكن (لـِـيــنـج هــَـان) رفض في الواقع مرة واحدة، ثم رفض مرة أخرى.
“لا أهتم. مع مدى كفاءتك في فهم لوائح و قوانين النار، سيكون الأمر مضيعة للغاية بالنسبة لك ألا تكون خِيمْيَائياً! ” هز (شِيَانغ يـَـان) رأسه. بغض النظر عن ذلك، لم يستطع التخلي عن عبقرية الخِيمْيَاء المذهلة هذه.
“ما الذي تتحدثون عنه أيها الأوغاد الصغار؟” طلب (شِيَانغ يـَـان) بفارغ الصبر. ألا يمكنهم السماح له بإنهاء كلماته بشكل صحيح؟
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “ماذا عن هذا؟ على أية حال، سأذهب إلى (عَشِيرَة فـُـو). في المستقبل، خارج التدريب، سأطلب من الكبير التوجيه أيضاً. ”
أجاب: “لا”.
هـ -هذا، لقد حصل على استحسان الخيميائي، وكان في الواقع يساوم بهذه الطريقة كما لو كان متردداً جداً؟
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة، ثم قال: “لا، شكراً. طموحي يكمن في فنون الدفاع عن النفس والزراعة “.
إذا طرح أحدهم الكثير، فمن المؤكد أنه سيضربه البرق.
“الشقي لـِـيـنج، هل أنت مهتم بالحضور لتعلم الخِيمْيَاء معي؟” أخيراً فتح (شِيَانغ يـَـان) فمه لطرح سؤال بابتسامة عندما رأى أن الجميع أصبحوا هادئين.
و مع ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) و(فـُـو شِيَاو يـُـون) سعداء للغاية لأنه كان من الواضح أن (شِيَانغ يـَـان) كان لديه رأي كبير جداً في (لـِـيــنـج هــَـان). في هذه الحالة، طالما أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه البقاء في (عَشِيرَة فـُـو)، فإن احتمال مغادرة (شِيَانغ يـَـان) سيكون منخفضاً للغاية.
“ما الذي تتحدثون عنه أيها الأوغاد الصغار؟” طلب (شِيَانغ يـَـان) بفارغ الصبر. ألا يمكنهم السماح له بإنهاء كلماته بشكل صحيح؟
قال (شِيَانغ يـَـان) بضع كلمات أخرى للإقناع، لكنه لم يتمكن من الموافقة إلا على مضض.
“ما هو الخطأ في رأسك بالضبط، أيها الشقي!؟”
نظر إلى (بَاي شُوَانمِيِنغ)، وكان الغضب في قلبه على الفور هدفاً للتنفيس. أمسك (بَاي شُوَانمِيِنغ) بحركة واحدة، وألقى سلسلة من اللكمات عليه.
عند سماع كلمات الرفض من (لـِـيــنـج هــَـان)، تحول الجميع بشكل جماعي إلى حجر.
من طلب من كلمات هذا الشقي أن تكون مزعجة إلى هذا الحد؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) متجهماً، بينما أظهر (بَاي شُوَانمِيِنغ) تعبيراً كما لو أن مخططه الغادر قد نجح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “ماذا عن هذا؟ على أية حال، سأذهب إلى (عَشِيرَة فـُـو). في المستقبل، خارج التدريب، سأطلب من الكبير التوجيه أيضاً. ”
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللعنة!
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
حتى (فـُـو غَاويُون) بدأ يحسد (لـِـيــنـج هــَـان). لقد توسل إلى (شِيَانغ يـَـان) الذي كان يعرف عدد المرات، لكن الأخير كان دائماً لديه تعبير عن الكراهية على وجهه، ويطلب منه أن ينصرف بموجة رافضة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و مع ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) و(فـُـو شِيَاو يـُـون) سعداء للغاية لأنه كان من الواضح أن (شِيَانغ يـَـان) كان لديه رأي كبير جداً في (لـِـيــنـج هــَـان). في هذه الحالة، طالما أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه البقاء في (عَشِيرَة فـُـو)، فإن احتمال مغادرة (شِيَانغ يـَـان) سيكون منخفضاً للغاية.
على الفور، شعر (فـُـو غَاويُون)، و (بَاي شُوَانمِيِنغ)، و(تشانغ سون لِي يَانغ)، والآخرون جميعاً بأن عقولهم تهتز، وكادوا أن ينهاروا على الأرض.
