Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2498

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

2498

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً، ولكن عندما فكر في حقيقة أن المواقع القديمة ليس لها مالك في المقام الأول، ولم تكن شيئاً يخصك فقط لأنك اكتشفته أولاً، أومأ برأسه، وقلبه غير مثقل تماماً وهو يتبع خطى الكلب الأسود الكبير.

*******

لم يكن هذا معدن خَالِد, بل كان معدن سَمَاوِي!

وصل الرجل و الكلب إلى غابة كثيفة ، و قام الكلب الأسود الكبير بسحب قطع متعددة من المعدن الخَالِد التي رتبها على الأرض، ليبني ما يشبه مذبح القرابين.

“ما العيب في ممر الكلاب؟ هل أزعجك ممر الكلاب؟» طار الكلب الأسود الكبير على الفور في حالة من الغضب، وفتح فمه ليعض (لـِـيــنـج هــَـان). “ووف، هل تجرؤ على النظر إلى جدك الكلب؟”

لم يكن هذا معدن خَالِد, بل كان معدن سَمَاوِي!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغيرة. لقد أراد حقاً سرقة بعض القطع لنفسه. لم يكن يمانع في عدد نجوم المعدن السَمَاوِي طالما كان بإمكانه رميها إلى (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) ليستهلكها . ومع ذلك، سأل على الفور بفضول: “(بلاكي الصَغِير)، ألن نتجه إلى بعض المواقع القديمة؟”

ألقى (لـِـيــنـج هــَـان) نظرة سريعة عليه، وسأل بتعبير غريب، “أنت لا تطلب مني أن أدخل في ممر كلب، أليس كذلك؟”

“اللعنة، إلى متى تخطط للجري على ساقيك؟ “حتى لو كنت متخصصاً في النقل الآني المكاني، فلا تفكر حتى في الوصول إلى المكان إذا لم نقضي 10 إلى 15 يوماً،” قال الكلب الأسود الكبير بازدراء. “أنت لا تفهم أيها الشقي. يقوم الجد الكلب حالياً ببناء مصفوفة النقل الآني. ”

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً، ولكن عندما فكر في حقيقة أن المواقع القديمة ليس لها مالك في المقام الأول، ولم تكن شيئاً يخصك فقط لأنك اكتشفته أولاً، أومأ برأسه، وقلبه غير مثقل تماماً وهو يتبع خطى الكلب الأسود الكبير.

كان (لـِـيــنـج هــَـان) في حيرة، وسأل: “هل تعرف حقاً كيفية استخدام المصفوفات؟”

أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) أفخاذ دجاج من الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به، ووضعها في فم الكلب الأسود الكبير، و سدها بهذه الطريقة، وقال: “هل أنت موثوق حقاً؟ هل هناك أي مدخل من هذا القبيل إلى موقع قديم؟ ”

“بالطبع. كل تلك السنوات الماضية، أنا- يي!” توقف الكلب الأسود الكبير عن تحريك كفوفه، وخدش مؤخرته. “ماذا فعلت كل تلك السنوات الماضية؟ غريب جداً، يبدو أنني فقدت قدراً كبيراً من ذكرياتي! ”

يجب أن نعرف أن (العَالَم السَمَاوِي) لم يكن لديه أي شمس، وحتى النجوم في السماء لم تكن نجوماً حقيقية، بل مجرد قطع متعددة من النيازك العملاقة.

كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) نفس الشعور. كان أصل الكلب الأسود الكبير استثنائياً بالتأكيد. عندما كان لا يزال في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]، كان بإمكانه أن يعض مؤخرة في (القَطع الرَابِع). على الرغم من أنه لم يتمكن من إلحاق الضرر بِعَضَتِهِ ، إلا أن القدرة على عض الأخيرة كانت بالفعل إنجازاً غريباً بشكل لا يصدق.

حاول (لـِـيــنـج هــَـان) تكرار ذلك، لكنه اكتشف بشكل صادم أنه في الواقع لا يستطيع تذكر حرف واحد!

كان (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟ ولكن إذا كان هو الذي اضطر إلى الاقتراب سراً من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر] والتحرك عليه دون أن يدرك الأخير ذلك، مع وضع حقيقة أنه لم يكن قادراً على ذلك في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] جانباً، فلن يتمكن من إنجاز ذلك حتى الآن.

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، ومرت رؤيته عبر طبقات الأوراق . كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن هناك بالفعل شمس معلقة فوق رؤوسهم!

“آآآه، الجد الكلب لا يتذكر!” أصيب الكلب الأسود الكبير بالجنون لبعض الوقت، ثم أظهر فجأة ابتسامة شريرة. “تعالوا، دعنا نذهب ونسرق هذا الموقع القديم بالكامل.”

“بي، المدخل الرئيسي يخضع لحراسة مشددة، فماذا يمكننا أن نفعل إذا لم نفكر في طريقة بديلة؟” كان الكلب الأسود الكبير قد مضغ أفخاذ الدجاج بالكامل في بضع قضمات. “هل لديك المزيد؟ أعطيني آخر.” لقد أصبح مدمناً على الطعم.

كانت السرعة التي غيّر بها موقفه فجأة غير متوقعة على الإطلاق بالنسبة إلى (لـِـيــنـج هــَـان).

ساروا لفترة من الوقت، وكان الكلب الأسود الكبير يستنشق باستمرار بأنفه. وعندما وصل إلى بعض الشجيرات، قام بنقل الشجيرات جانباً، وكان هناك في الواقع حفرة تحتها. ومع ذلك، بالنظر إلى شكله، كان بالتأكيد ثقب كلب.

ما نوع عملية التفكير التي كانت تجري في رأسه؟

يجب أن نعرف أن (العَالَم السَمَاوِي) لم يكن لديه أي شمس، وحتى النجوم في السماء لم تكن نجوماً حقيقية، بل مجرد قطع متعددة من النيازك العملاقة.

تم ترتيب الكلب الأسود الكبير لفترة طويلة جداً، وتم بالفعل بناء مذبح صغير الحجم. صعد (لـِـيــنـج هــَـان) وكرر الأخير ترنيمة. لقد كانت تلك ترنيمة جافة وغامضة بشكل لا يصدق، وكان النطق غريباً جداً.

“هيهي، هذا يجب أن يعتمد على الشخص. أعتقد أن ذوقك ليس جيداً أيضاً أيها الشقي.» لم يكن الكلب الأسود الكبير على استعداد للتفوق عليه.

حاول (لـِـيــنـج هــَـان) تكرار ذلك، لكنه اكتشف بشكل صادم أنه في الواقع لا يستطيع تذكر حرف واحد!

“بي، من أخبرك أنه يمكن للمرء ببساطة الدخول إلى موقع قديم؟” الكلب الأسود الكبير لم يدير رأسه حتى. “لقد استولى شخص ما بالفعل على هذا الموقع القديم، لذا علينا أن نكون حذرين للغاية. وإلا فلن نتمكن من الدخول.”

ونغ ، في هذه اللحظة توهج مذبح القرابين، والضوء يلتف حول الرجل و الكلب . ثم ارتعدت قليلا. عندما تفرق الضوء، اختفى كل من (لـِـيــنـج هــَـان) والكلب الأسود الكبير دون أن يتركا أثرا.

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، ومرت رؤيته عبر طبقات الأوراق . كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن هناك بالفعل شمس معلقة فوق رؤوسهم!

شعر (لـِـيــنـج هــَـان) فقط برؤية ضبابية، وكان قد وصل بالفعل إلى الغابة. على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه مع المشهد السابق، كان هناك المزيد من الاختلافات.

“هان الصغير، لا تنظر حولك، واتبع الجد الكلب بسرعة.” تحرك الكلب الأسود الكبير خلسة إلى الأمام. “لا تخلق أدنى قدر من الضجيج.”

كانت الأرض هنا أكثر اصفراراً، وكانت أوراق الأشجار أيضاً أوسع وأكثر سمكاً، في حين كان ارتفاعها أقل بكثير، لذلك لم يتمكن ضوء الشمس من إختراق المظلة.

ما نوع عملية التفكير التي كانت تجري في رأسه؟

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، ومرت رؤيته عبر طبقات الأوراق . كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن هناك بالفعل شمس معلقة فوق رؤوسهم!

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً، ولكن عندما فكر في حقيقة أن المواقع القديمة ليس لها مالك في المقام الأول، ولم تكن شيئاً يخصك فقط لأنك اكتشفته أولاً، أومأ برأسه، وقلبه غير مثقل تماماً وهو يتبع خطى الكلب الأسود الكبير.

يجب أن نعرف أن (العَالَم السَمَاوِي) لم يكن لديه أي شمس، وحتى النجوم في السماء لم تكن نجوماً حقيقية، بل مجرد قطع متعددة من النيازك العملاقة.

أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) أفخاذ دجاج من الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به، ووضعها في فم الكلب الأسود الكبير، و سدها بهذه الطريقة، وقال: “هل أنت موثوق حقاً؟ هل هناك أي مدخل من هذا القبيل إلى موقع قديم؟ ”

“هان الصغير، لا تنظر حولك، واتبع الجد الكلب بسرعة.” تحرك الكلب الأسود الكبير خلسة إلى الأمام. “لا تخلق أدنى قدر من الضجيج.”

2498

عبس (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: “ألم تقل أن هذا موقع قديم؟ لم ندخل بعد، فلماذا يجب أن نكون حذرين للغاية؟ ”

“هان الصغير، لا تنظر حولك، واتبع الجد الكلب بسرعة.” تحرك الكلب الأسود الكبير خلسة إلى الأمام. “لا تخلق أدنى قدر من الضجيج.”

“بي، من أخبرك أنه يمكن للمرء ببساطة الدخول إلى موقع قديم؟” الكلب الأسود الكبير لم يدير رأسه حتى. “لقد استولى شخص ما بالفعل على هذا الموقع القديم، لذا علينا أن نكون حذرين للغاية. وإلا فلن نتمكن من الدخول.”

ساروا لفترة من الوقت، وكان الكلب الأسود الكبير يستنشق باستمرار بأنفه. وعندما وصل إلى بعض الشجيرات، قام بنقل الشجيرات جانباً، وكان هناك في الواقع حفرة تحتها. ومع ذلك، بالنظر إلى شكله، كان بالتأكيد ثقب كلب.

“مأخوذ بالفعل؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان). كان هذا الكلب الأسود الكبير لا يمكن الاعتماد عليه بالفعل. ولم يقل الحقيقة، وأخفى بالفعل مثل هذه المعلومات الهامة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“لا تقلق بشأن هذا. على أي حال، نحن هنا لارتكاب السرقة، فمن يهتم بمن نسرق! رد الكلب الأسود الكبير بطريقة غير مسؤولة للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً، ولكن عندما فكر في حقيقة أن المواقع القديمة ليس لها مالك في المقام الأول، ولم تكن شيئاً يخصك فقط لأنك اكتشفته أولاً، أومأ برأسه، وقلبه غير مثقل تماماً وهو يتبع خطى الكلب الأسود الكبير.

كانت الأرض هنا أكثر اصفراراً، وكانت أوراق الأشجار أيضاً أوسع وأكثر سمكاً، في حين كان ارتفاعها أقل بكثير، لذلك لم يتمكن ضوء الشمس من إختراق المظلة.

بعد المشي لفترة من الوقت، انفجر الكلب الأسود الكبير فجأة في الضحك، وقال: “الشقي، إذا أطلق الجد الكلب الريح في هذه اللحظة، فستكون “نشيطاً” للغاية، أليس كذلك؟”

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

كاد (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرسل له ركلة “(بلاكي الصَغِير)، ذوقك يزداد سوءاً بالفعل.”

كانت السرعة التي غيّر بها موقفه فجأة غير متوقعة على الإطلاق بالنسبة إلى (لـِـيــنـج هــَـان).

“هيهي، هذا يجب أن يعتمد على الشخص. أعتقد أن ذوقك ليس جيداً أيضاً أيها الشقي.» لم يكن الكلب الأسود الكبير على استعداد للتفوق عليه.

لم يكن هذا معدن خَالِد, بل كان معدن سَمَاوِي!

ساروا لفترة من الوقت، وكان الكلب الأسود الكبير يستنشق باستمرار بأنفه. وعندما وصل إلى بعض الشجيرات، قام بنقل الشجيرات جانباً، وكان هناك في الواقع حفرة تحتها. ومع ذلك، بالنظر إلى شكله، كان بالتأكيد ثقب كلب.

“اللعنة، إلى متى تخطط للجري على ساقيك؟ “حتى لو كنت متخصصاً في النقل الآني المكاني، فلا تفكر حتى في الوصول إلى المكان إذا لم نقضي 10 إلى 15 يوماً،” قال الكلب الأسود الكبير بازدراء. “أنت لا تفهم أيها الشقي. يقوم الجد الكلب حالياً ببناء مصفوفة النقل الآني. ”

ألقى (لـِـيــنـج هــَـان) نظرة سريعة عليه، وسأل بتعبير غريب، “أنت لا تطلب مني أن أدخل في ممر كلب، أليس كذلك؟”

بعد المشي لفترة من الوقت، انفجر الكلب الأسود الكبير فجأة في الضحك، وقال: “الشقي، إذا أطلق الجد الكلب الريح في هذه اللحظة، فستكون “نشيطاً” للغاية، أليس كذلك؟”

“ما العيب في ممر الكلاب؟ هل أزعجك ممر الكلاب؟» طار الكلب الأسود الكبير على الفور في حالة من الغضب، وفتح فمه ليعض (لـِـيــنـج هــَـان). “ووف، هل تجرؤ على النظر إلى جدك الكلب؟”

“بالطبع. كل تلك السنوات الماضية، أنا- يي!” توقف الكلب الأسود الكبير عن تحريك كفوفه، وخدش مؤخرته. “ماذا فعلت كل تلك السنوات الماضية؟ غريب جداً، يبدو أنني فقدت قدراً كبيراً من ذكرياتي! ”

أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) أفخاذ دجاج من الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به، ووضعها في فم الكلب الأسود الكبير، و سدها بهذه الطريقة، وقال: “هل أنت موثوق حقاً؟ هل هناك أي مدخل من هذا القبيل إلى موقع قديم؟ ”

تم ترتيب الكلب الأسود الكبير لفترة طويلة جداً، وتم بالفعل بناء مذبح صغير الحجم. صعد (لـِـيــنـج هــَـان) وكرر الأخير ترنيمة. لقد كانت تلك ترنيمة جافة وغامضة بشكل لا يصدق، وكان النطق غريباً جداً.

“بي، المدخل الرئيسي يخضع لحراسة مشددة، فماذا يمكننا أن نفعل إذا لم نفكر في طريقة بديلة؟” كان الكلب الأسود الكبير قد مضغ أفخاذ الدجاج بالكامل في بضع قضمات. “هل لديك المزيد؟ أعطيني آخر.” لقد أصبح مدمناً على الطعم.

“بالطبع. كل تلك السنوات الماضية، أنا- يي!” توقف الكلب الأسود الكبير عن تحريك كفوفه، وخدش مؤخرته. “ماذا فعلت كل تلك السنوات الماضية؟ غريب جداً، يبدو أنني فقدت قدراً كبيراً من ذكرياتي! ”

“دعونا نتعامل مع العمل أولا!” رفض (لـِـيــنـج هــَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“ما العيب في ممر الكلاب؟ هل أزعجك ممر الكلاب؟» طار الكلب الأسود الكبير على الفور في حالة من الغضب، وفتح فمه ليعض (لـِـيــنـج هــَـان). “ووف، هل تجرؤ على النظر إلى جدك الكلب؟”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“دعونا نتعامل مع العمل أولا!” رفض (لـِـيــنـج هــَـان). إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

يجب أن نعرف أن (العَالَم السَمَاوِي) لم يكن لديه أي شمس، وحتى النجوم في السماء لم تكن نجوماً حقيقية، بل مجرد قطع متعددة من النيازك العملاقة.

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

كان (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟ ولكن إذا كان هو الذي اضطر إلى الاقتراب سراً من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر] والتحرك عليه دون أن يدرك الأخير ذلك، مع وضع حقيقة أنه لم يكن قادراً على ذلك في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] جانباً، فلن يتمكن من إنجاز ذلك حتى الآن.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

“اللعنة، إلى متى تخطط للجري على ساقيك؟ “حتى لو كنت متخصصاً في النقل الآني المكاني، فلا تفكر حتى في الوصول إلى المكان إذا لم نقضي 10 إلى 15 يوماً،” قال الكلب الأسود الكبير بازدراء. “أنت لا تفهم أيها الشقي. يقوم الجد الكلب حالياً ببناء مصفوفة النقل الآني. ”

 

“بالطبع. كل تلك السنوات الماضية، أنا- يي!” توقف الكلب الأسود الكبير عن تحريك كفوفه، وخدش مؤخرته. “ماذا فعلت كل تلك السنوات الماضية؟ غريب جداً، يبدو أنني فقدت قدراً كبيراً من ذكرياتي! ”

لم يكن هذا معدن خَالِد, بل كان معدن سَمَاوِي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط