كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وشنت هجوماً بموجة من يدها النحيلة. تراقصت ومضات السيف تشى على الفور، مما أدى إلى تقطيع السماء وضرب الأرض.
2500
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن ينظر نحو الكلب الأسود الكبير، وسأل: “هل هذا قريب لك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
2500
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
و في الوقت نفسه، كانت (الإمبراطورة) غير مهتمة تماما. في فلسفتها، كل شيء في العالم كان لها، و كان (لـِـيــنـج هــَـان) رجلها، فما الذي لا يستطيع أن يأخذه لنفسه؟
مجرد لحظة من التأخير كانت كافية لهذا الطب السماوي للحفاظ على مسافة محددة بينه وبين (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه بسرعته.
واصلوا المضي قدماً، واستمروا في حصاد المكونات الطبية في طريقهم. لقد واجهوا عدداً قليلاً من مزارعي الأعشاب على طول الطريق، وقام (لـِـيــنـج هــَـان) بطردهم جميعاً قبل سحبهم إلى البُرج الأسوَد. وعندما غادروا في وقت لاحق، أطلق سراحهم.
و في الوقت نفسه، كانت (الإمبراطورة) غير مهتمة تماما. في فلسفتها، كل شيء في العالم كان لها، و كان (لـِـيــنـج هــَـان) رجلها، فما الذي لا يستطيع أن يأخذه لنفسه؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد يومين، كانوا يسيرون على الطريق عندما مر شيو، شخصية بيضاء أمام أعينهم بسرعة لا تصدق.
كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وشنت هجوماً بموجة من يدها النحيلة. تراقصت ومضات السيف تشى على الفور، مما أدى إلى تقطيع السماء وضرب الأرض.
اتبعت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) خط المرور هذا، ورأى أنه غزال صغير. لم يكن طوله أكثر من ثلاث بوصات، وكان صغيراً جداً بشكل مثير للشفقة. وكان هذا الغزال في الواقع بلون اللحم، حيث كان غير مرئي عملياً. كان بإمكانه رؤية جسده بوضوح، لكن لم تكن هناك أعضاء. بدلا من ذلك، كان هناك بذرة.
“السحب الخالدة ذات الأرواح السبعة!” دعا (لـِـيــنـج هــَـان) فجأة.
“أيها الكلب اللعين، لم تشطف فمك منذ بضعة ملايين من السنين، وجدك الغَزَال على وشك الموت من رائحة أنفاسك الكريهة!” كان تعبير الغزال الصغير مليئاً بالاشمئزاز. اندلعت ساقيه في الجري، وهرب على الفور بسرعة.
لم يكن هذا الغزال الصغير غزالاً حقيقياً، بل كان بالأحرى دواءً خَالِدَاً يسمى السحب الخالدة ذات الأرواح السبعة!
و لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من اللحاق بالغَزَال الصَغِير. كان هذا الطب السماوي مذهلاً للغاية. أينما مر، كان عدد كبير من الكروم ينبت من الأرض، ويحاول أن يتشابك مع (لـِـيــنـج هــَـان) و مَجْمُوعَتُه، مما يسبب لهم قدراً معيناً من المتاعب لهم.
منذ ولادته، كان عليه أن يخضع لسبعة تحولات، وسوف يتخذ مظهراً مختلفاً في كل مرة. على سبيل المثال، أصبح له الآن مظهر الغزلان. وفي مظاهر مختلفة، فإن اللوائح و القوانين التي يتضمنها ستكون مختلفة تماما. يمكن اعتباره دواءً سماوياً مدهشاً للغاية.
ستعتبر السُحُب الخالدة ذات الأرواح السبعة ناضجة بمجرد دخولها إلى الشكل الأول، ويمكن حصادها واستهلاكها بالكامل. ومع ذلك، في أشكال مختلفة، فإن اللوائح و القوانين التي يمكن للمرء الحصول عليها ستكون مختلفة تماماً أيضاً. ولم يعرف التفاصيل الدقيقة. كان هذا مرتبطاً بالبيئة التي كان ينمو فيها هذا الطب السماوي.
اتبعت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) خط المرور هذا، ورأى أنه غزال صغير. لم يكن طوله أكثر من ثلاث بوصات، وكان صغيراً جداً بشكل مثير للشفقة. وكان هذا الغزال في الواقع بلون اللحم، حيث كان غير مرئي عملياً. كان بإمكانه رؤية جسده بوضوح، لكن لم تكن هناك أعضاء. بدلا من ذلك، كان هناك بذرة.
…لأن هذا الطب السماوي كان له أرجل، ويمكنه الجري في أي مكان يريده!
استدار الغزال الصغير أيضاً لينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان). ثم فتح فمه فجأة، وقال: “اللعنة، أيها الشقي، لماذا تنظر إلى الجد غزال هكذا؟ كن حذراً، وإلا فإن الجد غزال سوف يهاجمك!”
استدار الغزال الصغير أيضاً لينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان). ثم فتح فمه فجأة، وقال: “اللعنة، أيها الشقي، لماذا تنظر إلى الجد غزال هكذا؟ كن حذراً، وإلا فإن الجد غزال سوف يهاجمك!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
هذا…!
“كفى مراوغة.” قام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحب السحب الخالدة للأرواح السبعة إلى البُرج الأسوَد. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) وكأنه على وشك البكاء. لماذا كانت كل المخلوقات والأحداث التي واجهها غير طبيعية؟
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) وكأنه على وشك البكاء. لماذا كانت كل المخلوقات والأحداث التي واجهها غير طبيعية؟
انطلق (لـِـيــنـج هــَـان)، وَ (الإمبِرِاطُورَة)، والكلب الأسود الكبير على عجل في المطاردة.
قد تحدث بعض التغييرات غير المعروفة في أي مواقع قديمة دون سبب، وقد واجه الآن دواءً سماوياً من شأنه أن يوجه إليه كلمات فظة.
استدار الغزال الصغير أيضاً لينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان). ثم فتح فمه فجأة، وقال: “اللعنة، أيها الشقي، لماذا تنظر إلى الجد غزال هكذا؟ كن حذراً، وإلا فإن الجد غزال سوف يهاجمك!”
“الطب السماوي، تعال بطاعة إلى فم الجد الكلب!” أضاءت عيون الكلب الأسود الكبير، وانقض نحو السُحُب الخالدة ذات الأرواح السبعة.
“أيها الكلب اللعين، لم تشطف فمك منذ بضعة ملايين من السنين، وجدك الغَزَال على وشك الموت من رائحة أنفاسك الكريهة!” كان تعبير الغزال الصغير مليئاً بالاشمئزاز. اندلعت ساقيه في الجري، وهرب على الفور بسرعة.
واصلوا المضي قدماً، واستمروا في حصاد المكونات الطبية في طريقهم. لقد واجهوا عدداً قليلاً من مزارعي الأعشاب على طول الطريق، وقام (لـِـيــنـج هــَـان) بطردهم جميعاً قبل سحبهم إلى البُرج الأسوَد. وعندما غادروا في وقت لاحق، أطلق سراحهم.
انطلق (لـِـيــنـج هــَـان)، وَ (الإمبِرِاطُورَة)، والكلب الأسود الكبير على عجل في المطاردة.
اتبعت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) خط المرور هذا، ورأى أنه غزال صغير. لم يكن طوله أكثر من ثلاث بوصات، وكان صغيراً جداً بشكل مثير للشفقة. وكان هذا الغزال في الواقع بلون اللحم، حيث كان غير مرئي عملياً. كان بإمكانه رؤية جسده بوضوح، لكن لم تكن هناك أعضاء. بدلا من ذلك، كان هناك بذرة.
“يا إلهي، لقد أخافتني حقاً حتى الموت.”
شيو، شيو، شيو. كانوا جميعا يتحركون بسرعة كبيرة جدا أيضا. كان كل من (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) قد قاما بزراعة وميض البرق – وكانت سرعة هذه التقنية عالية بشكل طبيعي. وغني عن القول أن الكلب الأسود الكبير كان أسرع لأنه كان متخصصاً في النقل الآني. في الماضي، عندما كان لا يزال في [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير]، كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى في (القَطع الرَابِع) لم يتمكن من اللحاق به.
اتبعت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) خط المرور هذا، ورأى أنه غزال صغير. لم يكن طوله أكثر من ثلاث بوصات، وكان صغيراً جداً بشكل مثير للشفقة. وكان هذا الغزال في الواقع بلون اللحم، حيث كان غير مرئي عملياً. كان بإمكانه رؤية جسده بوضوح، لكن لم تكن هناك أعضاء. بدلا من ذلك، كان هناك بذرة.
و لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من اللحاق بالغَزَال الصَغِير.
كان هذا الطب السماوي مذهلاً للغاية. أينما مر، كان عدد كبير من الكروم ينبت من الأرض، ويحاول أن يتشابك مع (لـِـيــنـج هــَـان) و مَجْمُوعَتُه، مما يسبب لهم قدراً معيناً من المتاعب لهم.
“أنت لا تبدو كشخص جيد على الإطلاق. إذا كنت ترغب في خداع جدك الغَزَال، فأنت لا تزال صغيراً ببضعة آلاف من السنين!” كان تعبير الغَزَال الصَغِير مليئاً بالاشمئزاز.
كان خائفا جدا من الموت.
مجرد لحظة من التأخير كانت كافية لهذا الطب السماوي للحفاظ على مسافة محددة بينه وبين (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه بسرعته.
خدش الكلب الأسود الكبير مؤخرته. “يبدو مثله!”
“أيها الكلب اللعين، لم تشطف فمك منذ بضعة ملايين من السنين، وجدك الغَزَال على وشك الموت من رائحة أنفاسك الكريهة!” كان تعبير الغزال الصغير مليئاً بالاشمئزاز. اندلعت ساقيه في الجري، وهرب على الفور بسرعة.
“حفنة من القمامة، وما زلت ترغب في أكل جدك الغَزَال ؟ من الأفضل أن تأكل غبار جدك الغَزَال بدلاً من ذلك!” استدار ذلك الغزال الصغير حول رأسه ليسخر منهم وهو يركض، وكان تعبيره متعجرفاً بشكل لا يصدق.
هذا…!
2500
كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وشنت هجوماً بموجة من يدها النحيلة. تراقصت ومضات السيف تشى على الفور، مما أدى إلى تقطيع السماء وضرب الأرض.
“كفى مراوغة.” قام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحب السحب الخالدة للأرواح السبعة إلى البُرج الأسوَد. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ذلك الطب السماوي خائفاً جداً لدرجة أنه قام برش بضع قطرات من السائل، وتحول وجهه الأبيض بالفعل إلى اللون الأخضر من الرعب.
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) وكأنه على وشك البكاء. لماذا كانت كل المخلوقات والأحداث التي واجهها غير طبيعية؟
عندما واجه الآخرون دواءً سماوياً مثله، بذلوا جميعاً قصارى جهدهم للقبض عليه، لكنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء آخر. كان ذلك لأنه كان دواءً سماوياً. بغض النظر عن نوع الإصابة التي تعرض لها، كانت تلك خسارة هائلة بشكل لا يصدق.
و في الوقت نفسه، كانت (الإمبراطورة) غير مهتمة تماما. في فلسفتها، كل شيء في العالم كان لها، و كان (لـِـيــنـج هــَـان) رجلها، فما الذي لا يستطيع أن يأخذه لنفسه؟
مع هذا النوع من النفس المضافة بحيله المختلفة، كان قادراً على الاختلاط بسهولة شديدة هنا على الرغم من أنه نضج منذ فترة طويلة. فقط عندما واجه عدداً قليلاً من النخب الفائقة، اضطر إلى إخراج بعض “الدم”، لكنهم لم يتحملوا التهامه بالكامل.
لكن هذه المرأة كانت “تفتقر إلى المشاعر الرقيقة”، وبدت وكأنها على وشك ضربه حتى الموت، مما أخافها كثيراً لدرجة أنها رشت بضع قطرات من السائل السماوي.
و لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من اللحاق بالغَزَال الصَغِير. كان هذا الطب السماوي مذهلاً للغاية. أينما مر، كان عدد كبير من الكروم ينبت من الأرض، ويحاول أن يتشابك مع (لـِـيــنـج هــَـان) و مَجْمُوعَتُه، مما يسبب لهم قدراً معيناً من المتاعب لهم.
“يا إلهي، لقد أخافتني حقاً حتى الموت.”
كانت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) حادة ويداه سريعة. باستخدام مغرفة، قام بسحب تلك القطرات العديدة من السائل السماوي إلى زجاجة من اليشم. وكان تعبيره غريبا بعض الشيء. كان هذا بالفعل سائل الكنز من جسم دواء سماوي، لكن المشكلة هي أنه تم رشه من خلف الغزال الصغير الآن. بالتفكير في هذا المشهد، فإنه بالتأكيد سيصبح كابوساً نفسياً بالنسبة له عندما يستهلكه.
“ويايا، الجد الكلب سوف يلتهم هذا الرجل!” كشف الكلب الأسود الكبير عن أسنانه. “لا توقف جدك الكلب!” لولا قيام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحبه من ذيله، لكان الكلب قد هاجمه بالتأكيد الآن.
لقد كان في حيرة. لماذا استمر في مواجهة كل هذه المخلوقات و الأحداث الغريبة؟
“أستسلم! أنا أستسلم!” بكى الغزال الصغير. “لا تطارد الجد الغزلان بعد الآن. إذا كنتم تريدون الطب السماوي، فسيعطيكم الجد الغزال القليل، حسناً؟ من فضلك لا تقتل الجد الغزال! ”
“أستسلم! أنا أستسلم!” بكى الغزال الصغير. “لا تطارد الجد الغزلان بعد الآن. إذا كنتم تريدون الطب السماوي، فسيعطيكم الجد الغزال القليل، حسناً؟ من فضلك لا تقتل الجد الغزال! ”
اتبعت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) خط المرور هذا، ورأى أنه غزال صغير. لم يكن طوله أكثر من ثلاث بوصات، وكان صغيراً جداً بشكل مثير للشفقة. وكان هذا الغزال في الواقع بلون اللحم، حيث كان غير مرئي عملياً. كان بإمكانه رؤية جسده بوضوح، لكن لم تكن هناك أعضاء. بدلا من ذلك، كان هناك بذرة.
كان خائفا جدا من الموت.
كانت (الإمبراطورة) غاضبة، وشنت هجوماً بموجة من يدها النحيلة. تراقصت ومضات السيف تشى على الفور، مما أدى إلى تقطيع السماء وضرب الأرض.
فجأة خطرت على ذهن (لـِـيــنـج هــَـان) فكرة، وقال: “لن نؤذيك. لماذا لا تتابعنا؟ لدي حديقة طبية، وأنا أضمن أنك ستحبها.
“أين؟” أصبح تعبير (الإمبراطورة) باردا، ورفعت يدها النحيلة.
“أنت لا تبدو كشخص جيد على الإطلاق. إذا كنت ترغب في خداع جدك الغَزَال، فأنت لا تزال صغيراً ببضعة آلاف من السنين!” كان تعبير الغَزَال الصَغِير مليئاً بالاشمئزاز.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أين؟” أصبح تعبير (الإمبراطورة) باردا، ورفعت يدها النحيلة.
“أحبها، بالطبع سأحبها!” امتلأ تعبير الغزال الصغير على الفور بالعزم، وبدا كما لو أنه سيغضب إذا تجرأ أي شخص على جعله يشعر بالكراهية.
“يا إلهي، لقد أخافتني حقاً حتى الموت.”
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن ينظر نحو الكلب الأسود الكبير، وسأل: “هل هذا قريب لك؟”
“أنت لا تبدو كشخص جيد على الإطلاق. إذا كنت ترغب في خداع جدك الغَزَال، فأنت لا تزال صغيراً ببضعة آلاف من السنين!” كان تعبير الغَزَال الصَغِير مليئاً بالاشمئزاز.
خدش الكلب الأسود الكبير مؤخرته. “يبدو مثله!”
فجأة خطرت على ذهن (لـِـيــنـج هــَـان) فكرة، وقال: “لن نؤذيك. لماذا لا تتابعنا؟ لدي حديقة طبية، وأنا أضمن أنك ستحبها.
خدش الكلب الأسود الكبير مؤخرته. “يبدو مثله!”
“يبدو مثل أختك، جدك الغَزَال ليس لديه أي أقارب قبيحين مثلك. انظر فقط، أسنانك تظهر بالفعل، كم هو قبيح!” كانت مهارة الغزال الصغير في جذب العدوان أيضاً من الدرجة الأولى، وبدأت في استفزاز الكلب الأسود الكبير.
منذ ولادته، كان عليه أن يخضع لسبعة تحولات، وسوف يتخذ مظهراً مختلفاً في كل مرة. على سبيل المثال، أصبح له الآن مظهر الغزلان. وفي مظاهر مختلفة، فإن اللوائح و القوانين التي يتضمنها ستكون مختلفة تماما. يمكن اعتباره دواءً سماوياً مدهشاً للغاية.
“ويايا، الجد الكلب سوف يلتهم هذا الرجل!” كشف الكلب الأسود الكبير عن أسنانه. “لا توقف جدك الكلب!” لولا قيام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحبه من ذيله، لكان الكلب قد هاجمه بالتأكيد الآن.
و لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من اللحاق بالغَزَال الصَغِير. كان هذا الطب السماوي مذهلاً للغاية. أينما مر، كان عدد كبير من الكروم ينبت من الأرض، ويحاول أن يتشابك مع (لـِـيــنـج هــَـان) و مَجْمُوعَتُه، مما يسبب لهم قدراً معيناً من المتاعب لهم.
كان خائفا جدا من الموت.
“كفى مراوغة.” قام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحب السحب الخالدة للأرواح السبعة إلى البُرج الأسوَد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
مع هذا النوع من النفس المضافة بحيله المختلفة، كان قادراً على الاختلاط بسهولة شديدة هنا على الرغم من أنه نضج منذ فترة طويلة. فقط عندما واجه عدداً قليلاً من النخب الفائقة، اضطر إلى إخراج بعض “الدم”، لكنهم لم يتحملوا التهامه بالكامل.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
لم يكن هذا الغزال الصغير غزالاً حقيقياً، بل كان بالأحرى دواءً خَالِدَاً يسمى السحب الخالدة ذات الأرواح السبعة!
عندما واجه الآخرون دواءً سماوياً مثله، بذلوا جميعاً قصارى جهدهم للقبض عليه، لكنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء آخر. كان ذلك لأنه كان دواءً سماوياً. بغض النظر عن نوع الإصابة التي تعرض لها، كانت تلك خسارة هائلة بشكل لا يصدق.
