“الشيطان هنا!” عندما رأوا (لـِـيــنـج هــَـان)، صرخ الحراس عند المدخل بشدة في خوفهم. لم يهتموا حتى بوظيفة الحراسة بعد الآن، واستداروا على عجل وهربوا، وهم يصرخون بحدة أثناء ذهابهم.
2504
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يغادر عن طيب خاطر، بل أُجبر على المغادرة من قبل نخب طائفة القمر الأسود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“(القَطع الثانِي)!” تمكن دينغ سونغ أخيراً من رؤية مستوى زراعة (لـِـيــنـج هــَـان)، أو بالأحرى، لاحظ ذلك أخيراً. حتى شفتيه كانت ترتجف.
بعد فترة ليست طويلة، هرع الكلب الأسود الكبير أيضاً. لقد تقدم بالفعل إلى (القَطع الثَانِي) أيضاً.
“أنت تغازل الموت !!” كان دينغ شان غاضباً جداً حتى أن لحيته كانت ترتعش. لقد كان من نخبة (القَطع الثَالِث)، و لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) في الواقع على عدم التحرك أو التهرب؟ لقد كان ذلك متعجرفاً جداً حقاً.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً بالفعل على البقاء هادئاً في مواجهة غرابة هذا الكلب الغريب.
لم يكن لدى الشيخ الكبير الثالث حتى أدنى قدرة على المقاومة أمام (لـِـيــنـج هــَـان)!
بعد فترة ليست طويلة، هرع الكلب الأسود الكبير أيضاً. لقد تقدم بالفعل إلى (القَطع الثَانِي) أيضاً.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) ببرود: “لقد غادر (هـَـان هـُـونج فِي) (مَدِينَة القَمَر المُظلِم) بالفعل، ومن الجميل أن نتمكن من العودة واللعب مرة أخرى في (عَشِيِرَة دِينغ)”. في السابق، كان يعلم فقط أنه لا يوجد شخص صالح واحد في عشيرة دينغ، لكنه لم يتخيل أبداً أنهم سيكونون في الواقع مشوشين جداً لإنشاء كائن شرير مثل جَرَس العَشَرَة ألَاف شَبَح.
إذا تم تحسين هذا النوع من الأدوات الشريرة بنجاح، فهذا يعني أنه تم محو الملايين والملايين من الأرواح. بخلاف ذلك، كان من المستحيل بالتأكيد أن تمتلك هذه الأداة الشريرة مثل هذه القوة المخيفة.
أصبح تعبير دينغ شان على الفور دراماتيكياً بشكل لا يصدق لأنه رأى يداً عملاقة لا يمكن إيقافها وهي تمتد نحو رأسه. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن لمسه بأي تقنية، وبدا أيضاً كما لو كان في حد ذاته مظهراً من مظاهر اللوائح و القوانين، وبالتالي كان قادراً على أن يكون غير مقيد تماماً.
لقد كاد أن يموت من الصدمة، وصرخ على عجل حتى توقف بقوة، راغباً في القفز إلى الوراء في التراجع.
لقد غادر (هـَـان هـُـونج فِي).
كان هذا شيئاً لم يتمكن من تحقيقه سوى في (القَطع الرَابِع)!
بما أن عشيرة دينغ لم يكن لديها نخب على مستوى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن الذي كان على (لـِـيــنـج هــَـان) أن يخاف منه؟
لم يغادر عن طيب خاطر، بل أُجبر على المغادرة من قبل نخب طائفة القمر الأسود.
إذا تم تحسين هذا النوع من الأدوات الشريرة بنجاح، فهذا يعني أنه تم محو الملايين والملايين من الأرواح. بخلاف ذلك، كان من المستحيل بالتأكيد أن تمتلك هذه الأداة الشريرة مثل هذه القوة المخيفة.
*******
لم يكن هناك حل . كانت هذه منطقة طائفة القمر الأسود، وما الذي أتيتم إليه، أنتم، نخبة (رُوح اليَانغ)،؟ للتبختر والتباهي؟ حتى لو جاءت نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] من عشيرة هان، والتي لم تتمكن طائفة القمر الأسود من التعامل معها، ألم يكن لا يزال لديهم (عَشِيرَة فـُـو) خلفهم؟
لقد كاد أن يموت من الصدمة، وصرخ على عجل حتى توقف بقوة، راغباً في القفز إلى الوراء في التراجع.
بما أن عشيرة دينغ لم يكن لديها نخب على مستوى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن الذي كان على (لـِـيــنـج هــَـان) أن يخاف منه؟
بما أن عشيرة دينغ لم يكن لديها نخب على مستوى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن الذي كان على (لـِـيــنـج هــَـان) أن يخاف منه؟
ذهب هو وَ (الإمبِرِاطُورَة) إلى عشيرة دينغ مرة أخرى.
…إذا سُمح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالموت بسهولة، فسيكون ذلك بمثابة ترك هذا الشقي الشرير بخفة شديدة.
“الشيطان هنا!” عندما رأوا (لـِـيــنـج هــَـان)، صرخ الحراس عند المدخل بشدة في خوفهم. لم يهتموا حتى بوظيفة الحراسة بعد الآن، واستداروا على عجل وهربوا، وهم يصرخون بحدة أثناء ذهابهم.
ضرب (لـِـيــنـج هــَـان) ذقنه. هل كان حقا مخيفا إلى هذا الحد؟
“الشقي الشرير، هل أتيت لتقبل موتك؟” ظهر دينغ شان ودينغ سونغ في نفس الوقت. في هذه الأيام القليلة، عاد دينغ شان أيضاً من طائفة القمر الأسود.
وحش، وحش مطلق!
“الشقي الشرير؟” ضحك (لـِـيــنـج هــَـان). “لقد قمتم يا رفاق بِصَقلِ مثل هذا الشيء الشرير مثل جَرَس العَشَرَة ألَاف شَبَح، فمن هو الشرير هنا بالضبط؟”
“أمل أن يظل بإمكانك أن تظل متغطرساً في وقت لاحق!” لقد انقض عليه دينغ شان بالفعل.
“لدينا عشرات الآلاف رجال عشيرة دينغ لدينا، ولكن تم ذبح أكثر من نصفهم على يدك، فإذا لم تكن أنت، فمن هو الشر العظيم هنا؟” صرح دينغ شان بتهديد. بغض النظر عن ذلك، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن الشقي الذي تقدم للتو إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] سيجلب في الواقع مثل هذه الكارثة المرعبة لعشيرته.
على الهامش ، شعر دينغ سونغ بقشعريرة تتسرب من أسفل قدميه و تنتشر مباشرة في جميع أنحاء جسده كله .
“أمل أن يظل بإمكانك أن تظل متغطرساً في وقت لاحق!” لقد انقض عليه دينغ شان بالفعل.
اجتاحت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) عليهم، وأجاب: “يقول الجميع أن التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] هو قطع الروابط البشرية، ولكن كما أرى، ما قطعتموه جميعاً هو ضميركم!”
كان هذا الموقف مهيناً جداً حقاً. شيخ في (القَطع الثَالِث) ، كائن ذو عمر لا حدود له، كان في الواقع يحمل رأسه من قبل شخص آخر. إذا انتشر هذا، كيف سيكون لدينغ شان وجه لرؤية الآخرين في المستقبل؟
“كيف تجرؤ!!” زأر دينغ شان بغضب. اندفع وأطلق قبضة، وبدا كما لو أن السماء والأرض نفسها على وشك الانهيار.
وقف (لـِـيــنـج هــَـان) وذراعيه متقاطعتين خلف ظهره، ولم يتحرك ولا يتهرب، ولا يتفادى ولا يحجب.
لم يغادر عن طيب خاطر، بل أُجبر على المغادرة من قبل نخب طائفة القمر الأسود.
“أنت تغازل الموت !!” كان دينغ شان غاضباً جداً حتى أن لحيته كانت ترتعش. لقد كان من نخبة (القَطع الثَالِث)، و لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) في الواقع على عدم التحرك أو التهرب؟ لقد كان ذلك متعجرفاً جداً حقاً.
لم يغادر عن طيب خاطر، بل أُجبر على المغادرة من قبل نخب طائفة القمر الأسود.
و لكن هذا سيكون جيدا أيضا. “أنت تجرؤ على مواجهتي وجهاً لوجه، وهذه خطوة للمحاكمة على موتك!”
على الجانب، كشف دينغ سونغ أيضاً عن ابتسامة باردة. لقد كان هذا الشقي منتفخاً حقاً بالغرور؛ هل يعتقد أنه يمكن أن يضاهي حتى (القَطع الثالث)؟
وصل دينغ شان، وجسده بالكامل ملفوف بقوة الزمن. اتخذت اللوائح و القوانين شكل السلاسل. جيانغ، جيانغ، جيانغ ، انطلقت السلاسل المتعددة فجأة، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن شخصه بالكامل قد أصبح نيصاً. قام بمد ذراعيه على نطاق واسع ليلتف حول (لـِـيــنـج هــَـان)، راغباً في استخدام سلاسل اللوائح و القوانين هذه لاختراق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة، مما يمنحه عذاباً لا نهاية له.
وقف (لـِـيــنـج هــَـان) وذراعيه متقاطعتين خلف ظهره، ولم يتحرك ولا يتهرب، ولا يتفادى ولا يحجب.
“كيف تجرؤ!!” زأر دينغ شان بغضب. اندفع وأطلق قبضة، وبدا كما لو أن السماء والأرض نفسها على وشك الانهيار.
…إذا سُمح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالموت بسهولة، فسيكون ذلك بمثابة ترك هذا الشقي الشرير بخفة شديدة.
بما أن عشيرة دينغ لم يكن لديها نخب على مستوى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، فمن الذي كان على (لـِـيــنـج هــَـان) أن يخاف منه؟
“أنت متحمس جداً!” ضحك (لـِـيــنـج هــَـان)، ولكن لهجته أصبحت باردة على الفور في اللحظة التالية. “لسوء الحظ، لا أستطيع تحمل هذا النوع من العناق المختل والمعتوه منك!”
“أمل أن يظل بإمكانك أن تظل متغطرساً في وقت لاحق!” لقد انقض عليه دينغ شان بالفعل.
من الواضح أنه قد تقدم للتو في (القَطع الأوَل)، ولم تمر سوى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وكان بالفعل في (القَطع الثَانِي)؟
على الهامش ، شعر دينغ سونغ بقشعريرة تتسرب من أسفل قدميه و تنتشر مباشرة في جميع أنحاء جسده كله .
تحرك (لـِـيــنـج هــَـان)، وقبضت يده اليمنى مباشرة على قوة الزمن. لقد قام هو أيضاً بتوجيه (تِقَنِيَّة مــَـــــد العُصُور)، وألغت التقنيتان بعضهما البعض. وفجأة، ظهر نهر من الزمن، ويمكن رؤية بعض الذكريات السابقة لحياتهم فيه، لكنها كانت كلها غامضة و غامضة، ولا يمكن فهمها على الإطلاق.
أعطى (لـِـيــنـج هــَـان) همفة باردة، ومع هز يده اليمنى، بابا، بابا، بابا، رنّت أصوات كسر العظام بشكل متكرر. كان دينغ شان مثل الثعبان الذي استحوذت عليه نقطة ضعفه[1]. على الفور، تحطمت جميع العظام في جسده. ثم تدلت أطرافه بشكل ضعيف، ولم يعد لديه أي قدرة على القتال.
“دعه يذهب!” على الرغم من أنه كان مغطى بالكامل بالعرق البارد، إلا أنه ما زال يجبر نفسه على أن يبدو هادئاً.
أصبح تعبير دينغ شان على الفور دراماتيكياً بشكل لا يصدق لأنه رأى يداً عملاقة لا يمكن إيقافها وهي تمتد نحو رأسه. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن لمسه بأي تقنية، وبدا أيضاً كما لو كان في حد ذاته مظهراً من مظاهر اللوائح و القوانين، وبالتالي كان قادراً على أن يكون غير مقيد تماماً.
لقد كاد أن يموت من الصدمة، وصرخ على عجل حتى توقف بقوة، راغباً في القفز إلى الوراء في التراجع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تعتقد أنك تستطيع الهروب؟” ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) ببرود. با ، نزل كفه، وأمسك بجبهة دينغ شان.
لم يغادر عن طيب خاطر، بل أُجبر على المغادرة من قبل نخب طائفة القمر الأسود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا الموقف مهيناً جداً حقاً. شيخ في (القَطع الثَالِث) ، كائن ذو عمر لا حدود له، كان في الواقع يحمل رأسه من قبل شخص آخر.
إذا انتشر هذا، كيف سيكون لدينغ شان وجه لرؤية الآخرين في المستقبل؟
…إذا سُمح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالموت بسهولة، فسيكون ذلك بمثابة ترك هذا الشقي الشرير بخفة شديدة.
لقد غادر (هـَـان هـُـونج فِي).
سرعان ما بدأ في النضال، ولوح بكلتا ذراعيه، وركل ساقيه بجنون، وأطلق هجمات متعددة من قوة القانون، راغباً في إجبار (لـِـيــنـج هــَـان) على إطلاق سراحه.
“الشيطان هنا!” عندما رأوا (لـِـيــنـج هــَـان)، صرخ الحراس عند المدخل بشدة في خوفهم. لم يهتموا حتى بوظيفة الحراسة بعد الآن، واستداروا على عجل وهربوا، وهم يصرخون بحدة أثناء ذهابهم.
من الواضح أنه قد تقدم للتو في (القَطع الأوَل)، ولم تمر سوى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وكان بالفعل في (القَطع الثَانِي)؟
أعطى (لـِـيــنـج هــَـان) همفة باردة، ومع هز يده اليمنى، بابا، بابا، بابا، رنّت أصوات كسر العظام بشكل متكرر. كان دينغ شان مثل الثعبان الذي استحوذت عليه نقطة ضعفه[1]. على الفور، تحطمت جميع العظام في جسده. ثم تدلت أطرافه بشكل ضعيف، ولم يعد لديه أي قدرة على القتال.
أعطى (لـِـيــنـج هــَـان) همفة باردة، ومع هز يده اليمنى، بابا، بابا، بابا، رنّت أصوات كسر العظام بشكل متكرر. كان دينغ شان مثل الثعبان الذي استحوذت عليه نقطة ضعفه[1]. على الفور، تحطمت جميع العظام في جسده. ثم تدلت أطرافه بشكل ضعيف، ولم يعد لديه أي قدرة على القتال.
“الشقي الشرير؟” ضحك (لـِـيــنـج هــَـان). “لقد قمتم يا رفاق بِصَقلِ مثل هذا الشيء الشرير مثل جَرَس العَشَرَة ألَاف شَبَح، فمن هو الشرير هنا بالضبط؟”
على الهامش ، شعر دينغ سونغ بقشعريرة تتسرب من أسفل قدميه و تنتشر مباشرة في جميع أنحاء جسده كله .
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لدى الشيخ الكبير الثالث حتى أدنى قدرة على المقاومة أمام (لـِـيــنـج هــَـان)!
اجتاحت عيون (لـِـيــنـج هــَـان) عليهم، وأجاب: “يقول الجميع أن التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] هو قطع الروابط البشرية، ولكن كما أرى، ما قطعتموه جميعاً هو ضميركم!”
على الجانب، كشف دينغ سونغ أيضاً عن ابتسامة باردة. لقد كان هذا الشقي منتفخاً حقاً بالغرور؛ هل يعتقد أنه يمكن أن يضاهي حتى (القَطع الثالث)؟ وصل دينغ شان، وجسده بالكامل ملفوف بقوة الزمن. اتخذت اللوائح و القوانين شكل السلاسل. جيانغ، جيانغ، جيانغ ، انطلقت السلاسل المتعددة فجأة، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن شخصه بالكامل قد أصبح نيصاً. قام بمد ذراعيه على نطاق واسع ليلتف حول (لـِـيــنـج هــَـان)، راغباً في استخدام سلاسل اللوائح و القوانين هذه لاختراق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة، مما يمنحه عذاباً لا نهاية له.
كان هذا شيئاً لم يتمكن من تحقيقه سوى في (القَطع الرَابِع)!
أصبح تعبير دينغ شان على الفور دراماتيكياً بشكل لا يصدق لأنه رأى يداً عملاقة لا يمكن إيقافها وهي تمتد نحو رأسه. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن لمسه بأي تقنية، وبدا أيضاً كما لو كان في حد ذاته مظهراً من مظاهر اللوائح و القوانين، وبالتالي كان قادراً على أن يكون غير مقيد تماماً.
“يا إلهي!”
“(القَطع الثانِي)!” تمكن دينغ سونغ أخيراً من رؤية مستوى زراعة (لـِـيــنـج هــَـان)، أو بالأحرى، لاحظ ذلك أخيراً. حتى شفتيه كانت ترتجف.
كان هذا لا يمكن تصوره.
من الواضح أنه قد تقدم للتو في (القَطع الأوَل)، ولم تمر سوى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وكان بالفعل في (القَطع الثَانِي)؟
وحش، وحش مطلق!
على الجانب، كشف دينغ سونغ أيضاً عن ابتسامة باردة. لقد كان هذا الشقي منتفخاً حقاً بالغرور؛ هل يعتقد أنه يمكن أن يضاهي حتى (القَطع الثالث)؟ وصل دينغ شان، وجسده بالكامل ملفوف بقوة الزمن. اتخذت اللوائح و القوانين شكل السلاسل. جيانغ، جيانغ، جيانغ ، انطلقت السلاسل المتعددة فجأة، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن شخصه بالكامل قد أصبح نيصاً. قام بمد ذراعيه على نطاق واسع ليلتف حول (لـِـيــنـج هــَـان)، راغباً في استخدام سلاسل اللوائح و القوانين هذه لاختراق (لـِـيــنـج هــَـان) مباشرة، مما يمنحه عذاباً لا نهاية له.
كيف أصبحت عشيرة دينغ عدُوَاً لهذا النوع من الوحوش؟
“دعه يذهب!” على الرغم من أنه كان مغطى بالكامل بالعرق البارد، إلا أنه ما زال يجبر نفسه على أن يبدو هادئاً.
في هذه اللحظة، شعر دينغ سونغ أخيراً بالندم. لماذا كانوا يطمحون إلى التقنية السماوية لـ (عشيرة هو)، والتي أدت في النهاية إلى القضاء على (عشيرة هو) بالكامل طوال تلك السنوات الماضية؟ ما ندم عليه أكثر هو لماذا لم يتأكدوا من القضاء على (عَشِيرَة هـُــو) بالكامل؟ وكانت النتيجة أنه بعد سنوات عديدة من الحدث، ظهر وحش مثل (لـِـيــنـج هــَـان) للانتقام.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً بالفعل على البقاء هادئاً في مواجهة غرابة هذا الكلب الغريب.
أعطى (لـِـيــنـج هــَـان) همفة باردة، ومع هز يده اليمنى، بابا، بابا، بابا، رنّت أصوات كسر العظام بشكل متكرر. كان دينغ شان مثل الثعبان الذي استحوذت عليه نقطة ضعفه[1]. على الفور، تحطمت جميع العظام في جسده. ثم تدلت أطرافه بشكل ضعيف، ولم يعد لديه أي قدرة على القتال.
“دعه يذهب!” على الرغم من أنه كان مغطى بالكامل بالعرق البارد، إلا أنه ما زال يجبر نفسه على أن يبدو هادئاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه، وسأل بابتسامة: “هل أنت أحمق؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
بعد فترة ليست طويلة، هرع الكلب الأسود الكبير أيضاً. لقد تقدم بالفعل إلى (القَطع الثَانِي) أيضاً.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أمل أن يظل بإمكانك أن تظل متغطرساً في وقت لاحق!” لقد انقض عليه دينغ شان بالفعل.
