نظر (سِيِتُو تَانج) إلى (شِيَانغ يـَـان) عندما عاد أخيراً إلى رشده، وسأل: “لل- لقد نجحت حقاً؟”
“مجرد ظفر واحد مني أقوى منك!”
2510
توقف (فـُـو غَاويُون)، وقال: “الأخ لـٍـيـنج، بدءاً من الغد، يمكنك أنت وزوجتك دخول أكاديمية التنين السماوي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
في الوقت نفسه، كان (سِيِتُو تَانج) مذهولا تماما. لقد سكب الحبة الخِيمْيَائية قبل أن يفحصها ويشمها بعناية. أصبح تعبيره متحمساً بشكل متزايد، وحتى لحيته بدأت ترتجف.
“هذا طبيعي لأنني اخترت الطريقة الصحيحة. علاوة على ذلك، فإن مهاراتي في الخِيمْيَاء أعلى بكثير من مهاراتك، لذلك تمكنت من تحسين هذه الحبة بسهولة،” قال (شِيَانغ يـَـان) دون أي شعور بالخجل.
لقد أمضى بالفعل مليارات السنين لإتقان وصفة الحُبُوب الالقديمة لحُبُوب السُحُب التسعة للرياح و النار. في الواقع، لقد دخل في العديد من الحجج مع (شِيَانغ يـَـان) حول اتجاه وصفة حُبُوب. ولهذا السبب أيضاً أصبحوا خصوماً.
“هاه؟ الجد يان، لقد نجحت حقا؟ ” سألت (سيتو شياو شين). ولم تصدم من هذا التحول المفاجئ للأحداث.
لقد كان واثقا للغاية من أنه كان على حق، وكان أيضا على يقين من أنه يمكن أن ينجح بالتأكيد في صَقل الحبُوب الخِيمْيَائية في وقت ما. لكن من كان يظن أن خصمه سينجح في صقلها أمامه؟
“هاه؟ الجد يان، لقد نجحت حقا؟ ” سألت (سيتو شياو شين). ولم تصدم من هذا التحول المفاجئ للأحداث.
2510
“بالطبع! كيف يمكن أن يقارن جدك بي؟” أجاب (شِيَانغ يـَـان) بتعجرف.
لولا مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان)، لكان بالتأكيد يتعثر مثل خنق مقطوع الرأس.
كانت هذه مجرد منافسة ودية بينه وبين (سِيِتُو تَانج)، وكانت العلاقة بينهما عميقة للغاية في الواقع. وهكذا، فقد عامل (سيتو شياو شين) كما لو كانت حفيدته.
رفعت (سيتو شياو شين) إبهامها، وقالت: “جدي يان، أنت موهوب جداً!”
نظر (سِيِتُو تَانج) إلى (شِيَانغ يـَـان) عندما عاد أخيراً إلى رشده، وسأل: “لل- لقد نجحت حقاً؟”
“إنها أكاديمية أسستها (عَشِيرَة فـُـو). بصرف النظر عن أعضاء (عَشِيرَة فـُـو)، تقوم هذه الأكاديمية أيضاً بتثقيف أعضاء بعض العشائر القريبة. وأوضح (فـُـو غَاويُون) أنه بالإضافة إلى ذلك، فإنه يقوم أيضاً بتجنيد المعجزات من مدن أخرى. “على سبيل المثال، (تشانغ سون لِي يَانغ) من مدينة القمر الأسود. ومع ذلك، نظراً لأن أدنى متطلبات التوظيف هي الوصول إلى [طبقة قطع المشاعر]، لم يتمكن (تشانغ سون لِي يَانغ) من الدخول في البداية. وإلا لكان قد تم تجنيده في الأكاديمية منذ فترة طويلة. ”
كاد (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفع ساقه لركلها بعيداً. لقد تجسدت هذه المرأة بالتأكيد في الجسد الخطأ.
“هذا طبيعي لأنني اخترت الطريقة الصحيحة. علاوة على ذلك، فإن مهاراتي في الخِيمْيَاء أعلى بكثير من مهاراتك، لذلك تمكنت من تحسين هذه الحبة بسهولة،” قال (شِيَانغ يـَـان) دون أي شعور بالخجل.
لولا مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان)، لكان بالتأكيد يتعثر مثل خنق مقطوع الرأس.
من الطبيعي أن (سِيِتُو تَانج) لم يصدقه. بعد كل شيء، لقد فهم (شِيَانغ يـَـان) أفضل مما فهم (شِيَانغ يـَـان) نفسه. وكان العكس صحيحاً أيضاً. وفي ظل استجوابه المستمر، لم يكن أمام (شِيَانغ يـَـان) أي خيار سوى بصق الحقيقة.
2510
“همم؟” نظر (سِيِتُو تَانج) إلى (لـِـيــنـج هــَـان) صعودا وهبوطا. وبعد فترة من الوقت، قال: “الشقي، لماذا لا تصبح تلميذي”.
لم يكن هذا بطيئا. في الواقع، يمكن اعتباره سريعاً بشكل مدهش. ومع ذلك، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يريد أن تقوم (العنقاء السماوية العذراء) بإجراء عملية قطع عادية. خلاف ذلك، يمكنها فقط قطع علاقاتها الدنيوية. سيكون قطع السماء والأرض أمراً صعباً للغاية بالنسبة لها.
“اغرب عن وجهي! لقد وجدته أولاً!” وقال (شِيَانغ يـَـان) على الفور.
“هراء * ! مهاراتك الرديئة لن تؤدي إلا إلى إعاقته! من الأفضل بطبيعة الحال أن يصبح تلميذي!” “وقال (سِيِتُو تَانج) بسخرية. “فقط يد واحدة مني أقوى منك!”
“فقط إصبع واحد مني أقوى منك!” وقال (شِيَانغ يـَـان)، غير راغب في التراجع.
“هذا طبيعي لأنني اخترت الطريقة الصحيحة. علاوة على ذلك، فإن مهاراتي في الخِيمْيَاء أعلى بكثير من مهاراتك، لذلك تمكنت من تحسين هذه الحبة بسهولة،” قال (شِيَانغ يـَـان) دون أي شعور بالخجل.
“مجرد ظفر واحد مني أقوى منك!”
“شعرة واحدة فقط مني أقوى منك!”
لقد أمضى بالفعل مليارات السنين لإتقان وصفة الحُبُوب الالقديمة لحُبُوب السُحُب التسعة للرياح و النار. في الواقع، لقد دخل في العديد من الحجج مع (شِيَانغ يـَـان) حول اتجاه وصفة حُبُوب. ولهذا السبب أيضاً أصبحوا خصوماً.
“هاه؟ الجد يان، لقد نجحت حقا؟ ” سألت (سيتو شياو شين). ولم تصدم من هذا التحول المفاجئ للأحداث.
كان الشيخان يحدقان في بعضهما البعض، وكان الأمر كما لو كانا على وشك الدخول في قتال. لم يكن لديهم التحفظ والهالة الكريمة للخِيمْيَائيين العظماء على الإطلاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
“دعونا نذهب، هذين الرجلين العجوزين يتجادلان مع بعضهما البعض مرة أخرى. سوف يستغرق الأمر عشرة أيام أو نحو ذلك قبل أن يتوقفوا أخيراً. صفقت (سيتو شياو شين) بيديها، وتابعت: “أسرع وغادر. ما الذي لا تزال تقف هناك في حالة ذهول؟ هل مؤخرتك تشعر بالحكة؟”
“بالطبع! كيف يمكن أن يقارن جدك بي؟” أجاب (شِيَانغ يـَـان) بتعجرف.
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (فـُـو غَاويُون)، ونظر إليه (فـُـو غَاويُون) أيضاً. وكانت هذه الشابة أكثر جرأة وابتذالاً من الرجال!
كان الشيخان يحدقان في بعضهما البعض، وكان الأمر كما لو كانا على وشك الدخول في قتال. لم يكن لديهم التحفظ والهالة الكريمة للخِيمْيَائيين العظماء على الإطلاق.
غادروا الفناء، ولم يمض وقت طويل حتى سمعوا سلسلة من أصوات الضرب والقرقعة. كان من الواضح أن الشيخين قد بدأا القتال بالفعل.
“الأخ فو، ألم تقل أننا سنذهب إلى مكان ما في ذلك الوقت؟” قال فجأة.
“ليس الأمر كما لو أن لديك ثلاثة رؤوس وستة أذرع أو أي شيء من هذا القبيل، فلماذا يعجب بكَ هذين الرجلين العجوزين؟” سألت (سيتو شياو شين) بفضول. كانت ترتدي تعبير منحرف، ونظرت إليه من أعلى إلى أسفل كما لو كان امرأة جميلة. “ربما لديك بعض “الموهبة” غير العادية؟”
حولت نظرتها نحو الجزء السفلي من جسد (لـِـيــنـج هــَـان)، وكان الأمر كما لو أن نظرتها كانت تمتلك أيدٍ صغيرة كانت “تراقبه” أيضاً.
“هراء * ! مهاراتك الرديئة لن تؤدي إلا إلى إعاقته! من الأفضل بطبيعة الحال أن يصبح تلميذي!” “وقال (سِيِتُو تَانج) بسخرية. “فقط يد واحدة مني أقوى منك!”
كاد (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفع ساقه لركلها بعيداً. لقد تجسدت هذه المرأة بالتأكيد في الجسد الخطأ.
كانت هذه مجرد منافسة ودية بينه وبين (سِيِتُو تَانج)، وكانت العلاقة بينهما عميقة للغاية في الواقع. وهكذا، فقد عامل (سيتو شياو شين) كما لو كانت حفيدته.
“الأخ فو، ألم تقل أننا سنذهب إلى مكان ما في ذلك الوقت؟” قال فجأة.
“دعونا نذهب، هذين الرجلين العجوزين يتجادلان مع بعضهما البعض مرة أخرى. سوف يستغرق الأمر عشرة أيام أو نحو ذلك قبل أن يتوقفوا أخيراً. صفقت (سيتو شياو شين) بيديها، وتابعت: “أسرع وغادر. ما الذي لا تزال تقف هناك في حالة ذهول؟ هل مؤخرتك تشعر بالحكة؟”
لقد أمضى بالفعل مليارات السنين لإتقان وصفة الحُبُوب الالقديمة لحُبُوب السُحُب التسعة للرياح و النار. في الواقع، لقد دخل في العديد من الحجج مع (شِيَانغ يـَـان) حول اتجاه وصفة حُبُوب. ولهذا السبب أيضاً أصبحوا خصوماً.
“نعم، هذا صحيح!” صفق (فـُـو غَاويُون) بيديه على عجل، وقال: “لقد نسيت ذلك تقريباً! على أية حال، دعونا نذهب! ”
كانت هذه مجرد منافسة ودية بينه وبين (سِيِتُو تَانج)، وكانت العلاقة بينهما عميقة للغاية في الواقع. وهكذا، فقد عامل (سيتو شياو شين) كما لو كانت حفيدته.
استدار الاثنان على عجل للفرار.
لقد كان واثقا للغاية من أنه كان على حق، وكان أيضا على يقين من أنه يمكن أن ينجح بالتأكيد في صَقل الحبُوب الخِيمْيَائية في وقت ما. لكن من كان يظن أن خصمه سينجح في صقلها أمامه؟
“هل تحاولون التخلص مني؟” قالت (سيتو شياو شين) بضحكة. عندما قالت هذا، بدأت على الفور في مطاردتهم.
“الأخ فو، ألم تقل أننا سنذهب إلى مكان ما في ذلك الوقت؟” قال فجأة.
استدار الاثنان على عجل للفرار.
و مع ذلك، لم تتمكن من مواكبة سرعة (لـِـيــنـج هــَـان) و(فـُـو غَاويُون)، لذلك لم يمض وقت طويل قبل أن تفقد مسارهما تماماً. توقفت منزعجة، وتمتمت، “هذه المدينة كبيرة جداً، وليس هناك طريقة يمكنك من خلالها الركض إلى السماء . سأجدكما عاجلاً أم آجلاً!”
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه في الفهم. ثم سأل: وماذا عن زوجتي الأخرى؟
توقف (فـُـو غَاويُون)، وقال: “الأخ لـٍـيـنج، بدءاً من الغد، يمكنك أنت وزوجتك دخول أكاديمية التنين السماوي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما هي أكاديمية التنين السماوي؟”
“إنها أكاديمية أسستها (عَشِيرَة فـُـو). بصرف النظر عن أعضاء (عَشِيرَة فـُـو)، تقوم هذه الأكاديمية أيضاً بتثقيف أعضاء بعض العشائر القريبة. وأوضح (فـُـو غَاويُون) أنه بالإضافة إلى ذلك، فإنه يقوم أيضاً بتجنيد المعجزات من مدن أخرى. “على سبيل المثال، (تشانغ سون لِي يَانغ) من مدينة القمر الأسود. ومع ذلك، نظراً لأن أدنى متطلبات التوظيف هي الوصول إلى [طبقة قطع المشاعر]، لم يتمكن (تشانغ سون لِي يَانغ) من الدخول في البداية. وإلا لكان قد تم تجنيده في الأكاديمية منذ فترة طويلة. ”
“بالطبع! كيف يمكن أن يقارن جدك بي؟” أجاب (شِيَانغ يـَـان) بتعجرف.
2510
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه في الفهم. ثم سأل: وماذا عن زوجتي الأخرى؟
ربت (فـُـو غَاويُون) على صدره، وقال: “هيه، علينا بطبيعة الحال أن نفتح الباب الخلفي لك. سيتم تسجيل الأخت (العنقاء السماوية العذراء) كما لو كانت عضواً في (عَشِيرَة فـُـو). ستصل بالتأكيد إلى عالم [طبقة قطع المشاعر] في أقل من 100.000.000 عام!”
ربت (فـُـو غَاويُون) على صدره، وقال: “هيه، علينا بطبيعة الحال أن نفتح الباب الخلفي لك. سيتم تسجيل الأخت (العنقاء السماوية العذراء) كما لو كانت عضواً في (عَشِيرَة فـُـو). ستصل بالتأكيد إلى عالم [طبقة قطع المشاعر] في أقل من 100.000.000 عام!”
“دعونا نذهب، هذين الرجلين العجوزين يتجادلان مع بعضهما البعض مرة أخرى. سوف يستغرق الأمر عشرة أيام أو نحو ذلك قبل أن يتوقفوا أخيراً. صفقت (سيتو شياو شين) بيديها، وتابعت: “أسرع وغادر. ما الذي لا تزال تقف هناك في حالة ذهول؟ هل مؤخرتك تشعر بالحكة؟”
لولا مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان)، لكان بالتأكيد يتعثر مثل خنق مقطوع الرأس.
كانت (عَشِيرَة فـُـو) تحظى بتقدير كبير لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، ليس فقط بسبب موهبته الزراعية، ولكن أيضاً بسبب إعجاب (شِيَانغ يـَـان) به. بخلاف ذلك، كيف يمكن ل(عَشِيرَة فـُـو) أن تكسر قواعدها الخاصة من أجل معجزة تافهة من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟
لقد أمضى بالفعل مليارات السنين لإتقان وصفة الحُبُوب الالقديمة لحُبُوب السُحُب التسعة للرياح و النار. في الواقع، لقد دخل في العديد من الحجج مع (شِيَانغ يـَـان) حول اتجاه وصفة حُبُوب. ولهذا السبب أيضاً أصبحوا خصوماً.
“نعم، هذا صحيح!” صفق (فـُـو غَاويُون) بيديه على عجل، وقال: “لقد نسيت ذلك تقريباً! على أية حال، دعونا نذهب! ”
’’الوصول إلى [طبقة قطع المشاعر] في أقل من 100,000,000 سنة؟‘‘
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه في الفهم. ثم سأل: وماذا عن زوجتي الأخرى؟
لم يكن هذا بطيئا. في الواقع، يمكن اعتباره سريعاً بشكل مدهش. ومع ذلك، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) يريد أن تقوم (العنقاء السماوية العذراء) بإجراء عملية قطع عادية. خلاف ذلك، يمكنها فقط قطع علاقاتها الدنيوية. سيكون قطع السماء والأرض أمراً صعباً للغاية بالنسبة لها.
كاد (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفع ساقه لركلها بعيداً. لقد تجسدت هذه المرأة بالتأكيد في الجسد الخطأ.
“ربما يوجد بعض الأدوية السماوية العليا أو الحبوب السماوية التي يمكن أن تساعدها على قطع السماء والأرض.”
من الطبيعي أن (سِيِتُو تَانج) لم يصدقه. بعد كل شيء، لقد فهم (شِيَانغ يـَـان) أفضل مما فهم (شِيَانغ يـَـان) نفسه. وكان العكس صحيحاً أيضاً. وفي ظل استجوابه المستمر، لم يكن أمام (شِيَانغ يـَـان) أي خيار سوى بصق الحقيقة.
في الوقت نفسه، كان (سِيِتُو تَانج) مذهولا تماما. لقد سكب الحبة الخِيمْيَائية قبل أن يفحصها ويشمها بعناية. أصبح تعبيره متحمساً بشكل متزايد، وحتى لحيته بدأت ترتجف.
وثق (لـِـيــنـج هــَـان) بمهاراته في الخِيمْيَاء. لم يكن الأمر مهماً كثيراً إذا لم يتمكن من تحسين مثل هذه الحبوب الآن – فسيكون قادراً في النهاية على صقلها. ربما سينجح في القيام بذلك عندما يصبح ملكاً سماوياً.
و مع ذلك، لم تتمكن من مواكبة سرعة (لـِـيــنـج هــَـان) و(فـُـو غَاويُون)، لذلك لم يمض وقت طويل قبل أن تفقد مسارهما تماماً. توقفت منزعجة، وتمتمت، “هذه المدينة كبيرة جداً، وليس هناك طريقة يمكنك من خلالها الركض إلى السماء . سأجدكما عاجلاً أم آجلاً!”
“اغرب عن وجهي! لقد وجدته أولاً!” وقال (شِيَانغ يـَـان) على الفور.
لوح لـ (فـُـو غَاويُون) بالوداع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“هراء * ! مهاراتك الرديئة لن تؤدي إلا إلى إعاقته! من الأفضل بطبيعة الحال أن يصبح تلميذي!” “وقال (سِيِتُو تَانج) بسخرية. “فقط يد واحدة مني أقوى منك!”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حولت نظرتها نحو الجزء السفلي من جسد (لـِـيــنـج هــَـان)، وكان الأمر كما لو أن نظرتها كانت تمتلك أيدٍ صغيرة كانت “تراقبه” أيضاً.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
و مع ذلك، لم تتمكن من مواكبة سرعة (لـِـيــنـج هــَـان) و(فـُـو غَاويُون)، لذلك لم يمض وقت طويل قبل أن تفقد مسارهما تماماً. توقفت منزعجة، وتمتمت، “هذه المدينة كبيرة جداً، وليس هناك طريقة يمكنك من خلالها الركض إلى السماء . سأجدكما عاجلاً أم آجلاً!”
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
“هراء * ! مهاراتك الرديئة لن تؤدي إلا إلى إعاقته! من الأفضل بطبيعة الحال أن يصبح تلميذي!” “وقال (سِيِتُو تَانج) بسخرية. “فقط يد واحدة مني أقوى منك!”
