بالطبع، من الطبيعي أن لا ترغب (عَشِيرَة فـُـو) في القتال ضد نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إذا لم يكونوا في حاجة إلى ذلك. وفي نهاية المطاف، فإن القيام بذلك من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة لكلا الجانبين.
2554
علاوة على ذلك، بعد الوصول إلى هذا المستوى الرئيسي، كان من المستحيل بالفعل تحديد مستوى زراعة بعضهم البعض ما لم يطلقوا هالتهم . ولهذا السبب شعر فو دونغشوي بالخوف قليلاً، ولم تجرؤ على مهاجمتها بتهور. كان خائفاً من الاصطدام بجدار من الطوب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان السلف القديم يُدعى فو دونغشوي، وقد وصل بالفعل إلى [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] منذ مئات المليارات من السنين، مما منحه عمراً لا حدود له. لم يكن أقوى نخبة (عَشِيرَة فـُـو)، ويمكن اعتباره في الواقع واحداً من الأضعف. ومع ذلك، كانت النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] هي نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بعد كل شيء، ويمكن اعتبار أحدهم نخبة عليا حتى لو كانوا قد زرعوا قصراً واحداً فقط.
*******
*******
كان الجنود المتمركزون خارج بوابات المدينة يشعرون براحة شديدة. بعد كل شيء، المرة السابقة التي تعرضت فيها (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة) للاعتداء كانت منذ أكثر من 1.7 مليار سنة. في ذلك الوقت، كان هناك صراع شديد مع عشيرة تشي، القوة المجاورة ذات الثلاث نجوم، وأرسلت عشيرة تشي 11 من النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لمهاجمة (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة).
«اين (لـِـيــنـج هــَـان)؟» سألت الفارس الأنثى ببرود. كانت نظرتها متغطرسة قدر الإمكان.
لقد دفعت (عَشِيرَة فـُـو) ثمناً باهظاً في ذلك الوقت، حيث مات أحد نخب [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وخمسة نخب أخرى أصيبوا بجروح خطيرة . وحتى الآن، ما زالوا غير قادرين على التعافي بشكل كامل من جروحهم. وفي الوقت نفسه، لم يكن أداء عشيرة تشي أفضل بكثير. وعلى هذا النحو، لم يكن لديهم خيار سوى إنهاء المعركة.
شيو!
لو استمرت المعركة، لكانت كلا العشيرتين قد حفرتا قبورهما لصالح القوات الأخرى.
«من الذي يأتي؟ منذ أن أتيت إلى (عَشِيرَة فـُـو)، هل هناك أي حاجة للتصرف بهذه الغطرسة والاستبداد؟ » «سأل صوت مُسِن. لقد انتقل هذا الصوت من (مَدِينَة مُغادرة السَمَاء)، وكان عالياً ويصم الآذان مثل رنين الجرس.
ومع ذلك، كان أيضاً بسبب هذه الفترة الممتدة من السلام أن الجنود المتمركزين خارج بوابات المدينة أصبحوا كسالى وغير مبالين. وكان بعضهم جالساً وأرجله متقاطعة، بينما كان آخرون مستلقين على الأرض وينامون.
ألقت المرأة نظرة باردة على السلف القديم، وكان الأمر كما لو أنها لم تنظر إليه باعتباره نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بل مجرد نملة.
«هجوم العدو!» صاح الحارس فجأة في دهشة. لقد لاحظ فقط الشكل الأسود الذي كان يتجه نحو (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة) بعد أن رفع رأسه بالصدفة.
«(لـِـيــنـج هــَـان)… إنه (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى!»
«اسرع، أطلق ناقوس الخطر!» صاح أحد الحراس وهو يقفز على عجل من على صخرة.
ما مدى الازدراء الذي كانت تظهره؟
نظر الجنود الآخرون إلى الأعلى، فقط ليروا أن الشخصيات السوداء كانت في الواقع العديد من صقور التنين. كان هناك راكب على كل صقر تنين ، والمرأة التي في المقدمة كانت ترتدي بدلة من الدرع الذهبي . كانت جميلة و قوية، وكانت تشبه إلى حد كبير ملاك الحرب.
«(لـِـيــنـج هــَـان)!»
سقط الجنود على ركبهم عندما رأوا ذلك. لقد شعروا كما لو أن قلوبهم على وشك الانفجار من الخوف.
لوحت المرأة التي في المقدمة بيدها بشكل عرضي، مما تسبب في توقف عربَة تِنِين على الفور وتحوم في السماء. في الوقت نفسه، توقف صقور التنين العشرة خلفها أيضاً في انسجام تام.
كانت تلك المرأة قوية جداً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من الذي يأتي؟ منذ أن أتيت إلى (عَشِيرَة فـُـو)، هل هناك أي حاجة للتصرف بهذه الغطرسة والاستبداد؟ » «سأل صوت مُسِن. لقد انتقل هذا الصوت من (مَدِينَة مُغادرة السَمَاء)، وكان عالياً ويصم الآذان مثل رنين الجرس.
ومع ذلك، كان أيضاً بسبب هذه الفترة الممتدة من السلام أن الجنود المتمركزين خارج بوابات المدينة أصبحوا كسالى وغير مبالين. وكان بعضهم جالساً وأرجله متقاطعة، بينما كان آخرون مستلقين على الأرض وينامون.
لوحت المرأة التي في المقدمة بيدها بشكل عرضي، مما تسبب في توقف عربَة تِنِين على الفور وتحوم في السماء. في الوقت نفسه، توقف صقور التنين العشرة خلفها أيضاً في انسجام تام.
كان هذا لأنها كانت أيضاً في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
«هل هناك شخص يدعى (لـِـيــنـج هــَـان) في (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة)؟» سألت المرأة. لم يكن صوتها مرتفعا، ولكن من الواضح أنه سافر إلى المدينة.
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» من هو (لـِـيــنـج هــَـان)؟
«يا صديقي، لقد اقتحمت (عَشِيرَة فـُـو) الخاصة بي، وأنت تتصرف بمثل هذه الغطرسة . هل تعتقد أن (عَشِيرَة فـُـو) الخاصة بي هو هدف سهل؟.»
و مع ذلك، أي شقي تجرأ على التصرف بهذه الجرأة؟
شيو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تم إنطلاق شخصية على الفور قبل أن تقف بفخر في السماء.
كان هذا أحد أسلاف (عَشِيرَة فـُـو)، وكان من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]!
كان هذا أحد أسلاف (عَشِيرَة فـُـو)، وكان من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]!
إذا علم أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد أساء أيضاً إلى خليفة (عشيرة تشي)، فربما سيصاب بالصدمة لدرجة أنه سوف يبصق فماً من الدماء. كان هذا (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد علامة على سوء الحظ! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقت المرأة نظرة باردة على السلف القديم، وكان الأمر كما لو أنها لم تنظر إليه باعتباره نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بل مجرد نملة.
«اين (لـِـيــنـج هــَـان)؟» سألت الفارس الأنثى ببرود. كانت نظرتها متغطرسة قدر الإمكان.
ما مدى الازدراء الذي كانت تظهره؟
تم إنطلاق شخصية على الفور قبل أن تقف بفخر في السماء.
كان السلف القديم يُدعى فو دونغشوي، وقد وصل بالفعل إلى [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] منذ مئات المليارات من السنين، مما منحه عمراً لا حدود له. لم يكن أقوى نخبة (عَشِيرَة فـُـو)، ويمكن اعتباره في الواقع واحداً من الأضعف. ومع ذلك، كانت النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] هي نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بعد كل شيء، ويمكن اعتبار أحدهم نخبة عليا حتى لو كانوا قد زرعوا قصراً واحداً فقط.
بالطبع، من الطبيعي أن لا ترغب (عَشِيرَة فـُـو) في القتال ضد نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إذا لم يكونوا في حاجة إلى ذلك. وفي نهاية المطاف، فإن القيام بذلك من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة لكلا الجانبين.
إذا تجرأ أي شخص آخر على معاملته بمثل هذا الازدراء، لكان قد هاجمهم بالفعل وضربهم حتى الموت. ومع ذلك، لم يجرؤ على مهاجمة هذه المرأة.
«يا صديقي، لقد اقتحمت (عَشِيرَة فـُـو) الخاصة بي، وأنت تتصرف بمثل هذه الغطرسة . هل تعتقد أن (عَشِيرَة فـُـو) الخاصة بي هو هدف سهل؟.»
كان هذا لأنها كانت أيضاً في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
«(لـِـيــنـج هــَـان)… إنه (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى!»
علاوة على ذلك، بعد الوصول إلى هذا المستوى الرئيسي، كان من المستحيل بالفعل تحديد مستوى زراعة بعضهم البعض ما لم يطلقوا هالتهم . ولهذا السبب شعر فو دونغشوي بالخوف قليلاً، ولم تجرؤ على مهاجمتها بتهور. كان خائفاً من الاصطدام بجدار من الطوب.
بو!
كسلف قديم، إذا هزم عند مدخل عشيرته، فسيكون ذلك أمراً مهيناً سيرافقه إلى الأبد.
إذا علم أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد أساء أيضاً إلى خليفة (عشيرة تشي)، فربما سيصاب بالصدمة لدرجة أنه سوف يبصق فماً من الدماء. كان هذا (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد علامة على سوء الحظ! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، كان فو دونغشوي لا يزال مليئا بالثقة. على الرغم من أنه كان يواجه 11 شخصاً، إلا أن زعيمهم فقط هو الذي وصل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان الأشخاص الباقون جميعاً في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. لقد كانت هذه بالفعل مجموعة قوية للغاية من المتدربين، لكنهم كانوا أقوياء بما يكفي لجذب انتباه (عَشِيرَة فـُـو). كانوا لا يزالون أضعف من أن يخيفوا (عَشِيرَة فـُـو).
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
بالطبع، من الطبيعي أن لا ترغب (عَشِيرَة فـُـو) في القتال ضد نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إذا لم يكونوا في حاجة إلى ذلك. وفي نهاية المطاف، فإن القيام بذلك من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة لكلا الجانبين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«اين (لـِـيــنـج هــَـان)؟» سألت الفارس الأنثى ببرود. كانت نظرتها متغطرسة قدر الإمكان.
‘من هو هذا الشقي في العالم؟ لقد اجتذب بالفعل اثنين من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إلى (عَشِيرَة فـُـو)؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» من هو (لـِـيــنـج هــَـان)؟
ما مدى الازدراء الذي كانت تظهره؟
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد ذاع صيته مؤخراً، إلا أن أموره لم تكن مهمة بما يكفي لجذب انتباه نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. وهكذا، بطبيعة الحال، لم يتعرف فو دونغشوي على اسمه.
لقد دفعت (عَشِيرَة فـُـو) ثمناً باهظاً في ذلك الوقت، حيث مات أحد نخب [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وخمسة نخب أخرى أصيبوا بجروح خطيرة . وحتى الآن، ما زالوا غير قادرين على التعافي بشكل كامل من جروحهم. وفي الوقت نفسه، لم يكن أداء عشيرة تشي أفضل بكثير. وعلى هذا النحو، لم يكن لديهم خيار سوى إنهاء المعركة.
شيو!
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» من هو (لـِـيــنـج هــَـان)؟
في هذه اللحظة، انطلق المكوك بسرعة مذهلة قبل أن يتوقف فجأة. قفز شيخ طويل ونحيف من المكوك، ووجه نظره حول المناطق المحيطة قبل أن يقول، «الوحش العجوز دونغشي، أنا هنا لأطلب شخصاً!»
ومع ذلك، كان فو دونغشوي لا يزال مليئا بالثقة. على الرغم من أنه كان يواجه 11 شخصاً، إلا أن زعيمهم فقط هو الذي وصل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان الأشخاص الباقون جميعاً في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. لقد كانت هذه بالفعل مجموعة قوية للغاية من المتدربين، لكنهم كانوا أقوياء بما يكفي لجذب انتباه (عَشِيرَة فـُـو). كانوا لا يزالون أضعف من أن يخيفوا (عَشِيرَة فـُـو).
كان صوته مثل الرعد وهو يزدهر في الهواء.
«عمن تبحث؟» سأل.
انكمشت عيون فو دونغشوي قليلاً، وسأل: «هان لوه، ما معنى هذا؟ هل ركضت بالفعل إلى هنا لتطلب شخصاً ما؟.»
عبس فو دونغشوي عند سماع هذا. لقد أصدر الجد القديم لعشيرة هان بالفعل أمراً عشائرياً؟ وهذا يدل على أن عشيرة هان كانت عازمة على قتل هدفها.
كان هان لوه أحد أسلاف عشيرة هان، وهي قوة ذات ثلاث نجوم. لقد كان أيضاً من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، و مثل فو دونغشوي، قام أيضاً بزراعة قصر واحد. لقد تقاتل الاثنان ضد بعضهما البعض 100 مرة أو نحو ذلك خلال حياتهما الطويلة بشكل لا يصدق، ويمكن القول أنهما كانا على دراية كبيرة ببعضهما البعض.
«(لـِـيــنـج هــَـان)… إنه (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى!»
«همف! دمر شقي جريء الجسد المادي لأحد صغار عشيرتي في العالم القديم. ليس ذلك فحسب، بل إنه استفز عشيرة هان مراراً وتكراراً. لقد أصدر سلفنا القديم بالفعل أمراً عشائرياً لقتل هذا الشقي! » وقال هان لوه.
عبس فو دونغشوي عند سماع هذا. لقد أصدر الجد القديم لعشيرة هان بالفعل أمراً عشائرياً؟ وهذا يدل على أن عشيرة هان كانت عازمة على قتل هدفها.
ما مدى الازدراء الذي كانت تظهره؟
و مع ذلك، أي شقي تجرأ على التصرف بهذه الجرأة؟
«اين (لـِـيــنـج هــَـان)؟» سألت الفارس الأنثى ببرود. كانت نظرتها متغطرسة قدر الإمكان.
«عمن تبحث؟» سأل.
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» من هو (لـِـيــنـج هــَـان)؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)!»
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» من هو (لـِـيــنـج هــَـان)؟
بو!
«اين (لـِـيــنـج هــَـان)؟» سألت الفارس الأنثى ببرود. كانت نظرتها متغطرسة قدر الإمكان.
اختنق فو دونغشوي على الفور عند سماع ذلك، وأصبح تعبيره غريباً قدر الإمكان.
«همف! دمر شقي جريء الجسد المادي لأحد صغار عشيرتي في العالم القديم. ليس ذلك فحسب، بل إنه استفز عشيرة هان مراراً وتكراراً. لقد أصدر سلفنا القديم بالفعل أمراً عشائرياً لقتل هذا الشقي! » وقال هان لوه.
«(لـِـيــنـج هــَـان)… إنه (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘من هو هذا الشقي في العالم؟ لقد اجتذب بالفعل اثنين من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] إلى (عَشِيرَة فـُـو)؟
كان الجنود المتمركزون خارج بوابات المدينة يشعرون براحة شديدة. بعد كل شيء، المرة السابقة التي تعرضت فيها (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة) للاعتداء كانت منذ أكثر من 1.7 مليار سنة. في ذلك الوقت، كان هناك صراع شديد مع عشيرة تشي، القوة المجاورة ذات الثلاث نجوم، وأرسلت عشيرة تشي 11 من النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لمهاجمة (مَدِينَة الإستِيَاء المُنفَصِلَة).
ربما لم يسمع فو دونغشوي بهذا الاسم من قبل، لكنه بالتأكيد لن ينساه مرة أخرى بعد اليوم.
«عمن تبحث؟» سأل.
إذا علم أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد أساء أيضاً إلى خليفة (عشيرة تشي)، فربما سيصاب بالصدمة لدرجة أنه سوف يبصق فماً من الدماء. كان هذا (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد علامة على سوء الحظ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هان لوه أحد أسلاف عشيرة هان، وهي قوة ذات ثلاث نجوم. لقد كان أيضاً من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، و مثل فو دونغشوي، قام أيضاً بزراعة قصر واحد. لقد تقاتل الاثنان ضد بعضهما البعض 100 مرة أو نحو ذلك خلال حياتهما الطويلة بشكل لا يصدق، ويمكن القول أنهما كانا على دراية كبيرة ببعضهما البعض.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«اسرع، أطلق ناقوس الخطر!» صاح أحد الحراس وهو يقفز على عجل من على صخرة.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
كسلف قديم، إذا هزم عند مدخل عشيرته، فسيكون ذلك أمراً مهيناً سيرافقه إلى الأبد.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
كان السلف القديم يُدعى فو دونغشوي، وقد وصل بالفعل إلى [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] منذ مئات المليارات من السنين، مما منحه عمراً لا حدود له. لم يكن أقوى نخبة (عَشِيرَة فـُـو)، ويمكن اعتباره في الواقع واحداً من الأضعف. ومع ذلك، كانت النخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] هي نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بعد كل شيء، ويمكن اعتبار أحدهم نخبة عليا حتى لو كانوا قد زرعوا قصراً واحداً فقط.
«همف! دمر شقي جريء الجسد المادي لأحد صغار عشيرتي في العالم القديم. ليس ذلك فحسب، بل إنه استفز عشيرة هان مراراً وتكراراً. لقد أصدر سلفنا القديم بالفعل أمراً عشائرياً لقتل هذا الشقي! » وقال هان لوه.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
