في هذه الأثناء، انطلقت فجأة كرمة من جذع (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، ولفّت حول الرجل مثل اللسان و سحبته نحو الشجرة.
2563
فقاعة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
با، با، با، با، با!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تحطم!» زأر عندما أطلق العنان لحاجز حماية طاقة الأصل الخاص به، و قاوم بشراسة غزو السائل اللزج السام . و مع ذلك، كان حاجزه الوقائي فعالاً بالكاد ، و يبدو كما لو أنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
*******
في هذه اللحظة، ومض فجأة بصيص شرير عبر عيون الرجل الذي أنقذه (لـِـيــنـج هــَـان). ولمفَاجأة الجميع، اندفع فجأة لمهاجمة الإمبراطورة.
على الرغم من أنه لم يستخدم قوته الكاملة، إلا أن قوة اختراقه كانت لا تزال هائلة إلى حد ما. ظهر وهج من اللوائح و القوانين على نصل السيف، وكان كما لو كان يطلق العنان لغضب السماء.
و في هذه اللحظة أيضاً اكتشف أن السائل اللزج يمتلك سماً قوياً كان يتدفق عبر جسده، ويجعله أضعف وأضعف.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة مشهد غريب. كما لو كان على قيد الحياة ، إنفصل جذع الشجرة بشكل مفاجئ و أطلق موجة من الضباب الأخضر، و لف الرجل بالكامل . عندما اختفى الضباب الأخضر، كان الرجل محاصراً بالكامل بالفعل.
في هذه اللحظة، بدأت الوجوه على (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) فجأة في الالتواء، وبدأ جذع الشجرة أيضاً في الانقسام.
لقد تحول الضباب الأخضر إلى سائل لزج، ولم يكن لزجاً بشكل لا يصدق فحسب، بل كان أيضاً قاسياً للغاية. ولم يتمكن الرجل من التحرر منها مهما فعل. كان وجهه أخضر من الخوف.
فقاعة!
و في هذه اللحظة أيضاً اكتشف أن السائل اللزج يمتلك سماً قوياً كان يتدفق عبر جسده، ويجعله أضعف وأضعف.
و انهارت العديد من الجثث مقطوعة الرأس على الأرض. كانت هذه الجثث مليئة بعدد لا يحصى من الجروح والثقوب بسبب التآكل، ومع ذلك فقد بدأت بشكل مدهش في الزحف.
«تحطم!» زأر عندما أطلق العنان لحاجز حماية طاقة الأصل الخاص به، و قاوم بشراسة غزو السائل اللزج السام . و مع ذلك، كان حاجزه الوقائي فعالاً بالكاد ، و يبدو كما لو أنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه الأثناء، انطلقت فجأة كرمة من جذع (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، ولفّت حول الرجل مثل اللسان و سحبته نحو الشجرة.
شيو، شيو، شيو!
«انقذني!» صاح الرجل وهو ينظر نحو (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة). عندما رأى (الإمبراطورة)، لم يستطع إلا أن يشعر بالذهول من جمالها المذهل. في الواقع، حتى أنه نسي الصراخ طلباً للمساعدة للحظة وجيزة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لقد عادت (الإمبراطورة) بالفعل إلى مظهرها الأصلي، لذلك كان من الطبيعي أن يكون جمالها مذهلاً ولا يقاوم. فكيف لا ينجذب المرء إلى جمالها المذهل؟
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) صرخة معركة قبل أن يستخدم مساحة من البرق كما لو كان ابن البرق.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يندفع نحو (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، مع تحول (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) إلى سيف خَالِد أثناء قيامه بذلك. لم يكن يتجه لإنقاذ الرجل على وجه التحديد، ولكن بدلاً من ذلك لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالانتظار لفترة أطول.
و علاوة على ذلك، كان يهاجم (الإمبراطورة) من الخلف. مع مستوى زراعة (القَطع الرَابِع)، كان واثقاً من أنه يستطيع القبض عليها دون أي عوائق.
فقاعة!
لقد عادت (الإمبراطورة) بالفعل إلى مظهرها الأصلي، لذلك كان من الطبيعي أن يكون جمالها مذهلاً ولا يقاوم. فكيف لا ينجذب المرء إلى جمالها المذهل؟
عندما قَطَع السيف المشتعل، أطلقت (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) على الفور موجة أخرى من الضباب الأخضر باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد تحول الضباب الأخضر إلى سائل لزج، ولم يكن لزجاً بشكل لا يصدق فحسب، بل كان أيضاً قاسياً للغاية. ولم يتمكن الرجل من التحرر منها مهما فعل. كان وجهه أخضر من الخوف.
«تحطم!» صاح (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يلوح بسيفه.
على الرغم من أنه لم يستخدم قوته الكاملة، إلا أن قوة اختراقه كانت لا تزال هائلة إلى حد ما. ظهر وهج من اللوائح و القوانين على نصل السيف، وكان كما لو كان يطلق العنان لغضب السماء.
كان هذا أيضاً هجوماً حاداً، ولكن من الواضح أن هجوم (لـِـيــنـج هــَـان) كان مختلفاً عن هجوم الرجل. عندما ارتفع نصله المشتعل، تحول الضباب الأخضر على الفور إلى رماد.
بعد التعافي، أطلقت الجثث مقطوعة الرأس على الفور موجة أخرى من الهجوم على (لـِـيــنـج هــَـان). اندفع بعضهم في الهواء، بينما اندفع آخرون نحوه مباشرة وجهاً لوجه. كما اندفع بعضهم من جانبيه . إستغلت الجثث مقطوعة الرأس ميزتها العددية بشكل كامل.
ما مدى تدمير (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة)؟
*******
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور العنان لخط مائل آخر.
بعد التعافي، أطلقت الجثث مقطوعة الرأس على الفور موجة أخرى من الهجوم على (لـِـيــنـج هــَـان). اندفع بعضهم في الهواء، بينما اندفع آخرون نحوه مباشرة وجهاً لوجه. كما اندفع بعضهم من جانبيه . إستغلت الجثث مقطوعة الرأس ميزتها العددية بشكل كامل.
بو!
نظراً لأنه لم يكن لديهم رؤوس، فمن الطبيعي أنهم لم يكن لديهم أي عيون أيضاً، ومع ذلك كان الأمر كما لو أن كل منهم كان لديه عيون تحدق في (لـِـيــنـج هــَـان). وعندما رفعوا أذرعهم، سقط لحمهم من عظامهم حتى لم يبق سوى هيكلهم العظمي. ومع ذلك، لا تزال هناك قصاصات من اللحم الفاسد ملتصقة بالعظام، وكانت تبدو مثيرة للاشمئزاز قدر الإمكان.
كان هناك وميض من سيف تشى، وتم قطع «اللسان» الذي كان يلتف حول الرجل على الفور. أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) عدة ضربات أخرى، ومع اندلاع النيران، حتى السائل الأخضر الموجود على الرجل احترق حتى أصبح هشاً.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يندفع نحو (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، مع تحول (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) إلى سيف خَالِد أثناء قيامه بذلك. لم يكن يتجه لإنقاذ الرجل على وجه التحديد، ولكن بدلاً من ذلك لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالانتظار لفترة أطول.
زحف الرجل على عجل من الأرض، وركض عائداً من حيث أتى. لقد كان خائفا بالفعل من عقله.
«ارجع لِي رأسي!»
و في الوقت نفسه، واصل (لـِـيــنـج هــَـان) التقدم نحو (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض).
بو!
في هذه اللحظة، بدأت الوجوه على (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) فجأة في الالتواء، وبدأ جذع الشجرة أيضاً في الانقسام.
و في هذه اللحظة أيضاً اكتشف أن السائل اللزج يمتلك سماً قوياً كان يتدفق عبر جسده، ويجعله أضعف وأضعف.
با، با، با، با، با!
أطلقت الجثث مقطوعة الرأس أفكارها، والتي شكلت تموجاً يشبه الموجة.
و انهارت العديد من الجثث مقطوعة الرأس على الأرض. كانت هذه الجثث مليئة بعدد لا يحصى من الجروح والثقوب بسبب التآكل، ومع ذلك فقد بدأت بشكل مدهش في الزحف.
في هذه اللحظة، بدأت الوجوه على (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) فجأة في الالتواء، وبدأ جذع الشجرة أيضاً في الانقسام.
كان هذا غريباً قدر الإمكان.
نظراً لأنه لم يكن لديهم رؤوس، فمن الطبيعي أنهم لم يكن لديهم أي عيون أيضاً، ومع ذلك كان الأمر كما لو أن كل منهم كان لديه عيون تحدق في (لـِـيــنـج هــَـان). وعندما رفعوا أذرعهم، سقط لحمهم من عظامهم حتى لم يبق سوى هيكلهم العظمي. ومع ذلك، لا تزال هناك قصاصات من اللحم الفاسد ملتصقة بالعظام، وكانت تبدو مثيرة للاشمئزاز قدر الإمكان.
عبس (لـِـيــنـج هــَـان) عند رؤية هذا.
في هذه اللحظة، ومض فجأة بصيص شرير عبر عيون الرجل الذي أنقذه (لـِـيــنـج هــَـان). ولمفَاجأة الجميع، اندفع فجأة لمهاجمة الإمبراطورة.
«كما هو متوقع، هناك خطأ ما!» غمغم الكلب الأسود الكبير من خلفه.
*******
لا يزال بإمكانه اعتبار هجوم الضباب الأخضر وهجوم اللسان من قبل بمثابة أفعال غريزية من كائنات العناصر الخشبية، لكن هذا الإطلاق المفاجئ للجثث المتآكلة لم يكن بالتأكيد «مهارة» يجب أن تمتلكها كائنات العناصر الخشبية.
كان هذا غريباً قدر الإمكان.
و ربما كانت هذه الشجرة تعتمد على ضبابها الأخضر لتقتنص فريستها ثم تهضمها في جسدها؟ ولعل هذه الجثث كانت فريسة لم تنتهي من هضمها بعد؟
كانت هذه المرأة جميلة جداً، وجمالها المذهل جعل قلبه ينبض بالإثارة. لقد أنقذه (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه كان الآن يهاجم (الإمبراطورة) ويحاول اختطافها بعد أن كان (لـِـيــنـج هــَـان) محاطاً بمجموعة من الجثث مقطوعة الرأس.
سُكُون 💤💤
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور العنان لخط مائل آخر.
إذا كان الأمر كذلك، فإن هذه الجثث جميعها تنتمي إلى أشخاص دخلوا عالم الغموض هذه المرة.
«اآآه…!» ومع ذلك، تماماً كما اندفع للأمام، شعر فجأة بألم مؤلم ينتقل من مؤخرته. صرخ على الفور من الألم، وكان صوته بائساً و صاخباً قدر الإمكان. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
با، با، با، با، با!
با، با، با، با، با!
و ظهر ما لا يقل عن اثنتي عشرة جثة مقطوعة الرأس. تمايلت أجسادهم، وكانت تشع منهم رائحة الموت الفاسدة التي من شأنها أن تجعل الشخص يتقيأ.
في هذه اللحظة، بدأت الوجوه على (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) فجأة في الالتواء، وبدأ جذع الشجرة أيضاً في الانقسام.
«رأسي!»
كشف (لـِـيــنـج هــَـان) عن أسنانه من الألم وهو ينهض من الأرض. لقد شعر كما لو أن كل عظامه قد خففت بسبب الاشتباك المدمر. عندما وقف، كان لا يزال في حالة ذهول بعض الشيء، لذلك لم يستطع إلا أن يتعثر قليلاً.
«رأسي!»
«رأسي!»
«ارجع لِي رأسي!»
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
أطلقت الجثث مقطوعة الرأس أفكارها، والتي شكلت تموجاً يشبه الموجة.
لا يزال بإمكانه اعتبار هجوم الضباب الأخضر وهجوم اللسان من قبل بمثابة أفعال غريزية من كائنات العناصر الخشبية، لكن هذا الإطلاق المفاجئ للجثث المتآكلة لم يكن بالتأكيد «مهارة» يجب أن تمتلكها كائنات العناصر الخشبية.
وكان هذا غريبا للغاية. بدون فم كيف يمكن للمرء أن يتكلم؟ و بالمثل، بدون رأس، كيف يمكن للمرء أن ينقل أفكاره؟ وعلى هذا النحو، كيف كانت هذه الجثث مقطوعة الرأس تنقل أفكارها؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظراً لأنه لم يكن لديهم رؤوس، فمن الطبيعي أنهم لم يكن لديهم أي عيون أيضاً، ومع ذلك كان الأمر كما لو أن كل منهم كان لديه عيون تحدق في (لـِـيــنـج هــَـان). وعندما رفعوا أذرعهم، سقط لحمهم من عظامهم حتى لم يبق سوى هيكلهم العظمي. ومع ذلك، لا تزال هناك قصاصات من اللحم الفاسد ملتصقة بالعظام، وكانت تبدو مثيرة للاشمئزاز قدر الإمكان.
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور العنان لخط مائل آخر.
بعد توقف قصير، اندفعت هذه الجثث مقطوعة الرأس نحو (لـِـيــنـج هــَـان) بسرعة لا تصدق.
وكان هذا غريبا للغاية. بدون فم كيف يمكن للمرء أن يتكلم؟ و بالمثل، بدون رأس، كيف يمكن للمرء أن ينقل أفكاره؟ وعلى هذا النحو، كيف كانت هذه الجثث مقطوعة الرأس تنقل أفكارها؟
«سأرسلكم جميعاً إلى الحياة الآخرة!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بتعبير بارد. أطلق لكمة مشبعة بقوة البرق المرتفعة، مما تسبب في تشكيل بحر من البرق أمامه.
شيو، شيو، شيو!
في هذه الأثناء، انطلقت فجأة كرمة من جذع (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، ولفّت حول الرجل مثل اللسان و سحبته نحو الشجرة.
ومع ذلك، كانت الجثث مقطوعة الرأس رشيقة للغاية، وعندما قفزت، تهربت بسهولة من هجوم (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد تحول الضباب الأخضر إلى سائل لزج، ولم يكن لزجاً بشكل لا يصدق فحسب، بل كان أيضاً قاسياً للغاية. ولم يتمكن الرجل من التحرر منها مهما فعل. كان وجهه أخضر من الخوف.
‘مثير للاهتمام…‘
في هذه الأثناء، انطلقت فجأة كرمة من جذع (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، ولفّت حول الرجل مثل اللسان و سحبته نحو الشجرة.
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) صرخة معركة قبل أن يستخدم مساحة من البرق كما لو كان ابن البرق.
عندما قَطَع السيف المشتعل، أطلقت (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) على الفور موجة أخرى من الضباب الأخضر باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).
فقاعة!
عندما قَطَع السيف المشتعل، أطلقت (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) على الفور موجة أخرى من الضباب الأخضر باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد اشتبك أخيراً مع الجثث مقطوعة الرأس، ومع ذلك تم إرساله بشكل مفاجئ وهو يطير للخلف مثل قذيفة مدفع. ومع ذلك، تعرضت الجثث مقطوعة الرأس أيضاً لضربة قوية. بعد كل شيء، قوة البرق لم تكن مزحة.
شيو، شيو، شيو!
فرقعة…
نظراً لأنه لم يكن لديهم رؤوس، فمن الطبيعي أنهم لم يكن لديهم أي عيون أيضاً، ومع ذلك كان الأمر كما لو أن كل منهم كان لديه عيون تحدق في (لـِـيــنـج هــَـان). وعندما رفعوا أذرعهم، سقط لحمهم من عظامهم حتى لم يبق سوى هيكلهم العظمي. ومع ذلك، لا تزال هناك قصاصات من اللحم الفاسد ملتصقة بالعظام، وكانت تبدو مثيرة للاشمئزاز قدر الإمكان.
انطلق البرق الأبيض المبهر عبر الهواء، وكان الأمر كما لو أن الجثث مقطوعة الرأس كانت تؤدي رقصة متشنجة، حيث ارتجفت كل عظامها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يندفع نحو (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض)، مع تحول (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) إلى سيف خَالِد أثناء قيامه بذلك. لم يكن يتجه لإنقاذ الرجل على وجه التحديد، ولكن بدلاً من ذلك لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالانتظار لفترة أطول.
كشف (لـِـيــنـج هــَـان) عن أسنانه من الألم وهو ينهض من الأرض. لقد شعر كما لو أن كل عظامه قد خففت بسبب الاشتباك المدمر. عندما وقف، كان لا يزال في حالة ذهول بعض الشيء، لذلك لم يستطع إلا أن يتعثر قليلاً.
با، با، با، با، با!
«اآآه…!» كما لو كانت تعاني من ألم لا يمكن تصوره ، أطلقت الوجوه على (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) صرخة ملتوية و ثاقبة.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة مشهد غريب. كما لو كان على قيد الحياة ، إنفصل جذع الشجرة بشكل مفاجئ و أطلق موجة من الضباب الأخضر، و لف الرجل بالكامل . عندما اختفى الضباب الأخضر، كان الرجل محاصراً بالكامل بالفعل.
بو!
*******
أطلقت (شَجَرَة الشَيطَان الأبيَض) دفعة أخرى من الضباب الأخضر الذي غطى جميع الجثث مقطوعة الرأس. تلاشت أقواس البرق على الجثث مقطوعة الرأس على الفور، وبعد لحظة قصيرة، اختفت تماماً.
«ارجع لِي رأسي!»
انتهى هذا التبادل الأول بالتعادل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد التعافي، أطلقت الجثث مقطوعة الرأس على الفور موجة أخرى من الهجوم على (لـِـيــنـج هــَـان). اندفع بعضهم في الهواء، بينما اندفع آخرون نحوه مباشرة وجهاً لوجه. كما اندفع بعضهم من جانبيه . إستغلت الجثث مقطوعة الرأس ميزتها العددية بشكل كامل.
لقد تحول الضباب الأخضر إلى سائل لزج، ولم يكن لزجاً بشكل لا يصدق فحسب، بل كان أيضاً قاسياً للغاية. ولم يتمكن الرجل من التحرر منها مهما فعل. كان وجهه أخضر من الخوف.
في هذه اللحظة، ومض فجأة بصيص شرير عبر عيون الرجل الذي أنقذه (لـِـيــنـج هــَـان). ولمفَاجأة الجميع، اندفع فجأة لمهاجمة الإمبراطورة.
«تحطم!» صاح (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يلوح بسيفه.
كانت هذه المرأة جميلة جداً، وجمالها المذهل جعل قلبه ينبض بالإثارة. لقد أنقذه (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه كان الآن يهاجم (الإمبراطورة) ويحاول اختطافها بعد أن كان (لـِـيــنـج هــَـان) محاطاً بمجموعة من الجثث مقطوعة الرأس.
بعد توقف قصير، اندفعت هذه الجثث مقطوعة الرأس نحو (لـِـيــنـج هــَـان) بسرعة لا تصدق.
و علاوة على ذلك، كان يهاجم (الإمبراطورة) من الخلف. مع مستوى زراعة (القَطع الرَابِع)، كان واثقاً من أنه يستطيع القبض عليها دون أي عوائق.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة مشهد غريب. كما لو كان على قيد الحياة ، إنفصل جذع الشجرة بشكل مفاجئ و أطلق موجة من الضباب الأخضر، و لف الرجل بالكامل . عندما اختفى الضباب الأخضر، كان الرجل محاصراً بالكامل بالفعل.
«اآآه…!» ومع ذلك، تماماً كما اندفع للأمام، شعر فجأة بألم مؤلم ينتقل من مؤخرته. صرخ على الفور من الألم، وكان صوته بائساً و صاخباً قدر الإمكان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فقاعة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد توقف قصير، اندفعت هذه الجثث مقطوعة الرأس نحو (لـِـيــنـج هــَـان) بسرعة لا تصدق.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
*******
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
لقد عادت (الإمبراطورة) بالفعل إلى مظهرها الأصلي، لذلك كان من الطبيعي أن يكون جمالها مذهلاً ولا يقاوم. فكيف لا ينجذب المرء إلى جمالها المذهل؟
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
عبس (لـِـيــنـج هــَـان) عند رؤية هذا.
شيو، شيو، شيو!
لقد عادت (الإمبراطورة) بالفعل إلى مظهرها الأصلي، لذلك كان من الطبيعي أن يكون جمالها مذهلاً ولا يقاوم. فكيف لا ينجذب المرء إلى جمالها المذهل؟
