«انت تبحث عن الموت!» قال (تشِينتَاو يانغ) بشكل لا إرادي في ذهنه. هل يمكن هزيمة رمزه بهذه السهولة؟
2573
بدأ تشكيل السيف الواسع في التراجع على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (لـِـيــنـج هــَـان) يبتسم من الأذن إلى الأذن وهو يستعيد بمرح كل السيوف الذهبية التي سقطت. كانت هذه جميع العناصر الغذائية لـ (سَيف جَشَعِ الشَيَاطين الخَالِد).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عَوَت الرياح و إهتزت الغيوم، وتصدع المسار الجبلي المحيط بقوة وكسر. انطلقت شظايا الصخور عبر السماء كما لو كانت عديمة الوزن.
*******
لم يكن الأمر أنه لا يريد ذلك، بل لأنه ببساطة لا يستطيع تحمل تكاليفه.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) يبتسم من الأذن إلى الأذن وهو يستعيد بمرح كل السيوف الذهبية التي سقطت. كانت هذه جميع العناصر الغذائية لـ (سَيف جَشَعِ الشَيَاطين الخَالِد).
«انت في (القَطع الثَانِي)، ولكنك تريد بالفعل مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه؟» هل أنت لا تسعى إلى الموت؟
«قف!» «هدر (تشِينتَاو يانغ) بتعبير مؤلم. حتى بالنسبة للابن المقدس لقوة من فئة ثلاث نجوم مثله، كان المعدن السَمَاوِي ذو النجمة الواحدة لا يزال نادراً وقيماً بشكل لا يصدق. في الواقع، كان قد استنفد كل مدخراته لِصَقلِ هذه السيوف العشرة آلاف.
كان هذا رمزاً تم نحته في ذهنه من قبل نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] من طائفته . و لهذا السبب كان بإمكانه توجيهها. علاوة على ذلك، سيتم استهلاك النقش في كل مرة يقوم بتنشيطه، لذلك يحتاج إلى تجديده من وقت لآخر.
لماذا لم يستبدل مدخراته بالمعدن السَمَاوِي ذو النجمتين؟ ألن يؤدي ذلك إلى سيوف أكثر قوة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن الأمر أنه لا يريد ذلك، بل لأنه ببساطة لا يستطيع تحمل تكاليفه.
كان هذا أمرا لا مفر منه. بعد كل شيء، كانت (الإمبراطورة) لا تقهر إلا ضد أولئك الذين هم في مستوى ثانوي فوقها . و بالتالي، كان من الصعب جداً عليها منافسة أولئك الذين كانوا في المرحلة المبكرة من (القَطع الرَابِع). وفي الوقت نفسه، كان (تشِينتَاو يانغ) من رتبة الملك في مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع). لولا جنينها الخَالِد الأعلى، ولولا أن أشباهها التسعة يمتصون بعض الضرر، لكانت قد هُزمت بالفعل منذ فترة طويلة.
اندفع (تشِينتَاو يانغ) نحو (لـِـيـنج هـَــان) في محاولة لمنعه من «سرقة» سيوفه. ومع ذلك، اندفعت (الإمبراطورة) على الفور لعرقلة طريقه.
قام (لـِـيــنـج هــَـان) بجمع كل السيوف الذهبية بمرح. إذا كان محظوظاً، فقد يتقدم (سَيفُ جَشَع الشَياطِين الخَالِد) إلى مرحلة المعدن السَمَاوِي من المستوى الثالث. ابتسم في (تشِينتَاو يانغ)، و قال: «شكراً على كرمك!»
فقاعة!
«انت في (القَطع الثَانِي)، ولكنك تريد بالفعل مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه؟» هل أنت لا تسعى إلى الموت؟
تبادل الاثنان الضربة، ومن الواضح أن (الإمبراطورة) كانت في وضع غير مؤات.
كان (تشِينتَاو يانغ) بجانب نفسه من الغضب. كانوا في الواقع يشيرون إلى سيوفه الذهبية على أنها قمامة؟ لقد كانوا القمامة الحقيقية!
كان هذا أمرا لا مفر منه. بعد كل شيء، كانت (الإمبراطورة) لا تقهر إلا ضد أولئك الذين هم في مستوى ثانوي فوقها . و بالتالي، كان من الصعب جداً عليها منافسة أولئك الذين كانوا في المرحلة المبكرة من (القَطع الرَابِع). وفي الوقت نفسه، كان (تشِينتَاو يانغ) من رتبة الملك في مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع). لولا جنينها الخَالِد الأعلى، ولولا أن أشباهها التسعة يمتصون بعض الضرر، لكانت قد هُزمت بالفعل منذ فترة طويلة.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
لم يندفع (لـِـيــنـج هــَـان) لمساعدتها. كانت (الإمبراطورة) أيضاً معجزة في التدريب، لذا يمكن لمثل هذا الخصم القوي أن يمنحها ضغطاً كافياً للتقدم بسرعة أكبر إلى مرحلة الذروة من (القطع الثاني) لـ [طبقة قطع المشاعر].
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
بمجرد وصولها إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، يمكن أن تظل (الإمبراطورة) بلا خوف أمام الرتب الملكية في مرحلة الذروة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر] حتى لو لم تتمكن من هزيمتهم.
أولا، كانت (الإمبراطورة) قوية جدا. ثانيا، كانت (الإمبراطورة) جميلة بشكل مذهل، فكيف يمكن أن يقوي قلبه ليجرحها؟ كان دائما يتراجع غريزيا.
واصل (لـِـيــنـج هــَـان) بسعادة استعادة السيوف الذهبية. منذ أن أطلقهم (تشِينتَاو يانغ)، فلن يحتاج إلى التفكير في استعادتهم بعد الآن!
بالتأكيد لا يمكن للمرء أن يقلل من شأن الأبناء القديسين من الطوائف الكبيرة. أولئك الذين استمتعوا بمثل هذا الوضع قد هزموا و تجاوزوا عشرات الآلاف من المعجزات الآخرين. لقد كانوا جميعاً موهوبين وأقوياء بشكل غريب.
لم يتمكن (تشِينتَاو يانغ) من تحمل هذا لفترة أطول. وأشار إلى تشكيل السيف، و صرخ : «العودة!»
كان (تشِينتَاو يانغ) بجانب نفسه من الغضب. كانوا في الواقع يشيرون إلى سيوفه الذهبية على أنها قمامة؟ لقد كانوا القمامة الحقيقية!
بدأ تشكيل السيف الواسع في التراجع على الفور.
«انت في (القَطع الثَانِي)، ولكنك تريد بالفعل مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه؟» هل أنت لا تسعى إلى الموت؟
«تجميد!» «هدر (لـِـيــنـج هــَـان) . لقد كان يبذل قصارى جهده لاستعادة هذا المعدن السَمَاوِي. أطلق العنان لطاقة مصدر عنصر الماء، مما تسبب على الفور في انخفاض درجة الحرارة المحيطة إلى قاع الحفرة . حتى السيوف الذهبية الطائرة تم تجميدها ، و لم تكن قادرة على التحرك حتى بوصة واحدة.
عَوَت الرياح و إهتزت الغيوم، وتصدع المسار الجبلي المحيط بقوة وكسر. انطلقت شظايا الصخور عبر السماء كما لو كانت عديمة الوزن.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد تم تجميده أيضاً. ولكن في اللحظة التالية، بدأت السيوف الذهبية فجأة في الهبوط نحو الأرض.
2573
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تجرؤ؟!» صاح (تشِينتَاو يانغ) بصوت حاد. وكان هذا كل مدخراته! ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستعيدها كما لو كان يلتقط القمامة! كان قلبه يتألم من الألم.
«هان الصغير، أنت حتى تلتقط القمامة؟ أشعر بالخجل من التعرف عليك!» قال الكلب الأسود الكبير بازدراء. هرب على الفور إلى المسافة.
مع طبيعته البغيضة، كيف يمكن أن يكون باراً وعادلاً إلى هذا الحد؟ على الأرجح أنه وجد هدفاً، لذلك كان ببساطة يهرب لارتكاب بعض الشر.
كان (تشِينتَاو يانغ) بجانب نفسه من الغضب. كانوا في الواقع يشيرون إلى سيوفه الذهبية على أنها قمامة؟ لقد كانوا القمامة الحقيقية!
كان (تشِينتَاو يانغ) بجانب نفسه من الغضب. كانوا في الواقع يشيرون إلى سيوفه الذهبية على أنها قمامة؟ لقد كانوا القمامة الحقيقية!
مع طبيعته البغيضة، كيف يمكن أن يكون باراً وعادلاً إلى هذا الحد؟ على الأرجح أنه وجد هدفاً، لذلك كان ببساطة يهرب لارتكاب بعض الشر.
لقد أراد إيقاف (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه لم يتمكن من التحرر من عائق الإمبراطورة.
كسر!
أولا، كانت (الإمبراطورة) قوية جدا. ثانيا، كانت (الإمبراطورة) جميلة بشكل مذهل، فكيف يمكن أن يقوي قلبه ليجرحها؟ كان دائما يتراجع غريزيا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قام (لـِـيــنـج هــَـان) بجمع كل السيوف الذهبية بمرح. إذا كان محظوظاً، فقد يتقدم (سَيفُ جَشَع الشَياطِين الخَالِد) إلى مرحلة المعدن السَمَاوِي من المستوى الثالث. ابتسم في (تشِينتَاو يانغ)، و قال: «شكراً على كرمك!»
بدأ تشكيل السيف الواسع في التراجع على الفور.
«ارجع سيوفي !!» زأر (تشِينتَاو يانغ) في غضب جامح . أخيراً أطلق العنان لبطاقته الرابحة، ومد يده ورسم رمزاً دائرياً في الهواء . كان هذا الرمز معقداً للغاية، وكان يشع بتوهج رائع أثناء طيرانه نحو الإمبراطورة.
عَوَت الرياح و إهتزت الغيوم، وتصدع المسار الجبلي المحيط بقوة وكسر. انطلقت شظايا الصخور عبر السماء كما لو كانت عديمة الوزن.
لم تجرؤ (الإمبراطورة) على مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه. كانت قوتها التدميرية مرعبة للغاية، وإذا اتصلت بها، فسيتم طمس أشباهها بالتأكيد . في هذه الأثناء، حتى لو تمكن جسدها الحقيقي من التخلص من بعض الأضرار التي لحقت بأقرانها التسعة، فإنها بالتأكيد ستظل تعاني من جروح خطيرة.
ظهرت شبكة من الشقوق على الرمز الدائري، ولم يمض وقت طويل حتى انهار الرمز مثل قطعة فخار هشة. لقد تفككت إلى عدد لا يحصى من القطع الصغيرة التي سقطت على الأرض.
بالتأكيد لا يمكن للمرء أن يقلل من شأن الأبناء القديسين من الطوائف الكبيرة. أولئك الذين استمتعوا بمثل هذا الوضع قد هزموا و تجاوزوا عشرات الآلاف من المعجزات الآخرين. لقد كانوا جميعاً موهوبين وأقوياء بشكل غريب.
«انت في (القَطع الثَانِي)، ولكنك تريد بالفعل مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه؟» هل أنت لا تسعى إلى الموت؟
مع هدير، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتنشيط وميض البرق الخاص به، ووصل على الفور أمام الإمبراطورة. ثم قام بقبضة يده اليمنى، و استخدم (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ) لتشكيل تنين الماء الذي يلتف حوله. مع القيام بذلك، ألقى لكمة على الرمز الدائري الساحق.
«قف!» «هدر (تشِينتَاو يانغ) بتعبير مؤلم. حتى بالنسبة للابن المقدس لقوة من فئة ثلاث نجوم مثله، كان المعدن السَمَاوِي ذو النجمة الواحدة لا يزال نادراً وقيماً بشكل لا يصدق. في الواقع، كان قد استنفد كل مدخراته لِصَقلِ هذه السيوف العشرة آلاف.
«انت تبحث عن الموت!» قال (تشِينتَاو يانغ) بشكل لا إرادي في ذهنه. هل يمكن هزيمة رمزه بهذه السهولة؟
مع هدير، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتنشيط وميض البرق الخاص به، ووصل على الفور أمام الإمبراطورة. ثم قام بقبضة يده اليمنى، و استخدم (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ) لتشكيل تنين الماء الذي يلتف حوله. مع القيام بذلك، ألقى لكمة على الرمز الدائري الساحق.
كان هذا رمزاً تم نحته في ذهنه من قبل نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] من طائفته . و لهذا السبب كان بإمكانه توجيهها. علاوة على ذلك، سيتم استهلاك النقش في كل مرة يقوم بتنشيطه، لذلك يحتاج إلى تجديده من وقت لآخر.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تجرؤ؟!» صاح (تشِينتَاو يانغ) بصوت حاد. وكان هذا كل مدخراته! ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستعيدها كما لو كان يلتقط القمامة! كان قلبه يتألم من الألم.
و مع ذلك، كانت قوتها مذهلة، وكان لا مثيل لها تقريباً في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
لم يكن الأمر أنه لا يريد ذلك، بل لأنه ببساطة لا يستطيع تحمل تكاليفه.
«انت في (القَطع الثَانِي)، ولكنك تريد بالفعل مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه؟» هل أنت لا تسعى إلى الموت؟
لم يندفع (لـِـيــنـج هــَـان) لمساعدتها. كانت (الإمبراطورة) أيضاً معجزة في التدريب، لذا يمكن لمثل هذا الخصم القوي أن يمنحها ضغطاً كافياً للتقدم بسرعة أكبر إلى مرحلة الذروة من (القطع الثاني) لـ [طبقة قطع المشاعر].
صفرت قبضة (لـِـيــنـج هــَـان).
كسر!
بنغ!
كان الأمر كما لو أن الوقت قد تم تجميده أيضاً. ولكن في اللحظة التالية، بدأت السيوف الذهبية فجأة في الهبوط نحو الأرض.
عَوَت الرياح و إهتزت الغيوم، وتصدع المسار الجبلي المحيط بقوة وكسر. انطلقت شظايا الصخور عبر السماء كما لو كانت عديمة الوزن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كسر!
صفرت قبضة (لـِـيــنـج هــَـان).
ظهرت شبكة من الشقوق على الرمز الدائري، ولم يمض وقت طويل حتى انهار الرمز مثل قطعة فخار هشة. لقد تفككت إلى عدد لا يحصى من القطع الصغيرة التي سقطت على الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تجرؤ (الإمبراطورة) على مواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه. كانت قوتها التدميرية مرعبة للغاية، وإذا اتصلت بها، فسيتم طمس أشباهها بالتأكيد . في هذه الأثناء، حتى لو تمكن جسدها الحقيقي من التخلص من بعض الأضرار التي لحقت بأقرانها التسعة، فإنها بالتأكيد ستظل تعاني من جروح خطيرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اندفع (تشِينتَاو يانغ) نحو (لـِـيـنج هـَــان) في محاولة لمنعه من «سرقة» سيوفه. ومع ذلك، اندفعت (الإمبراطورة) على الفور لعرقلة طريقه.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل تجرؤ؟!» صاح (تشِينتَاو يانغ) بصوت حاد. وكان هذا كل مدخراته! ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستعيدها كما لو كان يلتقط القمامة! كان قلبه يتألم من الألم.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
لم يتمكن (تشِينتَاو يانغ) من تحمل هذا لفترة أطول. وأشار إلى تشكيل السيف، و صرخ : «العودة!»
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يندفع (لـِـيــنـج هــَـان) لمساعدتها. كانت (الإمبراطورة) أيضاً معجزة في التدريب، لذا يمكن لمثل هذا الخصم القوي أن يمنحها ضغطاً كافياً للتقدم بسرعة أكبر إلى مرحلة الذروة من (القطع الثاني) لـ [طبقة قطع المشاعر].
تبادل الاثنان الضربة، ومن الواضح أن (الإمبراطورة) كانت في وضع غير مؤات.
