اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
أظهر (تشِينتَاو تِيَان) تعبيرا عن الازدراء. كان هؤلاء السكان الأصليون فقط في [طَبَقَة تحطيم الفراغ]، لذلك كان المستوى الإجمالي لزراعتهم منخفضاً بشكل طبيعي. هل كان عليه حتى أن يأخذ رأيهم بعين الاعتبار؟ لقد كان وريث قوة ثلاث نجوم؛ ما هو المكان الذي لم يستقبله بالتقدير والمجاملة القصوى؟
2584
كان يشم الداو السماوي هنا، على الرغم من أن موقعه الدقيق غير معروف، وكانت هناك مجموعة من السكان الأصليين يعيشون هنا، لذلك ربما كان لديهم بعض الأدلة التي تؤدي إلى موقعه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت (الإمبراطورة) فخورة، وطالبت بفارغ الصبر: «قُد الطريق بسرعة!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تم طمس شكله وروحه. حتى لو كان المَلِكِ السَمَاوِي هنا، فلا يمكن إحياؤه!
*******
وريث قوة من فئة ثلاث نجوم، وهو نخبة في ذروة القطع الثالث، وقد قُتل بالفعل بشكل عرضي على يد [طَبَقَة تحطيم الفراغ] الذي كان يستخدم عصا.
كان الأقزام السبعة لا يزالون يناقشون (الإمبراطورة) بحماس، وينظرون إليها بشكل متكرر. كلما نظروا أكثر، كلما اعتقدوا أن (الإمبراطورة) كانت جميلة بشكل مدهش. وبعد ذلك، عندما عادوا لإلقاء نظرة على رفاقهم، صروا جميعاً على أسنانهم، متسائلين كيف يمكن أن يبدو رفاقهم بشعين إلى هذا الحد.
تحدث هؤلاء الأقزام جميعاً في وقت واحد، وتحدثوا عن مدى جشع الغرباء، وكيف أن ذلك لم يؤدي أبداً إلى نهاية جيدة.
«نحن محاربو قبيلة جورورو!» أعلن أحد الأقزام، فخر لا يوصف واضح في تعبيره.
هتف هؤلاء الأقزام في حالة صدمة، غير خائفين تماماً من قوة (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) على مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. لقد كانوا سخيفين بعض الشيء.
كان يشم الداو السماوي هنا، على الرغم من أن موقعه الدقيق غير معروف، وكانت هناك مجموعة من السكان الأصليين يعيشون هنا، لذلك ربما كان لديهم بعض الأدلة التي تؤدي إلى موقعه.
«اذن هؤلاء هم العمالقة الأسطوريون!»
اجتاح ‘الإحساس الإدراكِّي‘ لـ (لـِـيــنـج هــَـان) المجموعة. على الرغم من أن هؤلاء الأقزام كان لديهم بعض مستوى الزراعة، إلا أنهم كانوا جميعاً في [طَبَقَة تحطيم الفراغ] فقط. قوتهم لا يمكن أن تكون أقل من ذلك. من الممكن أن نظام الزراعة هنا لم يتشكل بعد. فقط فيما يتعلق بالتشي الروحي، لم يكن في الواقع ضعيفاً جداً.
*******
«اذا كنت تريد أن تكونوا ضيوفاً، فلا بأس، لكن لا تفكروا حتى في سرقة كنزنا!» قال أحد الأقزام.
«هذا صحيح، أنتم العمالقة سيئون للغاية. وفقا لسجلات أسلافنا، لقد فعلتم الكثير من الأعمال السيئة! «
«لا يمكنك، لكنها تستطيع!» أشار جميع هؤلاء الأقزام إلى (الإمبراطورة)، متحيزين تماماً.
تحدث هؤلاء الأقزام جميعاً في وقت واحد، وتحدثوا عن مدى جشع الغرباء، وكيف أن ذلك لم يؤدي أبداً إلى نهاية جيدة.
«اذن هؤلاء هم العمالقة الأسطوريون!»
كانت (الإمبراطورة) فخورة، وطالبت بفارغ الصبر: «قُد الطريق بسرعة!»
«اذن هؤلاء هم العمالقة الأسطوريون!»
مع هذا التوبيخ، لم يكن لدى الأقزام السبعة أي مزاج، وقادوا الطريق بسهولة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يضحك داخلياً، وتبعهم خلفهم مع الإمبراطورة. وفي الوقت نفسه، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرون يتبعونهم إلى أبعد من ذلك. تبعت مجموعة واحدة الأخرى، وبعد المشي لمدة ساعة تقريباً، ظهر أمامهم سهل كبير. كانت هناك قرية، ويمكن رؤية دخان خفيف ينجرف تدريجياً إلى الأعلى.
كانت هذه قبيلة جورورو؟
كانت هذه قبيلة جورورو؟
كان وجهه مليئا بالارتباك الكامل والكفر. مد يده نحو الآخرين، لكنه كان قد رفع يده للتو، وكانت تتحول باستمرار إلى غبار يسقط من ذراعه. لم يكن هذا هو الشيء الوحيد. كان جسده كله يتآكل وآخره وجهه الذي تحول إلى غبار تَذْرُوه الرياح.
عندما رأوا أن الأقزام السبعة قد أحضروا اثنين من «العمالقة» معهم، خرج عدد كبير من الأقزام فجأة من القرية، وتجمعوا جميعاً حول (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، حاملين تعبيرات الاشمئزاز.
«اية، عيني على وشك أن تصبح عمياء. بالتأكيد لن يكون لدي شهية للطعام اليوم ».
«قبيح جدا!»
كان وجهه مليئا بالارتباك الكامل والكفر. مد يده نحو الآخرين، لكنه كان قد رفع يده للتو، وكانت تتحول باستمرار إلى غبار يسقط من ذراعه. لم يكن هذا هو الشيء الوحيد. كان جسده كله يتآكل وآخره وجهه الذي تحول إلى غبار تَذْرُوه الرياح.
«اذن هؤلاء هم العمالقة الأسطوريون!»
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
«اية، عيني على وشك أن تصبح عمياء. بالتأكيد لن يكون لدي شهية للطعام اليوم ».
«يا إلهي، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص البشع!»
وريث قوة من فئة ثلاث نجوم، وهو نخبة في ذروة القطع الثالث، وقد قُتل بالفعل بشكل عرضي على يد [طَبَقَة تحطيم الفراغ] الذي كان يستخدم عصا.
هتف هؤلاء الأقزام في حالة صدمة، غير خائفين تماماً من قوة (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) على مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. لقد كانوا سخيفين بعض الشيء.
وكان ذلك لا يمكن تصوره للغاية!
و مع ذلك، كان جمال (الإمبراطورة) لا يقاوم للجميع. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، كانوا جميعا يحدقون في حالة ذهول، وبدأوا في الإعجاب بجمال (الإمبراطورة) الرائع.
اجتاح ‘الإحساس الإدراكِّي‘ لـ (لـِـيــنـج هــَـان) المجموعة. على الرغم من أن هؤلاء الأقزام كان لديهم بعض مستوى الزراعة، إلا أنهم كانوا جميعاً في [طَبَقَة تحطيم الفراغ] فقط. قوتهم لا يمكن أن تكون أقل من ذلك. من الممكن أن نظام الزراعة هنا لم يتشكل بعد. فقط فيما يتعلق بالتشي الروحي، لم يكن في الواقع ضعيفاً جداً.
سعل (لـِـيــنـج هــَـان) وسأل: «هل يمكننا التجول في هذا المكان؟»
تقدم إلى الأمام بجرأة، وسخر، «فماذا لو دخلت؟»
«لا يمكنك، لكنها تستطيع!» أشار جميع هؤلاء الأقزام إلى (الإمبراطورة)، متحيزين تماماً.
تراجعت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرون قسراً إلى الوراء، وتغيرت تعبيراتهم. بعد ذلك، تراجعوا أكثر، وشعروا بقشعريرة مخدرة تسري على أجسادهم بأكملها.
كانت (الإمبراطورة) فخورة، وسارت حول القرية برفقة (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ظهر أيضاً (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرين. كان لديهم أيضاً نفس فكرة (لـِـيــنـج هــَـان). ربما كان هؤلاء السكان الأصليون يعرفون بعض الأدلة حول هذه الفرصة العظيمة.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
لقد أرادوا دخول القرية، لكن (الإمبراطورة) كانت (الإمبراطورة)، وهؤلاء الناس… كانوا فقط هؤلاء الناس.
«اية، عيني على وشك أن تصبح عمياء. بالتأكيد لن يكون لدي شهية للطعام اليوم ».
«ايها العمالقة، أنتم ممنوعون من دخول قريتنا المقدسة!» على الفور، تحرك أكثر من اثني عشر من الأقزام لعرقلة طريق (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرين، وجميعهم رفعوا عصاهم للإشارة إليهم.
«اذا كنت تريد أن تكونوا ضيوفاً، فلا بأس، لكن لا تفكروا حتى في سرقة كنزنا!» قال أحد الأقزام.
يبدو أن هذا نوع من الأسلحة. في السابق، كانوا قد رأوا الأقزام يستهدفون (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، لكن لم يكن معروفاً ما هي قوتها الدقيقة.
كان الأقزام السبعة لا يزالون يناقشون (الإمبراطورة) بحماس، وينظرون إليها بشكل متكرر. كلما نظروا أكثر، كلما اعتقدوا أن (الإمبراطورة) كانت جميلة بشكل مدهش. وبعد ذلك، عندما عادوا لإلقاء نظرة على رفاقهم، صروا جميعاً على أسنانهم، متسائلين كيف يمكن أن يبدو رفاقهم بشعين إلى هذا الحد.
أظهر (تشِينتَاو تِيَان) تعبيرا عن الازدراء. كان هؤلاء السكان الأصليون فقط في [طَبَقَة تحطيم الفراغ]، لذلك كان المستوى الإجمالي لزراعتهم منخفضاً بشكل طبيعي. هل كان عليه حتى أن يأخذ رأيهم بعين الاعتبار؟ لقد كان وريث قوة ثلاث نجوم؛ ما هو المكان الذي لم يستقبله بالتقدير والمجاملة القصوى؟
با ، لقد تحول شخصه بالكامل إلى كومة من الطين تحطمت فجأة.
«هل تجرؤ على الوقوف في طريقي؟»
و مع ذلك، كان جمال (الإمبراطورة) لا يقاوم للجميع. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، كانوا جميعا يحدقون في حالة ذهول، وبدأوا في الإعجاب بجمال (الإمبراطورة) الرائع.
تقدم إلى الأمام بجرأة، وسخر، «فماذا لو دخلت؟»
«هل تجرؤ على الوقوف في طريقي؟»
زي!
كانت (الإمبراطورة) فخورة، وسارت حول القرية برفقة (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ظهر أيضاً (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرين. كان لديهم أيضاً نفس فكرة (لـِـيــنـج هــَـان). ربما كان هؤلاء السكان الأصليون يعرفون بعض الأدلة حول هذه الفرصة العظيمة.
كان أحد الأقزام متوتراً للغاية، وأمسك بالعصا في يده بإحكام. فجأة، انطلق شعاع من الضوء من العصا، متجهاً نحو (تشِينتَاو تيان).
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
لقد صُعق (تشِينتَاو تِيَان) – كان هذا الهجوم سريعاً جداً، وسريعاً جداً لدرجة أنه لم يتمكن من تجنبه. ولكن بعد لحظة من المفَاجأة، عاد إلى الهدوء التام مرة أخرى. وذلك لأن هذا كان الهجوم الذي تم تسليمه بواسطة [طَبَقَة تحطيم الفراغ]، فحتى لو كان أسرع، فماذا في ذلك؟ ماذا يمكن أن تفعل له؟
«يا إلهي، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص البشع!»
يالها من مزحة. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، من لم يكن لديه ما يكفي من طاقة الأصل لتلطيف بنيته الجسدية؟ حتى لو لم يتمكنوا من صقل لياقتهم البدنية إلى حد صلابة المعدن السَمَاوِي، فمن الطبيعي أنه لم يكن أمراً كبيراً أن تصل بنيتهم البدنية إلى مستوى المعدن الخَالِد من المستوى 20.
«اذن هؤلاء هم العمالقة الأسطوريون!»
إذن، حتى لو جلس هناك وسمح لهؤلاء الأقزام بمهاجمته، فماذا في ذلك؟
«يا إلهي، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص البشع!»
بينج ، سقط هذا الضوء على صدر (تشِينتَاو تيان)، ثم انطلق من خلاله. بسبب ارتفاع القزم، كان هذا الهجوم مائلاً للأعلى. بعد أن اخترق الضوء جسد (تشِينتَاو تِيَان)، انطلق نحو السماء، ولم يطلق النار تجاه الآخرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استدار (تشِينتَاو تِيَان) ببطء، ويمكنهم أن يروا أن صدره بالكامل قد اختفى، ولا تزال شظايا من الدخان الأسود تنبعث منه.
كانت (الإمبراطورة) فخورة، وطالبت بفارغ الصبر: «قُد الطريق بسرعة!»
كان وجهه مليئا بالارتباك الكامل والكفر. مد يده نحو الآخرين، لكنه كان قد رفع يده للتو، وكانت تتحول باستمرار إلى غبار يسقط من ذراعه. لم يكن هذا هو الشيء الوحيد. كان جسده كله يتآكل وآخره وجهه الذي تحول إلى غبار تَذْرُوه الرياح.
وكان ذلك لا يمكن تصوره للغاية!
با ، لقد تحول شخصه بالكامل إلى كومة من الطين تحطمت فجأة.
«يا إلهي، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص البشع!»
مات!
وريث قوة من فئة ثلاث نجوم، وهو نخبة في ذروة القطع الثالث، وقد قُتل بالفعل بشكل عرضي على يد [طَبَقَة تحطيم الفراغ] الذي كان يستخدم عصا.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يستدير، مع الطريقة التي يغلف بها ‘حِسِه الإدراكِي‘ المنطقة، إلا أنه من الطبيعي أن «يرى» بوضوح ما حدث، وتغير تعبيره بالمثل.
لقد تم طمس شكله وروحه. حتى لو كان المَلِكِ السَمَاوِي هنا، فلا يمكن إحياؤه!
اجتاح ‘الإحساس الإدراكِّي‘ لـ (لـِـيــنـج هــَـان) المجموعة. على الرغم من أن هؤلاء الأقزام كان لديهم بعض مستوى الزراعة، إلا أنهم كانوا جميعاً في [طَبَقَة تحطيم الفراغ] فقط. قوتهم لا يمكن أن تكون أقل من ذلك. من الممكن أن نظام الزراعة هنا لم يتشكل بعد. فقط فيما يتعلق بالتشي الروحي، لم يكن في الواقع ضعيفاً جداً.
وكان ذلك لا يمكن تصوره للغاية!
«هذا صحيح، أنتم العمالقة سيئون للغاية. وفقا لسجلات أسلافنا، لقد فعلتم الكثير من الأعمال السيئة! «
تراجعت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) والآخرون قسراً إلى الوراء، وتغيرت تعبيراتهم. بعد ذلك، تراجعوا أكثر، وشعروا بقشعريرة مخدرة تسري على أجسادهم بأكملها.
زي!
و ينبغي أن نعلم أن عصي هؤلاء الأقزام ما زالت تستهدفهم!
استدار (تشِينتَاو تِيَان) ببطء، ويمكنهم أن يروا أن صدره بالكامل قد اختفى، ولا تزال شظايا من الدخان الأسود تنبعث منه.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يستدير، مع الطريقة التي يغلف بها ‘حِسِه الإدراكِي‘ المنطقة، إلا أنه من الطبيعي أن «يرى» بوضوح ما حدث، وتغير تعبيره بالمثل.
إذا سقط عليه هذا النوع من الضوء، هل سيكون قادراً على البقاء على قيد الحياة؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا سقط عليه هذا النوع من الضوء، هل سيكون قادراً على البقاء على قيد الحياة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
مع هذا التوبيخ، لم يكن لدى الأقزام السبعة أي مزاج، وقادوا الطريق بسهولة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«قبيح جدا!»
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
أظهر (تشِينتَاو تِيَان) تعبيرا عن الازدراء. كان هؤلاء السكان الأصليون فقط في [طَبَقَة تحطيم الفراغ]، لذلك كان المستوى الإجمالي لزراعتهم منخفضاً بشكل طبيعي. هل كان عليه حتى أن يأخذ رأيهم بعين الاعتبار؟ لقد كان وريث قوة ثلاث نجوم؛ ما هو المكان الذي لم يستقبله بالتقدير والمجاملة القصوى؟
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
كان أحد الأقزام متوتراً للغاية، وأمسك بالعصا في يده بإحكام. فجأة، انطلق شعاع من الضوء من العصا، متجهاً نحو (تشِينتَاو تيان).
*******
