Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2586

 

كانت (الإمبراطورة) أيضاً محدودة بمستوى زراعتها، ولم تتمكن إلا بالكاد من منع أحد خصومها.

2586

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

«ايها العمالقة، سأعطيكم سلاحي المقدس!» ألقى أحد الأقزام العصا في يديه باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).

وقف (لـِـيــنـج هــَـان) ويداه متشابكتان خلف ظهره، وقال بهدوء: «ليس لدي أي اعتراض على التنافس على الكنوز، ولكن إذا كان الأمر مثل قتل الأبرياء، فلا يمكنني إجبار نفسي على القيام بذلك، ولا يمكنني الموافقة عليه!»

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

كان تعبير (بياو شيونج) غاضباً. حتى لين فانغ والآخرين بدوا غير مهتمين. في نظرهم، ما هي قيمة مجرد [طبقة تحطيم الفراغ]؟ لقد كانوا ضعفاء جداً لدرجة أنهم لا يمكن حتى اعتبارهم بشراً! بالنسبة لسلاح قوي مثل سلاح العصا، حتى لو اضطروا إلى ذبح مدينة بأكملها، فلن يكون لديهم أدنى تردد على الإطلاق.

لحسن الحظ، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) قوية بما فيه الكفاية.

كانت هذه القاعدة في هذا العالم أن الضعيف سيكون فريسة للقوي!

«موت!» أدار تان وي سلاح العصا واستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ضغط على سلاح العصا ليطلق ضوء الموت مثلما فعل الأقزام لقتل (لـِـيــنـج هــَـان).

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

و لكن على الرغم من ذلك، كان هناك الكثير من الأعداء، ومن منهم لم يكن لديه موهبة رُتبَة المَلِك؟

بقي (لـِـيــنـج هــَـان) غير متأثر . هؤلاء لم يتمكنوا من التقدم بضرب السماء والأرض، فهل يمكن أن يكون ما قطعوه هو ضميرهم؟

مع سلاح قوي مثل سلاح العصا، حتى اللياقة البدنية القوية لـ (لـِـيــنـج هــَـان) لن تصمد أمام ضربة واحدة!

كبشر، كنا بحاجة إلى الحصول على نتيجة نهائية. إذا لم يكن هناك خلاصة، لا يمكن أن يسمى البشر بشراً، ولكن يمكن اعتبارهم وحوشاً فقط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلا عجب أنه كان على المرء أن يضرب السماء والأرض ليصبح ملكاً سماوياً. بدون هذا النوع من الحضور، كيف يمكن أن يكونوا مؤهلين ليصبحوا الأقوى في العالم؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«دعونا نوحد قوانا، ونرى كيف يمكنه إنقاذهم جميعاً!» قال (بياو شيونج) للآخرين.

ماذا تفعل الآن؟

أومأ تنغ سين ولين فانغ والآخرون برأسهم. حتى لو لم يكن من أجل الفرصة العظيمة، وفقط من أجل سلاح العصا تلك، فسيتعين عليهم التحرك أيضاً.

«اعضاء قبيلة جورورو، جميعكم ادخلوا إلى الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بي!» قال (لـِـيــنـج هــَـان). لإخفاء وجود البُرج الأسوَد، كان قد أعد منذ فترة طويلة الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة، وألقى بها على الفور.

إذا حصلوا على واحدة، فسيكونون قادرين على الحصول على ميزة كاملة في عالم التنين الغامض. على الأقل، لم تكن هناك حاجة لهم للخوف من أي شخص.

فلا عجب أنه كان على المرء أن يضرب السماء والأرض ليصبح ملكاً سماوياً. بدون هذا النوع من الحضور، كيف يمكن أن يكونوا مؤهلين ليصبحوا الأقوى في العالم؟

عبس (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان شخصاً واحداً فقط، ولكن لم يكن هناك نقص في نخب مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع) بين (بياو شيونج) والآخرين. كان هو نفسه يتمتع بلياقة بدنية قوية، ولم يكن بحاجة إلى الخوف، ولكن إذا تعرض أي من هؤلاء الأقزام للخدش بسبب الرياح القوية، فمن المؤكد أنه سيتم قطع رأسه أو فقدان أحد أطرافه.

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

علاوة على ذلك، لم تكن (الإمبراطورة) حالياً قادرة على مطابقة (القَطع الرَابِع)، وهو ما يزيد عن مستويات الملك في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ماذا تفعل الآن؟

«اعضاء قبيلة جورورو، جميعكم ادخلوا إلى الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة بي!» قال (لـِـيــنـج هــَـان). لإخفاء وجود البُرج الأسوَد، كان قد أعد منذ فترة طويلة الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة، وألقى بها على الفور.

كان تعبير (بياو شيونج) غاضباً. حتى لين فانغ والآخرين بدوا غير مهتمين. في نظرهم، ما هي قيمة مجرد [طبقة تحطيم الفراغ]؟ لقد كانوا ضعفاء جداً لدرجة أنهم لا يمكن حتى اعتبارهم بشراً! بالنسبة لسلاح قوي مثل سلاح العصا، حتى لو اضطروا إلى ذبح مدينة بأكملها، فلن يكون لديهم أدنى تردد على الإطلاق.

كان الأقزام في حيرة قليلا. ما هيك كانت أداة خَالِدَة مَكَانِيَّة؟

لم يعتقد أبداً أن هناك شخصاً آخر قد استوعب قوانين الفضاء هنا، ولم يُظهر هذا الشخص في السابق أي علامات على ذلك. كلهم اعتقدوا أنه متخصص في لوائح و قوانين النار.

في الواقع لم يكن هناك نظام زراعة على الإطلاق في هذا المكان. عندما ولدوا كانوا بالفعل في [طَبَقَة تحطيم الفراغ]، وعندما ماتوا، سيظلون في [طَبَقَة تحطيم الفراغ]. لقد عرفوا فقط كيفية استخدام «اسلحة العصا» الخاصة بهم.

«احمق رقيق القلب!» قام كل من لين فانغ و تينج سين بتحركاتهما.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

كان هناك ما مجموعه 14 منهم. باستثناء (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، وكذلك (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) و(تشي بينغ يون) الذين انطلقوا بمفردهم وتشينتاو تيان الذي مات، لم يتبق سوى تسعة. الآن، بصرف النظر عن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، أظهر الآخرون جميعاً تعبيرات ملتوية عندما أطلقوا العنان لهجماتهم على التوالي.

… هل ستكون قادراً على الوقوف ضد قوة قانون [طبقة تقسيم الروح]؟

مع سلاح قوي مثل سلاح العصا، حتى اللياقة البدنية القوية لـ (لـِـيــنـج هــَـان) لن تصمد أمام ضربة واحدة!

علاوة على ذلك، لم تكن (الإمبراطورة) حالياً قادرة على مطابقة (القَطع الرَابِع)، وهو ما يزيد عن مستويات الملك في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع).

… هل ستكون قادراً على الوقوف ضد قوة قانون [طبقة تقسيم الروح]؟

 

مرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بلحظة من الصراع، وأخيراً قامت بالتحرك. ومع ذلك، فإن هدف هجومها لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، أو الأقزام، بل بيو شيونغ و مَجْمُوعَتُه!

كان (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه المكونة من ثلاثة أفراد يقاتلون مجموعة (بياو شيونج) المكونة من ثمانية أفراد.

على الرغم من أنها كانت عذراء رائعة وساحرة ، و شيطانةً عظيمةً، إلا أنها كانت لديها النتيجة النهائية الخاصة بها!

لم يكن لديهم أي نية على الإطلاق للفوز في المعركة مع (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه. وبدلا من ذلك، كان تركيزهم على قتل هؤلاء الأقزام. و طالما قتلواهم و استولوا على سلاح العصا ، فسيتم حل جميع مشاكلهم.

كان (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه المكونة من ثلاثة أفراد يقاتلون مجموعة (بياو شيونج) المكونة من ثمانية أفراد.

 

وكانت هذه معركة غير عادلة. حتى لو كانت بنية (لـِـيــنـج هــَـان) قوية، ويمكن اعتباره وحشاً خالداً في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فإن براعة معركته كانت عيباً واضحاً. كيف يمكن أن يتطابق مع مستويات الملك في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع)؟

«موت!» أدار تان وي سلاح العصا واستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ضغط على سلاح العصا ليطلق ضوء الموت مثلما فعل الأقزام لقتل (لـِـيــنـج هــَـان).

إذا كان هناك خصم واحد فقط، فيمكنه إطالة المعركة وقتل الآخر من خلال الإرهاق بكل تقنياته، ولكن الآن لم يكن لدى الجانب الآخر أي نية للقتال معه، وأراد فقط إبعاده عن الطريق لذلك يمكن أن يتخذوا خطوة على الأقزام. لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في أي شيء ليفعله حيال ذلك.

عبس (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان شخصاً واحداً فقط، ولكن لم يكن هناك نقص في نخب مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع) بين (بياو شيونج) والآخرين. كان هو نفسه يتمتع بلياقة بدنية قوية، ولم يكن بحاجة إلى الخوف، ولكن إذا تعرض أي من هؤلاء الأقزام للخدش بسبب الرياح القوية، فمن المؤكد أنه سيتم قطع رأسه أو فقدان أحد أطرافه.

كانت (الإمبراطورة) أيضاً محدودة بمستوى زراعتها، ولم تتمكن إلا بالكاد من منع أحد خصومها.

على الرغم من أنها كانت عذراء رائعة وساحرة ، و شيطانةً عظيمةً، إلا أنها كانت لديها النتيجة النهائية الخاصة بها!

لحسن الحظ، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) قوية بما فيه الكفاية.

«ايها العمالقة، سأعطيكم سلاحي المقدس!» ألقى أحد الأقزام العصا في يديه باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).

لقد كانت فِي (القَطع الرَابِع) في المقام الأول، وبعد أن تقدمت، كانت قد وصلت بالفعل إلى مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع)، لذلك لم تكن أضعف من أي رُتبَه مَلَكِيَّة هنا. تمت إضافتها مع (البِنيّة الجَسَدِيَّة السَاحِرَة لِلثَوَرَاتِ التِسع) الخاصة بها وتقنية زراعة طائفة النقاء، ويمكنها كبح مستويين رابعين من ملك الفصل.

وكانت هذه معركة غير عادلة. حتى لو كانت بنية (لـِـيــنـج هــَـان) قوية، ويمكن اعتباره وحشاً خالداً في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فإن براعة معركته كانت عيباً واضحاً. كيف يمكن أن يتطابق مع مستويات الملك في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع)؟

و لكن على الرغم من ذلك، كان هناك الكثير من الأعداء، ومن منهم لم يكن لديه موهبة رُتبَة المَلِك؟

مد (لـِـيــنـج هــَـان) يده للاستيلاء عليه، لكن الفضاء تشوه فجأة، وتحول سلاح الطاقم الطائر هذا بالفعل إلى صخرة! وسرعان ما التفت لينظر إلى ذلك الإبن المُقَدَس، وكانت يد الأخير تحمل سلاح العصا!

لم يكن لديهم أي نية على الإطلاق للفوز في المعركة مع (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه. وبدلا من ذلك، كان تركيزهم على قتل هؤلاء الأقزام. و طالما قتلواهم و استولوا على سلاح العصا ، فسيتم حل جميع مشاكلهم.

فلا عجب أنه كان على المرء أن يضرب السماء والأرض ليصبح ملكاً سماوياً. بدون هذا النوع من الحضور، كيف يمكن أن يكونوا مؤهلين ليصبحوا الأقوى في العالم؟

«ايها العمالقة، سأعطيكم سلاحي المقدس!» ألقى أحد الأقزام العصا في يديه باتجاه (لـِـيــنـج هــَـان).

 

من الواضح أنه كان رجلاً ذكياً، واتخذ قراراً يمكن أن يغير الوضع.

لم يكن لديهم أي نية على الإطلاق للفوز في المعركة مع (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه. وبدلا من ذلك، كان تركيزهم على قتل هؤلاء الأقزام. و طالما قتلواهم و استولوا على سلاح العصا ، فسيتم حل جميع مشاكلهم.

«هاها، شكرا جزيلا!» » قال الابن المقدس مع الضحك. كانت إحدى يديه تحمل صخرة ، بينما كانت اليد الأخرى تشير إلى تلك العصا التي تم رميها، وصرخ بهدوء: «تبادل!»

على الرغم من أنها كانت عذراء رائعة وساحرة ، و شيطانةً عظيمةً، إلا أنها كانت لديها النتيجة النهائية الخاصة بها!

مد (لـِـيــنـج هــَـان) يده للاستيلاء عليه، لكن الفضاء تشوه فجأة، وتحول سلاح الطاقم الطائر هذا بالفعل إلى صخرة! وسرعان ما التفت لينظر إلى ذلك الإبن المُقَدَس، وكانت يد الأخير تحمل سلاح العصا!

كان هناك ما مجموعه 14 منهم. باستثناء (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، وكذلك (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) و(تشي بينغ يون) الذين انطلقوا بمفردهم وتشينتاو تيان الذي مات، لم يتبق سوى تسعة. الآن، بصرف النظر عن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، أظهر الآخرون جميعاً تعبيرات ملتوية عندما أطلقوا العنان لهجماتهم على التوالي.

قوانين الفضاء!

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

لم يعتقد أبداً أن هناك شخصاً آخر قد استوعب قوانين الفضاء هنا، ولم يُظهر هذا الشخص في السابق أي علامات على ذلك. كلهم اعتقدوا أنه متخصص في لوائح و قوانين النار.

كان الأقزام في حيرة قليلا. ما هيك كانت أداة خَالِدَة مَكَانِيَّة؟

كان اسم هذا الابن المقدس هو تان وي، وكان مستوى زراعته هو مرحلة ذروة (القَطع الثالث).

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

«موت!» أدار تان وي سلاح العصا واستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ضغط على سلاح العصا ليطلق ضوء الموت مثلما فعل الأقزام لقتل (لـِـيــنـج هــَـان).

بقي (لـِـيــنـج هــَـان) غير متأثر . هؤلاء لم يتمكنوا من التقدم بضرب السماء والأرض، فهل يمكن أن يكون ما قطعوه هو ضميرهم؟

«نفي!» خفض (لـِـيــنـج هــَـان) يده ، اختفى شخص تان وي بالكامل على الفور دون أن يترك أثراً، واندفع باستخدام (ضَوء البَرق). عندما توقفت شخصيته، حدث أن خرج تان وي من البعد المنفصل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«موت!» أدار تان وي سلاح العصا واستهدف (لـِـيــنـج هــَـان). ثم ضغط على سلاح العصا ليطلق ضوء الموت مثلما فعل الأقزام لقتل (لـِـيــنـج هــَـان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان الأقزام في حيرة قليلا. ما هيك كانت أداة خَالِدَة مَكَانِيَّة؟

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

«(لـِـيــنـج هــَـان)، مع نوع قلب الداو الخاص بك، هل مازلت مؤهلاً لمتابعة قمة الزراعة؟ يالها من مزحة!» قال (بياو شيونج) بازدراء، بينما كانت شخصيته تومض باستمرار . ارتفعت هجمات الأقزام إلى الأمام مثل مياه الفيضانات، والآن اشتعلت النيران في الأضواء. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الاقتراب أكثر. لقد كانوا يطيرون بشكل عشوائي تماماً. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيكون لديه بالتأكيد العديد من الثقوب مثل خلية نحل.

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

لم يكن لديهم أي نية على الإطلاق للفوز في المعركة مع (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه. وبدلا من ذلك، كان تركيزهم على قتل هؤلاء الأقزام. و طالما قتلواهم و استولوا على سلاح العصا ، فسيتم حل جميع مشاكلهم.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

وكانت هذه معركة غير عادلة. حتى لو كانت بنية (لـِـيــنـج هــَـان) قوية، ويمكن اعتباره وحشاً خالداً في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فإن براعة معركته كانت عيباً واضحاً. كيف يمكن أن يتطابق مع مستويات الملك في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع)؟

 

إذا كان هناك خصم واحد فقط، فيمكنه إطالة المعركة وقتل الآخر من خلال الإرهاق بكل تقنياته، ولكن الآن لم يكن لدى الجانب الآخر أي نية للقتال معه، وأراد فقط إبعاده عن الطريق لذلك يمكن أن يتخذوا خطوة على الأقزام. لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يفكر في أي شيء ليفعله حيال ذلك.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط