صر على أسنانه، وسأل: «ماذا لو وافقت على قبولك سيدي؟»
2604
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انت تجعلني أشعر بالاشمئزاز!» قال (لـِـيــنـج هــَـان). أرسل ضربة الكـَــف. كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) قد دخل بالفعل في نطاق هجومه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2604
*******
و كانت بطاقته الرابحة هي البُرج الأسوَد. على الأقل، [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، أو حتى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لا يمكن أن تكتشف أي دليل عليها!
طار (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) في غضب مفاجئ. لقد كان الابن المقدس لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق}، وعادةً ما يكون الآخرون يسجدون أمامه فقط.
اندهش (لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، ومد قبضته على عجل لتفادي هذه الضربة. بينغ ، عندما هبطت القبضة، تم إرسال شخصه بالكامل على الفور إلى تراجع جذري. بعد الإفراط في استخدام حامية ذراعه، انخفضت براعته القتالية أيضاً إلى الحضيض، ولم يعد قادراً على مجاراة (لـِـيــنـج هــَـان).
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
إذا كانت [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] على اتصال مباشر مع مَصدَر قُوَة، فهذا يعني بالتأكيد الموت . لكن في مواجهة (القَطع الثالث)، يمكن لنخبة [طبقة تقسيم الروح] أن تسحقه بضربة كف من بعيد، فكيف يمكن أن يسمحوا لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بفرصة الاقتراب منهم؟
في الواقع، أخذ الابن المقدس الموقر والمرموق لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق} زمام المبادرة للتوسل ليصبح خادماً لشخص آخر!
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان).»(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، هل تعتقد أن القوتين المصدريتين العظيمتين هما الورقتان الرابحتان اللتان تسمحان لي بغطرستي؟»
لم يتأثر (لـِـيــنـج هــَـان)، وعندما أرسل لكمة أخرى، كان قد قام بالفعل بتكثيف (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). وبمجرد سقوط هذه الضربة، سيموت (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) دون أدنى شك. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و كانت بطاقته الرابحة هي البُرج الأسوَد. على الأقل، [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، أو حتى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لا يمكن أن تكتشف أي دليل عليها!
نفي!
لم يستطع (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) إلا أن يتوقف، وفجأة ارتفعت برودة قوية بشكل لا يصدق في قلبه.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
إذا لم تكن قوتان مصدريتان هي الأوراق الرابحة لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فما هي ورقته الرابحة الحقيقية؟
لم يتأثر (لـِـيــنـج هــَـان)، وعندما أرسل لكمة أخرى، كان قد قام بالفعل بتكثيف (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). وبمجرد سقوط هذه الضربة، سيموت (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) دون أدنى شك. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في هذا العالم، هل كان هناك أي شيء أقوى من مصدر القوة؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) هو المَلِكِ السَمَاوِي، ولكن كيف يمكن أن يحضر (لـِـيــنـج هــَـان) ملكاً سماوياً معه في كل مكان ذهب إليه؟ ألم تكن تلك مزحة؟
ولكن بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، لا يبدو أن (لـِـيــنـج هــَـان) أحمق. كان الأخير يعلم بوضوح أنه لن ينتهي بشكل جيد إذا قتل (نفسه) و(تشي بينغ يون)، لكنه ما زال يقوم بخطوته دون أي تحفظات، و يطاردهم دون أي وازع.
ولكن بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، لا يبدو أن (لـِـيــنـج هــَـان) أحمق. كان الأخير يعلم بوضوح أنه لن ينتهي بشكل جيد إذا قتل (نفسه) و(تشي بينغ يون)، لكنه ما زال يقوم بخطوته دون أي تحفظات، و يطاردهم دون أي وازع.
«انت، من أنت بالضبط؟» هذه المرة، أصيب (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بالصدمة حقاً، وشعر أنه حتى {قَصر سَحَابَة البَرْق} لا يمكن أن يمنحه أي شعور بالأمان.
لقول هذه الكلمات فعلياً، بغض النظر عن حقيقة أن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) شعر بأن وجهه يحترق، فقد أصيب (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً بصدمة طفيفة.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً: «خمن».
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
فجأة، ظهرت أفكار لا حصر لها في قلب (لـُـوه تشّانغ فـِـينج).
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل مستوى يقرب المرء من الصعود إلى السماء. ولم يكن هذا مجرد كلمات فارغة. حتى لو كانا كلاهما طائفة من [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، كيف يمكن مقارنة الطائفة التي تم إنشاؤها بواسطة ملك سماوي في (السَمَاء الأولَى) بتلك التي أنشأها ملك سماوي في (السَمَاء الثَانِيَة)؟
كانت هناك فجوة في من يعرف كم!
ولكن بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، لا يبدو أن (لـِـيــنـج هــَـان) أحمق. كان الأخير يعلم بوضوح أنه لن ينتهي بشكل جيد إذا قتل (نفسه) و(تشي بينغ يون)، لكنه ما زال يقوم بخطوته دون أي تحفظات، و يطاردهم دون أي وازع.
كان المَلِكِ السَمَاوِي لـ (المَلِكِ السَمَاوِي سَحَابَة البَرق) ملكاً سماوياً في (السَمَاء الأولَى)، ولكن على الرغم من أنه كان أدنى مستوى بين الملوك السماويين، إلا أن المَلِكِ السَمَاوِي كان لا يزال ملكاً سماوياً، ويمكنه أن يحكم إلى الأبد. طالما أنه لم يكن هناك عداء مميت مع ملك سماوي آخر، فسيكون له وجود أبدي.
أظلمت رؤيته، وكان قد دخل بالفعل في بعد منفصل.
هل يمكن أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) سليل ملك سماوي من (السَمَاء الثَانِيَة) ، أو المَلِكِ السَمَاوِي من (السَمَاء الثَالِثَة)؟ في الواقع… حتى المَلِكِ السَمَاوِي من (السماء التاسعة)؟
*******
و لو لم يكن الأمر كذلك، فمن أين كان سيحصل على هذه الثقة؟ علاوة على ذلك، ما هو المَلِكِ السَمَاوِي الذي سيتحمل أن يمنح قوتين مصدريتين من السماء والأرض لتلميذه؟ فقط المَلِكِ السَمَاوِي في (السماء التاسعة) سيفعل ذلك لأنه وصل بالفعل إلى القمة النهائية، لذلك حتى مصدر قوة السماء والأرض لن يكون لها أدنى أهمية بالنسبة له بعد الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صر على أسنانه، وسأل: «ماذا لو وافقت على قبولك سيدي؟»
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل مستوى يقرب المرء من الصعود إلى السماء. ولم يكن هذا مجرد كلمات فارغة. حتى لو كانا كلاهما طائفة من [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، كيف يمكن مقارنة الطائفة التي تم إنشاؤها بواسطة ملك سماوي في (السَمَاء الأولَى) بتلك التي أنشأها ملك سماوي في (السَمَاء الثَانِيَة)؟
عندما قال هذه الكلمات، كان قلبه أيضاً يضغط بشكل مؤلم، وشعر كما لو أن عالمه كله قد انهار عليه.
صر على أسنانه، وسأل: «ماذا لو وافقت على قبولك سيدي؟»
في الواقع، أخذ الابن المقدس الموقر والمرموق لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق} زمام المبادرة للتوسل ليصبح خادماً لشخص آخر!
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان).»(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، هل تعتقد أن القوتين المصدريتين العظيمتين هما الورقتان الرابحتان اللتان تسمحان لي بغطرستي؟»
لقول هذه الكلمات فعلياً، بغض النظر عن حقيقة أن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) شعر بأن وجهه يحترق، فقد أصيب (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً بصدمة طفيفة.
اندهش (لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، ومد قبضته على عجل لتفادي هذه الضربة. بينغ ، عندما هبطت القبضة، تم إرسال شخصه بالكامل على الفور إلى تراجع جذري. بعد الإفراط في استخدام حامية ذراعه، انخفضت براعته القتالية أيضاً إلى الحضيض، ولم يعد قادراً على مجاراة (لـِـيــنـج هــَـان).
اللعنة، هل كان هذا الرجل حقاً ابناً مُقَدَسَاً ؟ لقد كان وقحاً للغاية، أليس كذلك؟
كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها، وبعض الأشياء التي لا يمكن القيام بها.
كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها، وبعض الأشياء التي لا يمكن القيام بها.
«انت، من أنت بالضبط؟» هذه المرة، أصيب (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بالصدمة حقاً، وشعر أنه حتى {قَصر سَحَابَة البَرْق} لا يمكن أن يمنحه أي شعور بالأمان.
لم يكن أحد على استعداد للموت، وكان (لـِـيــنـج هــَـان) يفهم ذلك. هو أيضاً كان يخشى الموت، ولكن إذا كان من أجل حماية محبيه وعائلته، فإنه سيخرج دون أدنى تردد. إذا كان ذلك من أجل حماية كبريائه، فإنه يفضل أيضاً الموت على الركوع.
*******
وكان هذا يسمى وجود العمود الفقري.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً: «خمن».
باعتباره الابن المقدس، والابن المقدس لطائفة المَلِكِ السَمَاوِي في ذلك، يمكن لـ (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) أن يسجد في الواقع إلى هذا الحد؟
ولكن بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، لا يبدو أن (لـِـيــنـج هــَـان) أحمق. كان الأخير يعلم بوضوح أنه لن ينتهي بشكل جيد إذا قتل (نفسه) و(تشي بينغ يون)، لكنه ما زال يقوم بخطوته دون أي تحفظات، و يطاردهم دون أي وازع.
وكان هذا مثالا للوقاحة!
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. هبطت القبضات الصلبة بجنون، ولم يتمكن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) إلا من تحمل الوابل. وتحت الهجوم، انتشرت أطرافه، وكان جسده كله يرتجف بجنون. لقد ألقى الدم كالمجنون، وسرعان ما انهار صدره تحت ضربات (لـِـيــنـج هــَـان). وبعد ذلك، تم لكم صدره من خلال القوة. وخرج الدم، وظهرت عظامه وأعضائه.
«انت تجعلني أشعر بالاشمئزاز!» قال (لـِـيــنـج هــَـان). أرسل ضربة الكـَــف. كان (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) قد دخل بالفعل في نطاق هجومه.
و لو لم يكن الأمر كذلك، فمن أين كان سيحصل على هذه الثقة؟ علاوة على ذلك، ما هو المَلِكِ السَمَاوِي الذي سيتحمل أن يمنح قوتين مصدريتين من السماء والأرض لتلميذه؟ فقط المَلِكِ السَمَاوِي في (السماء التاسعة) سيفعل ذلك لأنه وصل بالفعل إلى القمة النهائية، لذلك حتى مصدر قوة السماء والأرض لن يكون لها أدنى أهمية بالنسبة له بعد الآن.
نفي!
استخدم (لـِـيــنـج هــَـان) (ضَوء البَرق) للحاق به. في الوقت الحاضر، كانت هذه هي النسخة المحسنة من (ضَوء البَرق). في لحظة، تمكن من اللحاق بلوه تشانغ فنغ، ثم سقطت قبضاته مثل المطر.
كان وجه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) أحمر محترق، لكنه كان غير مبال داخليا. كرتبة إمبراطور عظيم، جنين خَالِد نادر لن يظهر إلا مرة واحدة كل ملايين وملايين السنين، كيف يمكن أن يموت في عالم غامض صغير؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
كان لديه آفاق لا حدود لها في مستقبله، وكانت وجهة رحلته النجوم والكون – اللعنة!
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) هو المَلِكِ السَمَاوِي، ولكن كيف يمكن أن يحضر (لـِـيــنـج هــَـان) ملكاً سماوياً معه في كل مكان ذهب إليه؟ ألم تكن تلك مزحة؟
أظلمت رؤيته، وكان قد دخل بالفعل في بعد منفصل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) يعرف ما حدث، وكان شاحباً بشكل طبيعي من الصدمة. لقد أطلق العنان لقوته الكاملة على عجل، وبدأ وابلاً من الهجمات المجنونة.
كان وجه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) أحمر محترق، لكنه كان غير مبال داخليا. كرتبة إمبراطور عظيم، جنين خَالِد نادر لن يظهر إلا مرة واحدة كل ملايين وملايين السنين، كيف يمكن أن يموت في عالم غامض صغير؟
في الأصل، كان من الممكن الحفاظ على هذا البعد المنفصل لمدة نفس واحد، ولكن تحت تفجيره الغاضب، تحطم على الفور. اندفع (لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، ثم رأى قبضة حديدية تنزل على وجهه.
في هذا العالم، هل كان هناك أي شيء أقوى من مصدر القوة؟
كان هذا القليل من الوقت كافياً لـ (لـِـيــنـج هــَـان) للحاق به.
أظلمت رؤيته، وكان قد دخل بالفعل في بعد منفصل.
اندهش (لـُـوه تشّانغ فـِـينج)، ومد قبضته على عجل لتفادي هذه الضربة. بينغ ، عندما هبطت القبضة، تم إرسال شخصه بالكامل على الفور إلى تراجع جذري. بعد الإفراط في استخدام حامية ذراعه، انخفضت براعته القتالية أيضاً إلى الحضيض، ولم يعد قادراً على مجاراة (لـِـيــنـج هــَـان).
كان لديه آفاق لا حدود لها في مستقبله، وكانت وجهة رحلته النجوم والكون – اللعنة!
لم يتركه (لـِـيــنـج هــَـان) الآن بعد أن كان في وضع جيد، وأطلق لكمة أخرى.
كانت هناك تسع سماوات في [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، وكل مستوى يقرب المرء من الصعود إلى السماء. ولم يكن هذا مجرد كلمات فارغة. حتى لو كانا كلاهما طائفة من [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، كيف يمكن مقارنة الطائفة التي تم إنشاؤها بواسطة ملك سماوي في (السَمَاء الأولَى) بتلك التي أنشأها ملك سماوي في (السَمَاء الثَانِيَة)؟
بينغ ، تم إرسال (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) مرة أخرى إلى الوراء، وهذه المرة كان قد طار في الهواء.
كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها، وبعض الأشياء التي لا يمكن القيام بها.
استخدم (لـِـيــنـج هــَـان) (ضَوء البَرق) للحاق به. في الوقت الحاضر، كانت هذه هي النسخة المحسنة من (ضَوء البَرق). في لحظة، تمكن من اللحاق بلوه تشانغ فنغ، ثم سقطت قبضاته مثل المطر.
لم يتركه (لـِـيــنـج هــَـان) الآن بعد أن كان في وضع جيد، وأطلق لكمة أخرى.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. هبطت القبضات الصلبة بجنون، ولم يتمكن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) إلا من تحمل الوابل. وتحت الهجوم، انتشرت أطرافه، وكان جسده كله يرتجف بجنون. لقد ألقى الدم كالمجنون، وسرعان ما انهار صدره تحت ضربات (لـِـيــنـج هــَـان). وبعد ذلك، تم لكم صدره من خلال القوة. وخرج الدم، وظهرت عظامه وأعضائه.
في الواقع، أخذ الابن المقدس الموقر والمرموق لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق} زمام المبادرة للتوسل ليصبح خادماً لشخص آخر!
لم يتأثر (لـِـيــنـج هــَـان)، وعندما أرسل لكمة أخرى، كان قد قام بالفعل بتكثيف (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة). وبمجرد سقوط هذه الضربة، سيموت (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) دون أدنى شك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فجأة، ظهرت أفكار لا حصر لها في قلب (لـُـوه تشّانغ فـِـينج).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان لديه آفاق لا حدود لها في مستقبله، وكانت وجهة رحلته النجوم والكون – اللعنة!
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«انت، من أنت بالضبط؟» هذه المرة، أصيب (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) بالصدمة حقاً، وشعر أنه حتى {قَصر سَحَابَة البَرْق} لا يمكن أن يمنحه أي شعور بالأمان.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
هل يمكن أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) سليل ملك سماوي من (السَمَاء الثَانِيَة) ، أو المَلِكِ السَمَاوِي من (السَمَاء الثَالِثَة)؟ في الواقع… حتى المَلِكِ السَمَاوِي من (السماء التاسعة)؟
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. هبطت القبضات الصلبة بجنون، ولم يتمكن (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) إلا من تحمل الوابل. وتحت الهجوم، انتشرت أطرافه، وكان جسده كله يرتجف بجنون. لقد ألقى الدم كالمجنون، وسرعان ما انهار صدره تحت ضربات (لـِـيــنـج هــَـان). وبعد ذلك، تم لكم صدره من خلال القوة. وخرج الدم، وظهرت عظامه وأعضائه.
و لو لم يكن الأمر كذلك، فمن أين كان سيحصل على هذه الثقة؟ علاوة على ذلك، ما هو المَلِكِ السَمَاوِي الذي سيتحمل أن يمنح قوتين مصدريتين من السماء والأرض لتلميذه؟ فقط المَلِكِ السَمَاوِي في (السماء التاسعة) سيفعل ذلك لأنه وصل بالفعل إلى القمة النهائية، لذلك حتى مصدر قوة السماء والأرض لن يكون لها أدنى أهمية بالنسبة له بعد الآن.
كان وجه (لـُـوه تشّانغ فـِـينج) أحمر محترق، لكنه كان غير مبال داخليا. كرتبة إمبراطور عظيم، جنين خَالِد نادر لن يظهر إلا مرة واحدة كل ملايين وملايين السنين، كيف يمكن أن يموت في عالم غامض صغير؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أنت تحفر قبرك بنفسك!» صرخ بصوت عال.«لا تعتقد أنه لمجرد أن لديك (لَهَب السَمَاوَات التِسع) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، يمكنك النظر إلى كل كائن في هذا العالم بازدراء. أنت فقط في مرحلة (القَطع الثالث)، وأي [طبقة تَقسِيم الرُوح] ستكون قادرة على قمعك بسهولة!»
