لقد تراجع بكل احترام. على الرغم من أن تشِينتَاو يو والأخرين كانوا يحدقون به بازدراء، إلا أنه تظاهر ببساطة بأنه لا يستطيع رؤية نظراتهم. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعمل بغطرسة.
2625
بدأت النخبتان في الجدال مع بعضهما البعض. أراد كلاهما قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لأن القيام بذلك سيسمح لهما بنتف روحه في هذه الحالة الأولى. بعد كل شيء، لم يتمكنوا من الثقة ببعضهم البعض لمشاركة أسراره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تراجع بكل احترام. على الرغم من أن تشِينتَاو يو والأخرين كانوا يحدقون به بازدراء، إلا أنه تظاهر ببساطة بأنه لا يستطيع رؤية نظراتهم. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعمل بغطرسة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، تماماً كما رفعوا أيديهم، انطلق قطعتان من الحرير الأبيض فجأة من السماء من مسافة بعيدة، ولفوا حول معصميهم و أوقفوا هجماتهم بقوة.
*******
«نتفق!» «قال سون تشن مع إيماءة. في النهاية، كانت الخلافات بين المتدربين تتم تسويتها دائماً باستخدام القوة. كلاهما تحركَ لانتزاع حياة (لـِـيــنـج هــَـان).
كان على الجميع أن يواجهوا المحنة السماوية. وهكذا، كان البرق بلا شك شيئاً يكرهه كثير من الناس.
«من المؤكد أن (عَشِيرَة فـُـو) لا تستطيع تحمل جرائمه!» نحن ببساطة لا نستطيع تحمل جرائمه!
كان هذا الرجل هو سون تشن، نخبة من {قَصر سَحَابَة البَرْق}.
كان هذا الرجل هو سون تشن، نخبة من {قَصر سَحَابَة البَرْق}.
ارتجف قلب فو يان الضعيف بشكل لا إرادي مرة أخرى.«هل فعل (لـِـيــنـج هــَـان) شيئاً أيضاً للابن المقدس لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق}؟» سُكُون 💤💤 لا يمكن أن يكون، أليس كذلك…؟ ولم يجرؤ على التفكير في هذا بعد الآن.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) على وشك إحضار (الإمبراطورة) إلى البُرج الأسوَد. بعد كل شيء، كان يعلم أنه لا يستطيع منافسة نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. حتى لو قام بتوجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر)، فسيظل ينفجر إلى قطع صغيرة.
‘اللعنة! كيف يمكن أن يوجد مثل هذا المشاغب في العالم؟
علاوة على ذلك، لم تكن النهوض من الرماد مهمة ممتعة. القيام بذلك سيتركه مصاباً بجروح خطيرة.
«من المؤكد أن (عَشِيرَة فـُـو) لا تستطيع تحمل جرائمه!» نحن ببساطة لا نستطيع تحمل جرائمه!
«اليس الأمر كذلك إذا تعاملت معه؟ الأهم هو النتيجة!»
لقد تراجع بكل احترام. على الرغم من أن تشِينتَاو يو والأخرين كانوا يحدقون به بازدراء، إلا أنه تظاهر ببساطة بأنه لا يستطيع رؤية نظراتهم. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعمل بغطرسة.
لقد تراجع بكل احترام. على الرغم من أن تشِينتَاو يو والأخرين كانوا يحدقون به بازدراء، إلا أنه تظاهر ببساطة بأنه لا يستطيع رؤية نظراتهم. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعمل بغطرسة.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، كم أنت جريء!» زأر سون تشن . كان صوته مثل الرعد المزدهر.
عند سماع ذلك، كان أولئك الذين كانوا متشككين قليلاً بشأن قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لـ (تشي بينغ يون) مقتنعين تماماً بأنه هو الجاني.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «انت على حق، أنا بالفعل شخص جريء!»
تنهد (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل انتهيتما من الجدال أم لا؟ ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه.» كان من العار أن الكلب الأسود الكبير قد غادر بالفعل. بخلاف ذلك، يمكنه إطلاق العنان لقوته و التخلص من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في غمضة عين.
عند سماع ذلك، كان أولئك الذين كانوا متشككين قليلاً بشأن قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لـ (تشي بينغ يون) مقتنعين تماماً بأنه هو الجاني.
لقد اندهش كل من سون تشن و تشي جي. لم يصل هذا الشخص بعد، لكنه تمكن من عرقلتهم ببساطة عن طريق تحويل لوائحهم إلى قطعتين من الحرير الأبيض. هذه القوة… كانت لا تصدق!
فقط استمع! لقد كان يتحدث في الواقع إلى نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] بمثل هذا عدم الاحترام! في هذه الحالة، هل سيهتم بقتل أحد مزارعي [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، كم أنت جريء!» زأر سون تشن . كان صوته مثل الرعد المزدهر.
تعثر سون تشن عند سماع ذلك. لم يكن يمتدح (لـِـيــنـج هــَـان)، فلماذا كان هذا الشقي فخوراً بنفسه؟ همهم قبل أن يتابع: «بما أنك اعترفت بذلك، يمكنك أن تموت!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الأخ سون، دع (عشيرة تشي) تتعامل مع هذا الشقي!» قال تشي جي وهو يتقدم إلى الأمام ويمسك بمعصم سون تشن. لقد أوقف سون تشن من مهاجمة (لـِـيـنج هـَــان).
ضحك تشي جي أيضاً قائلاً: «بما أنك على استعداد بالفعل لتسليم جثته لي، فلماذا لا تسمح لي بقتله أيضاً؟»
كان (لـِـيــنـج هــَـان) فقط في مرحلة الذروة من (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، فكيف قتل (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج)؟
خلفها ، كان هناك قطيع من صقور التنين، كل منها يحمل فارسة. ومع ذلك، كانت جميع هؤلاء الفرسان يرتدون بدلات من الدروع الفضية.
من المؤكد أن هذا الشقي كان يحمل سراً عظيماً. على هذا النحو، أراد تشي جي قتله شخصياً حتى يتمكن من انتزاع روحه وسرقة أسراره.
«من المؤكد أن (عَشِيرَة فـُـو) لا تستطيع تحمل جرائمه!» نحن ببساطة لا نستطيع تحمل جرائمه!
ضحك سون تشن وقال: «حسناً، سأقتله، ويمكنك أن تأخذ جثته».
«الأخ سون، دع (عشيرة تشي) تتعامل مع هذا الشقي!» قال تشي جي وهو يتقدم إلى الأمام ويمسك بمعصم سون تشن. لقد أوقف سون تشن من مهاجمة (لـِـيـنج هـَــان).
ضحك تشي جي أيضاً قائلاً: «بما أنك على استعداد بالفعل لتسليم جثته لي، فلماذا لا تسمح لي بقتله أيضاً؟»
عند سماع ذلك، كان أولئك الذين كانوا متشككين قليلاً بشأن قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لـ (تشي بينغ يون) مقتنعين تماماً بأنه هو الجاني.
«الأخ تشي، أنت تدفع الأمور قليلاً. لقد قتل هذا الشقي ابن طائفتي المقدس، فكيف يمكنني أن أتركه دون أن أفعل أي شيء؟.»
«اليس الأمر كذلك إذا تعاملت معه؟ الأهم هو النتيجة!»
خلفها ، كان هناك قطيع من صقور التنين، كل منها يحمل فارسة. ومع ذلك، كانت جميع هؤلاء الفرسان يرتدون بدلات من الدروع الفضية.
بدأت النخبتان في الجدال مع بعضهما البعض. أراد كلاهما قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لأن القيام بذلك سيسمح لهما بنتف روحه في هذه الحالة الأولى. بعد كل شيء، لم يتمكنوا من الثقة ببعضهم البعض لمشاركة أسراره.
«الأخ تشي، أنت تدفع الأمور قليلاً. لقد قتل هذا الشقي ابن طائفتي المقدس، فكيف يمكنني أن أتركه دون أن أفعل أي شيء؟.»
جاء الجميع إلى إدراك مفاجئ عند رؤية هذا. لقد واجهوا بطبيعة الحال مواقف مماثلة من قبل، لذلك كانوا جميعا يعرفون ما كانت تتجادل حوله هاتان النخبتان.
«الزميل، أنت تأخذ الأمور بعيداً جداً!» قال تشي جي باستياء شديد. من كان هذا؟ لقد كان نخبة من قوة [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]! ومع ذلك، هذه المرأة تجرأت بالفعل على التحدث معه بهذه الطريقة؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تنهد (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل انتهيتما من الجدال أم لا؟ ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه.» كان من العار أن الكلب الأسود الكبير قد غادر بالفعل. بخلاف ذلك، يمكنه إطلاق العنان لقوته و التخلص من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في غمضة عين.
ضحك تشي جي أيضاً قائلاً: «بما أنك على استعداد بالفعل لتسليم جثته لي، فلماذا لا تسمح لي بقتله أيضاً؟»
قال تشي جي: «الأخ سون، فلنعتمد على قدراتنا الخاصة». كان يعلم أنه لا يستطيع إقناع سون تشن، لذلك قرر عدم التحدث بعد الآن عن هذا الهراء.
«اغرب عن وجهي!» قالت الفارسة ذات الدرع الذهبي ببرود.
«نتفق!» «قال سون تشن مع إيماءة. في النهاية، كانت الخلافات بين المتدربين تتم تسويتها دائماً باستخدام القوة.
كلاهما تحركَ لانتزاع حياة (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد كان في حيرة شديدة. كان على المرء أن يدرك أنه ليس لديه أي خلفية قوية في (العَالَم السَمَاوِي). في الواقع، كان يشبه إلى حد كبير اليتيم الذي ليس له أبوين. يمكنه الاعتماد فقط على قوته الخاصة.
باسكال!
عند سماع ذلك، كان أولئك الذين كانوا متشككين قليلاً بشأن قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لـ (تشي بينغ يون) مقتنعين تماماً بأنه هو الجاني.
ومع ذلك، تماماً كما رفعوا أيديهم، انطلق قطعتان من الحرير الأبيض فجأة من السماء من مسافة بعيدة، ولفوا حول معصميهم و أوقفوا هجماتهم بقوة.
علاوة على ذلك، لم تكن النهوض من الرماد مهمة ممتعة. القيام بذلك سيتركه مصاباً بجروح خطيرة.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) على وشك إحضار (الإمبراطورة) إلى البُرج الأسوَد. بعد كل شيء، كان يعلم أنه لا يستطيع منافسة نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. حتى لو قام بتوجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر)، فسيظل ينفجر إلى قطع صغيرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
علاوة على ذلك، لم تكن النهوض من الرماد مهمة ممتعة. القيام بذلك سيتركه مصاباً بجروح خطيرة.
عند سماع ذلك، كان أولئك الذين كانوا متشككين قليلاً بشأن قتل (لـِـيــنـج هــَـان) لـ (تشي بينغ يون) مقتنعين تماماً بأنه هو الجاني.
«من هو هذه المرة؟»
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «انت على حق، أنا بالفعل شخص جريء!»
لقد كان في حيرة شديدة. كان على المرء أن يدرك أنه ليس لديه أي خلفية قوية في (العَالَم السَمَاوِي). في الواقع، كان يشبه إلى حد كبير اليتيم الذي ليس له أبوين. يمكنه الاعتماد فقط على قوته الخاصة.
رفرف صقر التنين بجناحيه وارتفع على الفور من مسافة بعيدة. يبلغ طوله 30 متراً، وإذا نشر جناحيه، فسيصل طول جناحيه أيضاً إلى 30 متراً. كانت هناك فارسة تجلس على صقر التنين، وكانت ترتدي بدلة من الدرع الذهبي. كان شعرها ناعم كالحرير، وبدت قوية وكريمة للغاية.
لقد اندهش كل من سون تشن و تشي جي. لم يصل هذا الشخص بعد، لكنه تمكن من عرقلتهم ببساطة عن طريق تحويل لوائحهم إلى قطعتين من الحرير الأبيض. هذه القوة… كانت لا تصدق!
خلفها ، كان هناك قطيع من صقور التنين، كل منها يحمل فارسة. ومع ذلك، كانت جميع هؤلاء الفرسان يرتدون بدلات من الدروع الفضية.
«صديق، يرجى الحضور للمناقشة!» قال سون تشن وهو ينظر إلى المسافة.
رفرف صقر التنين بجناحيه وارتفع على الفور من مسافة بعيدة. يبلغ طوله 30 متراً، وإذا نشر جناحيه، فسيصل طول جناحيه أيضاً إلى 30 متراً. كانت هناك فارسة تجلس على صقر التنين، وكانت ترتدي بدلة من الدرع الذهبي. كان شعرها ناعم كالحرير، وبدت قوية وكريمة للغاية.
رفرف صقر التنين بجناحيه وارتفع على الفور من مسافة بعيدة. يبلغ طوله 30 متراً، وإذا نشر جناحيه، فسيصل طول جناحيه أيضاً إلى 30 متراً. كانت هناك فارسة تجلس على صقر التنين، وكانت ترتدي بدلة من الدرع الذهبي. كان شعرها ناعم كالحرير، وبدت قوية وكريمة للغاية.
علاوة على ذلك، لم تكن النهوض من الرماد مهمة ممتعة. القيام بذلك سيتركه مصاباً بجروح خطيرة.
خلفها ، كان هناك قطيع من صقور التنين، كل منها يحمل فارسة. ومع ذلك، كانت جميع هؤلاء الفرسان يرتدون بدلات من الدروع الفضية.
ومع ذلك، تماماً كما رفعوا أيديهم، انطلق قطعتان من الحرير الأبيض فجأة من السماء من مسافة بعيدة، ولفوا حول معصميهم و أوقفوا هجماتهم بقوة.
«اغرب عن وجهي!» قالت الفارسة ذات الدرع الذهبي ببرود.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«الزميل، أنت تأخذ الأمور بعيداً جداً!» قال تشي جي باستياء شديد. من كان هذا؟ لقد كان نخبة من قوة [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]! ومع ذلك، هذه المرأة تجرأت بالفعل على التحدث معه بهذه الطريقة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجف قلب فو يان الضعيف بشكل لا إرادي مرة أخرى.«هل فعل (لـِـيــنـج هــَـان) شيئاً أيضاً للابن المقدس لـ {قَصر سَحَابَة البَرْق}؟» سُكُون 💤💤 لا يمكن أن يكون، أليس كذلك…؟ ولم يجرؤ على التفكير في هذا بعد الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«(لـِـيــنـج هــَـان)، كم أنت جريء!» زأر سون تشن . كان صوته مثل الرعد المزدهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
2625
«من هو هذه المرة؟»
كان (لـِـيــنـج هــَـان) على وشك إحضار (الإمبراطورة) إلى البُرج الأسوَد. بعد كل شيء، كان يعلم أنه لا يستطيع منافسة نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. حتى لو قام بتوجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر)، فسيظل ينفجر إلى قطع صغيرة.
