اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2637
«كاكا، أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي، لكن أخشى أنك لن تبذل قصارى جهدك، لذلك لا يمكنني سوى استخدام بعض الوسائل أولاً لمنعك من النسيان». قهقه الشيخ. عندما يصل المرء إلى الارتفاع الذي وصل إليه، فإنه بطبيعة الحال لن يشعر بالقلق إزاء مواقف الأخرين. إذا لم يعجبه أحد، فما عليه إلا أن يمحوه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقف قليلاً. «يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك أيها الشقي… انسَ الأمر، فالعمل المناسب هو الأهم!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
توقف قليلاً. «يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك أيها الشقي… انسَ الأمر، فالعمل المناسب هو الأهم!»
… لولا حقيقة أنه أكل طعامهم، وأفسدهم أيضاً، لما كان منزعجاً من توريط نفسه في هذا النوع من العداوة القاتلة.
«كاكا يا فتى!» وسط سلسلة من الثرثرة، ظهر شيخ بجانبه. لقد كان كبيراً في السن حقاً، ويبدو أنه في السبعينيات من عمره، وكل شعره رمادي، وأكثر من نصف أسنانه مفقودة أيضاً، ويبدو أنه كان على وشك الموت.
كيف يمكن أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) رجلاً جيداً تماماً؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بالنظر إلى شخصيته التي اختفت تدريجياً عن الأنظار، استرخى (لوه شِيَانمِينغ) ومعاونوه أخيراً. بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) قوياً جداً حقاً. ومع وجوده هناك، شعروا كما لو كان هناك حجر يثقل على قلوبهم، وشعروا بألم شديد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«السيد الشاب، هذا الشخص متعجرف للغاية. عندما نعود، هل يجب أن نجد عدداً قليلاً من الأشخاص لـ…» قال أحد مرؤوسيه، وهو يقوم بحركة التقطيع بيده.
قال الشيخ مبتسماً: «إسرق شيئاً». «اسمي (شَيطَانُ الدَمِ المُبَعثَر)، لكن الأغلبية ينادونني (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر)، وأنا أيضاً أحب هذا الاسم. هيهي، أنا مجرد شيطان قديم.»
نظر إليه (لوه شِيَانمِينغ) نظرة صارمة، وقال بحزن: «مهما كان الأمر، فهو لا يزال ينقذ حياتنا، فكيف يمكننا أن نرد اللطف بجحود الجميل؟ هل تعتقدون جميعاً أن حياتي تستحق هذا القليل فقط؟»
قال الشيخ مبتسماً: «إسرق شيئاً». «اسمي (شَيطَانُ الدَمِ المُبَعثَر)، لكن الأغلبية ينادونني (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر)، وأنا أيضاً أحب هذا الاسم. هيهي، أنا مجرد شيطان قديم.»
«نحن لا نجرؤ!» الحراس السبعة جميعهم ركعوا بإحترام.
كيف يمكن أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) رجلاً جيداً تماماً؟
«عندما نلتقي في المرة القادمة، آمل أنك لن ترفضني مرة أخرى.» سحب (لوه شِيَانمِينغ) نظرته، واستعاد رباطة جأشه الواثقة والهادئة. مع موجة من يده، كانت عيناه قاتمة للغاية ومهيبة.»دعنا نذهب!»
على الرغم من أنه أراد أن يكون طيب القلب، إلا أن الكمين هذه المرة جعل قلبه قاسياً تماماً.
على الرغم من أنه أراد أن يكون طيب القلب، إلا أن الكمين هذه المرة جعل قلبه قاسياً تماماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان من المقرر أن تكون مسابقة الورثة غير قابلة للتوفيق!
2637
لم يعد يستطيع أن يكون رحيما لفترة أطول، وإلا فإنه سيتخلى عن حياته فقط.
***
كان من المقرر أن تكون مسابقة الورثة غير قابلة للتوفيق!
كان (لـِـيــنـج هــَـان) سعيداً جداً. على الرغم من أنه يبدو أن لديه موهبة في جذب المشاكل، إلا أنه حصل أيضاً على كومة كبيرة من أحجار النجوم والمعدن الخَالِد بسبب ذلك، مما جعله سعيداً للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و هو يدندن لحناً، شعر فجأة بشعور غريب بشكل لا يصدق، كما لو أن قلبه كان يغرق.
«كاكا يا فتى!» وسط سلسلة من الثرثرة، ظهر شيخ بجانبه. لقد كان كبيراً في السن حقاً، ويبدو أنه في السبعينيات من عمره، وكل شعره رمادي، وأكثر من نصف أسنانه مفقودة أيضاً، ويبدو أنه كان على وشك الموت.
«كاكا يا فتى!» وسط سلسلة من الثرثرة، ظهر شيخ بجانبه. لقد كان كبيراً في السن حقاً، ويبدو أنه في السبعينيات من عمره، وكل شعره رمادي، وأكثر من نصف أسنانه مفقودة أيضاً، ويبدو أنه كان على وشك الموت.
ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) على الاعتقاد بأن الطرف الأخر كان ضعيفاً في أقل القليل. كان لديه شعور بأن هذا الشخص كان أقوى من القائدة غوان.
كانت القائدة غوان بالفعل من نخبة (القَصر الخَامِس)، ونخبة (القَصر الخَامِس) التي جائت من قوة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] فِي (السماء التاسعة) في ذلك الوقت. إذن، هذا الشيخ… بالتأكيد كان عليه أن يكون في [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]!
ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ، وصفق بيده على كتف (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «يا فتى، مزاجك ثابت حقاً. إذا كان أي شخص آخر يشعر بالخوف مثل هذا مني، فمن المحتمل إما أن يستدير ويهرب، أو يرتجف من الخوف.»
«ما هي نصيحتك لي أيها الكبير؟» لم يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من الفرار. لقد أغلق الأخر عليه تماماً. بمجرد أن يكون لديه أدنى نية للفرار، فإن الرجل الأخر سيتحرك بالتأكيد دون أدنى تردد. وحتى في تلك اللحظة عندما يهرب من البُرج الأسوَد، فإنه لن ينجو.
توقف قليلاً. «يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك أيها الشقي… انسَ الأمر، فالعمل المناسب هو الأهم!»
كانت [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] قوية جداً؛ لقد كانوا الأقوى تحت [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!
نظر إليه (لوه شِيَانمِينغ) نظرة صارمة، وقال بحزن: «مهما كان الأمر، فهو لا يزال ينقذ حياتنا، فكيف يمكننا أن نرد اللطف بجحود الجميل؟ هل تعتقدون جميعاً أن حياتي تستحق هذا القليل فقط؟»
ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ، وصفق بيده على كتف (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «يا فتى، مزاجك ثابت حقاً. إذا كان أي شخص آخر يشعر بالخوف مثل هذا مني، فمن المحتمل إما أن يستدير ويهرب، أو يرتجف من الخوف.»
«اريدك أن تدخل إلى (مَدِينَة الخِيميَاء)، وتسرق ختم الخوخ الطبيعي هناك من أجلي.» أخيراً، أعلن (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر) عن مطلبه.
«هوهو، شكراً لك على مدحي الكبير!» عبس (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً لأنه أدرك أنه عندما صفق الشيخ على كتفه، تم أيضاً إرسال بعض اللوائح و القوانين غير المعروفة إلى جسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن بالتأكيد شيئاً جيداً.
«كاكا يا فتى!» وسط سلسلة من الثرثرة، ظهر شيخ بجانبه. لقد كان كبيراً في السن حقاً، ويبدو أنه في السبعينيات من عمره، وكل شعره رمادي، وأكثر من نصف أسنانه مفقودة أيضاً، ويبدو أنه كان على وشك الموت.
سحب الشيخ يده، وقال: «ما أرسلته إلى جسدك يسمى اللعنة القاتلة السوداء، وهي خدعتي الفريدة. بدون أن أبددها لك، حتى لو تحركت عدة مئات من [طَبَقَة الأصل الصَاعِد] معاً، فسيكون ذلك عديم الفائدة.»
قام بتحريف إصبعه عدة مرات، وتغير تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور. كان يشعر بقلبه ينكمش فجأة وبقوة، كما لو أن شبكة ملفوفة بإحكام حوله، تضغط عليه بشدة لدرجة أنه شعر بألم لا يصدق.
«كاكا، أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي، لكن أخشى أنك لن تبذل قصارى جهدك، لذلك لا يمكنني سوى استخدام بعض الوسائل أولاً لمنعك من النسيان». قهقه الشيخ. عندما يصل المرء إلى الارتفاع الذي وصل إليه، فإنه بطبيعة الحال لن يشعر بالقلق إزاء مواقف الأخرين. إذا لم يعجبه أحد، فما عليه إلا أن يمحوه.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غاضباً داخلياً، لكنه لم يذعر، وسأل بحزن: «هذا الصغير يعتقد أنني لم أرتكب أي جريمة، فلماذا زرع الكبير مثل هذا الأسلوب علي؟»
«ماذا تريد مني أن أسرق و أين هو؟»
«كاكا، أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي، لكن أخشى أنك لن تبذل قصارى جهدك، لذلك لا يمكنني سوى استخدام بعض الوسائل أولاً لمنعك من النسيان». قهقه الشيخ. عندما يصل المرء إلى الارتفاع الذي وصل إليه، فإنه بطبيعة الحال لن يشعر بالقلق إزاء مواقف الأخرين. إذا لم يعجبه أحد، فما عليه إلا أن يمحوه.
«اريدك أن تدخل إلى (مَدِينَة الخِيميَاء)، وتسرق ختم الخوخ الطبيعي هناك من أجلي.» أخيراً، أعلن (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر) عن مطلبه.
بالطبع، أراد حالياً أن يفعل (لـِـيــنـج هــَـان) شيئاً من أجله، لذلك حتى لو كان يكرهه، فإنه سيتسامح معه مؤقتاً. بالنسبة لشخصية قوية مثله، لم يكن هذا النوع من الصبر مشكلة كبيرة.
«… » (لـِـيــنـج هــَـان).
هدأ قلب (لـِـيــنـج هــَـان). نظراً لأنه أراد منه أن يفعل شيئاً ما، فلن يكون في أي خطر مؤقتاً. سأل: «هل لي أن أعرف ماذا يريد مني الكبير أن أفعل؟»
كان (لـِـيــنـج هــَـان) سعيداً جداً. على الرغم من أنه يبدو أن لديه موهبة في جذب المشاكل، إلا أنه حصل أيضاً على كومة كبيرة من أحجار النجوم والمعدن الخَالِد بسبب ذلك، مما جعله سعيداً للغاية.
قال الشيخ مبتسماً: «إسرق شيئاً». «اسمي (شَيطَانُ الدَمِ المُبَعثَر)، لكن الأغلبية ينادونني (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر)، وأنا أيضاً أحب هذا الاسم. هيهي، أنا مجرد شيطان قديم.»
ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) على الاعتقاد بأن الطرف الأخر كان ضعيفاً في أقل القليل. كان لديه شعور بأن هذا الشخص كان أقوى من القائدة غوان.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) عاجزاً عن الكلام. لم يشعر هذا اللقيط القديم أن هذه إهانة على الإطلاق، لذا حتى لو ألقيت هذه الإهانة في وجهه، فهي عديمة الفائدة.
2637
«ماذا تريد مني أن أسرق و أين هو؟»
هدأ قلب (لـِـيــنـج هــَـان). نظراً لأنه أراد منه أن يفعل شيئاً ما، فلن يكون في أي خطر مؤقتاً. سأل: «هل لي أن أعرف ماذا يريد مني الكبير أن أفعل؟»
نظر (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر) إلى (لـِـيـنج هـَــان) بإعجاب.«اذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أنني مصمم جداً على الحصول على هذا العنصر، فلن أتمكن حقاً من تحمل المخاطرة، أيها الشقي. أنتَ هادئ جداً ومتماسك، أود حقاً أن أقدر موهبتك.»
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بقلبه ينقبض. لم تتمكن [طَبَقَة الأصل الصَاعِد] من اكتشاف وجود البُرج الأسوَد، و(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة)، وما شابه ذلك بنظرة واحدة، ولكن عند الاتصال المباشر بالجلد، سيكتشفون على الفور أن هناك شيئاً ما معطلاً. لحسن الحظ، كان اللقيط القديم أكثر قلقاً بشأن سرقة شيء ما. بخلاف ذلك، إذا فحص بعناية وبتفاصيل أوثق، فسيكون على الأقل قادراً على اكتشاف (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ).
توقف قليلاً. «يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك أيها الشقي… انسَ الأمر، فالعمل المناسب هو الأهم!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بقلبه ينقبض. لم تتمكن [طَبَقَة الأصل الصَاعِد] من اكتشاف وجود البُرج الأسوَد، و(لَهَب السَمَاوَات التِسعَة)، وما شابه ذلك بنظرة واحدة، ولكن عند الاتصال المباشر بالجلد، سيكتشفون على الفور أن هناك شيئاً ما معطلاً. لحسن الحظ، كان اللقيط القديم أكثر قلقاً بشأن سرقة شيء ما. بخلاف ذلك، إذا فحص بعناية وبتفاصيل أوثق، فسيكون على الأقل قادراً على اكتشاف (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) و(مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ).
كانت تلك قوى مصدر، وحتى العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة السماوية سوف يتم إغراءهم. من المؤكد أن اللقيط القديم سيقتله دون أدنى تردد، ويأخذهم لنفسه.
نظر إليه (لوه شِيَانمِينغ) نظرة صارمة، وقال بحزن: «مهما كان الأمر، فهو لا يزال ينقذ حياتنا، فكيف يمكننا أن نرد اللطف بجحود الجميل؟ هل تعتقدون جميعاً أن حياتي تستحق هذا القليل فقط؟»
«اريدك أن تدخل إلى (مَدِينَة الخِيميَاء)، وتسرق ختم الخوخ الطبيعي هناك من أجلي.» أخيراً، أعلن (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر) عن مطلبه.
«كاكا، أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي، لكن أخشى أنك لن تبذل قصارى جهدك، لذلك لا يمكنني سوى استخدام بعض الوسائل أولاً لمنعك من النسيان». قهقه الشيخ. عندما يصل المرء إلى الارتفاع الذي وصل إليه، فإنه بطبيعة الحال لن يشعر بالقلق إزاء مواقف الأخرين. إذا لم يعجبه أحد، فما عليه إلا أن يمحوه.
«… » (لـِـيــنـج هــَـان).
ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) على الاعتقاد بأن الطرف الأخر كان ضعيفاً في أقل القليل. كان لديه شعور بأن هذا الشخص كان أقوى من القائدة غوان.
كان هذا في الحقيقة مجرد صدفة كبيرة، أليس كذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالطبع، أراد حالياً أن يفعل (لـِـيــنـج هــَـان) شيئاً من أجله، لذلك حتى لو كان يكرهه، فإنه سيتسامح معه مؤقتاً. بالنسبة لشخصية قوية مثله، لم يكن هذا النوع من الصبر مشكلة كبيرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر (الشَيطَانُ القديم الدَمِ المُبَعثَر) إلى (لـِـيـنج هـَــان) بإعجاب.«اذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أنني مصمم جداً على الحصول على هذا العنصر، فلن أتمكن حقاً من تحمل المخاطرة، أيها الشقي. أنتَ هادئ جداً ومتماسك، أود حقاً أن أقدر موهبتك.»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان هذا في الحقيقة مجرد صدفة كبيرة، أليس كذلك؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ، وصفق بيده على كتف (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «يا فتى، مزاجك ثابت حقاً. إذا كان أي شخص آخر يشعر بالخوف مثل هذا مني، فمن المحتمل إما أن يستدير ويهرب، أو يرتجف من الخوف.»
